نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

السعودية

  1. ناصر سالم الجاسم - الوجوه.. قصة قصيرة

    في البدء: لكي نتحرر من عقدنا ، ومرجعيتنا الثقافية الخاطئة القاسية ، يجب أن تتنفس في دمائنا بشكل طبيعي إمرأة من جهة أخرى . الصباح وجه امرأة من الشام ، ووجهي فيه وجه راع في صحراء الدهناء ، ووجهها القروي الأسمر في شمال الأحساء ينطفيء ، ووجه الرفيق شافي مفجوع دائمًا ، يترسبُ فيه حزن حمائم بيضاء ، ويده ممسكة بالفرشاة تضعُ الخطوط الأخيرة لوجهي المرسوم في فخذ امرأة عارية منبطحة يحتل جسدها العاجي اللوحة كلها ، كانت يده تحن إلى رسم وجهي مشطورا على نهدي المرأة ، خمنتُ ذلك من أخذه الأبعاد على منطقة...
  2. محمد بن سعد الدبل - عبدالقاهر الجرجاني ورأيه في الإعجاز بالنظم

    نحن الآن مع شيخ البلاغة وإمامها، الذي رفع قواعدها وأحكم بناءها، "ورأيه في الإعجاز قائم على التربية الفنية؛ تربية الذوق والإحساس والشعور؛ وذلك بممارسة أي نص أدبي أو قرآني، حتى إذا ما ألف الذوق النقد، مارس النص القرآني باحثًا عن الجمال فيه، ففي نظمه يكمن سر إعجازه[1]". إذا كان عبدالقاهر يقرر أن تربية الذوق إحدى الدعائم التي تعين على إدراك سر الإعجاز بالنظم في القرآن، فما دليله على ذلك؟ إننا نجد الدليل واضحًا فيما يسوقه من الآثار الأدبية والنصوص القرآنية مفسرًا ومحلِّلاً، اقرأ قوله في دلائل...
  3. عبده خال - الرائحـة قــادمة.. قصة قصيرة

    مشهد لا يمكن أن يعود شخص لسرده. على ضوء القمر المسترسل بفجاجة، تبزغ قامات من على جدر منخفضة وتهبط كحجارة ثقيلة - داخل السور - وتثب من مكان هبوطها عجلة ربما تنفض أرديتها البيضاء وربما لا تحرص على ذلك، تتشعّب خطواتها في سباق محموم، وتندس هناك بسرعة فائقة وكأنها تلعب لعبة الاختباء، ليعود الصمت فتيا متأهباً لاستقبال قادمين آخرين يعكّرون سكونه بطرق نعالهم ودمدمتهم الموحشة غير متهيّبين من جلال المكان. .......... - هل جاءت المدينة بأجمعها؟ ربما كان هذا الخاطر محفزاً لي لأن أسابق تلك القامات...
  4. عبدالله الغذامي - صالون مي.. تأنيث المكان وذكورية السياق

    لم يكن صالون "مي" صالونا أدبيا عاديا ولكنه كان تحديا للرمز الذكوري ولاستحواذ الرجل على ضمير الخطاب اللغوي واحتكاره المواقع وتفرده في إدارتها. ظهور "مي" هو علامة على هذا التحدي وهو لغة العلاقة الجديدة التي عبثت بالأدوار التقليدية الراسخة. أسست مي زيادة صالونا أدبيا ضم وجوه المجتمع الفكري في القاهرة في زمانها مثل لطفي السيد وخليل مطران وإسماعيل صبري وشبلي شميل وداود بركات وأنطوان الجميل ومصطفى صادق الرافعي والعقاد ويعقوب صروف ومصطفى عبدالرازق يجتمعون يوم الثلاثاء في ضيافة هذه الفتاة الخارجة...
  5. ماجد سليمان - الورقةُ الواحدةُ والثّلاثون

    ــ رسالة الخميس، مايو 2008م ابنة أمي وأبي، الآن.. وبعد أن سَقَطت الورقة الواحدة والثلاثون من عُمري، وبعد أن امتلأ وِعَاءُ حياتي من التجارب المقيتة، وقفت على جُرْف التساؤل، وأخذت الذكريات تَحْدُوا رَكْبَهَا نَحْوي، وكل ناقةٍ من نوقِ هذا الركب أرى من فوق سنامها أيامي العِجَاف، ولياليّ المدبرات بفرحها وحزنها. ما أشد حنيني إلى الرجوع إلى الطفولة، وما أقسى سجن الكِبَر، فلو كانت الدنيا تؤخذ بالأمنيات، لتمنيت أن أبقى صغيراً، لتمنيت أن أعدو في شوارع طفولتي البريئة كما أريد، لا حسيب، ولا رقيب...
  6. أكثيري بوجمعة - نور للنشر الألمانية تصدر كتابا جديدا في السينما بعنوان: "مدخل إلى الفن السابع"

    إن المميز الأساسي في كتاب: "مدخل إلى الفن السابع"، أنه يعد ركيزة أساس لكل من يريد الخوض في غمار موضوعة السينما، انه يعتبر من بين الكتب القلائل التي حملت على عاتقها تقديم منهجية علمية بيداغوجيا وديداكتيكيا بشكل مبسط سلس صالح لفهم كيفيات اشتغال عالم السينما، وتقديمه للإنسان العربي بصيغة تتساوق وطبيعة تصوراته لمفاهيم تقنية ومعرفية عدة تعد من صميم عالم السينما. جاء في مقدمة الكتاب التي قدمها الاستاذ الباحث في علوم الإعلام والاتصال "مهدي عامري": إن المؤلف في مؤلفه ينحو إلى تقديم رؤية عن السينما...
  7. خالد العتيبي - حالة ترقّب..

    أحتـاج إلى كتابة رسالةٍ واحدة، ويقرؤها جميع الذين أعرفهم في مكانٍ واحد ولحظةٍ واحدة .. يجيبون جميعهم على السؤال الذي دفعني للكتابة لهم .. دون أن أجرؤ على دسّه بين المفردات. أحتاج لمن يستخلص سؤالي من فمي، وتكون إجابته شافية .. كالقبلة التي لاتنتمي إلى لقاءٍ ولا وداع! كالقبلة العظيمة . تلك التي لا تعرف الحب، ولا تحدث إستجابةً لقكرةٍ عابرة .. القبلة التي تحاول أن تكتشفه، تفهمه، حتى تستوعب مايترتب عليه من قلق، وإرتباكات وأشياء أخرى تبقينا في حالة ترقّب مؤلمة!
  8. خالد العتيبي - سيرتك الذاتيّة العظيمة!

    في اللحظة التي أكتشف وبشكلٍ مفاجيء بأنني أراقب الأطفال منذ الصباح.. أتحسس لمسة الأمهات الأخيرة. وأشعر بخوفهن المختبيء داخل الحقائب المدرسية، كحارسٍ يرتجف .. ولاينام. بذائقتهن في إختيار الجوارب الملونة..على فكرة أجمل الأشياء تلك التي تختارها أم.. أكتشف ذلك في نهاية اليوم.. حين أقف أمام روضة أطفال، وبينما أنا مشغول بحديثٍ داخلي، وأرتب هذه الحياة التي باتت كلها أولويات .. بينما أنا كذلك يقبل ابني من بعيد.. كمفاجأة عظيمة. كضحكة. كشيءٍ أضعته في طفولتي وأشعر به الأن .. ولا أراه. وأكتشف...
  9. عمرو العامري - خانني صديقي إذ رحل..

    الى روح الصديق أحمد اللزامي خانني صاحبي إذ رحل كان قد قال لي اننا لن نموت حتى نثخن الغيم بالطير والأرض بالأغنيات وأن نظل نغني رغم الجراحات كان قد قال أننا لم نبلغ الحلم بعد فكيف ولماذا نموت ؟ قلت له فأحمي ظهري إذا أحمي ظهري انا الطاعن في الحزن.. إحمي ظهري من الموت احمي لغتي من الشعر واحمني من عطور النساء انت المحصن ضد غواياتهن قال : خالي !!!! ثم ضحك كنت واعدته بأن نلتقي مرة كل عام ثم خلسة مرتين إثنتين ثم قال لنا الله كونا معا ولكن لا تخبرا أحدا.. لأنكما فائضين وعابرين وزائدين هنا... ثم ،...
  10. ظافر الجبيري - أساطير البيت

    قدِمتْ من بلادها إلى بلاد جديدة ، وكأيّ كائن بشري، سيكون اسمُها العلامةَ الفارقةَ لوجودها، ولا ذنبَ لها أن تجده ملازمًا لها كنفَسها الذي تتنفّسه ،وكخطواتها التي تحملها أينما سارت . استقبلتْها الأسرةُ باستغراب من الاسم الذي لم يتعوّدوا عليه نطقا و لم يعرفوا له معنى ، هكذا راحوا ينادونها : إيروَس ! في أيامها الأولى ،لم يسألها أحدٌ عن معناه، انصبّ اهتمام الاسرة على عملها أكثر من أي شيء آخر ؛ وذات مرة، سمعها الرجلُ تنطق اسمها إيرُوس، فناداها به ،لكنّ ربّةُ البيت استرابتْ من التغيير بدون...
  11. زينب حفني - بيت خالي.. قصة قصيرة

    استيقظتُ من نومي على لكزات خفيفة في خاصرتي، فتحتُ عينيَّ بتثاقل، لمحتُ من خلف غشاوة النوم هيئة أمي واقفة أمامي، الدموع تملأ صفحة وجهها. لملمتُ شتات ذهني الخامل، سألتها بجزع.. ماذا هنالك؟! قالت وهي تواصل بكاءها.. خالك توفي في ساعة متأخرة ليلة الأمس. حاولت في تكاسل الانسحاب من طراوة الفراش، مخدّر النوم ما زال يسري في أوصالي، لاح أمامي طيف خالي، ترحمّتُ عليه، تحولقت، تعالى فجأة رنين الهاتف مخترقا جدار الصمت الحزين، تجاهلتُ نداءه، تواصل الرنين بإلحاح، استسلمتُ في النهاية له، اخترق سمعي صوت أختي...
  12. عثمان أبا الخيل - فنجان قهوة.. قصة قصيرة

    جلست مع زوجتي في الشرفة المطلة على حديقة الحب نحتسي قدحا من القهوة ونتبادل اطراف الحديث تارة نتحدث فيها عن الماضي عن فترة الخطوبة وكيف قضيناها معا بكل وسعادة وشوق إلى لقاء بعضنا البعض ، فترة عرسنا فيها كل مفاهيم الحب والاحترام ومهدنا الطريق الذي لا زلنا نمشيه معا بكل سعادة فترة إنصهرنا فيها معا و أصبحنا لا نستطيع البعد عن بعضنا البعض ، فترة ضربنا فيها أروع الأمثال في نقاوة الحب وصفاء الروح فترة لا زالت تضئ طريق حياتنا الزوجية وتمدنا بكل مقومات البقاء في قمة هرم الحب . وتارة أخرى نتحدث فيها...
  13. محمد البشير - سوداء كقمر.. قصة قصيرة

    تشرعُ نافذةَ المقعدِ الأيسرِ الخلفي لسيارتها ، تجلسُ متململةً في مشهدٍ يومي . تلوبُ الأفكارُ في رأسها . تسألُ عن مآلها في هذا الطريقِ المرسومِ ، وعن موقعِها في خريطةٍ رسمتها بيديها ولم تجدْ لها مساحةً لنقطة تحتويها . الكراساتُ في الحقيبةِ بجوارِها . تلتفتْ إليهم وتبتسم . لا شيء يؤنِسُها سوى ما تأخذُه من رائحةِ الفتياتِ في المدرسةِ . تحتضنُها ليلاً لتستشعر أنوثتَها . - يا لقسوة أبي حينما سماني ( نفلة ) ! لم أعلمْ معناها حتى اليومِ كُلُّ ما تكهنه رفاقي أنني فضلةٌ ، ورفيقتي اللغوية تقول...
  14. فردوس أبو القاسم - مسكونة بالرفض.. قصة قصيرة

    تلك السحابة التي تظللني , لم تمنح أشعة الشمس فرصة اللقاء بأهداب الأمل . فتراكمت حفنة أحلامي .. تقوقعت داخل محارة السكون . قوافل الأيام تمضي .. وأحلامي ترفض المضي معها.هزأت مني أسراب الطيور وأنا أخطو نحوطريقي. وتداعت ذرات الرمل متوجمةمن خطواتي الجديدة فوقها. ذرات حاولت استجماع قواها لتشكل حصى تعيق مسيري . - كثيرا ما نحلم ,,ولكن قد تتمازج أحلامنا بالواقع ..وتضيق بلا موعد. حتما ما أنا فيه ليس بحلم ولا واقع , يقيني له وجه شموخ أنني أحيا واقعا بلا حلم تلك السحابة أسرعت تظلني , تخبئني .....
  15. حسن الشيخ - حلم حذر.. قصة قصيرة

    كانت ليلة شتوية ماطرة ، إلا أنها ليست ككل الليالي العابرة ، التي تمر دون أن نشعر بها. بل إنها متميزة في كل شيء ، هدوء أولها الحذر ، وصخب هزيعها الأخير. كل ذلك بالإضافة إلى توهج سمائها. لا بالقذائف بل بمكبرات الإنذار المربكة. التي تعوي كذئاب مجروحة ، في أودية سحيقة. قبل تلك الليلة البعيدة ، بزمن طويل. راود الحلم محمد. الزواج ، والزواج في أزمنة الحرب الصعبة تفكير ساذج. إلا أنه رغم سنوات الحرب الممتدة ، والتي يبدو أنها لن تنتهي ، قرر ، لا بد من الزواج. تكوين أسرة. خلق ولادة جديدة. متناسياً كل...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..