نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

السعودية

  1. القاص والروائي السعودي ناصر سالم الجاسم يصدر مجموعته السردية : ( هكذا يزهر الحب)

    يصدر للقاص والروائي السعودي نــاصر سالم الجـــاسم عن نادي الطائف الأدبي بالتعاون _مع مؤسسة الانتشار العربي ، إضمامة قصصية جديدة موسومة بـ: ( هكذا يزهر الحب) وتضم بين دفتيها بواكير النصوص القصصية القصيرة التي كتبها في سنة 1990 ، وتحمل روح تلك الحقبة الزمنية بلغتها وتفاصيلها وأفضيتها للمبدع السعودي عدة اصدارات وازنة في الرواية والقصص القصيرات والدراسات النقدية المتنوعة
  2. ناصر سالم الجاسم - الشخصية الأحسائية في السرد..

    لم يعِ القاص أو الروائي الأحسائي الأول كيف تكون عليه الشخصية الإنسانية في نصه السردي، سواء كان نصاً قصيراً أو نصاً طويلاً، سواء كانت الرواية القصيرة أو الرواية الطويلة، رغم أنه لم يوجد في تلك الفترة من يستطيع أو من يحمل عبقرية الروائيين الكبار الذين عرفهم تاريخ الأدب بكتابة الرواية الطويلة. كان وعي القاص الأحسائي والروائي بمعنى الشخصية الإنسانية وعياً بسيطاً محدوداً، لا يتجاوز الوعي بالبطل كما هو عليه في كتب التعليم العام، أو في كتب قصص الأطفال أو قصص المغامرات، هذا الفهم المحدود لطبيعة ما...
  3. مقتطف أنس مصطفى - نص: الهدَنْدَوَة وَحْدَهُم.. ( نصوص من كتاب " سهد الرعاة")

    كانَ ذلكَ ما يخُصُّ السَّنَابِل../ .. .. أَسْألُ عَنْكِ كَثِيراً يَأخُذُكِ العمرُ للشَّوارعِ المكتوبة.. ومَشَيْنَا بِمَحْضِ القَلْبِ مَا كَانَ رَحِيماً أبدَاً.. قُلتُ لَكِ الخضرَاء: لا يسعنا أَن نَسْتَأنِفَ الحياةَ باكِراً فالمنُتظَرُ يَقِلّ، ولا نَزَالُ في أوَّلِ الحُزن.. وكنتُ لا أَقوَى لأنَّني على مَرِّ الحَنين.. لكنَّ الصَّباحَ الَّذي يَخُصُّك لم يَعُد.. فقط هكذا.. فكيفَ الجُّلُوسُ إلَيكِ..؟ كيفَ المُتبقِّي والدَّاكنُ أَكثَر..؟ .. .. كُلُّ ذَلكَ كانَ مَحْفُوفَاً بِكِ ولَهُ طَعْمُ...
  4. أنس مصطفى - نص أُوبْهَـر.. ( نصوص من كتاب " سهد الرعاة")

    (والطُّيُور أجملُ مَن آمَنَ، والبحرُ أمَل). هُوَ البَحرُ إذَاً لَكنِّي لا أَعرِفُ كيفَ يُكْتَبُ البَحر.. البَحرُ حُزْنٌ، أَو هُوَ مَلجَأُ الحُزْنِ كُلِّهِ في الأَكوَانِ كُلِّهَا، يُسْلِمُهُ أوَّلَ اللَّيلِ الطُّيورَ، تُسْلِمُهُ آخِرَ اللَّيلِ الكَائنَات، وَالطُّيورُ أَجمَلُ الحُزن، لأنَّهَا آمَنَت، لأنَّهَا أَجمَلُ مَن آمَن، لَكنِّي لا أَعرِفُ كيفَ يُكتَبُ الحُزنُ، كمَا لا أَعرِفُ كَيفَ تُطْوَى الحَيرَة، كمَا لا أَعرِفُ لِمَ لَسنَا طُيورَاً؛ مَحْضَ جَنَاحٍ وَعُذُوبَة، نَقطَعُ زُرْقَةً إثْرَ...
  5. الهنوف الدغيشم - أمي وآشا.. قصة قصيرة

    تلك الليلة الماطرة والباردة كانت ليلة موحشة شعرت فيها بالخوف، ذلك الخوف الذي يحتاجه الإنسان أحيانًا، ويثير في النفس رغبة حميمية بألا يكون وحيدًا، ذهبت إلى غرفة أمي وبخجل وقفت على الباب، لم تسألني تلك الأسئلة التي تشعرني فيها بأنني كبرت ويجب أن أنام في سريري. بل أشارت بيدها: تعالي، فهرولت نحوها، احتضنتني كما لو أنها هي أيضًا تشعر بالوحدة والخوف. كان ذلك اللطف النادر منها يجعل لحميميتها مذاقًا آخر. لم تكن مسرفة في أي شيء، كان كل شيء منضبطًا، احتضنتني ونظرت إلي وهي تحاول أن تمنع دمعها من...
  6. فاطمة عبد الحميد - وحيدًا‭ ‬كإبهام

    كَبُرَ‭ ‬في‭ ‬بيت‭ ‬لا‭ ‬أحد‭ ‬يُعلّم‭ ‬فيه‭ ‬أحدًا‭… ‬فقط‭ ‬يتعلم‭ ‬الصواب‭ ‬والخطأ‭ ‬بالممارسة،‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬مراقبته‭ ‬للآخرين،‭ ‬وبالطريقة‭ ‬التي‭ ‬يُحسّن‭ ‬له‭ ‬خياله‭ ‬الأشياء‭ ‬من‭ ‬حوله،‭ ‬لتبدو‭ ‬بصورة‭ ‬أجمل‭. ‬أحيانًا‭ ‬يرى‭ ‬السكون‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬الحركة،‭ ‬فيبدو‭ ‬متجمدًا‭ ‬في‭ ‬مكانه،‭ ‬وفي‭ ‬أحيان‭ ‬أخرى‭ ‬يرى‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬جُرف‭ ‬حماسة‭ ‬مكثفة،‭ ‬فيتخذ‭ ‬من‭ ‬الحواف‭ ‬الخطرة‭ ‬مكانًا‭ ‬آمنًا‭ ‬له‭. ‬تباينت‭ ‬نسبة‭ ‬تقييم‭ ‬ذكائه‭ ‬في‭ ‬أوساط‭ ‬معلميه،‭ ‬فمنهم‭ ‬من‭ ‬رآه‭...
  7. ابتسام البقمي - ثمن بخس.. قصة قصيرة

    تساوت الأيام والليالي، والشهور والسنوات في نظرك يا عاصي، لم يبق للحياة لون ولا طعم ولا رائحة، أضعت نفسك وحياتك وحياة من تحب. ما زلت اذكر حينما كنت ادرس بالثانوية العامة اواصل الليل مع النهار للحصول على نسبة عالية تؤهلني لدخول الجامعة، كنت مثالاً للاجتهاد والاستقامة. وفي ليلة من الليالي شعرت بالتعب والارهاق والرغبة في النوم، وكان لدي اختبار مادة صعبة، أنقذني أحد أصدقائي، أو أهلكني بحبوب منشطة؛ مدعياً أنها لا تضر. كان يعطيني الحبوب مجاناً كهدية، ثم أصبح يعطيني هيرويناً اشمه، وبعدها أعطاني إبر...
  8. ابتسام البقمي - لا وقت الآن لنساء أخريات.. قصة قصيرة

    تمر برأسه ذكرى وفاة أمه، ولحظات الاحتضار المرة، يغمض عينيه، تصطك أسنانه، يغطي وجهه بيديه، يسند رأسه على الحائط، في البدء كانا حبيبين، وفي أول منعطف حرج في طريق الحياة، ألقت معطفها على رجليه، ومضت دون أن تتحدث، وفي المساء نظر إلى المرآة، وحدها تطفو على سطح المرآة، تخرج إليه، ارتعد، حاول الفرار من بين يديها، وفي غسق الدجى تتراوح أعداد الناس الذين يعرفون قصة عشقها له، من بين كل رجال المدينة ونسائها أيضاً. على جبين القمر تظهر خطوط حمراء ، في عدد من الإيقاعات الحالمة بليل سرمدي ، يمحو معه كل...
  9. خالد سعيد الداموك - حب في حارة سيئة السمعة.. قصة قصيرة

    قبل الحديث عن هذه الحارة السيئة، لا بد من القول أنها قبل قصة عطية بن علي وجهدا بنت نويّش، كانت تستحق سيلاً هداراً من البنزين ينهال عليها من السماء حتى يغرق منازلها ويتسلل إلى حجراتها ثم توقد النار بما فيها ومن فيها. والقصة التي نريد أن نحكيها هذه المرة، هي عن عطية بن علي الجنوبي الذي يسكن في منتصف الحارة ويعرف ساكنيها كلهم وجهدا بنت نويش التي قاربت الأربعين ولم تتزوج حتى الآن بسبب جلافتها المعروفة عنها. فبعد أن تتالت فضائح ساكني الحارة في أسبوعٍ واحد، قرر وقررت دون اتفاقٍ معلن، أن يكشفا...
  10. حليم الفرجي – رغيف السماء.. قصة قصيرة

    أين منصور يا خالة ؟؟ : لا أدري ، هو لم يظهر منذ الصباح ؟؟ وأردفت واصفة إياه بالمستهتر ، ثم كالت عدداً لا حصر له من الشتائم. خرجت مسرعاً كي لا تلحظ ابتسامتي متعجباً من طريقتها في التعبير عن حبها لمنصور وحيدها ذي العين الواحدة. الخالة سعدى هي داية القرية ، منصور كان وحيدها الذي رُزقت به بعد محاولات عدة للإنجاب، لم تفلح في بداية الأمر إلى أن ذهبت للشيخ عبده بعدما نصحتها نساء القرى بذلك، وبعد تعويذات عدة أخبرها بأنها ستنجب صبياً مختلفاً عن بقية الصبية ، يتردد في القرية أن الفتى نصف جني وإلا...
  11. سعود آل سمرة - العائد.. قصة قصيرة

    هذه المدينة المتعجرفة، تمضي في تسارع لا يهدأ، ما زالت تتسع وتكبر فتشيخ، وتتكدس في أمعائها أكداس من البشر والحديد والحجارة وأكوام ضخمة من الأشياء المستهلكة. في المساء تدب في أحشائها حيوات مختلفة ومتنوعة، تتوهج في جسدها المنهك، ألف ليلة وليلة، تتنازع الحدث في نفس اللحظة، وعلى هوامشها تشتعل ألف شمعة أمل، وتوقد ألف رغبة وأمنية، إلى أن تتلاشى كل هذه التناقضات في ظرف النسيان، حين تسري في عروقها حمى الصباح الجديد، لتلتهم ما شاب ذاكرتها من شوائب الأمس. في مكان ما من نسيجها المتغضن، ثمة صفوف من كراس...
  12. عائشة عسيري - صراخ في آخر الممر.. قصة قصيرة

    كان يذرع الممر جيئة وذهاباً كالمجنون، وقد أرجع شماغه للخلف قليلا ، وعينه ترقب الباب الموجود في نهاية الممر. لطالما حلم بلحظة كهذه. إنه ينتظرها منذ عشر سنوات، حتى خيل إليه أنها لن تأتي أبدا. تعب من المشي والوقوف، فقرر الجلوس ليلتقط أنفاسه ويرتاح. أخرج قنينة ماء بارد من الكيس الموضوع بجانبه، وشرب نصف القنينة دفعة واحدة . أنزلها عند قدمه، وأخرج منديلا من جيبه ومسح العرق المتصبب من جبينه، بينما كان يسمع دقات قلبه تتعالى بوضوح تام. تمتم ببعض الدعوات، ونهض مجددا ليقف قريبا من الباب. فجأة مرت من...
  13. ناصر الجاسم - المسطحات البيضاء.. قصة قصيرة

    لطالما كنت شغوفاً بالمساحات الورقية البيضاء، وكنت أعشق لحد مبالغ فيه الأوراق المعدة للتصوير، تلك الأوراق التي تحتضنها آلات التصوير أو تدخل في جوفها وتُسقط عليها أشعتها البيضاء لتخرج لنا نسخاً من مستندات أو تقارير مهمة تكون قابلة للحفظ لزمن طويل، أو لنسخ أوراق رسمية نستكمل بها معاملات حكومية أو معاملات لقطاع خاص، كالأوراق الثبوتية وأوراق جواز السفر وصكوك العقار أو صكوك الملكية أو الأسهم، وقد ظلّت هذه الأوراق التي توضع في أرفف المكتبات ومراكز التسوق في القرطاسيات على شكل مستطيلات ملفوفة أو...
  14. أحمد طاهر العليو - الثنائيات المتضادة في رواية الجنين الميت للروائي ناصر الجاسم

    عين الروائي عين دقيقة وعميقة البعد والغوص وهي تربط الطبيعة ومكوناتها المحيطة بالإنسان وانعكاسها عليه في حياته. الروائي له رؤية مملوءة بالأحاسيس والعاطفة وتلمس الأشياء والمخلوقات بطريقة يتفرد بها عن الآخرين مما تجعل قيمة ما ينتجه من سرد روائي يحرك المشاعر والعاطفة لدى الآخرين، ويلفت أنظارهم إلى أماكن ومفاصل في حياتهم اليومية لم تكن مثارا لتأملهم وعقولهم. وقد يكون الحدث يفرض عليه أسلوبا أو تقنية تأتي من اللاوعي حين تهيمن الأحداث والشخوص والأمكنة على وعيه. وقد يختلف القراء في تلقيهم للرواية،...
  15. ظافر الجبيري - البطارية.. قصة قصيرة

    بعد أن توقّـفتْ ساعةُ الحائط المعلقة في المسجد ، تأمل المؤذن في حالها، شعر بافتقاد دوَران عقاربها المنتظمة ، فيما مضى ، يظلّ يرنو إليها كجزء من الحركة التي تدبُّ في المسجد مع كلّ صلاة ، لكنّه اليوم يفتقدها، ويفتقدُ سرًّا آخر لا يعلمه، لكنّه ينبعث من كل تفاصيلها. رجلٌ صالح جعلها وقفًا ، وطوال السنتين المنصرمتين من عمرها المتحرّك، ظل المصلون يتأملون دورانها ويواصلون الصلاة قبل أن تصمت عقاربها، ويتصلّب بنْدولُها . أحضر المؤذنُ، وهو الآخر رجلٌ يرغب في الأجر، بطاريةً جديدة ،اشتراها من جيبه...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..