نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

تونس

  1. فوزية العلوي‎ - جغرافيا

    ‎لا شيء يسكنني غير التفاصيل المملة والرتيبة قهوة مابين سكرها ومرارة القلب اتفاق صباحي اطباق تغسل كي تتلوث من جديد اثواب اشنقها قبالة الشمس فتتحول عند المساء وطاويط محنطة زوجة البقال تهب اللبن والخبز وكل مايمضغ بوجه لا معنى له وعيناها إلى التلفاز المثبت قريبا من السقف تتابع مسلسلا تركيا ماسخا الحلقات عينها التي يتناوب علينا فيها السماسرة واللصوص وباعة الخردة كي يعرضوا درسا فاشلا في الوطنية قطط تتكاثر بشكل غير مسبوق تنذر بموسم سياحي باذخ الشيوخ متحلقون في عطفة الشارع يواصلون لعبة الخربقة...
  2. المكّي الهمّامي - تَرْتِيلَةُ عِشْقٍ قُدْسِيَّة..

    القُدْسُ قَافِيتِي.. فَرَاشَةُ عَاشِقٍ.. ظَبْيٌ يُطَارِدُ فِي الخَرَابِ مَغُولاَ القُدْسُ نَجْمَاتُ السَّمَاءِ.. وَطِفْلَتِي الأَبْهَى.. وَأَطْيَارٌ تَرُومُ وُصُولاَ.. القُدْسُ جَوْهَرَةُ المَدَائِنِ كُلِّهَا.. وَيْ.. إِنَّ شَانِئَهَا يَمُوتُ ذَلِيلاَ القَدْسُ تُزْهِرُ فِي الضُّلُوعِ خَمِيلَةً، وَتَمُدُّ فِي الجَسَدِ الجَرِيحِ أُصُولاَ القُدْسُ أَقْوَاسُ المَحَبَّةِ.. كَيفَ أَرْسُمُ فِي القَصِيدَةِ ضَوْءَهَا المَصْقُولاَ..؟ القُدْسُ، فِي قَلْبِي، ابْنَتِي وَمَدِينَتِي.. لَنْ يَسْقُطَ...
  3. ناصر الرقيق - في البنك

    وقفت في صف طويل منتظرا دوري، كنت في وسطه تقريبا، أمامي يوجد عشرة أشخاص و ورائي مجموعة لم أستطع تحديدها لطول الصف و إعوجاجه فبدا كذيل ثعبان هرم نزع نصف جلده ذات صيف، لم يتقدم الصف قيد أنملة، كان متوقفا تماما منذ ساعة على الأقل، أحد أعوان الإستقبال الكثيرين و الذين لا أعلم ما هي مهامّهم بالضبط، أخبرنا أنه هناك عطب في المنظومة الإعلامية و بالتالي علينا الإنتظار، لكن هذا الوضع لم يرق للجميع فبعض المنتظرين أبدوا إمتعاضهم من الأمر خاصة مع سريان شائعات أطلقتها المعارضة المتواجدة خارج البلد، تفيد...
  4. كاهنة عباس - الهامش والمركز

    المركز هو الدّائرة الّتي تتوسّط مكان ما ، المحور الذي تنطلق منه الأشياء وإليه تعود ، لذلك كان لكلّ جسم مركزه ، تنبع منه الحياة لتشعّ وتتوزّع . وهو أيضا ما يشدّ انتباه النّاس ويستقطب اهتماماتهم، سواء في المكان أوفي الزّمان في السّياق أوفي الذّاكرة ، فالمركز متعدّد المناطق والصيغ والأشكال والمحتوى ، في معناه المجازي أو المباشر، لا محور أصليّ يعرّفه . فمن منظور صوفيّ ، هو القلب النّابض عشقا حتّى الصّفاء ، لأنّ الوجد كان أصل الكائنات التي انبعثت في لحظة شوق وهيام ، أما المنظور الفلسفيّ ، فيعتبر...
  5. مقتطف سليم الحاج قاسم - هكذا تكلم ديـُونيزُوس

    حقّا، تداخلتِ الولادة بالجنونِ على أثيرٍ واحدٍ... و تنكّر الحلم العتيق لكلّ آفاقِ الرؤى حتّى يغيّر وجهه أو ينـقُـلَهْ ... كلّ الحواسِّ تآكلت في صمتي النّابي كأنّ الصمتَ ضدّ يستظلّ بضدّه، رجلٌ يثنّي في المهالكِ مقتــلَهْ. ماذا أقولُ لكم إذا دعس الغبار جميع خيلي في الطريق و كثّر الشفقُ العليل ضبابه أو قلـّلَهْ ؟ أأقول متّ، و مات كونِيَ في السّكون، و ما يزالُ لشعلتي لهبٌ و للشمس المضيئة في سمائي صَلصلَهْ ؟ هل أنتفي في جذعها ؟ هل أرتقي نحو الهضاب لأغْمس الصبّارَ في مرقٍ من الغيبِ...
  6. محمد عمار شعابنية - " أشباح على مشارف وادي بو شعيب ".. رواية منجَمية لم تدرك نهايتها

    تتوفّر المكتبة المغاربية على روايات منشغلة بالشؤون المنجمية لكتّاب من أقطارها إنْ لم تكن تعدّ بالعشرات فقد تجاوزت عناوينها العشرين أغلبها باللغة العربية وقليل منها باللغة الفرنسية . والملاحظ هو أن من كتبوا هذه الروايات ينتسب معظمهم إلى الربوع المنجمية التي استلهموا منها مواضيعهم لتكون ملتصقة في الواقع التصاقا متينا وقادرا على فصح الحركات والسكنات والحالات والجزئيات فحصا دقيقا يسمح لهم بأن يمعنوا في سرد الأحداث سردا لا يحتمل التعتيم واللف والدوران والاكتفاء برصد الظواهر التي لا تغوص في...
  7. ريم العيساوي - الشــك.. قصة قصيرة

    السيّارة تبتلع الطريق ابتلاعا . والمقود بين يديك مارد متجبر . وعيناك تلاحقان سيارة اجتازتك، يقودها رجل وسيم، تجلس حذوه زوجتك وهى تداعب شعره بأصابعها الرقيقة البضة. احترق قلبك غيرة فقررت مجاوزة سيارة غريمك . . دارت في خلدك فكرة الانتقام . . ضغطت جَهاز السرعة وكدت تدوس المترجلين . أبطأ الضوء الأحمر . وغلا دمك لوقوفك .. لعنت هذا البطء خوفا من انفلات غريمك .. اصطكت أسنانك وتصلب شعر شاربيك لعنت حبك الصادق وقلبك الوفي وودك الصافي لزوجتك اللـّعوب . لم تكن تتوقع منها هذه الخيانة ... " لعله زميلها...
  8. اِشْتَدّي أَزْمَةً تَنْفَرِجِي

    أَثْنَاءَ بُزُوغِ الشَّمْسِ سَار الشّابُّ حُسَامٌ بِخُطُوَاتٍ حَثِيثَةٍ و مُتَّزنَةٍ مُوَلّيٍا وَجْهَــهُ الْمُشْرِقَ شَطْرَ مَرْفَئِ الفَلُوكَةِ الْتِمَاسًا لِلرّاحَةِ و الْاسْتِجْمَامِ شَأْنهُ شَأْنَ مَنْ يَعْشِـقُ الْبَحْــــرَ وَ يَجِــــدُ فِيهِ مُتَنَفّسا إِذَا عَصَفَتْ بِهِ الْخُطُوبُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَ أُغْلِقًتْ في وجهه الأبوابُ و ضاقت عليه الأرض بما رحُبت. يَا حَبّذَا لَوْ تَكُونُ هَذِهِ النُّزْهَةُ رَائِقَةً رَائِعَةً تُزِيلُ عَنْ نَفْسِهِ ضبابَ السَّآمَـــــــةِ...
  9. ناصر الرقيق - الولاعة و الرسالة.. قصة قصيرة

    كنت تاجرا ناجحا، بنيت مجدا من لا شيء، خرجت من العدم دون أي دعم، دون مساندة، دون توجيه حتّى، لكنّي بسرعة عرفت الطريق، طريق الكدّ و الجدّ و العمل المتواصل، فرغم أن حظي من التعليم لم يكن كبيرا لكن إصراري على أن أصبح كبيرا في هاته الحياة دفعني للتشبث بأحلامي التي لم تكن كأحلام أقراني بل تعدتها، تجاوزتها، فأحلامي كانت أكبر، أعترف أني تعبت كثيرا لأصل لما وصلت إليه إذ لم تكن رحلتي سهلة لكن مع ذلك واصلت المسير، فالمهم عندي ليس طول الطريق بل الوصول إلى آخره و إن بعد عناء و تعب. لقد تمكنت من إمتلاك...
  10. محجوب العياري - جـــدّي.. شعر

    سُـفُـنُ الصّيد الصّغيرهْ غـمّست في البحـر ساقاً ثـمّ غابت في الشّفــقْ. بعدَ صمتِ العاصفـهْ، لم يَعُدْ للـشّاطـئِ المسحـورِ إلاّ بعضُ مجـذافٍ، وحَـبْـلٌ، وبقايا من قميصٍ كانَ جدّي يرتديـهْ !
  11. كاهنة عباس - بما يوحي اللون الوردي ؟

    سمّي اللّون الورديّ اشتقاقا من اسم الورد، وهو لون فاتح يوحي بالجمال والنضارة ، لذلك كان مصدر إيحاء بأكثر من معنى مثل : الحب ، الحياة ، الرقة ،الهشاشة والبراءة. فالعالم الوردي غالبا ما يولد في لحظة جمال ومحبة، لم يعرف بعد ويلات الدمار والعنف و الفناء ، لذلك ما انفك يتسم بالبراءة. هو رمز للحب الذي لا يقرأ الخيبة ،الفشل واللامبالاة، فإن أدركها نفى وجودها ،تلك هي إحدى العناوين الدالة على بطولته في أكثر من رواية وحكاية . و هو كما هو معلوم ، رمز الصبا الجاهل بسنن الزوال والانحدار ،لا يتوقع...
  12. المكّي الهمّامي - أَنْتَ أَصْدَقُ مَا فِي دَمِي(●)

    أُحِبُّكَ، يَا أَبَتِي..! * حِينَ نَمْشِي مَعًا، نَتَرَافَقُ مِثْلَ صَدِيقَينِ مُنْسَجِمَيْنِ، أُحِسُّ بِأَنَّكَ فِي دَاخِلِي مَلَكُوتُ فَرَحْ.. وأُحِسُّ بِأَنَّكَ أَجْمَلُ مَا فِي حَيَاتِي، وَأَنَّكَ قَوْسُ قُزَحْ.. * هَلْ أُضِيفُ بِأَنَّكَ: أَرْوَعُ أُنْشُودَةٍ تَتَرَدَّدُ فِي شَفَتِي... (أَبَتِي.. أَبَتِي.. أَبَتِي..!!) * مَنْ أَنَا دُونَ أَنْتَ..؟! وَمَنْ فِي غِيَابِكَ يَحْرُسُ حُلْمِي الطُّفُولِيَّ..؟ مَنْ يَزْرَعُ الوَرْدَ فِي حَقْلِ عُمْرِي..؟؟ وَمَنْ يَقْطِفُ النَّجْمَ لِي،...
  13. سفيان رجب - سكان الغابة.. شعر

    من مدخل الغابة ، قال الصياد للحطاب : أيها الأرضي الحزين ضيعت دراهم روحك بين أشجار هرمة ! قال الحطاب للصياد : أيها الواهم المخبول لم تملك من السماء غير الرفرفات الجريحة ! وكانت الغابة تضحك هي تدرك ، أن فأس الحطاب لن يصل أبدا إلي كنوز الأرض وأن خراطيش الصياد لن تبلغ أبدا نجوم السماء ! في أعماق الغابة ، كان الشاعر سابحا في غيمته والعاشق حاضنا زهرته والراعي راقصا حول مزماره والغابة تضحك هي تدرك أن الجميع حين يعودون في المساء إلي بيوتهم سيملؤن مواقدهم بأخشاب الحطاب وسيأكلون جميعهم من...
  14. كاهنة عباس - ما العالم ؟

    عالمنا الذي بذلنا جهدا عظيما لتشييده، ليس بالمعلوم بعد ، فما من باحث أو عالم قادر على التنبؤ بمستقبله، إننا لم نستأنسه بعد ،حتى و إن سميناه بمعنى العلم ، ،مادمنا جاهلين بأسراره ،رغم ما ذكرناه من أسماء للبلدان والمدن ،وما رسمناه من خرائط لا تحصى ولا تعد وما وضعناه من قوانين وسنن وأعراف . فنحن نجهل ما يدور من حولنا ، لتشابك علاماته ودلالاتها ،سواء تلك التي أنجزناها ووضعناها، أو تلك المتصلة بالطبيعة بمخلوقاتها أرضا وأشجارا وبحارا وحيوانات وأنهارا وأودية . فما من زمن يجمع مدننا بالغابات...
  15. القاص والروائي إبراهيم درغوثي ضيفا على برنامج حوارات

    يحل الروائي و القاص و المترجم التونسي الاستاذ إبراهيم درغوثي ضيفا على برنامج "حوارات " ، يوم الجمعة 16/11/2018 على الساعة السابعة مساء..
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..