نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

تونس

  1. فوز ية العلوي - ارتباك..

    وماذا فاعل انت بي يا ليل؟ وقد انتقيت لنفسك اجمل النجمات وتركت لي هذا النثار ما صلتي بالغيم حتي تجلل أحلامي به وماذا سأفعل بكل هذا الوقت بلا هذر من صاحبي ولا حديث يرميه لي كزبرجد من كوكب دري ماحاجتي للريح وقد مضى سربا ويداه نرجستان نائمتان في حبره البني ماذا ستسمعني يا ليل وحبيب روحي قد تغمده القطار لكانه يغفو هناك ولربما لثم الزجاج جبينه اوحملقت تلك المسافرة في نجم عينيه وتساءلت مابين وحدتها وسوء حظي ان كان هذا البهلوان مسافرا او من هواة الجلنار... فوز ية العلوي
  2. علي بن مكشر - تناغم الجذب و النبذ (3)

    وأنت تسير في أغاديس، نصف جائع ، تشتد حاسة التطفل عندك ، كما تشتد حاسة الشم بعد اليوم العاشر في إضراب جوع ، فهذه المدينة تقع وسط صحراء و تربط اللامتناهي فيها ومنها و إليها، يغلب على عمارتها الطوب و الخشب ، و يقاس الغنى والفقر بحجم المكان الذي يبنى عليه البيت، رغم تشابه الواجهات في بيوت الففراء و الأغنياء على حد سواء . أما المساجد فتشبه كثيرا عمارة المسجد الكبير بتومبكتو شمال مالي ، مع مراعاة الفوارق في الحجم و العظمة ، ربما لإحجام التاريخ عن أغاديس ، إذ رماها في زواياه المهملة . في أغاديس...
  3. فوزية العلوي - الليل يخرج عاريا.. الترجمة إلى الكردية مع التقديم: ابراهيم محمود

    هل يمكن ترجمة قصيدة بمثل هذه السرعة؟ إذا كان لنا أن نتحدث عن نوع من الوئام، من الائتناس، من الحوار الداخلي، تمهيداً لعلاقة وجدية ما ، فذلك يشفع بمثل هذا الإجراء ! إنما أيضاً، إذا كانت القصيدة تعرَف في أقصى حالاتها انبثاقاً بالطابع الومضاتي/ الينبوعي المستوفي شروط التجلي، فعلينا بالتركيز على التلقي الذي يكون ذا خاصية شفروية، بثاً يجد مستقره في ذائقة المتلقي: القارىء، وما في ذلك من إيقاع جمالي معتبَر. في قصيدة الكاتبة والشاعرة التونسية فوزية العلوي" الليل يخرج عارياً "، والمنشور حديثاً جداً،...
  4. سوف عبيد - مدخل إلى قصيد "الومضة" في تونس

    ورد في لسان العرب قولهم أومض أي لمع وأومض له بعينه أومأ وفي الحديث ورد ـ هلّا أومضتَ إليّ يا رسول الله أي هلّا أشرت إليّ إشارة خفيّة من أومض البرق وومض . وأومضت المرأة أي سارقت النظر قال الشاعر ساعدة الهُذَلي في الغزل تَضْحَكُ عَنْ غُرِّ الثَّنَايَا نَاصِعٍ = مِثْلِ وَمِيضِ الْبَرْقِ لَمَّا عَنْ وَمَضْ وقال نصر بن سيّار يُحذّر بني أميّة أرى تحتَ الرّمادِ وميضَ جَمر = ويُوشكُ أن يكونَ لهُ ضِرامُ وأقول إنّ الوَمضة من الشّعر هي القطعة منه في إيجاز وعُمق فهي اِقتصاد في المبنى ووفرة في...
  5. علي بن مكشر - أغاديس..

    دخلت تمشي الهوينا، لم تلتفت يمنة أو يسرة، ينبعث من جنبيها عطر فاخر فستانها يعانق الارض جرا ، و عمامتها تعانق السماء طولا ، ألقت التحية على الجميع ، بلسان عربي مبين : السلام عليكم ، ثم جلست على السرير الذي تحلقنا حوله، نجلس على رمل الحوش ، والقمر يرقبنا بسخاء وشفقة، ونسيم بارد يبعث الروح الطليقة فينا و يشدينا ، وكنت أرقب تلك المرأة ، بلقيس زمانها التي يتحلق بديوانها عشرات الرجال ، و لم يكن من بينهم إمرأة. كانت سافرة الوجه ، بيضاء أملود ، مهفهفة القد ، لا طول و لا قصر ، ولانها طوارقية بيضاء ،...
  6. فوزية العلوي - حكاية القمر..

    لسنا ندري ليلتها ما وقع، ربّما كان نومنا ثقيلا قليلا بما لم نعتده، لكننا نهضنا في صبيحة اليوم الموالي فوجدنا قطعا من القمر. سقط القمر ليلتها ولم نفطن، ولا ندري لأيّ أمر سقط القمر؟ خمّننا أن أمرا جللا قد جعله يتهاوى ويتكسّر كالطّبق الصّيني، ربّما كان أفرط في السّهر؟ أو أنّ بحشاه ثلمة ما؟ أومن يدري لعلّ شرّا أريد بنا فأرادوا أن يحرمونا السّهر، ومراقبة النّجوم وهي مشغولة بوليمة الضّياء. اغتممنا وتبلبل حالنا ونحن نرى مكانه شاغرا على شطّ السماء؟ ماذا سنفعل الليلة القادمة؟ وكيف سنتجاذب تلابيب...
  7. فوزية العلوي - الليل يخرج عاريا..

    النجمات يضاعفن نورهن لفضح جسده يوغل هو في التخفي راميا بالقمر في الغدير ليس يحتاج الليل أثوابا فلا احد يهتم بأثواب الليل التي لا يعرف احد لونها ولا حتي شكل ازرارها الليل رحيم بالغريب لا يسأله من أين أتى ولا الي أين وجهته ولا يطلب منه أبدا هويته يعشق الليل الغيوم لانها تضمن سره القدسي وتبتلع النجوم المشاكسات ربما يفرح الليل احيانا اذ يري قبسا عن بعده يهرول اليه وقد سقط عنه ثوبه موقنا انه سيجد ضيفا ياكل قراه في قصيدة جاهلية فوزية العلوي
  8. علي بن مكشر - ليلة بألف ليلة و ليلة..

    كنت ذات يوم من خريف سنة 2004 في مدينة دوسُّو بالنيجر ، لم اعد اذكر بالضبط هل كان الفصل خريفا ، ام شيئا آخر ، فالفصول في تلك المناطق لا تعني شيئا . كنت و مرافقي الليبي لا نملك من حطام الدنيا الا ما يسد الرمق ، و أذكر أني كنت أملك حذاء رياضيا من ماركة أديداس أهداه لي صديق لبناني ، كان الشيء الوحيد في حقيبة الظهر التي املكها ذَا بال . لجأنا عند اشتداد الظهيرة لظل شجرة عملاقة ، تحكي قصة الارض القديمة و شموخ النسيان الذي يغمر المكان . فترة الظهيرة هناك طويلة ، طويلة جدا ، بحيث تطوي في جوفها دهرا...
  9. علي بن مكشر..

    تقديم: هذه مذكرات أو يوميات لكاتب تونسي يكاد يكون مجهولا لولا صفحات التواصل الاجتماعي . تعرض إلى القمع والمطاردة والتهجير في عهد بن علي وكانت وجهته أفريقيا حيث عاش الغربة بكل أبعادها الإنسانية وفتح نافذة على ضروب شتى من المعاناة والتجارب وسحب إلى قلمه وجوها وعطورا ومذاقات وترانيم عديدة. وحيث عاش المشاعر البشرية المتلاطمة بما فيها من حب وغربةوخوف وقسوة وحنين ما يكتبه هذا الكاتب التونسي الجنوبي علي بن مكسر هو أدب رحلة بامتياز وهو تحليق فني يكشف عن أثر المأساة في النفس...
  10. فوزية العلوي - الشعراء.. قصيدة

    الشعراء.. سلالة الدراويش والسلاك ما تبقي من الصعاليك الهائمون علي قلوبهم الخائفون من غضب الكلمات الغاوون كفراش الحقول النائمون بأجفان مفتحة المجهشة أصابعهم علي صدر الورق المتعمدون أبدا في نهر الحبر عفوا هل قلت الحب؟ المطرودون من مدينة أفلاطون المشيدون لأخرى علي أنقاض إرم ….. الشعراء... اسلافي المجاذيب أسبابي ما رسخ من أوتاد لقيانا الجامعون مآثرنا ما تبقي من غبار الخيل ان نحن ولجنا أبواب الخرافة… ذاكرتنا اذ تنقضي اللغة وصدانا عندما يأكل أصواتنا العدم فوزية علوي
  11. فوزية العلوي - زرقة.. قصة

    غارقا في الأزرق رأيته يمشي الهوينا. خلت البحر ضاعف في مدّه فلملمت ثيابي خوف البلل , لكنّ الرّمل تحت قدميّ كان جافا وأصابعي أصابتها الدّهشة فبدت غير ثابتة تتحسّس مرّة وجهي وأخرى صدري وذراعيّ كأنّما أخشى أن ينفلت بعضي منّي ولا أعي. لم أستطع رصد الجهة التي انبثق منها ولا مكان يبدو في الفضاء غير المنارة والمنارة تلك بعيدة وماخلته يمشي فوق الماء, والكبائن الخشبيّة التي يتخذها المصطافون منتجعا كانت في الناحية الأخرى ولا شيء فوق مزقة الأرض التي أقف عليها غيري وغير الماء عند الشطّ فمن أين يكون خرج ؟...
  12. فوزية الصفار الزاوق - خصائص الذاتيّة من خلال نماذج من الكتابات التونسيّة..

    لئن كان بحثنا يتعلَق بـخصائص الذاتيّة من خلال نماذج من الكتابات التونسيَة فذلك يدفعنا إلى التساؤل عن جوهر الكتابة الذاتيَة.وذلك يعني أن يكون مركز اهتمامنا الذات، يعني أن نعبَرعمَا ينتابنا من فرح أو ضيق،من نشوة أو تأزَم، بطرق مختلفة وأساليب متنوَعة لبواعث شخصيَة ودوافع اجتماعيَة، قد تكون صريحة وقد تكون ضمنيَة ، وهو ما يمثَل مقصديَة الكتابة عن الذات . ويعني كذلك إعادة تشخيص حياتنا أوجزء منها بالاشتغال المكثَف على الذاكرة ،لأنَ الكتابة عن الذات هي كتابة ذاكرة أو بالأحرى ذاكرات،فيها تتكامل...
  13. رويدة سالم - المرأة في الرواية التونسية..

    لئن كنا لا نجزم بحقيقة طبيعة العلاقة بين الذكر والأنثى قبل الثورة النيوليتية فنحن نشاطر جارد دايموند Jared Diamond في مقاله La Pire Erreur De L’Histoire de L’Humanité: قوله أن الزراعة" لم تكن سوى كارثة لم نتمكّن من التخلُّص من آثارها أبداً. مع الزراعة، والتي تسببت باللعنة على وجودنا ، حضر التفاوت الاجتماعي والجنسيّ الخطير والمرض والاستبداد". تذكر الميثولوجيات القديمة حصول ثورة في عالم السماء احتلّ فيها الإله مكان "سيدة السماء". هذا التحول من الأنوثة إلى الذكورة في العالم الميتافيزيقي ما هو...
  14. أحمد السماوي - التطريس في أقاصيص إبراهيم درغوثي

    تقبل الرّواية التّطريس إذ بحكم سعتها تصهر النّصوص المختلفة في صلبها. لكنّ الأقصوصة، بما هي شكلٌ مختصرٌ، قد لا تفسَح المجالَ لهذا التّطريس بأن يحضر. بيد أنّ القول بأنّ ما من نصّ إلاّ ويجاوز نصّا آخر يفترض انسحابه على الأقصوصة انسحابه على غيرها من الأجناس طويلة كانت أم قصيرة. والرّوائيّون، في معظمهم، كتبوا الأقصوصة شأن كثير من الأقصوصيّين جرّبوا هم أيضا الرّواية، وهم يعون فرق ما بينهما أجناسيّا. وقد صاغ دانيال غروينوسكي(Daniel Grojnowski)، معتمدا على مدوّنة روائيّة وأخرى أقصوصيّة، الحدود...
  15. فوزية العلوي - إمرأة الطين، رجل النار.. قصة قصيرة

    لا أحد يعلم ماالذي جعل مرجانة تسدُ نوافذ البيت ؟ سدّتها جميعها إلا فوهة الباب وكوّة صغيرة في السقف تعدُ عبر ضوئها الشحيح طعامها وترتبُ أشياءها وترتقُ أثوابها وما كانت لتستعين بأحد في ذلك بل خلطت بنفسها الطين والقش والماء وقطع الزجاج والصفيح ورصّفت الحجر في النوافذ ثم طلته بحرص شديد ووقفت ترقبُ أن يجف البناء وهشت الصبيان لئلا يعبثوا بجهدها . لم تكن مرجانة كثيرة الكلام ولا كانت تستسيغ هذر الآخرين لذك لم تر موجبا لشرح ما أقدمت عليه, ولكن زوجة إبنها التي كانت تسكنُ غير بعيد عنها ذكرت أنها ترى ما...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..