1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

الجزائر

  1. الأطرش بن قابل - بعد 34 سنة أصبح عمري 13عاما…للحظات

    اليوم يفوح بعطر الأمس، فقد اقتطف بعض أزهار الياسمين، رماها عبر سفينة الزمن إلى حجرة في قاعة من مدرسة كنا ذات يوم نطوي طريقنا إليها جريا لا تهدأ أنفاسنا إلا ويبدأ مشوار جديد من يوم آخر، والفرح يترادف بتسلسل الأيام. لم تفقد المدرسة شيئا إلّا صيحاتنا في ساحاتها وبعض من عنفوان مديرها ورائحة أستاذة الانجليزية ليست بعطرها فقط …ولكن رائحة حرص الأم و الأخت التي تفوح منها …وورقة أخذتها مني ذات يوم ، شردت فيها بذهني أنشأت دولة مثالية، ربما كانت تلك السنوات ستكون ميـــلاد أو نشأة مشروع دولة فقد كان جيل...
  2. الأخضر بن هدوقه - الثمن الغالي

    جميلة تلك الفتاة الطيبة، والأجمل فيها تلك الأخلاق المثالية الفاضلة، فتاة في أوج شبابها ذات حاجبين مقوسين سوداوين، وشعرها الأشقر يتدلى على كتفيها بدون مانع، لم نفكر مرة أنها مقصرة في واجبها، بل بالعكس إنَها محور أعمالنا، في كل صباح لا تراها متجهة إلى المزرعة إلا وفي يدها صرة بها كسرة وقليل من البصل والزيتون وعلى كتفها قربة الماء، وما إن تصل حتى ترتب كل شيء تحت شجرة البلوط، وتمضي كالنحلة المجتهدة تراقب ما انجزناه طيلة الصبيحة، تتنقل بين أحواض المزرعة تتفقد مياهها بكبرياء كل صغيرة وكبيرة، تارة...
  3. جمال بوثلجة - قناع البحر … / قصة قصيرة

    كنت ضجرا رغم محاولاتي ترتيب الأمور بشكل ما ، لكن تأتي كآبات يأس تطوح بي فأتسلل من عمق أحلامي إلى حافة الإبهام .. أحلامي.. التي ظلت تتضاءل وهذه الأحزان تزاحمها وتحاصرني، لتخمد أنفاس النجوم في سمائي ويكسوها ضباب خانق ..أنا الذي ظللت أسخر من نفسي ، ومن قدري ومن شغفي وحماقتي ،كنت مستعدا لعمل أي شيء يعيد إلي بعض وهج نفسي ،يعيد إلي بصيص الأمل الذي غاص في جوف حفرة مالها قرار، لهذا فكرت دون تخطيط بقدر المغامرة ،كانت فكرتي أن أقتحم المكان ..أزاحم الجموع ،أشهر مسدسي في وجهه ، وأضغط على الزناد...
  4. محمد وليد قرين - جميلة أنت كهدف في الدقيقة الـ90

    1 برد شديد ومطر غزير. المطر يتساقط على ملعب 20 أوت بـبلوزداد. اسمي نبيل بنزيتون.أقف مع أصدقائي إسلام ومحمّد وسعيد في المدرج 2 مع جمع غفير من أنصار نصر حسين داي. تنطلق من حناجرنا هتافات مساندة لفريقنا. على يسارنا صوت الـكورڢا يدوّي بقوة. يغطي عنق العديد منا شال أحمر وأصفر، ألوان نصريتنا العزيزة. الدقيقة 83. النتيجة 0-0. يبدو أنّ فريقنا سيجني (مرة أخرى) نقطة واحدة فقط. أرى مشجعين للنصرية (وعددهم قليل) يغادرون الملعب. أعتقد أنهم لا يريدون أن يكونوا شاهدين على تعادل آخر بعد سلسلة طويلة من...
  5. تواتيت نصرالدين - الخطيئة.. قصة قصيرة

    هناك على أطراف المدينة حيث توجد آثار مدينة رومانية على ربوة كبيرة قضى ليلتهما الصاخبة ..كانت الليلة مقمرة ووجه السماء ساطعا ونسمات المساء الصيفية تداعبهما وتدغدغ أحلامهما الجميلة..لقد كان الجو رومانسيا للغاية عندما صعدا إلى أحد أسطح المدينة العريقة التي لم يبقى منها إلى هذا السطح شاهدا على خراب حضارة عريقة . كان منظرالمدينة النائمة يتراءى لهما من بعيد بأضوائها الفاتنة المتلألئة كنجوم السماء في كل الاتجاهات ومن كل جانب وعلى هبات النسيم العليل كان همس اللقاء مثيرا ورعشة الحب وسكراته تنفث فيهما...
  6. يونس بن عمارة - أنجيلكا دومينيكا هافنغتن.. قصة رومانسية قصيرة

    “ثلاث عربيّات تيمنني، في (جيّان) عائشة وفاطمة ومريم ثلاث عربيّات ظريفات، كنّ يرحن لمشق الزّيتون، فيجدنهُ قد مُشق، في جيّان: عائشة وفاطمة ومريم فيجدنهُ قد مُشق فيرجعن قانطات والألوان ضائعة في جيّان عائشة وفاطمة ومريم ثلاث عربيّات نضرات كنّ يرحن لقطف التّفاح فيجدنه قد قُطف في جيّان عائشة وفاطمة ومريم دعهُنّ، من أنتنّ يا سيّداتي يا سالبات حياتي؟ نحنُ مسيحيّات، كُنّ مسلمات في جيّان: عائشة وفاطمة ومريم” فدريكو غارسيا لوركا (الأعمال الكاملة) ترجمة: د. محمود صبح. كانت هذه القصيدة تتصدّر هديّة...
  7. الطيب صياد - العثمانية.. فصل من رواية

    من ضمن الطبقة الفقيرة في تلك القرية كان سفيان الذي يدرس في الثانوية هذا العام لنيل شهادة البكالوريا، وكل القرية بالية الثياب ذات خروق لم ترقع منذ السبعينات، تشعر بالبرد و”غاز المدينة” تمرُّ أنابيبه على مقربة منهم لتصل الى روما عبر البحر الأبيض، وكان المسؤولون يؤكدون أن غاز المدينة أيسر مشروع يمكن توصيله وإنجازه ولكي حتى تكون هناك مدينة، فاقتنع الشعب بذلك، وقاموا باشتراء المكيفات عوضا عن ذلك، ولأنهم لا يسكنون مدينة.. وسفيان لا يعاني من هذه الحقوق المهضومة أكثر مما يعاني من الجوع الفكري الذي...
  8. عبد القادر حميدة - الكنز

    - مات ياكوف! قال ذلك أحد الأصحاب المتحلِّقين حول سرير الميت. جَزَعٌ وحيرة بادية. وراح المتحلِّقون يتبادلون نظرات غاضبة بأعين جاحظة. أطْبَقَ صمتٌ مخيف على الجميع، وملأتْ المكانَ رهبةٌ وغربة. إلى أن قَطَعَها صاحبٌ ثانٍ قائلاً: - ما كان له أن يموت قبل أن يخبرنا ماذا فعل بكلِّ ثروته الهائلة! كان المتحلِّقون حول السرير من اليهود، وكانوا يشكِّلون شلَّة أصدقاء تتحكم في كلِّ الجالية اليهودية في تلك المنطقة. فقد كانوا أصحاب الثروة والجاه والنفوذ، لا تُعقَد صفقةٌ تجارية هامة إلا في...
  9. فيصل زواوي - الصَّرخة

    في الواقع، الإنسان الذي يريد أن يشاهد على نحو صحيح مجد الله على الأرض، لا بدَّ له أن يشاهد ذلك المجد في الوحدة. بالنَّسبة لي على الأقل، الحضرة - ليست حضور الحياة الإنسانية فقط، بل حضور الحياة في أيِّ شكل آخر غير تلك الأشياء الخضراء التي تنمو على الدَّنس وهي صامتة - هي وصمة عار على المنظر الطبيعي، هي في حرب مع جنِّي المشهد. إدغار آلن بو الصَّخرة الجدباء التي كنت جالسًا عليها - وأنا متوحِّد أتمعن رهبة الصمت الكالح - هي قمة تاهات[1] بجبال الأهقار. كان ذلك صيفًا في وقت الزوال، حين بدأت ألسن...
  10. علي قوادري - على مرمى غواية.. قصة قصيرة

    تأمَّلْتَها صبيةً يافعةً،فاكهة تنزّلت من ملكوت الأساطير؛ أوحى لك خيالكَ المتجذر والمنحدر من مضارب وخيام القبيلة والبدو المنغلقين والمكبوتين.. صادقا فخورا أومأ لك زميلك أن تمد يدك المرتعشة لتقطف من بستان الطالبات ماتشاء.. -عليك بالعلامة فهي أقرب وسيلة للوصول إليهن.. تعلمْتَ بسرعة نجاعة السلاح الذي سيجعلهن يتهافتن عليك ولربما ملأن الهاتف بحثا عنك وقطعن المسافات يتسابقن من أجل ارضائك.. -ماالفرق بيننا وبين ذاك الشرطي؟ǃ يُنَبِّهُكَ زميلك في لحظة لم تك تعي سرّ الغواية وسر تدافعهن عليهم.. يسَّاقطن...
  11. أسماء بن قادة - قراءة في فلسفة الجمال

    إن المرأة اليوم تبحث عن تثبيت الاختلاف بعيداً عن معايير الرجولة كمرجعية للامتياز. افتقار النفس إلى فلسفة للجمال يجعل مظاهرنا فوضى من الأذواق والألوان. لماذا كان التصور العرفاني أقرب دوماً إلى جوهر الأنوثة من التصور الفقهي؟ لقد أدرك نزار مشكلة المرأة كمعادلة بسيطة وليس كإشكالية مركبة. "القميص لا يصنع القسيس" مقولة فرنسية، بدت لي مع الوهلة الأولى وعبر قراءة مباشرة مسلمة وأمرا بديهيا، فجوهرالإنسان ومكنوناته ودواخله ومنظومة القيم التي يؤمن بها وكما تتجلى في سلوكياته ومواقفه وأعماله، هي التي...
  12. فارس حدادي - اعترافات حرّاڨ.. الهروب من سجن اسمه “وطن”

    وجاءت تلك السّاعة، التي قررت فيها مغادرة "الوطن" حين كبرنا، وقعنا في الفخّ. لم نجد “الوطن”، الذي قرأنا عنه في المدرسة وسمعنا عنه في الإذاعة والتلفزيون. وجدنا أنفسنا في سجن واسع اسمه “وطن”، مُسيّج بالأكاذيب والشّعارات الفضفاضة. وجدنا أنفسنا في “وطن” لم نختره، بل وجدنا فيه أنفسنا صدفة. الجغرافيا ظلمتني وألقت بي في ربوعه الخالية من الفرح. ثلاثة عقود مرّت لم أشعر فيها بالانتماء إليه. أعيش فيه مرغمًا، وأموت، كلّ يوم، اغترابًا وحزنًا، متطلعاً إلى ساعة الحرية التي سأكون فيها بعيدًا عن همومه...
  13. مع د. أمين الزاوي: بعد لها سرّ النحلة سأدخل عالم المجانين في نصي الروائي القادم.. حاوره: حسان مرابط

    أمين الزاوي ”نحن كقطعة البوزل الناقصة في المشهد الأدبي العربي”، هكذا وصف الروائي أمين الزاوي، حال الأدب الجزائري، مرجعا السبب إلى السلطة التي ترى الكاتب معارضا سياسيا وليس ناقدا والتبعية الدائمة للقيطو الفرنسية من حيث الترجمة والكتابة، إضافة لغياب دور المؤسسات الثقافية وعلى رأسها اتحاد الكتاب الجزائريين والجاحظية في تدارك الوضع الخطير، عن هذه النقاط وتجربة الرواية الجزائرية يتحدث صاحب ”لها سرّ النحلة ” في حوار لـ”الفجر الثقافي”... يقابل انتقاد كاتب جزائري ما للسلطة وواقع المجتمع تشكيكا في...
جاري تحميل الصفحة...