نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

لبنان

  1. نهى الموسوي - في لسعة الجسد

    ليس صدى ما تسمع لكنّه جسارة الآه في كامد الألوان ريش طائر متورّم في المنفى يتأوّه تصغي اليه فتسمع شدوه نحيبًا رتيبًا إزاء أقدام ضخمة بلا هيبة تدكّ الأرض.. وبين ممرات الذهول يتساقط متصدّعًا كصدى آذان ملويّ ويتناثر على حافة قصيدة تقاوم ردن العمر بلا جدوى ... لا ليس أنينًا ، بل جسد يتراقص كلّما صعّدت الغواية شرايين الصوت والبطن العاري المتّسع( لشهوته الكليّة) يشتدّ لا ليس بكاءً، بل شهقة رطوبة النّوافذ كلّما لاحت ظلال بيوت خشبيّة من تلك البلاد لا ليس سجنًا ، بل آبار خاصمتها الشمس مذ صعّد...
  2. محمد دكروب بقلم نفسِه

    عندما بشّرني الصديق الكريم الدكتور عصام خليفة بأن الهيئة المسؤولة عن الحركة الثقافية في انطلياس قررت ادراج اسمي بين أعلام الثقافة المكرّمين، غمرني فرح عميق وشعور حقيقي بالامتنان. لكن الصديق العزيز طلب مني القيام بعدد من التدابير الضرورية ليتّخذ التكريم صفته الثقافية والعملية معاً. من جملة ما طلبه: تزويد الحركة ثبتاً كاملاً شاملاً يتضمن عناوين المقالات والدراسات وحتى القصص التي نشرتُها طوال حياتي الثقافية! – لكن هذا الطلب مستحيل التنفيذ أيها الصديق! قال، بما يشبه الكلام الجدي الحاسم: أنت...
  3. نزار حنا الديراني - تكثيف الأيقاع السردي في القصص القصيرة جدا لدى الأديبة نهى الموسوي

    فنّ القصّة القصيرة جدًّا من الفنون السّردية، التي يحاول كاتبها تقديم نصٍّ سرديٍّ مكتنزٍ بعدد قليل من الأسطر وبشكل دلالي مكثّف، من خلال توظيفه لعناصر القصّ، من شخصيّات وأحداث وحبكة ضمن زمان ومكان محدّدين، تثير لدى القارئ تأويلات تتمثّل في اكتشاف الذّات والوعي بالآخر؛ حيث يحاول الكاتب إبرازها بوعي ليعيش المتلقي حالة الشّخصيّة الواردة في القصّة، ليختبر شعوره ويعيش حالته النفسيّة،... ومن بين كتّابها الكاتبة اللبنانية المتألقة نهى الموسوي والتي تحاول في قصصها توظيف تكنيك خاصّ في الشّكل والبناء،...
  4. ميخائيل نعيمه ـ أبو بطّة..

    في المدن الشرقية الكبيرة , وبالأخصّ في الموانئ البحرية , طبقة لا يستهان بها من العمال تعيش على هامش الحياة , وهي في الواقع من متنها . فعلى أكتافها وسواعدها وظهورها يقوم جانب كبير من الحركة التجارية في تلك المدن , ولكنها ممتهنَة من التجار وغير التجار بالسواء . حتى إنّك لا يندر أن تسمع أحدهم يتكلّم عن عامل من أولئك العمال فيشفع كلامه بقوله (( أجلّك الله )) على حدّ ما يفعل إذا حدّثك عن رِجله أو حذائه . ولا عجب , فالشرق ما أدرك حتى اليوم أن لرِجله فضلاً على رأسه لا يقلّ عن فضل رأسه على رجله ....
  5. ألفريد البستاني - الموسيقى الأندلسية

    كان – ولا يزال – ولع الناس في المغرب (بالطبوع) الأندلسية كبيرا جدا، - فهي سلوة الأنفاس وقوت الأرواح، وبهجة المجالس والأفراح – يقبل القوم عليها ويتهافتون على سماعها بشغف، ويتلذذون بأنغامها ويتناشدون أدوارها وموازينها و«صنائعها» بما فيها من موشحات وازجال، وتوشيحات وأقفال، فيسبحون في سماء فنها الساحر، ويرافقون ألحانها بحركات موقعة، وبنقرات خفيفة، وأصوات منخفضة شجية، تجعل منهم رفقاء المغنيين بدون أن يشعروا أحيانا، وينظمون على منوالها في بعض الظروف بكلام يوافق المقام. غير أن هذا الولع أخذ يخف...
  6. كرم ملحم كرم - ما هو أدب اليوم؟...

    أدب اليوم رواية وقصة، فالمنشئون من أي طبقة كانوا لا يعتمدون في معظم مؤلفاتهم على غير الحكاية والرواية، فالفن القصصي هو السائد. وأكثر الأدب بلغوا القمة في إخلاصهم لهذا الفن. ولا بدع، فالرواية محك الأدب. المنشئ البليغ يظهر فيها، والكاتب الركيك السمج يفضح نفسه إذا توكأ عليها. أكابر الأدب في العالم لجئوا إلى القصة يذيبون فيها بلاغتهم وقوة بيانهم. فما أحجم عنها (فولتير) ولا (جان جاك روسو) ولا (لامارتين) ولا (ألفرد ده موسيه) ولا (فكتور هوجو) ولا (فرنسوا كوبيه) ولا (تولستوي) ولا (أد جار والاس)...
  7. أحمد الخيّال - منى جبّور.. التمرد على سطوة النسيان

    الحديث عن "منى جبّور" وما اندره لا يخلو دوما من استدعاء الدهشة حينا والمرارة احيانا .. فتلك الحالة الروائية والفلسفية المتفردة لم تحظ ابداً بما يليق بموهبتها سواء على المستوى النقدي او على مستوى الذاكرة ..وكأن القدر يطارح عمرها القصير جدا الغياب فكانت الومضة التي تتوهج سريعا ثم تمضي نحو الجانب الآخر من صخب الحياة. ولدت "منى جبّور" في 15/8/1943 باحدي القرى الصغيرة (القبيات) التي تقع على اطراف بيروت حيث تلقت تعليمها الإبتدائي ثم المتوسط في المدرسة النموذجية في "فرن الشباك" قبل ان تلتحق بدار...
  8. حسن داوود - قضية "الخبز الحافي"

    منذ ما يزيد قليلاً عن الشهر، تتعرض أستاذة الأدب العربي المعاصر في الجامعة الأميركية بالقاهرة، الناقدة سامية محرز، لحملة من الصحف، ومن جامعتها أيضاً، لقراءتها مع تلاميذها رواية "الخبز الحافي" للمغربي محمد شكري. الرواية التي هي سيرة ذاتية للمؤلف كانت قد لقيت منذ صدورها قبل نحو ثلاثة عقود ترحيباً لم يزل مستمراً في أوساط القراء والنقاد العرب، كما أنها ترجمت الى لغات عدة ولقيت إقبالاً مشابهاً من قرائها باللغات الأجنبية. الآن بعد انقضاء هذه السنوات على صدورها وشيوعها تتعرض الرواية للمنع في جامعة...
  9. عبده وازن - يسمى في المغرب "الكاتب الكبير".. محمد زفزاف التزم قضايا الناس وكتب بلغة ثالثة

    كان محمد زفزاف، كما درج على تسميته محمد شكري وبعض رفاقه الآخرين، "كاتباً كبيراً" بحقّ. واذ كانوا يصرّون على هذه التسمية مشدّدين على "أل" التعريف فإنما اعتراف بريادته القصصية والروائية وبالمكانة التي تبوّأها في المغرب والعالم العربيّ. ولم يُخفِ هذا الاعتراف أيضاً اعجاباً بنزاهته ونبله، هو الذي نذر حياته كلّها للأدب قراءةً وكتابةً. ولعلّ عينيه المتوقدتين والمعتكرتين قليلاً، ولحيته المسترسلة ونظراته الحادّة كانت توحي بوجه رجل هو أقرب الى الأشخاص المتمردين والهامشيين الذين لا يأبهون ببريق الحياة...
  10. عبده وازن - الروائية المنسية منى جبّور كتبت -فتاة تافهة- في السادسة عشرة وانتحرت في الحادية والعشرين

    قبل أربعين سنة, وفي مثل هذا اليوم, 24 كانون الثاني (يناير) 1964 أقدمت كاتبة شابة على الانتحار اختناقاً بالغاز, تاركة وراءها رواية جريئة ووحيدة عنوانها "فتاة تافهة". انها منى جبور التي انتحرت في الحادية والعشرين من عمرها والتي منذ غيابها, غاب الكلام عنها وعن روايتها "فتاة تافهة" التي كتبتها في الخامسة عشرة. ومثلما ظُلمت في انتحارها الذي احرج اهلها وبيئتها (ولدت في القبيات - قضاء عكار في 15 آب/ اغسطس 1943) ظُلمت كذلك بعد موتها, فهي سرعان ما وقعت في بئر النسيان ولم يُعد طبع روايتها الأولى...
  11. جميل جبر - أديبة من القبيات منى جبّور (1942-1964) كما عرفتها

    قلما انقضى يوم في السنوات الثلاث الاخيرة، ولم ار فيه لمنى جبور وجها او اسمع صوتا اللهم الا في فرصة الصيف. فقد كانت ساعدي الايمن في مجلة "الحكمة" وفي نادي القصة واخيرا في المنظمة العالمية لحرية الثقافة. عرفتها في اوائل سنة 1959 عندما جاءت الى مكتبي مع عادل مالك تعرض علي للنشر في "الحكمة" بعض قصائد منثورة يصرخ فيها التمرد على الوجود. اعجبني اسلوبها الكتابي على طراوة عوده، لكني خفت عليها من عنف التمرد. نشرت لها هذه القصائد في صفحات ادبية مختلفة في الجرائد البيروتية وطلبت اليها "للحكمة" خواطر...
  12. نعمة الله مخايل - الأديبة "منى جبور" في روايتها "الغربان والمسوح البيضاء"

    لم يكتب روائي قصة أو رواية عبثاً، فالقصص هي الحياة التي يعيشها الأديب. وحياة الأديبة منى جبور، كانت قليلة بعدد سنيها؛ ولكنها كانت زاخرة بالخواطر وبالتساؤلات التي كانت تتزاحم في نفسها، والتي لم تجد خيراً من الرواية وسيلة للتعبير. أبصرت منى جبور النور في 15/8/1943. مارست التعليم بدءاً من العام 1960، ثم توفيت في 24/1/1964. ولكن حياتها القصيرة، كانت مشعة بألف ضوء وضوء، فتركت مؤلفين هما :"فتاة تافهة"، و"الغربان والمسوح البيضاء"، وحرّرت أكثر من خمسين مقالاً في صفحة الأدب النسائي في جريدة النهار،...
  13. حبيب الزحلاوي - هواجس.. بقية

    أكثر ليلي الصيف في مصر مقتطعة من فراديس النعيم لعشاق اللهو والاستمتاع يا لله!! كم ليلة قضيناها على شواطئ النيل نستمتع بانسياب أمواهه الهادئة، نشاهد مثاوي الأشباح تحت ظلال النخيل، نراقب أنوار المدينة ونجوم السماء تتناقص وتنطفئ وتتلاشى على بساط الفجر وإشعاع الشمس يا لله! كم ليلة سمعنا فيها أغاني أم كلثوم وصوتها العذب الحنون! وكم أصغينا إلى نشيج محمد عبد الوهاب وأنغامه المسترخية المستلينة، وكم لمسنا فيها تفاعل الإغماء والتماوت، لقد شهدنا على المسارح تمثيل القردة المقلدين واسترعى انتباهنا ممثل...
  14. منى جبور - هاني أبي صالح والقصة الحديثة

    هذا التقرير هو آخر ما كتبته منى جبور، أي عشية اختناقها. خصص الإجتماع الأخير في نادي القصة الذي عقد بتاريخ 21 كانون الثاني في مكتب المنظمة العالمية لحرية الثقفة لمناقشة حديث الأستاذ هاني أبي صالح، حول الأقصوصة الحديثة في لبنان. وكان بين المناقشين الأساتذة يوسف غصوب، جورج قزي، سامي شقيفي، الياس الديري، جميل جبر، جان كمييلا، وصلاح مطر، روبير غانم، جورج هارون، بطرس خواجه ومنى جبور وقد بدأ الأستاذ هاني أبي صالح حديثه حول بوادر القصة في الأدب العربي القديم قائلاً بأن غاية الرواية القديمة كانت...
  15. ديوان الغائبين: منى جبور - لبنان - 1943 - 1964

    مـنـى جـبّـور - ولدت منى جبور في القبيات في لبنان في 20 سبتمبر سنة 1942، - بدأت دراستها في القبيات، ثم في مدرسة الراهبات في طرابلس ثم في المدرسة النموذجية في فرن الشباك في بيروت. بدأت تنشر في النهار والرسالة خواطر وجدانية وشعراً منثوراً. كانت متحفظة جداً في ما يتعلق بشؤونها الخاصة، لا سيما حياتها العاطفية. - مارست التعليم بدءا من 1960 - أولى مؤلّفات منى جبّور: “فتاة تافهة”، نشرت عام 1959 وهي في السابع عشر من عمرها - ولها رواية ثانية بعنوان : الغربان والمسوح البيضاء الغرف ويصفق الابواب...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..