نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

سوريا

  1. إبراهيم محمود - أنا أتفلسف إذاً أنا مفقود..

    لا أخالني في معرض المكاشفة الفلسفية للعبارة – العنوان " أنا أتفلسف إذاً أنا موجود " على الصعيد العربي، إنما في عراء المقاربة النقدية لها كمفهوم، حيث إن محفّز الكتابة فيها/ عنها، يستند إلى مسوّغات تمثّلها " أو هكذا أرى "، وهي أن الكلام عن التفلسف عربياً يسيء إلى أصل الفلسفة، إلى الفلسفة المأثورة في قياماتها، بما أن الذين انشغلوا بها ماضياً وحاضراً، لم يعايشوا من خلال ذلك، المخاضَ الذي يتلبس المرء في امتداد حياته الواعية، أي: حيث يتوقف الزمن المعهود بتقسيماته: الماضي، الحاضر والمستقبل، وتكون...
  2. إبراهيم محمود - الشبّاك - قصة

    منه كان يأتي الضوء، ويُرى الناس والشجر، وتُسمع حركات شتى، منه كان يظهر الظلام وصمت المخلوقات. كان منخفضاً، يكاد يلامس الأرض، وعبره كان يُرى العالم الممتد من ثلاث جهات، عبره كان يُعرف ما يجري داخل الغرفة في الطرف المقابل. عند حلول الظلام، وإضاءتها. دائماً وجِدت يدٌ كانت تفتحه للنظر والسمع عبره وتغلقه. *** كثيراً ما كانت أمه تبعده عنه، حيث تهب الريح، إنما أيضاً كانت تحمله عالياً وتلصقه بزجاجه، وتارة، وهي تفتحه، تلصق وجهه بغرباله وهو يمتلىء مرحاً . *** بيده يفتحه، بيده يغلقه، حيث استقام عوده،...
  3. إبراهيم محمود - النص الذي لا يشبه اسمه إطلاقاً

    منذ زمان طويل وهم يتحدثون، يتحاورون، يساجلون، يكتبون حول النص، وما يكونه النص، ولكن ليس من أحد" أي أحد " اطمأن إليه واستقر عليه، ولا حتى إلى نفسه في قرارة نفسه، ممن يعتبرون أنفسهم معنيين بأمر النص. والنص آمر وليس مأموراً في مفهومه، والنص في وضعية غياب أكثر من كونه حضوراً، والنص لا يُسبَر قاعه: أكثر من كونه ثلاثي الأبعاد، رغم وجود من يتحرى فيه: برّيّه، وفضائيه وبحريه أو برمائيه وبرهوائيه...الخ، فالعملية لا تعدو أن تكون حديثاً عن محاكاة لمحاكاة محاكاة لأصل في حكم المفقود، ويفترَض أنه كان له...
  4. محمد عبد الرحمن يونس - مدخل في مفهوم المكان في النصّ الحكائي

    للمكان أهميّة كبيرة في بناء الحدث الحكائيّ، فهو البنية الأساسيّة من بنياته الفنيّة، و لا يمكن تصوّر أحداث قصصية إلاّ بوجود مكان تنمو فيه و تتشعّب، لأنّ المكان يحتوي على الأحداث و يبنيها و يشعّبها. و من داخل الفضاء المكانيّ تتم عمليات التخيّل و الاستذكار و الحلم، فلا يمكننا أن نتخيّل بطلاً أو شخصية قصصية تفكّر و تتفاعل مع أخرى، و تراقب و تحلّل الأوضاع الإيديولوجية و الاجتماعيّة، أو تثبت رؤاها إلاّ من داخل المكان ومن خلاله. و يحدّد المكان في النصوص الحكائيّة مسار الشخصيات، و هو ضروري...
  5. إبراهيم الجرادي - كونشرتو للتعب.. شعر

    أذكرُ حينَ لبسنا قمصانَ الغربَةْ‏ وتسللنا..‏ وتسَكعنا..‏ وتوسدنا أرصفةَ الآهْ‏ كان الليلُ يدثُّ حناناً‏ والبردُ صديقاً كان!‏ وأنا أهذرُ عن أشياءٍ لا تعنيك‏ قلتُ:‏ مفضوحٌ عِرْضُ العالم‏ في سُرْتِهِ تنمو أفعى‏ يَحْبل بالتخريب العلنيِّ وبالتهديد الأسودْ.‏ وطني كلُّ عذابي -قالَ البعضُ-‏ وطني DASHA امرأةٌ فقدت أبناءً وفراشاً‏ قرنَ رغائبَ معقولَةْ!‏.. وطني أُطبِقَ فوق أصابعِهِ البابْ‏ وطني‏ - أتدخن..؟‏ -لا!‏ وحضنتِ ظنوني يا أدفأِ من أمي‏ أدخلتِ جنوني جذعَ الرغباتِ الوعِرَةْ‏ والليلُ‏ حنوناً‏...
  6. جورج سلوم - مداخلات متداخلة

    هذه ليلتها .. ليلة دُخلتِها .. ويقولون يدخلُ عليها .. وشرعاً يدخل بها .. إن هذا الدّخول بحدّ ذاته هو ما يُخيفها .. والإدخال يُقلقها .. بل ويؤرّقها .. أنه تداخلٌ عليها وتدخّلٌ بها .. ولذا كانت متداخلة في بعضها .. ليس كإدخال السيف في غمده فذلك إخمادٌ للحرب .. وليس كإدخاله في الخصم فذلك طعن ٌ.. ولو جمعتها بالتأنيث صارت طعناتٍ بمعنى التكرار .. ولو جمعتها بالتذكير صارت طعوناً بمعنى الرفض .. والزواجُ عندها طعناتٌ وطعون ليس الأمر كما سبق.. والمداخلة السابقة لم تدخل بنا إلى لبّ الموضوع قد يكون...
  7. إبراهيم محمود - تأنيث الصابون

    واقعاً، يمكن للمرأة أن تتمثل في الصابون بوصفه مركَّباً كيماوياً وسهل الاستعمال، الكثيرَ مما يشغلها نفسياً. أن يكون الصابون في تعددية أشكاله " من الشكل المربع إلى المستطيل فالبيضوي تقريباً "، على هيئته تلك، فلا بد أن " أولي أمر " الصابون، ممن يمكن التعرف إليهم في المجتمع " الحي " يراعون فيها ما يبقيها مأخوذة، بوعي أو بدونه، بما هو استيهامي، هوامي " فانتازمائية ". إن قدرة الصابون الكيمائية على التجاوب والذوبان، وتغيير لون الماء في البانيو خاصة، أو إكساء الجلد بغلالة رغوية، وحسب نوعية الصابون...
  8. جورج سلوم - نهاية الشخشخة!!

    الشخشخة صوت ٌ .. وأيّ صوت .. لكنه آيلٌ للزّوال ! والله لم أخترع هذا الصوت من بنات أفكاري .. جاءت به المعاجم ! هو صوتُ القرطاس إذا انقلب .. فيُقال شخشختِ الصّفحة الورقية اذا قُلِبَتْ أو خشخشت .. وهو صوت ٌعذب إذا ما قَلَبْتَ الصفحة في روايةٍ جذّابة تسعدُ بنهايتها ... وممتعٌ إذا ماتناهبْتَ الصّفحات القادمة من حياتك نجاحاً وسعادة .. وقد يكون صوتاً مثيراً إذا زغرَدَتْ وتقلّبَت النقود في يديك . ولا يرتعدُ لقلبِ الصفحة إلا من ذاقَ الويل في الصفحة السابقة ويخشى من استمرارِه.. أو مَن تاقت نفسه...
  9. إبراهيم محمود - هوائيات

    صفير الهواء في الخارج لقد أصيب بنزلة برد يعني أن ضغطه نازل كثيراً وهو يرتعد بكامله وهو يطرق الباب بابك تحديداً وهو لا يصدّق متى يلتقيك محيطاً بكاملك بابك الدفيء من الداخل بكليته لاجئاً محتمياً بك تسارعين إلى فتحه وأنت بثوبك الشفاف أكان عليك الظهور بهذا الإغراء الباث لحرارة فريدة من نوعها؟ وهو العليل بك ؟ ما أن تفتحينه حتى يندفع سريعاً إلى عمق الداخل ثمة ما يحتمي بمحيط جسمك الهواء في هيئة المحتضن إياك متقصفاً من الالتصاق رافعاً ثوبك على هيئة نافورة مأخوذاً بحرارة قائمة لا يجد ثوبك مفراً من...
  10. شعر إيروسي إبراهيم محمود - خطوط عريضة

    أعرفك داخلاً وخارجاً أيتها المأهولة بالحسنات الكبرى أنك حين تطلقين العنان لظلالك الجامحة يتقهقر الكربون إلى الوراء أميالاً وأميالاً يتنفس الأوكسجين صُعداً يتنقل غبار الطلع طرباً بالمواعيد يمنح الورد قبلة عسلية لنحله العاشق يخضل التراب بخضرة محسَّنة ويكون لمداد روحي نفاذ خصوبة محلومة أنك لا تشعلين ناراً ممرجحة إلا في الظلام لتستشعر الأرض دغدغة جسمك المندّى يشتعل الظلام في الحدود التي يحفّز فيها حيواناتك المنوية على أداء واجبها المقدس في منادمة سكرى لا نار والقمر طالع وأنت تتجنبين زعله حتى لا...
  11. جورج سلوم - مزبلة الأدب

    كلما رأيتك تكتب لا أسأل عن المحتوى .. فهذا شأنك .. لكني أتساءل .. لِمَن ؟.. ولماذا ؟.. وإلامَ .. وحتّامَ .. وحتى متى ؟ لماذا تهدر وقتك في تسويد أوراقك ؟.. تعتزل الناس .. تخربش كلماتٍ تمحوها وتشطبها .. أظنك تحلم بتصفيق الجماهير .. وتهافت دور النشر .. وتلاسن النقاد في فهم وتقييم السطور وما بينها .. أنت تحلُم فقط .. أو قد تتخيّل عروض البيع تتسابق إليك .. أو جوائزَ عالمية تنهال على إبداعٍ لم يسبقك أحدٌ إليه .. كلُّ ذلك محضُ أحلامٍ وأوهام وسراب . يضحكون عليك فيسمّونك أديباً شاباً .. إنهم...
  12. شعر إيروسي إبراهيم محمود - امبراطوريتي المثلى

    سأطلق عليك أسمائي لأكون حصاد أشيائي تباعاً أسمي شعرك غابة: في الحال يأتي الأمازون بكل حكاياته الرطبة والسلسة تتسابق الفهود، الدببة، النمور والأسود تتقافز تماسيح نهرها سكرى برمائياتها طارحة فراءها على فروة رأسك الكوكبي محذّرة أنيابها، مخالبها من قلة الأدب حيث شعرك يرسم دواماتها الشاقولية عالياً بينما نجوم بالجملة تتدافع بغية المبيت الليلي طي تموجات شعرك المشعشع أسمي عينك كالمعتاد بحراً منزوع الشواطئ تأتيك جزر من أقاصي البحار بنارجيلها وزنجبيلها وكاكاوها بسعادينها المسكونة بالخفة ولازوردية...
  13. قصة ايروتيكة علي عبدالله سعيد - جسد بطعم الندم “إغتصابي الأول”

    إغتصابي الأول كان بالأصابع على باب الفرن, حتى اللحظة لم يصدقني أحد. حتى ذاك الذي ما زلت أنتظر منه لو كلمة مرحبا.. لم يصدق ذلك. لم يكن بإمكانه أن يصدق الحكاية, إلا على مضض. ـ بالأصابع ؟ ـ على باب الفرن؟ هذه ضريبة الخبز هنا.. ها أنا عارية..عارية تماما أحدهم يتشمم رائحة كيلوتي. ثم يبصق على ما بين فخذي. ثم يبصق.. صارخا: ـ إرفعي ساقيك ـ أمرك.. ـ ما الذي تظني بأننا فاعلينه بك؟ – إغتصاب جماعي حيواني.. لامرأة فائضة أساسا عن حاجة الذكور, عن حاجة الأرض. ـ لا.. لن نحقق لك متعة جنسية من هذا القبيل. كلكن...
  14. جورج سلوم - انتظار

    - هل تعرف كم تنتظر يومياً على بابِ الفرن؟ - لم أحسب الوقت ... أصبحت عادةْ - طيّب... هل جمعتَ ولو مرّة السّاعات التي تصرفها على باب الجمعية الاستهلاكية أو ضمن طوابير الانتظار للحصول على المواد المقنّنة ؟ - مثلي مثل بقية الخلقْ. - ولو أضفتَ إلى ما سبق انتظارك على موقف الباص.. وانتظارك على باب معتمد الرواتب ... وانتظارك على باب بيتك ريثما تفتح لك زوجتك القرفانة وأنت تحمل أكياس الخضار... وانتظارك للطبيخ الذي لن ينضج أبداً... وانتظارك المقلق في الفراش حتى يزورك ملاك النوم ... وانتظارك في...
  15. إبراهيم محمود - مساءلة عاصية

    دمٌ مدى يعكس الصدى آدم صدى يعكس المدى بين ما مضى والذي غدا ما الذي رأى ؟ إذ علا النّدا ! في مدى جلا سُمّي العِدا ! سوأة قضت بالذي بدا سردُ غفلة ٍ من لمن فدى؟ من لمن جفاً من لمن ندى آدم سرى خطوه مِدى يا لبؤسه حيث أُشهِدا من إلهه حين أُبعِدا عن جنانه صار مجهِدا ما الذي انبرى كي يُقيَّدا ؟ كيف مسَّها حيث هُدّدا ؟ إثر نظرةٌ إثر مقتدى صوته تُرى بئس ما اغتدى آخذٌ بها لحظةٌ سُدى تلك حواؤه تلك سيماؤه يكتسي وجهها يحتسي ظلها ما بدا بدا حيث أفصحتْ عن هوى صدا دمها شذاً صوتها حُدا إثمُ مشتهى تيهه هدى...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..