نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

سوريا

  1. زياد الحكيم - نظرات في الكتابة الروائية..

    لا بد ان يجعل الكاتب من الكتابة عادة من العادات. وهذا يعني ان عليه ان يكتب باستمرار وباوقات منتظمة.وقد شبهت الكاتبة الروائية ماري ويبراي الكتابة بالعضلات: فاذا توليت عضلاتك بالرعاية والتمرين فانها تكتسب مرونة وقوة، وتصبح قادرة على العمل بجهد اقل وبالم اقل. خذ مثالا اخر الكاتبة دوروثي براند التي نشرت كتابا بعنوان (كيف تصبح كاتبا)، وهو واحد من افضل الكتب في هذا الموضوع. تنصح براند الكاتب الذي يريد احتراف الكتابة ان يكتب شيئا كل يوم. قد لا يكون هناك موضوع مهم تكتب فيه كل يوم. في هذه الحالة،...
  2. كتاب كامل جورج سلوم - كفاني زواجا

    ماذا سأفعل له ليهشّ ويبشّ في وجهي .. ولو قليلاً . وكيف سأبعد حاجبيه المقطبين وكيف أفرّج الإنقباض من عضلات وجهه .. وأكسر الحدّة في نظراته .. كيف أحرّك الحروف في سكناته.. فأمنع التقاء الساكنين .. كيف أخفّف الشدّة فوق حروفه .. كيف أحذف أفعاله الآمرة والناهية والمعتلة والعليلة كيف أضع علامات الترقيم بين جمله المتلاحقة ..لأجعله يلتقط أنفاسه في معترك اتهاماته ومرافعاته المنزلية المتواصلة .. كيف أوقف القطعَ والبتَّ في أحكامه .. لا نقاش في بيتنا –عفواً أقصد بيته - فأنا فقدت حسّ...
  3. شوقي بغدادي - لا تسألوني من هو الله

    لا تسألوني من هو الله الذي لا تعرفون مياهه إلّا إذا شفّت مياهي أنا لست إلا ذرّةً في نقع هذا الكونِ كيف لذرةٍ أن تمتطي سرج الغموض الفذّ ثم تصيح إني قد كشفت السرّ في التيه المحيّرللإلّاهِ لا تفقدوه قداسة الألغاز حين يصير ديّانا على حزبٍ وملاكا على أرضٍ فيغضب أو يناور أو يمجّد شعبه المختار أين الله ..في هذي الملاهي؟ ○ وإذا تناهى الكفر والإيمان في أعماق أغوار ألتناهي يبقى الحساب على جمال الورد والشفق الملوّن أن يظل الورد أجمل في الحديقة والغروب وديعةً عند المصلي لا تُشوّه بالتماحك والنواهي ○...
  4. محمد الدروبي - قبلات تائهة.. قصة قصيرة

    الهاجس الذي لفها كثوب تقوى وطالعها في ثنايا الساعة لا يتزحزح، لا يترنح، لا يكف عن بعث الخشية في أوصالها. فهذا زمن وذاك زمن آخر، وكلاهما يحترق على أطراف يومها وعنادها. وها هي شمعة الشباب تذوب في ظلمات روحها دون أن تشق درباً للرؤية، ودون أن تُنير. فهي تريد الخلاص، أو الانطلاق، أو التحرر من القبلات الباردة في نهاية يوم متعب. هي تريد أن تشيع زمناً من الوصايا، وزمناً من ليالي السوق إلى الاستثمار بعصا الواجب. هي تعلم، وهم لا يعترفون: النهايات تتكون قبل أن تُدون. الهاجس الذي طالع "حُسنية" كضربة...
  5. جورج سلوم - المكان المناسب

    كل شيء في غير مكانه ..هذه هي حياتي بالمُجمَل وما يصحُّ دائماً هو غير الصحيح ! أنا ما كنت لحبيبتي التي أحببت ..وكان ينبغي أن أكون لغيرها بأمرٍ من القضاء والقدر ..وتلك المرأة كانت لغير ما أحبّت ولغير ما تحبّ .. وهكذا تتزلزل الأرض وتميد لأن ذلك الجبل ليس في مكانه ..تحته غورٌ فارغٌ لابدّ من ملئه قسراً فيحدث الإنهيار ..والبركان ثقبٌ انفجاريّ من الأرض التي تغلي غِلاً وغلواءً ...والموج غيرُ راضٍ عن مدّه والبحر ممتعضٌ من جذره ..لذا الأمواج ترغي وتزبد لو سألتها لماذا ! بيتي كذلك ليس في الحي...
  6. إيسوب - الإوزة والبيض الذهبي وحكايات أخرى - ترجمة: د. زياد الحكيم

    ذات يوم، عثر فلاح على بيضة صفراء تلمع في عش إوزته. امسك بها فوجدها ثقيلة وكاد يرميها ظنا منه أنها مجرد خدعة قام بها احد أصحابه. ولكنه غير رأيه وذهب بها إلى بيته، وهناك تأكد أنها بيضة من ذهب. وفي كل صباح راح يزور عش الإوزة ويلتقط منه بيضة ذهبية. وهكذا كان الحال حتى أصبح ثريا. وازداد جشعه فأراد أن يحصل في دفعة واحدة على كل البيض الذهبي الذي كان بوسع الإوزة أن تقدمه فذبحها وفتح أحشاءها ولكنه لم يجد شيئا. حكاية الشجرة غير المثمر جلس مسافران كانا يمشيان في شمس الظهيرة الحارقة تحت شجرة وارفة...
  7. مقتطف جورج سلوم - قصة بلا أسماء

    قصتنا اليوم – يا من تقرؤون – سيرويها أبطالها .. وهم ليسوا أبطالاً إلا لأن قصتنا تتناولهم ، هم بالحقيقة صعاليك مجهولون وفاشلون..طرطشاتٌ مائية تنقذف من برك الطريق عندما تشقها عجلات السيارات المسرعة .. ومن يأبه بتلك الطرطشات الموحلة .. بل على العكس يتحاشاها الجميع وينظفون ثيابهم لو تطرطشت بها .. حتى أنني لن أطرح عليهم أسماء تميّزهم .. فالإسم مشكلة في الرواية العربية يخاف من وزرها أيُّ كاتب ! فلو سمّيتها (رشا) سيفهم القارئ أن البطلة تعيش في مصر في ستينيات القرن الماضي ومن عائلة متنورة .. ولو...
  8. سليم بركات - تنبيه الحيوانِ إلى أَنسابِه..

    فيزياء الخيالييْنَ التِّنِّيْن نُبشتِ السماءُ؛ نُبِشتْ قبورُها من رفات السماء. نُبِشتِ السماء عن قبوها مديداً، عريقاً، جليلاً بمخامر الأنبذةِ، ومخامر الأساطير، ومخامر الخوف. السمااااءُ الزرائبُ نُبِشت. والسماءُ الإسطبل نُبِشتْ عن حدوات الوقت مُرْغَماً على إيجار ساعاته الصهيل. السماااااءُ الحظائر؛ مهجع الرعاة الصيادين بسهام الزبد، ورماح الطين، وهراويَ من عظام الآباء مغلَّفةً صفيحاً. ألسمااا ااا ااا ااا اااءُ الأرساغُ مهشمةً؛ عِظةُ التراب في المحافل؛ الإيمان بالكمالِ ترابياًّ. ألسمااا ااا...
  9. جورج سلوم - قدم سكرية.. قصة قصيرة

    قلت لها رداً على مكالمية هاتفية : -عيادتي للمرضى فقط بناءً على موعدٍ مُسبَق ..وإن كانتِ الحالةُ إسعافيّة فعليكِ بأحد الزملاء وما أكثرهم (والحمد لله )!..لذلك اعذريني من فضلك ..ولا داعٍ للإلحاح قالت : -ولكنّ أمي مريضة قديمة عندك ..وهي مصرّة عليك وإن كانت لجأت لغيرك في السنوات الماضية ، فالسبب هو الظروف الأمنية المنصرمة وتنقلاتنا حيالها ودخلنا في استجوابٍ حول حالتها ..والتطوّرات التي طرأت عليها والعلاجات التي خضعت لها ..مع السخرية طبعاً من أسماء الزملاء المعالجين على اختلاف إختصاصاتهم...
  10. جورج سلوم - الأنطولوجيا كمجلة دورية

    بين الفينة والأخرى قد أفتح موقع الأنطولوجيا متصفّحاً .. بدءاً بالصفحة الرئيسية.. متصفّحاً كما قلت .. أو زائراً ومقلّباً الصفحات ومدوّراً فأرة الحاسوب نزولاً وصعوداً .. ولا أدري لماذا يكون مروري سريعاً؟ يومها كنت أرسلت منذ يومين مقالة على طريقة (معاينة ).. ثم ( انشر نصاً).. ووضعوني يومها أنا ومقالتي (على لائحة الانتظار )! وما فتحت الأنطولوجيا لأقرأ كقارئ إلا نادراً .. وأهمس معترفاً بذلك .. وحتى مقالاتي ما قرأتها بعد النشر .. فقط أطمئن على نشرها كعنوان وتطالعني بعدها صورتي (الغبية) .. ثم...
  11. جورج سلوم - أدباء الوشم.. قصة قصيرة

    لا ثمّ لا .. لا وألف لا .. لا حَيْل لي لقراءة كتاباتي ثانية عناويني لوحاتٌ شوارعية تجعلني أحيدُ عنها عندما أراها أحنث بها كيمينٍ كاذب .. كشهادة زور كأنها تصيح بي أن لا أعاود السير حذاءَها ولا قِبَل لي لتدقيق ما كتبت .. لأني لو عاودتُ قراءة أسطري سأشطبها كغلطٍ شذّ به قلمي .. وشططٍ شطَّ بي خارجاً عن النص كأنها صرخاتٌ موجعة في كوابيسَ ليليّة .. لكنك تخاف أن تبوح بأسرارها لو صحوت فتسمّيها أضغاث أحلام .. وتخاف من تفسيراتها لا تدقيق ولا مراجعة .. فما كُتِبَ قد كُتِبْ ولا أدري أين...
  12. جورج سلوم - الحب في العناية المشددة

    رجاءً لا تتمسّكوا بيدي وأنتم تلفظون أنفاسكم الأخيرة .. قد تسحبوني معكم.. ولست جاهزاً بعد لمواجهة حتفي .. ولست مستعدّاً للقاء ربي! لا..لا تتشبّثوا بي .. تملّصوا منّي كمَليصٍ ذي سطوحٍ زلوقة لا تنظروا في وجهي وأنتم في الرّمَق الأخير .. قد تنطبع صورتي في شبكية عيونكم كصورةٍ أخيرة من الدنيا الدنيئة .. اشخَصوا بأبصاركم نحو السماء التي ستنطلقون إليها أيها الطُّلقاء من سجن الأرض ولتكن رحيماً بهم أيها الموت بينما تستلّ أرواحهم كن سريعاً كلمح البصر .. فالألم قبل الموت أشدّ وطأة من الموت بعينه لا...
  13. جورج سلوم - علاج الذكريات..

    وكأنّ الذكريات مرضٌ عضال يحلّ عليك ويُستطَبُّ فيه العلاج ..وكأنها داءٌ لا يشفى إذ تومض الذاكرة بذكرياتها بتكرارٍ قاتل ..كنوباتٍ ألمية مُقلقة في ليلات السّهاد إنّ الذكريات ندباتٌ جراحية تعلّم عليك ..ممضّة مخرّشة كلما مرّت يداك عليها ..وهي – وإن التأمت – فآثار جراحها باقية غائرة طعناتُها واصلةٌ إلى الصّميم ..وتروي حكاياتٍ ودموعاً وهي – وإن جفّت –فهي قابلة للإستنباع كلما قدح زنادها ..فتتفتّح الصفحات القديمة وتتجسّد الذكريات كداءٍ يستفحل تحت وطأة الأسى الذي لن يُنسى والنسيان ليس علاجاً...
  14. حسن إبراهيم الحسن - حرفــــان.. شعر

    لا شيءَ يوجعني سوى أمرينْ ؛ أنَّ ابنتي .. لم تبلغِ الكلماتِ بعدُ ، و لم تقُلْ : ( بابا ) و لكن .. من هديرِ الطائراتِ تعلَّمتْ حرفينْ : ترنو إلى الأعلى كجروٍ خائفٍ ، و تقولُ : ( بُوووووو ) أيضاً و توجعني الطوائِفُ حينَ تصنعُ من ترابٍ واحدٍ ضدَّينْ لا شيءَ يوجعني سوى حرفينْ ... حسن إبراهيم الحسن
  15. حسن إبراهيم الحسن - شرفات ليلى.. شعر

    حسن إبراهيم الحسن - شرفات ليلى شرفات ليلى رقم القصيدة : 80443 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد باب و نافذة بابٌ و نافِذةٌ و كلُّ الأرضِ دونهما مَنَافِ و الروحُ حولهما حمامٌ لا يريدُ منَ الطوافِ سِوى الطوافِ و ضِحكةِ امرأةٍ تذُرُّ الدفءَ في القلبِ الفقيرِ و للعصافيرِ الشريدةِ في دمي قمحَ الكفافِ بابٌ و نافذةٌ أمامهما أنا مدٌّ و جزرٌ ثمَّ مدٌّ ثمَّ جزرٌ ثمَّ يصعدُ في دمي زَبَدُ القوافي *** شرفة الانتظار كنتُ انتظرتُكِ في المساءِ كأيِّ بحَّارٍ عتيقٍ شاخصٍ في البحرِ يصطادُ...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..