1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

نقد

  1. عبد الغني أبو العزم - تقاطع العلم والسياسةفي فكر محمد المختار السوسي

    أود في البداية أن أشير إلى أن ما سأقدمه، ما هو إلا مدخل لمشروع دراسة عن فكر محمد المختار السوسي، ترتكز على جرد عدد من المفردات في ضوء دلالتها كما وردت في مؤلفاته، مثل العلم والعلوم والسياسة والوطن والدين والفقه والتصوف واللغة والثقافة وذلك من أجل الكشف العميق عن المواقف الأصيلة لهذا العالم المتفرد. يفرض أي موضوع من مواضع البحث حول فكر محمد المختار السوسي ضرورة العودة إلى كل مؤلفاته دون استثناء، للتمكن من فهم القاعدة العقدية والفكرية التي شكلت رؤيته للأشياء. من هنا فإن أي رؤية تجزيئية لن...
  2. عبدالرحيم التدلاوي - شجرة النسب وأفق التغيير، قراءة في رواية “شجرات وخرائط” لحسن إمامي

    لعل توظيف التاريخ في الرواية يبقى رهين إكراهات اللحظة الراهنة، ويخضع لرهاناتها؛ لا يمكن أن يكون حاضرا لذاته، بل لغيره؛ وأقصد بذلك البعدين: الجمالي والمعرفي. إن المبدع حين يستحضر التاريخ في عمله فإما بغاية نزع القداسة عنه، أو فتح كوة أخرى ترى العين الثانية منها ما تم حجبه، لا تثق في التاريخ الرسمي، تضعه تحت البحث والمساءلة، تحيطه بأسئلة محرجة، لتخرجه من عتمته إلى فضاء النور، كما في الرواية قيد القراءة؛ وإما، وهذا هو الأساس، مساءلة الواقع الحالي. إن واقعنا المعاصر يدفع إلى استعادة ذلك التاريخ...
  3. كاهنة عباس - العبثية العربية في مواجهة العبثية الغربية من خلال رواية كمال داود "مورسو التحقيق المضاد

    هل يمكن لرواية ما، أن تبعث من رحم رواية أخرى سبقتها، لتكشف عن أسرار وحقائق لم تتعرض لها هذه الاخيرة ؟ إن كان الجواب إيجابا، كيف يمكن للرواية " المتفرعة " أن تقنع المتلقي بحقيقة عالمها: من أحداث وشخصيات وسرد ،وقد أسست على التناص ، أي على ما هو مبتكر ومتخيل ونابع من أثر أدبي سابق لها ؟ ما الذي يدفع روائيا ما، أن يتمم ما تكتم عن سرده روائي من قبله ؟ تلك هي الاسئلة التي قد تطرح على قارئ في رواية كمال داود، بعنوان "مورسو ، التحقيق المضاد "(1) Meursault contre enquête الصادرة باللغة الفرنسية عن...
  4. ليلى البلوشي - الجنة على شكل مكتبة

    أؤمن بشدة بعبارة «بورخيس» في إحدى قصائده: «وأنا الذي تخيلت دوما الجنة على شكل مكتبة». يفيض هذا الكون بالكتب.. يتلون ويتشكل، يقصر ويطول.. وما أكثر الخيارات من حولنا..! ووحده الجاحد من يعيش على لغة الأعذار في هذا العالم القرائي بامتياز. أقول هذا لأنه حتى الأمي في مظاهرات واعتصامات الربيع العربي كان يحمل لافتة أو اثنتين - على أقل تقدير - وثمة عبارة إنسانية.. اجتماعية.. سياسية.. اقتصادية يؤمن بها، مما دعاه إلى جهد رفعها طوال فترات المطالبة بالكرامة والحرية الإنسانية..! ولعل الشخص ذاته - الأمي -...
  5. زهير الخويلدي - الفلسفة التطبيقية نقد الحياة اليومية وتفكيك الأنساق المجردة

    استهلال: " تُتِيحُ الفلسفة التطبيقية إعادة وضع الفكر على ذمة العمل، لا أكثر ولا أقل" لو عملنا على استعادة الذكريات الفردية والتمثلات الجماعية للمعارف الفلسفية فقط فإننا نصطدم بالعديد من المحاذير والموانع والصعوبات التي تعيق إمكانية التواصل مع المشتغلين بها وتقلل من فرص التفاعل الايجابي مع المقدم والمعروض من المواد المكتوبة والمقروءة من المسجل والمدون والمنطوق الحي منها. لقد بدت الفلسفة في مناهج التدريس ثقيلة ومليئة بالمفاهيم الدقيقة وتغلب عليها النظريات المجردة والأنساق الفكرية المتعالية...
  6. كاهنة عباس - الطلياني أو رواية الجرح النرجسي لبطلها، لم أهديت إلى نساء تونس ؟

    لا شك أن رواية "الطلياني" للكاتب و الجامعي و الناقد السيد شكري مبخوت و الصادرة عن دار التنوير للنشر، لم تحصل على جائزتي كومار و البوكر من باب الصدفة، فقد استطاعت الشخصيتان الاساسيتان الاقتراب من القارئ وشد انتباهه منذ الصفحات الاولى للرواية، للتعبير عن هواجسه و مشاكله ،حتى وإن كان يختلف معهما جزئيا أو كليا. إذ يتمتع ( بطل الرواية ) عبد الناصر، بذكاء وثقافة واسعة وجمال واستقلالية ذاتية ،جعلته قادرا على إغراء جميع النساء ،علاوة على أنه يساري ومناضل . وكذلك الشأن بالنسبة لزينة، فهي أيضا...
  7. عبد الرحيم جيران - الهوية والذاكرة

    أكيد أن الذاكرة تكتسي أهمية بالغة في عملية تعرف هوية الموضوعات التي تجد الذات نفسها معنية بتحديدها، وتمييزها من غيرها. وتزداد هذه الأهمية حين يصير الزمان عاملًا مهما في التعرف الهوياتي؛ أي حين تتعرض الموضوعات المستذكرَة للتغير في هيئتها، وفي التعبير عن نفسها بوساطة الفعل؛ سواء أكان هذا الأخير حركة أم فكرًا. وتُثار في هذه الصدد مجموعة من الأسئلة الإشكالية نذكر من ضمنها: هل يعيد فعل تعرف هوية الموضوعات بوساطة الاستذكار تشكيلها من جديد؟ وهل يرتبط هذا الفعل (التعرف) بنوع الذكرى؟ وما هي الكيفية...
  8. إبراهيم الخطيب - الباحث المغربي عبد الفتاح كيليطو يقرأ المؤلفات القديمة ومقامة الحريري بشكل خاص

    هل سبق لنا ان قرأنا المقامات حقا؟ ذلك هو السؤال الذي يطرحه القارئ على نفسه عندما ينتهي من قراءة كتاب «الغائب» لعبد الفتاح كيليطو. هو سؤال محرج، لانه موضوع على صيغة الاستفهام الانكاري. والحقيقة ان قراءتنا السابقة للمقامات كانت تعتمد على اختزال اساسي وهو ان «المقامة» لعب سردي غايته الاساسية والوحيدة ابراز براعة الكاتب اللغوية. ويبدو لي ان هذه القراءة لم تتولد من مباشرة نصوص المقامات ذاتها وانما من التعامل مع هذه النصوص انطلاقا من خطابات نقدية، عربية او استشراقية، لم تستطع الامساك بسر هذا الشكل...
  9. عبد الرحيم جيران - الهوية والحب

    إذا كنا قد قررنا، في المقال السابق، أن الذات لا تكتسي قيمتها الهوياتية إلا بفضل القيمة التي تؤول إليها من قيمة موضوعها، فكيف يتحقق هذا على مستوى موضوع الحب؟ وكيف تشتغل ثنائية (الندرة/ الوفرة) في هذا الصدد؟ وهل من اللائق عد المحبوب موضوع قيمة شأنه شأن أي شيء قابل للتملك؟ وكيف يُمْكِن مقاربة هوية الذات انطلاقًا من اتصال موضوع الحب بهذه الثنائية؟ تضطرنا هذه الأسئلة إلى الجزم بأن الذات المحبوبة ليست موضوعًا خاملًا كما الأشياء؛ بل هي ذات أيضا يصدر عنها رد فعل تجاه فعل الذات المُحبة. ورد الفعل هذا...
  10. زهير الخويلدي - جدوى الإطلالة على الحكمة المشرقية في الاحتفال العالمي بالفلسفة الغربية؟

    " ليس في الصنائع العلمية فقط بل وفي العملية. فإنه ليس منها صناعة يقدر أن ينشئها واحد بعينه، فكيف بصناعة الصنائع وهي الحكمة؟" ، أبو الوليد ابن رشد ، تهافت التهافت، لا فرق عند الكاتب الحاذق بين القول بالحكمة العربية بالانطلاق من تجربة لغة الضاد في التكلم برهانيا والتنصيص على الطابع الإسلامي للفلسفة المذكورة بالنظر إلى أن غالبية الفلاسفة كانوا من الملل الوافدة. غير أن التفريق بين حكمة المشرقيين وفلسفة الغربيين صار أمرا إجرائيا ومطلبا منهجيا لمحاولة تحرير الفكر التابع من هيمنة النموذج المتبوع...
  11. عبد الرحيم جيران - الهوية: من الفكري إلى حل المشكلات

    الهوية: من الفكري إلى حل المشكلات عبد الرحيم جيران Nov 03, 2017 نحتاج لتطوير مفهوم الهوية السردية كما نظرنا له انطلاقًا من التوتر بين التصور (التطلع) والتحقق أن نعمق أسئلة ما زالت معلقة، ويتصل الأمر بمعرفة ما إذا كان الفرد متطلعًا فحسب؟ وهل يُحدد بما يحققه من تطلع وما لا يحققه؟ ويقود هذان السؤالان إلى سؤال ثالث: من هو الإنسان؟ وكيف يُحدد الفرد انطلاقًا من انتمائه إلى هذه المقولة الإجناسية؟ وحتى نستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة ينبغي عدم حصرها في مجال الفلسفة، كما حُددت تقليديا، من خلال حصرها...
  12. الحبيب الدايم ربي - دكتاتورية العنوان

    بين عنوان الكتاب والاسم الشخصي أكثر من وشيجة، فكلاهما وسمان تعيينيان، وكلاهما يحيلان إلى كينونة متحققة على التخصيص. ولئن كان اختيار الاسم الشخصي يخضع لشروط عديدة، منها إكراهات شجرة النسب ونسق القرابة ومقتضيات الزمان والمكان والأهواء وهلمّ حيثيات، فإن عنوان الكتاب تمليه اعتبارات معرفية وجمالية، بل وتسويقية. لأنه، رغم قيمته الرمزية المفترضة، يبقى في النهاية، “بضاعة” أو مايشبه البضاعة. ومعلوم أن العلاقة بين الاسم الشخصي وصاحبه تظل اعتباطية. ذلك أن شخصا يحمل اسم “سعيد” لن يكون سعيدا بالضرورة،...
  13. عبد الرحيم جيران - الهوية والمفكر فيه والتجريب والاستزمان

    سنعالج في هذا المقال مشكلتين في تحديد اشتغال الهوية سردًا: مشكلة التجديل بين المُفكَّر فيه والتجريبي. ومشكلة الاستزمان. ونعُد المشكلتين معًا متعالقتين، ولا يُمْكِن الفصل بينهما إلّا منهجيًا. وينبغي موضعتهما معًا في قلب السؤال «لماذا نحكي؟»، بما يقود إليه من أسئلة فرعيّة تتعلّق بالبقاء والحماية والكينونة في العالم. كما علينا أن نحرص في معالجة المشكلتين المذكورتين على عدِّ الحكي في اختلاف مظاهره أكثر الفنون ارتباطًا بسؤال الهوية، لا بوصفها تصنيفًا مجرَّدًا للكائن بتذويبه في مفهوم جوهريّ مفارق،...
  14. أحمد المديني - أمين الزاوي في روايته الجديدة 'لها سرّ النحلة': البحث عن النسق المشترك بين الحكاية والرواية

    1 بات محسوما في تاريخ الأدب العربي الحديث الموقع الذي تشغله الرواية الجزائرية المكتوبة بالعربية في مُجمل المتن الروائي العربي، سواء من حيث العوالمُ والدلالاتُ التي يعمل في حقلها الجنس السرديُّ التخييليّ، أو ألوانُ التعبير والصنعة التي ينضوي فيها، وبأدواتها يشكل انتماءهَ إلى هذا الفن، ويحُوز اعتبارَه الأدبي، خاصة. أمكَنه تحقيقُ هذا رغم عوائق التاريخ السياسية والثقافية المعلومة، وكذلك مع فُتُوّة التجربة الأدبية في هيئتها وبمراميها التحديثية، التي عبَرت في بيئات أخرى، عربية وأجنبية، مراحل...
  15. أيوب المزين - عبد الفتاح كيليطو... هل يقرأ فعلاً كل شيء؟

    تحدُث داخل المكتبات أشياء عجيبة وسافرة أحياناً، كأن تنتاب مكتبياً ثملاً رغبة دفينة جوف الليل في إحراق الخشب، أو تتمدد سائحة بالمايوه على طاولة القراءة العامة في عز الخريف، أو يتبول كلب سيدة أنيقة على جناح الشِّعر رغم سيلانات فيرجيل. ممنوع دخول الحيوانات. لم نكتبها على الباب، لكن دواب كثيرة أهرقت من محلولها فوق المداد. ماذا يحدث لمّا يختلط المداد بالبول؟ ليس المداد، مهما يكن إلهياً في المعابد أو شيطانياً مسكوباً في الحانات، أكثر من سائل في مثانة المدونين المهزومين. بين العامين 2011 و2013،...
جاري تحميل الصفحة...