نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

نقد أدبي

  1. دريني خشبة -2- نشأة الدرامة الإنجليزية

    يحتفظ الأدب الإنجليزي من الدرامات القديسية بأربع مجموعات تنسب إلى مدن مختلفة هي يورك ويكفيلد وكوفنتري وشستر؛ كما يحتفظ بدرامة واحدة من كل من نيوكاسل ودبلن وإيست أنجليا ونورفولك. وتختلف هذه الدرامات طولاً وقصراً وجودة ورداءة، ويتركب بعضها من ثمانمائة بيت من الشعر، في حين يتركب البعض الآخر من ثمانين بيتاً فقط؛ ويتألف بعضها من نظم ونثر، أو نظم فقط، أو نثر فقط، وفي بعضها أغان جميلة كما تحوى بعضها الأغاني الغثة. على أن أجمل هذه المجموعات كلها هي مجموعة يورك لتنوع موضوعاتها وجمال أسلوب الكثير من...
  2. جوتيار تمر - قراءة في نص " مواسم على كف غيمة " للشاعرة الفلسطينية عبير هلال

    النص : مواسم على كف غيمة عبير هلال كبرق نيسان تحتلهُ مساحات الوهم تحلق في فضاءاته أسراب الارتحال لوطن ليسَ يسكنها .. تنسل من بين أصابعه خلسة ,,, أفواجهم تأكل الحدود وأية حدود؟؟ الأمطار تغسلهم ,, تتربع في انحناءات رؤوسهم .. هوياتهم مقاصل يشنقون عليها .. تتلبسهم أحجية عشتروت وسنابل حقولها تستقرضهم من أيار يومين لتغزلهم في بيادرها .. شموسهم تسترخي بكسل على مقاعدها الوثيرة تنفث دخان غربتهم تعزفهم على أبواقها كصفير قطار لن يعود تطحنهم دواليبها قبل التقاء الجدائل.. يعلقون غبار رحيلهم على المدى...
  3. محمد عيد إبراهيم - "غــــودو" عنفـــوان فؤاد

    من أكثر الدواوين التي تراها غرابةً، فهو يقوم بتطويع اللغة حسبما تروح أو تأتي منه منابع السوريالية، لكأنه مثقل بحنان الحبّ، مع أنه يلقي بعظام اللذة إلى كلاب الأرق ثم ينام على طول اسمك. وقد صدر ديوان (غودو يأكل أصابعه)، للشاعرة الجزائرية عنفوان فؤاد، في 126 صفحة، عن دار (هنّ) في القاهرة، وضمنه قصائد بصرية أو تصويرية أو شكلانية أو كونكريت، كما رسمها بعض السورياليين، وكما رسمها قبلهم بعض شعراء العصر المملوكي والعثماني عند بدايات الحداثة في مصر. أبرز ما في الديوان هو ما يمكن أن نطلق عليه...
  4. محمد مندور - الثقافة والأخلاق

    هذه مشكلة ما زالت تلح على عقلي منذ أخذت أفكر لنفسي، ولقد كنت ولا أزال أحس أن حلها ضرورة من ضرورات الحياة، لأنها تفسر الكثير من مواقفنا إزاء الناس، فالحديث عنها ليس مجرد رياضة عقلية نلهو بها ونلهي القارئ - وهذا نوع من الحديث تنفر عنه نفسي بطبيعتها وما أرى فيه نفعا لأحد - فمهمة الكاتب لا ينبغي أن تكون الإفحام بالجدل، بل الإقناع بالقلب، ولن تصل إلى إقناع إلا إذا اكتفيت بأن تعرض تجاربك النفسية داعيا الغير إلى مثلها أول ما أثار تلك المشكلة في نفسي هو ما قرأته في صدر الشباب (لأفلاطون)، إذ يعرض...
  5. عبد العزيز عزت - أهمية الترجمة وحركاتها في التاريخ.. الترجمة في الإسلام صفاتها وفهمها في أوربا

    كذلك كلما فتح العرب الممالك الواسعة في مشارق الأرض ومغاربها واختلطوا بأهل تلك البلاد، وكان بينهم من يسمو عليهم في الحضارة والفهم، أحس العرب بجهلهم وما يخضعون له منذ زمان بعيد من عرف الحكم المتقطعة والأوامر والنواهي التي لا تؤدي إلى خلق دورة كاملة للتفكير في موضوعات معينة، لأنهم قوم رحل يعشقون الحرية التي جعلتهم شعباً ملهماً تتقد فيه المشاعر وتسمو فيه البلاغة، وينضج فيه الشعر، ويسبح فيه الفكر بين الذاكرة والخيال دون أن يهبط إلى ظاهرات الوجود الدنيوي ليحلل عناصرها ويعسعس عن منطق الترابط العقلي...
  6. دريني خشبة - 1 - نشأة الدرامة الإنجليزية

    لا نرى بدا، ونحن ندعو إلى سلك الأدب المسرحي في الأدب العربي، من أن نضع موجزاً نافعاً عن نشأة الدرامة في كل من الممالك الأوربية بين أيدي أدبائنا الشباب الذين نعتمد عليهم في إحداث تلك الثورة في الأدب العربي، أولئك الشباب الذين لم يتيسر لهم تعلم لغة أجنبية ينفذون منها إلى الثقافات الأدبية الحديثة، أو الذين تعلموا إحدى تلك اللغات، ثم صرفتهم شواغلهم الكثيرة عن التفرغ لدراسة آدابها، وأدبها المسرحي بوجه خاص، وسنحاول في هذه الخلاصات أن نجعلها مشوقة مثيرة لحب الاستطلاع في نفوس القراء، بحيث نباعد...
  7. أسامة غانم - النص المختلف في حفريات الموروث الديني والذاكرة المستفزة " لوسيفر الضمير السري للإنسان "

    يتعمد الروائي العراقي محمد علي النصراوي في روايته " لوسيفر" الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت / عمان 2016 ، ان يثير اسئلة استفزازية ، ملغومة ، ملتبسة ، اشكالية ، هي من صميم الموروث الديني المشّكْل للذاكرة الجمعية ، الذي يشتغل من خلال : الواقع / التخييل / الاسطوري ، متلبسة برؤية مغالية " من قبل الروائي " ، ومستندة على صوفية معتدلة " من قبل محي الدين القربائيلي " ، والرواية مليئة بالشفرات والرموز والدلالات ، وهذا يستدعي القيام بقراءة تدخل " غمار التأويل لتقتحم غمار نص بلا...
  8. عبد الوهاب عزام - لزوم ما لا يلزم.. متى نُظم وكيف نُظم ورُتب؟

    رجحنا أن أبا العلاء شرع ينظم اللزوميات بعد رجوعه من بغداد كما قلت آنفاً. وقد عرفنا أنه ذكر سن الأربعين والخمسين كثيراً ولم يذكر الستين قط على برمه بالحياة وتعجُّله بالموت - ولو بلغها وهو ينظم اللزوميات لأكثر ذكرها - فساغ أن نقول إن الرجل نظم اللزوميات من سن الأربعين إلى أن نيّف على الخمسين. وأما السبعون فأغلب الظن أنه لم يعن بها نفسه. وإن قدرنا أنه المعنى بها فقطعة أو قطع قليلة نظمت بعدُ وألحقت بهذه المجموعة التي نُظِمت كلها أو جلها في السن التي قدرتُ. ويؤيد هذا أن الحوادث التي ذكرها وقعت...
  9. عبد العزيز عزت - الترجمة خطرها وأثرها في الأمم المختلفة -1-

    1 - عند الرومان تمر على الأمم في تاريخها فترات تشعر خلالها بحاجة إلى رفع نفسها إلى مستوى من سبقها من الشعوب في مضمار التقدم الفكري، فيحدث إبان ذلك نوع من الهجرة الثقافية في أنواع المعارف المختلفة وخاصة في مجال الفلسفة، لأنها حتى منتصف القرن الثامن عشر، أي قبل أن تأخذ فلسفة كانْت شكلها الحاسم، كانت تفهم بأنها مجموع العلوم الإنسانية. ومن الطرق التي تمهد لهذه الهجرة الثقافية: الحروب تارة كما حدث إبان الحروب الصليبية من اشتباك التفكير المسيحي والتفكير الإسلامي، وتارة التجارة فهي بجوار ما تحمله...
  10. محمد مندور - العقلية المصرية

    لست ممن يركنون إلى اليأس أو يدعون إلى تثبيط، وبودي لو نفثت في كل قلب إيماناً بالنفس وأملاً في الحياة حتى أرى جميع مواطنينا كالكراة من المطاط، كلما زدتها صدماً ازدادت قفزاً، ولكنني مع ذلك عودت قرائي الصراحة في علاج مشاكلنا، ولقيت دائماً ممن حظيت برأيهم تأييداً حاراً صادقاً. ثم أني أؤمن بأنه لا خير في التعامي عن الواقع، بل لا خير في إنكاره، لأن إنكاره لمن يمحوه. وهاأنا اليوم أعالج أخص ما تملك كأمة، وهو العقلية المصرية ولي في تلك العقلية رأي ثابت استخلصته من احتكاكي الطويل بعقليات الشعوب...
  11. محمد فتحي المقداد - إضاءة على رواية (المرفأ البعيد للروائي حنّا مينه)

    رواية المرفأ البعيد تصنّف ضمن المدرسة الواقعيّة في الأدب الروائيّ، فتعطي صورة حقيقية لواقع حياة المدُن البحريّة، والمهن البحريّة كالصيّادين والبحّارة، وطواقم العمل في الميناء، وعلى متن البواخر، والمهمات المنوطة بكلّ فرد، وعليه القيام بواجبه على أتمّ وجه حتّى تتكامل المُهمّة بنجاح، فطبيعة البحر تفرض عليهم التعاون؛ لتفادي الكثير من المخاطر، والمشاكل الطارئة والمستعجلة. متعة القراءة لروايات (حنّا مينه)، تأتي من قدرته العجيبة على الوصف الدقيق، ونقله بصورة سلسة قريبة من فهم القارئ العاديّ...
  12. ناصر الجاسم - البطلة (الأنثى) بين فكَّي الذكر والمكان.. قراءة في البناء الفكري والفني لقصص فاطمة الرومي

    المنطلقات الفكرية للقص : تأتي الكتابة القصصية عند فاطمة الرومي إيماناً بحتمية التغيير في البناء الفكري والسلوكي للرجل الشرقي ( السعودي خاصة ) ، وجهاداً أنثوياً معلناً على سلطة ذكورية عتيقة ، سلطة جاهلية موروثة ، سلطة تحرص قبيلة الذكورة على تعليمها لأجيالها حتى لا تموت الذكورة في الأنوثة أو تصبح مسخاً ممسوخاً مشوهاً ، مما حد بالقص إلى أن يتحول إلى استطباب لداء دوي أصيب به الضلع الأقوى ، الضلع الذي خلقت منه الأنثى ، وتحول القص إلى الاستطباب لم يأت على حساب حصة الفن في النص القصصي ، إنما جعل...
  13. غازي سلمان - رواية الذباب والزمرد (*) من مرثاة الذات الى رثاء وطن

    إن أهمية دور الراوي في الفن الروائي والقصصي تُعد تواصلا مع دوره التاريخي والريادي في مهمة "الحكي" حين كان يمارس وظيفته تلك بصيغة شفهية على جمهور في زمان ومكان معلومين ، وقد وظف الأدب السردي ذلك الدور باعتبار الراوي احد مكونات بنيته الرئيسية، من خلال اللغة المكتوبة في زمن ومكان معلومين أيضا، ما أدى الى خلق المعنى بصيغ مغايرة متقدمة وبهذا حدث هنا تحول في دور الراوي وعلاقته بالمؤلف،إذ أصبح دوره وعلاقته بالنص السردي قابلين للبحث والتفسير العقلي المنطقي والفني، بسبب تطور وعي المتلقي وذائقته في...
  14. نعمان ماهر الكنعاني - الوقائع الحربية في الشعر العربي..

    من بين أبواب الشعر العربي العديدة باب هام جدير بالحديث أيما جدارة ذلك هو باب شعر الوقائع الحربية. وإني لا أزعم أن هذا اللون من الشعر لم تصبه عناية الباحثين فقد بحثه كثير من رجال الدراسات الأدبية وتاريخ الأدب، وأشاروا إلى مواطن الإجادة والإبداع فيه ودلوا على قيمته الأدبية والفنية، إلا أني لم أقع على من خصه بهذا الوصف أو بحثه بحثاً عسكريا أدبيا في آن فإن جل باحثي هذا الشعر كانوا يضعونه تارة في باب الحماسة وأخرى في باب الفخر وأحيانا يزجون به في موضوع المديح وقليل منهم يضمه إلى الوصف، وقد مررت...
  15. محمد مندور - الشعر الخطابي

    يريد الأستاذ السيد قطب أن يجعل مما سميته الهمس في الشعر نوعاً من الأدب يتميز بالإحساس الذي يغذيه فهو شعر الحنين أو (الحنية) كما يقول، وهو يحذر القراء من آرائي لخضوعها لطبع خاص أقرب إلى المرض منه إلى الصحة، ولكنني بحمد الله لست مريضاً، ولا أذكر أنني مرضت يوماً ما، وأنا على العكس سليم الجسم صلب البناء متمتع بكل قواي الجسمية والعقلية، وشخصي بعد ليس موضع الحديث، والهمس في الشعر ليس (الحنية)، ولا هو خاص بنوع من الإحساس، وإنما هو مذهب في الفن، مذهب عام لا يتقيد بمادة أما تحذير القراء من آرائي...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..