1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

نقد أدبي

  1. غازي سلمان - الحكاية والموقف ما يتبقّى من الحرب.. في رواية لحن ماثوركا على ميتَين للروائي كاميلو خوسيه ثيلا *

    صدرت هذه الرواية عام 1983، أي بعد اكثر من اربعين عاما على انتهاء الحرب الاهلية الاسبانية سنة 1936 ،تلك الحرب التي شهدها الكاتب وهو في سن العشرين ،مشاركا فيها في احدى فصائل (الجبهة الوطنية)- اليمينية – التي قادت انقلابا عسكريا ضد الجمهورية الاسبانية الثانية (تأسست عام 1931 بعد انتخابات بلدية فازت فيها قوى اليسار والليبراليون والشيوعيون،، حينها غادر الملك الفونسو الثالث عشر العرش، وأُعْلِنَ عن قيام الجمهورية تلك). إن معايشة الكاتب لجبهات الحرب ومن ثم انعكاساتها المأساوية على المجتمع الاسباني...
  2. محمد فتحي المقداد - نداء القلق في ديوان (لحن الخلود) للشاعر طالب الفرّاية

    الشاعر طالب الفرّاية يروم الخلود على أوتار ألحانه الشعرية العبقة بنبضه وروحه المترعة بكل كلمة من قصائد ديوانه (لحن الخلود)، وهو يطرق من خلاله بوابة التاريخ الأولى (الكرك)، وما ذكرت الكرك إلا وهي مقرونة بـ (مشيع) المؤابيّ، ولعلّ مقولة:«ارفع رأسك أنت في الكرك»، كانت منطلق الشاعر الذي نشأ وتربّى في أكنافها إلى الوطن الأكبر الأردن و الحبّ و الولاء الذي عشعش في وجدان الشاعر لم ينسه وطنه الأكبر العربي من المحيط إلى الخليج، و التحديّات الحضاريّة وهو يطمح للارتقاء بها إلى المستويات المرضية، و...
  3. محمد فتحي المقداد - أدب اللجوء والذاكرة المصورة في كتاب (شاهد على العتمة) (محمد فتحي المقداد)

    تمهيد العنوان : عنوان الكتاب ( شاهد على العتمة ) ولو أخذنا مفردة ( شاهد) فنقول أن الشاهد يكون شاهداً على خير ( بيع ، زواج ، شراء ...) أو شاهد على مصيبة ( موت ، جريمة قتل أو سرقة ،..... ) ولكن المقداد أتبعها بكلمة العتمة والعتمة هنا تعطي في لغة التمثيل أو التصوير الظلام والظلام لا يكون في فرح أو خير . ولعل القارئ سيدرك ذلك من خلال ما سيقرأ . غير أن الشاهد كان يرى فيما يرى ( حسب قول المقداد ) والله أعلم . ولو ولجنا إلى النصوص : تعريف ومفهوم : اللاجئ هو الشخص الذي يهرب من بلده إلى بلد آخر...
  4. أمل الكردفاني - النزعة الفلسفية للرواية -تعقيب صغير ..

    كتب جيمس رايسون أحد محرري مجلة التايمز مقالا بعنوان النزعة الفلسفية للرواية ترجمته الى العربية عزة نور الدين ، كانت اول جملة طرحها المقال التساؤل التالي (هل يمكن للروائي أن يكتب مستخدما التقارب الفلسفي في افكاره وطرق تعبيره؟؟ وقد اورد رأيين احدهما ينفي وآخر يثبت امكانية ذلك . واهم ما ورد في النفي هو قول الكاتبة ايريس مردوخ وهي استاذة فلسفة وروائية بأن الفلسفة والأدب مسعيان بشريان مختلفان ، حيث أن الفلسفة تدعو العقل التحليلي الى حل المشاكل المفاهيمية بلغة صريحة بعيدا عن النزعات الأنانية غير...
  5. جودت هوشيار - مكسيم غوركي ... نهاية مأساوية لكاتب عظيم ؟

    نال مكسيم غوركي ( 1868 – 1936) شهرة عالمية في اوائل القرن العشرين ، وهو لما يزل شابا في حوالي الثلاثين من عمره وأصبح واحداٌ من الكتّاب الأكثر مقروئية في روسيا والعالم . وفي العهد السوفيتي اطلق اسمه على المدن والشوارع والمصانع والجامعات والمكتبات والمسارح والمتنزهات وحتى بعض السفن والطائرات ، ربما يتبادر الى الذهن اسماء بوشكين وجوجل وتولستوي ودوستويفسكي وتشيخوف . حقا كان هؤلاء الأدباء هم الأكثر شهرةً وأسماهم مكانةً في الادب الروسي ، ولكن لم يطلق اسماؤهم على المدن , ولم يتم اقامة تماثيل...
  6. التمرّد على قواعد اللغة وتجاوز منطقها في الرواية الجزائرية الجديدة، أصابع لوليتا لواسيني الأعرج والولي الطاهر...الزكي للطاهر وطار أنموذجا

    لعلّ المتتبعين للحركة الروائية في الجزائر كثيرا ما يلحظون إنسياق روائيو ما يعرف ﺑ "الرواية الجزائرية الجديدة" - بل لهثهم أحيانا - وراء شعرية اللغة السردية لدرجة يضيع من أيديهم معها المضمون كليا أو جزئيا كرواية "الأسود يليق بك" لأحلام مستغانمي، وحتى يضيع آليا من بين أيديهم أحيانا كذلك التفاصيل الفنية الدقيقة في العمل السردي أي ما يؤديه التجنيس والتناص وتعدد الأصوات السردية..الخ من خدمة لأفكار أجزاء النص المختلفة و ما يربطها بفكرة النص الكلية أو الموضوع الاجمالي له - ارتباط جزئيات الخطاب...
  7. إبراهيم مشارة - أبو العلاء المعري فلكيا

    أبو العلاء المعري شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء، وأحد كبار الشعراء العرب وأعمقهم ثقافة وأرسخهم قدما في علوم العربية والمنطق والفلسفة، وأحد القلائل الذين لهم خبرة بالنفس الانسانية وتقلباتها. ويزيد إعجابنا بسعة ثقافته إذا تقصينا شيئا من ثقافته الفلكية. يبهر أبو العلاء المعري من له دراية بالفلك، ويحار في الدقة التي يصف بها الشاعر المجموعات النجمية وطلوعها وشروقها الواحدة تلو الأخرى وهو الضرير الذي حرم من متعة النظر إلى السماء ! ولقد أكثر المعري من ذكر النجوم والكواكب، ولا جرم أنه كان يعظم...
  8. لقاء موسى الساعدي - رجال نسويون في الرواية العراقية

    تثير كلمة نسوية حفيظة اغلب القراء والناس عموما، ربما لانها تحيل الى نمط من النساء ارتبط بالذاكرة الشعبية بالفظاظة، والخشونة، والعنف احيانا، ومعاداة الرجال والاساءة اليهم بمناسبة ومن دون مناسبة، والحق انا التمس للناس اعذارا لهذا العداء فهؤلاء النسوة قد افرطن في سوء استخدام المصطلح موجهات جل عنفهن الى الرجال دون تدقيق وبعمومية مخلة بجوهر النظرية النسوية، كما ان اختلاف توجهات النسويات ساهم في اضطراب المفهوم وسوء استخدامه ايضا. وببساطة النسوية ليست عداءً وصراعاً بين النساء والرجال هي في جوهرها...
  9. فيصل دراج - لماذا لم يعد الأدب الفلسطيني كما كان؟..

    ليس في هذا السؤال إساءة للأدباء الفلسطينيين، سواء انتموا إلى جيل قديم معروف الأسماء، أو إلى جيل لاحق يبحث عن ملامحه. فلا يزال هناك شعر جيد، يكتبه مريد البرغوثي وعز الدين المناصرة وغسان زقطان، ورواية تجدّدها سحر خليفة، وقصة قصيرة أخلص لها محمود شقير... هذه أسماء على سبيل المثال لا أكثر، يمكن للقارئ المجتهد أن يضيف إليها غيرها، في حقول أدبية متنوعة. وإذا كان الأمر كذلك، وفيه من الرضا أكثر مما فيه من الحسرة، فمن أين تأتي شرعية السؤال، ولماذا يبدو متأسيًّا، كما لو كان يرثي شيئًا جميلاً ذهب؟...
  10. محمد مندور - أوزان الشعر - 1 - الشعر الأوربي

    يخيل إلي أننا قد وصلنا الآن إلى مرحلة من نمو ثقافتنا يجب عندها أن نأخذ أنفسنا بالصرامة فيما نكتب، فلا نتحدث إلا عن بينة تامة وتحقيق لما نقول، بعد أن نكون قد عمقنا الفهم، وإلا فسنظل ندهم ونتوهم أننا نعرف شيئاً نافعاً، ونحن في الواقع نضرب شرقا بغرب ضالين مضللين. وهناك مسائل لا يكفي للحديث عنها أن نقرأها في كتاب إنجليزي أو فرنسي ثم ننقلها إلى قرائنا حسبما نظن أننا قد فهمناها. هذا لا ينبغي. ونأخذ اليوم لتلك المسائل مثلاً من (أوزان الشعر)، كما تحدث عنها الأستاذ دريني خشبة فيما يحشد من أحاديث....
  11. كمال الحريري - الألوان والصور في شعر ابن الرومي

    الشعر تمثيل وتصوير، قبل أن يكون لفظا منمقا وكلاما مزوقاً، وكما تعجبنا دقة الراسم حينما يبرز الأضواء والظلال، والألوان والشكول، لصورة من الصور، فكذلك تعجبنا يقظة حواس الشاعر حين يصور لنا في منظومه وأبياته ما يرسمه الراسم بريشته وألوانه وحين يبدي لنا الشاعر حور العيون، وسحر الجفون، وحمرة الخدود، وبروز النهود، بتمثيل وتصوير لا بريشة وألوان، كلا الفنانين ممثل للحقيقة إلا أن الراسم يصوغها شكولاً وألوانا، والشاعر ينقلها شعورا ووجدانا قد يجتمع - وهذا نادر - للراسم خيال الشاعر، وللشاعر دقة الراسم،...
  12. فخري أبو السعود - في الأدب المقارن.. التشابه والاختلاف في الأدبين العربي والإنجليزي - خاتمة

    يروع الناظر في الأدبين العربي والإنجليزي شدة ما بينهما من تباعد، وكثرة ما هناك من وجوه الاختلاف، وقلة ما فيها من وجوه التشابه والاتفاق، ولا غرو فان الظرف الجغرافية والتاريخية التي أحاطت بنشأة كل منهما ونموه وازدهاره، وكانت متباينة أي تباين، والعوامل الاجتماعية والسياسية التي تترك آثارها في الأدب كانت متضادة أي تضاد، فجاء الأدبان اللذان هما وليدا تلك الظروف والعوامل مختلفين أعظم اختلاف، في الموضوعات والأساليب والأشكال والأغراض، ولم يتفقا إلا في كل عام من الوجوه التي يستوي فيها جميع الآداب...
  13. عبدالله المدني - رائد القصص البوليسية في عمان والخليج

    الموقع الجغرافي لسلطنة عمان وتضاريسها المختلفة ومناخها المتنوع ومكوناتها العرقية والثقافية المتعددة، إضافة إلى تاريخها السحيق وما مرت به من تمدد وانكماش، وانعزال ثم انفتاح، وهجرات من الداخل إلى الخارج ثم من الخارج نحو الداخل، خلقت بيئة خصبة لكتابة روايات وقصص أدبية متميزة عما هو منتج في دول الخليج الأخرى. ومما لاشك فيه أن بدايات الإبداع القصصي في السلطنة تعزي إلى الأديب والشاعر المرحوم عبدالله محمد الطائي المتوفي في سنة 1973، والذي درس في العراق، وتنقل من أجل لقمة العيش ما بين باكستان...
  14. محمد عباس محمد عرابي - أضواء على القصة القصيرة في سلطنة عُمان ( 2-2 )

    الجوانب النقدية للقصة القصيرة والتوصيات المبحث الرابع جوانب نقدية للقصة القصيرة في سلطنة عمان تمكنت جهود نقد القصة القصيرة من تحقيق صفة الشمول النسبي في تغطيتها بالدراسة والتحليل النقدي للإصدارات القصصية العمانية. ولم تتحرك القصة العمانية القصيرة منذ نشأتها بعيدًا عن النقد؛ فقد كان النقد حاضرًا، حتى في البدايات الأولى، وإن بدا عليه البطء والتثاقل في حركته لمجاراة الوتيرة المتسارعة لحركة الإصدارات القصصية. وهذا الحضور البطيء والمتثاقل ينفي عنه تهمة الغياب التي درج على تردادها في مناسبات...
  15. جوتيار تمر - عبثية الواقع وحلم آت قراءة في المجموعة القصصية (عبث) للاديبة المصرية د. عايدة بدر

    لاتتوقف مديات النص القصصي عند حدود دون اخر، فهي بطبعها السردي تحمل حراكاً مغايراً ومعبراً لمديات وافاق قد تجبر المتلقي على التوقف عندها وتأملها بحيث تثير عنده تساؤلات عديدة، وقد لايجد الاجوبة الا من خلال التمعن في النظر الى ماوراء القصة نفسها، تلك هي معابر وممرات القصة القصيرة جداً فهي بتكثيفها واختزالها لاتقتل الحدث والنفس السردي المطول ابداً، انما تمهد لغوص اختياري واجباري احياناً لذهنية المتلقي في البحث في ماوراء الحدث، وفي المجموعة القصصة " عبث" نلامس هذا الحراك الاختياري والاجباري الذي...
جاري تحميل الصفحة...