1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

نقد

  1. كاهنة عباس - الطلياني أو رواية الجرح النرجسي لبطلها، لم أهديت إلى نساء تونس ؟

    لا شك أن رواية "الطلياني" للكاتب و الجامعي و الناقد السيد شكري مبخوت و الصادرة عن دار التنوير للنشر، لم تحصل على جائزتي كومار و البوكر من باب الصدفة، فقد استطاعت الشخصيتان الاساسيتان الاقتراب من القارئ وشد انتباهه منذ الصفحات الاولى للرواية، للتعبير عن هواجسه و مشاكله ،حتى وإن كان يختلف معهما جزئيا أو كليا. إذ يتمتع ( بطل الرواية ) عبد الناصر، بذكاء وثقافة واسعة وجمال واستقلالية ذاتية ،جعلته قادرا على إغراء جميع النساء ،علاوة على أنه يساري ومناضل . وكذلك الشأن بالنسبة لزينة، فهي أيضا...
  2. عبد الرحيم جيران - الهوية والذاكرة

    أكيد أن الذاكرة تكتسي أهمية بالغة في عملية تعرف هوية الموضوعات التي تجد الذات نفسها معنية بتحديدها، وتمييزها من غيرها. وتزداد هذه الأهمية حين يصير الزمان عاملًا مهما في التعرف الهوياتي؛ أي حين تتعرض الموضوعات المستذكرَة للتغير في هيئتها، وفي التعبير عن نفسها بوساطة الفعل؛ سواء أكان هذا الأخير حركة أم فكرًا. وتُثار في هذه الصدد مجموعة من الأسئلة الإشكالية نذكر من ضمنها: هل يعيد فعل تعرف هوية الموضوعات بوساطة الاستذكار تشكيلها من جديد؟ وهل يرتبط هذا الفعل (التعرف) بنوع الذكرى؟ وما هي الكيفية...
  3. إبراهيم الخطيب - الباحث المغربي عبد الفتاح كيليطو يقرأ المؤلفات القديمة ومقامة الحريري بشكل خاص

    هل سبق لنا ان قرأنا المقامات حقا؟ ذلك هو السؤال الذي يطرحه القارئ على نفسه عندما ينتهي من قراءة كتاب «الغائب» لعبد الفتاح كيليطو. هو سؤال محرج، لانه موضوع على صيغة الاستفهام الانكاري. والحقيقة ان قراءتنا السابقة للمقامات كانت تعتمد على اختزال اساسي وهو ان «المقامة» لعب سردي غايته الاساسية والوحيدة ابراز براعة الكاتب اللغوية. ويبدو لي ان هذه القراءة لم تتولد من مباشرة نصوص المقامات ذاتها وانما من التعامل مع هذه النصوص انطلاقا من خطابات نقدية، عربية او استشراقية، لم تستطع الامساك بسر هذا الشكل...
  4. عبد الرحيم جيران - الهوية والحب

    إذا كنا قد قررنا، في المقال السابق، أن الذات لا تكتسي قيمتها الهوياتية إلا بفضل القيمة التي تؤول إليها من قيمة موضوعها، فكيف يتحقق هذا على مستوى موضوع الحب؟ وكيف تشتغل ثنائية (الندرة/ الوفرة) في هذا الصدد؟ وهل من اللائق عد المحبوب موضوع قيمة شأنه شأن أي شيء قابل للتملك؟ وكيف يُمْكِن مقاربة هوية الذات انطلاقًا من اتصال موضوع الحب بهذه الثنائية؟ تضطرنا هذه الأسئلة إلى الجزم بأن الذات المحبوبة ليست موضوعًا خاملًا كما الأشياء؛ بل هي ذات أيضا يصدر عنها رد فعل تجاه فعل الذات المُحبة. ورد الفعل هذا...
  5. زهير الخويلدي - جدوى الإطلالة على الحكمة المشرقية في الاحتفال العالمي بالفلسفة الغربية؟

    " ليس في الصنائع العلمية فقط بل وفي العملية. فإنه ليس منها صناعة يقدر أن ينشئها واحد بعينه، فكيف بصناعة الصنائع وهي الحكمة؟" ، أبو الوليد ابن رشد ، تهافت التهافت، لا فرق عند الكاتب الحاذق بين القول بالحكمة العربية بالانطلاق من تجربة لغة الضاد في التكلم برهانيا والتنصيص على الطابع الإسلامي للفلسفة المذكورة بالنظر إلى أن غالبية الفلاسفة كانوا من الملل الوافدة. غير أن التفريق بين حكمة المشرقيين وفلسفة الغربيين صار أمرا إجرائيا ومطلبا منهجيا لمحاولة تحرير الفكر التابع من هيمنة النموذج المتبوع...
  6. عبد الرحيم جيران - الهوية: من الفكري إلى حل المشكلات

    الهوية: من الفكري إلى حل المشكلات عبد الرحيم جيران Nov 03, 2017 نحتاج لتطوير مفهوم الهوية السردية كما نظرنا له انطلاقًا من التوتر بين التصور (التطلع) والتحقق أن نعمق أسئلة ما زالت معلقة، ويتصل الأمر بمعرفة ما إذا كان الفرد متطلعًا فحسب؟ وهل يُحدد بما يحققه من تطلع وما لا يحققه؟ ويقود هذان السؤالان إلى سؤال ثالث: من هو الإنسان؟ وكيف يُحدد الفرد انطلاقًا من انتمائه إلى هذه المقولة الإجناسية؟ وحتى نستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة ينبغي عدم حصرها في مجال الفلسفة، كما حُددت تقليديا، من خلال حصرها...
  7. الحبيب الدايم ربي - دكتاتورية العنوان

    بين عنوان الكتاب والاسم الشخصي أكثر من وشيجة، فكلاهما وسمان تعيينيان، وكلاهما يحيلان إلى كينونة متحققة على التخصيص. ولئن كان اختيار الاسم الشخصي يخضع لشروط عديدة، منها إكراهات شجرة النسب ونسق القرابة ومقتضيات الزمان والمكان والأهواء وهلمّ حيثيات، فإن عنوان الكتاب تمليه اعتبارات معرفية وجمالية، بل وتسويقية. لأنه، رغم قيمته الرمزية المفترضة، يبقى في النهاية، “بضاعة” أو مايشبه البضاعة. ومعلوم أن العلاقة بين الاسم الشخصي وصاحبه تظل اعتباطية. ذلك أن شخصا يحمل اسم “سعيد” لن يكون سعيدا بالضرورة،...
  8. عبد الرحيم جيران - الهوية والمفكر فيه والتجريب والاستزمان

    سنعالج في هذا المقال مشكلتين في تحديد اشتغال الهوية سردًا: مشكلة التجديل بين المُفكَّر فيه والتجريبي. ومشكلة الاستزمان. ونعُد المشكلتين معًا متعالقتين، ولا يُمْكِن الفصل بينهما إلّا منهجيًا. وينبغي موضعتهما معًا في قلب السؤال «لماذا نحكي؟»، بما يقود إليه من أسئلة فرعيّة تتعلّق بالبقاء والحماية والكينونة في العالم. كما علينا أن نحرص في معالجة المشكلتين المذكورتين على عدِّ الحكي في اختلاف مظاهره أكثر الفنون ارتباطًا بسؤال الهوية، لا بوصفها تصنيفًا مجرَّدًا للكائن بتذويبه في مفهوم جوهريّ مفارق،...
  9. أحمد المديني - أمين الزاوي في روايته الجديدة 'لها سرّ النحلة': البحث عن النسق المشترك بين الحكاية والرواية

    1 بات محسوما في تاريخ الأدب العربي الحديث الموقع الذي تشغله الرواية الجزائرية المكتوبة بالعربية في مُجمل المتن الروائي العربي، سواء من حيث العوالمُ والدلالاتُ التي يعمل في حقلها الجنس السرديُّ التخييليّ، أو ألوانُ التعبير والصنعة التي ينضوي فيها، وبأدواتها يشكل انتماءهَ إلى هذا الفن، ويحُوز اعتبارَه الأدبي، خاصة. أمكَنه تحقيقُ هذا رغم عوائق التاريخ السياسية والثقافية المعلومة، وكذلك مع فُتُوّة التجربة الأدبية في هيئتها وبمراميها التحديثية، التي عبَرت في بيئات أخرى، عربية وأجنبية، مراحل...
  10. أيوب المزين - عبد الفتاح كيليطو... هل يقرأ فعلاً كل شيء؟

    تحدُث داخل المكتبات أشياء عجيبة وسافرة أحياناً، كأن تنتاب مكتبياً ثملاً رغبة دفينة جوف الليل في إحراق الخشب، أو تتمدد سائحة بالمايوه على طاولة القراءة العامة في عز الخريف، أو يتبول كلب سيدة أنيقة على جناح الشِّعر رغم سيلانات فيرجيل. ممنوع دخول الحيوانات. لم نكتبها على الباب، لكن دواب كثيرة أهرقت من محلولها فوق المداد. ماذا يحدث لمّا يختلط المداد بالبول؟ ليس المداد، مهما يكن إلهياً في المعابد أو شيطانياً مسكوباً في الحانات، أكثر من سائل في مثانة المدونين المهزومين. بين العامين 2011 و2013،...
  11. عبد الرحيم جيران - الهوية السردية ومقولة التعرف المصنفة

    يمْكِن عد مقولة التعرف في تصنيف الهوية السردية بمثابة مُجمع هوياتي؛ أي أنها تؤسس المحصلة النهائية، التي تنجم عن تضافر كل المقولات المصنفة السابقة في تحديد الهوية السردية للذات الساردة الفاعلة. وتُعَد في الآن ذاته هدفًا لكل صيرورة أو حبكة سردية، لكن هذا الهدف لا يُعَد نتيجة تأتي في نهاية حركة السرد، بل هي محايثة للفعل السردي منذ بداية انبثاقه، لكنها تكتمل في الأخير. وهي قائمة على التراوح بين الحرص على الحفاظ على التعرفات المحايثة للفعل السردي كما هي، وإعادة النظر في تمظهراتها طيلة جريان...
  12. زهير الخويلدي - إصدار جديد عن التجريبية وفلسفة الطبيعة

    " لقد شكل المبحث الأساسي لكتابه " بحث في الذهن البشري" عرضا لمسار تكون الأفكار في الذهن البشري وقدم توصيفا للعمليات التي تنقسم من خلالها إلى أفكار بسيطة وأفكار مركبة"1 عن دار ريم بألمانيا أضيف منذ 24 ماي 2017 للمكتبة الفلسفية التونسية والعربية وفي مرحلة بحثية متقدمة مؤلفا جديدا في 224 صفحة تحت عنوان "تدقيق فلسفي في نطاق المعرفة التجريبية" تم تقسيمه إلى ثلاث أبواب تتضمن بدورها مجموعة من الفصول يتوسطها تركيز حول مسألة الذهن عند جون لوك والأدوار التي تقوم بها التجربة في مجال المعرفة والقيم...
  13. زهير الخويلدي - فلسفة الصورة بين المنع والإباحة

    "ليس ثمة من صورة بريئة، لكن بالطبع لا وجود لصورة آثمة، لأن من يفرض على نفسه شيئا من خلالها هم نحن" استهلال: لم تنل الصورة منذ القديم الحظوة التي تليق بها سواء من طرف الدين أو من طرف الفلسفة وذلك لواقع الإقصاء والتهميش الذي تعرضت له واعتبارها محل الخساسة وجسد الدناسة ومادة شيطانية ما انفكت تتسبب في غواية الإنسان وتضليله، زد على ذلك ترتبط بالمادة وتنبع من الحواس والتخيل والتذكر واقترانها بمحاكاة الطبيعة وجعلها اللامرئي الغائب شاهدا مرئيا ووجودها بالقرب من دوائر الانطباع والاندثار...
  14. كاهنة عباس - كيف يمكن طرح إشكاليات الاعتراف الاجتماعي بالإبداع الفني، خارج دائرة المعارك الشخصية؟

    كيف يمكن طرح إشكاليات الاعتراف الاجتماعي بالابداع الفني والفكري، خارج دائرة المعارك الشخصية؟ ترى، هل كانت حكايات ألف ليلة وليلة أو رباعيات عمر الخيام أو المقدمة ابن خلدون ستحظى بكل ذلك الاعتراف والانتشار لو لم يتناقلها الغرب بواسطة الترجمة في القرنين الثامن عشرو التاسع عشر (1) ؟ لم اعتبرت بعض الاعمال الفنية من وجهة نظر بعض النقاد ، " سابقة لعصرها " ، فلم تنل ما تستحقه من الاهتمام إلا بعد مرور سنين عديدة بل بعد قرون أحيانا ؟ ألم يعرف رواد الاتجاه الانطباعي من الرسامين في القرن التاسع عشر...
  15. الغالي أحرشاو - الخصائص المعرفيـة للمحـاولات السيكولوجيـة العربيـة

    يتحدد هدف هذا العرض في مقاربة جملة من القضايا ذات العلاقة الوثيقة بوضعية علم النفس في الوطن العربي. وهو هدف يرتكز على واقعة مفادها أن مجالات الحديث عن بناء سيكولوجيا متميزة على المستوى المحلي، قد عرفت في العقدين الأخيرين نشاطا مكثفا. وقصد إبراز مدى مصداقية هذه الواقعة، أو على الأحرى مدى مشروعية هذه الدعوة الطموحة، نرى ضرورة الانطلاق في مقاربة الخصائص المعرفية لمجالات هذا الحديث من السؤال التالي: هل نتوفر فعلا على سيكولوجيا عربية مطابقة لتطلعاتنا ومطامحنا؟. قد نجيب على هذا السؤال بالإيجاب لو...
جاري تحميل الصفحة...