نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

نقد أدبي

  1. محمد الشايب - سفر في المجموعة القصصية «غيبوبة على منظر ساقط» لمحمد المباركي

    محمد المباركي مبدع أصيل وأنيق، يصر على محو البياض، وتكسير رتابة اليومي الأرعن، هو عنوان صادق من العناوين الجميلة التي تؤثث المشهد الثقافي الوطني. هو عاشق يمشي الهوينى في شارع الإبداع، هو رحالة يتنقل بين مناطق الجمال زاده دربة ودراية وصدق. محمد المباركي كاتب من كتاب المغرب الشرقي الرائعين، يحفر اسمه في هدوء وثبات، زاهد في الظهور، متصوف لا يتوقف عن رسم شطحات العزلة وتمجيد الظل والهروب من الضجيج والأضواء. محمد لمباركي مبدع يخطو خطواته في دروب الكتابة متحصنا داخل الصمت ماسكا بزمام الإبداع. أحسست...
  2. حسن اليملاحي - من الوعي بالذات إلى الوعي بالهوية.. قراء في مجموعة «على سفر…» لفريدة العاطفي

    على سفر… عنوان المجموعة القصصية للقاصة المغربية فريدة العاطفي. تقع المجموعة في سبعين صفحة من القطع المتوسط، وتشتمل على أربعة عشر قصة قصيرة متفاوتة من حيث الطول والقصر.وقد صدرت عن سليكي إخوان، طنجة في طبعتها الأولى برسم:2017،وقد كتبت المجموعة بين سنتي:2004/2015.وسنحاول من خلال هذه الورقة الوقوف عند بعض القضايا التي تطرحها المجموعة.وسنبدأ أولا بالعنوان والمتن والحكائي وما يثيره من موضوعات وقضايا مرورا باستدعاء للمورث الثقافي والتجنيس وانتهاء بالخاتمة. في مسألة العنوان: قبل الدخول في التفاصيل...
  3. كريم بلاد - ماذا تحكي أيها البحر…؟» لفاطمة الزهراء المرابط.. أنثى البحر: الحضور المتحرر المغري

    -1بين يدي المجموعة: صدرت للكاتبة المغربية فاطمة الزهراء المرابط مجموعتها القصصية «ماذا تحكي أيها البحر…؟» عن الراصد الوطني للنشر والقراءة في طبعتها الأولى شتنبر 2014. تقع في 124 صفحة من القطع المتوسط، في طبعة أنيقة جدا. يتكون غلافها من صورة فوتوغرافية لامرأة تسير حافية القدمين منحسرة الثوب إلى ركبتيها، نحو البحر الذي تنظر إليه بشغف وحب، وهو يقبل نحوها بشغف وحب أكبرين، هل رأت بين موجه رجلا هلاميا يلوح لها من بعيد (قصة عبور ص:117) أم إنها تريد أن تسلم روحها للبحر بدل أن تسلمها لرجل يدفنها في...
  4. محمد عزيز المصباحي - القصة السيناريو

    منذ أن دخلت القصة القصيرة درب التجريب، بدأت بذور الشك والانحلال تينع وتزداد وتتراكم على ضفافها، إن لم نقل على ضفاف قضايا النوع الادبي والتجنيس والصفاء الأجناسي، لقد فقد التصنيف الاجناسي ما كان يتمتع به من يقين وحسم لإدراك العالم، بل لم يعد له أي معنى، خصوصا بالنسبة للقصة القصيرة. دون أن نردد مع كروتشه وبلانشو ورولان بارث وغيرهم، بأن الأجناس الادبية لا وجود لها أصلا، وأن الحدود الفاصلة التي ما انفك النقاد يقيمونها بين الاجناس هي مجرد أوهام. وبغض النظر عن هذا التداخل والتفاعل بين الرواية...
  5. ناصر الجاسم - سلفية قصصية تتأسس على ما في الثلاجة الأكاديمية قراءة في قصص عبد الحفيظ الشمري وعلي زعله*

    1- نوعية الكتابة : تندرج قصص القاصين عبدالحفيظ الشمري وعلي زعله موضع الدراسة فيما اصطلح على تسميته بالسلفية القصصية أو الحساسية التقليدية أو القديمة , وذلك لأنها كُتبت حسب المنهج التشيكوفي أو المنهج الموباساني في سرد القصة القصيرة , وهذه السلفية أو هذا المنهج قد استخلصت واستنتجت مواصفاتهما , و الطريقة البنائية فيهما بعد أن استقرت ردحاً طويلا ً من زمن التاريخ الأدبي لجنس القصة القصيرة ؛ مما حدا بالنقد الأدبي أن يحتفظ بهذه المواصفات الفنية والخصائص البنائية فيما يطلق عليه مجازاً بالثلاجة...
  6. محمد الولي - بلاغة الترتيب والسرد

    هذه هي الحلقة الثانية من سلسلة الأبحاث حول البلاغة الغربية التي تعد خصيصاً لمجلة علامات. إننا، في وضع يتطلب منا، أكثر مما كان يتطلب من سلامة موسى أو أمين الخولي أو مصطفى صادق الرافعي، النظر إلى الوراء لاستيعاب الإنجازات الضخمة لأجدادنا، من الغربيين هذه المرة، قبل وبعد استيعاب تراث أجدادنا من العرب. إن فهم هذه الإنجازات، لهو عمل لا يقدر بثمن، وذلك ليس لفهم الخطابات فقط بل لفهم الإيديولوجيا عامة، فهماً نقدياً، ولفهم الرسائل التي تصلنا عبر شتى وسائل الإعلام. إنه عمل يسعف على فهم واقعنا. إنه نقد...
  7. زياد بوزيان - بين النقد الأدبي الأكاديمي والنقد الأدبي الصحفي : إطلالة على نقد النقد ( كلية أبو القاسم سعد الله أنموذجا)

    ليس هدف هذا المقال الوقوف موقف - بإجراء نوع من المقارنة بين النقد الأدبي الأكاديمي كمنتج يخص الجامعة الجزائرية باعتباره تجمع تقديري في إطار من التميّز بالعلم وجدية البحث عن سواه من النقد ( أي النقد الأدبي المعتمد على كفاءة وتجربة الإعلامي بخاصة في الصحافة المكتوبة الجزائرية) – ينم كشف حاجة في نفس يعقوب، قد تكون أيديولوجية نفعية أو مذهبية لا وألف لا ، لأن المقال سيكشف عن نتائج تسير في هذا المسار. بل الغاية والهدف هو الوقوف بالنقد على المنجز النقدي الأدبي الأكاديمي بين قوسين، أكاديميا إن جاز...
  8. نوّارة لحرش - كاتبات تحت جلد الذكر الغالب.. استطلاع

    في الكثير من القصائد والنصوص والمتون الأدبية مازالت المرأة الكاتبة تتكلم بلسان الرجل، لماذا هذا الإختفاء في عباءة أو تحت جلد الرجل؟ هل هذا لضرورة نفسية أم لضرورة فنية؟، أليس التكلم بلسان الرجل هو بعينه ذكورة أخرى تستعذبها وتستلذها بعض النساء الكاتبات قبل الرجل الكاتب؟. لماذا لا تكسر الكاتبة الخطاب الذكوري في الكتابة، لماذا تصر بعض الكاتبات على التحدث بلسان ذكوري، لماذا لا تتخلص منه، لماذا لا تكسره، لماذا لا تتحدث بلسانها هي، لماذا تقصي لسانها بنفسها وتتقمص لسان الرجل، تستعيره لتعبر عن همومها...
  9. محمد فري - الوجه والقناع في مجموعة «عطر.. معطف.. ودم» لعبدالحميد الغرباوي

    للنص الموازي سحره في الدراسات السردية الحديثة، فهو عتبة الباب الذي ندلف منه إلى الداخل، وهو العنصر المستقبل والمرحب بالوافدين، يستعين بكل جمالياته الممكنة ليكون وجها باشا محققا لوظيفة التداول، ومثيرا لأفق الانتظار، أفق القاريء الضيف الواقف عند العتبة.. ينتظر الدخول. أنا الآن واقف أمام المجموعة القصصية الأخيرة للأستاذ عبد الحميد الغرباوي ; والتي أهداني إياها مشكورا .. يطالعني غلاف يمتزج فيه الأخضر والأزرق في تدرج بارد، يعلوه اسم الكاتب بالأسود، والمطل على عنوان المجموعة المكتوب باللون...
  10. محمد اشويكة - السينما والسوسيولوجيا: أية علاقة ممكنة؟

    يستأثر الفن السابع باهتمام العديد من المهتمين والدارسين والباحثين والتقنيين.. وذلك نظرا لأهميته المتزايدة في توفير فرجة متميزة، ثم قوته على التوثيق بالصورة والصوت والحركة للحدث الاجتماعي والسياسي والفكري.. فالسينما أصبحت معملا لصنع الأحلام والأساطير[1]. إن الحدث الاجتماعي تكتنفه عوامل تقنية وفكرية تؤثر في صنع الفيلم الذي يؤثر بدوره على الجماعة والمجتمع والفرد. فقد كان الفن –عامة- ولا يزال، مجالا يستطيع فيه المرء، بمعزل عن بقية العالم، أن ينظم حياته الروحية، وينغمس في لذات روحية ذات طابع خاص...
  11. محيي الدين علي حميدي - التفكيكية بوصفها نظرية من نظريات الترجمة المعاصرة

    تنويه : توخيت في هذه الترجمة نقل معنى الأصل كما فهمته دون تدخل، وهكذا تبدو الترجمة متأثرة بمعنى الأصل الذي يرى التفكيكيون أنَّ لا وجود ثابتاً له. وهكذا يمكن للقارىء أن يدرك مدى صعوبة نقل نص تقول أفكاره بعدم وجود معنى ثابت فيه أصلاً. لقد نقلت الأسماء الأجنبية وعناوين الكتب والمقالات والبحوث التي أوردها النص كما هي و أردفتها بترجماتها في أول وقوع لها؛ واكتفيت بالعنوان أو الاسم الأجنبي لاحقاً. وترجمت مصطلح Différance الذي سكه دريدا اعتماداً على Differre اللاتينية (التي من معانيها: يؤجل، يؤخر...
  12. بشير إبرير - من لسانيات الجملة إلى علم النص..

    يعد علم النص أو لسانيات النص فرعاً جديداً في علوم اللسان وعلاقتها بالبحث الأدبي الذي استثمر كثيراً مما توصلت إليه اللسانيات إن على مستوى منهجية البحث أو على مستوى النتائج، ويبدو ذلك جلياً في كثير من المفاهيم والمصطلحات اللسانية التي هيمنت على الدرس الأدبي وصرنا نقرأها في كتابات كثير من الدارسين للأدب أمثال: "ياكبسون" و"بنفينيست" و"باختين" و"بارت" و"كريستيفا"... والقائمة طويلة في هذا المجال. إن البحث في مثل هذه الموضوعات مهم جداً وليس من السهولة طرقه؛ لأنه يشكل وِرْداً تناصرت الهمم إليه وما...
  13. جوتيار تمر - قراءة في لاوعي قصيدة "منذ آدم" للشاعرة ضحى بوترعة

    النص: منذ آدم منذ آدم والأرض تضيق رويدا رويدا بيت مغلق وشوارع تومض في الذاكرة حين يعتريها طعم البكاء منذ آدم لاشئ قد ينام بعد العشب كما لو كان جدارا آخر لموعد العشاق منذ آدم والأرض بيت مغلق والعابر منذ قليل وسط الضوء سوى شاعر أنهكته العبارة منذ آدم والغريب يبحث عن رصيف يليق به منذ آدم........ وآدم يبكي............ ويوزع هزائمه على العابرين القراءة : جوتيار تمر منذ آدم، أيعقل ان تكون الشاعرة قد وظفت هنا : منذ" للاستدلال على المسافة الكونية كتحديد واعي للسيرورة الروحية الوجدانية...
  14. أثير الهاشمي - الصورة التقليدية للمرأة في شعر السياب

    قبل الخوض في الصورة التقليدية التي استعملها الشعر بدر شاكر السياب* في شعره لصورة المرأة ، علينا ان نبين ان الشاعر قد مر بمراحل مهمة ومتدرجة في حياته لقضية المرأة ، فالمرأة في شعر السياب لم تكن محطة واحدة وقف عليها الشاعر فحسب ، بل تعددت تلك المحطات في حياته وفي قصائده . ان اكثر الصفات الثابتة للمرأة في الشعر التقليدي لا يميز فيها شاعر عن آخر إلا بمهاراته في تكريس اكبر عدد من المهارات والصفات ، او إغراق الشعر بالإعادة والتكرار(1) . وقد تميز الشاعر بتصوير الأم وكذلك تطرق لصورة الجدة بوصفها...
  15. محمد يونس - التواصل النظري من الحبكة إلى القصة

    وجوه مكعبة الوصف توجد قضية حساسة في المجال الروائي على وجه التحديد، فعادة الحكاية الناتجة من حبكة، تتطور احداثها سردا بتلازم شديد، وهنا تسير مجمل ابعاد الحكاية نحو النتيجة وان مرت بمنعرجات جانبية، والمنعرج غير المنعطف، حيث اذا قلنا ان الانعطاف الذي هو سياق تقليدي ويعني هناك خيط نهاية او قطع طويل الامد تقريبا، لكن الانعراج يعني توجه الى مسار جانبي ومن ثم عودة الى المسار العام. وقد عرفت المنعرج بانه سياق السياقات الذي لايقف عند حدود مسار جانبي، بل يؤهل مضمونه الثانوي للتمظهر، والمنعطف سياق من...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..