نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

نقد أدبي

  1. سيد قطب -2 - في عالم القصة.. كفاح طيبة لنجيب محفوظ

    أحاول أن أتحفظ في الثناء على هذه القصة، فتغلبني حماسة قاهر لها، وفرح جارف بها!. . . هذا هو الحق، أطالع به القارئ من أول سطر، لأستعين بكشفه على رد جماح هذه الحماسة، والعودة إلى هدوء الناقد واتزانه!! ولهذه الحماسة قصة لا بأس من إشراك القارئ فيها: لقد ظللت سنوات وسنوات أقرأ ذلك التاريخ الميت الذي نتعلمه في المدارس عن مصر في جميع عصورها، والذي لا يعلمنا مرة واحدة أن مصر هذه هي الوطن الحي الذي يعاطفنا ونعاطفه، ويحيا في نفوسنا وأخلادنا بحوادثه وأشخاصه وظللت أستمع إلى تلك الأناشيد الوطنية...
  2. عبد الفتاح الديدي - الحب دوحة الأدب

    لا يستهوي الشعراء في الحياة شيء قدر ما يستهويهم الجمال ولا تجذبهم إلا نظاهر السحر في الكون، ولا تلفت أنظارهم سوى ملامح الغموض بين مجالي الطبيعة. هكذا هم دائماً، وهكذا كانوا في كل العصور الماضية على نحو ما ترينا النصوص والآثار التي تركوها لنا. وأعجب من هذا أنهم يمتازون بحب الجانب الذي أغفله الناس جميعاً ويهتمون بالنواحي التي لا تشغل الكثيرين ولا تهم الغالبية العظمى من الأحياء. فتجدهم مثلاً يلتذون من الصمت المطبق حيث تنفرد النفس بذاتها وتأخذ في اجترار أفكارها وتحرص على الانسجام الداخلي الخالص....
  3. محمد مندور - مكافحة الشكلية

    لا عجب أن نرى مشكلة التعليم من بين المشاكل الكبرى التي تشغل الرأي العام، لا في بلادنا فحسب، بل في جميع بلاد العالم، والحرب القائمة عمادها الأول مبادئ العلم ومكتشفات العقول، وهي حرب ميكانيكية قبل كل شيء. ولقد انتهى الأمر ببلادنا إلى الفطنة لوجوب مكافحة الأمية الأبجدية، وهذا خير نحمد الله من أجله، ولكننا نطمع إلى ما هو أبعد من ذلك. فنود لو كافحنا الأمية العقلية، وما نظن مفكرا يزعم أنك قد أصلحت نفسا أو هذبت خلقا أو سددت إدراكا إذا لقنت الفرد مبادئ القراءة والكتابة، فتلك وسائل لا خير فيها إذا...
  4. غنوة فضة - مي زيادة.. حمامة آمنة في يد واسيني الأعرج

    " أخيراً دوّنتكَ يا همَّ القلب وجرحه " . عبارة تسرح بالقارئ وتعود به إلى الورق الأبيض . إلى أصلِ الحكاية المأساوية التي كان الورق منقذها . فأن يقوم أديبٌ وباحثٌ بتدوين نهاية سيرة أديبة عبقرية مثل " مي زيادة " , و أن يكشف ما كان مستوراً ومخبوءاً ويقدمه للعالم , يعني أن يتمتع بقدرٍ عالٍ من الرَّهافة , ويتأرّق من سرعة أكبر على البكاء . البكاء فقط , والذي لن يكون مبالغة ولا غلواً في الوصف لو كان آخر ما قد يصيب قارئ رواية ( ليالي إيزيس كوبيا ) بعد أن يغلق دفتيها . وبقلم الأديب الجزائري الكبير "...
  5. ناصر الجاسم - التزين فعل نسوي عبثي.. قراءة نقدية لقصة عبث - قراءة نقدية

    التزين مكمل من مكملات الأنوثة، وهو سلوك أنثوي تحرص الأنثى في مراحلها العمرية كلها عليه، منذ الطفولة - فهي آنذاك تطلبه من والدتها وتقلدها فيه - وحتى في سن الشيخوخة لا تتركه، وأكثر ماتنشده في سن الصبا وعندما تكون عروسا، وقد وجد التزين عند كافة الحضارات القديمة والحديثة بدءًا بالكحل والعصفر(1) والديرم (2) وانتهاء بأحمر الشفاه وظل العيون وبودرة الخدين وطلاء الأظافر ألخ ولأهمية التزين وخطره كعامل من عوامل الفتنة والغواية جاء ذكره في القرآن الكريم ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ...
  6. بلقاسم مغزوشن - قراءات نقدية.. "ما وراء الأفق الأزرق" لمولود بن زادي.. رواية ثريّة وخصبة لغويا.. جديرة بأن تدرس في المعاهد والجامعات العربية!

    (أول مرة يقرأ كاتبُ المقال روايةً ثرية وخصبة لغويًا. ارتقى مولود بن زادي بنصه السردي إلى برج لا يبلغه إلا المتمرسون أدبيًا. "ما وراء الأفق الأزرق" جديرة بأن تُدَرس في المدارس والجامعات العربية لاستعادة إرث لغة الضاد التي عبث بها أهلها دهرًا، حتى أضحى اللسان العربي أعجميًا في شوارعنا وبيوتنا وحياتنا.) رواية مهجرية أتحفنا الأديب والمترجم والناقد الجزائري، المقيم في لندن، مولود بن زادي، بمولودٍ روائيٍّ بعنوان "ما وراء الأفق الأزرق" (دار النخبة، 2017). رواية سيرية تَدُجُّ على ضفاف نهر التايمز...
  7. محمد مندور - التوازن الاجتماعي

    هذه أيضاً مشكلة كبيرة لا بد لرجال السياسة والاجتماع من مواجهتها في حزم، وليس من شك في أن عدم العناية بها بعد الحروب الكبيرة والثورات القومية الماضية، قد كان دائماً من الأسباب القوية التي مهدت لحروب وثورات لاحقة، ونحن لا نعرف سياسة أحمق من تلك التي تتناول الأمم طبقات وطوائف دون نظر دقيق إلى ما يجب أن يقوم بين تلك الطبقات والطوائف من توازن يكفل سلامة الأمة وضمان وحدتها. والطبقات الاجتماعية لم تتكون في التاريخ عفواً، بل قامت دائماً على المقاييس العميقة المتغلغلة في عقلية الشعوب. ففي العصور...
  8. دريني خشبة - هل تدين الإغريق

    لا نحسب أن أمة من الأمم شذت عن قانون التدين فلم تتخذ آلهة تعبدها وتعنو لها، وتلتمس منها البركات، أو على الأقل، إلها تفزع إليه كلما مسها ضر، أو حز بها أمر. والإغريق، ككل الأمم، كانت لهم آلهتهم ومعابدهم وقديسوهم. وقد لا نستطيع أن نحصر الأقوال المتضاربة في حقيقة تدينهم، وهل كانوا، كالأمم السامية مثلا، يستغرقهم هذا التدين، ويغمر أفكارهم وأعمالهم؟ فالمشهور عن الأجناس الآرية أنهم قوم آداب رفيعة وفلسفة، وبذلك امتازوا من الساميين المتدينين، ومن المغول وآربي الهنود المتقشفين. على أن الإغريق، من وجهة...
  9. الأب ماري أنستاس ماري الكرملي - لماذا لا أثق بأقوال النحاة ولا اللغويين

    1 - تصدير إني لا أثق (دائماً) بكل ما ينطق به النحاة ولا اللغويون ولو كانوا أدلاء أجلاء بل أعرضه على محك النقد والتحقيق، وتدقيق النظر فيه، فإن أظهر المحك صدق إبريزهم، وافقت عليه وقيدته عندي بكل فخر وإجلال، واعتبار وإكبار، وإلا نبذته نبذ النواة، أو نبذ آراء المشعوذين النحاة الهواة. وذلك لأن الإنسان محل النسيان، ولأن الجود قد يكبو، والسيف قد ينبو، وما العصمة والكمال، إلا لرب الجلال ولهذا تراني لا أثق إلا بما ينقله السلف إلينا من أقوال المحققين الأقدمين، كما قلت مراراً لا تحصى. وأمثلة ما قد...
  10. محمود النشوي -2 - بين المعري ودانتي

    في رسالة الغفران والكوميدية المقدسة تحدثنا فيما سبق عن رسالة أبن القارح، وأن أسلوبها أثار في نفس المعري رغبة في الضرب على غرارها، والاتجاه مع تيارها. بيد أن المعري أرانا أفانين من الخيال مما يحدونا أن نقول: إن رسالة أبن القارح وإن تكن أثارت لديه فكرة نقد الشعراء، ومحاورة الرواء والأدباء. . فلا يدور بخلدنا إنها كونت فيه روحاً ليست عنده، أو ألهمته فكرة لم يكن هضمها من قبل. على إنها وإن ذكرته الحوار والنقد فأن ثوب الخيال الذي ألقاه أبو العلاء على رسالة غفرانه يتسامى عن طوق أبن القارح وآلاف...
  11. عبد الفتاح الديدي - بودلير وفن الشعر

    يرتكن الأساس الوضعي للنقد الأدبي عند كتاب الغرب إلى أمرين: نظرية في الجمال ونظرية في الخيال. فهاتان النظريتان بمثابة العمود الفقري عند الغربيين في كل نقد أدبي، ويكونان المحور الأصلي الذي تدور حوله الأقوال وتنبعث منه الأحكام. وبتوالي الأيام نشأت في نفوسنا عادة البدء بالسؤال عن هذين الجانبين عند الإطلاع على مؤلف في الأصول النقدية أو عند الوقوف على استعراض أدبي للمذاهب. وإذا كنت أحاول التقديم بهذه الملاحظة فلأنني أحب أن أوجه أنظار النقاد في مصر إلى أن عملهم لن يكون ذا قيمة أو اعتبار ما دام...
  12. محمود محمد شاكر - نبوّة المتنبي أيضا -1-

    (أخي سعيد الأفغاني:) وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد، فأني أشكر لأخي حُسن ظنِّه بي في بعض كلامه، ومسارعته في الرد على كلمتي التي نشرتها الرسالة (العدد 167). هذا على أنه ليس يجمُلُ بالأستاذ أن يحمّل نفسه تكاليف الرد على مثلي، فأن الذي بيننا من التخالُفِ في الطبيعة، والتباين في الجِبّلة ليقوم في هذا الأمر مقامَ الرد. وأيضاً، فليس مما يحسُنُ به أن يبسط عذره للقراء عن تأخر الرد بجولته في قرى (البقاع)، وأن قراءته للذي أتيت به من الكلام كانت بعد عشرة أيام من صدوره. وليعلم الأستاذ الجليل أني...
  13. سفيان صلاح هلال - التعايش مع الأزمات والتشبث بالهوية في (الحور العين تفصص البسلة ) للدكتورة صفاء النجار.

    للموضوع دور كبير في خلق إيقاع لغة النص الذي يحتويه، ربما لهذا بدت لغة مجموعة ( الحور العين تفصص البسلة) - للكاتبة د. /صفاء النجار، والصادرة طبعتها الأولى عن دار روافد 2017 –كأنها لغةغرفة عمليات للطوارئ، حيث سيطر على المجموعة الإيقاع السريع، نظرا للانتقالات المفاجئة ما بين الرؤية سريعة الملاحظة والتشخيص، والتحليل الفوري الذي يترتب عليه ابتكار الحلول أو اختراع فلسفة للتعايش مع الأزمات، والتي سيطرت على المجموعة بداية من العنوان المفارق، فالحور العين اللواتي يمثلن في الموروث الديني العام رمز...
  14. سفيان صلاح هلال - التعايش مع الأزمات والتشبث بالهوية في (الحور العين تفصص البسلة ) للدكتورة صفاء النجار.

    للموضوع دور كبير في خلق إيقاع لغة النص الذي يحتويه، ربما لهذا بدت لغة مجموعة ( الحور العين تفصص البسلة) - للكاتبة د. /صفاء النجار، والصادرة طبعتها الأولى عن دار روافد 2017 –كأنها لغةغرفة عمليات للطوارئ، حيث سيطر على المجموعة الإيقاع السريع، نظرا للانتقالات المفاجئة ما بين الرؤية سريعة الملاحظة والتشخيص، والتحليل الفوري الذي يترتب عليه ابتكار الحلول أو اختراع فلسفة للتعايش مع الأزمات، والتي سيطرت على المجموعة بداية من العنوان المفارق، فالحور العين اللواتي يمثلن في الموروث الديني العام رمز...
  15. إبراهيم جوهر - عنفوان فؤاد وضعتني في فم العاصفة

    وأنا أنظر "غودو" وأنتظره بينما أجيل القراءة مرّة بعد أخرى لأقف على ما وراء الكلمات وسط دهشة المصارحة المباشرة في الوصف والتّوصيف غير المعهودين بهذا الوضوح والإفصاح المباشر. الكاتبة هنا في هذه النّصوص "غودو يأكل أصابعه" تبدو غاضبة ثائرة ضد قيم الحياة المزيّفة وهي تسعى لاكتمال الصورة الحياتية كما تراها بعيدا عن التزييف والخذلان والكذب قريبا من الحب والاستقرار والجمال. تنطلق الكاتبة من ثقة عالية بالذات والقدرات والأنوثة وفهم الحياة وتختار لغة قوية مباشرة حينا ومجازية أحيانا وهي التي تعجن لغتها...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..