1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

نقد أدبي

  1. جميل حمداوي - سيرة "أديـــب" لطه حسين بين الذاتي والغيري جميل حمداوي

    تمهيــــــد: يعد الدكتور طه حسين من أهم كتاب السيرة في أدبنا العربي الحديث سواء أكانت ذاتية أم غيرية، وقد بدأها بالسيرة الدينية كما في كتابه "على هامش السيرة" لينتهي بكتابة السيرة الأدبية الذاتية كما في رائعته "الأيام" أو السيرة الذاتية الغيرية كما في عمله الإبداعي "أديب" علاوة على كتابته المتواصلة لسير المبدعين والأدباء في الأدب العربي القديم والحديث كما في "حديث الأربعاء" و"صوت أبي العلاء" و"ذكرى أبي العلاء" و"مع المتنبي" و"حافظ وشوقي". ويتميز طه حسين في كتابة سيره بأسلوب الإسهاب...
  2. عبدالحميد هيمة - النص الشعري بين النقد السياقي والنقد النسقي قراءة في إشكالية المنهج في النقد العربي المعاصر

    في البداية أقول إن قضية قراءة النص الشعري ليست قضية جديدة في النقد العربي، بل هي قضية قديمة تعود إلى بدايات النقد العربي. وكلنا يذكر مقولة أبي تمام عندما سئل: لم لا تقول ما يفهم؟ فقال: لما لا تفهمون ما أقول! كما نحفظ أيضا قول أبي الطيب المتنبي في وصف شعره: أنام ملئ جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم وقد ازدادت هذه الإشكالية مع الشعر الحديث، وغدت أكثر تعقيدا فلم يعد النص الشعري مجرد بستان وارف الظلال يقصده المرء طلبا للراحة والاستجمام، وإنما أصبح هماً مؤرقا،...
  3. أحمد منوّر - ملاحظات حول وضع الأدب الجزائري المكتوب بالفرنسيّة في الوقت الرّاهِن

    يعتبر الأدب الجزائري المكتوب باللغة الفرنسية أحد التناقضات الكثيرة التي أفرزها الاحتلال الفرنسي للجزائر. ونعتبره من تناقضات الاستعمار على أساس أنه شكل في وقت من الأوقات ظاهرة ثقافية مناهضة، أو مناقضة لأيديولوجية الاستعمار، حيث استعمل الكتاب لغة المحتل لمقاومة الاحتلال. وهذه الظاهرة –أو هذا التناقض كما أسميناه-لم يقتصر. كما هو معروف. على الجزائر وحدها، فقد وجدت بنسب متفاوتة مع ظاهرة الاستعمار في العديد من بلدان أفريقيا، على وجه الخصوص، وفي آسيا أيضاً. حيث يوجد اليوم أدب أفريقي وآسيوي كتب من...
  4. فريد تابتي - بنية الأسطورة في الشعر الجزائري المعاصر

    رأى (هنريخ هايني) في كتابه (الآلهة في المنفى) أن الآلهة الوثنية قد تفرقت أيدي سبأ على يد المسيحية، وكانت لها نهايات لا تحسد عليها، ”فقد اضطر (أبولو) إلى العمل راعيا في النمسا، فيما عاش (جوبيتر) وحيدا مع نسره الهرم في مكان ما، من القطب الشمالي يتاجر بجلود الأرانب مع أهالي لبلند”(1). لم يتصور الإغريق أبدا أن يحل بآلهتهم هذا المصير المأساوي، فتهبط من عالمها النوراني، ولا يجد (أبولو) الذي تربع على عرش الموسيقى والشعر والتنبؤ والطب، سوى الرعي لكسب لقمة العيش. بطبيعة الحال، كلام كهذا يلخص عقيدتين...
  5. عبد العالي بشير - سيميائية الصورة في رواية " عابر سرير " لأحلام مستغانمي

    1. مفهوم الصورة: يعطي المعجم الوسيط للصورة التعريف الآتي[1]: " صوره : جعل له صورة مجسمة. وفي التنزيل: " )هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (آل عمران:6) . وصور الشيء أو الشخص: رسمه على الورق أو الحائط ونحوهما بالقلم أو بآلة التصوير. والتصوير: نقش صورة الأشياء أو الأشخاص على لوح أو حائط أو نحوهما بالقلم أو بآلة التصوير. والتصوير الشمسي: أخذ صور الأشياء بالصورة الشمسية. والصورة : الشكل والتمثال المجسم . وفي التنزيل العزيز "...
  6. هيمة عبد الحميد - سيميائية الشخصية النسوية في رواية "راس المحنـة" لعز الدين جلاوجي

    تمهيد: تعد رواية "راس المحنة" للأديب عز الدين جلاوجي من الأعمال الروائية الرائدة التي استطاعت أن تعالج موضوع المحنة الوطنية بلغة شاعرية وأدوات فنية وجمالية خاصة، مبتعدة عن النقل الفوتغرافي السطحي للأحداث، فالرواية في حقيقتها "تخييل ينطلق من منظور من رؤية، ويحمل منظورًا أو رؤية، فالناس والزمان والمكان في الرواية ليسوا نسخة عما في الواقع الموضوعي، ثمة درجة ما من الانزياح في الرواية بحكم طبيعتها كمتخيل، كفن، كآلية"(1). وهذا ما نجده في رواية "راس المحنة" التي هزت –بعد صدورها مباشرة- الكثير من...
  7. حسين عمارة - اللغة الشعرية ودورها في تشكيل جمالية المكان.. رواية " فوضى الحواس" لأحلام مستغانمي ــ أنموذجا ــ

    تعد الرواية أكثر الفنونانفتاحا مقارنة ببقية الأجناس الأدبية الأخرى لأنها لا تخضع لأية قيود كما هو الحال بالنسبة الشعر الذي يعتمد بصورة كبيرة على موسيقى الكلمات وجماليتها وقد استطاعت الرواية الحديثة أن تستعير من الشعر شعريته وتصهرها في نسيجها مما أضفى عليهاجمالية مؤثرة ، و لا ننسى أن نشير هنا أن الشعر هو الآخر قد تأثر بالسرد الذي أكسبه عمقالذا فإنفتعرضنا لجمالية المكان في الرواية ،يتطلب منا بداية توضيح مفهوم "الشعرية" في الإبداع الأدبي ، فقد صار لهذا المصطلح حضوره اللافت في الكثير من الدراسات...
  8. محيي الدين إبراهيم - قراءة في القصة الجزائرية المعاصرة.. أحمد ختاوي أنموذجا

    القصة هي درة تاج الأدب النثري لاشك، أما القصة الجزائرية فهي العلاقة بين الأرض والكبرياء الإنساني، فأنت لا تجد عند القاص الجزائري روح الانهزام، ولا تجد عنده ضميراً مصطنعاً، هكذا قال لي الصديق الروائي الجزائري الراحل الطاهر وطار حينما شرفني وحاورته عام 2002. الضمير المصطنع .. هكذا إذن لخص وطار مدى تميز القصة الجزائرية – ربما عن غيرها – بكونها ضد كل ما هو مزيف وأنها تتفاعل مع الواقع في توافق منطقي للبحث دوماً عن مفاتيح ومنطق ثوري للأحداث وهذا – في اعتقادي – ما كلف الشعب الجزائري ما يقرب من...
  9. شريبط أحمد شريبط - تطوّر البنية الفنية في القصة الجزائرية المعاصرة.. 1947 - 1985 -

    1- نشأة القصة الإصلاحية. اختلفت آراء الدارسين حول أول محاولة قصصية ظهرت في الأدب الجزائري الحديث، فقد ذهب الدكتور عبد الملك مرتاض إلى أن قصة المساواة- فرانسوا والرشيد" التي نشرت في العدد الثاني من جريدة"الجزائر"، في يوم الإثنين 20 محرم 1344 هـ الموافق لـ 10 أوت 1925 هي أول قصة جزائرية وقد أكد ذلك بقوله"إن أول محاولة قصصية عرفها النثر الحديث في الجزائر، تلك القصة المثيرة التي نشرت في جريدة الجزائر"(). وذهبت الدكتورة عايدة أديب بامية إلى أن أول قصة منشورة هي قصة: "دمعة على البؤساء" التي...
  10. الغربي عمران - المزج بين خصائص الحكاية التراثية والقصة الحديثة.. مجموعة المذابي “سِفر الحديقة” نموذجا

    هايل المذابي من إصدار إلى آخر يزرع فينا الدهشة.. فإبداعه متجدد دوما.. وأعماله لا تتشابه. “سِفر الحديقة” قصص قصيرة.. هذا ما جاء على غلاف الإصدار.. لكننا نجد بأن تلك النصوص قد نسجت بوعي مختلف.. فالكاتب استلهم من أسلوب الحكايات لإعادة إنتاج نص مغاير . المجموعة في ثلاثة عشر عنوانا نسج لنا الكاتب حديقة من الزهور الحكائية: الياسمين.. النرجس.. التوليب.. زهرة الصبار.. عباد الشمس.. السوسنة.. البيلسان.. المانوليا.. البنفسجة.. الأقحوان.. الليلك… إضافة إلى نصي تسطير وحلم وردي. بداية بلوحة الغلاف...
  11. عائشة الدرمكي - الجسد المعرفي وتاريخ الجمال

    من منَّا لا يهتم بجسده ، فيحرص على عافيته ولباسه وزينته لإبرازه في أحسن مظهر ، وما أكثر المهن والاشتغالات التي ارتبطت بالجسد وتحسينه ، وتوظيف جميع الإمكانات لخدمته ورفاهه . ولذلك فقد اهتم التاريخ بالجسد من وجهة النظر الجمالية والوظيفية ، وتوقف بالتوثيق والدرس عند أشكاله وتجلياته وظروفه المادية والثقافية المتغيرة على الدوام ، وقد اهتم الباحثون بالعلاقات التواصلية التي تربط بين الجسد والكواكب والأبراج والفلك عموماً ، وتلك القوى الخفية التي يعتقدون أنها تؤثر على الجسد وتتأثر به ، وتلك العلاقات...
  12. حسان بن صادق اللواتي - القصة القصيرة العمانية والأفق الروائي - 2 ـ 2

    4- النظر من زوايا مختلفة، فكاتب القصة القصيرة لا يسعى إلى “الإبانة عن زوايا متعددة للأحداث أو الشخصيات كما يفعل كاتب الرواية؛ لأنَّ كاتب القصة القصيرة ينظر إلى الحدث من زاويـة معينة لا من عدة زوايـا، ويلقي عليه ضوءًا معينًا لا عدة أضواء” (20). لكن قارئ “لا يجب أن تبدو كرواية!” يلحظ أنَّ النظر إلى الأحداث والقضايا كثيرًا ما لا يكون من زاوية وحيدة، فثمة زوايا متعددة، وتعددها هذا يفتح أمام دلالات النصوص آفاقًا رحبة ربما لا تكون متناسبة مع ما تقتضيه القصة القصيرة. ويستعيـن المؤلـف بوسائـل...
  13. عبد الزهرة زكي - اعتراض على المتنبي

    بادٍ هواك، صبرتَ أم لم تصبرا = وَبُكاكَ إِن لَم يَجرِ دَمعُكَ أَو جَرى. هذا بيت شعري معروف لأبي الطيب المتنبي، وكان يمكن لهذا البيت أن يكون مشكلةً تعبيرية محرجة للشاعر، وهي مشكلة كان يمكن أيضاً أن تكون مضاعفة ما دام البيت هو مطلع قصيدة. لم يُقرأ شعر شاعرٍ قديم بكيدٍ مسبق كما قُرئ شعر المتنبي من قبل نقاد ولغويّين وشعراء عاصروه، فكان الحسد والغيرة دافعاً للكيد، أو جاؤوا بعده، فتعددت أسبابُ كيدِهم بالشاعر. مرات يدعو الافتتان بشعر شاعر ما إلى مناصبته الكراهية من منافسين مفتونين. المنافس بموجب...
  14. منى بنت حبراس السليمية - الأصوات الروائية الجديدة في عُمان[1]

    إن الشروع في الحديث عن الأصوات الروائية الجديدة في عمان، يستدعي مجموعة من التساؤلات التي تفرض نفسها بإلحاح، ولابد من الإجابة عنها بما يتناسب مع السياق السردي العماني المختلف – كما أحسبه - عن غيره في الأقطار الخليجية والعربية الأخرى، وهي أسئلة من قبيل: آلمقصود جدة المكتوب أم جدة الكاتب؟ وكم يقدر المدى الزمني الممتد من هذه اللحظة عودا إلى الوراء ما يمكن أن ننعته جديدا؟ فإن كانت الجدة جدة المكتوب (حديثا)، فالرواية العمانية برمتها مما يعد جديدا. وإن كانت جدة الكاتب (سنا)، فهناك من...
  15. عائشة الدرمكية - الهُوية السردية للشخصية في النص المحكي..

    (لقد علَّمنا الشكلانيون الروس، وبروب، وكلود ليفي شتراوس، أن: المحكي إما مجرد كلام فارغ عن أحداث لا يمكننا في أي حالة الحديث عنها إلاَّ إذا عدنا إلى الفن، والموهبة أو عبقرية السارد، وكل الأشكال الأسطورية للمصادفة، أو أنه يمتلك بصورة عامة مع محكيات أخرى، بنية قابلة للتحليل، وتحتاج إلى بعض الصبر لكشفها ؛ لأن هناك هُوَّة بين الشيء الصدفوي الأكثر تعقيداً، والشيء التركيبي الأكثر بساطة، ولا يستطيع أحد تركيب أو (إنتاج) حكاية دون العودة إلى منظومة خفية من الوحدات والقواعد)! هكذا يبدأ رولان بارت حديثه...
جاري تحميل الصفحة...