1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

نقد

  1. عبد الرحيم جيران - الهوية السردية ومقولة التثمين المصنفة

    إذا كانت مقولتا التحديد والتوجه المصنفتان تتصلان بالإرادة بوصفها مستوى أعلى يضمهما، فإن مقولة التثمين المصنفة لا تتضمن فيها؛ وهي تالية عليها في الصيرورة السردية؛ ومن ثمة فهي لا ترتبط بالعمل (القوة الداخلية الدافعة) بقدر ما تُعَد متعلقة بالفعل، وهي من طبيعة ذهنية بدرورها، وتدخل في باب النتاج الذي ينجم عن الممارسة الفعلية للذات الساردة الفاعلة. وسميناها بمقولة التثمين لأنها تتصل بما هو قيمي مرتبط بالموضوع من حيث كونه مفيدًا مطابقًا لتصوره، أو ملائمًا للتطلع، ومن جهة ثانية بما هو قيمي يتخذ هيئة...
  2. أحمد بوزفور - الحكايــة والقصــة

    1 - الحكاية نص شفوي يرويه لاحق عن سابق بالمعنى لا باللفظ، وكثيرا ما يختلف رواته في العبارة و إن اتفقوا في المحتوى. وهو لذلك نص حكائي أكثر مما هو لغوي. بينما القصة نص مكتوب او كتابي يُنقَلُ بصيغته فضلا عن محتواه. وهو لذلك نص سردي ولغوي تكمن جمالياته ليس فقط في ما يسرده، بل، وأساسا، في لغته التي يسرد بها. 2 - ولأن الحكاية شفوية، ويرويها جيل عن جيل، وكل جيل يضيف أو يحذف أو يعدل فيها، فإنها لسان الجماعة، ليس لها مؤلف محدد، ولا تعبر عن خصوصية أو اختلاف أو نشاز. بل تعبر عن نظام قيم عام. تعبر عن...
  3. عبد الرحيم جيران - الهوية السردية ومقولة التوجه المصنفة

    إذا كانت مقولة التحديد المصنفة ترتبط بانبثاق الحكاية، وتبرر وجودها ووجود الذات السردية، وتسمح بتكون الخيط السردي الضامن لجريان الصيرورة الحدثية، فإن مقولة التوجه المصنفة تُعَد ملازمة لها، لكنها تالية عليها في الزمان، بيد أنها تُعَد مكملة لها، وهي من طبيعة ذهنية مجردة أيضًا؛ فإذا كانت مقولة التحديد تتصل بالإرادة- التي تتحدد بتحديد موضوعها؛ إذ من المتعذر الحديث عن إرادة بدون وجود موضوع يُراد الحصول عليه، وعن واقعية الإرادة بدون تحديد موضوعها (إرادة الوجود في مكانين في الزمان نفسه)- فإن مقولة...
  4. عبد الرحيم جيران - الهوية السردية ومقولة التحديد المصنفة

    تحدثنا في المقال السابق عن تمظهرات الهويات السردية الثلاث: الهوية المتصورة، والهوية المتخللة، والهوية المتحققة، وربطنا هذه الهويات بوجود مقولات مصنفة تنظم تمظهرها السردي. ونعمل اليوم على مقاربة مقولة «التحديد» المصنفة. وهي مقولة ترتبط بانبثاق الحكاية، بل تبرر وجودها ووجود الذات السردية، وتسمح بتكون الخيط السردي الضامن لجريان الصيرورة الحدثية، ولتماسك الذات من جهة، وتماسك الحكي من جهة ثانية. وسميناها بمقولة «التحديد» لأنها تحدد الأفق الذي يتجه نحوه الجهد الذي تقوم به الذات، ومحتواه، ومدى...
  5. عبد الرحيم جيران - الهوية السردية وتمظهراتها

    سنخالف في هذا المقال طريقتنا المألوفة في بناء المقالات؛ والقائمة على الانطلاق من أسئلة إشكالية، لكونه يستهدف تقديم إجابات لحل إشكالية محددة تتصل بالكيفية التي تتمظهر بوساطتها الهوية سردا. نحن نعرف الإجابة التي يُقدمها بول ريكور في هذا الصدد؛ إذ يربط هذا التمظهر بثلاث عناصر: الحبكة السردية، والحياة والفعل المستهدِف. لكننا نرى- من خلال نقدنا السابق لتصوره هذا في المقالات السابقة- أن الهوية السردية لا تنفصل عن علاقة الذات بالموضوع، وما تتميز به من توتر بين التصور (التطلع) والتحقق، ومن تجديل بين...
  6. أحمد بوزفور - كُعُوبُ أخِيل في تجربتي: اللغة، المعرفة، البناء

    هل يمكن الحديث عن كتابة قصصية جديدة بالمغرب؟ نعم· يمكن ذلك بالتأكيد· إن العدد الكبير نسبيا من الأسماء والمجموعات القصصية والنصوص التي ظهرت في السنوات الأخيرة، والاطراد المتنامي في الجمعيات والأطر التي تشتغل بالقصة، وفي المهرجانات واللقاءات التي تعقد حولها··· كل ذلك يوحي بأن هناك كتابة قصصية جديدة تبرز هذا الزخم من النشر والاشتغال والحفاوة والاهتمام· ثم· يمكن ذلك بالتأكيد· لكن ماهي ملامح الجدة في هذه الكتابة؟ وماهي الإضافات التي قدمتها وتقدمها الى متن القصة المغربية الحديثة؟ هل هي كتلة قصصية...
  7. أحمد بوزفور - الزرافة المشتعلة : عن الشعر في القصة

    لا شيء جميل في حد ذاته. الجميل هو المنعكس. من الأشياء في الصور والأصداء من الطبيعة في الفن. من الماضي في الذاكرة نعرف منذ أرسطو أن كل منعكس جميل، حتى القبيح. غير أن الفن اليوم ليس علاقة خارجية بين الشيء والصورة بل هو علاقة داخلية بين عناصر الصورة نفسها. وجمال الفن حين يعكس بعضه بعضا لا حين يعكس الخارج. الفن نحويا هو خلق إمكانية لعودة الضمير، ذلك أن الشعر في العمل الفني هو الضمير العائد: صويت صغير مبهم لا معنى له في حد ذاته، ولا معنى له خارج الجملة، ولكن تمهد له وتخدمه، هو معناها الذي...
  8. عبد الرحيم جيران - الهوية والتجديل بين الإرادة والفعل

    إذا كنّا قد عالجنا في المقال السابق الهوية من زاوية علاقتها بإرادة البقاء ووعي العزاء ومرض الزمان، فإننا نسعى في هذا المقال إلى فحص الكيفية التي تعمل بها، خاصة على مستوى إرادة البقاء. أكيد أنّنا لسنا كبقية الكائنات في ضمان البقاء عن طريق الاعتماد على ما تزودها به الغريزة من إمكانات وتوجيهات فطريّة، ويكمن اختلافنا عنها- في هذا الصدد- في نزوعنا نحو معرفة إرادة البقاء؛ أي كيف نحسِّنه، ونتجاوز نقصنا الذي هو محفور في جسدنا (لا نطير مثل الطائر: ديكارت). وتُثار هنا مجموعة من الأسئلة الإشكاليّة: هل...
  9. أحمد بنميمون - أيام طه حسين... وأيامنا

    (1) راج ذات يوم، أن طه حسين أملى سيرته الذاتية في سبعة أيام، وقد صادف أن نقلتُ، وأنا بعد في يفاعتي، الخبر بعفوية إلى أحد أساتذتي، فقال لي معلقا: إن من يقول هذا لم يقرأ « الأيام »، ولم يعرف شيئا عن شكلها ومضمونها.وقد كنت إلى ذلك الحين لم أقرأها كاملة، بيد أنني لم أتوقف عن الرجوع إليها، بكل أجزائها، بين مرحلة وأخرى، إلا أن قراءتي لها ـ الصيفَ السابق ـ وأنا في الستين، زادتني تقديرا لصاحبها في عدة جوانب: منها أولا لغته العذبة المتينة فيها، ثم فكرُه، وانتقاداته الجارحة في مواجهته الشجاعة مع...
  10. العربي بنجلون - نهضة الأدب المغربي من الماضي إلى الحاضر فالمستقبل

    محاضرة حول “المشهد الثقافي المغربي” قدمها الأديب والناقد المغربي “العربي بنجلون” وذلك خلال احتضان نادي الرواد الكبار في العاصمة الأردنية عمّان مؤخرا لهذه المحاضرة، حيث قدمه فيها الروائي المعروف صبحي فحماوي، والذي استعرض السيرة الذاتية للكاتب بنجلون، في مقر النادي وبحضور عدد كبير من الأردنيين والعرب. وتحدث بنجلون قائلا: لو يُقَدَّر أن تعود بنا آلةُ الزمن إلى فجر القرن الْماضي، فنسألَ قارئا عن حال الأدب الْمغربي، فسيجيبنا فورا: إنّ الْمِصْريين يكتبون، والْمغاربة يُصَحِّحون، واللبنانيين يطبعون،...
  11. عبد الرحيم جيران - حين تفكر القصة القصيرة

    تعدُّ القصة القصيرة جنسا أدبيا غير معياريّ، قد نستطيع تلمس بعض خصائصه النوعية انطلاقا من تاريخ تراكم الكتابة في حيزه، بيد أن هذا الجهد ذاته لا يفضي إلى شبكة قارة من الأوفاق الجمالية التي يمكن الاتفاق على كونها نهائية، ومحددة لمشروعية النصوص التي تنتمي إليه. وممّا لا يدعو إلى الريبة أنّ كتابة القصة القصيرة تحمل في طياتها الخاصية الملازمة لنشوء الأدب، والمتمثلة في كونه ممارسة كتابية قائمة على المغايرة، وانتفاء تتبع أثر نموذجيّةٍ نصيٍّة ما. ومن ثمة تصير الكتابة القصصية متضمنة في صلبها شرطها...
  12. عبد الرحيم جيران - الهوية ووعي العزاء ومرض الزمان

    لا يخرج هذا المقال عن سابقه في أسباب نزوله؛ فهو إجابة عن سؤال الباحث نفسه الذي كان ردّ فعله وراء إنتاج المقال السابق. والسؤال المثار من قِبَله هو: إلى أيّ حد يُمْكِن التنظير لمفهوم وعي العزاء الذي ورد في هيئة العبارة الآتية: «هل هو وعي العزاء الذي يتبقّى لنا، ونحن نرى إلى هويتنا من خلال مرض الزمان؟». وينبغي في هذا الصدد إثارة أسئلة محدَّدة: ما مرض الزمان؟ وما العزاء وعلاقته بمرض الزمان؟ هل ينبغي البحث في هذين السؤالين من دون مراجعة بعض أسس الفلسفة الغربيّة؛ أي التفكير في إطار فلسفيّ مغاير؟...
  13. عبد الرحيم جيران - لماذا نحكي؟

    سؤال يفتح أفقا آخر لفهم الحاجة إلى الحكي بالنسبة إلى الأفراد والجماعات. أكيد أن هناك ضرورات وجودية وأنثروبولوجية وراء فعل الحكي وصناعة الحكاية. لكن تبقى هناك أسئلة مؤرقة تتصل بالسحر الذي يمارسه فعل الحكي على الإنسان، في كل العصور والمجتمعات على اختلاف حظها من الحضارة: هل لأن مرض الزمان غير قابل للشفاء، كما تذهب إلى ذلك حنا أرندت، حين حديثها عن انصرام الحياة؟ هل يتعلق الأمر بوظيفة من وظائف الذاكرة الإنسانية، كما يتصورها برغسون، والتي تتمثل في حماية الذات- سواء أكانت فردية أم جماعية- من...
  14. عبد الرحيم جيران - الطفرة الهوياتية والاستذكار والتزمن

    كان من المتوقع أن أستأنف الحديث عن اختلاف تمثيل الهوية السردية من جنس حكائي إلى آخر، لكن فضلت تأجيل هذا الأمر إلى فرصة مقبلة بغاية الإجابة عن سؤال طُرح عليّ من قِبَل باحث مغربي في إطار التعليق على المقال السابق. ومفاد هذا السؤال هو إشكال النظر إلى الهوية من زاوية تذكري من لدن الآخر. وهو سؤال ذو شقين: كيف أحضر أنا في خطاب تذكر الآخر حين يمارسه تجاهي؟ وكيف تكُون هويتي مُعِينَة له على تذكري؟ وليس بالمستطاع أن يُجاب عن هذين السؤالين إلا بعد تمييز التذكر من الاستذكار. فلا شك أن الأول هو انبثاق...
  15. عبد الرحيم جيران - الهوية السردية والجنس الأدبي والتمثيل

    لقد أخضعنا مفهوم الهوية الســــردية عند بول ريكور في المقالين السابقين للنقد، وأظهرنا مدى الارتباك النظري والمنهجي الذي لحق به. ونسعى في هذا المقال- وما يليه من مقالات لاحقة- إلى إعادة تفكر هذا المفهوم من زاوية نظرية ومنهجية مختلفة. وقبل فعل هذا لا بد من طرح أسئلة إشكالية تحدد الوجهة التي ينبغي نهج السبيل نحوها: أتعد الهوية بالمفهوم التخييلي مماثلة للهوية بمفهومها الواقعي أم لا؟ وإذا كانت الهويتان مختلفتان فما هو وجه الاختلاف؟ وما الذي يترتب عليه من نتائج نظرية وإجرائية؟ وإذا كان التخييل...
جاري تحميل الصفحة...