نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

نقد أدبي

  1. جون ماري شايفر - السيميوطيقا.. ترجمة : الدكتور عبد الرحمن مزيان

    التاريخ : السيميوطيقا (أو السيميولوجيا) هي دراسة العلامات والإجراءات التأويلية. يوجد إذن كما ذكر بذلك أ.إيكو (1988)، روابط عميقة بين السيميوطيقا والهيرمينوطيقا بما أن »الشيء ليس علامة سوى لأنه مؤول كعلامة لشيء ما من قبل مؤول« (موريس). مع ذلك في الأعمال السيميوطيقا المعاصرة قد تطورت بصفة عامة في استقلال عن الهيرمينوطيقا، كان المقصود منها في الأصل نظرية وتصنيف العلامات، تحليلا للشفرات الأنحاء والأنساق والعقود إلخ.، أكثر من أن تكون نظرية للتأويل. لم يحول الانتباه إلى مشاكل التأويل إلا...
  2. ياسين النصير - بنية الجملة الفنية.. مقاربة أولية

    1 تميل الدراسات النقدية الحديثة إلى تفكيك النص إلى مكوناته الظاهرة والخفية، المعاصرة الدلالة والتراثية، بغية الوصول بالتحليل إلى مضان النص القصية وابعاده، وطوال قرن من المعالجات النقدية المختلفة الإتجاهات والمدارس، تحولت النصوص الأدبية إلى حقول معرفية غنية بالدرس والكشوفات، ويكاد نقدنا العربي يفتقر إلى مثل هذه التحليلات العميقة للجملة الفنية، ليس لأن نقدنا يهتم بالدلالة أكثر من الدال، إنما افتقاره للمنهجية يجعله يتناول النصوص بكلياتها دون تفاصيلها.، ولأننا لم نستعر طاقة الخيال والتأويل في...
  3. عبد اللطيف الوراري - نظم المنثور وحلّ المنظوم.. مأزق «النظرية» الذي تحرّج منه علماء الشعر

    من النظم إلى النثر هل يختطُّ الإيقاع المسار نفسه؟ نثر الشيء: رماه متفرّقاً، والنثر خلاف النظم من الكلام. والنثري والمنثور خلاف المنظوم. وجاء في «لسان العرب»، وفي «القاموس المحيط»، ما يوحي بأنّ النثر سُمّي نثراً لأنّ شكله يوحي بعدم التناسق، بخلاف الشعر الذي يتحقّق له الانتظام بالوزن والقافية. وهو ما يشير إليه «المعجم الوسيط» ويحدده بدقّة، إذ يُسمّى «المنثور الكلام المرسل غير الموزون ولا المقفى، وهو خلاف المنظوم، والناثر من يجيد الكتابة نثراً، والنثر الكلام الجيد يرسل بلا وزن ولا قافية، وهو...
  4. هاتف جنابي - قصيدة الإيقاع، قصيدة الشِعرية.. تأملات في الشعر

    حينما شرعتُ بكتابة الشعر أواخر الستينيات تماماً من القرن المنصرم، حاولت السيطرة قدر المستطاع على الأوزان الشعرية المعهودة، وما يعتمل داخلها من إيقاعات وما إذا كانت تنطوي على مرونة في توليد إيقاعات أخرى ولو من خلال تعشيقة وتركيبة وزنية ما. فلاحظت أن ذلك ممكناً إلى حدود معينة وبعدها يضيق النَفَس. أخذت أبحث- خارج الأوزان أولاً- عن إيقاعات شعرية داخل مساحة الشعر ذاته فشعرت بعد سنوات بعدم كفاية مثل هذا الفضاء للتنفس بطلاقة. فما الذي حصل؟ جاءت الخطوة الأولى منتصف السبعينيات، بهجر القصيدة العمودية...
  5. جاسم عاصي - الرواية بين التاريخانية والرؤية الفنية

    لاشك أن الرواية ذات مساس بالتاريخ في كل حالاته. فهي قادرة على أن تدون ما لم يسجله المؤرخ في صفحات مخطوطته. ومن هذا أيضا ً نجد أن مجموع الكتّاب هم مدونو مسودات لتاريخ لم يـُكتب بعد. بمعنى باتساع التاريخ تتسع حاضنة الرواية، وكلما كانت هذه السعة تشمل الرواية، إنما تؤكد حقيقة ما يرد من وقائع في كلا المدونتين. فهما يتمرئيان ببعض. لذا فأن كل رواية أو سردية تكون بمثابة المسودة التي يحاول مبدعها أن يضعها في صف مسوداته الأخرى، التي إذا ما اجتمعت فسوف تكون معبّرة عن حراك تاريخي. وهنا ونحن بصدد قراءة...
  6. شوقي بدر يوسف - مدونة نجيب محفوظ

    في عالم نجيب محفوظ تمور الحياة الإبداعية في شتى أشكالها وخطوطها وصيغها وأنساقها، وتتفاعل المواقف والشخصيات والإفكار والرؤى، وشتى القضايا الفكرية، والعلاقات الإنسانية المتقاطعة والمتصارعة والمتداخلة، في عالم تحكمه طبيعة المكان، والأجيال المتعاقبة والشخصيات العائشة طبيعتها الخاصة، ونوازع الخير والشر، والرغبات الدفينة المثقلة بممارسات الحياة والنائمة على بركان كبير من الهموم الحياتية المختلفة، كذلك تحكم هذا العالم أيضا صراعات المبادئ والقيم، والإتجاهات الإجتماعية المختلفة والدين والسياسة،...
  7. أحمد خلف - عصر الشعر أم عصر الرواية؟

    لعبت العبارة المعروفة في الأدبيات الكلاسيكية (الشعر ديوان العرب) دوراً ملموساً لتزكية الشعر العربي وتقبله على مستوى الذائقة وتربية الحس العفوي الذي يتوجه الى نوع من الغنائية والخطابية والإنشاد، هذا النوع من الشعر التلقائي، وجد لدى البعض من أصحاب النزعة العروبية صداه وترحابه. كما فعلت العبارة آنفة الذكر فعلها في نفوسهم رغم أنها قيلت قبل سنين طويلة، الا أن معظم المدافعين عن نمط محدد من الشعر، استمروا بالتفاخر بها أو يستندون اليها في حواراتهم أو محاججاتهم في الرأي مع الآخرين. ويرون في بعدها...
  8. المهدي أخريف - القصيدة الجديدة حقاًً

    1 أنا مع «القصيدة الجديدة» أولاً، ومع تسمية «القصيدة الجديدة» ثانياً، لأنها أكثر مُلاءَمة من تسمية «قصيدة النثر» لمقاربة مختلف سمات وتجليات القصيدة العربية المعاصرة. أعرف أن تجارب شعرية طليعيّة ومجدّدة وجديدة بالفعل أنجبتها «قصيدة النثر» منذ ستينات القرن الماضي إلى اليوم، من أنسي الحاج والماغوط إلى سركون بولص، حلمي سالم، سيف الرحبي، مبارك وسّاط، وديع سعادة، وآخرين. لكنها أنجبت أيضاً الكثير من الفقاقيع والمفرقعات الشعرية، فإذا أضفنا إلى هذا ما أَصَاب أغْلَب ما يُكتب من شعر تفعيلي من تنميط...
  9. دهنون أمال - دراسة في الإيقاع الداخلي للقصيدة النثرية..

    ملخص: إن ظهور قصيدة النثر في الخمسينات بشكلها الصارخ و الجريء متخلية عن أقدس مقدسات القصيدة العربية القديمة شكل منعرجا حاسما في مسار الشعر العربي. فأحدثت صدمة لدى المتلقي العربي الذي ألف القصيدة بشكلها المعروف، كما طرحت قضية الإيقاع الداخلي الذي تمسكت به القصيدة النثرية، ففجرت تلك الإشكالية بين النقاد والشعراء- وإلى يومنا هذا-. لذا أردنا في هذه الدراسة أن نسلط الضوء على قضية الإيقاع الداخلي، فماذا نعني به؟ وكيف نكشف عنه؟ وهل حضوره يغني عن الإيقاع الخارجي(الوزن والقافية)؟. إن صلة الشعر...
  10. كتاب الليالي : منتظر الحسني - محسن مهدي.. بائع الشمع ومحقق ألف ليلة وليل

    (قول ألف ليلة وليلة يعني إضافة واحد إلى اللانهاية … ) بورخيس ثمَّة أحداث اكتنفت تاريخ ألف ليلة وليلة في العصر الحديث فشكَّلت في مجملها منعطفات أثَّرتْ في مجرى الدراسة حول الليالي، وأوَّل هذه الأحداث ما قامَ به (أنطوان غالان) من ترجمة ألف ليلة وليلة إلى الفرنسية عام 1704م إذْ توالت بعدها الدراسات تترى في تاريخها ونُسخها وموضوعاتها، وأخذ الاتجاه نحو سحر الشرق يتبلور في أشكاله المُؤسِّسة والأولى، ويتمحور الحدث الثاني حول...
  11. عادل الأسطة - السجن في رواية عبد الرحمن منيف «شرق المتوسط»

    صلتي بالرواية: تعود صلتي برواية «شرق المتوسط» التي كتبت في 1972 ونشرت في 1975 إلى العام 1980/1981، حيث حصلت، وأنا في عمان، على نسخة من مكتبة دار الشروق، وأظن أنها كانت صادرة في العراق. قرأت الرواية وأعجبت بها، ولم أحضرها إلى نابلس خوفاً من أن يصادرها الرقيب الإسرائيلي على الجسر، فأهديتها إلى طالبة أردنية من الجنوب تعرفت إليها من خلال طالبة فلسطينية كانت تدرس في قسم اللغة العربية. في فلسطين، في تلك الأيام، بدأ الالتفات إلى ما يكتبه السجناء الفلسطينيون، فصدرت مجموعة شعرية لعدد من السجناء،...
  12. كتاب الليالي : محمد عبد الرحمن يونس - حكايات ألف ليلة وليلة تتمازج في ثقافات الأمم والشعوب

    لحكايات "ألف ليلة وليلة" هذا العمل الأدبي العملاق الذي تمتزج فيه الخرافة بالأسطورة والأحلام بالواقع، أثر كبير في مختلف الأجناس الأدبية، سواء أكانت شعراً أم قصة أم رواية أم مسرحاً. ولم يقتصر تأثير هذا العمل الكبير على الأدب العربي فحسب، بل كان ذا تأثير شديد في مختلف آداب الشعوب والحضارات المعاصرة. بدا اهتمام الغرب الأوروبي بحكايات "ألف ليلة وليلة" واضحاً في الأدب والرسم والنحت والموسيقى، وذلك منذ أن ترجمها إلى الفرنسية أولاً أنطوان جالان ترجمة حرّة من العام 1704 حتى العام 1717، ومن ثم تُرجمت...
  13. حاتم الصكر - معضلات الكتابة.. وأسئلة القراءة

    يعنينا ، كلما دار الحديث - أو عاد - حول قصيدة النثر أن نستعيد الأسئلة أكثر من تقديم المقترحات أو التصويت بالقبول المطلق أو الرفض التام في مجال الأنواع - والأشكال - الشعرية. كان مقترح (قصيدة النثر) على رغم الالتباس الواضح في تسميتها ووصفها واشتراطاتها واستسهال كتابتها واختلاطها بالمنظور الفني والجمالي للنثر ، كان مناسبة لسؤال الحداثة المتجدد في الشعر العربي بخاصة. وهو يستند إلى موروث هائل وتراكم نوعي يجعل قوة الشعرية العربية التقليدية غير قابلة للاختراق ، كما حصل في تراث العالم الشعري وفي...
  14. ناهض زقوت - السرد في قصيدة النثر قراءة أولية.. (2-2)

    نحن لا ندعي، وأنتم لا تنكرون أن ثمة صراعاً دائماً بين القديم والجديد بين أشكال الفنون قاطبة، وتلك هي سنة الحياة، فمن رحم القديم يولد الجديد، ومن رحم الأم يولد الجنين. تلك حقيقة نعتقدها، إلا أن بعضنا ما زال محكوما بالثقافة العربية المتعالقة منذ قرون بعقلية القبيلة، أي بالتفرد والواحدية، ورفض التعددية. لهذا تشهر السكاكين والخناجر ضد كل جديد يمكن أن يخلخل نمط القبيلة، فالقصيدة العمودية كانت لعدة قرون هي النمط الشعري السائد في الذهنية العربية. السرد وقصيدة النثر: انطلاقاً مما تحدثنا عنه من سرد...
  15. دهنون آمال - بين الشعر والنثر، قصيدة النثر.. 2-2

    لقد ظهرت قصيدة النثر العربية بعد فترة قصيرة من ظهور شعر التفعيلة أو ما أطلق عليه «الشعر الحر»، وكان الجدل لا يزال على أشده حول شرعية هذا النوع حتى أطلت «قصيدة النثر»، وأحدثت هزة كبرى في تاريخ الشعر العربي، وأحدثت ما يشبه الصدمة عند القارئ الذي تعوّد على الشعر الموزون المقفى، فإذا به أمام شعر تخلى عن كل قيود الخليل..بالنسبة لمصطلح «الشعر المنثور» فقد أطلق هو الآخر على حركة «قصيدة النثر» لكن هناك من رفضه معتبراً أن قصيدة النثر تختلف عن الشعر المنثور. وقد ميّز نذير العظمة بين «قصيدة النثر»...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..