نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

نقد أدبي

  1. أحمد حسن الزيات - الشعر في صدر الإسلام وعهد بني أمية - تابع - خصائص الشعر في العراق

    وكأن الهجاء كان في جرير غريزة يرمي الناس عنها لأدنى سبب وعلى غير معرفة، فقد دخل على الوليد بن عبد الملك وعنده عدي بن الرقاع العاملي، فقال له الخليفة: أتعرف هذا؟ قال: لا يا أمير المؤمنين، فقال: هذا رجل من عاملة، قال جرير: التي يقول فيها الله: (عاملةٌ ناصبة تصلى ناراً حامية)، ثم قال بيتا قبيحا ورد عليه عدي بمثله، فهجاه جرير بقصيدة منها ذلك البيت المشهور: وابنُ اللبون إذا ما لُزَّ في قَرَنٍ ... لم يستطع صولةَ البُزل القناعيس ولعل ذلك راجع إلى ميل في طبع أمه إلى هذا الضرب من البذاء والإيذاء،...
  2. خيري حماد - في الأدب الإنكليزي - 5 - الكائنات الغيبية في شعر شكسبير

    الأحلام: إن اهتمام شكسبير بالأحلام ليفوق اكتراثه للعفاريت، فقد جعل منها في كثير من الأحيان قسماً من أقسام الرواية الأساسية بحيث تشكل ما نسميه موضوع الرواية. وهناك عدد من الأحلام في رواياته كان له أثر غير قليل في مجرى الرواية وسياقها التمثيلي. فحلم كلوسستر في القسم الثاني من رواية هنري السادس، وحلم كلارنيس في رواية ريشارد الثالث، وحلم كلبورنيا في رواية يوليوس قيصر، وحلم العرّاف في سمبالين، كلها تكون جزءاً غير قليل من هيكل الرواية التي ذكرت فيها. وجميع هذه الأحلام التي ذكرتها عدا حلم العراف...
  3. طه حسين - في النقد..

    سلمى وقريتها: كتبته باللغة الفرنسية (مدام أمي خير) أهل الكهف: كتبه باللغة العربية (توفيق الحكيم) ليختصم أنصار الجديد وأنصار القديم، ما وسعتهم الخصومة وما وجدوا من أنفسهم قوة على احتمال أثقالها، والمضي فيما تحتاج إليه من الجهاد. فان الزمن يمضي في سبيله رغم خصامهم وصلحهم. وهو لا يمضي وحده ولكنه يدفع أمامه قوما منا، ويجر وراءه قوما آخرين. وهو منته بأولئك وهؤلاء إلى حيث يريد هو من التغير والتطور والتجديد، لا إلى حيث يريدون هم من الوقوف والجمود والإسراف في المحافظة على القديم كل القديم. . ولقد...
  4. دريني خشبة - ثقافة أبي العلاء - 2 - ثقافة أبي العلاء..

    لم يكن أحد في عصر المتنبي أكثر إلماماً باللغة العربية من المتنبي، ولم يكن أحد في أيام المعري أكثر إلماماً باللغة العربية وغريب اللغة العربية من المعري، بل لعل الله لم ييسر لأحد ممن أحاط باللغة العربية ووقف على غرائبها ما يسر من ذلك كله لأبي العلاء. . . وقبل أن نأخذ في هذا الحديث عن ثقافة أبي العلاء أحب أن أرجو القارئ في الرجوع إلى معجم ياقوت ليقرأ معي أسماء ذلك الثبت الطويل من الكتب التي آلفها، أو صنفها، أبو العلاء، وما أورده ياقوت من الأسباب التي دفعت أبا العلاء إلى تأليف تلك الكتب. . ....
  5. محمد حيدار - " انطباعات شبه نقدية".. من يكمل قراءة رواية ميشال بوتور “ التحول”؟

    بل من يفهمني ما اقرأ وقد حاولت ان اهرب من عادتي كقارئ حكاية الى قارئ بنية روائية حتى لا اقول دارس ؟ قال النقد المعاصر عنها انها من عيون الرواية الجديدة .. وما هي خصوصيات الرواية الجديدة ايها النقد؟ قالوا انها بلا شخصية قلت وماذا يصنع هنا ذلك الرجل "رب الاسرة " الذي نعته احد اشهر دارسي هذه الرواية وهو ( ميشيل ليريس ) بــــ " الشخصية المركزية " وقد سيطرعلى مسار الرواية كله ولازم الاحداث ــ مشاهدة و مرتجعة معا ــ طوال رحلته النصية ، كمصدر لهذه الاحداث وكمحرك؟ ام ان السر يكمن في كونه بلا اسم...
  6. محمد عمار شعابنية "×" - أزمات في رواية ّالأزمة "لأحمد الجديدي

    العنوان هو اليافطة الأساسية والمعرف الوحيد لكل إنتاج مهما كان نوعه ، والرواية إنتاج لا مادي يوفّره خيال الكاتب بصياغات تعبيرية لسرد أحداث وضمان تواصل سياقاتها إلى نهاية النص بتراكيب لغوية تراوح بين القص والوصف والحوار والتحليل في أماكن وأزمنة ملائمة لوقوع الأحداث وترتكز على الأسلوب الحكائي الشفاف والتخيل المضيف . وخلافا للقاص الذي غالبا ما يتمتع بجاهزية انتقاء عنوان كتابه من بين عدة عناوين لقصصه المدرجة فيه فإنّ وللروائي مسؤولية دقيقة وصعبة في آن واحد لاختيار العنوان المناسب لعمله بعد إتمامه...
  7. محمد حيدار - الحكي والقصّ أية علاقة..

    "هندسة الإغواء"، هو عنوان المجموعة القصصية الثانية للكاتب، و هو عنوان ربما أوحى لغير الراسخين في تفريعات علم اقليدس، أن الأمر يتعلق بحقل مستحدث قد أضيف إلى حقول الهندسة، بل و ربما عجب أنصار العلوم البحتة لإقحام مصطلح الهندسة ضمن عالم الادب الذي هو غير عالم الارقام، فالهندسة في نظرهم – وهم محقون - لا يتسع صدرها لنوازع الإغواء، كما أن هذا الإغواء لا متسع فيه لها . لكن في عالم الإبداع الأدبي قد يحدث هذا وذاك، فهو ــ لطرافته ــ قد يحمّل المفاهيم من الأوجه ما لم تكن قد عُرفت به في مظانها الأصلية،...
  8. دريني خشبة - ثقافة أبي العلاء..

    لم يحيي أحد من الشعراء حياة صدق صريح لا مواربة فيه ولا خداع كما حيي أبو العلاء. . . ولم تكن حياة أحد قصيدة من الشعر المكلوم المكتوم الحزين الباكي الناقم كما كانت حياة أبي العلاء. . . ولم يعبس أحد للحياة تلك العبوسة الطويلة المظلمة التي غبرت ثمانين عاماً، كما عبس هذا التنوخي أحمد بن عبد الله ابن سليمان، آكل البُلْسُن والبَلَس؛ ولم يثقف شاعر نفسه بكل ما استطاع أن يثقفها به مما وصلت إليه يده وقدرته كما فعل المعري؛ ولم يأخذ أحد نفسه بما أخذها به أبو العلاء من شدة وجد وصرامة، فقد عاش طول حياته...
  9. عمر أبو الهيجاء - الشاعر أيسر رضوان يسرد حكاية «المعمدان..» شعرًا

    تذكر كتب التاريخ أن يوحنا المعمدان وُلد سنة 5 ق.م. وتقول التقاليد أنه ولد في قرية عين كارم المتصلة بأورشليم من الجنوب، ولسنا نعلم إلا القليل عن حداثته. ونراه في رجولته ناسكًا زاهدًا، ساعيًا لإخضاع نفسه والسيطرة عليها بالصوم والتذلل، حاذيًا حذو إيليا النبي في ارتداء عباءة من وبر الإبل، شادًا على حقويه منطقة من جلد، ومغتذيًا بطعام المستجدي من جراد وعسل بري، مبكتًا الناس على خطاياهم، وداعيًا إياهم للتوبة؛ لأن المسيح قادم. ولا شك أن والده الشيخ قد روى له رسالة الملاك التي تلقاها عن مولده وقوله...
  10. محمود البشبيشي - نظرات في الشعر..

    من الشعر ما يلعب بالنفوس لعباً، بل يقلب جوهره قلباً، فيبعث في الرجل الصخري المزاج روحاً ارق من نسيم الفجر، والطف من شفاء الورد، وأنقى من دموع الفرح؛ ومن الشعر ما ينفذ إلى القلوب بغير إذن، لأن كل لفظ فيه لفظ من القلب، وكل مقطع من مقاطعه قطعة من الفؤاد، تتفتح له القلوب لأنه منها، وتتلقاه خافقة لأن كل نغم فيه من خفقاتها. في الشعر قيود لا انفكاك لها، ولكنها قيود محبوبة، يحس بضرورتها من كان من ذوي النفوس الحية، والقلوب الندية، ويحس بضرورتها من يضيقون بحرية الحياة الجائرة وقد فسدت، وحرية الشهوات...
  11. سهير القلماوي - الشعر المرسل..

    في مقال الأستاذ قدري لطفي الذي نشر بالعدد الخامس عشر من الرسالة أشياء كثيرة يحسن الاجابة عنها، لولا أني أحببت أن أكتب هذا المقال عن رأيي في الشعر المرسل لا في الرد على الأستاذ. ولكني لا أترك مقال الأستاذ هكذا بل سأطلعك على بعض فقرات ترى منها أني لم أهمل الاجابة عنه لأنها شاقة بل لأنها من السهولة بحيث يعرفها القارئ متى قرأ المقال. انظر إلى قوله مثلا: (أما تمام المعنى في البيت الواحد فلم يكن من خصائص الشعر العربي وإنما كان من خصائص الشعراء العرب). .!! وخبرني بعد معنى هذا القول ومدى نصيبه من...
  12. طه حسين - في الأدب الغربي.. بين بين

    الأصل في الكلام إنه وسيلة تتوسل به إلى الأعراب عما تريد أن يفهمه عنك غيرك، فهماً واضحاً جلياً لا لبس فيه ولا غموض. والكلام كله يشترك في هذا الأصل أو قل كان يشترك في هذا الأصل سواء منه ما كان شعراً وما كان نثراً، وسواء منه ما تحدث إلى العقل وما تحدث إلى القلب والشعور. فإذا خرج الكلام عن أصل البيان والتبيين هذا فكان فيه غموض أو التواء فمصدر ذلك قصور في المتكلم أو الكاتب أو قصور في السامع أو القارئ، عجز ذاك فلم يحسن الإعراب عما يريد، أو عجز هذا فلم يحسن الفهم لما لقي إليه. وقد يكون الغموض...
  13. مولود بن زادي - أدب السيرة والبوح النادر في أدبنا العربي.. قصة أمين الريحاني مع مي زيادة..

    لم يكن أمين الريحاني (1876 – 1940) رائدا من رواد الأدب المهجري في القارتين الأمريكيتين أواخر القرن 19 ومطلع القرن 20 فحسب، بل أيضا رائدا من رواد النهضة، وفارساً من فرسان التحرر في الوطن العربي. وجسرا ثقافيا وحضاريا بين الشرق والغرب. هو أمين فارس أنطون يوسف بن المطران باسيل البجاني، من بلدة الفريكة في جبل لبنان، الملقب ب"الريحاني" لكثرة شجر الريحان بجوار منزله. جمعه الإيمان بالانفتاح والتحرر بأدباء محليين من أمثال أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد ونابغة الشرق مي زيادة (1886-1941). وبهذه الأخيرة...
  14. عباس فضلي خماس - حول (الوضوح والغموض)

    روى لنا الدكتور طه حسين في مقالة (حول قصيدة) حادثة طريفة عن قصيد المقبرة البحرية للشاعر الفرنسي بول فاليري، وكان غرضه من استعراض ما دار بين أدباء فرنسة وشعرائها بعد ذيوع هذه القصيدة أن يطرق باب بحث طالما اشتاق الأدباء إلى طرقه وهو (مقياس فهم الشعر والأدب). وكان بحث الدكتور حائما حول هدف أساسي وهو (هل يحسن بالشعر أن يكون واضحا لا خلاف فيه، أو إن بعض الغموض فيه مغتفر بل مطلوب؟ وهذا المطلب في نظري جدير بالبحث والتمحيص إلى حد بعيد، ولعل المضي في استقصائه يؤدي إلى إظهار حقائق جديدة في عالم الأدب،...
  15. حسن كامل الصيرفي - شخصية أبي شادي في ديوانه (الينبوع)

    يمر صدى المطرب أمام جهاز (الراديو) فيطوف في الأثير بين رياح عاصفة ونسمة هادئة، ويمتزج في ضجيج الحياة وجلبتها ويغرق في صمت البوادي والقفار، حتى يتلقاه جهاز الاستلام فإذا الصوت ناطق بشخصية صاحبه. . كذلك يمر ذهن الشاعر بمحيط الحياة، يسمو إلى الأفلاك فلا يسمع منه أهل الأرض إلا همسات ونجوى يستشعرون فيها حناناً وراحة، ويهبط منها إلى صخب الحياة فيحاول أن يلطف من حدة ذلك الصخب بأنغام قيثارته، ولكن جمود الحياة يستثيره فيترك القيثارة لحظات تراه فيها صاخباً ثائراً متململاً، وهو بين سموه عن الحياة وبين...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..