نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

نقد أدبي

  1. علي الامارة - في جدلية الشعر والسرد

    كم تتسع مساحة فن الشعر للسرد؟ وكم تتسع مساحة فن السرد للشعر؟ وكيف يوازن الشاعر أو القاص بينهما بعد أن تداخلت الأجناس الأدبية وامتد النص أو انفتح على المساحتين أو أكثر واقتبست الأجناس الأدبية تقنيات عديدة من بعضها وانصهرت في مساحة نصية واحدة ضمن ما يسمى بالنص الجامع أو جامع النص في ترجمة أخرى كما أسماه جيرار جينيت في كتابه (مدخل لجامع النص).إن الشاعر يكوّن النص الشعري بأدواته ورؤاه وإشعاعه المجازي أو الإيقاعي، وحين يتوغل نصه في فضاء السردية فإن كوامنه الشعرية وصوره الفنية والتنامي الدرامي...
  2. عبده وازن - قصيدة اللاشكل.. قصيدة الأشكال المتعددة

    لم تعد قصيدة النثر العربية تحتاج الى من يدافع عنها، فهي باتت منذ قرابة خمس وأربعين سنة على نشوئها، قادرة تمام القدرة على هذا الدفاع، لا سيما بعدما بسطت جناحيها على الشعر الجديد والراهن. ولا يحلو لي أن أقول إنها انتصرت في «المعركة» التي شنت عليها منذ الستينيات مصحوبة بحملة من الاتهام والتخوين والتجريح. فهذه القصيدة ليس من طبيعتها أن تقف عند انتصار ما، لأنها ابنة التحوّل الدائم، والقلق الدائم، وقد فرضت نفسها بجمالياتها الخاصة وشعرياتها الفريدة. أعترف انني لم أنتبه يوماً الى أنني اكتب قصيدة...
  3. ناهض زقوت - السرد في قصيدة النثر قراءة أولية.. (2-1)

    نحن لا ندعي، وأنتم لا تنكرون أن ثمة صراعا بين القديم والجديد دائما بين أشكال الفنون قاطبة، وتلك هي سنة الحياة، فمن رحم القديم يولد الجديد، ومن رحم الأم يولد الجنين. تلك حقيقة نعتقدها، إلا أن بعضنا ما زال محكوما بالثقافة العربية المتعالقة منذ قرون بعقلية القبيلة، أي بالتفرد والواحدية، ورفض التعددية. لهذا تشهر السكاكين والخناجر ضد كل جديد يمكن أن يخلخل نمط القبيلة، فالقصيدة العمودية كانت لعدة قرون هي النمط الشعري السائد في الذهنية العربية. وحين أعلنت قصيدة التفعيلة عن وجودها، اعتبرت في وقتها...
  4. فيصل قرقطي - قصيدة النثر بين رفض التسمية وضياع المصطلح

    كثر الحديث في السنتين الأخيرتين عن “قصيدة النثر” من قبل الشعراء والنقاد على السواء. فمنهم من اعتبرها موضة “تقليعة” وتراجع عنها، ومنهم من حدد موقفه منها على أساس الالتباس الحاصل في تسميتها، كمصطلح “قصيدة النثر” ومدى التعارض بين هاتين الكلمتين. ومنهم من رفضها كلّيا على أنها نتاج الفكر الغربي، وخصوصا الترجمات الشعرية التي لا تناسب، أو تتناسب، مع واقعنا العربي.. ومنهم من ذهب أكثر من ذلك، إذ أنه رفضها.. ورفض مصطلح التسمية مجتهدا أو مطلقا عليها وصفا جديدا مثل “القصيدة الخنثى” أو “نثر شعري”، أو شعر...
  5. كارم قديح - قصيدة النثر من منظور كارمي..!!

    كثير هي الأقلام التي تخط قصيدة النثر،ربما أن الناثر قد يجد فضاء واسعا يطلق فيه أفكاره،فلا يقيده وزن أو قافية ولا تحاصره زحافات أو علل. وإن كان النقد الحديث قد التبس عليه ماهية القصيدة النثرية من القصيدة الحرة خاصة عند ضعاف النقاد.! فقد تكون قصيدة النثر لها إيقاع وقد تكون مقفاة فيالتبس على بعض النقاد إذا ما كانت القصيدة نثرية أو حرة. وإن كانت القصيدة الحرة قصيدة لها نظامها وتفعيلاتها. وفي تعريف الشعر عند النقاد،هو الكلام الموزون المقفى،وإذا كان النقد قد عرف الشعر وبوتقه في هذه البوتقة فإنه...
  6. أحمد صالح الفقيه - نظرية حول نشأة قصيدة النثر في أوروبا والعالم العربي

    أولا: عن الشعر والقصيدة (1) المشاعر رفيقة التجارب التي لا تنفك عنها. واللغة تنقل التجربة -عبر الكلام- باهتة وباردة، وأن كانت أحياناً تحاول وصف المشاعر التي لها عالمها الخاص.. بعيداً هناك.. في أعماق الإنسان، حيث يقيم لاوعيه وحيث يستقر الضمير وكل المشاعر والرغبات المكبوتة. هناك حيث الكل ملتصق بالروح التي لا يراها أحد، ولا يعرف كنهها أحد. (2) الإحساس والحساسية الشديدة تجعل الشاعر يعيش المشاعر بدلاً من أن يدفنها في جب اللاوعي- هي التي تميز روح الشعر. وكل من يتذوق الشعر ويستعذبه..ويبحث عنه،...
  7. علي المقري - عنوان جامع لتشكيلات إبداعية متغايرة، تداخلات وتشابهات ومشاكسات غير موزونة.. قصيدة النثر في قراءة فرنسية

    تجيء ترجمة كتاب ميشيل ساندرا قراءة في قصيدة النثر Lire le poeme en prose؟ للعربية ضمن اهتمام زهير مجيد مغامس الذي سبق له أن ترجم من اللغة الفرنسية، أيضاً، كتاب سوزان بيرنار، قصيدة النثر من بودلير إلى أيامنا، وإذا شاء كتاب بيرنار أن يكون عرضاً نظرياً لميلاد قصيدة النثر وتطورها عبر القرنين التاسع عشر والعشرين، يكتسب عمل ساندرا طابعاً تطبيقياً وتحليلياً، فهو يلقي الضوء، عبر قراءة جديدة، على العديد من جوانب قصيدة النثر، الكتاب الذي صدرت ترجمته عن وزارة الثقافة في صنعاء يحاول في البداية تحديد...
  8. مارغوريت س مورفي - قصيدة النثر: سماتها الخارجية والداخلية.. ت: خالدة حامد

    مع ان التركيز على المؤشرات شبه النصّية قد يبدو طريقة ساذجة للتعرف على قصيدة النثر (إذ تشير قصيدة النثر إلى نفسها بذاتها)، لا يخلو هذا التمييز من دلالة بالنسبة لهذا الجنس الأدبي "المبتدع" حديثاً نسبياً، والذي يشبه بسهولة شديدة أنواع النثر الأخرى، أو الذي [الجنس] مراراً ما يتم خلطه مع مقتطفات من أشكال خطاب أخرى السمات الخارجية : فالكثير من قصائد النثر قد يشبه الحكايات أو الأمثال الرمزية أو التوصيفات الرمزية القصيرة أو غيرها من الشذرات النثرية، في حين انقاد النقاد والانطلوجيون إلى إغراء...
  9. باسم الأنصار - قصيدة النثر.. 1-2

    حينما كتب الشاعر الفرنسي (برتران) مجموعة قصائده النثرية اليتيمة (غاسبار الليل)، لم يكن يعلم بأنه من الممكن أن يُكتب الشعر من دون أوزان جاهزة، ولهذا فهو ربما لجأ إلى النثر لتفريغ شحناته الشعرية المنفلتة من قيود تلك الأوزان. أي بمعنى، أنه لم يفكر بالخروج والتمرد على قصيدة التفعيلة في شكلها المعروف في زمنه حينما كتب قصائده النثرية. أي إن وعيه الشعري لم يسعفه في اكتشاف الشعر المتحرر من الأوزان في السياق الشعري الخالص، لذلك راح يبحث عنه في سياق النثر العام. وسقط (بودلير) بالقصور ذاته، حينما لجأ...
  10. عبد القادر الجنابي - قصيدة النّثر.. تاريخ وهوية

    صحيح أن مصطلح قصيدة النثر كان شائعاً منذ القرن الثامن عشر. فوفقاً لسوزان برنار أن أول من أستخدمه هو اليميرت عام 1777، ووفقا لمونيك باران في دراستها عن الايقاع في شعر سان جون بيرس، أن المصطلح هذا يعود إلى شخص اسمه غارا في مقال له حول "خرائب" فونلي، وذلك عام 1791. وفي دراسة قيمة، صدرت في باريسعام 1936، حول "قصيدة النثر في آداب القرن الثامن عشر الفرنسية"، يتضح أن المصطلح كان متداولا في النقاشات الأدبية. على أن بودلير أحدث تغييراً في مصطلح قصيدة النثر، وأطلقها كجنس أدبي قائم بذاته، بل أول من...
  11. بهنام عطاالله - قصيدة النثر، بين التأصيل والاستقلالية..

    قصيدة النثر ، جنس أدبي يستمد من الحداثة والثقافة أهم مقوماته ، وهي ضرورة فرضت نفسها إزاء التطورات الحاصلة في المجتمعات ، من أهم مبادئها الأساسية : الحصر ، الإيجاز ، شدة التأثير والوحدة العضوية . لقد عرفE. Jalous أفضل تعريف حين قال :( إنها قطعة نثر موجزة بما فيها الكفاية ، موحدة ومضغوطة كقطعة من بلور ، تتراءى فيها مائة من الانعكاسات المختلفة في خلق حر ، ليس له ضرورة ، غير رغبة المؤلف في البناء ، خارجاً عن كل تحديد ، وشيء مضطرب إيحاءاته لا نهائية . ومن الناحية الإبداعية ، لا تشكل قصيدة النثر...
  12. ضياء خضير - جماليّات قصيدة النثر..

    هناك على المستوى النقدي، اهتمام متزايد بما يسمى (قصيدة النثر)، ونحن نعرف أن واقع شيوع قصيدة النثر وتواتر الكتابة فيها حالياً من قبل الشعراء الشباب، بصيغتها المعروفة وغير المعروفة، هو الدافع إلى هذا الاهتمام الذي بقي في الغالب أسير النيات والكتابات النقدية ذات الطابع الصحفي في الغالب. والغريب في الأمر إن القصيدة العمودية ذات الموضوع السياسي والهدف الأيديولوجي الموظف لأغراض تعبوية لا تحظى بمثل هذا الاهتمام إلا في القليل النادر من هذه الكتابات. ولئن كان الكثيرون يعتقدون بأن قصيدة النثر تمثل...
  13. دهنون آمال - بين الشعر والنثر، قصيدة النثر.. 1-2

    لقد ظهرت قصيدة النثر العربية بعد فترة قصيرة من ظهور شعر التفعيلة أو ما أطلق عليه «الشعر الحر»، وكان الجدل لا يزال على أشده حول شرعية هذا النوع حتى أطلت «قصيدة النثر»، وأحدثت هزة كبرى في تاريخ الشعر العربي، وأحدثت ما يشبه الصدمة عند القارئ الذي تعوّد على الشعر الموزون المقفى، فإذا به أمام شعر تخلى عن كل قيود الخليل..لقد شهدت القصيدة العربية تحولات بارزة مع منتصف القرن العشرين، لم تشهدها طيلة مسارها التاريخي، فما إن لاحت قصيدة التفعيلة حتى أطلت «قصيدة النثر» بشكلها الصارخ وتمردها على القيود...
  14. صدام نجيب الشيباني - قصيدة النثر، المفهوم والبناء.. 2/1

    عرف الشاعر الجاهلي النص الشعري برؤاه المتنوعة، والتي فرضتها حياته الاجتماعية والثقافية، وأغلق النص بعناصر متآزرة متوافقة تصب في قالب دلالي واحد، رغم تباين بعض الرؤى العضوية شكلاً، إلا أن المضمون أو المعنى الأدبي حافظ على تمسكه وهذا ما جعله خالداً عبر العصور.. يحتفظ ببريقه ولمعان تكوّنه وسيظل مثار جدل القدامى والمحدثين. ورغم الحداثة الشعرية ظلت القصيدة في تألقها نصاً قادراً على مواكبة الحداثة -سواءً الأولى في العصر العباسي، أو الثانية في القرن العشرين، مما أدى بنا إلى الاستسلام بأن العصر...
  15. حسن سرحان - القارئ والمروي له.. محاولة لفض الاشتباك

    تتناول هذه الدراسة بديهية من بديهيات الشعرية الحديثة نتطرق خلالها الى فكرة يتقاسمها الكثيرون من النقاد (مع بعض الاستثناءات طبعا) تتعلق بالمروي له. من المعلوم ان "المروي له"، باعتبار كونه مصطلحا بنيويا/سرديا، ظهر للمرة الأولى بصورة خاصة في كتابات رولان بارت خلال ستينات القرن الماضي. نظّر له، من بعد ذلك، جيرار جينيت في فرنسا وجيرالد برنس في العالم الانكلو ساكسوني. كان يُراد لهذا المصطلح، وقت الاشتغال عليه، ردم هوة ورفع غموض وفض اشتباك مفاهيمي بين كيانين نلمس الى الان بينهما في كتابات بعض...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..