نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

نقد أدبي

  1. صدام نجيب الشيباني - قصيدة النثر، المفهوم والبناء.. 2/1

    عرف الشاعر الجاهلي النص الشعري برؤاه المتنوعة، والتي فرضتها حياته الاجتماعية والثقافية، وأغلق النص بعناصر متآزرة متوافقة تصب في قالب دلالي واحد، رغم تباين بعض الرؤى العضوية شكلاً، إلا أن المضمون أو المعنى الأدبي حافظ على تمسكه وهذا ما جعله خالداً عبر العصور.. يحتفظ ببريقه ولمعان تكوّنه وسيظل مثار جدل القدامى والمحدثين. ورغم الحداثة الشعرية ظلت القصيدة في تألقها نصاً قادراً على مواكبة الحداثة -سواءً الأولى في العصر العباسي، أو الثانية في القرن العشرين، مما أدى بنا إلى الاستسلام بأن العصر...
  2. حسن سرحان - القارئ والمروي له.. محاولة لفض الاشتباك

    تتناول هذه الدراسة بديهية من بديهيات الشعرية الحديثة نتطرق خلالها الى فكرة يتقاسمها الكثيرون من النقاد (مع بعض الاستثناءات طبعا) تتعلق بالمروي له. من المعلوم ان "المروي له"، باعتبار كونه مصطلحا بنيويا/سرديا، ظهر للمرة الأولى بصورة خاصة في كتابات رولان بارت خلال ستينات القرن الماضي. نظّر له، من بعد ذلك، جيرار جينيت في فرنسا وجيرالد برنس في العالم الانكلو ساكسوني. كان يُراد لهذا المصطلح، وقت الاشتغال عليه، ردم هوة ورفع غموض وفض اشتباك مفاهيمي بين كيانين نلمس الى الان بينهما في كتابات بعض...
  3. مي إسماعيل - السيميائية في العمارة

    تتميز أدبيات ما بعد الحداثة بإعتمادها الكبير على تقنيات مثل: التشظي (Fragmentation)، والتناقض الظاهري (Paradox)، وغرائبية الرواة (Questionable Narrators)، وغالباً (وليس حصرياً) تُعرّف بأنها نمط أدبي أو إتجاه برز في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية. وتُعتبر أعمال ما بعد الحداثة كرد فعل ضد "التفكير التنويري" والمنحى الحداثي في الأدب كثيراً ما قاومت حركات ما بعد الحداثة مساعي التعريف بها على أنها "حركة"، وكانت على تقارُب مع عدة نظريات نقدية، لاسيما مع "رد فعل القارئ" و "منحى التفكيكية...
  4. زمن عبد زيد الكرعاوي - قراءة في كتاب تأويل النص الروائي للدكتور عبد الهادي الفرطوسي

    اتجهت عناية الأدباء القدامى إلى شرح النصوص الأدبية والاحتفاء بها. وقد قامت محاولات نقدية إلى تصنيف الشعراء معتمدة على نصوصهم المروية وجاءت بعدها محاولات تتخذ من النص الأدبي منطلقا لنظرية أو تطبيق ولكنها لم تقم على مناهج علمية تؤسس لنفسها الاستمرار والديمومة حتى إن تلك الشروح والمحاولات صارت تدرس كتاريخ وتراث أهميتها في زمانها فحسب ، فكان لزاما أن تظهر مناهج تدرس النص بكل ما تحمل كلمة (دراسة) من معنى ودلالة ، فكان أن تتوجه عناية الغربيين وتتوسع لدراسة النصوص الأدبية شعرا وسردا وتؤسس مدارسا...
  5. محمد سيف الإسلام بوفلاقة - الشعريات وقضايا النص الأدبي.. منظور عبد الملك مرتاض نموذجاً

    حظيت الشعريات في السنوات الأخيرة بعناية فائقة من قبل الباحثين والدارسين، فأفردت لها دراسات ورسائل جامعية، وأبحاثا ضمن دراسات الأدب القديم والحديث، ومفهوم "الشعرية أو الشعريات الذي لقي اهتماماً كبيراً في الفترة المتأخرة، سواء في النقد العربي أم النقد الأجنبي، له جذور تراثية قديمة وآفاق غربية معاصرة، وهذا الاستخدام بوصفه مصدراً صناعياً لا على صيغة النسب، هو ما يعطيه طرافته وطزاجته النقدية، وإلا فالكلمة مبتذَلة وشائعة. ومنذ أرسطو كان يتحدث عن جوهر الشعر الحقيقي وما يلتبس به من المحاكاة...
  6. الجنس في الثقافة العربية : سلام إبراهيم - الجنس في الرواية..

    الجنس مصدر مهم وعميق للإلهام لكنه خطير فهو ذو حدين، فالغريزة البشرية تنبع من غور الجسد والوجود والتاريخ، والجنس من أهم الغرائز فهو يساوي الأكل والشرب ضرورة لاستمرار الوجود الفيزيقي للإنسان على الأرض، لكنه التبس في الصيرورة التاريخية وأصبح تابو في مجتمعاتنا، له عالمه السري، قلت منبع خطير، فهو يغري العديد من الكتاب، فينساق البعض منهم في سرد ما ليس له ضرورة فنية، أقصد ليس نابعاً من عمق النص حيث لا تستدعيه الحكاية وسياق السرد، فيصبح كولاجاً مفتعلا يتساوى مع أفلام الجنس الرخيص التي تعرض بكثرة في...
  7. عقيل عبد الحسين - خسارتنا من التوافق النقدي على رواية زينب

    لماذا كانت رواية زينب لمحمد حسنين هيكل لحظة البداية للسردية العربية الحديثة، وقد كانت مسبوقة بعدد من الروايات منها «وي.. اذن لست بإفرنجي» (1860) لخليل خوري، التي تلتها روايات فرنسيس مراش الحلبي وزينب فواز وفرح انطون وجرجي زيدان؟ يقول عبد الله إبراهيم إن السبب في ذلك يعود إلى أن زينب امتثلت لمواصفات النوع الروائي كما هو عند الغرب. وتبعاً لمناهج المستعمرين التي سادت عندنا بتأثير الحقبة الاستعمارية فإن الأدب العربي الحديث يُؤرخ بتأثر أشكاله في الأنواع والحركات والمذاهب الأدبية الغربية. من ناحة...
  8. حسن سرحان - التحولات الوظائفية للشخصية الروائية.. من أرسطو إلى نظريات التأويل والتلقي

    لا تكمن أهمية الشخصية الروائية في أنها وحدها، دونا عن باقي مكونات السرد، القادرة على انجاز الحدث ولا بوهم الحياة الذي يبثه فيها الكاتب وفق المنطق الذي تفرضه عليه التزاماته الفنية أو الأيديولوجية. ان الشخصية مهمة لأنها، ساعة بنائها في النص، يمكن أن تتحول، بما يشوبها من ذهول واختلال وعطب ذاكرة وهذيان، إلى دليل ينتج خطابا له سلطة. هل تنتهي سلطة هذا الخطاب عند حدود النص كما أراد البنيويون عندما قيدوا الشخصية بطوق مفاهيمهم اللسانية الوظيفية التي لا تنظر الى الشخصية إلا من خلال الدور الذي تؤديه...
  9. ياسين النصير - المـرواة

    هل المرواة فنا سرديا كالقصة والرواية ،أم أنها كلمة منحوتة من المروي والراوي ؟ كلمة أريد بها أن تكون حاملة لما هو اثقل منها وهو الفضاء ذو الخصوصية الطوبوغرافية؟،ربما يقودنا السؤال إلى منطقة وسطى حين تخلق المرواة شكلا سرديا خاصا بها،لا هو قصة ولا هو مقالة، شكل سردي بغير أسس السرد الحكائية المعروفة،ومثل هذا التأسيس يسبق التنظير له لأنه واقع قائم بالفعل ومتداول دون ان يكون فنا، فالمرواة فضاء يروى بوساطة راو هو من بيئة المروي،والناتج مجموعة من المعلومات الفنية تقدم على شكل سردي بطبيعة خاصة، وإذا...
  10. سعيد بوطاجين - السرديات وعلم السرد.. - مقاربات أولية -

    في مطلع الثمانينيات بدأ الاهتمام الحقيقي بعلم السرد· لقد ظهرت نخبة من المتخرجين من الجامعة الأوروبية، والجامعة الفرنسية تحديدا، وأعادت النظر في طرائق دراسة العمل الأدبي لتخليصه من إرث بعض القراءات التي أسست على الأيديولوجية بمفهومها الظرفي الذي ارتبط بسياقات تاريخية محددة· لقد ظلت الرواية في قبضة الأيديولوجي، وعادة ما أهملت أدبيتها لحساب الموضوعات والمواقف والرؤى، ما أسهم بشكل ما، في ظهور جدل ضحى بالجمال والأشكال، باستثناء دراسات قليلة اقتربت من الجوانب الفنية، في غياب الانضباط المنهجي وصفاء...
  11. عبدالحق لمسالمي - إشكالية وحدود التأويل في الخطاب النقدي

    يعتبر التأويل أحد مستويات التحليل الأساسية التي يطالب فيها الخطاب النقدي بحرية لا حدود لها. فعندما يقرأ الناقد الناقد نصا إبداعياـ فإنه ينطلق من مشروعية إمكانية إعطائه التأويل أو التفسير الذي يراه أنسب صدقا وأكثر انسجاما. وانطلاقا من النموذج[1] الجديد الذي نقترحه للتعاطي مع الخطاب النقدي، نعتقد أنه أصبح من المنطقي إعادة النظر في هذه "الحرية المطلقة" التي يتمتع الناقد نفسه بها وبالتالي إخضاع الخطاب النقدي نفسه لمجموعة من المعايير تضمن له نوعا من النزاهة الفكرية والمصداقية العلمية في تعاطيه مع...
  12. جميل حمداوي - منهج التلقي أو نظرية القراءة والتقبل..

    لقد عرف النقد العربي الحديث والمعاصر مجموعة من المناهج النقدية نتيجة الانفتاح على الثقافة الغربية (ترجمة واطلاعاً وتعلماً) كالمنهج النفسي الذي يحلل النص الأدبي من الوجهة الشعورية واللاشعورية، والمنهج الاجتماعي الذي ينظر إلى الأدب على أنه مرآة تعكس الواقع بطريقة مباشرة قائمة على المحاكاة الحرفية أو الجدلية، والمنهج البنيوي التكويني الذي يعتبر الأدب بنية جمالية مستقلة تعكس الواقع بمختلف مستوياته السوسيوتاريخية والثقافية والسياسية والاقتصادية بطريقة غير مباشرة أو عبر التماثل. أما المنهج البنيوي...
  13. محمد يوب - تحديد مفهوم السرد..

    تحديد المصطلح هو بداية العلم ومنتهاه؛ كما قال أرسطو؛ لأن غايته هي البحث عن الماهية؛ فعندما نريد معرفة مصطلح من المصطلحات؛ لابد من الإحاطة بالمعلومات المتعلقة به؛ وهذه المعرفة الأولى هي التي تؤهلنا لكي نصل إلى تعريفه وتمييزه عن غيره. لكن وبالرغم من ذلك؛ فإن التعريف الذي نصل إليه لمصطلح من المصطلحات يكون سطحيا؛ يعتمد على الوصف والتشخيص والتمييز؛ ولايتعمق داخلا في تفاصيله الجوهرية . هذا نفسه ما ينطبق على مفهموم "السرد" فإن النقاد والباحثين؛ قد اختلفوا في تعريفه نظرا لتعدد وتشعب أشكال وأنواع...
  14. الكرويطي عبد الخالق - النموذج الانساني في الأدب المقارن.. البخيل نموذجا

    لقد تضمنت الأجناس الأدبية عامة، والأعمال الأدبية التي تدور في فلكها، شخوصا تعد انماطا مساعدة لإتمام العمل الفني، ليغدو متكاملا، لكن هذه الشخوص تتمثل مواقف تعبر عن رؤية الأديب لواقع، وتعلو هذه الشخصيات نماذج تعبر عن الفكرة المرادة، والرسالة المتوخاة، تسمى هذه الشخصيات التي تحمل الرؤى والمواقف، بالنماذج الأدبية. إن النموذج الانساني في الأدب، نتاج تصوير يقوم به الكاتب، فيتمثل فيه صفات وعواطف "كانت من قبل في عالم التجريد، أو متفرقة في مختلف الأشخاص." فهو إذن كما يقول كليب KLLEP: "مفهوم جماعي...
  15. جميل حمداوي - المستنسخات النصية..

    تعتبر المستنسخات من أهم المكونات الخطابية في النص الأدبي ولاسيما في النوع الروائي لما لها من إيحاءات دلالية ووظيفية وأبعاد فنية ومرجعية. كما أنها تشكل القطب المعرفي في الخطاب الروائي وقطبه الجمالي مما تجعل المتلقي في حاجة إلى المعرفة الخلفية وخطاطات ذهنية ومدونات وسيناريوهات مفاهيمية لتفكيك الرواية وتركيبها. إذاً، ما هي المستنسخات النصية؟ وما هي أهم تمظهراتها النصية؟ وما أهميتها الوظيفية؟ وماهي أهم الكتب التنظيرية والتطبيقية في هذا المجال؟ وكيف تعامل معها الخطاب الروائي؟ وما طريقة مقاربتها...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..