نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

نقد أدبي

  1. عبد الرحيم جيران - الهوية ووعي العزاء ومرض الزمان

    لا يخرج هذا المقال عن سابقه في أسباب نزوله؛ فهو إجابة عن سؤال الباحث نفسه الذي كان ردّ فعله وراء إنتاج المقال السابق. والسؤال المثار من قِبَله هو: إلى أيّ حد يُمْكِن التنظير لمفهوم وعي العزاء الذي ورد في هيئة العبارة الآتية: «هل هو وعي العزاء الذي يتبقّى لنا، ونحن نرى إلى هويتنا من خلال مرض الزمان؟». وينبغي في هذا الصدد إثارة أسئلة محدَّدة: ما مرض الزمان؟ وما العزاء وعلاقته بمرض الزمان؟ هل ينبغي البحث في هذين السؤالين من دون مراجعة بعض أسس الفلسفة الغربيّة؛ أي التفكير في إطار فلسفيّ مغاير؟...
  2. عبد الله الستوكي - الأداب الكولونيالية في المغرب : المغرب كمصدر لإلهام الآداب العالمية

    يفرض حقل البحث والتنقيب في مجال اهتمام مختلف الكتاب الأجانب بالمغرب، على الباحث تقليص طموحاته على المستوى الكيفي على الأقل. لذا، سندع جانباً المتن المصنف في خانات العلوم الاجتماعية، الدراسات التاريخية والأبحاث ذات الطابع الاجتماعي أو الاقتصادي، مكتفين بالتركيز على مساءلة الدور الذي لعبه المغرب في رحم الإبداع التخييلي للكتاب الأجانب عبر العالم. إن هذا الورش شاسع في حد ذاته، مما يولد استحالة تلخيص كل جوانبه في مقال ذي حجم يخضع لإكراهات الإخراج الصحفي. إلى حدود استعمار البلاد خلال العشرية...
  3. أنيس منصور - عباس محمود العقاد

    لأول مرة: العقاد! أعرفه من مقالاته في مجلة «الرسالة» وأعرف أنني أظل منتظرا هذا المقال لكي أقرأ المقال على مهل. أحيانا لا أفهم ما يقول. ولا بد أنه كلام فلسفي صعب. ولكن لا بد أنه مقال رائع للذين يفهمون. ولكن المقالات التي أفهمها تعجبني. كيف يرتب أفكاره، ثم كيف يهتدي إلى نتيجة لا أعرف كيف اهتدى إليها. إنه ساحر يضع البيضة في جيبه وتخرج كتكوتا. كيف؟ وإنه وحده الذي يفعل ذلك. ومن الغريب أنني لا أقرأ إلا هذا المقال. ولم أحاول أن أقرأ لأحد غيره. ولم أحاول. ولا أعرف كيف نسمي هذا الذي يكتبه العقاد....
  4. طه حسين - محاضرة حول الشاعر الفرنسي بول فاليري

    أيها السادة كُنت أُريد أنْ أبتدئ هذه الكلمةَ بشكر خالص أُقَدِّمُه لجماعة الشبان المَسيحيين؛ لأنها تفضلت فطلبَتْ إليَّ أنْ أتحدَّثَ إليكم في هذه المُحاضرة عن بول فاليري Paul Valery، وكنتُ أريد أنْ أَتَنَاوَل في هذا الشكر موضوعًا خاصًّا، وهو أنَّها حينَ قبلت أنْ أتحدث في هذا الموضوع قد أتاحت لي فرصة من الفرص السعيدة، فرصة أنْ أَخْلُو إلى كاتب من أكبر الكُتَّاب الفرنسيين، وشاعر من أكبر الشعراء، وفيلسوف من أرقى الفلاسفة أسبوعًا أو أكثر من أسبوع. ولست أدري أأستطيع في أثناء هذه المُحاضرة...
  5. طه حسين - حول‭ ‬‮‬الأدب‭ ‬العربى ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬قديما‭ ‬وحديثا.. محاضرة الدار البيضاء

    سيداتى،‭ ‬سادتى.. أرجو‭ ‬قبل‭ ‬كل‭ ‬شئ‭ ‬أن‭ ‬تتفضلوا‭ ‬فتقبلوا‭ ‬تحية‭ ‬العروبة‭ ‬الشرقية‭ ‬ترسلها‭ ‬إلى ‬العروبة‭ ‬المغربية‭ ‬صادرة‭ ‬عن‭ ‬أعماق‭ ‬القلب‭ ‬وعن‭ ‬دخائل‭ ‬الضمائر،‭ ‬وأرجو‭ ‬أن‭ ‬تتقبلوها‭ ‬على ‬ألا‭ ‬تستقر‭ ‬فى ‬اسماعكم،‭ كما‭ ‬قلت‭ ‬فى ‬الرباط‭ ‬وإنما‭ ‬تمر‭ ‬فى ‬اسماعكم‭ ‬لتستقر‭ ‬فى ‬أعماق‭ ‬قلوبكم‭ ‬كما‭ ‬صدرت‭ ‬من‭ ‬أعماق‭ ‬قلوب‭ ‬اخوانكم‭ ‬فى ‬الجمهورية‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭.‬ وإنى ‬الحريص‭ ‬على ‬أن‭ ‬اشكر‭ ‬اجمل‭ ‬الشكر‭ ‬وأصدقه‭ ‬للسيد‭ ‬الوزير‭ ‬ومدير‭ ‬الجامعة‭...
  6. طه حسين - «الأدب‭ ‬العربى‭ ‬ومكانته‭ ‬بين‭ ‬الآداب‭ ‬العالمية».. محاضرة‭ ‬الرباط ..

    سيدى‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكى،‭ ‬سادتى أحب‭ ‬قبل‭ ‬كل‭ ‬شىء‭ ‬أن‭ ‬أؤدى‭ ‬مهمة‭ ‬ليس‭ ‬شىء‭ ‬أحب‭ ‬إلى‭ ‬من‭ ‬أدائها،‭ ‬وهى‭ ‬أن‭ ‬أحمل‭ ‬إلى‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬محمد‭ ‬الخامس‭ ‬وإلى‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكى‭ ‬الأمير‭ ‬الحسن‭ ‬ولى‭ ‬عهد‭ ‬الدولة‭ ‬المغربية‭ ‬وإلى‭ ‬الشعب‭ ‬المغربى‭ ‬كله‭ ‬تحية‭ ‬ملؤها‭ ‬الود‭ ‬الصادق‭ ‬والحب‭ ‬العميق‭ ‬والإجلال‭ ‬والإكبار‭ ‬وتقدير‭ ‬الجهد‭ ‬العنيف‭ ‬الخصب‭ ‬الذى‭ ‬بذل‭ ‬فى‭ ‬تحقيق‭ ‬الأستقلال‭ ‬المغربى،‭ ‬وهذه‭ ‬التحية‭ ‬أؤديها‭ ‬إلى‭...
  7. طه حسين - ثلاثة أحاديث إذاعية عن الشعر العربى القديم..

    الحديث الأول خصائص الشعر الرائع، انه حى دائما، وان شبابه خالد وان جماله متجدد أبدا. فهو لا يمثل العصر الذى قيل فيه وحده ولكنه يمثل العصور مهما تختلف والبيئات مهما تتباين. وأعتقد أن هذه الخاصة قد توافرت لشعرنا العربى كما توافرت لقليل من الشعر القديم. فشعرنا الحماسى لا يمثل حياة الأمة العربية فى عصورها الأولى فحسب، ولكنه يمثل حياتنا نحن الذين نشعر شعورا عربيا ونفكر تفكيرا عربيا مهما تختلف ظروفنا ومها تختلف عصورنا. فكما كان العربى القديم قبل الإسلام يشعر بالعزة ويصور هذا الشعور، فنحن كذلك...
  8. معاوية محمد نور - القالب الفني

    القالب في الفن هو أن يختار الكاتب الشكل الذي يناسب الأثر الفني الذي يود إحداثه في أذهان قارئيه، فحركة الأسلوب مثلا يجب أن تتمشى مع حركة العاطفة أو الحادثة أو الشخصية فتجد الكاتب القصصي يستعير الموسيقى في هذا الصدد من حيث الإيقاع، والاتساق، والتدرج rhythms والموازنة حيث تكون الموازنة ابلغ بين طبيعة الجو مثلا وجو القصة، أو التباين حيث يكون التباين أجدى وأعود على الغرض الفني، وان يعمل الأصوات الداوية أو الصفير الناعم في موضعه، وان يستخدم الاوركسترا حيث تكون للاوركسترا جلالها ورهبتها وأشباه هذه...
  9. جميل حمداوي - السيميولوجيا: مدخل عام

    جميل حمداوي يعد المنهج السيميولوجي من أهم المناهج النقدية المعاصرة التي وظفت لمقاربة جميع الخطابات النصية، ورصد كل الأنشطة البشرية بالتفكيك والتركيب، والتحليل والتأويل، بغية البحث عن آليات إنتاج المعنى ، وكيفية إفراز الدلالة، وذلك عبر مساءلة أشكال المضامين، مع سبر أغوار البنيات العميقة دلالة ومنطقاً، وذلك من أجل فهم وتفسير تعدد البنى النصية على مستوى البنية السطحية تركيباً وخطاباً. ومن ثم، فالمنهج السيميولوجي يهدف إلى استكشاف البنيات الدلالية التي تتضمنها الخطابات والأنشطة البشرية بنية...
  10. سلامة كيلة - "الكتلة التاريخية" وغرامشي

    سلامة كيلة غرامشي هو من صاغ مفهوم الكتلة التاريخية، لكن المفهوم بات يتكرر في صيغة لا تمتّ بصلة لما طرحه، بل تعيد إنتاج مفهومات أنتجتها"الماركسية السوفيتية"، وستالين، تحت هذا المصطلح. إذ بات يعني التحالف السياسي (أو الجبهة الوطنية). بمعنى أن نقلة قد حدثت في المعنى بين ما قال به غرامشي وكان يتحدث عن الطبقات وما بات يعني من تعبير عن تحالف سياسي بين أحزاب. ولا شك في أن الفارق كبير بين الفهمين، بالضبط لأن الأول يفرض تشكيل تحالف طبقي بقيادة الحزب الماركسي والثاني يفرض تشكيل تحالف سياسي بين أحزاب...
  11. نقوس المهدي - الشعر والفلسفة أية علاقة؟

    ما هي علاقة الشعر بالفلسفة ؟، بوصفها ذلك المولود الذي انجبته الدهشة، بحسب توصيف أرسطو . وما سر علاقة الشعر بالوجود ، والاسئلة الوجودية الضخمة التي تواجه الانسان ذلك المجهول، بحسب تشبيه الكسيس كارليل.. تلكم الأسئلة التي ما فتئت تلح على الخيال الانساني منذ أن وعي وظيفة اللغة ، وعبر بواسطتها عن آماله ومساعيه ورغباته ووسطه الاجتماعي ، مستلهما مقر مقامه الشعري ، و بيته هذا البيت المصنوع من الشعر اشارة الى "البيت الشعري"، والمشيد من قاعدة والمدعوم بركائز وأوتاد ود وكان الشاعر منذ القدم قيما على...
  12. علي زيعور - الكرامة الصوفية والأسطورة والحلم

    تمهيد في الكرامة، وفي التصوف بوجه عام، مرحلتان متعاكستان: الأولى هي مرحلة الانغلاب التي هي قهر وانسحاق للذات، حيث نجد الشخصية منجرحة، مهزومة، توجه عدوانيتها إلى الداخل، وتبخس ذاتها بذاتها، وتضئل قيمتها بتخيل مستمر للموت والذنوب الهوامية ( الفانتازم ). وهنا تتخلى الأنا عن إرادتها، بل وعن وجودها، لمصلحة أنا عليا متمثلة في خوف هوامي من الله بل ومن الأب ومن السلطة عموما أو من الشيخ المعلم. وفي المرحلة الثانية، مرحلة التغلب، تنقلب الأدوار فيستعيد الصوفي اعتباره لذاته ( جسمه، روحه، قيمته ) منتصرا...
  13. عزيز الحدادي - ما الميتافيزيقا؟

    "هل توجد موجودات أخرى غير الموجودات المحسوسة" هذا هو السؤال المصيري للميتافيزيقا حسب أرسطو الذي يقول مجيبا عن هذا التساؤل: "إذا لم تكن هناك موجودات أخرى غير الموجودات الطبيعية, فإن العلم الطبيعي سيصبح هو الفلسفة الأولى, ولكن إذا كان هناك جوهر غير متحرك فإنه سيصبح هو موضوع علم خاص وهو الفلسفة الأولى" لكن ما الفلسفة الأولى هل هي الميتافيزيقا, هل هي الأنطولوجيا أم شيء آخر؟ لقد لاحظ بيير أوبانك في كتابه (مشكل الوجود عند ارسطو) بان كتاب الميتافيزيقا لأرسطو قد انطلق من علم بدون اسم ليصل إلى...
  14. ادريس كثير - فوات الأوان

    جاء في الباب الخامس والعشرين من مؤلف « الفروق اللغوية» لأبي هلال العسكري «في الفرق بين الزمان والدهر، والأجل والمدة، والسنة والعام وما يجري مع ذلك»، ما يلي: الفرق بين الدهر والمدة الدهر جمع أوقات متوالية، مختلفة كانت أوغير مختلفة، ولهذا يقال: الشتاء مدة، ولا يقال: دهر لتساوي أوقاته في برد الهواء وغير ذلك من صفاته. ويقال للسنين الدهر لأن أوقاتها مختلفة في الحر والبرد وغير ذلك، وأيضا من المدة ما يكون أطول من الدهر، ألا تراهم يقولون: هذه الدنيا دهور، ولا يقال: الدنيا مدد، والمدة والأجل...
  15. بنسالم حميش - فوضى الألفاظِ الفخاخ

    دعونا نتأمل في ألفاظ فخاخ منتشرة بقدر ما هي حمّالة أضرار صميمية وأخرى جانبية، ألفاظ تجثم على الفكر والنظر فالسلوك، فتعيقهم، أو على الأقل تخل بوظائفهم وتعمّيها، فكيف ذلك؟ 1/ فئة ألفاظ جرت مجرى العادة، إذ تكرّرت فتقررت بما هي عليه ويحسن ترويضها قدر الإمكان. فبعضها متولد من مكر اللغة، أو إن شئنا من أفعالها القياسية (performances) وتتجلى مثلا في ما سماه قدماء اليونان أكسيمرون (oxymoron)، كقولنا: الحلو المرّ، الواضح المعتم، الضياء المظلم، غامض كالماس... ويشبهه عند العرب من دون أن يطابقه ما سموه...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..