نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

نقد أدبي

  1. نقوس المهدي - في تقدير عبد الفتاح كيليطو

    تقديم مهما كتبنا عن التجربة النقدية والابداعية للناقد الباحث عبد الفتاح كيليطو، فإننا لن نفلح في الالمام بها باية حال من الاحوال. ذلك ان كيليطو يتعامل مع القارئ ليس كأستاذ بل كشريك في الكتابة، ومدقق للعديد من الانساق والمفاهيم البلاغية والدلالية التي كانت تلقن بطريقة تقليدية ونمطية وآلية، وعمل على اخضاع العديد من النصوص العربية القديمة والغير العربية - التي سعى يوما كما يقول د. عبد الكبير الخطيبي في المقدمة التي اعدها لكتاب الادب والغرابة- لبعثها من سباتها العميق، لمبضع التحليل، وازاحة...
  2. عبد الفتاح كيليطو - تائه «في شرق معقَّد»

    حين ترد على بالنا كلمة «أدب»، نفكِّر- عادةً- في أنماط وأجناس تُنْعَت بـ(الأدبية)، لا سيّما الشعر والرواية والمسرح، تقسيم ثلاثي مألوف في المقررات المدرسية والجامعية. أما في الماضي فإن الأدب كان يدلّ على شيء آخر؛ لم تكن الرواية ولا المسرح- طبعاً- من مقوّماته. وبدون الدخول في التفاصيل، لنقل إنه كان يحيل إلى الكلمات المأثورة، إلى الخطابات الجديرة بالذكر والحفظ، كالأشعار، والمواعظ، و«الأخبار»، والمُلَح، والشخصيات النموذجية، والحِكَم والأمثال. ماذا سنفعل بهذا «التراث» الباذخ؟ كيف سنقدِّمه عندما...
  3. عبد الفتاح كيليطو - ميزان الترجمة

    يرفع «شيُوران» كثيراً من قَدْر المترجمين حين يكتب: «المترجمون الذين تسنّى لي التعرُّفُ إليهم كانوا أكثرَ ذكاءً وأكثرَ إثارةً للاهتمام من المؤلِّفين الذين ترجموا لهم؛ ذلك أنه، عند الترجمة، يلزم إعمالُ الفكر أكثرَ مما عليه الأمر عند «الإبداع». هل مَرَدّ ذلك لكون المبدع يتعامل- بالأساس- مع لغته، بينما يتعامل المترجم- حتماً- مع لغته ومع لغة أجنبية: يوازن بينهما، ويزن كلتيهما بالنظر إلى الأخرى؟ لكن، أحقّاً: يتعامل المبدع مع لغة واحدة؟ كلّ مَنْ جَرَّب الكتابة يعرف الجواب، بل- ربّما- حتى من يمارس...
  4. عبد الرحيم جيران - كيف أتصور الرواية وأكتبها

    لزيرافا قول مهم في تحديد الرواية، إنها كانت تتطور في حدود المساحة الحرة التي تركت لها من قبل الفنون الشعرية المكرسة، ويرى بأن أصالتها تكمن في في هذا التطور الهامشي، وأنها كانت تؤسس قواعدها انطلاقا من متاح تلك الحرية الظاهرية، ونظن أن الرواية تنتج فنها انطلاقا من الحرية المعيارية التي لا تتقيد بقوانين ملزمة، لكن هذه الحرية تحمل في طياتها نزوعا نحو التنظيم، لأنها تفتقر إلى شكل منظم سابق على كتابتها، فهي تجعل من الافتقار إلى التنظيم هدفا لها، والتنظيم فيها يتخذ مستويين: مستوى خفي يقوم على فكرة...
  5. رولان بارت - مدخل إلى التحليل البنيوي للمحكيات.. ت: د. غسان السيد

    يعد الناقد الفرنسي رولان بارت أحد أعمدة النقد العالمي في النصف الثاني من القرن العشرين. وما زال تأثيره يثير جدلاً بين المؤيدين والمعارضين لتوجهاته النقدية والفكرية. ومع ذلك يبقى مرجعاً أساسياً، لا يمكن تجاوزه سواء اتفقنا معه أو خالفناه. وتعود مقالته التي أقدّم ترجمتها هنا، إلى منتصف الستينيات حيث كان الاتجاه البنيوي في النقد يمتد على مساحة واسعة من الحركة النقدية العالمية.‏ وهناك أكثر من ترجمة لهذه المقالة: منها ترجمة أنطوان أبو زيد المنشورة في كتاب بعنوان (النقد البنيوي للحكاية) ضمن...
  6. تزفتيان تودوروف - الأدب والفانتاستيك.. ت: نعيمة بنعبد العالي

    لقد انتهت جولتنا حول موضوع " الفانتاستيك"، قدمنا في البداية تعريفا لهذا الفن الأدبي الذي هو مبني بالأساس على الحيرة التي تنتاب القارئ الذي يتقمص شخصية البطل، هذه الحيرة تخص طبيعة حادث غريب. وينتهي التردد عندما يختار القارئ بين حلين: يقرر أن الحادث ينتمي إلى الواقع أو هو وليد خيال ونتاج وهم، أو بمعنى آخر يقرر هل للحادث وجود أم لا. ومن جهة أخرى، يحتاج الفانتاستيك إلى نوع معين من القراءة التي بدونها قد نسقط في فنون أدبية أخرى كالشعر أو في الاستعارة والرمز. والآن يجب أن نغير اتجاهنا، بعد أن...
  7. تزفتيان تودوروف - العيش على حدة معا.. ت: اعتدال عثمان

    اإننا إذا ما فحصنا التعريفات الخاصة بالإنسان على نحو ما ترد في المجرى الأساسي للفكر الأوروبي فسننتهي إلى نتيجة غريبة وهي أن البعد الاجتماعي -أو حقيقة العيش مع الآخرين- ليس مدركا بصورة عامة بوصفه ضرورة. وبرغم أن هذه "الأطروحة" لا تقدم عادة في كلمات كثيرة إلا أنها تعد افتراضا مسبقا، يبقى بغير صياغة. ويرجع إلى هذا بالتحديد تعذر إقامة الحجة عليها. إننا جميعا نتقبلها بيسر كبير، وبالإضافة إلى ذلك تشكل هذه الأطروحة الصفة العامة المشتركة لنظريات متعارضة في جوانبها الأخرى. ومهما يكن الموقف الذي نتخذه...
  8. خورخي لويس بورخيس - يحتاج للشعراء؟.. ت: راضي النماصي

    ما يقوم بمقايضته الكاتب أو الشاعر دائمًا غريب. أتذكر اقتباسًا لتشيسترتون[1] يقول فيه: “هناك شيءٌ واحدٌ تبقى له الحاجة مستمرة: كل شيء!”. بالنسبة للكاتب، تعني كلمة “كل شيء” أكثر من كلمة شاملة، فهو يأخذها بشكل حرفي، وتعني له الشيء الأهم والأساسي، وهو التجربة البشرية بشموليّتها. على سبيل المثال، يحتاج الكاتب للعزلة، وينال حصّته منها. ويحتاج أيضًا للحب، ويجد من يشاطره الحب ومن لا يشاطره. وهو أيضًا يحتاج للصداقة.. بل يحتاج للكون بأكمله في واقع الأمر. يجب أن يكون الشخص شاردًا، يعيش حياتين بشكلٍ أو...
  9. في تقدير خورخي لويس بورخيس

    على سبيل التمهيد الأعمى البصير عن الصفدي في الوافي بالوفيات عن الجنيد قال " كل الخلق يركضون فإذا بلغوا ميدان أبي يزيد هملجوا.." .. وقول الجنيد هذا عن ابي يزيد البسطامي يصدق تمام الصدق حينما نعرض لحياة بعض الشخصيات العظيمة، ومنهم خورخي لويس بورخيس على سبيل الحصر .. هذا المبدع الذي يستعصي على التصنيف او وضعه ضمن خانة من الخانات لا هو من بين المستشرقين ولا المستغربين لا من زمرة الفلاسفة والعارفين، ولا الشعراء والروائيين والقصاصين، ولا الباحثين والمنظرين والنقاد بجمعه لكل هذه المحاسن دفعة...
  10. خورخي لويس بورخيس - حول فن الشعر.. الاستعارة

    ترجمة: صالح علماني في العام 1967 دعي خورخي لويس بورخيس الى الولايات المتحدة لإلقاء سلسلة محاضرات في جامعة هارفرد. المحاضرات الست التي ألقاها هناك بقيت منسية الى أن أزاح الغبار عنها أحد أساتذة الجامعة فأعاد تحقيقها لتصدر في كتيب بعنوان "فن الشعر". في العدد الماضي نشرنا في "نوافذ" إحدى المحاضرات "الشعر وفن حكاية القصص". في هذا العدد ننشر محاضرة ثانية، وهي الأولى في الكتاب تتصل بالاستعارة الشعرية ومعناها. *** بما أن موضوع محاضرة اليوم هو الاستعارة، فسوف أبدأ باستعارة. وأول الاستعارات التي...
  11. خورخي لويس بورخيس - موسيقى الكلمات والترجمة.. ت: صالح علماني

    النص التالي هو محاضرة من سلسلة محاضرات حول «صنعة الشعر»، ألقاها بورخيس كمحاضر زائر في جامعة هارفرد، في السنة الدراسية 1967-1968. وقد ظلت هذه المحاضرات منسية على أشرطة تسجيل، في أحد مستودعات مكتبة هارفرد، طوال أكثر من ثلاثين عاماً، إلى أن نفض الغبار عنها أخيراً وصدرت في كتاب باللغتين الإنجليزية والإسبانية. وستصدر ترجمة هذه المحاضرات في ترجمة عربية، أوائل العام القادم 2007. من أجل الوضوح، سأقتصر الآن على الحديث عن مشكلة الترجمة الشعرية. إنها مشكلة صغرى ولكنها شديدة الاتصال بموضوعنا (أي...
  12. خورخي لويس بورخيس - كتـاب الرمـــل.. ت: إدريس الكنبوري

    يتكون السطر من عدد لامتناه من النقاط، والصفحة من عدد لامتناه من السطور، والكتاب من عدد لا متناه من الصفحات، والسفر من عدد لامتناه من الكتب، لا، ليست هذه هي الطريقة الجيدة للشروع في كتابة قصتي، فالزعم بأن قصة غريبة ما هي قصة حقيقية أصبح عادة اليوم، لكن قصتي أنا حقيقية. أعيش بمفردي، في مسكن يقع بشارع"بيلغرانو"، وقد حدث ذات مساء قبل أشهر أنني سمعت طرقا علي الباب، فتحت فدخل شخص غريب لا أعرفه، كان شخصا طويل القامة ذا ملامح مموهة، أو هكذا خيل لي بسبب ضعف بصري، وكان كل ما فيه يوحي بالفقر لكن بشكل...
  13. خورخي لويس بورخيس - جونسن كما رآه بوزويل أو صوَّره.. ت: احد شافعي

    كان د. جونسُن قد بلغ الخمسين بالفعل، وأصدر قاموسه الذي نال عنه ألفا وخمسمائة جنيه استرليني، أصبحت ألفا وستمائة عندما قرر الناشرون أن ينفحوه مائة إضافية لدى انتهائه منه. ثم أصدر طبعته من أعمال شكسبير التي لم ينته منها إلا لأن ناشريه كانوا قد حصَّلوا أموالا من المشتركين فتحتم الانتهاء منها. وفيما عدا هذا، لم يكن يشغل د. جونسن إلا الانهماك في الدردشات. والحقيقة، أنه برغم منجزاته العديدة، كان به نزوعٌ إلى الكسل، وإيثار من ثم للكلام على الكتابة. ولذلك فقد عمل على هذه الطبعة من أعمال شكسبير، وكانت...
  14. خورخي لويس بورخيس - الوهم الكوميدي.. ت: جولان حاجي

    اتُّبِعت أساليب الإعلان التجاري وأدب البوابين في حكم الجمهورية طوال سنوات من العار والحماقة. وهكذا كان ثمة تاريخان: الإجراميّ، المؤلَّف من الاعتقالات وعمليات التعذيب والحرق والدعارة وسفك الدماء؛ والمسرحيّ، وهو قصص وحكايات تُلفَّق ليستهلكها الحمقى. إن غاية هذه الورقة هي استقصاء تمهيدي للتاريخ الثاني الذي قد لا يقلّ خساسةً عن الأول. ازدرتِ الدكتاتورية (أو زعمت ازدراء) الرأسمالية، إلا أنها، كما هو الحال في روسيا، نسخت أساليبها وأملتِ الأسماء والشعارات على الناس بالدأبِ ذاته الذي تفرض به...
  15. خورخي لويس بورخيس - العمي ترجمة كريم جواد

    خلال مجرى العديد من المحاضرات ـ الكثيرة جدا ـ التي ألقيتها، لاحظت أن الناس يميلون إلى تفضيل الشخصي على العام، المجسّد على المجرّد. لهذا سأبدأ بالحديث عن عماي الخاص المتواضع، وهو متواضع لأنه عمى كلي في عين بينما هو جزئي في الأخرى. فأنا ما زلت قادرا على أن أميز بعض الألوان؛ أستطيع، حتى الآن، رؤية الأزرق والأخضر. وقد بقي الأصفر بشكل خاص، وفيا لي. أتذكر أنني في شبابي، كنت أطيل الوقوف أمام أقفاص معينة في حديقة الحيوانات في باليرمو: أقفاص النمور والفهود. كنت أطيل الوقوف أمام ذهبي وأسود النمور....
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..