نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

أدب المناجم

  1. عمر أولاد وصيف - وردة الدم.. شعر

    يتباطأ نجمي ....كريح. ....وماء ...وتراب ....وبعض غيابي بعد البلاد ....فياالبلاد كيف اصطباري وكيف احتمالي ....في ربوع المناجم ....يتباطأ تظل البلاد لي ويظل شارع فيه ارتمي في عرض القرية الغانية ...يتباطأ ...واري السماء لي واري الارض لي وهذا الذي كان وكان بعد البلاد اختفي علي العتبة ...دم الوردة ...والفتي ...والوطن عمر اولاد وصيف
  2. عمر اولاد وصيف - غلة المناجم.. شعر

    دم وفسفاط غبار وتراب وقحط وعطش وخراب وسواعد عمال المناجم تقذف بالجوع والفقر والمزيريا والعراء ولهيب شر الجحيم في تقاطيع المقطع وسواعد الكادحين تقاطيع الوقت والزمن والحياة موت.. وابحار في لذة الحياة الذابلة اشياء واشياء اخري وشقائق صحن الارض وطوفان الاقصي منفي سجن اجساد عارية يعانقها العرق الارق ويعود زهر النرجس البلدي واقحوان الولاية وعشب المعتمدية.. وسواحل العمدي من اسر مدن التهميش من لج سنوات الجمر والممر من الجمر وماتركت دولة العصابات علي التراب وكان الفسفاط يمضي زمرا زمر وموكب الثورة.....
  3. عبد العالي أواب - رائحة الخبز.. يوميات عامل /6

    لأنهم بايعوني بالجملة نائبا عنهم ، ظنوا أن الحكاية إنتهت، وظننت أنهم سيقفون بجنبي في كل المحطات النضالية، لكنهم لم يفعلوا.. مساكين معذورون على غيابهم ، ومعذورون أيضا حتى على النفور مني فسيف الشركة ذو حدين، لا مشاورة و لاحوارا و لا .. ولا.. و لا هم يفرحون، فالدركي و أعوانه من المسؤولين عن الشركة المنجمية الشريفة يشردون العمال في كل مرة عبرة لمن يعتبر ويحكمون ظلما لمن أراد أن يحتكم، فالمعلم قدير مثلا كان من الصناع المهرة الأوائل، ما بارت صناعته يوما و لا عقرت لكنه إنتهى أحمقا يخيط شوارع...
  4. عبدالعالي أواب - رائحة الخبز/5

    مات أبي و لم أبك، بالعكس لقد فرحت كثيرا لموته، لأني بكيت ما فيه الكفاية طول الست سنوات التي قضاها طريح الفراش في غيبوبة تامة، إنها ساعة الفرج التي طالما انتظرناها، بحيث كان ينادي أمي بأي إسم خطر على باله، فغالبا ما كان يناديها بأسماء الذكور ( آآآ سي محمد مثلا أو آآآ السي قدور..) بينما كان يناديني أنا ( آآآ ذاك الرجل ..أو آآآ بنيتي) وذلك من أجل تقليبه على الجنب المرتاح أو من أجل ان نحضر له بعض الوجبات.. مات الذي أفنى عمره من أجلي، مضى و ترك الدموع متحجرة بعيني كما ترك لي كذلك رغبة شديدة في...
  5. عبدالعالي أواب - رائحة الخبز.. يوميات عامل / 4

    في يوم من أيام المحنة العسيرة ( جفاف الثمانينات) المصادفة لأزمة الدقيق الأخيرة التي عاشتها البلاد و العباد بهدوء تام.. ذهبت إلى عملي مهموما.. تركت أبي الهرم ممدودا يحتضر، و أمي البدوية العجوز هائمة خارج البيت في رحلة بحث عن مقدم الحي،أين يكون.؟!. وذلك من أجل الحصول على ( بون دقيق) مناصفة مع امرأة أخرى قد تعرفها أو لا تعرفها! أما أنا فقد غرست أنيابي في الصبر الذي تعودته ، وتوجهت إلى عملي بقلب كظيم.. هناك إلتقينا على مائدة الفطور، مثرثرين كالعادة، أنا و مومو ورحال و آخرون.. وعبد السلام الصديق...
  6. عبدالعالي أواب - رائحة الخبز.. يوميات عامل /3

    تلك الليلة ـ ليلة أول يوم عمل ـ نمت بعين واحدة.. الأخرى أوصيتها برا بساعتي التقليدية ( الدجاجة الأسطورية) التي كنت أحيض و أبيض بها، أخاف عليها كثيرا من العطب و الإنكسار لأنها أمي الثانية ... قبل طلوع الفجر، أيقظتني دجاجتي المرضية دائخا،عين حمراء وعين صفراء و خيال شارد، لم أجد لحظتها أمامي لا خبز أمي ولا قهوتها ، سوى اني استرقت رشفة ماء أثناء غسل وجهي أطفأت بها رهبتي و رجلت بها نفسي ثم توجهت مباشرة إلى العمل... حضرت مع الحاضرين, كنت أبدو وسط زحام جموع العمال الداخلين مع الباب الضيق كالكبش...
  7. عبدالعالي أواب - رائحة الخبز /2

    يوميات عامل: صباح الخير أيتها المدينة الجميلة, عروسة حلمي الجميل! صباح الخير بائعو و بائعات الخبز و الرغيف ! أبعدوا عني روائحكم, إني ذاهب إلى طبيب الشغل,صائما كما أمرت من قبل,وإني لأحمل جوع جيل.. أمام باب المستشفى المنجمي إلتقيت بمجموعة من الرفاق القادمين من كل فج وجيع, مذعورين تجوقنا كقطيع خرفان,لا حديث يدور بينا إلا عن سلامتنا الجسدية وعن جنون الطبيب الشبح المخيف,الذي بيده الخبز وإليه المصير..ثرثرنا قليلا ثم تشجعنا قليلا كي لا يتهمنا السيد الطبيب بضعف القلب أو إرتفاع...
  8. عبد العالي أواب - رائحة الخبز.. يوميات (1/1 )

    بداية, ليس بالأمر الهين أن يرمي حداد ما المطرقة من قبضة يده و يمسك القلم بين أصابعه المفحمة بلون الصدأ الحديدي ويعتنق ملكة الكتابة. كما ليس هيّنا عليه كذلك أن يمسح عن طبلتي أذنيه صياح القزدير , و يخلد إلى ركن هادئ و دافئ بعيدا عن صخب و ضجيج المصنع ونفاياته ليكتب يومياته مرتبة ومرقمة كما يجب.. لكنها الضرورة, ضرورة البوح بما في الصدر من حَرّ قبل أن ينفجر !؟ لكن هل أستطيع ــ أنا العامل ( البوجادي) البسيط ــ أن أحدث ثورة على الورق الذي ينتظرني كلما عدت في المساء منهكا إلى بيتي المغارة...
  9. مريم بن بخثة - جماليات النص الإبداعي المنجمي..

    إن الكتابة عن أدب المناجم كمن يمشي على حجر أملس لزج، قد تزل به قدمه، و الغوص فيه إبحار محفوف بالمخاطر لا يقدر عليه ألا متمرس عانق الأحداث و عايشها أو تخيلها و أحسها بصدق، و من هنا نطرح السؤال التالي: ما الدافع للكتابة في أدب المناجم؟ أدب المناجم أو الأدب " الرمادي" كما يسميه الأدباء الغربيون ، على امتداد الزمن شكل خصوصية في ريبيرتوار الرواية العربية المعاصرة الحديثة ، فهو لم يأت من فراغ و لا يمكن أعتباره أدبا تخييليا مئة بالمئة ، لأن غالبية الذين كتبوا فيه اكتووا بناره أبا عن جد، و لم يخل...
  10. محمد محضار - قصة مدينتي..

    تنام مدينتي على حزن وتصحو على ألم وبابتسامة شاحبة تصافح شمس الصباح ثم ترخي دوائبها السود في ضجر قد انهكها سخام الأيام البئيسة وأثقل كاهلها وجع التفاهة الجاثمة...!! ............ مدينتي تتنفس صمتا.. وتحترق في آتون العتمات.. مدينتي قمرها جريح ونجومها بلا بريق في شوارعها تسعل الكلاب الشاردة.. وتنط ضفاذع البور البليدة... ............ مدينتي قسموها بالشوكة والسكين.. و اختاروا لنا مجاري المياه العادمة وصناديق القمامة العفنة.... قلنا : إنها قسمة ضيزى قالوا : امامكم البحر فاشربوه... وبين القول والقول...
  11. وساط جيلالي - قريبتي فاطنة..

    في نهاية كل شهر تأتي من الدُّّوار إلى المدينة، تقطع حوالي عشرين كيلومتر، تستقل إحدى عربات الكَارّو وتُؤدّي عشرة دراهم، وعندما تصل تتجه مُباشرة إلى مركز البريد وتصْطَفُّ في الطّابور، وتظل تنتظر حتى يحين دورها و يصرفوا لها المعاش الهزيل. وهي أحيانا تزورنا، وأنا أسعد كثيراً بزيارتها، أرحب بها وأقسم أن تعد لنا الشّاي الذي لا أحد يَعُدّه مثلها، وأجلس مقابلا لها ، شعرها أحمر اللون، وجهها أسمر من لفح الشمس، ورغم السّن والتّجاعيد لا تزال تحتفظ بأسنانها النّاصعة البياض كاملة. يروقني سماع أحاديثه ،...
  12. القرطبي منصف - في خريبكة.. شعر

    كُتبتْ القصيدة بالفوسفات على رؤوس تسير إلى حيّ ياسيمنة في اللّيل ترى قصة قصيرة تمر مسرعة يلاحقها قارئٌ دمهُ جاهليٌّ يعشق الفتنة بين السطور حين يسأم يسحب قلمه إلى البيت متدفّقا على الرخام.. في خريبكة ترى الكراسي مثل المقابر حين يمر ظلّك قبالة مقهى المدينة دون أن تنتبه أو تدري كيف حدث الأمر؟ في الليل ترى شارعًا طويلاً يفضي بك غالبًا إلى عربات سيزيفية تدفعها هياكل عظميّة لديدان قالت النشرة إنّهم أحياء في حياة أخرى.. بين الأزقّة يبدو الضوء أصفرَ لكنّ الليل يجعل الطرقات بلا ملامح سيما حين ترى...
  13. من توهجات الشعر المنجمي.. ( ماي 1975)

    إنّي أمامكِ غيْر أنّكِ لا تَرِينْ يا أنتِ يا مَعْصوبةَ العيْنيْنِ يا قَدَر الرّجال الساهرينَ مع المعاولِ والفُؤوسْ.. الهاربين من التّثاؤبِ والجُلوسْ.. المالئين إليك آلافِ الكُؤوسْ ممّا يُقرّبُهمْ وأنتِ الهارِبهْ في الليْلِ .. في العرَباتِ .. في كُلّ الوجوه الغاضبهْ .. في الخمْرِ .. في الورَقِ المُلَوّنِ .. في الحقائبِ .. في الجيوبِ .. وفي الصّكوكْ .. في كلّ عاصفةٍ تَجِيءُ وكُلِّ ريحٍ ذاهِبهْ محمد عمار شعابنية
  14. علي السعيدي - الشموخ.. شعر

    واقف بمفردي في وجه عصابات الخراب اقاوم ضد الخطأ والخطر والدّمار أعيش حزني وفرحي في وطني أنا الطّائر اّلذي لا ولن ينتحر أخيط الحرف والكلمة بين الّشروق والغروب وعلى الغمام والظّلام خبز وماء نعرى ونجوع ولا نبيع عزّة النّفس وشموخ الأنا على ريحانة الزّمان تتساقط عناوين كثيرة ابن المنجم والصّحراء تمتد الجبال لكل ذاكرتي أمضي في متاهات الجبال السمر وحدها تزخر بالبطولات والعرق الغزبر لقد امتشقت القلم ولن أسلم روحي للموت أبقى في ضجيج الصّمت والدّاموس يعرف سرّي وانا المتربّع على حصير الشّعر اغمس...
  15. محمد عمار شعابنية - " أشباح على مشارف وادي بو شعيب ".. رواية منجَمية لم تدرك نهايتها

    تتوفّر المكتبة المغاربية على روايات منشغلة بالشؤون المنجمية لكتّاب من أقطارها إنْ لم تكن تعدّ بالعشرات فقد تجاوزت عناوينها العشرين أغلبها باللغة العربية وقليل منها باللغة الفرنسية . والملاحظ هو أن من كتبوا هذه الروايات ينتسب معظمهم إلى الربوع المنجمية التي استلهموا منها مواضيعهم لتكون ملتصقة في الواقع التصاقا متينا وقادرا على فصح الحركات والسكنات والحالات والجزئيات فحصا دقيقا يسمح لهم بأن يمعنوا في سرد الأحداث سردا لا يحتمل التعتيم واللف والدوران والاكتفاء برصد الظواهر التي لا تغوص في...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..