نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

أدب المناجم

  1. بوجمعة الكريك - مرثية شهداء "السندريات".

    كم حفنة من سواد الارض تشبع بطون الجياع..؟ كم جثة تحت و فوق الارض ترضع صبايا السيليس.؟ جرادة، الثدي الموؤود، جرادة جرعة الموت، جرادة، حفيدة الخصب، تشيع آخر زمردها من الأرض و إلى الأرض. جرادة، الرغيف الأسود الذي ملأ ملاعق من ذهب يُسْرق من وجوه فُقِدَتْ في دجى الليل الأدعجِ أما كفانا ظلم الظلام لنا في غياهب الأرض؟ أما آنَ لنا الخبز الأبيض؟ أم أن ضرسنا تعَوَدَ قضم الحجارة ... ضاقت بنا فدفنتنا بماء و غبار و أطنانِ الترابِ ! جرادة، وليدة الحزن، تقرع طبول النضال، صحوناً يرددون : ميتون، ميتون للفساد...
  2. محمد عمار شعابنية - ديناميت منجَمي.. شعر

    تسقط الصخرة تِلْوَ الصخرةِ الأحجارُ والأتربة البيضاءُ والحمراءُ تعْلو في الفضاءْ الطيورُ ـ الرّعبْ قد فرّقها ـ لم تعُد تدري إلى أيّ اتجاه سوف تمضي فالسماءْ لوحة مُغبَرّةٌ... والعامل الواقف فوق الهضبة الأخرى يرى هضبته الأولى رحاها " الديناميت " المنجَمي سوف تأتي بعد حين جارفات ٌ ترفع الأنقاضَ : كْلْسًا ... حجرًا... طِينا... تُرابا شاحبا.... صُوانَ .. والحيتانُ والأسماك ُ أوْ قلْ كائنات البحر في العصر الإيوسينيِّ تبقى في عراءْ ميْتَةً في عطَش الفسفاطِ ... ما أتعسَ هذي الأرض تُعطي مخّها زيْتا.....
  3. جورج سلوم - تنقيب.. في منجم الحب

    لم أكتب شيئاً في أدب المناجم .. أصلاً لا أعرف ما هو أدب المناجم .. إذ أنني لم أتلقَّ دراسة أكاديمية في الآداب.. لكن الأمر ليس معقداً .. فالوعاء ينضح بما فيه ولو حاولتَ الولوج مثلاً إلى أدب السجون .. فلا داع لأن تُسجن أولاً .. فقلبك مسجونٌ بين الضلوع .. وكلماتك مسجونة خلف قضبان الرقابة .. أما الأدب الساخر فما هو إلا نوعٌ من العضّ على الجرح .. لذا غالباً ما يكون مؤلماً .. والإيروتيكي تنطلق به من فراش الذكريات .. والكتابة فيه أشدّ إيلاماً على وسادة فارغة .. أو بجانب حمّالة صدر منسيّة قصداً...
  4. عبده حقي - هل يوجد (أدب عمالي) في المغرب؟

    أقصد بـ «الأدب العمالي» مختلف أجناس التعبير الكتابية والشفاهية الأدبية (شعرا ـ قصة قصيرة ـ رواية ـ زجلا) التي جعلت من قضايا وهموم الطبقة العاملة والشغيلة موضوعا لها وثيمتها المحورية، بهدف رسم صورة عن واقعها اليومي، وعرق كفاحها المضني ودعمها رمزيا ومعنويا، لكسب قوتها وتحقيق كرامة معيشها . تعود هذه العلاقة بين الأدب والنضال العمالي، التي أسست بتراكمها الأنطولوجي ما بات يعرف بـ»الأدب العمالي» إلى القرن التاسع عشر، الذي عرف بداية الثورة الصناعية، وتعاظم دور الرأسمال الاستثماري في الهيمنة على...
  5. محمد عمار شعابنية - قصيدة المناجم

    تشـْكو المناجمُ مـن أفـُــول شبابـِها = ودمَـار أنـفـَـاقٍ خـَـوَتْ لِخـَرابـِهـــا ومَـدَارِ تاريخٍ تـنـاسـى صوْتـَهـــا = عمْـدًا، فما حَمَـلـتـْه فـي أتعابـِهــا قـرْنٌ وبعض القـرن مَـرّا مثــلمــا = لهَبٌ يُغـَـذّي الجمـْرَ من أخشابـِهـا قرْن وبعض القـرن ،جيلٌ يختفـي = جيلٌ يُرِيق العمْـر فوق ترابـِهــــا جيلٌ يداهُ على المعاول أصبحــتْ = حَجَـرا ونط َّ الكدْحُ من أعصابـِها جيلٌ يمُـدُّ الحُلـْمَ منتـظـرا متـــــى = سيَحطّ أقـْدامًــا على أعتـًـابِــهــــا جيلٌ سيأتـي كـَيِْ يقـولَ...
  6. مريم بن بخثة - الســـــــاندرية.. قصة قصيرة

    إلى شهداء الكرامة بمدينة جرادة كغجرية لعوب تستميل كل يوم الى وكرها شباب المدينة، الحال مُعسر وإغراءاتها كثيرة، وأهمها الستر. مع بياض النهار الخامل يتسللون مسلحين بأحلامهم الكسيرة المتضاربة المترقبة لحدوث شيء مميز، فقد يكون اليوم محملا بزوادة فرح وخير عميم. ملثمين بشالاتهم الباهتة وقفازات الأيدي المهترئة الباهتة الألوان التي لا يغطيها سوى آثار فحم غُمِّست فيه وصارت تابعة له. تبدو الطريق كشريك سري يعرف نواياهم ونواياها فيتواطأ، ليكتم الخطو ويمحو الأثر بعد مرورهم. الطريق وعرة، المسالك...
  7. محمد احمد الغمراوي - مشاهدات غربية

    - 1 - في منجم كانت ليلة السبت 18 فبراير سنة 1878 موعد انعقاد الجمعية الطبيعية الكيميائية في الكلية، وكان المقرر أن يذهب أعضاؤها لزيارة منجم فخم على بعد ميلين أو ثلاثة من نوتنجهام. فبعد أن تناولنا الشاي بالكلية خرجنا ومعنا الرئيس الأستاذ بارتن فركبنا الترام إلى المنجم، وهناك وجدنا بعض رجاله ينتظروننا، فقيل لنا أنه لا بد من أن يحمل كل منا مصباحا يستضيء به، وقادونا إلى غرفة المصابيح أو بالأحرى مخزنها، وقد ذكرني حين دخلته بمخزن القناديل في مسجد البلد أيام كان المسجد يضاء بالقناديل، فقد كانت...
  8. مجدالدين سعودي - رواية ( أهل العتمات ) للأديب عبدالرحمان مسحت..:ارتباط بالواقع المعيشي

    برولوغ تكمن أهمية رواية ( أهل العتمات ) للأديب عبد الرحمان مسحت في انحيازها الطبقي العضوي للمهمشين وارتباطها الوثيق بالفئات المسحوقة والمهمشة والتي توفر – وبمشقة الأنفس – لقمة العيش عبر العمل في الكهوف والمغارات والتعرض للموت البطيء..وحميمية الرواية في التصاقها الوثيق بالأديب عبد الرحمان مسحت لأن بطلها الظاهر والمستتر هو والده.. ورواية ( أهل العتمات ) تبقى : ( أقرب إلى طقوس القصة منها إلى الرواية…ص7 ) حسب الناقد نجيب العوفي الذي يتابع في مقدمته للرواية : ( رواية صغيرة تقارب موضوعا كبيرا...
  9. محمد يوب - التقاطعات السردية بين القديم والحديث

    بالرغم مما يقال بأننا نعيش عصر الصورة الالكترونية واكتساح عالم الفضاء الرقمي؛ فإننا مازلنا نعيش زمن السرديات والمحكيات بمختلف أشكالها وأنواعها؛ لِمَا لها من دور كبير في البحث عن عوالم سردية جديدة تحاول القبض على المنفلت المتسارع في تحولاته داخل مجتمعاتنا؛ من خلال لملمة ما يتناسل في ساحة العلامات واللغات والأفكار والصراعات . وتزداد السرديات متعة كلما عدنا إلى مسكوكاتنا التراثية للإطلاع عليها، وإزاحة التراب عن نسيجها الحكائي، وتقديمها في صينية من ذهب للقارئ العربي من أجل السفر في عوالمها...
  10. السهلي عويشي - بولامبة صاحب لحية لايت

    "اللي سرا سرا واللي طرا طرا أصاحبي " هي لازمة ظل يرددها أمامي صاحبي كلما رآني أراوح المكان في دائرة مغلقة من عمل إن وجدته إلى مقهى بالكاد أحصل على مصروفه ،بعدما فقدت البوصلة وتهت في زمن صرت فيه لا أملك حيلة ولا نعمة بعد هول الصدمات والهزائم واللكمات التي تعرضت لها ولا زلت وفي بعض الأحيان أتساءل أما زلت واقفا وأقوى على الحركة والوقوف ؟؟ ثم يجيب نفسه :"البركة وصافي كل شي مشى " وهو يتأمل السكيب 1 الذي تعرض للسكتة القلبية وأتلف بعدما كان فيما مضى ينبض بالحركة "شي طالع شي نازل ...شي..." يتذكر...
  11. ياسين لمقدم - طريق جرادة

    تنطلق بهم المركبة البيضاء في اتجاه الجنوب والشمس لما تزل بعد تتمخض شفقا وراء الهضبة الشرقية لولي الله سيدي محمد الصالح، هم ستة والسابع سائق سيارة الأجرة. كل له غرضه الذي يقطع إليه مسافة تصل إلى الخمسين كيلومترا في نهاية كل أسبوع حيث ينعقد السوق الكبير لمدينة جرادة. لا يزال أثر السهاد يطبع محاجر بعضهم بزرقة داكنة واحمرار في بياض العيون. عالج السائق جهاز الراديو بعصبية بعد أن صار البث متقطعا، ثم اكتفى بإطفائه ليغوص الجميع في صمت مكتفين بالتثاؤب وتعقب المناظر الرمادية المجذبة على امتداد البصر....
  12. خيري حمدان - حجرةٌ للحياةِ والموت

    حجرةٌ للحياةِ والموت لم ينسَ أن يصلّي ركعتين قبل أن يَلِجَ المكان، ثمّ رفع يديه إلى السماء طالبًا المغفرة. - أنت تخيفني يا وليد بتقاليدك هذه، لماذا الصلاة دومًا قبل أن ندخل وكأنّ العودة مستحيلة؟ ابتسم وليد وقال في سرّه "اتّكلنا على الله". مجموعة الحفر والتنقيب مكوّنة من أربعة أشخاص، بدأوا الهبوط اللولبي الضيّق تحت باطن الأرض. وصلوا إلى عمق ثلاثمئة متر، كان الهواء شحيحًا والجوّ حارًّا على هذا العمق، لكن هذا لم يُعِقْهُم عن العمل وسرعان ما أخذوا باستخراج الفحم الحجري وتحميله فوق عربات مثبّتة...
  13. احماد بوتالوحت - أسفل حائط "لكريني"*

    * إهداء: إلى الذين قضوا في سبيل لقمة عيش نظيفة تحت أنقاض مناجم الفوسفاط باليوسفية هناك أسفل حائط " لكريني" جلست, كان جليسك وأنيسك "بولبادر" يطل عليك من اللافتة اللاصقة على قنينة الشراب الاحمر الرخيص, وكان صاحبك قرطاس "الطايب وهاري"**، حملته معك من السوق الاسبوعي الذي يبعد نصف ميل عن الحائط, صحيح أنك تحب الأشفين البحري المقلي مع كؤوس الخمر التي كنت تجرعها, إلا أنك الآن لا تسطيع شراءه كما كنت تفعل قبل ذلك, نصف كيلو مصحوبا بقطع الليمون وأصابع الفلفل اللاسع رغم انه يهيج مؤخرتك ويجعلك تحك وتحك...
  14. عمر الجملي - موميـاء في المنجـم

    كنت وأنا أقود سيارتي على الطريق المؤدية إلى المطار، أراجع في ذهني تفاصيل المكالمة الهاتفية التي دارت بيني وبين البروفيسور كاتاني، منذ ثلاثة أيام خلت. والبروفيسور كاتاني هو من أشرف على بحث التخرج الذي أعددته في علم الآثار في إحدى الجامعات الإيطالية، وللرجل عليّ في الواقع فضائل لن أستطيع ردها ما حيّيت، فلقد كان يعتبرني أبنا لم ينجبه من صلبه، ولم يدخر وسعا في مساعدتي، خاصة عندما زارني هنا وتأكد أني أنحدر من عائلة معدمة أو تكاد. وقد سعى بعد تخرجي إلى أن أعمل معه في إيطاليا، وقدم من المغريات ما...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..