نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

خيال علمي

  1. ياسين أحمد سعيد - نبوءات الخيال العلمي.. (الرجل الخفي)

    اختلف رواة الأساطير الإغريقية حول كيفية قتل (ميدوسا)، غير أن البعض أرجع الفضل إلى (قبعة التخفى) التي استعارها (فرساوس) من الآلهة، ونجح بواسطها في التسلل –بسهولة- إلى مخدع المرأة المسخ، وذبحها. نلاحظ عمومًا أن فكرة الاختفاء -في حد ذاتها- فرضت نفسها على البشـر منذ القدم، فظهرت كعنصـر مشترك في الكثير من الأساطير والحكايات الشعبية. بدءًا من مؤلفات الأخوان (جريم) الألمانية، إلى أسطورة (الملك آرثر) البريطانية، فحكاية الـ(kakuremino) بصيغتها اليابانية، ومن ثم استمرت معنا نفس الثيمة إلى قصص أكثر...
  2. عمرو المنوفي - ليلة خضراء سعيدة.. قصة قصيرة

    “ من حق كل إنسان ممارسة الجنس، دون أن يتقيد بالزواج” كانت هذه هي التيمة الإعلانية، التي كانت تواصل مقاطعة المسلسل الخيال العلمي المعروض على شاشة التلفاز المجسمة. داعبت هذه المقولة، تفكير شادي بشدة ، فأخذ يحصي ما في أرصدته من نقود، وهو يفكر أن الهندسة الوراثية لم تترك مجال، إلا وزجت بأنفها فيه. كان يعرف حقيقة هذا المشروع والذي قام على دمج الخلايا البشرية، بخلايا النباتات، لخلق مخلوق جديد، يجمع الصفتين، المشروع كان فاشلاً، لأنه خلال شهر يصاب المخلوق بإنهيار خلوى، ويموت. ولكن العقول البشرية...
  3. منال عبد الحميد - الماعز الشيطاني..

    اهل تعرف محافظة سوهاج؟! إنها محافظة من محافظات صعيد مصر.. محافظة صغيرة لطيفة تمثل مخزن هائل من مخازن “المصري الأصيل” الموشك على الانقراض للأسف.. وبالطبع تروج فيها الحكايات والقصص غير العادية وتجد أذانًا صاغية.. وهناك وعلى بعد أربعة أو خمسة كيلومترات من مدينة ( البلينا ) توجد قرية صغيرة اسمها ( بني حلوة ).. نعم اسمها هكذا (بني حلوة ).. وهي قرية صغيرة من قرانا الأصيلة الجميلة ولا شيء يميزها في الحقيقة عن معظم قرى مصر في الشمال والجنوب فيما عدا شيء واحد.. شيء صغير أقرب ما يكون لخرافة محلية...
  4. تيسير النجار - أمي والحب.. قصة قصيرة

    طرق الباب طرقًا عنيفًا، أفزعني فلم نعتد زيارة أحد في مثل هذا الوقت وخاصة في ليالي الشتاء. تلفحت أمي بحجابها وفتحت الباب، كان رجلًا غريبًا سأل عن والدي، قال إن أبي مطلوب من قبل مسئول في الشرطة، حالة من الحيرة غلفتنا، ذعر أبي وجمع أوراقه الشخصية وبعض الأوراق المتعلقة بحالته الصحية، كنت أصغر من أن أسأل الرجل عن هويته فارتباك أبي شككني في براءته من أي تهمة، ولن أخفيكم سرًا، وددت لو أنه لا يعود، يتم نفيه أو قتله، ملأني شعور الإثارة أكثر من الخوف، لكن ذلك لم يمنعني من إبداء القلق واختلاس النظرات...
  5. محمد الشرادي - أخيل.. هلين.. باريس

    أخبرته كاتبته الخاصة، أن شركته العملاقة لإنتاج الآلات الإلكترونية سترفع يوم السبت السرية عن اختراع مذهل. سيحدث نقلة نوعية في الخدمات الإنسانية. ستقدمه للجمهور في حفل غير مسبوق، بأضخم منتجع في العالم. شيد السيد أخيل إمبراطورية صناعية باذخة، حققت نجاحات باهرة. بناء هذا الصرح الأسطوري، كان على حساب حياته الخاصة.لا مكان في دنياه للمتعة،و قلبه صخرة صلدة تهشمت عليها أحلام الكثير من منافسيه. في السوق لا مكان للرحمة. مزق خصومه. هد قلاعهم. بدد طموحاتهم.حتى كاتبته الباهرة الجمال، لا يلتفت...
  6. هاني حجاج - تليباثي: الذين يعرفون الغيب

    “ما الذي سوف يحدث غدًا؟” غريب أن يدور سؤال كهذا بخلدك، والأكثر غرابة هو أن يُلقي أحدهم عليك هذا السؤال وكأنه يتوقع منك الإجابة. “فهل تعرف الإجابة؟!!” لقد قال (جوسن بلينجز): “لا تحاول أن تتنبأ بشيء أبدًا، فإنك لو أخطأت، فلن ينسى لك أحد ذلك!” ولعل فكرة التنبؤ نفسها قد تبدو غريبة عليك، لكن هذه الغرابة هي نفسها التي تخطر عليك عندما (يتنبأ) الطبيب بالمرض الكامن في جسد مريضه معتمدًا فقط على عدة بيانات قالها المريض، وعلى بعض العلامات الحيوية (تنفس – ضغط – نبض – حرارة)، عندئذ قد يبدو لك الطبيب...
  7. آرثر كلارك - النَّجم.. ترجمة: نادر أسامة.

    إنها مسافة ثلاثة آلاف سنة ضوئية إلى الڤاتيكان. فيما مضى، كنت أعتقد أن الفضاء لا يمكن أن يكون له أدنى سُلطة على الإيمان، تمامًا كما كنت أعتقد أن السماوات تُخبر بفصاحة عن شموخ صنيعة الرب. الآن بعدما شاهدت تلك الصنيعة، صار إيماني يُعاني تزعزُعًا عظيمًا. أُحدِّق إلى الصليب المُعلَّق على جدار المقصورة فوق الحاسوب مارك السادس، ولأول مرَّة في حياتي أتساءل ما إذا كان لا يعدو أكثر من مُجرَّد رمزٍ فارغ. لم أُخبر أحدًا بعد، لكن الحقيقة لا يمكن إخفاؤها. الأدلة مُتاحة أمام الجميع ليقرؤوها، ومُسجَّلة على...
  8. ياسين أحمد سعيد - التخاطر عن بعد Telepathie

    أما عن أصل مصطلح “التخاطر عن بعد” Telepathie فهو من إنتاج قريحة (فريدرك مايرز)، وقد استخدمت الكلمة في الماضي لتعبّر عن انتقال الفكر، والكلمة من أصل يوناني لكلمة من مقطعين Tele وpathie بمعنى التأثير عن بعد. تقول (ويكيبيديا) أن الفكرة جاءت من عالم الطب النفسي، فبعض مرضى الفصام يظنون أن هناك من يزرع أفكارًا غريبة داخل عقولهم، على النقيض من نوعية أخرى تظن أن هناك من ينتزع أفكارهم منهم. وهو ما لفت نظر بعض الباحثين إلى ذاك الميدان، وبحث مدى احتمالية حدوث هذا في الحالات العادية. ظل ميدان التخاطر...
  9. منال عبد الحميد - خنثى.. قصة قصيرة من أدب الرعب

    وقف القطار أخيرا في محطة مدينتي.. هذه ثالث مرة أعود فيها إلي بلدتي خلال شهر واحد لكنني أحسست أن المسافة بين القاهرة وبين مدينتي الواقعة في محافظة سوهاج قد طالت فجأة أكثر من المرات السابقة كلها.. أكان هذا تخيلا أم هلوسة بسبب شدة النعاس التي داهمني طوال الطريق.. كنت أشعر بأن رأسي معلقة في الفضاء بدون شيء يمسكها وتسقط عيناي مغلقتان وأذهب في نوم عميق لمدة خمس أو ست دقائق حتى يلكزني صديقي الجالس بجواري: – فوق يا عم.. أنت كده مش هتعرف تروح بيتكم! صديقي وزميلي هشام كان قادما معي علي نفس القطار...
  10. هبة الله محمد - تردد جديد.. قصة من أدب الخيال العلمي

    (تررن، تررن). ألو، مساء الخير أو صباح الخير، إنه أنا بالطبع، فمن يكون غيري؟ أعرف أن الوقت غير مناسب على الإطلاق للاتصال، لكن ماذا تقول في رجل وحيد تنتابه الهلاوس بين آن وآخر. تقول وما ذنبك أنت؟ ذنبك أنك صديقي الوحيد، ثمة أشخاص تشعر أنهم كحذائك القديم، لا ترتاح إلا معهم، تشكرني على الإهانة، العفو، لكني لا أفهم ما الإهانة فيما قلته نعم أعرف أن لديك عملًا في الصباح، ولابد وأن تستيقظ باكرًا لكنك لو خرست قليلًا لانتهيت بسرعة مما أريد قوله!! والآن دعني أحكي، تعرف أنني مغرم بالأفلام الأجنبية...
  11. چورج مارتن - أن تتذكر ميلودي.. ترجمة: مصطفى اليماني

    كان تيد واقفًا أمام المرآة يحلِق ذقنه عندما باغته جرس الباب، فأجفل لدرجة جعلته يجرح نفسه. كانت شقته تقع في الطابق الثاني والثلاثين، وقد اعتاد أن يمنحه جاك البوّاب إنذارٌ مُسبَق عند وجود أي زوّار محتملين. إذن، لابد أن الطارِق واحد من سُكّان البناية. إلا أن تيد لم يكن يعرف أيًّا منهم، ولم تتخطى علاقته بهم الابتسامات التي يتبادلها معهم في مصعد البناية. صاح تيد: «أنا آتٍ»، وبوجهٍ متجهِّم جذب منشفةٍ ومسح الرغوة عن وجهه، ثم مسح جرحه بمنديلٍ ورقي، وأمام انعكاس وجهه في المرآة، علا صوته بالسب...
  12. منال عبد الحميد - قاتل لومبروزو.. قصة قصيرة

    اهتز الفانوس الوحيد الذي يضيئ الشارع مع تعالي وقع الأقدام الثقيلة التي تتقدم من نقطة غير محددة، نحو قلب المكان. ارتعش الضوء الخافت مرتين، ثم تضاءل واضمحل بسرعة، قبل أن ينطفئ تمامًا، تاركًا الشارع يغرق في بحيرة من الظلام والسكون لا يقطعها إلا صوت الخطوات المخيفة. وفي داخل البيت سُمع صوت طرقات واثقة على الباب الأمامي، أرهفت مدبرة المنزل أذنيها، ولما تأكدت مما سمعته، تناولت فانوسًا كبيرًا براق الضوء وتقدمت بحذر نحو الباب، تساءلت عمن يطرق باب منزل سيدها في هذه الساعة من الليل، فجاءها صوت غريب...
  13. ستيفن كينج - حياة أخرى.. قصة القصيرة ج -2- ترجمة محمد عبد العزيز

    لم يمر وقت طويل علي نزولنا أنا و(ماكس) علي سلم الحريق، حتى ازدحم بالنساء، ولم يتحمل السلم اللعين كل ذلك الوزن، فانهار مُسقطًا حوالي أربع وعشرون سيدة من علي ارتفاع نحو ثلاثون مترًا نحو الرصيف الحجري! كلهن متن! أربعون سيدة أخرى قفزن من نوافذ الطابقين التاسع والعاشر، والبعض حوصرن بالحريق! كلهن متن كذلك! قوات الإطفاء كانت قد وصلت بشبكات الأمان، لكن الشبكات لم تتحمل أجساد النساء اللاتي قفزن عليها و تمزقت، لتعبر الأجساد عبرها لتتفجر بالدماء علي الرصيف.. كان منظرًا بشعًا يا سيد “أندرسون”.....
  14. ستيفن كينج - حياة أخرى.. قصة القصيرة ج -1- ترجمة محمد عبد العزيز

    مات (ويليام أندروز)، الذي كان يعمل كمستثمر بنكي في مؤسسة (جولدمان ساكس) الكبرى، في فترة بعد الظهر من يوم 3 سبتمبر 2012م. الوفاة متوقعة. كانت زوجته وأطفاله موجودين إلي جانب فراشه في ذلك المساء، وعندما انفردت الزوجة (لين أندروز) بنفسها أخيرًا، بعيدًا عن التيار الرتيب للزيارات العائلية وتعازي الزوار، قامت بالاتصال بأقدم صديقاتها (سالي فرايمان)، التي كانت لا تزال تعيش في (ميلووكي). (سالي) هي من عرفتها علي (بيل), ولو كان هناك من يستحق معرفة تفاصيل آخر ستين ثانية من حياتها الزوجية التي استمرت...
  15. أندي ويير - الرواية المستوحى منها فيلم (المريخي).. قصة قصيرة - إعداد وترجمة: ياسين أحمد سعيد.

    أغمد (داماك) السكين، قبل أن يمسح يده الملوثة بالدماء في قميصه. دخل عبر الباب الذي لم يعد يخضع للحراسة، إلى قاعة الكمبيوتر الكريستال. قاعة دائرية، تحيط بها أضواء زرقاء، لا زخارف، لا أعمدة مطلية بالذهب. كانت أبسط بكثير مما تخيله (داماك). توسطتها بلورة على شكل قبضة، معلقة على قاعدة أسطوانية. «مرحبا، (داماك)» بهدوء، قالها صوت مألوف، خرج من كل مكان حوله. هناك سماعات وكاميرات في كل زاوية وركن من المدينة، يسمع من خلالها (داماك) ذلك الصوت كل يوم. -مرحبًا يا (ويتشيتا). سأل الكريستال: – كيف تشعر؟...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..