نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

قصة إيروتيكية

  1. قصة ايروتيكة حميد العقابي - بنــــــــاتُ آوى

    نوافذُ مضاءةٌ على طول خط الأفق، الساعةُ الثالثةُ فجراً، نوافذُ مُسدلةُ الستائر وأنا منتعظٌ، بناتُ آوى يحفرنَ رأسي كمثـقـبٍ كهربائي "بناتِ آوى ما الذي تردنهُ مني؟" يقولُ سعدي يوسف، ها أنا أستيقظُ من موتي، تعالي، انظري إليه سترينَ النبضَ بأمَّ فخذيكِ، نافذةٌ مضاءةٌ، مراهقةٌ تمارسُ العادة السرية، أنا منتعظٌ، بناتُ آوى يتعالى عواؤهـنَ في رأسي، سيدةٌ في الأربعين من عمرها تمارسُ الجنسَ مع الليلِ، أتجاهـلُ طولَ قضيبهِ وأحدقُ إلى قاعِ البئرِ أنا ظامئٌ، عجوزٌ تمدّ يدها بين فخذيها سهواً، من أين جاءَ...
  2. جورج سلوم - مداخلات متداخلة

    هذه ليلتها .. ليلة دُخلتِها .. ويقولون يدخلُ عليها .. وشرعاً يدخل بها .. إن هذا الدّخول بحدّ ذاته هو ما يُخيفها .. والإدخال يُقلقها .. بل ويؤرّقها .. أنه تداخلٌ عليها وتدخّلٌ بها .. ولذا كانت متداخلة في بعضها .. ليس كإدخال السيف في غمده فذلك إخمادٌ للحرب .. وليس كإدخاله في الخصم فذلك طعن ٌ.. ولو جمعتها بالتأنيث صارت طعناتٍ بمعنى التكرار .. ولو جمعتها بالتذكير صارت طعوناً بمعنى الرفض .. والزواجُ عندها طعناتٌ وطعون ليس الأمر كما سبق.. والمداخلة السابقة لم تدخل بنا إلى لبّ الموضوع قد يكون...
  3. قصة ايروتيكة علي عبدالله سعيد - جسد بطعم الندم “إغتصابي الأول”

    إغتصابي الأول كان بالأصابع على باب الفرن, حتى اللحظة لم يصدقني أحد. حتى ذاك الذي ما زلت أنتظر منه لو كلمة مرحبا.. لم يصدق ذلك. لم يكن بإمكانه أن يصدق الحكاية, إلا على مضض. ـ بالأصابع ؟ ـ على باب الفرن؟ هذه ضريبة الخبز هنا.. ها أنا عارية..عارية تماما أحدهم يتشمم رائحة كيلوتي. ثم يبصق على ما بين فخذي. ثم يبصق.. صارخا: ـ إرفعي ساقيك ـ أمرك.. ـ ما الذي تظني بأننا فاعلينه بك؟ – إغتصاب جماعي حيواني.. لامرأة فائضة أساسا عن حاجة الذكور, عن حاجة الأرض. ـ لا.. لن نحقق لك متعة جنسية من هذا القبيل. كلكن...
  4. قصة إيروتيكية : حميد العقابي - رسالة في الجلق والجلاقة لشيخ الطريقة الجاهرية الحرّ الفقير ج1

    الجلق أحد أسماء العادة السرية هذا كتاب ألّفه بطل روايتي ( الضلع ) التي ستصدر قريبا عن دار الجمل . توطئة بسم الله الرحمن الرحيم والصلاةُ والسلام على أشرفِ الخلقِ وسيّدِ المرسلين محمد بن آمنة الأمين الذي أُرسلَ للناسِ رحمةً باسطاً الشريعة للخلقِ نعمةً لا نقمة ميسّراً أمورهم بما تشتهي الأنفسُ التائقةُ للسموّ معطياً الجسدَ حقّهُ جاعلاً اللذةَ بمنزلةِ العبادةِ مؤالفاً بين اللهِ والباهِ إذْ ساوى في دنياه بين حبّ النساء وقراءة القرآن الكريم بمنزلةٍ واحدةٍ ولم يتركْ " في شؤونِ الخلقِ شاردةً ولا...
  5. قصة إيروتيكية : سلام إبراهيم - اختطاف

    أخذتني من أحشاء السوق المسقوف، من رائحة الأقمشة والزعفران، المسك والبخور، من مخاريط الضوء المنهمر من ثقوب السقف الصفيحي الصدئ المنخور، من برودة الظلال، من البلاط المبقع بدوائر الشمس، من الأغبرة المتراقصة وهي تعفرني أثناء مروري المتأني في طريقي إلى دكان أبي النجار، من الغمرة العميقة، من كسل الظلال. أيقظني وجهها المضيء، وأنساني لعبة الأغبرة والروائح والأضواء، فحملتُ مبهوراً بنحت القسمات المتناغمة بالشعر الكستنائي المتحدر أمواجاً.. أمواجاً. كانت بصحبة أختها الكبيرة السمراء. صرنا وجهاً لوجه....
  6. قصة إيروتيكية - سلام إبراهيم - في مديح المهبل

    في مديح الشق المقدس (المهبل) ها أنذا أسخر من كيان الذكر اللاهث.. الساعي إلى دفءٍ يظل يفتقده كل العمر حال خروجه من بحرها الدفين الذي لا أفق له ولا ساحل سوى الدنيا المبكية. لحظة فريدة جليلة تحرزها الأنثى في إرث روح جنسها السري، غير القابل للفضح مهما قيل عنه وصفاً وشرحاً. ركعتُ مرة أخرى جوارها. كنتُ أنهج، أجود بنفسي باحثاً عن نسمة تخفف وهج هذي الرمضاء المتأججة على السرير. أحطتُ خاصرتها براحة كفيّ. حركتها جانباً. كانت طيعة بين أصابعي وكأنها مستيقظة. فككت زر مشد الصدر، وتركتها تستلقي ثانية...
  7. جورج سلوم - موسيقى الصمت في المسرح المهجور

    مسرحي هذا .. بُني للحب فقط .. لذلك في زمن الحرب غدا مهجوراً .. فالحب والخوف لا يجتمعان .. إلا إذا كان الحب اغتصاباً. أبطال هذا المسرح كانوا عازفين مهرة مرهفي الحس.. لكنهم اليومَ مشغولون بالعزف على البنادق والمدافع .. ومقطوعات البنادق ليست مكتوبة .. هي سماعية فقط وقائمة على ردّ الفعل .. وهي عالمية ومفهومة في كل البلدان.. والمعركة أوركسترا عظيمة فيها الكثير من العازفين .. مجموعات متربّصة تتأبّط آلاتها .. وتطلق أنغامها بإيعاز من القائد .. ومن الخلف يصطفّ المنشدون يلوّنون الأنغام بالصيحات...
  8. ميلود خيزار - أوّل الرّيــــح.. شعر

    1 الرّياحِ تُبالغُ في النّبلِ حتّى أنّـها لَتَخلعُ شالَ الغيمة على كَتفـيْ تلّةٍ جَرّدها الصّيفُ. 2 القصيدةُ، طائرةٌ ورقيّةٌ عُصفورُها يَطيـرُ عكسَ رَغبةِ الرّيح. 3 فـي فِناءِ بيتنا القديم تَفلـِي عَجوزُ الرّيـح رأسَ مشمشة فاجأهُ شَيبُ الإزهار. 4 " كِلاهُما شَهــيّ: أنفُ الـمَلكِ و سُرَّةُ الجارية " تَقولُ دودةُ القبـرِ (و تَـهمِسُ ريــحُ الجثّة ) 5 أهمِسُ إلى الكهفِ فتَصرُخُ الجُدرانُ. أصرُخُ في البئـر فيبتلّ الكلام. أتلفّعُ بالرّيـــحِ و أُصغي إلى حِكاياتِ "هِجراتِ البذور". 6 أنا من...
  9. حوار : السعيد بوطاجين - الشاعر ميلود خيزار لــ "الأثر".. "الحداثة" لا تزال في ثوب "الوافد الغريب" على حياتنا العامة

    عندما اقترحت على الشاعر الجزائري ميلود علي خيزار، إجراء حوار مع "الأثر"، وافق دون تردد، وببعض الحياء. لكني كنت أدرك، بالمقابل، ومن خلال ما قرأت له من شعر وتحليل وآراء، أنه يقف على الأرض مثل نبتة تعرف وضعها وقدرها. أي أنه كان من هذه الذرية التي لا تعتدي على الشعر كقيمة، كمفهوم وتمثل وممارسة ورؤية ذاتية، قبل أن تكون استيرادا ليقين غيري، أكبر أو أصغر مما نحتاج إليه في سياقات عينية.. يتحدث الشاعر في هذا اللقاء عن قضايا اللغة والحداثة والمنهج والأنا والآخر، وعن الكتابة كتجربة ذاتية في علاقاتها...
  10. قصة إيروتيكية : ميلود خيزار - من رواية "سكيزوفرينيا"

    كنتُ في حدود السّابعة عشرة ... يومها كنتُ عائدا من الثّانوية... قُبيل ذلك المغرب البعيد... كنتُ دنوتُ من بيتنا ... حين سمعتُ صوتها المفرط الرقّة : ء "ميدو... ميدو". ومن بابها الموارَب تسلّلت يدُها النّاعمةُ البياض ... وهمستْ بي: " ممكن تشتري لي علبة ثقاب وسكّر؟ " عدتُ إليها بحاجتها ... كان المغربُ قد أذّن .. ناولتُها السكّر وعلبة الثّقاب ... ولما مددت يدي بقية نقودها... قبضتْ عليها بقوة وخطفتني كشجيرة صغيرة إلى داخل الدّار... تملّكني الرّعب : "ماذا يحدث ؟ ". لكنّ جارتي المتزوّجة الأرملة منذ...
  11. جورج سلوم - أحلام مبللة

    كانت معلّقة بين السماء والأرض على شفا جُرفٍ يقود إلى الهاوية .. فصاحت متوسّلة: -لا تفلِت يدي أرجوووووك . أجاب وكان واقفاً فوقها .. ممسكاً بيدها وقد خارت قواه : -إذا لم أفلتكِ ... سنسقط سوياً ! - دخيلك ..أتوسّل إليك .. رأسي تدور عندما أنظر إلى أسفل .. لا تتركني.. ابقَ معي قليلاً . - وأنا بدأت قوايَ تتهالك .. قد أسقط معكِ .. ليس لديّ ما أمسك به . - ويلي .. كم ستبكي أمي عليّ .. ستموت ورائي غارقة بدموعها .. .. - يدكِ بدأت تنزلق .... إنها مشيئة القدر.. لا تنظري إلى أسفل .. انظري إلى...
  12. جورج سلوم - أنصاف الرجال!!!!

    المرء بأصغريه .. قلبه ولسانه .. وهما على الخط المنصف للرجل .. وعندهما يلتقي النصفان الأيمن والأيسر للمرء.. والنصفان ليسا بحالة تعادل ولا تكافؤ .. ولا يتطابقان إلا ظاهرياً هناك نصف أقوى من نصف .. وأكثر مهارة ونصفٌ أكبر من نصف ..وأكثر جسارة فالذراع الأيمن أضخم عضلياً .. وأكثر قوة .. وأدقّ بالحركات .. وبالنهاية هو السائد عند معظم البشر .. هو الذي يكتب والآخر مجرد قارئ .. وهو الذي يستعمل الممحاة .. والآخر مجرد مكنسة لبقايا الكتابة يمسحها حتى أطراف الورقة .. ثم ينفخ الفم عليها .. فيزول كل...
  13. قصة إيروتيكية : بكر حمّادي - طفولة أيروسية

    في برَّاكة عمّي بَراكة فُتحت البوّابـة القصبيّة ببطء، وخرج عمّي بَراكة مائلا يقدّم جذعه الأيسر من جسمه، ضيّق كرشه المنتفخة ليتسنّى له النّفاذ والخروج بسهولة، ثمّ صرخ في وجوهنا يطالب بتسوية الصّفوف والتزام الصّمت. كان متفانيا في مهامه كرائد جيش، يوصينا بالتحشدّ تحت شجرة «التُّــغـزاز» المجاورة لمنزله مباشرة بعد ساعة الإفطار، نجلس وعمود الكهرباء منطفئ، عيوننا مشتعلة كفـوانيس نحاسية تتلألأ، تتطاير كـيراعات مضيئة في الفضاء، أي حماس ثوريّ زرعه فينا عمّي براكة !؟ كلّ يوم من رمضان نلملم...
  14. جورج سلوم - لزوم الشيء

    تأتيني والعلكة في فمها .. كلزوم الشيء تضعها عندما أقترب منها وكأنها بداية للحدث.. وهكذا في كل مرة .. تبقى العلكة في فمها وتصدر صوتاً رتيباً من حنكها كعدّاد الثواني .. كمؤقّت زمني يعلِكُ الوقتَ عَلكاً .. كأنّ العلكة تبتلع الكلام الذي لن تقوله .. قد تستعملها كمعطّر للأنفاس أو قد تعطيها نوعاً من الاستخفاف بما سيجري .. لا أدري ولكن طالما العلكة تعمل فيجب أن تعلم أنّ جلستنا مستمرة .. إنها لزوم الشيء ! كما تضع أيضاً رشّة من العطر قبل الحدث .. لزوم الشيء وأصول الصنعة كما قالت في إحدى المرات...
  15. جورج سلوم - الهاتف الغبي

    صوته عبر مسماع الهاتف يثيرها ..كلمة واحدة ..ذبذبة من ذبذبات صوته ..أنفاسه بدون كلام ..كلها تبعث فيها قشعريرة غريبة ولا يحدث ذلك لو واجَهَتْه ..على العكس من ذلك ..تحب أن يكون لقاؤهما مقتضباً ..مختصراً ..بل ومبتوراً ..لا تريد أن تلتقي عيناها بعينيه ..ولا أن تحسَّ بحرارة أنفاسه قريبة منها ..كأنها ستصيح به ..تنهره ..(أن ابتعد عني الآن ..وكلّمني هاتفياً ) وفي الموعد المحدد – يلتزم به – تكون مستعدة ..مستلقية على فراشها ..وباب غرفتها مُقفل ..وتنتظر رنة هاتفه تعرفها ..يتسرّع نبضها لإيقاعِ تلك...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..