نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

قصة إيروتيكية

  1. قصة ايروتيكة حميد عقبي - ليلة ساخنة في بيجال..

    كل شيء هنا يفوح بالجنس، محلات الملابس الجنسية الخاصة بالساديين وأدواتهم وأدوات وأكسسوارات لجميع الميولات الجنسية. هنا أيضاُ بعض العاهرات يعرضن أجسادهن مباشرة دون سماسرة، هنا باعة الكيف والهواتف المسروقة، هنا يمكن شراء الشهوات والرغبات بالمال. لم يفكر التوقف بالميترو رقم 2 في محطة بيجال أو يتجول في هذا الشارع وأماكنه سيئة السمعة، وحدها الصدفة جعلته يكتشف هذا العالم وتكون له قصة وذكرى معه، كان بوده النزول بمحطة ساحة إيطاليا ليذهب إلى الفندق الرخيص الذي سيقيم فيه هذه الليلة، لم يتعود المبيت...
  2. قصة ايروتيكة حميد العقابي - الضلع.. (فصل من رواية)

    عدتُ إلى سريري ورحتُ أقرأ قي (أخبار النساء)، وأرحلُ في البياض والسواد بغفواتٍ سريعة تختزلُ الماضي بكابوسٍ خانق، أو حلم سريع يتسربُ من بين أصابع الوقت. فتحتُ عيني فوجدتُ إستا تجلسُ عند حافة السرير، تنظر إليّ بفضول كأنها تنتظر مني أن أبوحَ لها بما أفكرُ فيه الآن أو بما مرّ بي في غفوتي. وحينما لم نجدْ ما نبدأ به حديثنا، اقتربتْ مني بترددٍ حذرٍ وهي تمسكُ موضع النبضَ في رسغي حتى توسطتْ السرير فلامستْ عجيزتها منتصف جسدي. تحركتْ يدي نحو جسدها إلا أنني ألجمتها بكبرياء وعفّة. انقلبتُ على جهةِ اليمين...
  3. قصة ايروتيكة حميد العقابي - بنــاتُ آوى

    نوافذُ مضاءةٌ على طول خط الأفق، الساعةُ الثالثةُ فجراً، نوافذُ مُسدلةُ الستائر وأنا منتعظٌ، بناتُ آوى يحفرنَ رأسي كمثـقـبٍ كهربائي "بناتِ آوى ما الذي تردنهُ مني؟" يقولُ سعدي يوسف، ها أنا أستيقظُ من موتي، تعالي، انظري إليه سترينَ النبضَ بأمَّ فخذيكِ، نافذةٌ مضاءةٌ، مراهقةٌ تمارسُ العادة السرية، أنا منتعظٌ، بناتُ آوى يتعالى عواؤهـنَ في رأسي، سيدةٌ في الأربعين من عمرها تمارسُ الجنسَ مع الليلِ، أتجاهـلُ طولَ قضيبهِ وأحدقُ إلى قاعِ البئرِ أنا ظامئٌ، عجوزٌ تمدّ يدها بين فخذيها سهواً، من أين جاءَ...
  4. قصة ايروتيكة محمد أبو العزم - على سرير العاهرة !

    كانت تلك المرة الأولى التى أخوض فيها تلك التجربة، جلستْ أمامي على السرير متشحة بسواد قميص شفاف قصير يكشف عن كل مفاتنها، نظرت إليها خلسة خشية أن تراني وأنا أرمق نهديها المكتنزين، لكنها نظرت إلي نظرة العارف الخبير، وقالت: ماتخافش، هى المرة الأولى كده. كان وجهي متضرجا، وجسدي يضطرم كأنما جذوة نار وضعت بداخلي، وراحت النار تتقد وتتقد، ووجهى يزداد احمرارا، اقتربت منى وربتت بيدها على فخذتي، سرت في جسدى رعشة غريبة، ربما تلك المرة الأولى التى أشعر فيها بتلك الرعشة، أهى الشهوة، أم الحب، أم سحر فى أيدى...
  5. قصة ايروتيكة قصص ايروسية - أرشيف

    متصفح يضم العديد من القصص والروايات الايروتيكية العربية والمترجمة للعديد من المبدعين العرب ومن مختلف البلدان قصص ايروتيكية
  6. قصة ايروتيكة ناصر الجاسم - مساء الحسا..

    في البدء: حينما لا يهبنا الخمر الغناء العالي ولا الارتفاع عن الكراسي، فمعنى ذلك أن الساقية شيطانة تطوف علينا وليست ملاكا يحفنا، وأن المساء سجادة قبح حمراء، وأن الحانة حديقة كلاب ضالة. حمائم القمري تبذل زينة ريشها الملون بسخاء على أعمدة الكهرباء وفوق أسلاكها، وغناؤها الشجي في المساء يعبر عن الشوق إلى بغداد، ويتناثر من عل في آذان الفلاحين وهم بمحشاتهم غاطسون في جداول المياه يحسنونها من النباتات التي تعيق سرعة العبور، وهداهد سليمان النبي تغازل أفواه البنادق بوقوفها الطويل متحدية الموت على...
  7. قصة ايروتيكة جورج سلوم - الحقنة المنزلية المعتادة.. نص من كتاب (الإنفصال عن الواقع )

    فجأة وبدون سابق إنذار أصبحَتْ كئيبة .. والكآبة التي حلّت عليها ليست نوبة وقتية كما عوّدته .. كان يفسّر النوب التي تتعرّض لها بتفاسير تابعة لمكوّنات المرأة الجسدية أو النفسية أو الدورية .. فلم يلقِ بالاً لحزنٍ عابر قد يذوب ويضمحلّ من تلقاء نفسه وكان سكوته وتجاهله لتلك النوَب يجعلها تنطفئ وتختفي بلا دخان ولا رماد .. كصاعقة أو ومضة برق سماوية أو تماسٍ كهربائي .. يشتعل بدون ثقاب وينطفئ بلا ماء ويزول بلا أثر.. أما دخوله إلى تفاصيلها – على طريقة التدخّل في شؤونها - فيجعلها تنتفض وتثور أو...
  8. قصة ايروتيكة جورج سلوم - المعالجة بطريقة (نادو )!

    هذه القصة حقيقية وليست من نسج الخيال .. وفيها بعض التصرّف بطلتها ناديا وهذا اسمها .. ولقبها (نادو) لكلّ من يناديها أبدأ قصتي بالإعتراف بتصرّفٍ قد يكون لا أخلاقياً .. لكنه حدث بمحض الصدفة.. فمنذ عشر سنوات تقريباً حدثت موجة لتركيب كاميرات المراقبة في كل مكان .. على بابكَ وفي فندقك ومطعمك .. وبدأتَ تسجّل كل شيء ... حتى أن البعض ركّب كاميراتٍ خفية في بيته وسيارته.. وأجهزة تنصّت على هاتف المنزل وكنت ممّن ركِبوا تلك الموجة .. فوضعت آلة تصوير خفية للمراقبة في غرفة الانتظار في عيادتي الخاصة .....
  9. إسماعيل وصفي - كليوباترا

    (1) جلست في التراس الخارجي للفندق الجميل المطل على البحر في شرم الشيخ، أخذت تدخن سيجارتها الرفيعة في هدوء يخفي توترها، فات أوان التراجع، عليها أن تواجه تجربتها وتتعامل معها، وتستمتع بها كيف كانت، كانت ترتدي فستانًا إغريقيًا ساحرًا أبيض اللون له فتحة صدر بحرف (V) يظهر مفرق النهدين وبحمالات وبلا أكمام، كما يظهر نصف ظهرها عاريًا، لكنه يصل إلى الأرض في انسيابية تجسم طيات جسدها الطويل والملفوف. أخذت تنفث دخان سيجارتها إلى أعلى ماطة شفتيها في حركة مغرية وهي مسترسلة في أفكارها حين جاءها صوت...
  10. جورج سلوم - نكاح الجن!!

    لماذا تعود إليّ دماء الحيض بعد طول انقطاع ؟.. لقد نسيتُ الدورة الطمثية وفقدتُ ارتباطاتي بميعادها الشهري .. فلماذا تنزف مجدّداً أيها الرحم ..أم أنها دموع الوداع؟ ما تلك الإفرازات الموشّحة بخيوط الدم المُقلق ؟ كأنه سعالٌ رحميٌّ مدمّى ..هل سمعتم سعالَ الرحم ؟ وعطاسَه يسيل مخاطاً من قيعان جسدي .. كأنها انفلونزا ضلّت طريقها فسكنت جوف الرحم بدل الأنف ! لا ليست عدوى .. فأنا مازلت عذراء وإن تجاوزتُ الخمسين ولم يعطس أحدٌ أو يسعل قرب خياشيمي السفلية .. ولم ينفّ أحد مخاطه قربَها .. ولم يتفّ...
  11. جورج سلوم - نكاح اليد!

    وجاؤوا يطلبون يدها فقط.. للزواج ولم يقولوا قدمها وبحضور مأذونٍ له .. تتناكح يدا العريس وولي العروس أولاً تحت منديل .. لأنّ السّترَ مطلوبٌ في النكاح .. وتلتقي عيونهما ويتبادلان كلمات الوفاق والاتفاق.. وما غيرُ الأصابع يعرف ماجرى تحت المنديل .. إنه نكاح اليد ! فعندما أضع يدي على يدها يسمونه (وضع اليد ).. ووضع اليد على شيء يعني امتلاكه قانوناً .. ونكاح ذات اليد شرعيٌّ ومنه جاءت عبارة ( ما ملكت أيمانكم ).. وطول ذات اليد .. مالٌ وسلطةٌ وجاه وآهٍ من قِصَر ذات اليد .. وهو فقرٌ وضعفٌ وقلة...
  12. إسماعيل وصفي - ميرفت

    - .............. هز رأسه غير مصدق لما يسمع، كذب أذنيه بالمعني الحرفي للكلمة: - إنتي بتقولي إيه ؟!!، أنا مش فاهم ولا كلمة !!، بالراحة عيدي تاني. - .............. هز رأسه مرة أخرى: - والله ما فاهم حاجة، عيدي تالت. - .............. - لأ دا إنتي إتجننتي رسمي، إنتي عايزاني أتجوز ميرفت ؟!! بدأ يصيح في زوجته وهو ينظر إليها نظرته للمجنون. - وطي صوتك يا محمد........وطي صوتك، ثم صمت انتظر فيه محمد بفارغ الصبر أن تقول زوجته شيئًا - أنا...
  13. جورج سلوم - صدرها .. لا يضيق بك

    كلما ضاقت بيَ السبل تذكّرتها .. وكانت تستجيب لندائي .. تترك ما في يدها مهما كان وتأتيني.. كطبيب يلبّي نداء الإسعاف قبل أن يسأل عما يشتكيه المريض .. يحاول علاجه ولو كان المرض من غير اختصاصه .. لهفته تكفي ..مساندته تعطيك دعماً .. وقد يسكّن الطبيب ألمك فقط .. بجرعة مخدّرة وذلك ما ترجوه منه في ساعة ألم هي أعظم من ذلك الطبيب .. فجرعة المخدر عندها موجودة ..ولكنها أيضاً تحتضنك .. وتمسح دموعك .. والطبيب لا يفعل ذلك تستمع لهلوساتك وتخريفاتك اللفظية .. لاتسخر منك ولا تسمّيها انهيارات عصبية.....
  14. جورج سلوم - مداخلات متداخلة

    هذه ليلتها .. ليلة دُخلتِها .. ويقولون يدخلُ عليها .. وشرعاً يدخل بها .. إن هذا الدّخول بحدّ ذاته هو ما يُخيفها .. والإدخال يُقلقها .. بل ويؤرّقها .. أنه تداخلٌ عليها وتدخّلٌ بها .. ولذا كانت متداخلة في بعضها .. ليس كإدخال السيف في غمده فذلك إخمادٌ للحرب .. وليس كإدخاله في الخصم فذلك طعن ٌ.. ولو جمعتها بالتأنيث صارت طعناتٍ بمعنى التكرار .. ولو جمعتها بالتذكير صارت طعوناً بمعنى الرفض .. والزواجُ عندها طعناتٌ وطعون ليس الأمر كما سبق.. والمداخلة السابقة لم تدخل بنا إلى لبّ الموضوع قد يكون...
  15. قصة ايروتيكة علي عبدالله سعيد - جسد بطعم الندم “إغتصابي الأول”

    إغتصابي الأول كان بالأصابع على باب الفرن, حتى اللحظة لم يصدقني أحد. حتى ذاك الذي ما زلت أنتظر منه لو كلمة مرحبا.. لم يصدق ذلك. لم يكن بإمكانه أن يصدق الحكاية, إلا على مضض. ـ بالأصابع ؟ ـ على باب الفرن؟ هذه ضريبة الخبز هنا.. ها أنا عارية..عارية تماما أحدهم يتشمم رائحة كيلوتي. ثم يبصق على ما بين فخذي. ثم يبصق.. صارخا: ـ إرفعي ساقيك ـ أمرك.. ـ ما الذي تظني بأننا فاعلينه بك؟ – إغتصاب جماعي حيواني.. لامرأة فائضة أساسا عن حاجة الذكور, عن حاجة الأرض. ـ لا.. لن نحقق لك متعة جنسية من هذا القبيل. كلكن...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..