نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

قصة إيروتيكية

  1. إسماعيل وصفي - كليوباترا

    (1) جلست في التراس الخارجي للفندق الجميل المطل على البحر في شرم الشيخ، أخذت تدخن سيجارتها الرفيعة في هدوء يخفي توترها، فات أوان التراجع، عليها أن تواجه تجربتها وتتعامل معها، وتستمتع بها كيف كانت، كانت ترتدي فستانًا إغريقيًا ساحرًا أبيض اللون له فتحة صدر بحرف (V) يظهر مفرق النهدين وبحمالات وبلا أكمام، كما يظهر نصف ظهرها عاريًا، لكنه يصل إلى الأرض في انسيابية تجسم طيات جسدها الطويل والملفوف. أخذت تنفث دخان سيجارتها إلى أعلى ماطة شفتيها في حركة مغرية وهي مسترسلة في أفكارها حين جاءها صوت...
  2. جورج سلوم - نكاح الجن!!

    لماذا تعود إليّ دماء الحيض بعد طول انقطاع ؟.. لقد نسيتُ الدورة الطمثية وفقدتُ ارتباطاتي بميعادها الشهري .. فلماذا تنزف مجدّداً أيها الرحم ..أم أنها دموع الوداع؟ ما تلك الإفرازات الموشّحة بخيوط الدم المُقلق ؟ كأنه سعالٌ رحميٌّ مدمّى ..هل سمعتم سعالَ الرحم ؟ وعطاسَه يسيل مخاطاً من قيعان جسدي .. كأنها انفلونزا ضلّت طريقها فسكنت جوف الرحم بدل الأنف ! لا ليست عدوى .. فأنا مازلت عذراء وإن تجاوزتُ الخمسين ولم يعطس أحدٌ أو يسعل قرب خياشيمي السفلية .. ولم ينفّ أحد مخاطه قربَها .. ولم يتفّ...
  3. جورج سلوم - نكاح اليد!

    وجاؤوا يطلبون يدها فقط.. للزواج ولم يقولوا قدمها وبحضور مأذونٍ له .. تتناكح يدا العريس وولي العروس أولاً تحت منديل .. لأنّ السّترَ مطلوبٌ في النكاح .. وتلتقي عيونهما ويتبادلان كلمات الوفاق والاتفاق.. وما غيرُ الأصابع يعرف ماجرى تحت المنديل .. إنه نكاح اليد ! فعندما أضع يدي على يدها يسمونه (وضع اليد ).. ووضع اليد على شيء يعني امتلاكه قانوناً .. ونكاح ذات اليد شرعيٌّ ومنه جاءت عبارة ( ما ملكت أيمانكم ).. وطول ذات اليد .. مالٌ وسلطةٌ وجاه وآهٍ من قِصَر ذات اليد .. وهو فقرٌ وضعفٌ وقلة...
  4. إسماعيل وصفي - ميرفت

    - .............. هز رأسه غير مصدق لما يسمع، كذب أذنيه بالمعني الحرفي للكلمة: - إنتي بتقولي إيه ؟!!، أنا مش فاهم ولا كلمة !!، بالراحة عيدي تاني. - .............. هز رأسه مرة أخرى: - والله ما فاهم حاجة، عيدي تالت. - .............. - لأ دا إنتي إتجننتي رسمي، إنتي عايزاني أتجوز ميرفت ؟!! بدأ يصيح في زوجته وهو ينظر إليها نظرته للمجنون. - وطي صوتك يا محمد........وطي صوتك، ثم صمت انتظر فيه محمد بفارغ الصبر أن تقول زوجته شيئًا - أنا...
  5. جورج سلوم - صدرها .. لا يضيق بك

    كلما ضاقت بيَ السبل تذكّرتها .. وكانت تستجيب لندائي .. تترك ما في يدها مهما كان وتأتيني.. كطبيب يلبّي نداء الإسعاف قبل أن يسأل عما يشتكيه المريض .. يحاول علاجه ولو كان المرض من غير اختصاصه .. لهفته تكفي ..مساندته تعطيك دعماً .. وقد يسكّن الطبيب ألمك فقط .. بجرعة مخدّرة وذلك ما ترجوه منه في ساعة ألم هي أعظم من ذلك الطبيب .. فجرعة المخدر عندها موجودة ..ولكنها أيضاً تحتضنك .. وتمسح دموعك .. والطبيب لا يفعل ذلك تستمع لهلوساتك وتخريفاتك اللفظية .. لاتسخر منك ولا تسمّيها انهيارات عصبية.....
  6. قصة ايروتيكة حميد العقابي - بنــــــــاتُ آوى

    نوافذُ مضاءةٌ على طول خط الأفق، الساعةُ الثالثةُ فجراً، نوافذُ مُسدلةُ الستائر وأنا منتعظٌ، بناتُ آوى يحفرنَ رأسي كمثـقـبٍ كهربائي "بناتِ آوى ما الذي تردنهُ مني؟" يقولُ سعدي يوسف، ها أنا أستيقظُ من موتي، تعالي، انظري إليه سترينَ النبضَ بأمَّ فخذيكِ، نافذةٌ مضاءةٌ، مراهقةٌ تمارسُ العادة السرية، أنا منتعظٌ، بناتُ آوى يتعالى عواؤهـنَ في رأسي، سيدةٌ في الأربعين من عمرها تمارسُ الجنسَ مع الليلِ، أتجاهـلُ طولَ قضيبهِ وأحدقُ إلى قاعِ البئرِ أنا ظامئٌ، عجوزٌ تمدّ يدها بين فخذيها سهواً، من أين جاءَ...
  7. جورج سلوم - مداخلات متداخلة

    هذه ليلتها .. ليلة دُخلتِها .. ويقولون يدخلُ عليها .. وشرعاً يدخل بها .. إن هذا الدّخول بحدّ ذاته هو ما يُخيفها .. والإدخال يُقلقها .. بل ويؤرّقها .. أنه تداخلٌ عليها وتدخّلٌ بها .. ولذا كانت متداخلة في بعضها .. ليس كإدخال السيف في غمده فذلك إخمادٌ للحرب .. وليس كإدخاله في الخصم فذلك طعن ٌ.. ولو جمعتها بالتأنيث صارت طعناتٍ بمعنى التكرار .. ولو جمعتها بالتذكير صارت طعوناً بمعنى الرفض .. والزواجُ عندها طعناتٌ وطعون ليس الأمر كما سبق.. والمداخلة السابقة لم تدخل بنا إلى لبّ الموضوع قد يكون...
  8. قصة ايروتيكة علي عبدالله سعيد - جسد بطعم الندم “إغتصابي الأول”

    إغتصابي الأول كان بالأصابع على باب الفرن, حتى اللحظة لم يصدقني أحد. حتى ذاك الذي ما زلت أنتظر منه لو كلمة مرحبا.. لم يصدق ذلك. لم يكن بإمكانه أن يصدق الحكاية, إلا على مضض. ـ بالأصابع ؟ ـ على باب الفرن؟ هذه ضريبة الخبز هنا.. ها أنا عارية..عارية تماما أحدهم يتشمم رائحة كيلوتي. ثم يبصق على ما بين فخذي. ثم يبصق.. صارخا: ـ إرفعي ساقيك ـ أمرك.. ـ ما الذي تظني بأننا فاعلينه بك؟ – إغتصاب جماعي حيواني.. لامرأة فائضة أساسا عن حاجة الذكور, عن حاجة الأرض. ـ لا.. لن نحقق لك متعة جنسية من هذا القبيل. كلكن...
  9. قصة إيروتيكية : حميد العقابي - رسالة في الجلق والجلاقة لشيخ الطريقة الجاهرية الحرّ الفقير ج1

    الجلق أحد أسماء العادة السرية هذا كتاب ألّفه بطل روايتي ( الضلع ) التي ستصدر قريبا عن دار الجمل . توطئة بسم الله الرحمن الرحيم والصلاةُ والسلام على أشرفِ الخلقِ وسيّدِ المرسلين محمد بن آمنة الأمين الذي أُرسلَ للناسِ رحمةً باسطاً الشريعة للخلقِ نعمةً لا نقمة ميسّراً أمورهم بما تشتهي الأنفسُ التائقةُ للسموّ معطياً الجسدَ حقّهُ جاعلاً اللذةَ بمنزلةِ العبادةِ مؤالفاً بين اللهِ والباهِ إذْ ساوى في دنياه بين حبّ النساء وقراءة القرآن الكريم بمنزلةٍ واحدةٍ ولم يتركْ " في شؤونِ الخلقِ شاردةً ولا...
  10. قصة إيروتيكية : سلام إبراهيم - اختطاف

    أخذتني من أحشاء السوق المسقوف، من رائحة الأقمشة والزعفران، المسك والبخور، من مخاريط الضوء المنهمر من ثقوب السقف الصفيحي الصدئ المنخور، من برودة الظلال، من البلاط المبقع بدوائر الشمس، من الأغبرة المتراقصة وهي تعفرني أثناء مروري المتأني في طريقي إلى دكان أبي النجار، من الغمرة العميقة، من كسل الظلال. أيقظني وجهها المضيء، وأنساني لعبة الأغبرة والروائح والأضواء، فحملتُ مبهوراً بنحت القسمات المتناغمة بالشعر الكستنائي المتحدر أمواجاً.. أمواجاً. كانت بصحبة أختها الكبيرة السمراء. صرنا وجهاً لوجه....
  11. قصة إيروتيكية - سلام إبراهيم - في مديح المهبل

    في مديح الشق المقدس (المهبل) ها أنذا أسخر من كيان الذكر اللاهث.. الساعي إلى دفءٍ يظل يفتقده كل العمر حال خروجه من بحرها الدفين الذي لا أفق له ولا ساحل سوى الدنيا المبكية. لحظة فريدة جليلة تحرزها الأنثى في إرث روح جنسها السري، غير القابل للفضح مهما قيل عنه وصفاً وشرحاً. ركعتُ مرة أخرى جوارها. كنتُ أنهج، أجود بنفسي باحثاً عن نسمة تخفف وهج هذي الرمضاء المتأججة على السرير. أحطتُ خاصرتها براحة كفيّ. حركتها جانباً. كانت طيعة بين أصابعي وكأنها مستيقظة. فككت زر مشد الصدر، وتركتها تستلقي ثانية...
  12. جورج سلوم - موسيقى الصمت في المسرح المهجور

    مسرحي هذا .. بُني للحب فقط .. لذلك في زمن الحرب غدا مهجوراً .. فالحب والخوف لا يجتمعان .. إلا إذا كان الحب اغتصاباً. أبطال هذا المسرح كانوا عازفين مهرة مرهفي الحس.. لكنهم اليومَ مشغولون بالعزف على البنادق والمدافع .. ومقطوعات البنادق ليست مكتوبة .. هي سماعية فقط وقائمة على ردّ الفعل .. وهي عالمية ومفهومة في كل البلدان.. والمعركة أوركسترا عظيمة فيها الكثير من العازفين .. مجموعات متربّصة تتأبّط آلاتها .. وتطلق أنغامها بإيعاز من القائد .. ومن الخلف يصطفّ المنشدون يلوّنون الأنغام بالصيحات...
  13. ميلود خيزار - أوّل الرّيــــح.. شعر

    1 الرّياحِ تُبالغُ في النّبلِ حتّى أنّـها لَتَخلعُ شالَ الغيمة على كَتفـيْ تلّةٍ جَرّدها الصّيفُ. 2 القصيدةُ، طائرةٌ ورقيّةٌ عُصفورُها يَطيـرُ عكسَ رَغبةِ الرّيح. 3 فـي فِناءِ بيتنا القديم تَفلـِي عَجوزُ الرّيـح رأسَ مشمشة فاجأهُ شَيبُ الإزهار. 4 " كِلاهُما شَهــيّ: أنفُ الـمَلكِ و سُرَّةُ الجارية " تَقولُ دودةُ القبـرِ (و تَـهمِسُ ريــحُ الجثّة ) 5 أهمِسُ إلى الكهفِ فتَصرُخُ الجُدرانُ. أصرُخُ في البئـر فيبتلّ الكلام. أتلفّعُ بالرّيـــحِ و أُصغي إلى حِكاياتِ "هِجراتِ البذور". 6 أنا من...
  14. حوار : السعيد بوطاجين - الشاعر ميلود خيزار لــ "الأثر".. "الحداثة" لا تزال في ثوب "الوافد الغريب" على حياتنا العامة

    عندما اقترحت على الشاعر الجزائري ميلود علي خيزار، إجراء حوار مع "الأثر"، وافق دون تردد، وببعض الحياء. لكني كنت أدرك، بالمقابل، ومن خلال ما قرأت له من شعر وتحليل وآراء، أنه يقف على الأرض مثل نبتة تعرف وضعها وقدرها. أي أنه كان من هذه الذرية التي لا تعتدي على الشعر كقيمة، كمفهوم وتمثل وممارسة ورؤية ذاتية، قبل أن تكون استيرادا ليقين غيري، أكبر أو أصغر مما نحتاج إليه في سياقات عينية.. يتحدث الشاعر في هذا اللقاء عن قضايا اللغة والحداثة والمنهج والأنا والآخر، وعن الكتابة كتجربة ذاتية في علاقاتها...
  15. قصة إيروتيكية : ميلود خيزار - من رواية "سكيزوفرينيا"

    كنتُ في حدود السّابعة عشرة ... يومها كنتُ عائدا من الثّانوية... قُبيل ذلك المغرب البعيد... كنتُ دنوتُ من بيتنا ... حين سمعتُ صوتها المفرط الرقّة : ء "ميدو... ميدو". ومن بابها الموارَب تسلّلت يدُها النّاعمةُ البياض ... وهمستْ بي: " ممكن تشتري لي علبة ثقاب وسكّر؟ " عدتُ إليها بحاجتها ... كان المغربُ قد أذّن .. ناولتُها السكّر وعلبة الثّقاب ... ولما مددت يدي بقية نقودها... قبضتْ عليها بقوة وخطفتني كشجيرة صغيرة إلى داخل الدّار... تملّكني الرّعب : "ماذا يحدث ؟ ". لكنّ جارتي المتزوّجة الأرملة منذ...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..