1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

قصة إيروتيكية

  1. سلام إبراهيم - عشتاري العراقية

    -1- المرأة سر الوجود، المشتهى والمبغى رحمها بحر وحضنها بيت الإنسان. سأنشر نشيدي عنها مقطعا مقطعا بقصتي -عشتار العراقية- ـ يا حبيبي أحنه في حكاية من ألف ليلة وليلة!. قالتها، وعيناها اللامعتان منشغلتان عني بالسقف الخفيض المغطى بلوحات محشودة بالجواري والمغنين والراقصات المتطوحات وكأنهن سيسقطن بعد لحظة في أحضان الرواد. كنتُ مذهولاً ممتلئاً بها، وبالعكس تماماً من مخاوفها أخذتها تلك الليلة إلى مطعمٍ منزوٍ. كانت ترتدي بدلتها الترابية الضيقة حد الوركين، الفضفاضة خلف الربوة المتماسكة اللدنة. هبطنا في...
  2. محمد زفزاف - الحرف

    استطاع الحرف أن يتخلص من أيدي حرس القوات المساعدة بسهولة، لأنهم كانوا مشغولين بهدم خيمته على الشاطئ. اختفى خلف كثبان الرمل. ولأنه لم يشكل أية خطورة، لم يهتموا به. المدينة صغيرة، ويمكن غداً أو بعد غد مشاهدة الحرف وهو يتجول أو منعزلاً في ركن من مقهى يدخن الكيف في تأمل.‏ قال الضابط:‏ - لا تهتموا كثيراً. سوف يأتي ويقدم نفسه إلينا غداً صباحاً أو هذه الليلة. هل نهتم بمخبول؟!‏ قال أحدهم وهو يرفس الباش بحذائه:‏ - أخشى أن يرتكب حماقات أخرى هذا المساء.‏ قال الضابط:‏ - كل ما يهمنا هو أننا نود أن...
  3. مقتطف من رواية ماريو بارغاس يوسا - امتداح الخالة - ت: صالح علماني

    «3» أذنا يوم الأربعاء «إنهما مثل القواقع التي تحبس في متاهتها الصدفية موسيقى البحر». هذا ما تخيله دون ريغوبيرتو. فقد كانت أذناه كبيرتين جداً ومرسومتين جيداً، وكلتاهما، وإن كانت اليسرى بصورة أساسية، تنزعان إلى الابتعاد عن رأسه في الأعلى وتنحني كل منهما ملتفة على نفسها، مصممتين على أن تحتكرا لنفسيهما وحدهما كل ضجيج العالم. ومع أنه كان يخجل في طفولته من حجمهما ومن شكلهما المنحني، إلا أنه تعلّم تقبلهما. وقد وصل به الأمر إلى الإحساس بالفخر بهما بعد أن صار يكرس ليلة كاملة كل أسبوع للعناية بهما....
  4. جبران الشداني ـ ليلة سقوط بغداد

    في الحارة الثالثة من متاهات السيدة نهاد يوجد مقهى يحكى أنها تزوره أحيانا لتدعو من تشاء إلى خلوة . قادتني قدماي إلى هناك فعثرت على شبحها وحيدا يسامر الشيشة، فبادرتني بتحية المساء في خجل وسألتني عن اسمي، ثم أشارت إلى سلم يؤدي إلى غرفة مهجورة.. قالت أنه لصاحب المقهى . صعدنا إلى هناك، فرمت معطفها على السرير، ونزعت حليها الفضية، ثم أشعلت الراديو قائلة بان صوت مذيعي الأخبار يخفف من وحشة الصمت خلال ممارسة الحب، وأن بعض الموسيقى قد تخفي حضورنا عن مسامع أخيها الصغير المشاكس. وسألتني إن كنت سأشعر...
  5. مليكة الفاسي - التانجو الأخير في فـاس

    أنا “ماريا شنيدر"، الممثلة التي لا أعرفها. نعم، لا أعرفها، ولم أرها في أي فيلم؛ لكني سمعت بها من حبيبي، لا أكثر، في محادثة عابرة، ونحن نلتقط أنفاسنا بعد أن هبط عني، مشبعًا ومستمتعًا ومكتفيًا، مشبعةً ومستمتعة ومكتفية. وما يزال أمامنا بقية اليوم لما قد يخطر بالبال. عاريين، نجلس متداخلين، بلا نظام، وما تزال شهوتنا المشتركة - التي تفجرت منذ دقيقة أو اثنتين - تسيل هابطةً على فخذي. مد يده إلى علبة سجائره، وأشعل واحدةً يستمتع بأنفاسها المتصاعدة في فضاء الغرفة المنسية. نتحدث في كل شيء وأي شيء، بلا...
جاري تحميل الصفحة...