نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

مسرح

  1. عبد الكريم العامري - سلام خذ

    المشهد الأول: (في ردهة مستشفى المجانين) الأول: تجمعوا.. تجمعوا.. يا بلهاء الدنيا، عندي لكم حكاية. الثاني: (من خلف الستار) اوووه.. هذا المعتوه يوقظنا فجرا.. الأول: اي فجر هذا..؟ الشمس اشرقت، والدنيا اضيات.. وانتم نائمون كالخراف.. الثالث: (من خلف ستار آخر) صه يا هذا.. لا تجعلني أكمم فمك بجواربي.. الأول: حتى أنت أيها النتن.. حتى أنت.. تكمم فمي بجواربك.. حسنا افعلها وستراني كيف البس جواربك ولا اعطيك اياها.. ها.. سكت.. الا تفعلها.. يله.. افعلها.. لو كان لديك جوراب لما قلت هذا.. الثالث:...
  2. عبد الكريم العامري - نخلـــــــــــة.. مسرحية

    الشخوص: 1- نخلة امرأة في عقدها السادس 2- الزوج 3- الرجل/1 سكرتير الابن 4- الرجل/2 نزيل مع الزوج في السجن 5- الإبن 6- رجال حماية (منزل بسيط جدا، ساعة جدارية على الحائط توقفت عقاربها عند السابعة وعشرين دقيقة، صورة قديمة للزوج علقت أسفل الساعة، نخلة تقف امام الصورة وتخط بقلم في الحائط الذي ملأته الخطوط التي تشير الى الزمن) نخلة: عشرون عاما مضت وأنا أضع أيامي أمامي خطوطا داكنة، هذا كل ما بقي لي، صورتك وساعة توقفت عقاربها مع توقف دقات قلبك.. هي ذي ساعتك عابسة كأيامي، كل...
  3. باسم الأعسم - اشتغالات الجسد في المسرح المعاصر

    حينما اقترح (تاديوز كاوزان) جدوله القاضي باندحار الملفوظ اللساني(النص) إزاء مكونات خطاب العرض المسرحي ومكملاته، هيمنت الأنساق السمعية والبصرية والحركية، ومنها: جسد الممثل، بوصفه كتلة متحركة ، وعلامة مهيمنة من ابرز علامات خطاب العرض، أما الكلمات فذات تأثير محدود، إذ أن السمع والرؤية بالعيون. وعلى حد قول(يفرينوف):(تلعب الكلمات دوراً مساعداً على خشبة المسرح، لأننا نسمع بعيوننا، أكثر مما نسمع بآذاننا).ويأخذ جسد الممثل حصة الأسد من حيث، التأثير في ذائقة المتلقي وبمؤازرة الأنساق الأخرى المؤتلفة...
  4. ماجد سليمان - شرق الأرض، غرب البحر.. مشهد من مسرحيّة

    المشهد الثالث ـــــــــــــــــــــ عُمير، نجَّار إفريقي (الوقت ضحى . عُمير يتذكر طفولته) عُمير: ماذا تصنع بهذا الخشب.؟.. النَّجار: توابيت.. عُمير: (فمه ينفرد عن ابتسامة ضامئة صفراء) ماهي التوابيت.؟.. صناديق.؟.. (يضحك النجار وهو يُلقي الألواح ويُعيد صَفّها إلى جوار بعضها) أتضحك منّي..؟.. النَّجار: (يطرق على المسمار برفق مُجيباً) أبداً.. لكن ألا تعرف التوابيت.؟.. عُمير: أسمع بها، أهي من لُعب الكبار.؟. النّّجار: (يطلق ضحكة طويلة ويقول بصوت يُغالب الضحك) لُعب للكبار.!!..هي آخر ما يلعبون...
  5. عبد الكريم العامري - عربة موتى | مسرحية

    الشخوص: 1- قاطع التذاكر (الموظف) 2- المسافر 3- المرأة 4- مجموعة روبوتات شباك التذاكر: الموظف: لم يبق الا قطار الموتى . عليك الأنتظار يومين آخرين المسافر: انتظرت كثيرا وما سمعت منك غير هذا الكلام الموظف: لا يهم انتظر المسافر: مللك الأنتظار الموظف: (غاضبا) قلت انتظر وكفى المسافر: متى يأتي القطار الآخر؟ الموظف: ليس قبل يومين المسافر: انا بحاجة الى مساعدة منك.. ساعدني أرجوك الموظف: اساعدك؟ كيف المسافر: احجز لي مقعدا في هذا القطار الموظف: قطار الموتى؟ المسافر: لا يهم موتى أم...
  6. عبد الكريم العامري - مكاتيب - مسرحية

    - توضيح: • هذه المسرحية هي أول اطروحة تخرج في كلية الفنون الجميلة جامعة البصرة قدمها الطالب الفلسطيني يزن سعود حيث ان الكلية درجت على تقديم النصوص العالمية حصرا كأطاريح للتخرج.. وجاءت بعدها اطروحة تخرج الطالب احمد عبيد في مسرحيتي أيضا (في رأسي بطل) ومن ثم اطروحة تخرج الطالب محمد العامري في مسرحيتي (دارك رووم). -:-:-:-:- (مكان مليء بالنفايات، يجلس في وسطها شاب ممسكا بأوراق، يمزق واحدة تلو الأخرى ويرميها بعيدا عنه، يأخذ ورقة أخرى ويحاول الكتابة فيها بواسطة عود ثقاب..) الشاب: أنا بخير يا أمي،...
  7. عبد الكريم العامري - Darkroom مسرحية

    مقدمة: في زمن ما.. وفي مكان ما من هذا العالم القميء.. كان هناك مصور جوال.. يدور كالناعور في الطرقات باحثا عن خبز حلال.. في زمن ما.. وفي مكان ما من هذا العالم الردئ.. كانت هناك ذئاب تترصد الحركات.. وثمة مرايا تعيد الصور آلاف المرات. لم ينج المصور من فكوك الذئاب.. لكنه وثق آخر فك يقضم منه قوت عياله! الشخوص: - المصور - الزوجة - صاحب الفندق المكان: غرفة في فندق قديم، شبه معتمة استخدمت كغرفة تحميض الأفلام الفوتوغرافية ومنام، سرير كل ما عليه مبعثر.. جهاز لتحميض الأفلام في الجانب...
  8. عبد الكريم العامري - الوضع تحت السيطرة (مسرحية في فصل واحد)

    الشخوص 1- صحفي 2- الزوجة 3- رجل أمن 4- مجموعة مقنعين المكان: (منزل شناشيل شبابيكه تطل على حارة قديمة، صور مختلفة وضعت على الحائط دون انتظام، طاولة عليها كاميرا وراديو وبعض الاوراق وشمعة تضيء عتمة المكان.) الصحفي: العتمة تقتلني، اوقدي مزيدا من الشموع.. الزوجة: لم يبق سوى اثنتين سابقيهما للغد ربما سنبقى دون كهرباء لايام عدة. الصحفي: عن اي غد تتحدثين..؟ وهل هناك غد آخر..؟ الزوجة: ما هذا الشؤم يا رجل.. كأنك مقدم على خلاصنا.. كن صبورا لم تبق الا ساعات ويبزغ الفجر. الصحفي: تبا للفجر الذي...
  9. هشام شبر - الرئيس ... مسرحية

    الرئيس : لابد ان احضر كلمة القيها على اناس لايفقهون الاصغاء ..سادخل عليهم بكامل وقاحتي ... واقول ... عذرا ايتها الامهات فقد مات ابنائكم في لحظة خطأ وفي مكان خطأ ومن اجل تصحيح خطأ .. لا لا ليست هذه الكلمات التي ستقنع الحاضرين لابد من ان ابكي كي اظهر تأثري ومن ثم اردد بعض الكلمات عن الوطن ,,, الشحاذ : الوطن الرئيس : من انت وكيف دخلت الى هنا الشحاذ: اسرقني فقد مللت جيوب وحدتي الرئيس : اغتسل منك كل مساء كي ازيلك من نفسي الشحاذ: انت مجرم الرئيس : من انت...
  10. هشام شبر - النوم في حضن رصاصة.. مسرحية

    سلام خذ استرح استعد ... انتهت الحرب وبقيت وحدي اقاتل .. اسحب من جسدي كل الرصاصات التي انتهكتني وانا اضاجع الموت ... سلام خذ استرح استعد ... ( يغني) موطني موطني ... موطني موطني... ( يتحدث بحزن) انا صدء نام على نفسه في منفى.. مفتاح سولت اليه نفسه ان يدخل فتحة حرب وحشر بين من يدفع ومن يسحب فتكسرت روحه ... ( يردد بهستيريا ) بين كف وكف أتدلى علامات استفهام .. كف تصفق وكف تطعن وكف تلعن وكف تلوح للاخر كي يتفرعن.... (...
  11. أمل الكردفاني - أشياء تتساقط.. مسرحية من ربع مشهد

    المسرح: (مساحة خالية الا من اربعة مقاعد ذات مساند اسفنجية مهترئة ، يجلس على كل مقعد رجل ، لا تستبين ملامحهم لسقوط الاضاءة على جزئهم السفلي من اجسادهم ، فيما يقع الظل في وجوههم ، لا يفصل بين كل كرسي وآخر اكثر من عشرين سنتمتر ، وتتراص المقاعد بشكل نصف دائرة ، ولكنها كلها مواجهة للجمهور ، باقي مساحة المسرح تتوزع فيها بقايا اشياء مختلفة ، تبدو كقمامة أو مخلفات ، ملابس ، ادوات موسيقية ، قشر موز ، حجارة ، اغصان جافة ، …الخ يبدو الجالسون الأربعة متكاسلين في مقاعدهم اياديهم مرتخية ومتدلية على جانبي...
  12. عبد الرزّاق الربيعي - كأسك يا سقراط.. مسرحية شعرية

    المشهد الأول: {يمتلئ المسرح بمجموعة من الكؤوس الكبيرة وفي وسطها كأس يجلس فيه(سقراط) بعد فتح الستار يخرج من كل كأس ممثل} الكأس 1 : ابتدأ الليل بقتل الإنسان أخاه الإنسان أمام عيون الغربان الكأس 2 : وعلى مر فصول التاريخ الكأس 3 : ظلّ الجوهر لم يتغير الكأس 4 : وتبدلت الأشكال الكأس 5 : واليوم تسيل دماء الشمس على إسفلت الظلمات بكل مكان الكأس 6 : فيا سقراط...
  13. عبدالله محمود أبوالنجا - مسرحية: زمن حَبَشْتَكُوْنْ..

    المشهد الأول أشخاص المسرحية : 1 – حَبَشْتَكُوْنْ : حاكم أطلانطا ؛ والذى اعتمد العلم والتكنولوجيا كأولويات أساسية فى نظام حكمه، وقد حقق ذلك له السيطرة التامة والكاملة، على كامل الكوكب الأرضى، فى البر والبحر والجو، وامتد نفوذه حتى إلى الفضاء، خارج مجرة درب التبانة . 2 – لِيْمَازْ : زوجة حَبَشْتَكُوْنْ، ذات الدلال والجمال، التى تتحكم بأغلب تصرفاته، وتشاركه جميع طموحاته . 3 – دِلْيَازْ : كبير موظفى بلاط حَبَشْتَكُوْنْ . 4 – سُوْلَارْ : رئيس مراكز الأبحاث الإستراتيجية والجيوسياسية...
  14. علاء حليحل : الجندي المخلص بالتأكيد

    تروي مسرحية “الجندي المخلص بالتأكيد” قصة جنديين وضابط، أثناء معارك ضارية تجري مع قرويين لا يستطيع فيها الجيش التغلب على “هؤلاء ناكحي الأبقار”، كما يصفهم الضابط. وخلال الانتظار للمعركة القادمة تتأزم الأمور بين الثلاثة، بحيث يتمرد “الجندي المخلص” على الضابط ويتولى مكانه، حتى تنقلب الآية عليه هو أيضًا. وقد ورد في متن منشورات المهرجان أنّ هذه المسرحية هي “عن الجوع كدائرة مغلقة، وعن الاستبداد والشهوة للسيطرة”. مشاركة فلسطينية وعربية في المهرجان الدولي للدراما الحديثة في برلين علاء حليحل في...
  15. عبد الكريم العامري - جعبان*.. نص مسرحي

    اهداء: الى شهداء مجزرة سبايكر.. عبد الكريم العامري شخوص المسرحية: 1- الاول (شاب في مقتبل العمر- من جنود سبايكر) 2- الثاني (زميل للاول وهو من جنود سبايكر) 3- الرجل 4- المرأة (المشاهد تتغير تبعاً للوحات) اللوحة الأولى: المشهد: خوذة كبيرة مثقوبة تتوسط المسرح، إضاءة خافتة، أجساد تخرج من الخوذة بحركة إيقاعية وكأنها تخرج من رحم.. صوت من الخارج مع خروج الأجساد.. الصوت: يا ليل، أما زلت تنسل عبر بابي حاملاً كوابيسك ومراياك..؟ أما زلت تبحث في فراغاتي عن فرصة سانحة...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..