نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

مسرح

  1. ماجد سليمان - شرق الأرض، غرب البحر.. مشهد من مسرحيّة

    المشهد الثالث ـــــــــــــــــــــ عُمير، نجَّار إفريقي (الوقت ضحى . عُمير يتذكر طفولته) عُمير: ماذا تصنع بهذا الخشب.؟.. النَّجار: توابيت.. عُمير: (فمه ينفرد عن ابتسامة ضامئة صفراء) ماهي التوابيت.؟.. صناديق.؟.. (يضحك النجار وهو يُلقي الألواح ويُعيد صَفّها إلى جوار بعضها) أتضحك منّي..؟.. النَّجار: (يطرق على المسمار برفق مُجيباً) أبداً.. لكن ألا تعرف التوابيت.؟.. عُمير: أسمع بها، أهي من لُعب الكبار.؟. النّّجار: (يطلق ضحكة طويلة ويقول بصوت يُغالب الضحك) لُعب للكبار.!!..هي آخر ما يلعبون...
  2. عبد الكريم العامري - عربة موتى | مسرحية

    الشخوص: 1- قاطع التذاكر (الموظف) 2- المسافر 3- المرأة 4- مجموعة روبوتات شباك التذاكر: الموظف: لم يبق الا قطار الموتى . عليك الأنتظار يومين آخرين المسافر: انتظرت كثيرا وما سمعت منك غير هذا الكلام الموظف: لا يهم انتظر المسافر: مللك الأنتظار الموظف: (غاضبا) قلت انتظر وكفى المسافر: متى يأتي القطار الآخر؟ الموظف: ليس قبل يومين المسافر: انا بحاجة الى مساعدة منك.. ساعدني أرجوك الموظف: اساعدك؟ كيف المسافر: احجز لي مقعدا في هذا القطار الموظف: قطار الموتى؟ المسافر: لا يهم موتى أم...
  3. عبد الكريم العامري - مكاتيب - مسرحية

    - توضيح: • هذه المسرحية هي أول اطروحة تخرج في كلية الفنون الجميلة جامعة البصرة قدمها الطالب الفلسطيني يزن سعود حيث ان الكلية درجت على تقديم النصوص العالمية حصرا كأطاريح للتخرج.. وجاءت بعدها اطروحة تخرج الطالب احمد عبيد في مسرحيتي أيضا (في رأسي بطل) ومن ثم اطروحة تخرج الطالب محمد العامري في مسرحيتي (دارك رووم). -:-:-:-:- (مكان مليء بالنفايات، يجلس في وسطها شاب ممسكا بأوراق، يمزق واحدة تلو الأخرى ويرميها بعيدا عنه، يأخذ ورقة أخرى ويحاول الكتابة فيها بواسطة عود ثقاب..) الشاب: أنا بخير يا أمي،...
  4. عبد الكريم العامري - Darkroom مسرحية

    مقدمة: في زمن ما.. وفي مكان ما من هذا العالم القميء.. كان هناك مصور جوال.. يدور كالناعور في الطرقات باحثا عن خبز حلال.. في زمن ما.. وفي مكان ما من هذا العالم الردئ.. كانت هناك ذئاب تترصد الحركات.. وثمة مرايا تعيد الصور آلاف المرات. لم ينج المصور من فكوك الذئاب.. لكنه وثق آخر فك يقضم منه قوت عياله! الشخوص: - المصور - الزوجة - صاحب الفندق المكان: غرفة في فندق قديم، شبه معتمة استخدمت كغرفة تحميض الأفلام الفوتوغرافية ومنام، سرير كل ما عليه مبعثر.. جهاز لتحميض الأفلام في الجانب...
  5. عبد الكريم العامري - الوضع تحت السيطرة (مسرحية في فصل واحد)

    الشخوص 1- صحفي 2- الزوجة 3- رجل أمن 4- مجموعة مقنعين المكان: (منزل شناشيل شبابيكه تطل على حارة قديمة، صور مختلفة وضعت على الحائط دون انتظام، طاولة عليها كاميرا وراديو وبعض الاوراق وشمعة تضيء عتمة المكان.) الصحفي: العتمة تقتلني، اوقدي مزيدا من الشموع.. الزوجة: لم يبق سوى اثنتين سابقيهما للغد ربما سنبقى دون كهرباء لايام عدة. الصحفي: عن اي غد تتحدثين..؟ وهل هناك غد آخر..؟ الزوجة: ما هذا الشؤم يا رجل.. كأنك مقدم على خلاصنا.. كن صبورا لم تبق الا ساعات ويبزغ الفجر. الصحفي: تبا للفجر الذي...
  6. هشام شبر - الرئيس ... مسرحية

    الرئيس : لابد ان احضر كلمة القيها على اناس لايفقهون الاصغاء ..سادخل عليهم بكامل وقاحتي ... واقول ... عذرا ايتها الامهات فقد مات ابنائكم في لحظة خطأ وفي مكان خطأ ومن اجل تصحيح خطأ .. لا لا ليست هذه الكلمات التي ستقنع الحاضرين لابد من ان ابكي كي اظهر تأثري ومن ثم اردد بعض الكلمات عن الوطن ,,, الشحاذ : الوطن الرئيس : من انت وكيف دخلت الى هنا الشحاذ: اسرقني فقد مللت جيوب وحدتي الرئيس : اغتسل منك كل مساء كي ازيلك من نفسي الشحاذ: انت مجرم الرئيس : من انت...
  7. هشام شبر - النوم في حضن رصاصة.. مسرحية

    سلام خذ استرح استعد ... انتهت الحرب وبقيت وحدي اقاتل .. اسحب من جسدي كل الرصاصات التي انتهكتني وانا اضاجع الموت ... سلام خذ استرح استعد ... ( يغني) موطني موطني ... موطني موطني... ( يتحدث بحزن) انا صدء نام على نفسه في منفى.. مفتاح سولت اليه نفسه ان يدخل فتحة حرب وحشر بين من يدفع ومن يسحب فتكسرت روحه ... ( يردد بهستيريا ) بين كف وكف أتدلى علامات استفهام .. كف تصفق وكف تطعن وكف تلعن وكف تلوح للاخر كي يتفرعن.... (...
  8. أمل الكردفاني - أشياء تتساقط.. مسرحية من ربع مشهد

    المسرح: (مساحة خالية الا من اربعة مقاعد ذات مساند اسفنجية مهترئة ، يجلس على كل مقعد رجل ، لا تستبين ملامحهم لسقوط الاضاءة على جزئهم السفلي من اجسادهم ، فيما يقع الظل في وجوههم ، لا يفصل بين كل كرسي وآخر اكثر من عشرين سنتمتر ، وتتراص المقاعد بشكل نصف دائرة ، ولكنها كلها مواجهة للجمهور ، باقي مساحة المسرح تتوزع فيها بقايا اشياء مختلفة ، تبدو كقمامة أو مخلفات ، ملابس ، ادوات موسيقية ، قشر موز ، حجارة ، اغصان جافة ، …الخ يبدو الجالسون الأربعة متكاسلين في مقاعدهم اياديهم مرتخية ومتدلية على جانبي...
  9. عبد الرزّاق الربيعي - كأسك يا سقراط.. مسرحية شعرية

    المشهد الأول: {يمتلئ المسرح بمجموعة من الكؤوس الكبيرة وفي وسطها كأس يجلس فيه(سقراط) بعد فتح الستار يخرج من كل كأس ممثل} الكأس 1 : ابتدأ الليل بقتل الإنسان أخاه الإنسان أمام عيون الغربان الكأس 2 : وعلى مر فصول التاريخ الكأس 3 : ظلّ الجوهر لم يتغير الكأس 4 : وتبدلت الأشكال الكأس 5 : واليوم تسيل دماء الشمس على إسفلت الظلمات بكل مكان الكأس 6 : فيا سقراط...
  10. عبدالله محمود أبوالنجا - مسرحية: زمن حَبَشْتَكُوْنْ..

    المشهد الأول أشخاص المسرحية : 1 – حَبَشْتَكُوْنْ : حاكم أطلانطا ؛ والذى اعتمد العلم والتكنولوجيا كأولويات أساسية فى نظام حكمه، وقد حقق ذلك له السيطرة التامة والكاملة، على كامل الكوكب الأرضى، فى البر والبحر والجو، وامتد نفوذه حتى إلى الفضاء، خارج مجرة درب التبانة . 2 – لِيْمَازْ : زوجة حَبَشْتَكُوْنْ، ذات الدلال والجمال، التى تتحكم بأغلب تصرفاته، وتشاركه جميع طموحاته . 3 – دِلْيَازْ : كبير موظفى بلاط حَبَشْتَكُوْنْ . 4 – سُوْلَارْ : رئيس مراكز الأبحاث الإستراتيجية والجيوسياسية...
  11. علاء حليحل : الجندي المخلص بالتأكيد

    تروي مسرحية “الجندي المخلص بالتأكيد” قصة جنديين وضابط، أثناء معارك ضارية تجري مع قرويين لا يستطيع فيها الجيش التغلب على “هؤلاء ناكحي الأبقار”، كما يصفهم الضابط. وخلال الانتظار للمعركة القادمة تتأزم الأمور بين الثلاثة، بحيث يتمرد “الجندي المخلص” على الضابط ويتولى مكانه، حتى تنقلب الآية عليه هو أيضًا. وقد ورد في متن منشورات المهرجان أنّ هذه المسرحية هي “عن الجوع كدائرة مغلقة، وعن الاستبداد والشهوة للسيطرة”. مشاركة فلسطينية وعربية في المهرجان الدولي للدراما الحديثة في برلين علاء حليحل في...
  12. عبد الكريم العامري - جعبان*.. نص مسرحي

    اهداء: الى شهداء مجزرة سبايكر.. عبد الكريم العامري شخوص المسرحية: 1- الاول (شاب في مقتبل العمر- من جنود سبايكر) 2- الثاني (زميل للاول وهو من جنود سبايكر) 3- الرجل 4- المرأة (المشاهد تتغير تبعاً للوحات) اللوحة الأولى: المشهد: خوذة كبيرة مثقوبة تتوسط المسرح، إضاءة خافتة، أجساد تخرج من الخوذة بحركة إيقاعية وكأنها تخرج من رحم.. صوت من الخارج مع خروج الأجساد.. الصوت: يا ليل، أما زلت تنسل عبر بابي حاملاً كوابيسك ومراياك..؟ أما زلت تبحث في فراغاتي عن فرصة سانحة...
  13. عبدالله خليفة - يقظة غريبة - مسرحية من فصل واحد

    المسرح في حالة اظلام وهدوء عميق، تمر بضع لحظات ثم نسمع سعالا وحركة اقدام وتأفف، ثم صوت رجل واهن. الرجل: من هناك؟ من هناك؟ دبيب الاقدام يقترب. الظلام لا يزال جاثماً. نلمح شبح رجل ينزل سلماً ونسمع خطواته البطيئة المتثاقلة. ينزل إلى المسرح ويقترب من الباب. الرجل: اثمة احد هنا؟ الصوت: بشكل عادي وطبيعي افتح بسرعة! الرجل: يتراجع خائفاً من أنت؟ الصوت: افتح ليس هناك وقت! الرجل: ماذا تريد؟ أفي مثل هذه الساعة تطرقون الابواب على الناس. اليس ثمة تقدير للنيام؟ (لنفسه) كم الساعة الآن؟ انها الثالثة. لم...
  14. حسين البعقوبي - العصا السحرية.. مسرحية للاطفال

    المكان : غرفة تحتوي على مكتبة صغيرة واثاث بعضه محطم والبعض الاخر متناثر هنا وهناك في فوضى عارمة. الشخصيات : 1- عنيد 2- شديد الاولاد تتراوح اعمارهم بين 10 – 14 سنة 3- فريد 4- القنفذ 5- زوجة القنفذ 6- الاب 7- الام تخفت الاضاءة شيئا فشيئا مع ظهور ثلاثة بقع ضوئية بالوان مختلفة تتحرك على ارضية وخلفية المسرح وتتقاطع وهي تتناوب بالظهور والاختفاء بإيقاع سريع تصاحبها موسيقى صاخبة الى حد ما . تسمع اصوات الاولاد الثلاثة قبل ظهورهم على المسرح . الاصوات توحي في الوقت ذاته...
  15. اسماء فهمي - يوم سقراط الأخير في منزله

    تهمنا ناحية خاصة من تعاليم الفيلسوف سقراط، التي سجلها أفلاطون في (الجمهورية) وهي رأيه في تعليم النساء؛ فقد كان يقول بوجوب تعليم الممتازات منهن تعليما لا يختلف عن تعليم الرجال الممتازين، لاعدادهن لتولي منصب الحكام الفلاسفة في المدينة النموذجية، إذ لا يرى اختلافاً جوهرياً بين استعداد المرأة واستعداد الرجل. يرى سقراط هذا الرأي في وقت انحطت فيه مكانة المرأة في أثينا وأصبحت لا تمتاز من الأرقاء إلا قليلاً؛ وبالرغم من أنه كان يعيش مع زوجة يضرب بها المثل في شراسة الطباع ورعونة الخلق. وهذا لا شك...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..