نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

أدب ساخر

  1. جورج سلوم - شلت يمينك.. حينما

    عندما تفتّحت براعم الوعي في طفولتي الأولى.. وتفتّقت طلائع بذور المعرفة في نشأتي .. عرفت بأن هناك يمينٌ وهناك يسار.. وحاولوا تكريس ذلك بأن أقذِف الكرة بقدمي اليمنى .. وأمسِك لعبتي بيُمناي .. وصولاً إلى كتابتي الأولى .. وناولوني القلم المبريّ جيداً وحرصوا أن أخطّ حرفي الأول باليمين .. ومن اليمين إلى اليسار .. وأقلب الصفحة العربية باليمين . وكان (اليساريّون) من طلاب صفّنا المدرسيّ معروفين وقلائل.. وكأنهم حزبٌ سريٌّ مفصولٌ عنا منذ الطفولة .. ونعتبرهم ضعفاء مع أنهم كانوا يتقنون الكتابة باليسرى...
  2. ماجد الحيدر - ترجمةُ الشعرِ.. مهنةُ المجانين!

    .. ولمبتدأ جملة العنوان الخبرية الاحتجاجية التهكمية التعجبية التفجعية شقّان: كلمة "ترجمةُ" المرفوعة وجوبا لا اختيارا وشكلاً لا حقيقةً، ثم كلمة "الشعرِ" المكسورةِ المقسورةِ المجرورةِ المضافةِ إليها. لكن الإضافة ليست من وليد الصدفة العمياء أو شطحات الخيال المحلّق الذي يجيز إضافة الأسماء والصفات الى ما لا تجوز الإضافة إليه ليخرج بعبارات ليست بذات معنى أو وجود محقَّق مؤكَّد كمثل قولك "إعمار العراق" أو "حرية الرأي" أو "دور المثقف" أو "احترام الرأي الآخر" الى آخر ذلك من تركيب المضاف والمضاف اليه...
  3. علي محمد يس - المنازل الفلكية لــ(أخينا في الله)

    · في واقع الأمر ، لم يكن "أخونا في الله" ساعة توليه أعباء تلك المؤسسة الضخمة ، أقل زهداً من "عمير بن سعد الأنصاري" رضي الله عنه و أرضاه ، ساعة توليه ولاية "حمص" والياً عن الفاروق عمر رضي الله عنه.. حتى إنه – أعني أخانا في الله – حين وفد داخلاً إلى "ولايته" – أعني مؤسسته - فرأى الناس يقومون له زمجر فيهم و صاح ، و أقام مأتماً و عويلاً ، وخطب فيهم طويلاً ، مذكراً إياهم بأنه بشرٌ يأكل الطعام و يمشي في الأسواق الحرة ، و حذرهم و أنذرهم من القيام له مرة أخرى ، ثم سألهم : أين المسجد؟ فدلُّوه...
  4. نقوس المهدي - قفا نضحك (:

    الضحك مشروع على قدر غير قليل من البراءة و التفاؤل و الفرح و الاحتفالية و صلابة العزم.. و غالبا ما تغلب الفكرة الفعل.. أن نضحك بأزمنة البكاء ، يعني أن نفتح وسط هذا الهشيم الهائل من الكآبة و السوداوية و القهر و الغبن و التسلط و الفقر كوة للفرجة والفرح والمسرات والسخرية في رسالتها النقية والسامية .. و التي تتحول بكيمياء الدهشة الى السحرية.. هكذا تباغثنا الفكرة و نحن عزل .. إلا من فائض آمالنا و آلامنا المعتقة حد النهاية ، و إيماننا الصادق بمشيئة الإنسان في خلق أفراحه ، وابتكار مباهجه بجمالية...
  5. عادل عطية - البحث عن الشعر الساخر!..

    نادر ندرة الإبداع، وندرة الابتسامة المشرقة على الشفاة المجروحة! فما الذي أصاب شعراءنا، حتى قاطعوا الشعر: الضاحك، أو: الباسم، أو: الساخر...، وخف نتاجه؟!.. .. أهو: جفاف في القريحة، و"نشاف" في العبقرية، وعدم خفة في الروح؟ .. أم: هي الحالة المضطربة التي يعيشها العالم من أقصاه إلى أقصاه؟ .. أم: هو استهتار بهذا النوع الهام من الأدب الذي يروح عن النفس، ويزيل عن القلب ما علق فيه من هموم يغص بها هذا العالم الفسيح؟ .. أم هو: الزهد في الحياة؛ "فمن يحب الضحك فهو بالفعل يحب الحياة"، كما قال بيرجسون؟!...
  6. جورج سلوم - الشرج.. ماله وما عليه

    مهلاً .. مهلاً .. لا تقلب الصفحة.. ولا تستهجن العنوان ! ليس إسفافاً وخروجاً عن آداب الحديث .. فلا حياء في الطب .. جسدُك مبنيٌّ من أعضاءَ مزدوجة .. عينان وكليتان ونصفا الكرة المخية وغيرها .. ولكن هنالك أعضاء مفردة لا ثاني لها .. كالقلب واللسان . فالمرء بأصغريه قلبه ولسانه ... وكم تغنّينا بهما .. أما أعضاؤنا المفردة ما دون الحزام فأغفلت وتلثّمت ... دعنا نُميط عن بعضها اللثام... الشرج... لا يمكنك أن تتجاهله لأنه نهاية الطريق وخاتمته... وهل يمكنك تجاهل الخاتمة ؟؟ وهو خجول .... لأنه يختبئ...
  7. جورج سلوم - والله.. ما أنا بقارئ

    أنا على ما أنا عليه .. محكومٌ ومسجونْ بإسمي وجنسي وديني .. وكلها فُرِضَتْ عليّ فرضاً.. وكان لزاماً عليّ أن أتحمّل تبِعَاتها كجريمةٍ ارتكبَها أهلي مسجونٌ أنا بعُمري الذي يلتفّ حولي كحبلٍ يزداد تعقيداً .. وكلّ عام تزداد عُراه .. كأفعى لا تلدغك وإنما تعتصركَ ولا فكاك مسجونٌ بالزمن الصّعب الذي وُلدت فيه .. ومحبوسٌ بأيامي التي تتقلّب عليّ كلّ أربعٍ وعشرين ساعة .. فلا أعرفُ لها قراراً ، فيومٌ لكَ وأيامٌ عليك إن كنت لا ترى قيوداً ولا آثار تعذيب .. ذلك لأن عذاباتي قد تكون داخلية أو نفسية أو...
  8. منقول - نكات الوهراني

    كتب الوهراني على لسان بغلته إلى الأمير عز الدين موسك فقال: المملوكة ريحانة بغلة الوهراني تقبل الأرض بين يدي المولى عز الدين حسام أمير المؤمنين، نجاه الله من حر نار السعير، وعطر بذكره قوافل العير، ورزقه من القرط والتبن والشعير، وسق مائة ألف بعير، واستجاب فيه صالح الأدعية من الجم الغفير، من الخيل والبغال والحمير، وتنهي كل ما تقاسيه من مواصلة الصيام، وسوء القيام، والتعب في الليل والدواب نيام، قد أشرفت مملوكته على التلف، وصاحبها لا يحتمل الكلف، ولا يوقن بالخلف، ولا يحل به البلاء العظيم، إلا في...
  9. محمد بن ابراهيم المراكشي - المطعم البلدي

    إن كان في كل أرض ما تشان بــــــه = فإن طنجة فيها المطعم البلــــــــــدي أخلاق أربابها كالمسك فــــــــي أرج = بعكس أخلاق رب المطعم البلــــــدي يأتيك بالأكل والذباب يتبــــــــــــــعه = وكالضباب ذباب المطعم البــلــــــدي والبق كالفول إن جهلت بــــــــــــــه = فعشه في فراش المطعم البلـــــــدي ما بالبراغيث إن تثاءبت عجـــــــب = لما ترى حجمها بالمطعم البـلـــــدي تلقاك راقصة بالباب قائلــــــــــــــة = يامرحبا بضيوف المطعم البلــــــدي تبيت روحك بالأحلام في رعــــــــب = إن نمت فوق سرير...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..