1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

أدب ساخر

  1. عزيز نيسين - آه.. لو لم يكن الذباب!.. قصة قصيرة ساخرة - تر عن التركية جمال دورمش

    عندما كان في العاشرة من عمره، كثيراً ما كان يقول: - آه لو كانت عندي حقيبة!.. ومثل بقية الأطفال لو كانت عندي كتب وألعاب!.. أو حتى روايات عندها ستعرفون كيف أجد وأجتهد، لكن، كيف للمرء أن يعمل في مثل هذه الظروف؟. وعندما بلغ الثالثة عشرة اصبحت لديه كباقي الأطفال ألعاب ودفاتر وحقائب، ومع ذلك لم يجد ولم يجتهد، وكان يبرر موقفه قائلاً: - آه.. لو كانت عندي ملابس جديدة مثل باقي أصدقائي.. تصوروا أننا جميعاً نعيش في غرفة واحدة!.. كيف يمكن للمرء أن يدرس ويعمل في هذا المكان الصغير..؟ آه لو كانت عندي طاولة...
  2. خطيب بدلة - ملك الملوك

    كان ياما كان، إذا مرة واحدة كان، عشرين مرة ما كان، في غابر الأزمان، في أحد المَضاربْ، اضرب المضروب، وقَبِّلْ يدَ الضاربْ، أطعمْ الشبعانَ ليملأ خاصرتيهِ، ولا تضربِ الجَوعان إلا على أليتيهِ، وكان ثمة بلد، أغلى على أهله من المال والولد، النورجُ يدور كالصحن، والغربالُ دائماً في التبن، أرضُه شاسعة، وشمسُه ساطعة، وناسُه رائعة. وكان لهذا البلد ملك، لا هو بالمحبوب ولا المكروه، والشعب لا يخضع له إلا بما تقتضيه نواميس الخضوع المكتوبة، وإذا مر الملكُ بالناس في ساحة أو شارع أو زقاق، فإنهم يتابعون...
  3. خطيب بدلة - ياره والذئب

    ملأت السيدة "أم ياره" صحناً بالسنبوسك المقلي، وغطته بصفحة جريدة من تلك التي تصدرها أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، وقد ثبت بالدليل القاطع أنها تصلح للصَرّ أكثر بكثير من الجرائد الحكومية، وقالت لها:  خذيه فأوصليه إلى أسرة الحاج محمد الفقيرة. قالت ياره في نفسها وهي تنظر إلى أقراص السنبوسك المنفوخة:  أمي تعمل (كما قال أبي ذات مرة) على طريقة الحكومات العربية تماماً، فحينما تصنع السنبوسك لطعامنا في المنزل فإنها تحشوه باللحم والجوز واللوز والصنوبر والقليل القليل من البصل المفروم، وتقليه بزيت...
  4. عمر أبو القاسم الككلي - غـَـــوْث

    أحب أن أنوه، أنا "عمر أبوالقاسم الككلي"، القصاص والمترجم المعروف (لبعضكم)، إلى أنني قد تلقيت عدة مرات معونات مالية من إحدى عشر بلداً أجنبية هي: روسيا الاتحادية، وروسيا البيضاء، وبريطانيا، وأيرلندا، وألمانيا، ومالطا، وكذلك: طاجكستان، وأذربيجان، وأبخازيا، وأيضاًَ: أمريكا. وأنا إذ أقول (بلاداً) ولا أقول (دولة) فما ذلك إلا لأنني أدرك المضامين القانونية لكلتا اللفظتين، وبناءً على هذا الإدراك توخيت منتهى الحذر في تبني ما تبنيته منهما.. ذلك لأنني لم أتلق هذه المعونة من حكومات أو منظمات حكومية، أو...
جاري تحميل الصفحة...