نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

المقامات

  1. فاتن عبدالسلام بلان - عندما أعود طفلة.. مقامة

    يا دَارَ الأَحبَةِ لكِ مني السَّلام ماضٍ بينَ جنَباتكِ باتَ يُبكِينا أَهْلوكِ ودّعُونا وقُلُوبنا بِسَلام حَاضرٌ بِذكْراهم يُميتَنا ويُحْيينا كُنتِ العَامرَةَ بالأمْنِ والسَّلام بتِ وَحِيدَةً ولبرائتنا تُنَاديِنا نِداءَ الطُّفُولَةِ والدَّوْحَ لليَمام هَسِيسُ الصّوتِ بصداهُ يُسْلينا . من هُنا من هُنا من هُنا، قد كُنا يومًا هُنا، حينَ ابتسمَ العُمرُ لنا، راحَ يزيحُ العتمةَ عنّا ويسرقُ لنا السَّنا .. - مابالُكِ تدمعين وتبكين؟ وبالكادِ تتلمَّسينَ الدربَ تخطينَ وتمشين ..؟ - صصصه صصصه، اصمت...
  2. فاتن عبدالسلام بلان - شطحة مع الله / مقامة صُوفيّة

    / منذُ البدءِ كانت الكلمةُ روحًا لامرئيةً أزليّةً وجسدًا سيفني من الطّين / ~~~~~~~ من التي تظهرُ لي في المرآة ؟؟ نُسخة عني أم هي مني ؟؟ ماذا تُخفي هذي العيون ؟؟ وما بعد هذي العيون ؟؟ ماذا تخبّئُ من سكونٍ من جنون ؟؟ ماذا كيف لماذا متى كم أيعقل أصحيح أيهما أيّ أيّة إلى أين .. إلخ ؟؟؟ أسئلةٌ تلّفُ بي تدورُ وتدور ، أما من أجوبةٍ يا إلهَ الدهور ؟؟ أيموتُ العطرُ إن ماتت الزهور ؟؟ أم تستيقظُ الزهورُ من حلمها لتعرفَ لغزَ العطور ؟؟ أتينا من اللاشيء الساكن إلى كُلِّ شيء مُتحرّك ، تتبدّلُ جلودنا ،...
  3. فاتن عبدالسلام بلان - مقامة : سرّ الأسماء في سحر الألف باء / ١ /

    السَّلاَمُ على الأَحِبَّةِ والأَصْحَاب ، الحَاضِرُ منْهُم ومنْ غَاب ، تَحِيَةٌ منَ القَلْبِ إلى القَلْب ، قَبْلَ كُلِّ قَبْل وبَعْدَ كُلِّ بَعْد ، فيا مَعْشَرَ الكِرَامِ في أقْرَبِ وأَبْعَدِ مَكَان ، منَ المُحِيطِ إلى الخَلِيجِ وكُلِّ الأَوْطَان . إنَّ في الحَرفِ فَرَح ، وفي الكَلِمَة مَلَكَة ، وفي المقَامةِ قَامَة ، وفي السَّعادةِ سُعَادٌ وَسَعَادة . في الأسَّمَاءِ مِلْكيّة ، عادِيَّةٌ ومنْها المُلُوكِيَّة والمَلاَئِكِيّة ، مثل مَلَكْ ومَلْك ، سَميِرة وأَمِيرة ، عُمْران وسُلْطان ،...
  4. فاتن عبدالسلام بلان - مقامة افتنانية

    حدَّثَتنا سَلاّمةُ بنتُ دُلاَمَة ، صاحبةُ مجلِسِ المقامة ؛ عنْ تاجِرٍ منْ مَدِينَةِ اليَمَامَة ، يُدعى أبو يُوسُف علامَة ؛ و يُكنّى بشَيْخِ العَطَّارِين ، قد اقعدَهُ المرَضُ بعد أنْ تجَاوَزَ بعَمْرهِ الْثمَانِين ، كانَ يُعرَفُ بالصَّالِحِ الحَكِيم ، و العارفِ بأحوالِ الدُّنْيَا و العَلِيم ؛ ولمّا طَالَ السَّقْمُ بالسَّقِيم ، وأَمسَى على فِرَاشِه يحتَضر، وهَذا حَالُ كلّ البَشر ، اعتَدَلَ في جلْسَتِهِ وأَمَر ، أنْ يَحضُرَ ابنَهُ يُوسُف فحَضَر ، وقَبْلَ رَحِيلِهِ ببِضْعِ سَاعَات ، كانتْ...
  5. المقامات : بلال الأرفه لي : مقامات بديع الزمان الهمذاني.. اكتشافات جديدة، نصّ لا ينضب

    شكّلت مقامات بديع الزمان الهمذاني (ت 398هـ/ 1008م) موضوعًا شغل بال عدد كبير من المؤلفين العرب والمستشرقين في حقل الدراسات العربية. والهمذاني هو مبدع هذا الفن الذي ترك أثرًا كبيرًا في الأدب العربي والعالمي عامة على مدى أكثر من ألف سنة، ولذا فإن مقاماته تكتسب أهمية خاصة في التراث العالميّ. لكن منذ صدور طبعة محمد عبده لمقامات الهمذاني سنة 1889م، لم تطرح الدراسات عن المقامات أسئلة عن التاريخ النصي لهذا العمل؛ فقد ساد الاعتقاد أن محمد عبده عدّل النص في مواضع قليلة ليتوافق مع العرف الأخلاقي السائد...
  6. جعفر الديري - المرزوقي: الشتيمة قديمة بقدم اللغة

    أكد الباحث والناقد التونسي حسن المرزوقي أن تاريخ الشتيمة قديم بقدم اللغة، موضحا إنه منذ أن احتضنت اللغة فكر الإنسان بدأت الشتيمة باعتبارها ممارسة لغوية تعكس فكرا وموقفا من العالم والانسان. وقال المرزوقي الذي كان يتحدث بالملتقى الثقافي الأهلي في المنامة، عن "خطاب الشتيمة": أعتقد أنه وان حذفت النصوص الدينية خطاب الشتيمة لاعتبارها نصا مدنسا فانها أحالت الى سياقات - نفترض ولا نجزم - أن بها سياقا شتميا أو امكانات شتيمة. خطاب مسكوت عنه وأضاف "هذه الدراسة هي تدريب تطبيقي لخطاب مسكوت عنه في...
  7. جعفر الديري - مقامات الحريري.. حجاجية السرد والنسق الثقافي لفرحان

    حاولت الدراسات النقدية - قديمها وحديثها - سبر أغوار النص الأدبي، والكشف عن كوامنه وعوالمه التي تتخفى فيه، بصورة تسحر متلقيه، وتجعلهم يتساءلون عن سره الخفي. وقد درس ذلك في متون نصوصها المختلفة. إلا أن المقامة وإن كانت في الدرس العربي قد لقيت من الاهتمام والعناية عند القدماء، من حيث التداول والتقليد والمحاكاة، إلا أنها لم تلقَ في الدراسات الحديثة حظًا وافرًا من مداخل نقدية حديثة. وعلى الرغم من قيمة كتاب مقامات الحريري، لأبي محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري، في نظر كثير من الدارسين،...
  8. محمد فليح حسن الجبوري - شخصية أبي زيد السروجي في مقامات الحريري.. هيآتها، أنماطها، تحولاتها

    المقدمة المقامات فن عربي أصيل ولد على يد أحمد بن الحسين بديع الزمان الهمذاني (398 هـ ) ليتلقفه الأدباء من بعده حتى بلغ شأوه عند أبي محمد القاسم بن علي الحريري (516 هـ) , وهذا الفن يجمع بين التفنن بأساليب القول والقص ، إلا أن السمة الأولى غلبت عليه على الرغم من توافره على عناصر قصصية كثيرة :كالشخصيات والحدث والحوار والعقدة والزمان والمكان وغيرها ، وقد ذكر الحريري ذلك في مقدمة مقاماته التي قال في وصفها : (تحتوي على جد القول وهزله ورقيق اللفظ وجزله , وتحرر البيان ودوره , وملح الأدب...
  9. علياء الداية - الجدار

    "قبل قليل كنت تنعم بصحبة صديقك الفنان التشكيلي في منزله حيث تتجاور اللوحات والنافذة ذات الإطار الأخضر، فتنسى أن ثمة جدراناً، ويغدو المكان مفتوحاً متسعاً على ضيقه، وتنسى أيضاً ما تموج به المدينة من القلاقل. أحمر، أصفر، أزرق... دوائر، مستطيلات ومربعات، أحجام وأبعاد ألوان وطيوف تجعل من هذا المكان إشعاعاً يجذبك في هذا الحي القديم بمسحته الأثرية، بعيداً عن الحي الحديث حيث تقيم. أما الآن، فأنت وحيد تتأبّط اللوحة "هواجس" التي أهداك إياها صديقك، يحتويك هذا الظلام والحواري الضيقة". "ماذا دهاك يا...
  10. إبراهيم الخطيب - الباحث المغربي عبد الفتاح كيليطو يقرأ المؤلفات القديمة ومقامة الحريري بشكل خاص

    هل سبق لنا ان قرأنا المقامات حقا؟ ذلك هو السؤال الذي يطرحه القارئ على نفسه عندما ينتهي من قراءة كتاب «الغائب» لعبد الفتاح كيليطو. هو سؤال محرج، لانه موضوع على صيغة الاستفهام الانكاري. والحقيقة ان قراءتنا السابقة للمقامات كانت تعتمد على اختزال اساسي وهو ان «المقامة» لعب سردي غايته الاساسية والوحيدة ابراز براعة الكاتب اللغوية. ويبدو لي ان هذه القراءة لم تتولد من مباشرة نصوص المقامات ذاتها وانما من التعامل مع هذه النصوص انطلاقا من خطابات نقدية، عربية او استشراقية، لم تستطع الامساك بسر هذا الشكل...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..