نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ترجمات

  1. سيلفينا أوكمبو Silvina Ocampo - خاتم دخان.. قصة قصيرة - ترجمة عبدالناجي ايت الحاج

    أذكر أول يوم رأيت فيه جبريل برونو. كان يمشي في الشارع بلباس الميكانيكيين الأزرق؛ في نفس الوقت مر كلب أسود فدهسته سيارة عند عبوره الطريق. أخذ يعوي متألما من جرحه . ثم ركض بجانب جدار الفيلا القديمة ، للاحتماء . تبعه جبريل بالحجارة. ازدريت ألم الكلب لأنك كنت قد أعجبت بجمال جبريل . " أيها المنحط " صاح به الناس الذين رافقوك. أحببت .شكله و فقره مساء ليلة عيد الميلاد ، في بيت جدتك ، كانوا يوزعون في الاسطبلات (حيث لم تعد هناك جياد إنما سيارات) ملابس و لعبا لأطفال الحي. جبريل برونو و عاصفة...
  2. هكتور هـ. منرو (ساكي) H. H. Munro (Saki) - القصَّاصٌ The Storyteller.. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

    كان الجو قائظا في ذلك النهار، وكانت عربة القطار شديدة الحرارة، وكانت المحطة القادمة في تومبلكوم تبعد نحو مسيرة ما يقارب الساعة. جلست بالعربة فتاة صغيرة، وبنت أصغر منها وصبي صغير. اِنْتَحَت عمة الأطفال جالسة على مقعد قصي في ركن العربة، وجلس في مقابلها في الركن الآخر شاب عزب لا يمت بصلة لتلك العائلة. إلا أن البنتين الصغيرتين والصبي كانوا يحتلون بشكل قاطع عربة ذلك القطار. كانت العمة والأطفال يتبادلون الحديث باستمرار ولكن بصورة محدودة تذكر المرء بذبابة مزعجة تأبي في حذر التوقف عن الدوران...
  3. في المرة القادمة - سيلفينا أوكمبو - ترجمة عبدالناجي ايت الحاج

    كانت تموت وتتخيل موتها. ضوء الظهيرة يمنح حماما للأشياء في سطوع غير عادي. لم ترها قط بمثل ذاك الوضوح. و كذا كانت ترى الوجوه التي تأتي لزيارتها. كانت واحدة تتميز من بين الجميع . لم تكن تبكي . لماذا لم تكن تبكي؟ كانت تميل على الحائط مع اللوحات التي أعادت إنتاج أهم أفراد الأسرة. لقد استحوذ عليها فضول غير صحي ، مما أثار غضبًا لم تستطع السيطرة عليه. قلبها أخذ ينبض بسرعة ، لدرجة أنها لم تستطع إبقاء عينيها ثابتة. تلك التي لم تكن تبكي كان تلتهم بعينيها أحدا . لم تتنقل من مكان رصدها. من الذي كانت...
  4. ميلى يا مومو - موت المؤلف في المسرح بعد الحداثي.. ترجمة: أحمد عبد الفتاح

    أود أن أبدأ بتمييز مسرح ما بعد الحداثة من خلال التصنيفات السابقة: "الدراما الكلاسيكية" والدراما الحديثة" فالدراما الكلاسيكية تتميز بالقيمة المتضمنة في الحبكة والالتزام بالمبادئ الارسطية في الوحدة الدرامية. ولاحظنا في القرن التاسع عشر أيضا كيف أدخلت فلسفة هيجل حركة الانسان / الشخصية الى مقدمة الفن الدرامي ودراما الشخصيات في أعمال "إبسن" و"ستراندبرج" و"تشيكوف" وراينا كيف وصلت المحاكاة الارسطية الى أوجها في المذهب الطبيعي عندما تأثرت عروض المسرح الحديث بأفكار "تشارلز داروين" ويلاحظ "ريموند...
  5. جيوفاني بابيني - العبقري الملعون.. قصة قصيرة - ت: نظمي خليل

    ذهبت إلى براغ مرتين ولكني لم أستطع لقاءه. ففي المرة الأولى لم أجرؤ على التطلع إلى بيته. وفي الثانية لم أهتد إلى منزله الجديد، فقضيت ليلة في تلك المدينة الغريبة أسائل الناس عنه وأنا مسوق إليه سوقي إلى المصير المحتوم. لقد كنت في تلك الليلة متشبعاً بكلامه وأفكاره حتى أخذت أحلم أحلامه وأغني أغانيه وأتابع تيارات تفكيره وأتمثل نفسي أحد أبطال قصصه. لم أخضع لرجل من قبل كما خضعت لذلك الرجل الغريب الذي يزداد تأثيره فيَّ يوماً بعد يوم حتى لم أعد أفكر قي أمل الخلاص منه. كنت أعتقد أنه أعظم رجل أنجبته...
  6. جيوفاني بابيني - شحاذ الأرواح.. قصة قصيرة - تر: نظمي خليل

    دفعت آخر قرش كان معي ثمناً لفنجان القهوة ثم أخذت أفكر في الجوع - الجوع للطعام والجوع للشهرة - إذ لم يكن هناك من يهمه أمري حتى صاحب المجلة التي أكتب فيها لم يكن يقبل مني قصة إلا عندما لا يجد أفضل منها، وقد اعتاد أن ينفحني خمس (ليرات) سواء كانت القصة طويلة أو قصيرة في ذلك المساء من شهر يناير كان الجو يدوي بالرياح القوية العاصفة وأصوات الأجراس الرتيبة العالي، فدلفت إلى أحد المقاهي الكبيرة أتفرس في الوجوه النائمة المتعبة، ثم أخذت أرتشف فنجان القهوة وأنا أفكر في مخاطرة غريبة تصلح لأن تكون...
  7. سلاومير مروزك - ليلة في الفندق.. قصة قصيرة – ترجمة : عبدالناجي ايت الحاج

    ليلة في الفندق كنت ذاهبا للنوم بالفعل ، عندما تردد هناك صوت مدوي خلف الجدار. - "هذا صحيح ، الآن يبدأ ،" قلت مع نفسي . "كما هو الحال في تلك النكتة. خلع الجار الحذاء وأسقطه على الأرض. الآن لن أنام ، ما دام لم يقلع الحذاء الآخر ؛ من يدري كم من الوقت سيتأخر ؟ يا له من ارتياح: سرعان ما جاءت الضربة الأخرى. كنت ذاهبا بالفعل للنوم ، عندما سمع من وراء الجدار صداع ثالث أصمّ حرمني من النوم. لم أتوقع ذلك. هل سيكون لجاري ثلاثة أرجل ؟ مستحيل. إذن ، هل ارتدى مرة أخرى حذاءه ثم خلعه ؟ هذا غير محتمل. ربما...
  8. روبرت فالزر Robert Walser - عصبىّ.. قصة قصيرة - ترجمها عن الإنجليزية: خليل كلفت

    أنا مُتْعَبٌ قليلا، منهَكٌ، مَدُوسٌ بالأقدام، مُصابٌ مملوء بالثقوب. مزَّقَنى قصف الهاون إلى مِزَقٍ صغيرة. أنا مُفَتَّتٌ قليلا، وآخذٌ فى التحلُّل، نعم، نعم. وأنا أغرق وأجِفُّ قليلا. وأنا مسلوق قليلا ومحروق، نعم، نعم. هذا هو ما تفعله بك. تلك هى الحياة. لستُ مُسِنًّا، على الإطلاق، بالتأكيد لستُ فى الثمانين، بحال من الأحوال، لكننى لم أعُدْ أيضا فى السادسة عشرة. ومن المؤكد تماما أننى مُسِنٌّ بعض الشيء ومستنزَف. هذا هو ما تفعله بك. إننى أتحلل قليلا، وأتفتَّت، ويتمّ تقشيرى إلى حدٍّ ما. تلك هى...
  9. روبرت فالزر Robert Walser - "أبله" دوستويفسكى.. قصة قصيرة - ترجمها عن الإنجليزية: خليل كلفت

    تُطاردنى محتويات "أبله" دوستويفسكى. وكلابُ الحِجْر تثير فضولى إلى حدّ بعيد. وأنا لا أبحث عن إنسانة بحيوية أجلايا. فهى – لسوء الحظ – سوف تختار – بالطبع – شخصا آخر. وتظل مارى إنسانة لا تُنْسَى بالنسبة لى. ألم أتوقف وأقف وَلْهانَ، ذات صباح، أمام أتان؟ مَنْ سيقدِّمنى إلى زوجة الچنرال إيپانشتين؟ لقد تساءل الحشم عنى فعلا، كذلك. ولا يزال موضع شك ما إذا كنت أكتب، أم لا، ببراعة ذُرية عائلة ميشكين وما إذا كنتُ قد ورثتُ الملايين أم لا. إنه لأمر رائع أن يفوز المرء بثقة امرأة جميلة. لماذا لم أرَ حتى الآن...
  10. روبرت فالزر Robert Walser - استراحة غداء.. قصة قصيرة - ترجمة: أحمد الزناتي

    في يوم من الأيام اضطجعتُ خلال استراحة الغداء فوق العشب تحت شجرة تفاح. كان الطقس حاراً، وبدا كل شيء أمام عينيّ سابحًا في ضوء أخضر خفيف. هبّت نسمة رقيقة عبر الأشجار، هزّت العشب الجميل. خلفي مباشرةً، بدت حافة الغابة مُعتمةً بسبب أشجار التنوب المتجهمة. لعبتْ الأمنيات برأسي. تمنيّت لو هبطتْ عليَّ معشوقة تكمل جمال هذه النسمة الحلوة العطِرة. أغلقتُ عندها عينيَّ، ووليت وجهي ناحية السماء، مستلقيًا بهدوء على ظهري، أدندن أغنية صيفية، ومن بين النور الساطع للسماء والبحيرة، لمحتُ عينيْن تنظران نحوي برقةٍ...
  11. ما معنى أن تكون عربيًا في إلْ-عال؟ - ترجمة : حسيب شحادة - جامعة هلسنكي

    استقللتُ (يوڤل) ذات مرّة طائرة إل -عال من مطار بن غوريون في اللدّ إلى الصين برفقة عامل عربي عندي. في رحلتنا إلى هناك سافرنا معًا ومررنا بكل التفتيشات الأمنية ذاتها. ما أُجري له قد أُجري لي. ولكن عند العودة إلى البلاد رجعت لوحدي أسبوعًا واحدًا قبل رجوعه هو. من الصعوبة بمكان وصف ما تعرّض له من تفتيش أمني في هونغ كونغ، فكفكوه لجزيئات، الهدايا التي اشتراها لوالديه، سجائر فتحوها واحدة تلو الأخرى وكذلك الإهانة والمعاملة الفظيعة قُبالةَ سائر المسافرين. عاد الشابّ إل البلاد ولم يغادر منزله مدّة...
  12. وليام بوروز - جَنكي: اعترافات مدمن ميئوس منه.. ترجمة : ريم غنايم

    كانت تجربتي الأولى مع المخدّرات أثناء الحرب، عام 1944 أو 1945. تعرّفت إلى رجل يُدعى نورتون عمل وقتها في مسفن. نورتون، واسمه الأصليّ موريلي أو شيئًا من هذا القبيل، سُرّح من الجيش قبل بدء الحرب لتزييفه شيكَ راتبه بنفسه، وصُنّفَ ضمن فئة 4-ف لدوافع تتعلق بسوء طِباعه. بدا مثل النّجم جورج رافت، لكنه كان أطول. حاول نورتون تحسين لغته الانجليزية واكتساب سلوك دمث وسلس. لكنّ الدماثة لم تأته على نحو طبيعيّ. في أوقات الراحة، كانت تعابير وجهه كدرة وشريرة، وعَرف الجميع أنه متى صارَ وحيدا بانت ملامحُ الشر...
  13. الحفرة بالمعبر - سلاومير مروزك - ترجمة عبدالناجي ايت الحاج

    الحفرة بالمعبر كان هناك نهر ، و كان على كلتا ضفتيه مدينة. الاثنتان تم ربطهما بطريق مر عبر جسر. في أحد الأيام ظهرت بالجسر حفرة. و كان لا بد من إصلاحها ، و على ذلك توافق الرأي العام لكلا الشعبين. و لكن ، نشأ نزاع حول من يجب أن يقوم بالإصلاح . لأن كلتا المدينتين كانت تعتبر نفسها أكثر أهمية من الأخرى. ظن السكان الموجودون على الضفة اليمنى أن الطريق تؤدي بالخصوص إليهم، لذلك على سكان الضفة اليسرى إصلاح الجسر لأنه يعتبر أكثر فائدة بالنسبة لهم. كما اعتبر السكان الموجودون على الضفة اليسرى أنهم...
  14. أليخاندرا بيثارنيك – يحطّ في ظلي موت عار.. شعر - ترجمة: عنفوان فؤاد

    1- القفص ‏ثمّة شمس، في الخارج ‏لا شيء آخر عدا الشمس، ‏لكن الناس ينظرون إليها ‏ثم يغنّون. ‏لا أعرف شيئًا عن الشمس. ‏لا أعرف سوى لحن الملاك ‏وعِظة دافئة ‏من ريح الماضي. ‏أصرخُ حتى انبِلاج الفجْر ‏حتى يحطّ في ظلي موت عار. ‏في الليل، ‏أبكي باسمي. ‏بالمناديل، ألوّحُ ‏نحو قوارب الحقيقة ‏الظمأى ‏لمراقصتي. ‏المسمار المخبّأ ‏يسخر من أحلامي السيئة. ‏ثمّة شمس، في الخارج ‏وأنا أراها رماداً. ‏* ‏2- الزمن ‏لا أعرف عن الطفولةِ ‏سِوى أنها خوف مضيء ‏ويدٌ تسحبني ‏إلى ضفتي الأخرى. ‏طُفولَتي وعَبقُها ‏من...
  15. أندريس نيومان - المرأة النمر.. قصة قصيرة

    شمّتْ رائحتي كلما اقتربتُ، والتفتتْ. أحاول أن أنبهها إلى أنني لا أهتم بها، غير أني دائماً أبله ومتصنع. هي تلعق رسغيها وساعديها، وتراقبني بحيطة. تستوي في مجلسها فجأة، وتفرد ظهرها، وتتجول في دائرة حولي. أريد أن أستغل حركاتها لألتقط لها صورة أو لأكتب عنها عدة أسطر، أي شيء يجعلني فاعلاً في هذا المشهد. وفي الحال تضجر من محاصرتي وتسير عدة خطوات صوب الحافة. تهرب من الصفحة. مضطربة. ما من شيء ألمع من البقعات بلون المشمش في عنقها، الذي يتمدد وينكمش كلما راقبت مؤخرتها. منذ فترة وأنا أدرسها، وحتى الآن...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..