نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ترجمات

  1. فريدريك نيتشه - هكذا قال زرادشت.. ت: الأستاذ فليكس فارس

    مقدمة لابد منها نشر نيتشه كتابه هذا في أربعة أجزاء بين سنتي 1883 و1885، فأشعل ثورة فكرية لا في ألمانيا فحسب، بل في سائر الأقطار الأوربية والعالم الجديد. ولم يكن العالم العربي في ذلك العهد على اتصال وثيق بالحركة الفكرية الغربية، فلم يسمع بنيتشه وفلسفته حتى مر زهاء ثلث قرن، فورد اسمه على بعض الأقلام عرضاً، وكل ما عرف عنه حينذاك في هذه البلاد هو أنه يدعو إلى مذهب تمجيد القوة والعمل على إيجاد الإنسان الأعلى بالقضاء على كل اعتقاد يشل الإرادة ويثبط الهمم في معترك الحياة. وفي الواقع أن نيتشه...
  2. رينولد نيكلسون - تاريخ العرب الأدبي.. تر: محمد حسن حبشي

    ذلك هو كتاب تاريخ الأدب العربي للأستاذ رينولد نيكلسون ننشره ابتداء من هذا العدد تباعاً كما وعدنا في العدد الماضي المدخل لتاريخ العرب العرب أمة من الأمم العظيمة التي تناسلت كما يقال من سام ابن نوح، ومن ثم يعرفون عادة بالساميين ذلك اللفظ الذي يدخل فيه البابليون والآشوريون والعبرانيون والكنعانيون والسبئيون والأحباش والآراميون والعرب، وبالرغم من أن هذا مبني على تقسيم غير مضبوط اجتماعياً (لأنه ورد في الإصحاح العاشر من سفر التكوين، أن الكنعانيين والسبئيين من ذرية حام) بالرغم من هذا فقد أحسن...
  3. أغناطيوس كراتشقويفسكي - مشرقيات.. في الأدب العربي الحديث - تر: محمد أمين حسونة

    1- لمحة عامة - عوامل التقدم - العصور ليس من اليسير على الباحث المحقق أن يعثر على بعض آثار النهضة الأدبية في العصور السابقة للقرن التاسع عشر. فإنها كانت مجرد مظاهر فردية الغرض منها إحياء الفنون اللغوية القديمة، دون محاولة التجديد في الأدب؛ وكان من جراء الروابط المتينة التي نشأت بين الأقليات المسيحية في سوريا ودوائر روما واستامبول أن بزغت مدرسة أدبية خاصة، يتصدرها مطران حلب الماروني السيد جرمانوس فرحات (1670 - 1732)؛ إلا أن العرب لم يتأثروا بالتيارات الفكرية في أوربا إلا بعد الحملة الفرنسية...
  4. أغناطيوس كراتشقويفسكي - مشرقيات.. في الأدب العربي الحديث.. تمهيد - تر: محمد أمين حسونة

    * تمهيد: امتاز الأستاذ أغناطيوس كراتشقويفسكي صاحب هذا البحث بدقته وسعة مداركه، وتساميه عن المواضيع المطروقة؛ وهو لا يفرق مطلقاً بين الآداب العربية وبين الأمة التي أنتجت هذه الآداب. وقد لا أعرف بين علماء المشرقيات في أوربا من توفر على دراسة الأدب العربي الحديث غيره وغير البروفيسور جب صاحب الدراسات الوافية في القصة المصرية والأدباء المعاصرين، والأستاذ كامفماير الألماني مؤلف كتاب (قادة الأدب العربي الحديث)، والمستشرق السويسري الدكتور ويدمار الذي يذيع دراسات مستقلة عن الأدباء والشعراء...
  5. بيتر بلاكا - الناس والنمل.. قصة قصيرة ترجمة: عبد عون الروضان

    تحرك الهواء الساكن وعكست أحجار الرصيف موجات الحرارة على المارة العابرين وكان هناك رجل يركع في ظل نصب تذكاري وقد انحنى وراح يحدق في الأرض ..بثبات ترك الأطفال قصور الرمل الرطبة التي بنوها واقتربوا من الرجل مملوئين بالفضول.. استشاطت إحدى الأمهات وقالت : حسناً مع كل هذه الأشياء المقرفة مخمور في منتصف النهار ، وفي هذا الجو الحار … وتصاعدت حمرة ثوبها عالياً في الشمس . ـ أوه… ربما كان مريضاً قالت أخرى بإشفاق. إنه ثمل.. هذا كل شيء.. واضطرب نهداها النافران تحت الثوب الأحمر الشفاف.. وأضافت.. أنا...
  6. حسيب شحادة - شيما وليس يهوه وإخوته في الأدب السامري العربي

    شيما‏ Šēma Šēma and not YHWH and its Brothers in Samaritan Arabic Literature ‬وليس‏ ‬يهوه وإخوته في‏ ‬الأدب السامري‏ ‬العربي ‏”عيشِ‏ ‬كْتير بِتْشوفِ‏ ‬كْتير“‬ أ.د‏. ‬حسيب شحادة جامعة هلسنكي لا حاجة لتفسير خاصّ‏ ‬لهذا القول العربي‏ ‬الفلسطيني‏ ‬المأثور،‏ ”عيشِ‏ ‬كْتير بِتْشوفِ‏ ‬كْتير‏“‬‬،‏ ‬الذي‏ ‬يُسمع بين الفينة والأخرى للتعبير عن الدهشة والذهول إزاء أمور وظواهرَ‏ ‬عديدة تصادف الانسان في‏ ‬مشوار حياته القصير على وجه هذه الأرض. ‬ومع هذا فمن الصعوبة بمكان إيجاد بديل حقيقي‏ ‬له في‏ ‬لغة...
  7. ألموج بيهار - الشيخ جرّاح.. ترجمة من العبرية: أنوار سرحان

    أ- جئنا بالطبول في صعود طريق نابلس. وأنا كل الطريق كنت أخشى أن يزعج الضجيج راحةَ الجيران إذ تذكرت أني لا يسعدني أن يمرّوا بالطبول في حيّي وكنت أخشى أنّ الإيقاع أكثرُ ابتهاجاً من التعبير عن وجع من أُلقوا إلى الشارع. غضبِ من جاءوا من الشارع. ب- يهوديٌّ بلحيةٍ أنا.. بكاسات شاي.. بمسيحٍ لن يأتي بعدُ. بوصايا عدةٍ منذ أجيالٍ أمنّي القلبَ بصونها فلا أفلح, بذاكرة قداسة كلمات عربية بحرفٍ عبريّ. وللحظة، من جانبَي الجدار المحبوك الذي ترعرع عند عتبة بيت عائلة غاوي الملقاة إلى الشارع التقينا أبناءَ...
  8. سِلما لاغرلوف Selma Lagerlöf - الدوار المسحور

    كلما تحدثت عن (بلاد الفير) والناس الذين يعيشون فيها، مر بخاطري حكاية قديمة لقروية خرجت صباح يوم إلى المرعى لتحلب أبقارها. ولما لم تجد الأنعام في المكان الذي اعتادت الوقوف فيه منتظرة إياها، اضطرت إلى أن تتوغل في الغابة باحثة عنها. غير أنها ضلت الطريق وكانت القروية قبيل أن تخرج من دارها قد ضاق صدرها فلما لم تجد الأبقار ساءت حالها. وبينا هي تشق طريقها بين الأعشاب والحشائش والنمام باحثة عن بقرها، كانت تفكر في حياة السأم التي تحياها، وأنه لا أمل مطلقاً في تبديلها. نعم، أنها تميل كل الميل إلى...
  9. غاستون باشلار - الصورة الأدبية.. تر: سعيد بوخليط

    عذبة هي الأنغام التي نصغي إليها، غير أن التي لا نسمعها تفوقها عذوبة :أيضًا، نصب مصائد للعصافير، أنشد دائمًا، ليس للأذن المرهفة الحس، لكن الأكثر إغواء، أن ترنِّم للفكر تراتيل صامتة. (Keats ,Ode a l urne grecque.trad ;E. de Clermont-Tonnerre) هناك موسيقيون يؤلفون على الصفحة البيضاء، في ظل السكون والصمت. الأعين الكبيرة مفتوحة، تخلق بنظرة ممتدة في الفراغ، نوعًا من الصمت المرئي، نظرة صامتة تمسح العالم، لكي تعمل على إسكات أصواته، إنهم يكتبون الموسيقى. شفاههم لا تتحرك. إيقاع الدم ذاته قد جف طبله،...
  10. ألموج بيهار Almog Behar - أنا من اليهود.. ت من العبرية: مـحـمـد عـبـود

    (١) في تلك الْفَتْرَة انْقَلَبَ لِساني، وبِحُلُول شَهْر تَمُّوز الْتَصَقَ بسَقْف حَلْقي، ثُمَّ بدأ يُتزحلق بَعِيدًا على صَفْحة الحَلْق حتى وَصَلَ إلى النُطْق العربي. وبَيْنَمَا كُنْتُ أسير في الشارِع، عادَ إليَّ النُطْق العربي الذي كان يَتلفظُ بِهِ جَدِّي أَنْوَر رحمة الله عليه، وكَمْ حاوَلْتُ أن انتزعه مِن داخِلي، وألقي بِهِ في واحِدة من سِلال القُمامة العامَّة لكن دُونَ جَدْوَى. حاوَلْتُ مخلصًا أن أَنْطَق حَرْف العين، هَمْزة خَفِيفة مِثْل قول أُمي، الَتي فَعَلَتْ ذلك، في صِباها،...
  11. ناديجدا مورافيوفا - بين دوستويفسكي وبورخيس.. فالح الحمراني /أسرة التحرير

    عاش فيودور دوستويفسكي* (1821ـ1881) في القرن التاسع عشر، بينما كان خورخي بورخيس* (1899ـ1986) لفترة طويلة معاصرا لنا. اتذكر كيف ناقش الجميع نبأ رحيله في عام 1986، واتذكر ان كلمة " الأديب العظيم" ترددت حينها على الشفاه بنبرة جنائزية وبفخامة. عاش دوستويفسكي في ذلك الزمن البعيد حياة متوترة ومحمومة، وكان انتماؤه للحلقة الثورية والأعمال الشاقة، وانفعالات الاعمال الشاقة والصرع، وعموما كل ما نعرفه عنه بدقة. وعلى كل حال فإن ادبنا المعاصر برمته، كما ارى، توقف بالذات بين بورخيس ودوستويفسكي، نظرا لأن...
  12. الأستاذ جيب - القصة المصرية -3/3- تر: محمود الخفيف

    -1- جاء ابتداء ظهور القصة كفن من فنون الأدب في مصر متأخراً، إلى حد أننا نلتمس العذر لمن يدرس الأدب المصري، إذا هو رجع إلى ما أنتجته من قبل (مدرسة الكتاب السوريين) من الآثار ليبحث عما إذا كان هناك في الأصل علاقة بينها وبين نمو القصة. وفيما عدا ما يحتمل من أن نجاح القصصيين السوريين قد شجع الكتاب المصريين على إنتاج نوع من القصص يلائم شعبهم، ستبقى (القصة المصرية) وهي موضوع هذا المقال، أثناء البحث مستقلة تمام الاستقلال عن تاريخ القصة السورية. أما المؤثرات الغربية، فقد ظهرت بوضوح فيما ولى ذلك من...
  13. اسكندر بوشكين - المبارزة.. تر: عبد الحميد يونس

    كنا نعسكر في قرية روسية صغيرة، وأنت تدرك بالطبع حياة الضباط وما تكون عليه، نؤدي في الصباح التمرينات العسكرية ونتدرب على ركوب الخيل، ثم نتناول طعام الغداء عند قائد الفرقة أو في المطعم اليهودي، فإذا جاء الليل أخذنا نشرب الخمر ونلعب الورق، ولم يكن لنا غير هذا الجانب الضئيل من التسلية، لأن الفتيات الناضجات لم يكن يسمح لهن بالخروج، وكنا ننفق الوقت معا حتى إذا اجتمعنا لم تجد بيننا فرداً لا يرتدي الملابس الرسمية. ثم تعرفنا على شخص من غير الجنود، ومع أنه كان في الخامسة والثلاثين تقريبا كنا نعتبره...
  14. أناتول فرانس - باقة من حديقة أبيقور.. حنفي غالي

    - 1 - ماهية الحقائق العلمية انه لخطأ كبير أن نظن الحقائق العلمية تختلف اختلافا جوهريا عن تلك التي نشاهدها كل يوم وهي إن امتازت بشيء فبسعة إحاطتها ومبلغ دقتها، أما من الوجهة العملية فالاختلاف عظيم الأهمية، ويجب أن لا ننسى في نفس الوقت أن قوة الملاحظة عند العالم مقصورة على ظواهر الأشياء وما يجري في الطبيعة، ولكنها لن تستطيع أن تنفذ إلى باطن المادة أو تعرف شيئا عن حقائق الأشياء؛ والعين التي تستعين بالمجهر ما تزال عينا إنسانية؛ نعم أنها أكثر إبصارا من العين المجردة، ولكنهما لا تختلفان في...
  15. ألموج بيهار Almog Behar - "في المطابع، فصلٌ من رواية "تشحلة وحزقيل".. تر: نائل الطوخي

    في روايته "تشحلة وحزقيل"، الصادرة بالعبرية عام 2009، والتي صدرت ترجمتها العربية (نائل الطوخي) عن دار "الكتب خان" في القاهرة منذ أيام، يكتب ألموج بيهار عن زوجين يهوديين يعيشان في القدس، تشحلة (راحيل) وحزقيل. ينتظر الزوجان ولادة ابنتهما الأولى كما ينتظران عيد الفصح الذي سيدعوان لمائدته معارفهما وأصدقاءهما، وخاصة الحاخام عوفاديا، المعلم الروحي لهما. في فترة الانتظار هذه، وإحدى الثيمات المركزية في الرواية هي "الانتظار"، يبدأ حزقيل في تذكر أصله ولغته العربيين، هو الآتي، مع زوجته، من جذور بغدادية،...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..