نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ترجمات

  1. دونا ليفي - غداء في استراحة مارلتون.. ت صالح الرزوق

    قابلت الشهر الماضي البنات خلال الغداء في استراحة مارلتون. و ذلك في الصالة المفضلة لدينا من المجمع الجديد. كان هذا المطعم اختيارا موفقا . بطريقة ما تناول الطعام هناك جعل شهيتي من غير حدود ، و كنت نصف الوقت أتناول من المأكولات ، ثم أيضا أفكر بكل ذلك المقدار من الثياب المعروضة التي لفتت انتباهي أثناء الصعود إلى فوق بواسطة المصعد ، بالأخص تلك التنورة الخفيفة ذات اللون الأحمر الداكن و لكن العاطفي و الدافئ. بعد أن أصبحت بين صديقاتي ، لم يكن بوسعي أن أغض البصر عن التألق الذي كان في تمام الانسجام...
  2. دونا ليفي - إلحاح الرغبة.. ت صالح الرزوق

    بمقدور آيريس أن تنصت إلى صخب الاحتفال في الصالة . كانت القهقهات و الروح المعنوية المرتفعة ، على أية حال ، في الأسفل لا تلهيها عن متابعة المشهد الجذاب الذي تراه من وراء نافذتها. لقد فتحت الستائر السويسرية التي لها لون مسحوق أزرق منقط لتفوز بنظرة أقرب من الحديقة الخلفية لبيت الجيران. من حق الجمال عليك أن تحترمه مهما كان ، لقد أصابت الدهشة آيريس في الصميم ، لعدة أسباب ، بدءا من تناسق و تنوع الطبيعة المثلج للصدر و حتى تلك التعابير الأصيلة للروح البشرية كما تبدو في اللوحات و المنحوتات و الموسيقا....
  3. بــانتي هولابـا Pentti Holappa - قصائد

    صور طبيعية ورقة شجرة التفاح تنفصل شيئا فشيئا. قدر لامرد له، منذ الأزل. الشجرة لفظتها دون أن تقول لها شكرا. منذ أمد بعيد انبثقت عن الشجرة، هي ذاتها ، قدر محتوم أيضا. الشجرة أرادت ذلك، الورقة انولدت دون مشيئتها، لقد أجابت بنفسها حين طولبت بذلك. الشجرة شخص ما. في هذا الوقت ذاته، كان للعالم عطر آخر، الضوء كان ينساب. الليالي الشعثاء انعطفت الى النهار. فيما بعد جاء وقت الأزهار. النحل ثم الثمرات الخضراء. الزغب الناعم كان لا يزال يكسو جلدها قبيح بروز البقع الصدئة. الوقت مر متسارعا، لقد انفلت الوقت،...
  4. كلود ليفي ستروس Claude Lévi-Strauss - ميلاد الإثنولوجيا.. ت: أحمد عثمان

    بما أنني ولدت في بدايات القرن العشرين وعشته كاملاً حتى نهايته، فقد كنت أحد شهوده، ودوما يطلب مني الكلام عنه. أعتقد أنه من غير اللائق أن أحكم على الأحداث التراجيدية التي وسمته. لعل هذا يخص من ينظرون إليه بقسوة، بينما تمنعني الأحداث المتلاحقة من ذلك، وهذا هو درس مهنتي الذي أثر فيَّ بقوة. وإذا كانت الاثنولوجيا، التي تمكننا من التساؤل، علما أو فنا (أو، ربما، الاثنين معا في آن واحد)، سنجد أنها تمد شيئاً من جذورها إلى العصر القديم وشيئاً من هذه الجذور أيضاً إلى عصرنا الحالي. حينما أعاد رجال نهاية...
  5. (1995) Entretien avec Mohamed Zafzaf

    Allongé sur son lit, fumant sa cigarette, avec sa barbe blanchâtre par endroits, il parlait à tous ceux qui étaient chez lui. On discutait librement. Zafzaf s'interrogeait, avec un ton nerveux, sur l'écriture, les jeunes écrivains, la lecture, la traduction au Maroc et dans le monde arabe, l'édition et les arriérés de son loyer. Tout en évoquant sa nouvelle "Bourges en enfer" (1), il disait: "je ne veux pas qu'on m'y suive." "Que chacun ait son dû, le locateur accumule les mois," et il...
  6. ليو تولستوي - حبة قمح بحجم بيضة دجاجة.. قصة قصيرة

    ذات يوم عثر أطفالٌ يلعبون في وادٍ غير ذي زرعٍ على شيء ذو شكل شبيه بحبة القمح لكنه بحجم بيضة الدجاجة. أجتمع الأطفال حول هذا الشيء الغريب يتبادلونه وهم مستغربين. في ذات الحين مرّ عابر سبيلٍ بالجمع وتساءل عما لديهم فأروه هذا الشيء فقال أتبيعونه، ونفحهم مبلغا حسنا من المال ففرحوا واقتسموا المبلغ وهرولوا صوب الدكان لشراء الحلوى. أما عابر السبيل فقد فرك يديه فرحا وهو يُمني النفس بصفقة رابحة مع ملك البلاد ذاته. غمرت جلالة الملك الشجاع الحكيم فرحةٌ غامرةٌ لهذه التحفة الغريبة، ودفع للبائع ما يليق...
  7. حسيب شحادة - سرّ السعادة، ولد وبنت

    كان ولد وبنت يلعبان معًا. كانت لدى الولد تشكيلة من البنانير وللبنت بعض الحلوى. عرض الولد على البنت استبدال بنانيره بحلواها فوافقت. احتفظ الولد بأكبر وأجمل بنورة وأعطى الباقي للبنت، أمّا البنت فأعطته كلّ حلواها كما وعدت. في تلك الليلة نامت البنت بهدوء في حين أنّ الولد لم يستطع النوم، لأنّه ضلّ يتساءل في ما إذا كانت البنت قد أخفت عنه بعض الحلوى كما فعل هو بأحسن بنورة. مغزى القصّة إذا كنتَ لا تُعطي الكلّ، مائة بالمائة، في علاقة ما فإنّك ستبقى تشكّ دائمًا في ما إذا كان الشخص الآخر قد أعطى...
  8. إسماعيل كاداريه - مرسوم الإعماء.. قصة قصيرة - ت: فوزي محيدلي

    في بواكير الشتاء، بدأ العميان بالتجمع فجأة على الأرصفة وفي المقاهي. أدت خطواتهم المتلمسة للدرب بالمارة إلى التوقف والتحديق غير مصدقين. مع أن المواطنين عاشوا لأشهر في ظل الخوف من "فرمان العميان"، إلا أن رؤية نتائجه على الملأ أذهلتهم، بل سمّرتهم في أماكنهم. قبل فترة كان الناس قد سمحوا لأنفسهم الاعتقاد أن ضحايا النظام سيئ السمعة قد بلعهم ليل النسيان، وان الأشخاص الوحيدين الذين قد تلتقي بهم في الشارع أو الساحة هم العميان السابقون، بمظهرهم المألوف ـ الضربات المسالمة لعصيهم ـ ذلك النوع من العميان...
  9. إيتالو كالفينو - الرجل الذي صاح تيريزا.. ت: عبير الفقي

    صعدت قبالة الرصيف، ثم سرت إلى الوراء بضع خطوات ناظرا لأعلى، ثم من وسط الشارع، رفعت يدى إلى فمى لجعل الصوت عاليًا، ثم صحت تجاه الأدوار العالية من المبنى "تيريزا". أنعكس ظلى فى ضوء القمر وتجمع عند قدمي.. مشى شخص ما بجانبي.. مرة أخرى صحت: "تيريزا". جاء الرجل إلى وقال: "إذا لم تنادى بصوت أعلى فإنها لن تسمع. دعنا نحاول معاً"..." حسنا، أبدأ العد حتى ثلاثة، وعند ثلاثة ننادى معا "ثم بدأ: واحد، اثنان، ثلاثة " ثم صحنا سويا "تيررررريزااااا"! كانت مجموعة أصدقاء صغيرة تمر فى طريق عودتهم من مسرح أو مقهى...
  10. ديفيد معلوف - توهج الخال في الحلم وبدا كملاك.. قصة قصيرة - تر: فوزي محيدلي

    كان ثمة زمن غير بعيد، حين كنا نرى خالي تشارلز مرتين في السنة، في عيدي الفصح والميلاد المجيد. مسكنه كان في سيدني لكنه اعتاد أن يحضر مثل بقيتنا لتناول الطعام بعد القداس حول المائدة الكبيرة في منزل جدتي. نحن من الإنجيليين. إننا نؤمن أن كل ما جاء في الكتاب المقدس واضح وبعيد من الخطأ. ما هو مكتوب هو الصحيح. بعضنا يتحدث لغات والبعض الآخر لديه موهبة مدّ يد المساعدة. هذه نعمة منحت لنا لأننا نعيش كما يريد الرب، في قول الحق وإسداء الحسنة. إسمي هو آيمي لكن داخل عائلتي ادعى آي، وكذلك يناديني أخواي، مارك...
  11. ألبرتو مورافيا - السرّ.. قصة قصيرة - ترجمة وتقديم: فوزي محيدلي

    ألبرتو مورافيا - السرّ.. قصة قصيرة - ترجمة وتقديم فوزي محيدلي لا تحدثني عن الأسرار! كان لديّ ذات يوم واحد من النوع الذي يجثم على الصدر وعلى الضمير كما الكابوس. أنا سائق شاحنة. ذات صباح ربيعي جميل وأثناء نقلي حمل من الحجارة البركانية من منجم قريب من كمباغنانو الى روما، قدت الشاحنة مباشرة صوب رجل قادم في الاتجاه المعاكس فوق دراجة نارية. كان ذلك عند الكيلومتر 25 من طريق كاسيا القديمة. لم يكن هو المسبب للحادث. بقيت أسير في الجانب الخطأ من الطريق لفترة طويلة بعد أن تجاوزت إحدى السيارات فيما بدت...
  12. هيلاري مانتيل Hilary Mary Mantel - إجازة الشتاء.. قصة قصيرة - ت: فوزي محيدلي

    حين بلغنا المكان الذي يقصدانه، لم يكن بمقدورهما تذكر اسميهما. طعن سائق التاكسي الهواء بالاعلان الذي يحمله بيده فيما راح الاثنان يحدقان في صف المنتظرين الى ان قال فيل مشيراً بيده: «هذا لنا» بدا وكأن حافات ناتئة تشكلت على حرف «تي» في اسم عائلتيهما، أما حرف «آي» فقد انجرف كما جزيرة. فركت وجنتها، التي اشبه ما تكون مخدرة من نفحة الهواء التي فوق مقعدها. في باقي جسدها شعرت بالتغضن والتبرغل. وفيما توجه فيل صوب الرجل ملو حاله، شدت قماش التي ـ شيرت عن اسفل ظهرها، ثم جرت قدميها لاحقة به، نرتدي للطقس ما...
  13. كاتب ياسين - أبناء الكاهنة.. تر: عمر شابي

    " كشف السر عن الإنسان. التحرر من أسطورة الموت. الإنسان ليس سوى مادة حية. و حين يموت يعود ترابا من جديد". هذه الكلمات المأخوذة من ملاحظات مكتوبة بخط اليد، تلخص محادثة متشعبة مع يمينة مشاكرة، حول كتابها الأول، أحد الكتب الواعدة في الأدب الجزائري الحديث. قرأت من مخطوط "المغارة المتفجرة" عدة نسخ متتالية، و إذا بدأت بذكر هذه الكلمات، فلكي أبرز هنا أن الروائية ليست فقط أديبة. طالبة متحمسة، مارست الطب الاجتماعي و النفسي، كتبت هذا الكتاب في خضم حياة صعبة و متقلبة. ليست رواية، إنها شيء أحسن من ذلك...
  14. مولود فرعون - الراعيـات.. قصة - ت: العيد دوان إ

    إنها الراعية. لها معزة تحبها حبا جما. كل الراعيات في الحقيقة، متعلقات بمعزاتهن، وهن جميعا. بمعزاتهن يشكلن قطيعا يتنقل بين التلال المعشوشبة، حيث تنعدم أشجار التين والزيتون وحيث تكثر مختلف أنواع النباتات العطرة الشوكية وغيرها. ففي الغابة. يشعر الجميع بالراحة. والوقت هناك يمر بسرعة، تتفسح وتمرح تقفز وتتمنى العودة بسرعة إلى الديار.. والمعزة، بالنسبة لنا. ليست بقرة الأغنياء كما يقال، بل هي بقرة كل الناس. الجميع تقريبا يملك واحدة على الأقل في المنزل، فهي في المنزل لا تزعجنا إذ تكتفي بالقليل كي...
  15. بیجن نجدی - ضیف التراب.. تعریب: حیدر نجف

    أنهى طاهر أغنيته في الحمام, و طفق يصغي لخرير الماء. نظر للماء وهو ينزلق بقطرات مسرعة على ذراعيه النحيفتين. رائحة الصابون تهبط من شعره. هواء مضبب يحوم حول رأس الرجل العجوز. الماء كان يعانق طاهرا. حينما ألقى المنشفة على عاتقيه شعر أن شيئا من شيخوخته ألتصق بتلك المنشفة الطويلة الحمراء, و أن روماتيزم أقدامه لم يعد مؤلمه. دس وجهه في المنشفة و وقف عند باب الحمام إلى أن جزع من البرد. وقف أمام مرآة الغرفة. رأى فيها أنه قد شاخ فعلاًَ. في المرآة, كان هناك جانب من مائدة الفطور و منظر جانبي لوجه مليحة....
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..