نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ترجمات

  1. بول فاليري - الشعر والموسيقى.. مترجمة بقلم الأديب عبد الرحمن صدقي

    خير عون على إدراك ما في عمل الشاعر من مشقة وصعوبة، أن نقارن بين ما في يديه من عتاد البداية، وبين العتاد الذي يتصرف فيه الموسيقار. فانظروا هنيهة ما هو مبذول لهذا وما هو مبذول لذاك وهما مقبلان على العمل، وقد خرجا من حيز النية إلى حيز التنفيذ فما أسعد الموسيقار! إن تطور فنه قد هيأ له حالة كثيرة المزايا. فوسائله معينة مفصلة، ومادة تأليفه موضوعة وضعها المحكم من قبله. وقد يصح تشبيهه بالنحلة حين لا يصبح لهغا هم غير عسلها، حين تكون أقراص الموم المنتظمة ونخاريب شهادها مصنوعة قبلها. فمهمتها مقدورة...
  2. ليو قوه فانغ - الشيخ والشجرة .. قصة - ترجمتها عن الصينية: يارا المصري

    أحياناً عندما تنظر إلى شجرة، تشعر، أنها كإنسان. هناك شجرة كاكي، تشبه شخصاً. شجرة الكاكي تشبه شيخاً. لحاء شجرة الكاكي أسمر اللون، أغصانها منحنية، تبدو للشخص غليظةً ومُعَرَّقة، كوجه شيخ خُطَّ بالتجاعيد؛ أو، أن وجه الشيخ المليء بالتجاعيد يشبه شجرة كاكي مُعَرَّقة. كانت شجرة الكاكي تنتصب بشموخ في الأرض البرية، تنتصب معبرةً عن شجرة خبرت معركة الحياة. تبدو كشيخ كذلك، كشيخ خاض أياماً وسنوات من الشقاء، وبدت على وجهه تقلبات الحياة. كان الشيخ يعيش على مسافة غير بعيدة من شجرة الكاكي، وكان يجب أن يمر...
  3. خاي زي - أنا ابنُ الشمس.. الترجمة عن الصينية: يارا المصري

    إلى نهرِ اليانغستي، وإلى الشبابِ مثلي 1 ذهبتُ إلى نهرِ اليانغستي في منتصفِ الصيف، وهناك، كانت مياهُ النهرِ عَكِرَة. وبعد صدمةٍ عميقة، شَعرتُ بأن جسدي وعقلي سكنا فجأة، سكنا للغاية، وكأن جسدي انفصل تماماً عن ذهني، وأحسستُ نفسي كرايةٍ بيضاء تطفو على صفحةِ الماء. وكان إحساسي مشابهاً حين قرأتُ كتاب (العشب)[1]. بعد أن أغلقت صفحات ذلك الكتابِ الصغير، كان جناحا روحي وأذناها مُنبسطين بسكونٍ لفترةٍ طويلة. ما هو الإنسان؟ لا أعلم على وجه الدقة، لكني كتبت هكذا عن اليانغستي:” أعلم أنني نهر/ وأعلم أنَّ...
  4. إدوارد وليم لين - 24 - المصريون المحدثون شمائلهم وعاداتهم في النصف الأول من القرن التاسع عشر.. للأستاذ عدلي طاهر نور

    تابع الفصل السادس - عاداتهم يقوم الخادمات المصريات بأحقر الأعمال. ويغطين وجوههن في حضرة سادتهن فيسحبن بعض الطرحة على الوجه فلا يظهرن غير عين ويد للقيام بالعمل. وإذا ما أستقبل ضيف في حجرة من حجر الحريم انسحبت النساء إلى حجرة أخرى وبقيت خادمة منتقبة لخدمته تلك هي أحوال طبقات النساء المختلفة، ويجب علاوة على ذلك أن نصف عاداتهن وأعمالهن وصفاً سريعاً لا تحرم الزوجات كما تحرم الجواري من امتياز تناول الطعام مع رب العائلة غالباً فحسب، بل يجب عليهن أيضاً أن يقمن على خدمته أثناء طعامه أو عندما يدخن...
  5. تسان شيوي - الضباب.. ترجمتها عن الصينية: يارا المصري

    منذ أن هبط الضباب، نما لكل شيء في الأرجاء ريشٌ طويلٌ جداً لا يتوقف عن التواثب. كنت أمضي اليوم بأكمله محدقة العينين حتى أرى أي شيء بوضوح، وآلمتني عيناي أشد ألم. هذا الضباب اللعين الذي يغمر الأنحاء، حتى أنه يملأ الغرف كلها، كدخان كثيف متفجر، يغطي الفضاء من الصباح إلى المساء، تاركاً الجدران رطبة. أجبر نفسي على تحمله في النهار، لكن لا أطيقه ليلاً. تتشبع الأغطية بالرطوبة، وتصبح ثقيلة متيبسة، وتصدر صوت بقبقة، ما أن ألمسها حتى أرتجف من برودتها. هرع أفراد عائلتي إلى المستودع حيث تتكوم أجولة رطبة،...
  6. سوتونغ - عن الشتاء.. ترجمتها عن الصينية: يارا المصري

    إنَّ ظاهرةَ النينو موجودة في الحقيقة، والدليل الأوضح على وجودها هو برودة فصل الشتاء عن السابق، حيث كان في السنوات الماضية يمر بسرعة كيعسوب يلامس سطح الماء، تاركاً الناس مرتبكين في حالة ما بين السعادة والحزن. خلال الشتاء كنت ما زلت مسؤولاً وقت الظهيرة عن توصيل ابنتي الصغيرة إلى المدرسة، وكنت أرى في بعض الأحيان الثلج المتجمد في الأرض الطينية، طبقة رقيقة، تبدو هشة للغاية، لا تشبه الثلج، بل تشبه كيساً بلاستيكياً. سألت ابنتي:” حينما توصلك ماما في الصباح هل يكون الثلج سميكاً بعض الشيء أم لا؟”...
  7. إدوارد وليم لين - 23 - المصريون المحدثون شمائلهم وعاداتهم في النصف الأول من القرن التاسع عشر.. للأستاذ عدلي طاهر نور

    تابع الفصل السادس - عاداتهم كثيراً ما يحدث أن يرد الرجل امرأته بعد طلاق ثالث (بشرط أن ترضى هي نفسها باستئناف المعاشرة وألا يوجد شهود بوقوع الطلاق) دون أن يخضع للقانون الثقيل السابق ذكره. وجرت العادة أيضاً أن يستخدم الرجل في مثل هذه الظروف آخرَ يتزوج المطلقة بشرط أن يطلقها في اليوم التالي لزواجهما فيعقد عليها الزوج الأول من جديد وإن خالف ذلك روح الشريعة مخالفة صريحة. ولكن قد تمسك الزوجة عن القبول، إلا إذا كانت قاصرة فيزوجها أبوها أو الوصي عليها من يشاء. ويُختار عادة للقيام بهذا العمل رجل...
  8. خوان رولفو - لأننا جدُّ فقراء.. قصة - ترجمة: صالح علماني

    كل شيء هنا يمضي من سيئ إلى أسوأ. ففي الأسبوع الماضي توفيت عمتي خاثينتا، ويوم السبت، عندما كنا قد دفناها، وبدأ حزننا يتضاءل، أخذ المطر ينهمر كما لم يحدث من قبل. وسبّب ذلك لوالدي إحساساً بالغيظ، لأن كل محصولنا من الشعير كان منشوراً تحت الشمس فـي الفناء. وقد هطل وابل المطر فجأة في دفقات كبيرة، حتى إنه لم يكن لدينا متسع لرفع ولو حفنة واحدة من الشعير وتخبئتها. والشيء الوحيد الذي استطعنا عمله، نحن جميع من في البيت، هو احتماؤنا تحت السقف، بينما كنا نرى كيف كان الماء البارد الذي يسقط من السماء، يحرق...
  9. يي لِيّ - غرفة نوم امرأة عزباء.. قصائد - ترجمتها عن اللغة الصينية: يارا المصري

    سحرُ المرآة خَمِّن مَن أعرف إنها واحدة، إنها عدة تظهرُ في كلِّ وِجهةٍ فجأة وتختفي في لمحِ البصر نظراتُها مُصوبةٌ إلى الأمام لا يبدو عليها أثرُ السعادة تناجي نفسها، ليس لها صوت جسدُها قويٌّ رشيقٌّ، لكنه ليسَ دافئاً هي مُجسَّمةٌ، ومُسطَّحة أيُّ شيءٍ تمنحه لكَ لا يمكنك قبوله ليس بوسعها أن تكون مُلك أي شخص هي أنا في المرآة هذا العالمُ مقسومٌ بكاملِه على اثنين ولم يتبقَ إلا الأعداد الفردية مُفردٌ مستقلٌ حر كيانٌ روحانيٌّ مبدع هي أنا في المرآة مرآتي المؤطرةُ بالخشبِ موضوعةٌ عندَ قائمِ السرير تفعلُ...
  10. لي جيان وو - حارسُ المقبرة.. قصة - ترجمتها عن الصينية: يارا المصري

    كان حارسُ المقبرة هذا مثل زهرةٍ صفراء أعلى القبر توغلت في حياتي بدون جهد، ونشرت عطرَها المثيرَ الفواح، وسلبت روحي المدينية. وفي هذا الربيع المزهر، كان هذا الشيخ القروي الأحمق وكأنه أذابَ نهراً جليدياً، مُبدداً كآبتي بخفة وسرعة، وبغموضٍ أيضاً. كان غريباً عني تماماً، لكن الأمر بدا وكأننا عملنا معاً منذ سنوات ولنا إيقاعٌ واحد. لم أقترب منه بل تفحصته بنظري وكأنني أتأملُ شجرةَ سرو، تأملتُ رفيقَ المقابر الذي يشبه شجرة السرو في تمايل عوده المستقيم، وكأنَّه لا يرى بعينيه، بل ينصتُ بقلبه، ينصتُ...
  11. إدوارد وليم لين - 22 - المصريون المحدثون شمائلهم وعاداتهم في النصف الأول من القرن التاسع عشر.. للأستاذ عدلي طاهر نور

    تابع الفصل السادس - عادتهم لا يصعب على من اختلط بمجتمع الرجال المسلمين في القاهرة - كما قد يتصور الأجنبي - أن ينال من غير زواج أدق المعلومات الكثيرة عن شئون النساء وعاداتهن؛ فأغلب رجال الطبقة الوسطى المتزوجين والقليل من الطبقة العليا يتحدثون طوعاً عن مسائل الحريم إلى من يصرح لهم باستحسانه آراءهم في الأخلاق. ولا تعتبر الزوجة - على العموم - معتقلة في الحريم، لأنها تكاد تكون مطلقة الإرادة في الخروج، وزيارة الصديقات، واستقبال الضيفات؛ ولا جرم أنه ليس للجواري هذا الاختيار، إذ هن سواء خضعن...
  12. ملتون - مدخل الفردوس المفقود.. ترجمة الأستاذ زكي نجيب محمود

    يا ربة الشعر أنشدينا: كيف كان من الإنسان أول العصيان؟ ما تلكم الشجرة الحرام وما جناها؟ فقطفها الفاني أورَدَ الأرضَ الفناء، وأضعنا به عَدْناً، وعانينا ما نلاقي من عناء. وهكذا نظل حتى يبعثنا نبي عظيم، فيسترد لنا دار النعيم، غردي! يا من أوحيت إلى موسى، في جنح الذٌّرى من (حوريب) أو (طور سينين) فألهمت ذيَّاك الراعي، الذي عَلّم القبيل المصطفى كيف استقام في الأزل العماءُ، فجاءت منه الأرض والسماء. فإن استطبتِ سماوة (الصهيون)، حيث غدير (سلوى) تدفق واثباً حيال بيت الله، فإيِاك ثمت أستعين على نشيدي...
  13. خاي زي - الحب الأول.. قصة قصيرة - ترجمتها عن الصينية: يارا المصري

    في قديم الزمان، كان ثمة شخص، يحمل ثعباناً، يجلسُ على صندوقٍ خشبي، ويطفو على صفحة هذا النهر الشاسع في رحلة للبحث عن قاتل أبيه. مسافراً كان عبر هذا النهر الممتد على مدى البصر. كان يأكل ما يحمله من زاد أو يشحذ قريباً من الشاطئ، كما أنه حَضَّن بذرةَ ذرة بقليل من التربة على الصندوق. و كان الصيادون خلال الطريق يخلعون قبعاتهم أو يلوحون بأيديهم تحيةً له . عَبْرَ الكثير من روافد هذا النهر، تعلم العديد من اللهجات، فَهِم الحب، المعبد، الحياة والنسيان، ولكنه لم يعثر على قاتل أبيه. أنقذ والده هذا...
  14. ترجمة قصيدة " أعترف " لنيالاو حسن أيول إلى الكردية مع التقديم لابراهيم محمود

    أرجع مرة أخرى إلى قصيدة جديدة للشاعرة العنبرية السودانية نيالاو حسن أيول، وهي " أعترف!! "، وما في العنوان وصيغة التعجب المزدوجة من لفت النظر، أعني ما يكونه اعتراف المرأة في مجتمع بالكاد يسمح لها أن تسمِع الآخر صوتها عملياً، أن تتكلم على الملأ دون أن تخشى لومة لائم، وبوصفها كينونة مغايرة للرجل. والاعتراف هو الحد الأقصى تخومياً لذات المرء فيما يكونه، وهو يحيله إلى كلمات، أو يظهِره للآخر، رغم بعده اللاهوتي، لكن الاعتراف هنا يتعدى الكنسي والديني عموماً، وإن كان ينطوي في معاناة محفّزة على ظهوره...
  15. ترجمة قصيدة " أعترف " لنيالاو حسن أيول إلى الكردية مع التقديم لابراهيم محمود

    أرجع مرة أخرى إلى قصيدة جديدة للشاعرة العنبرية السودانية نيالاو حسن أيول، وهي " أعترف!! "، وما في العنوان وصيغة التعجب المزدوجة من لفت النظر، أعني ما يكونه اعتراف المرأة في مجتمع بالكاد يسمح لها أن تسمِع الآخر صوتها عملياً، أن تتكلم على الملأ دون أن تخشى لومة لائم، وبوصفها كينونة مغايرة للرجل. والاعتراف هو الحد الأقصى تخومياً لذات المرء فيما يكونه، وهو يحيله إلى كلمات، أو يظهِره للآخر، رغم بعده اللاهوتي، لكن الاعتراف هنا يتعدى الكنسي والديني عموماً، وإن كان ينطوي في معاناة محفّزة على ظهوره...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..