نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

رواية

  1. قصة ايروتيكة علي عبدالله سعيد - جسد بطعم الندم “إغتصابي الأول”

    إغتصابي الأول كان بالأصابع على باب الفرن, حتى اللحظة لم يصدقني أحد. حتى ذاك الذي ما زلت أنتظر منه لو كلمة مرحبا.. لم يصدق ذلك. لم يكن بإمكانه أن يصدق الحكاية, إلا على مضض. ـ بالأصابع ؟ ـ على باب الفرن؟ هذه ضريبة الخبز هنا.. ها أنا عارية..عارية تماما أحدهم يتشمم رائحة كيلوتي. ثم يبصق على ما بين فخذي. ثم يبصق.. صارخا: ـ إرفعي ساقيك ـ أمرك.. ـ ما الذي تظني بأننا فاعلينه بك؟ – إغتصاب جماعي حيواني.. لامرأة فائضة أساسا عن حاجة الذكور, عن حاجة الأرض. ـ لا.. لن نحقق لك متعة جنسية من هذا القبيل. كلكن...
  2. حسن إمامي - قرية ابن السيد.. فصل من رواية

    قرية بن السيد: تسميتها نسبة لشيخ زاهد متجول عبر البلاد الاسلامية، عَمَر في اقاليم عدة.بعد ان توفيت زوجته، تركت له ابنا صغيرا تحمل تربيته. آثر مرافقته معه اينما حل وارتحل، مؤمنا بقضاء الله وقدره ورعايته له ولابنه.شيخنا هذا حافظ للقرآن ومتفقه في الدين،ورع،قانع من ملذات الدنيا، محب للعبادة والاعتكاف... حل الشيخ بهذه المنطقة الشبه جبلية حيث يسكن اناس متفرقين، كل له اراضيه التي يحرثها وقطيع ابقاره واغنامه التي يرعاها ، ودوابه ومجال حياته واسرته.... يجمع هؤلاء منبع الماء الوحيد الذي ينطلق من جوف...
  3. قصة ايروتيكة ميلود خيزار - من رواية "سكيزوفرينيا"

    كنتُ في حدود السّابعة عشرة ... يومها كنتُ عائدا من الثّانوية... قُبيل ذلك المغرب البعيد... كنتُ دنوتُ من بيتنا ... حين سمعتُ صوتها المفرط الرقّة : ء "ميدو... ميدو". ومن بابها الموارَب تسلّلت يدُها النّاعمةُ البياض ... وهمستْ بي: " ممكن تشتري لي علبة ثقاب وسكّر؟ " عدتُ إليها بحاجتها ... كان المغربُ قد أذّن .. ناولتُها السكّر وعلبة الثّقاب ... ولما مددت يدي بقية نقودها... قبضتْ عليها بقوة وخطفتني كشجيرة صغيرة إلى داخل الدّار... تملّكني الرّعب : "ماذا يحدث ؟ ". لكنّ جارتي المتزوّجة الأرملة منذ...
  4. إبراهيم أصلان - الدرج

    «ما تعمل لنا شاي يا جرجس». «دلوقت يا ريس؟». «وماله؟». «ده النهار قرب يطلع!». «قوم يا أخي. قوم اعمل الشاي وتعالى استلم الدرج». «كويس إنك فاكر. أنا قلت إنك نسيت». «نسيت إيه وافتركت إيه يا جرجس؟ هو عهدة؟» «مش قصدي». «أمال إيه بس؟» وضع سيجارته القصيرة السوداء بين شفتيه الممتلئتين. كان العم جرجس قد وعدني بدرجه القديم لكي أضع فيه كتبي، وذلك بعد أن يستلم درج العم بيومي عند رحيله. وفي أول الليل، زارنا العم آدم وعدد آخر من زملاء الليلي القدامى الذين ودعوا العم بيومي ثم صعدوا إلى مكاتبهم. بعد ذلك...
  5. حليم يوسف - بلاد الخوف.. فصل من رواية - الترجمة عن الكردية: فواز عبدي

    بلاد الخوف فلأمت، أنا ابن الخوف، ليرضى الأب و… ليعش الرئيس إلى الأبد *** الخوف، مرة أخرى الخوف. دخلت المطبخ، أيضاً كان الطعام قد احترق. بدأت رائحة الطعام المحترق تتغلغل إلى روحي. كأن الجن يعيشون معي، وقبل أن أصل إلى المطبخ، يعمدون إلى حرق الطعام. تركت كل شيء في مكانه واتجهت إلى غرفتي جائعاً. نتيجة الألم الحاد انبطحت على الأرض. وساورني خوف ورحت أفكر في تلك البثرة في مؤخرتي. أتمنى ألا تصيب حتى الذئاب على قمم الجبال. ظهرت بثرة في ملتقى أعلى الردفين، تتسع رقعتها يوماً بعد يوم. المشكلة أنني...
  6. حبيب سروري - شلل نصفيٌّ مبارك سعيد.. جزء من رواية

    كان العمل الدؤوب والجرأة ديدنَ حياتي. وشعاري عبارةُ بوذا التي قالها وهو على فراش الموت: "لِتكنْ ذواتُكم مصابيحكم. لا تعتمدوا إلا على أنوارها". وأختُها، إنجيلُ العصاميين، التي قرأتُها في مكانٍ ما، لم أعد أتذكّره: "لا تضيء طريقَكَ إلا نارُ الجرأة التي تشتعلُ بين جوانحك". وابنةُ عمّها النيتشاوية بامتياز: "هل أنت طاقةٌ جديدة، وحقٌّ جديد؟ حركةٌ أولى؟ دولابٌ يدفعُ نفسَه بنفسِه؟ سيكون بإمكانك حينها أن ترغمَ النجوم على الدوران حولك!". تعارُفُنا لأوّل مرّة في 1988، شُهد وأنا؟ كنتُ في مطعم شعبيٍّ...
  7. سمير الفيل - وميض تلك الجبهة.. ( رواية ) الفصل الاول

    عن وقائع حقيقية للكتيبة 18 مشاه خلال حرب أكتوبر والسنوات التالية في القطاع الأوسط من الجبهة. ……… إهداء إلى شادي وهيثم ومحمد . كان لا بد أن أجلس معكم . أحملكم بين ذراعي لكن وجوه المحاربين المرهقة اختطفتني . فرحت أستعيد ملامحها, وأنصت لحديث لم تبح به الشفاه . ……… تلك الأيام المليئة بالعزة والألم. صعود إلى سفوح دامية. حين يهبط الليل كان علىّ أن أسترجع تلك الوجوه, أنا أسألها مطرقة لا تنبس بكلمة: هل اغتالت الحرب أرواحكم ؟ الأرض تعبق برائحة أنفاسهم, أما قطرات الندى فمعلقة على أزهار الليمون....
  8. زياد صلاح - (كان).. مقطع من رواية

    عندما جئت للمرة الأخيرة من روما، بعد أكملت دراستي هنا، أصر صديقي على أن يضع في يدي رسالة عاجلة، رغم أنه سيتبعني عائدا إلى عمّان بعد عدة أيام. لم يدع لي مجالا للتساؤل. قال: اريدك أن تسلمني هذه الرسالة في عمان. سأجرب أن أبعث -لأول مرة- برسالة الى نفسي. اريد ان اختبر الفرقربين شعوري بما اكتبه هنا.. وما أقرأه هناك. بعد زمن أفصح لي صديقي وبعد عودته عن مخبوء رسالته تلك "الأحجية".. التي كانت مجرد ورقة بيضاء فارغة.
  9. احمد الملك - حين رأيتُ نُورا في المرة الأولى!

    رد حاج النور على مناداتي له بالشيخ ضاحكا: إنت الشيخ مش أنا، قالوا من ما كنت صغير، كنت بتتنبأ للناس بمستقبل حياتهم، وبتساعد العشّاق لتذليل المشاكل التي تعترض طريق زواجهم! إبتسمت لفكرة أن يتنبأ بالمستقبل من لا يستطيع حتى تلمس موضع قدمه في اللحظة نفسها، من جرّده الموت من كل ما حوله، دون حتى ان يتنبه لخطوات الموت التي ظلت تنبض بإتجاهه. إبتسامة ضاعت في الظلام، الذي تضيئه بحذر نجيمات متناثرة بعيدة، قلت بعد لحظة صمت: كل شئ بثوابه! قال شيخ النور: طيب ما تكسب ثواب في نفسك، ولا مصّر تخلي باب النجار...
  10. ماجد سليمان - دم يترقرق بين العمائم واللحى.. الفصل الخامس من رواية

    عشقٌ يتطاولُ كالعمر البعيد تضخّم النور في مسار الفجر، وتحت غصنٍ شديد الاعوجاج يقطر من رأسه زيت شفّاف اللون، ثقيل اللزوجة، تجلس الكاهنة خندريس القرفصاء وهي تدفع أناملها في رأس عاشقها القتيل وتُلاحق قمل شعره يميناً و يساراً. تنحني أكثر عليه وتزجّ بالقمل في الناحيتين، تنحني أكثر حتى تتكوّر لتنزّ رائحة كريهة من نسمات جلدها الواسعة وتظهر في هيئة شمطاء ضاربة في صميم الكبِر، تتلّوى على الرمل بعد أن أزاحت رأس العاشق تحت الغصن، مساوية رداءها الأسود الرثّ، ومتأمّلة تجاعيد كفّيها الخضراء وجلدها...
  11. نزار حسين راشد - سنوات خدّاعات

    "سنوات خدّاعات" نزار حسين راشد لا توجد متعة في العالم،تعادل متعة الفراغ والاستجمام،أنا أخطو خارجها مضطّراً،لأجل كسب العيش،وتوفير احتياجات الحياة,وكي أحصل على ما يُمكّنني من شراء المتعة مجدّداً,وملء فسحة الفراغ،بما توفّره النّقود من إمكانيّات! نمط حياتي هذا،يحسدني عليه الآخرون،ولكنّهم لا يتجاسرون على تقليده،وها أنذا أنفث أنفاس نارجيلتي على شاطيء البحر،طارداً كلّ ظلالٍ للشك،حول أسلوب حياتي،الّذي يعدّه طفوليّاً،أولئك المتعلّقون بأهداب الحرص والخوف ممّا يُخبّؤه المستقبل. أمارس حياتي...
  12. مأمون أحمد زيدان - نقوش على الجدار الحزين. (رواية)

    قارئي العزيز: ليس من أسلوب القصة أو الرواية أنْ يخاطبَ القاصُّ أو الراوي قارئه مخاطبة مباشرة، لكنني بنوعٍ من التمرُّد على السياق وعلى النهْج المتواتِر سأخاطبك اليوم بشكلٍ مباشر، وكلُّ هذا الخطاب سيكون مكوِّنًا من مكونات القصة، وليس مقدمة قبل البداية، ولن أخاطبَك باسم الراوي الذي يجول بين السطور، بل سأخاطبك أنا الكاتب الذي يكتب بشكلٍ مباشر، نازعًا أيَّ ظلٍّ للراوي من كلِّ مكونات القصة، لأبقَى أنا وأنت في مواجهة؛ نتحمَّل الوصفَ، ونندمج في الصور، وننصهر في الشوارع والممرَّات والأزقَّة والبيوت...
  13. أمين الزّاوي - آخر يهود تمنطيط.. مجتزأ من رواية

    آكلة الرّجال لم تكن قادرة على إيذاء العصافير التي كانت تأتي لتجثم أمام نافذتها بالضّبط، على الشّجرة. كانت تسمع غناءها بشوق. ومع ذلك، يسمونها آكلة الرجال. …تسمّى آكلة الرّجال. كانت تحبّ اللون الأصفر والرّجال، مهما كان لونهم!عمتي آكلة الرّجال كانت تحبّ لقبها وتربّي حوالي عشر خلايا نحلية. لماذا النّحل؟ في حياة النّحل، نعرف الملكة وليس الملك، كانت تقول عمتي تاميرة. كانت ملكة القرية! فوق كلّ شيء، كانت تاميرة تحبّ اللاتينية. لماذا لغة لكيوس أبوليوس؟ لا أدري! علاوة على ذلك، فلا أحد يعلم! كانت...
  14. هدى حمد - التي تَعُدّ السلالم.. فصل من رواية

    هل يمكنك يا فانيش أن تكوني كالهواء ؟! جهزت أوراق فانيش وتأشيرة خروجها من الإمارات إلى عُمان. لم أحتمل عدم معرفتي بتفاصيل دخولها إلى الإسلام. أرقبها من المرآة الأمامية للسيارة. تُراقب فانيش البنايات والشوارع. رأسها مرتفع وما أن أتحدث إليها حتى تضع عينيها في عينيّ مباشرة، على عكس دارشين مطأطأة الرأس. تتحدث فانيش بدرجة من الثقة. لغتها الإنجليزية المختلطة بالعربية تشي بحصولها على قسط من التعليم. خشيتُ المبادرة بطرح الأسئلة والتحدث معها، فاللقاءات الأولى مع الخدم تُحدد نمط العلاقة لاحقا. خشيتُ...
  15. آ لاي - قد أخدعك وأموت قبل الأوان.. مقطع من رواية "سقوط الغبار" - ترجمة عن الصينية: محسن فرجاني

    في منتصف تلك الليلة، تردّد صوت نحيب مرير عند مشارف القرية، قام التوسي والتفع بثوبه، فزعت المرأة يانزونغ ونزلت عن الفراش، بدا واضحاً لها أن تلك البقعة المظلمة مليئة بالأشباح، أخذ التوسي يسعل وهو واقف عند رأس السرير، في أقل من لمح البصر كانت دروب القرية مضاءة بالفوانيس، بينما أوقدت المشاعل عند الأطراف. طلع التوسي مستنداً إلى حافة السياج في الطابق الثالث، مدّ بصره تجاه الحوش يستطلع ما يجري، بان وجهه واضحاً وقد انعكست عليه أضواء المشاعل، نادى في أشباح الواقفين، قال: "أنا التوسي ماي تشي، الواقف...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..