نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

رواية

  1. مارك أمجد - الرقص على أرغن الرب.. فصل من رواية

    نينتي مثلما تُصنع لأي قديسة في العالم أيقونة، يتسلم الرسامون ملامحها من جيل لآخر (وإن حرفوا قليلا في ملامحها وفقًا لأهوائهم) تعلق الأب يوحنا هنري بفكرة أن تكون لابنته (نينتي) هي الأخرى أيقونة. ومن ثَم، كان يتطلب هذا أن تصير أولا قديسة. لكن كيف؟! وهل تُغتصب القداسة أم نرتقي إليها؟ ولمَ لا نختطفها خطفًا؟ ألم يصارع قديمًا يعقوب الرب حتى اغتصب منه البَرَكة! لكن المشكلة الحقيقية كانت تكمن في أنه داخل أيقونة نينتي، هناك أشياء عدة أدركتها متأخرة؛ أولها مثلا اسمها السومري الأصل، والذي كان...
  2. إبراهيم عبد المجيد - قطط العام الفائت.. فصل من رواية

    (فى بلد تسمى “لاوند ” قامت ثورة فى اليوم نفسه التى حدثت فيه الثورة فى “مصرايم ” هنا ماجرى فى لاوند، وأي تشابه مع الواقع غير مقصود) ———————— إرتفعت ضحكاتهم وهم يتحدثون عما جري نهار هذا اليوم وحتى الثامنة مساء. كان نزار رزينا فى ضحكه كعادته بينما دوى صوت أحمد خشبة وكان يصفق بيديه، أما مصطفى فلم يزد عن ابتسامة. نورهان كانت تفتح عينيها بشعور كبير بالإنتصار وتحرك رأسها شمالا ويمينا. قال نزار: – لم أغادر مكتبي. لم أفتح ملف أى قضية لأقرأها. كانت الأخبار تأتينى كل دقيقة على الفيس بوك. آخر النهار...
  3. عبدالحميد البرنس - قصة المنفيان

    تجمد فور أن رآني أستوقفه ماداً إليه يدي. أخيراً، قال «ألا تزال، تبتسم، يا يوسف؟». عانقني خطفاً. ابتعد. قال «زمن». وهوى بنظرته إلى حافة الرصيف. بدأت أتأمّله. وجدتني لدهشتي لا أحمل شيئاً في داخلي تجاه ما بدر منه في تلك الأيام. رفع رأسه. كانت تمر فتاة. تابعها. عاد يتأمّلني. قلت «كانت رحلتي شاقة». قال «متى حضرت؟». قلت «قبل أيام». كان مضى على وصولي أشهر. أخذنا نتمشّى، ببطء، ولا هدف، بينما لا أنفك أختـلس النظر إليه، من لحظة إلى أخرى، في خضم الضجيج المتصاعد لميدان الفلكي. لمحته في الأثناء يبتسم...
  4. بول أوستر - (هنا والآن) - مقطع من رواية (حديقة الغروب).. ت: شادي عبد العزيز

    لعام تقريباً، وحتى الآن، كان يلتقط صوراً للأشياء المهجورة. توجد مهمتان يومياً على الأقل، وأحياناً ما تصل ست أو سبع مهمات، وفي كل مرة يدخل مع رفاقه منزلاً آخر، تواجههم الأشياء، ما لا يعد ولا يحصى من الأشياء المُهمَلة تركتها العائلات المغادرة خلفها. غادر الغائبون جميعاً في عجلة، في عار، في ارتباك، ومن المؤكد أنهم أينما يعيشون الآن (لو كانوا قد وجدوا مكاناً للعيش ولا يخيمون في الشوارع)، فإن ديارهم الجديدة أصغر من منازلهم التي فقدوها. كل منزل هو قصة للفشل، للإفلاس والتخلف عن السداد، أو للدين...
  5. أسماء شهاب الدين - ليل تملك الخفافيش نصفه - فصل من رواية

    أنا وحدي وهذا الليل مأزق تملك الخفافيش نصفه على الأقل.. لا مصابيح القراءة هادية لمعرفةٍ صغرى، ولا مرآة أصفف فيها ملامحي تعينني على هذه الحُلكة.. الكتابة ليست عادة الفراغ… الكتابة عادة الليل العصيب. هذا الصباح فشلت لساعة كاملة في إيقاف سيارة تُقِلني إلى الموقف العمومي.. وأخيرًا وقفت إحداها لي. كان السائق أخضر العينين، وقليل الكلام إلى حدٍّ مزعج. بمجرد أن وضعت إحدى قدميّ داخلها، انطلق بسيارته الـ"رمسيس"، القابلة للكسر عند اجتياز المطبات، كطلقةٍ تعرف هدفها جيدًا؛ فسقطت...
  6. محمد زفزاف - بيضة الديك

    أحيانا لا يُدفع كراء هذه الغرفة في نهاية الـشهر، أو نهاية الشهرين، كثيرا ما دفعت «غنو» عنا، اسم غنو لا يعجبها. تسمي نفسها جيجي. هي صديقتي ولا أعرف ما إذا كانت قد خانتني مع الثلاثة الآخرين. ولكن ذلك لا يمكن، لأن هناك احتراما معينا بيننا. عل الأقل هذا ما أشعر به عندما تراودي نفسي عن واحدة من نساء أو فتيات أصدقائي. لا أستطيع أن أفعل ذلك، حتى ولو وضعوا المشنقة حول عنقي. ثم إني لست من ذلك النوع من الرجال الذين تحدث عنهم تولستوي في «سوناتا إلى كروتزر». قليلة هي الكتب التي قرأت ولكن أروعها هو...
  7. محمد زفزاف - محاولة عيش

    وقف يراقبهم من بعيد، يتأمل حركاتهم كيف يتدافعون بالأذرع . بعض الأذرع تتدافع والبعض الآخر يتأبّط حزمة من الصحف التي أعرض عنها القراء. سقطت بعض الصحف حول الخمرة المراقة مثل دم متخثّر. لكتها لم تلطّخ. جمعها صاحبها وتزاحم مع الاثنين الآخرين حول ثقب الأنبوب الذي يصب في الباخرة. كانت الباخرة فرنسية، استطاع حميد أن يقرأ اسمها: «أيفون 5». إنه يعرفها جيّدًا، لأنها تمّر كل خمسة أو ستة أشهر لتنقل الخمور المغربية المعتّقة إلى مكان ما في العالم. عندما ترسو «أيفون 5» فإن حميد يتغيّر نهائياً تتلبّسه حالات...
  8. محمد زفزاف - الحي الخلفي

    كانت هناك، إلى جانب الطريق الـرئيس، من الطرف الآخر، عمارات من أربعة طوابق أغلب شبابيكها مغلقة، وهناك مساحات أخرى إما مستوية أو محفورة بـين شتى العمارات، نبتت فيها أعشاب قصيرة متوحشة، أو تكوّمت فيها أتربة من مخلفات الحفر. ومثل هذه العمارات المغلقة النوافذ أو التي لم يستكمل بناؤها والمنتشرة هنا وهناك لا بد و أن يحتلها بعض السكان الغرباء إلى حين قرب الـصيف، موعد عودة أصحابها الذين يشتغلون في أي شيء في أوروبا، وينامون في أي مكان حتى ولو كان حظيرة أو زريبة، و يقتاتون مما يمكنه أن يملأ البطن، وفي...
  9. رالف باربي - امبراطورية ري - افاراكس، تعريب حسين نهابة.. الفصل الأول

    كان الحزن يخيّم ذلك اليوم على المعسكر القائم عند طرف الغابة. حتى مورسيا كامبل الشابة الباسمة - اصغر طاقم الاستكشاف سناً - كانت تقبع صامتة. كانت تجلس على حافة احدى الصخور حاجبة اساريرها الجميلة بين راحتيها بعناد، غارقة في افكار بعيدة. كان الرجال والنساء ينتشرون بتراخ حول خيام المعسكر، جالسين تحت ظلال الاشجار الباردة التي كانت تنمو على حافة المرج. ثمة موقد غازي كان يشتعل وفي وسط المخيم. صفرت آنية القهوة الكبيرة الموضوعة على النار، لكن احداً لم يتحرك ليرفعها. كان يشل اعضاء الحملة الاستكشافية...
  10. مقتطف خضر عواركة - شبق.. فصل من رواية

    - الحلقة الثانية عشرة: أدخلني بين قلبك والروح لأعرف نفسي.. " أخبرني عنك، علمني أسرارك، فسر لي يا صاحب النظريات والقاريء المطلع، ما سر إنجذابي القاتل إليك؟. أبتعد عنك مصحوبة بألف سبب، فتعود نفسي إلى غرقٍ في بحر الشوق إليك دون سبب. أهرب من ضعفي أمامك فأركض أركض حتى حدود الدنيا فأجد نفسي في مدار نفسك وكأن المسافات التي ما بيننا وهم يلغيه صوتك أو صورتك أو رسالة "من كلمتين" ترسلها إليّ. أحن إلى حريتي منك... أحن إلى أحلامي دونك... أحن إلى صخور زرعَتّها التجارب في روحي لتحميني من الضعف والعمى...
  11. مقتطف ماريو بارغاس يوسا - امتداح الخالة - ت: صالح علماني

    «3» أذنا يوم الأربعاء «إنهما مثل القواقع التي تحبس في متاهتها الصدفية موسيقى البحر». هذا ما تخيله دون ريغوبيرتو. فقد كانت أذناه كبيرتين جداً ومرسومتين جيداً، وكلتاهما، وإن كانت اليسرى بصورة أساسية، تنزعان إلى الابتعاد عن رأسه في الأعلى وتنحني كل منهما ملتفة على نفسها، مصممتين على أن تحتكرا لنفسيهما وحدهما كل ضجيج العالم. ومع أنه كان يخجل في طفولته من حجمهما ومن شكلهما المنحني، إلا أنه تعلّم تقبلهما. وقد وصل به الأمر إلى الإحساس بالفخر بهما بعد أن صار يكرس ليلة كاملة كل أسبوع للعناية بهما....
  12. عبد الستار ناصر - الصيف والخريف.. الفصل الأول من رواية

    في محطة بوخارست أنتظر القطار الذي سيأخذني الي بودابست، رائحة عرق السوس وعطر الكولونيا وحفنة من الهرمونات ونساء بلهاوات يقطعن المسافة بيني وبين بائع التذاكر، عازف قيثار لا أحد يعبأ به، والرصيف مزحوم بالهامبرغر والصراخ والمحلات وبنطلونات الجينز وقمصان الهيلاهوب وغناء وتشويق وغرائب تنام علي مصاطب توشك ان تنكسر، وانا أحك جلدي بمئات المسافرين، لا أحد يهمه امري، أشم عرق السوس والمانجا وقصب السكر والفراولة كأني في مكان ما من القاهرة، لا أدري متي سيأتي قطاري و أعرف رقم رحلتي، حتي حل المساء الذي رأيت...
  13. مقتطف عبد الكريم العامري - عنبر سعيد - رواية - الجزء التاسع

    هل قرأت المرأة أفكاري ، وعرفت سرّي ، أشـكُّ أنّها تعرف شيئاً عمّا فعله الشيخ بي . أيكون الشيخ قد أخبرها بقصّتـي ؟ من غير المعقول أن يفشي الشيخ أمراً هو طرف فيه .. ولكن من المعقول أنّهُ سردَ عليها قصّةً شوّهني فيها . لقد صبرت طويلاً يا عنبر ابن سعيد ، صبرت . مَنْ يُطفئ النار التي في صدرِك ؟ ها قد جاء الوقت الذي تقتصّ فيه ممن سلب منك أحلامك وأمانيك وقتل الحب الكبير الذي زرعته في حديقةِ عمرك . الآن عليك أن تأخذ بثأر من لفظت أنفاسها في حفرة الرجم . وما حـدث بالأمسِ قد يحدث اليوم . عليك يا عنبر...
  14. قصة إيروتيكية : حميد العقابي - الضلع - مقطع من رواية

    عدتُ إلى سريري ورحتُ أقرأ قي (أخبار النساء)، وأرحلُ في البياض والسواد بغفواتٍ سريعة تختزلُ الماضي بكابوسٍ خانق، أو حلم سريع يتسربُ من بين أصابع الوقت. فتحتُ عيني فوجدتُ إستا تجلسُ عند حافة السرير، تنظر إليّ بفضول كأنها تنتظر مني أن أبوحَ لها بما أفكرُ فيه الآن أو بما مرّ بي في غفوتي. وحينما لم نجدْ ما نبدأ به حديثنا، اقتربتْ مني بترددٍ حذرٍ وهي تمسكُ موضع النبضَ في رسغي حتى توسطتْ السرير فلامستْ عجيزتها منتصف جسدي. تحركتْ يدي نحو جسدها إلا أنني ألجمتها بكبرياء وعفّة. انقلبتُ على جهةِ اليمين...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..