1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

ألف ليلة و ليلة

  1. عبد الرزاق بوتمُزّار - خريف الحيّ الشتوي (ليلة مقتل طالب الطب).. قصة قصيرة

    كنتُ مهزوما بجولتين للا شيء وفي طريقي إلى خسرانٍ أكيد في الثالثة. عقلي مشوّش وأفكاري مشتتة منذ واقعة الصباح. يوم الخسارات تظهر علاماته منذ الساعات الأولى. وفألي السيء جاءتني تباشيره على الريق هذا الصّباح... لا أدري كيف رميتُ "الجّوكيرْ"، أنا الذي توعّدتُ خصمي بأن أسُدّ عليه به. هزمني في جولتين متتاليتين وشرع في السرية مني، مكررا أنه سيُكْرمني الليلة أيضاً. توعّدته بأن أُذِلّه بإنهاء اللعبة بإهانته، بحيث تكون ورقة الجوكيرْ هي "السدّادة". كنّا لوحدنا الليلة. باقتراح منه، بدّلنا المكان المعتاد...
  2. عبد الرحيم جيران - وضع المحنة في «ألف ليلة وليلة»

    تحدثنا في المقال السابق عن ثلاثة أوضاع تخصص الحبكة في «الليالي»، وقاربنا وضع «الورطة»، وسنعمل في هذا المقال على مقاربة الوضع الثاني المتصل بـ«المحنة»، فما المقصود بهذا الوضع؟ وما الفرق بينه ووضع الورطة؟ وكيف ينشأ؟ وما هي الاقتضاءات الدلالية التي تصل به؟ لا ينشأ هذا الوضع من وجود الذات أمام مشكلة طارئة، بل أمام مشكلة تتحمل قدرا من المسؤولية في تشكلها، لكن من دون أن يكون الخطأ المتسبب فيها جوهريا، أو لنقل تحدث هذه المشكلة نتيجة عدم تقدير العواقب، أو هفوة غير متمعن فيها. ومن ثمة تنتفي الإرادة...
  3. عبد الرحيم جيران - وضع الورطة في «ألف ليلة وليلة»

    لنتّفق أوّلا على أنّ تأويل التخييل يحتاج إلى فهم خاصّ يقطع مع كلّ تأويلية عامّة تتجاهل خصوصية الحقول الخطابيّة واختلافها. كما أنّ من المطلوب القطع مع كلّ أشكال التقعيد الكونيّة، التي وُضعت من أجل فهم الحكاية وإرجاعها إلى شكل منطقيّ واحد، بل القطع مع التحليل القيميّ الأحادي. مناسبة هذا القول هو ما تضعه الليالي أمامنا من أسرار تربك الأطر التحليليّة السائدة. وفي مقدمّة هذه الأسرار أنّها بُنيت على استثمار ثلاثة مكوِّنات تُجدِّل في ما بينها: الوضع – الإرادة والرمز. لن ندخل في بسط المحتوى النظري...
  4. عبد الرحيم جيران - حكي السلطة والإتيان من المستقبل في «ألف ليلة وليلة»

    «قبل أن أسترسل في مغامرة إعادة تفكيك النصّ الليليّ تأويلا، أحبّ أن أشير إلى أنّ ألف ليلة وليلة تتضمّن رسائل مُسنَّنة تُركت للتاريخ في انتظار من يكتشفها، شأنها في ذلك شأن القارورة التي رُميت في البحر مُتضمِّنة داخلها رسالة، ورماها الموج على الشطّ، لعل فضوليًا يفتحها كي يقرأ ما في داخلها». لقد تساءلنا في المقال السابق عمّا إذا كانت السلطة لا تحكي، وأشرنا إلى تخوّفها الشديد من التباس الحكاية؛ ربّما كان الأمر إشكاليًّا، ويحتاج إلى أسئلة أخرى بغاية الإجابة عنه. وهذه الأسئلة لا تُطرح من خارج...
  5. عبد الرحيم جيران - الحكي والسلطة في «ألف ليلة وليلة»

    سيكُون مدخلا لهذا المقال معرفة كيفية إنتاج الحكاية المُؤطَّرة، ومحاولة تفسيرها من داخلها، وربط هذا لتفسير بالتأويل العام الذي أشرنا إليه في أكثر من مقال سابق حول «ألف ليلة وليلة». والذي يتّصل بالسوء التاريخيّ المُحدَّد في التجديل بين تباشير الانهيار وفقدان الثقة في التاريخ. وسنأخذ منطلقًا لهذا الأمر حكاية «الحمّالّ الواردة في «الليلة العاشرة»، والتي تُلزم البنات الثلاث فيها الصعاليكَ برواية حكاياتهم شرطًا للعفو عنهم، وعدم قتلهم؛ وقد كان هارون الرشيد وجعفر البرمكي المُتنكِّرين من ضمن الحاضرين...
  6. عبد الرحيم جيران - ألف ليلة وليلة وإشكالية التدوين

    لا تكفّ «ألف ليلة وليلة» عن مُخادعة الدارسين، إنّها تُظهر في الوقت الذي تُخفي فيه، وهي في هذا تفتح دائرة التأويل وتُغلقها في الوقت ذاته، أي أنّها تتضمّن في بنيتها وعياً نصيّاً داخليّاً يجعل كلّ انفتاح غير نهائيٍّ في التأويل مُقيَّدًا. ومن ضمن ما تفتحه وتُغلقه مسألة تدوينها في شقّيْها المُخيّل والواقعيّ، واتّصالها بالزمان والتاريخ ومعرفي épistémè الحكي العربيّ. إنّ الأهمّ في فعل السرد الذي مارسته شهرزاد يمثُل في التقويم النهائيّ لمتلقّيه، والماثل في الكلمة الآمرة لشهريار التي تُقرِّر مُستقبل...
  7. عبد الرحيم جيران - السهو السردي الحكاية التي لم ترو في الليالي

    يتصل السهو بعلاقة السارد بفعل سرده، وبقوّة ذاكرته، وبوعده بحكي حكاية أو حدث يُؤجِّلهما، أو يعطي معلومات غير متطابقة مع ما سبق سرده. والسهو السرديّ غفلة عن شيء معلوم لدى السارد، لا عدم قدرته على تذكّره. ولا تخلو الليالي من أن يعرض السهو للسارد، خاصّة في صدد حكاية «أمامة وعاتكة» التي ذُكرت نصّا في الليلة السادسة، ضمن حكاية «الصياد والعفريت»، لكنّها لم ترو: « ثم صرخ المارد وقال بالله عليك أيّها الصيّاد لا تفعل وأبقني كرما، ولا تُؤاخذني بعملي، فإذا كنت أنا مسيئا كن أنت محسنا، وفي الأمثال السائرة...
  8. عبد الرحيم جيران - أسلوب المُقايضة في ألف ليلة وليلة

    غلب على الظنّ النقديّ أنّ شهرزاد توسّلت بالحكي وسيلة مُثلى من أجل أن تتفادى الموت الذي يتهدّدها من قِبَل شهريار. وقد فُسِّر هذا الأمر على أوجه مُتعدِّدة، منها أنّ وسيلتها هذه تندرج في نطاق استعمال الحيلة بوصفها استطاعة فعل يستخدم المعرفة، أو أنّها تُعَدُّ شكلا ما للقوّة بديلا عن القوة الفيزيقيّة. وإذا كان هذا التأويل مقبولا في حدود تفسير الفعل السرديّ لشهرزاد فإنّ ما لم يتنبّه إليه هو حذقها في تبليغ الرسائل المُسنّنة codées إلى القوّة الماحقة التي تُجابهها. والمقصود بهذا الكيفيةُ الي صاغت...
  9. ألف ليلة وليلة - حكاية بدور بنت الجوهري مع جبير بن عمير الشيباني

    ومما يحكى أن أمير المؤمنين هارون الرشيد أرق ليلة من الليالي وتعذر عليه النوم ولم يزل ينقلب من جنب إلى جنب لشدة أرقه فلما أعياه ذلك أحضر مسروراً وقال: يا مسرور انظر إلى من يسليني على هذا الأرق فقال له: يا مولاي هل لك أن تدخل البستان الذي في الدار وتتفرج على ما فيه من الأزهار وتنظر إلى الكواكب وحسن ترصيعها والقمر بينها مشرف على الماء قال له: يا مسرور إن نفسي لا تهفو إلى شيء من ذلك قال: يا مولاي إن في قصرك ثلاثمائة سرية لكل سرية مقصورة فأنت تأمر كل واحدة منهن أن تختلي بنفسها في مقصورتها وتدور...
جاري تحميل الصفحة...