نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

تراث عالمي

  1. ابن خلدون - اللغة ملكة صناعية.. ( المقدمة )

    اعلم أن اللغات كلها ملكات شبيهة بالصناعة، إذ هي ملكات في اللسان، للعبارة عن المعاني وجودتها وقصورها بحسب تمام الملكة أو نقصانها، وليس ذلك بالنظر إلى المفردات، وإنما هو بالنظر إلى التراكيب، فإذا حصلت الملكة التامة في تركيب الألفاظ المفردة، للتعبير بها عن المعاني المقصودة، ومراعاة التأليف الذي يطبق الكلام على مقتضى الحال، بلغ المتكلم حينئذ الغاية من إفادة مقصوده للسامع، وهذا هو معنى البلاغة، والملكات لا تحصل إلا بتكرار الأفعال لأن الفعل يقع أولاً وتعود منه للذات صفة، ثم تتكرر فتكون حالاً،...
  2. ياقوت الحموي - معجم الأدباء..

    الجزء الأول خطبة الكتاب الفصل الأول في فضل الأدب وأهله، وذم الجهل وحمله قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كفى بالعلم شرفا أنه يدعيه من لا يحسنه ويفرح إذا نسب إليه من ليس من أهله، وكفى بالجهل خمولا، أنه يتبرأ منه من هو فيه ويغضب إذا نسب إليه. فنظم بعض المحدثين ذلك، فقال: كفى شرفا للعلم دعواه جاهل ... ويفرح أن يدعى إليه وينسب ويكفي خمولا بالجهالة أنني ... أراع متى أنسب إليها وأغضب وقال رضي الله عنه: قيمة كل إنسان ما يحسن، فنظمه شاعر وقال: لا يكون الفصيح مثل العيي ... لا ولا ذو...
  3. زهير الخويلدي - صدور كتاب أنسنة الخطاب الديني

    " مشكلة الخطاب الديني أنه يسلم بامكانية الحديث عن الله بلغة الانسان دون تنسيب وأنه يفتي في قضايا الناس بالاستناد الى مصادر التشريع دون تحري" إثراء جديد للمكتبة العربية أنجز بصدور كتاب عن دار إكتب بلندن يتناول فيه بالبحث قضايا اجتهادية راهنة واشكاليات حضارية خلافية ويتضمن مقدمة نقدية للوضع الحالي للخطاب الديني وخاتمة استشرافية عن مشروعية الاجتهاد وجدوى الاصلاح، أما عن المتن فقد تكون من اثني عشر فصل ضمت بشكل تعاقبي محاور حول الايمان وعدمه في الدين بين الفرد والمجموعة وقضية الحرية ضمن صلة...
  4. ألف ليلة وليلة - حكاية أبي الحسن الخراساني الصيرفي مع شجرة الدر

    ومما يحكى أيضاً أيها الملك السعيد أن المعتضد بالله كان عالي الهمة شريف النفس وكان له ببغداد ستمائة وزير وما كان يخفى عليه من أمور الناس شيء، فخرج يوماً هو وابن خلدون يتفرجان على الرعايا ويسمعان ما يتجدد من أخبار الناس فحمي عليهما الحر والهجير وقد انتهيا إلى زقاقٍ لطيفٍ في شارعٍ فدخلا ذلك الزقاق فرأيا في صدر الزقاق داراً حسنةً شامخة البناء تفصح عن صاحبها بلسان الثناء فقعدا على الباب يستريحان فخرج من تلك الدار خادمان وجه كل منهما كالقمر ليلة أربعة عشر فقال أحدهما لصاحبه: لو استأذن اليوم ضيف...
  5. السيوطي - المزهر في علوم اللغة وأنواعها.. النوع العاشر معرفة الضعيف والمنكر والمتروك من اللغات

    الضعيف: ما انحطَّ عن دَرجة الفصيح والمُنْكَر أَضعفُ منه وأقلُّ استعمالًا بحيثُ أنكرَه بعضُ أَئمة اللغة ولم يَعْرِفه. والمتروك: ما كان قديمًا من اللغات ثم تُرِك واسْتُعْمِل غيرُه وأمثلةُ ذلك كثيرة في كتب اللغة. منها في ديوان الأدب للفارابي: اللَّهَجَة لغة في اللَّهْجة وهي ضعيفة وأَنْبَذ نبيذًا لغة ضعيفة في نَبَذَ. وانْتُقِعَ لونه لغة ضعيفة في امْتُقِع وتَمَنْدَلَ بالمنديل لغة ضعيفة في تَنَدَّلَ وواخاه في آخاه وهي ضعيفة. والامْتِحَاء لغة ضعيفة في الإمْحاء. وفيه: الجَلَد أن يسلخ الحُوار...
  6. السيوطي - المزهر في علوم اللغة وأنواعها.. النوع التاسع معرفة الفصيح

    الكلام عليه في فصلين: أحدُهما بالنسبة إلى اللفظ والثاني بالنسبة إلى المتكلِّم به. والأول أخصُّ من الثاني لأن العربي الفصيح قد يتكلم بلفظةٍ لا تعدُّ فصيحة: الفصل الأول في معرفة الفصيح من الألفاظ المفردة قال الراغب في مفرداته: الفَصْحُ: خلوصُ الشيء مما يشوبهُ وأصله في اللَّبن، يقال: فَصَّح اللبنُ وأفْصَحَ فهو فِصِّيح ومُفْصِح إذا تعرَّى من الرَّغوة. قال الشاعر: "وتَحْتَ الرَّغْوَةِ اللَّبَنُ الفَصِيحُ". ومنه اسُتعير فصحُ الرجل: جادَتْ لغته، وأفْصح: تكلم بالعربية، وقيل بالعكس والأول أصح....
  7. السيوطي - المزهر في علوم اللغة وأنواعها.. النوع الثامن معرفة المصنوع

    قال ابن فارس: حدثنا علي بن إبراهيم عن المعداني عن أبيه عن معروف بن حسان عن الليث عن الخليل قال: إن النحارير ربما أدخلوا على الناس ما ليس من كلام العرب إرادة اللبس والتعنيت. وقال محمد بن سلّام الجمحي في أول طبقات الشعراء: في الشعر مصنوع مفتعل موضوع كثير لا خيرَ فيه ولا حجةَ في عربيته ولا غريب يستفاد ولا مثل يُضرب ولا مدح رائع ولا هجاء مقذع ولا فخر معجب ولا نسيب مُسْتَطرف وقد تداولَه قوم من كتابٍ إلى كتاب لم يأخذوه عن أهل البادية ولم يَعْرِضوه على العلماء وليس لأحدٍ إذا أجمع أهلُ العلم...
  8. السيوطي - المزهر في علوم اللغة وأنواعها - النوع السابع.. معرفة طرق الأخذ والتحمل

    هي ستة: أحدها - السماع من لفظ الشيخ أو العربي. قال ابن فارس: تُؤْخَذ اللغة اعتيادًا كالصبيّ العربي يَسْمَعُ أبَوَيه وغيرَهما فهو يأخذُ اللغة عنهم على ممرِّ الأوقات، وتُؤْخَذ تَلَقُّنًا من مُلَقِّن، وتُؤْخذ سَماعًا من الرُّواة الثِّقَاتِ؛ وللمُتَحَمِّل بهذه الطرق عند الأداء والراوية صِيَغ: أَعْلاها أن يقولَ أَمْلَى عليّ فلانٌ أو أَمَلّ على فلان. قال أبو علي القالي في أماليه: أَمْلى علينا أبو بكر بن دريد قال أنشدنا أبو حاتم عن أبي عبيدة لِخِرْنق بنت هَفَّان تَرْثي زوجَها عمرو بن مَرْثد...
  9. السيوطي - المزهر في علوم اللغة وأنواعها - النوع السادس.. معرفة من تقبل روايته ومن ترد

    فيه مسائل: الأولى قال ابن فارس في فقه اللغة: تؤخذ اللغة سَمَاعًا من الرُّوَاة الثقاتِ ذوي الصِّدق والأمانة ويُتَّقَى المظنون فحدثنا علي بن إبراهيم عن المَعْدَاني عن أبيه عن معروف بن حسان عن الليث عن الخليل قال: إن النَّحَارير ربما أَدْخَلوا على الناس ما ليس من كلام العرب إرادةَ اللَّبْسِ والتَّعْنيت. قال ابن فارس: فَلْيَتَحَرَّ آخذُ اللغةِ أهل الأمانة والصِّدْق والثِّقة والعَدالة فقد بلغنا من أمر بعض مَشْيَخة بَغْداد ما بَلَغَنا. وقال الكمال بن الأنباري: في لُمَع الأدلّة في أُصول النحو:...
  10. السيوطي - المزهر في علوم اللغة وأنواعها.. النوع الخامس معرفة الأفراد

    وهو ما انْفَرَدَ بروايته واحدٌ من أهل اللغة ولم ينقله أحدٌ غيره وحكْمُه القبول إن كان المنفرّد به من أهل الضبط والإتقان كأبي زيد والخليل والأصمعي وأبي حاتم وأبي عبيدة وأضرابهم. وشرْطُه ألا يخالفه فيه من هو أكثر عددًا منه. وهذه نبذةٌ من أمثلته: فمن أفراد أبي زيد الأوسي الأنصاري - قال في الجمهرة: المَنْشَبة: المال هكذا قال أبو زيد ولم يقله غيرُه. وفيها: رجل ثَطّ ولا يقال أَثَطّ قال أبو حاتم: قال أبو زيد مرةً أَثَطّ. فقلت له: أتقول: أثط فقال: سمعتها والثَّطَط: خفَّة اللِّحية من العارضين. وفي...
  11. السيد أحمد صقر - نظرات في كتاب الأشربة.. - 4 -

    24 - ص 38 (وقال آخر: بلوت النبيذيين في كل بلدة ... فليس لأصحاب النبيذ حفاظ إذا أخذونا ثمَّ أغنوك بالمنى ... وإن فقدوها فالوجوه غلاظ مواعيدهم ريح لمن يعدونه ... بها قطعوا برد الشتاء وقاظوا بطان إذا ما الليل ألقى رواقه ... وقد أخذوها فالبطون كظاظ يراغ إذا ما كان يوم كريهة ... وأسد إذا أكل الثريد فظاظ وعلق الأستاذ على هذه الكلمة بقوله (في ع: يراعوا) والصواب (يراعٌ إذا ما كان يوم كريهة) جاء في لسان العرب: (اليراع: القصب، واحدته يراعة. واليراعة، واليراع: الجبان الذي لا عقل له ولا رأي، مشتق من...
  12. السيوطي - المزهر في علوم اللغة وأنواعها.. النوع الرابع معرفة المرسل والمنقطع

    قال الكمال بن الأنباري في لمع الأدلة: المرسل هو الذي انقطع سنَدُه نحو أن يَرْويَ ابن دريد عن أبي زيد وهو غيرُ مقبول لأن العَدالة شرطٌ في قبول النَّقْل وانقطاعُ سَنَد النَّقْل يوجب الجَهْل بالعَدَالة فإن من لم يُذْكَر لا يُعرف عدالته وذهب بعضُهم إلى قَبُول المُرَسل لإن الإرسال صدَر ممن لو أُسند لقُبِل ولم يُتّهم في إسناده فكذلك في إرساله لأن التهمة لو تطرَّقت إلى إرساله لتطَرَّقت إلى إسناده وإذا لم يتهم في إسناده فكذلك في إرساله. قلنا: هذا اعتبار فاسد لأن المسند قد صُرِّح فيه باسم الناقل...
  13. السيوطي - المزهر في علوم اللغة وأنواعها.. النوع الثالث معرفة المتواتر والآحاد

    قال الكمال أبو البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري في كتابه لمع الأدلة في أصول النحو: اعلم أن النقل ينقسم إلى قسمين: تواتر وآحاد. فأما التواترُ فلغةُ القرآن وما تواترَ من السنة وكلام العرب وهذا القسم دليل قطعيّ من أدلة النحو يفيدُ العلم واختلفَ العلماء في ذلك العلم فذهب الأَكْثرون إلى أنه ضروريّ واستدلّوا على ذلك بأن العلم الضروريَّ هو الذي بينه وبين مَدْلولِه ارتباطٌ معقول كالعلم الحاصل من الحواسِّ الخمسِ: السمع والبَصر والشمّ والذَّوْق واللَّمْس وهذا موجود في خَبر التواتر فكان ضروريًّا....
  14. أبو منصور عبد الملك الثعالبي - فقه اللغة وسر العربية

    الفصل الأول (في سِياقِ مَا جَاءَ مِنْهَا عَلَى فُعال) أكْثَرُ الأدْواءَ والأوجاعِ في كَلاَم العربِ على فُعَال كالصُّدَاعِ والسُّعَالِ والزُّكَام والبُحَاحِ والقُحَابِ والخُنَانِ والدُّ وَارِ والنُّحَازِ والصِّدَ ام والهُلاَسِ والسُّلاَلِ والهُيَام وا لرُّدَ اعِ والكُبادِ والخُمَارِ والزُّحارِ والصُّفارِ و السُّلاقِ َ والكُزَازِ والفُوَاقِ والخُنَاقِ كما أنّ أكْثَر أسْمَاءِ الأدْوِيةِ على فَعُول كالوَجُورِ واللَّدُودِ والسَّعُوطِ واللَّعُوقِ والسَّنُونِ والبَرُودِ والذَّر ورِ والسَّفُوفِ...
  15. السيوطي - المزهر في علوم اللغة وأنواعها.. النوع الثاني : معرفة ما روي من اللغة ولم يصح ولم يثبت

    هذا النوع يقابلُ النوعَ الأولَ الذي هو الصحيح الثابتُ. والسبب في عدم ثبوت هذا النوع عدمُ اتصال سَنَدِه لسقوطِ راوٍ منه أو جهالته أو عدم الوثوق بروايته لفَقْدِ شَرْطِ القَبول فيه كما سيأتي بيانُه في نوع مَنْ تُقْبَلُ روايته ومَنْ تُرَدُّ أو للشكِّ في سَمَاعه. وأمثلة هذا النوع كثيرةٌ منها ما في الجمهرة لابن دريد: قال: زَعموا أن الشَّطْشاط: طائر وليس بثبت. وفيها: في بعض اللغات: ثَبَطَت شفةُ الإنسان ثَبْطًَا إذا ورِمت وليس بثَبْت. وفيها: استعمل ضَبَجَ ضبجًا إذا ألقى نفسه بالأرض من كلال أو ضرب...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..