1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

أدب إسباني

  1. فدريكو غارسيا لوركا - عشقتُ ثلاث فتيات مسلمات في جيان.. عائشة، فاطمة ومريم.. ت: هشام زليم

    عشقتُ ثلاث فتيات مسلمات في جيان .. عائشة , فاطمة ومريم ثلاث مسلمات رائعات كن يذهبن لجني الزيتون فيجدنه قد جُمِعَ في جيان عائشة , فاطمة ومريم فيجدنه قد جُمِعَ ويعدن شاحبات والألوان مفقودة في جيان عائشة ,فاطمة ومريم ثلاث موريسكيات نشيطات كن يذهبن لجمع التفاح في جيان ..عائشة , فاطمة ومريم قلت لهن: من أنتن سيداتي ؟ يامن سلبتنني حياتي قلن: نحن مسيحيات كن مسلمات في جيان .
  2. بيو باروخا Pío Baroja - القطار.. وأصحاب الخان.. ت: الطاهر مكي

    عندما تسافر في قطار خلال مقاطعات الشمال من اسبانيا ترى بعض البيوتات المظلمة، في مفترق طريق ضخم موحش، الى جانب قرية معتمة. وربما لاحظت أن أمام البيت تقف عربة ركاب تجرها خيول، وأن بابه مفتوح مضاء، وأن السقيفة عريضة، لها طابع حانوت أو خان. وربما توهمت، على حق، ان هذا البيت هو خان القرية فانبثق في أعماق روحك اشفاق ما على أولئكم الغلابا من الناس ممن يعيشون هناك في ذلك المكان المنعزل. ويخرج اصحاب الخان الى الطريق يرقبون القطار، ويرونه وهم حزانى يمرق، فيلوحون له بمناديلهم. وبين الذين ظلوا والذين...
  3. روبين دارييو Rubén Darío - الطرد

    هناك في البعيد، في الخط الأفقي المرسوم بقلم أزرق، الذي يفصل المياه عن السماوات، كانت الشمس تغرق، بترابها الذهبي ودواماتها ذات الشرر المحمّر، تبدو كقرص حديدي كبير يتقد. وبدأ الهدوء يلف الرصيف الجمركي، الحراس يسيرون من اتجاه إلى آخر، والقبعات غارقة في الرءوس حتى الحواجب، يلقون نظرة هنا وأخرى هناك. وكان ذراع الرافعة ساكنا، وعمال اليومية يسيرون باتجاه بيوتهم. الماء يهمهم من تحت الرصيف بصوت خفيض، والرياح الرطبة الملحية، تهب من البحر باتجاه الخارج ساعة صعود الليل، كانت تحافظ على القوارب في حالة...
  4. مقتطف من رواية ماريو بارغاس يوسا - امتداح الخالة - ت: صالح علماني

    «3» أذنا يوم الأربعاء «إنهما مثل القواقع التي تحبس في متاهتها الصدفية موسيقى البحر». هذا ما تخيله دون ريغوبيرتو. فقد كانت أذناه كبيرتين جداً ومرسومتين جيداً، وكلتاهما، وإن كانت اليسرى بصورة أساسية، تنزعان إلى الابتعاد عن رأسه في الأعلى وتنحني كل منهما ملتفة على نفسها، مصممتين على أن تحتكرا لنفسيهما وحدهما كل ضجيج العالم. ومع أنه كان يخجل في طفولته من حجمهما ومن شكلهما المنحني، إلا أنه تعلّم تقبلهما. وقد وصل به الأمر إلى الإحساس بالفخر بهما بعد أن صار يكرس ليلة كاملة كل أسبوع للعناية بهما....
جاري تحميل الصفحة...