نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

أدب إسباني

  1. بيـدرو شيموسي - إطناب على قصيدة نزار قباني.. ترجمها عن الإسبانية عبـد الســلام مصبـاح

    للشاعر البوليفي إضاءة : شاعر وروائي وصحفي. ولد في "ريبيرالطاRiberalta في سنة 1940.اشتغل محرراً بجريدة "حضورPresencia"التي كانت تصدر في :لاباثLa Paz".مارس نقد الفن عشر سنوات... درس الحقوق والفلسفة في الجامعة العظمي ل"سان أندريسSan Andrés"بعاصمة بلاده بوليفيا؛ فأصبح أستاذاً لأدب أمريكا اللاتينية ومديراً للثقافة. في سنة1971 انتقل للعيش في إسبانيا حيث حصل على الإجازة في علوم الإعلام من جامعة مدريد..يشتغل حالياً بمعهد التعاون لأمريكا اللاتينية في العاصمة الإسبانية، إلى جانب ذلك فهو...
  2. عبد الفتاح سلامة - في علم النفس.. الأحلام والتحليل النفسي بين فرويد وابن سيرين

    إن الذي حدا بي إلى البحث عن الأحلام وما تدل عليه، هو في الواقع رغبتي في إظهار فضل ابن سيرين على هذا الفن الذي يدعى فرويد أنه هو الذي أنشأه وأوجده، في حين أنه لم يصل إلى شهرته العظيمة في التحليل النفسي إلا بعد أن ترسم خطى ذلك المفسر العربي العظيم واقتفى أثره. فتفسير الأحلام والتحليل النفسي هو في رأيي من عمل الأقدمين، وإذا قلت الأقدمين فإني أقصد بذلك الشرق، وهو لا يمت إلى الغرب بصلة، اللهم إلا صلة النقل ومحاولة فهمه والاستفادة منه. ولابد لي قبل الموازنة بين ابن سيرين وفرويد من أن اشرح نظرية...
  3. غابرييل غارسيا ماركيز - رجل عجوز بجناحين كبيرين.. ترجمة : سهيل نجم

    بعد اليوم الثالث للمطر كانوا قد قتلوا الكثير جداً من السرطانات داخل البيت مما اضطر بيلايو أن يعبر باحته الموحلة ليرميها في البحر، ذلك لأن الوليدة الجديدة قد أصيبت بالحمى طوال الليل واعتقدوا أن ذلك بسبب الرائحة النتنة. العالم حزيناً منذ الثلاثاء. صار البحر والسماء قطعة واحدة من الرماد ورمال الشاطئ التي تلمع في ليالي آذار مثل ضوء مطحون، وقد أمست مزيجاً من الطين والمحار. وهن الضوء جداً في وقت الظهيرة حتى أن بيلايو عندما عاد إلى بيته بعد أن رمى السرطانات، كان من الصعب عليه أن يرى ذلك الذي يتحرك...
  4. شعر إيروسي - فرناندو كينيونيس - حب عذري

    لقد قضيت الليل كلّه معها مثل الجمل الذي تلجمه الكمّامة في الجوع والظمأ، إذ إنني لست كهذه البهائم التي تعتلف في المغارس. غِبَّ الساعات الأوائل تعرّينا، بيد أني كففت فيضانَ حواسّي وقد كلّفني ذلك نصفَ حياة، هي أدركت أنني لست عِنّيناً، وإنما عفّة كعفّة "جميل بثينة" كانت تكفّني. إذّاك أخذت تخفّف من حدّة النفَس الحبيس وراحت تجفّف عرقي وترطّب حلقي بماء زلال وفاكهة نديّة، واستلقت إزائي، فيا لك من ليل آجِل عاجل! ويا لك من وقت مضى وانقضى والباءة لمّا تهمد. حين انبثق الفجر، لم أعد أُغالب النفْس فقد...
  5. روساريو باروس بينيا - حزن.. قصة قصيرة

    ترك الأستاذ رسالة لأمي، قرأتُها، يقول فيها إنه بحاجة إلى التحدّث معها لأنني لست على ما يرام. تركتُها لها فوق منضدة السرير، تحديداً تحت الكأس المملوء بالحليب الذي تركتُه لها صباحاً. وضعتُ في الميكروويف التورتِيا المتجمدة التي اشتريت من السوبر ماركت وأكلتُ نصفها. النصف الآخر وضعته لها في طبق فوق منضدة السرير، بالقرب من كأس الحليب. تستمر أمي على حالها، بعين حمراء اللون ترى دون رؤية وبشعر لم يعد يلمع، مبعثر فوق المخدة. تهيمن رائحة العرق على الغرفة. لكن عندما فتحت شيش النافدة، صرخت أمي في وجهي....
  6. إنريكي أندرسون إمبرت Enrique Anderson Imbert - الانتحاري.. قصة قصيرة

    بالقرب من الكتاب المقدّس المفتوح، حيث سطّر باللون الأحمر في صفحة الفقرة التي تشرح كل شيء، وضع الرسائل: لزوجته وللقاضي وللأصدقاء. بعدها شرب السمّ ونام. لم يحدث شيء. بعد ساعة استفاق ونظر إلى القارورة. نعم، كانت قارورة سمّ فعلاً. كان متأكّداً تمام التأكّد! عاد لملء الجرعة وشرب كأساً آخر. نام من جديد. بعد ساعة لم يمت أيضاً. ساعتها حمل مسدّسه وأطلق الرصاص على رأسه. ما هذه الدعابة السخيفة؟ أحدهم كان قد غيّر قارورة السم بالماء، وغيّر الرصاص الحقيقي برصاص الصوت، لكن من يكون ومتى قام بذلك؟ أطلق صوب...
  7. خورخي بوكاي Jorge Bucay - حارس البورديل..

    لم يكن هناك في القرية عمل أسوأ تقديراً وراتباً من عمل حارس الماخور. لكن، ما عساه يفعل غير ذلك العمل؟ في الواقع، لم يتعلّم القراءة والكتابة قط، لم يكن لديه لا نشاط ولا حرفة أخرى. في الحقيقة، كان هذا منصبه لأن أباه كان حارسا للماخور وقبل ذلك جده أيضا. خلال عقود، كان الماخور ينتقل من أب لابن وحراسة الماخور من أب لابن أيضاً. في يوم من الأيام، مات المالك القديم وأصبح الماخور ملكاً لشاب يعاني اضطرابات لكنه مع ذلك كان مبدعاً ومقداماً، إذ قرّر الشاب تحديث المشروع. غيّر الغرف وبعدها استدعى العاملين...
  8. آنا ماريا ماتوتي - الضمير..

    لم تعد تحتمل أكثر. كانت مقتنعة بأنها لن تستطيع الصبر على وجود ذلك المتشرد الكريه مدة أطول. كانت عازمة على وضع حد للموضوع. قررت إنهاء الموضوع مرة واحدة مهما كانت العواقب فهو خير لها من تحمل طغيان ذلك الرجل. قضت زهاء الخمسة عشر يوماً في ذلك الصراع. ما لم تفهمه هو تسامح أنطونيو مع ذلك الرجل. لا، حقيقةً كان تصرّفاً غريبا. طلب المتشرّد المبيت ليلة واحدة: وقد صادفت تلك الليلة يوم أربعاء الرماد تحديداً. ساعتها كانت الريح تضرب بقوة جارفة معها غبار أسود مشحوناً، يجلد زجاج النوافذ محدثة صريراً جافاً....
  9. السعيد مرابطي - التبان الكاكي..

    الآن استوطنا المكان الذي جنّد عنفوانه ، وألقي بالتيه من أعالي المشاعر . هي الظروف ملء سويعة سكنتها دفقة إغراء ، حيث المكان برمته عار يستفز الزمن يبحث له عن إثارة . لكأنما المشاعر تساقط كثمار طازجة . من تنبأ بصدفة أحدثت رجّة بحجم هذه العواطف العنيفة ؟ كيف حال الظروف التي جمعتنا إلى حافة طاولة نرشف قهوة " عربي" والنادل يشير بسبابته: Troglodytes !.. Troglodytes!.. * وقد انتصب من حولها الفندق السياحي يحفه النخيل في شكل مخروط .الأرجح إن إشارته تعنيها دون سواها . أما أنا فما عدت متأكدا تمام...
  10. خورخي لويس بورخيس - حكاية الحالمين

    يروي المؤرخ العربي الإسحاقي هذه الواقعة : يحكي رجال ثقات ( والله وحده العليم القدير الرحمن الذي لا تأخذه سنة و لا نوم ) أنه كان بالقاهرة رجل ذو ثروات ، وكان مبسوط اليد متحرراً فأضاعها جميعاً عدا بيت أبيه . و اضطر إلى العمل لكسب قوت يومه ، فأُرهِـقَ حتى فاجأه النوم ذات ليلة تحت تينة بحديقته ، فرأى في المنام رجلاً مبتلاً يخرج من فمه قطعة نقود من ذهب و يقول له : (( ثروتك في فارس بأصفهان ، فاذهب وابحث عنها )) . استيقظ الرجل عند الفجر الموالي ، و شرع في السفر الطويل ، فواجه أخطار الصحاري ،...
  11. غابرييل غارسيا ماركيز - قيلولة الثلاثاء.. قصة قصيرة - ت: فوزي محيدلي

    خرج القطار من داخل نفق الصخور الرملية المترجرجة، وراح يعبر مزارع الموز المتماثلة التي تكاد لا تنتهي. الهواء مال الى الرطوبة ولم يعد بالإمكان الإحساس بنسيم البحر البتة. هبة خانقة من الدخان عبرت نافذة العربة. على الطريق الضيق الموازي لسكة الحديد ثمة عربات تجرها ثيران محملة بـ»قروط» خضراء من الموز. ما وراء الطريق وفي قطعة أرض غير محروثة، تقوم على أبعاد متباينة مكاتب تحوي مراوح كهربائية، مبان ذات قرميد أحمر، وبيوت مع كراس وطاولات بيضاء صغيرة فوق مصاطب كامنة بين أشجار نخيل مغبرة وشجيرات ورد. كانت...
  12. خورخي لويس بورخيس - حكاية روساندو.. قصة قصيرة - تر: فوزي محيدلي

    كانت الساعة قاربت الحادية عشرة ليلاً. دخلتُ مشرب متجر البقالة الكبير (تحول الآن مجرد مشرب عادي) في زاوية ملتقى شارعي بوليفار وفنزويلا (في العاصمة بيونيس آيريس). من أحد الجوانب نده لي أحدهم بكلمة «بست». لا بد أن ثمة أمراً ملحاً في المسألة تبعاً لطريقة مناداتي ولأني توجهت نحوه في الحال. كان جالساً إلى إحدى الطاولات الصغيرة وأمامه كأس فارغ، فشعرت من جهتي أنه مضى عليه وقت غير قصير في جلسته هذه. لا قصير ولا طويل، وكان له مظهر عامل عادي أو ربما عامل زراعي. كان الشيب يتسلل إلى شاربيه. لخوفه على...
  13. فدريكو غارسيا لوركا - عشقتُ ثلاث فتيات مسلمات في جيان.. عائشة، فاطمة ومريم.. ت: هشام زليم

    عشقتُ ثلاث فتيات مسلمات في جيان .. عائشة , فاطمة ومريم ثلاث مسلمات رائعات كن يذهبن لجني الزيتون فيجدنه قد جُمِعَ في جيان عائشة , فاطمة ومريم فيجدنه قد جُمِعَ ويعدن شاحبات والألوان مفقودة في جيان عائشة ,فاطمة ومريم ثلاث موريسكيات نشيطات كن يذهبن لجمع التفاح في جيان ..عائشة , فاطمة ومريم قلت لهن: من أنتن سيداتي ؟ يامن سلبتنني حياتي قلن: نحن مسيحيات كن مسلمات في جيان .
  14. بيو باروخا Pío Baroja - القطار.. وأصحاب الخان.. ت: الطاهر مكي

    عندما تسافر في قطار خلال مقاطعات الشمال من اسبانيا ترى بعض البيوتات المظلمة، في مفترق طريق ضخم موحش، الى جانب قرية معتمة. وربما لاحظت أن أمام البيت تقف عربة ركاب تجرها خيول، وأن بابه مفتوح مضاء، وأن السقيفة عريضة، لها طابع حانوت أو خان. وربما توهمت، على حق، ان هذا البيت هو خان القرية فانبثق في أعماق روحك اشفاق ما على أولئكم الغلابا من الناس ممن يعيشون هناك في ذلك المكان المنعزل. ويخرج اصحاب الخان الى الطريق يرقبون القطار، ويرونه وهم حزانى يمرق، فيلوحون له بمناديلهم. وبين الذين ظلوا والذين...
  15. روبين دارييو Rubén Darío - الطرد

    هناك في البعيد، في الخط الأفقي المرسوم بقلم أزرق، الذي يفصل المياه عن السماوات، كانت الشمس تغرق، بترابها الذهبي ودواماتها ذات الشرر المحمّر، تبدو كقرص حديدي كبير يتقد. وبدأ الهدوء يلف الرصيف الجمركي، الحراس يسيرون من اتجاه إلى آخر، والقبعات غارقة في الرءوس حتى الحواجب، يلقون نظرة هنا وأخرى هناك. وكان ذراع الرافعة ساكنا، وعمال اليومية يسيرون باتجاه بيوتهم. الماء يهمهم من تحت الرصيف بصوت خفيض، والرياح الرطبة الملحية، تهب من البحر باتجاه الخارج ساعة صعود الليل، كانت تحافظ على القوارب في حالة...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..