نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

نثر

  1. نزار شهيد الفدعم - تفاحة في القلب

    سَوْفَ أَبْقَى اللَّيْلَةُ قَلِقًا " ، حَتَّى تُغْفِينَ بَيْنَ عُيُونِي. وَأَنَا أُوَزِّعُ نَظَرَيْ بَيْنَ الحَائِطِ وَسَاعَةِ مِعْصَمِي.. عَصَافِيرُ الحَدِيقَةِ تَنْشِجُ شَجَنًا".. وَاللَّيْلُ يُغَرِّدُ صَمْتًا".... وَأَنْتِ عَلَى مُفْتَرَقِ الطَّرِيقِ ، زَرَعْتَ مِثْلَ السوسنى اِسْتِدْرَاكٌ.. كَيْفَ يَكُونُ شَكْلُ السَّمَاءِ مَعَكَ?. كَيْفَ يَكُونُ لَوْنُ الأَشْجَارِ مَعَكَ?. وَكَيْفَ يُكَوِّنُ شَكْلُ الشَّوَارِعِ ، وَالبِنَايَاتِ وَالبَارَاتِ وَالمَقَاهِي وَحَافِلَاتِ النَّقْلِ...
  2. فاتن عبدالسلام بلان - وابلداه / مخالب الحروب

    مدخل أيصيحُ الطين بين مخالب الحروب :: دمي ريق غمامة وقلبي عِرْق زيتون ؟ *** أيُّها المارّون بخُبزنا السَّنابل على مدّ الطفولة جثامين والبيادر في قبضة الحصّادين توابيت في بلادنا القمح تُكفّنه الرحى وعلى مرمى الفزّاعات أرغفتنا ضحايا فالمدى مناجل والشوارع سكاكين .. !! *** وابلداه حلم الطفولة سماء والريح غارة تُفرِّقُ الصِبْيَة عن خيالاتهم الورقيّة وابلداه أيصيحُ الطين بين مخالب الحروب :: دمي ريق غمامة وقلبي عِرْق زيتون ؟ *** أنت أيُّها الحالم بعطر الضوء أيزهرُ من شَرار البارود بياض الياسمين...
  3. محسن البلاسي وغادة كمال - ستجدونه هرميا.. نص مشترك

    انظر إلى أعلى ستجده هرميا يرتدي مسوخا جد كثيرة ، منهك بالفراغ ، بالمجهول جاء وبالمجهول يسود ومن الوساوس والهلاوس خلق ، لا وجود مفكك يئول إلى لا وجوديات ضئيلة ، والجوقة تصم الأذان فلتجر حدقة عينيك إلى أعلى سترى رأسه الحجري صغيرة تكب شرارات الإقتتال على الغنائم ألأزلية وستجده حشرة ضخمة تميل إلى الصفار الكالح ، صماء بلا صوت بل هرم من حشرات وستجدنا جحوشا بلا رؤوس أو ذيول ، وسترى رأسا هامدا تنبت منه أقداما كثة الشعيرات ، سترى مثانة ضبع تنخر في رأسك ، من هناك من أسفل من الغرفة الأدنى في جوف...
  4. سعد جاسم - تجلّيات الكتابة - نص

    الكتابةُ : وطنٌ آخرٌ يأوينا في تشرّدِنا الفادحِ وفي غربتِنا الـسوداء وفي حياتِنا الجاحدة *** الكتابة : طقسٌ روحيٌّ باذخ نتجلّى فيهِ ونتعالى نحوَ فضاءاتِ المطلقِ القزحي *** الكتابةُ : ولادةٌ سرّيةٌ ننزفُ فيها أجنّتنا الضوئيين والحلميينَ والقدريينَ والملائكيين *** الكتابةُ : أُنثى عاريةٌ ومجنونة لانعرفُ متى تفاجئُنا بتوهّجِ رغبتِها الحمراء وشهوتها النارية التي تتصاعدُ عالياً ... عالياً في سريرِ الحبِّ الأخضر *** الكتابةُ : رحلةٌ غامضةٌ وساحرةٌ وخرافية تمضي بنا ... ونمضي بها في :...
  5. سعد جاسم - غابة اسمها البلاد.. شعر

    - ( لستُ ذئباً أنا عاااااشق ) هكذا اصرخُ وأَحياناً انشجُ حدَّ النزيف كلّما تغيبينَ عني أَو أَشعرُ انكِ سوفَ تموتينَ غداً او ربّما انا الذي سوفَ اموتُ بلا احتضارٍ وبلا لمسةٍ من اصابعكِ الذابلة إِنَّهُ ذاتُ الهاجسِ الذي صارَ يراودني كلَّ ليلةٍ كما لو أنني أَعيشُ الحياةَ كحالةِ فوبيا او كقيامةٍ ممكنةِ الحدوث في فوضى الزمان وفي خرائبِ المكان الذي بالكادِ نتنفسُ فيهِ هواءَ اللهِ القليل لا بَلْ الشحيح جداً ياااااااه ياالله لماذا تضيقُ بنا الارضُ حتى تكادَ أَنْ تصبحَ قبراً رخامياً لكلِّ واحدٍ...
  6. محمد الناجي - خُطىً مَشْــرُوخة

    ضاقتْ به الأزْمانْ فلم يجدْ لعُمْرهِ مَوْطِئاً على خارطةِ الأيامْ ضاق به الوطنْ فلم يَجـِد بين أفـْيائِهِ غُصنا رَطِيبْ يُقِيمُ بيْن أحْضانهِ حلـْمَه الجَدِيبْ ضاقت به الحياة ْ فلم يجد لنـَبْضهِ وَقـْعاً على أوتارها ولم يجد لنـَجْمهِ وَمْضاً على أفـْلاكِها ولم يجد لخَطـْوهِ أُفـْقاً يلوحُ بين أنْوائِها ضاقت به الليالي وأجْدَبَتْ في بَرْجهِ نَضارَة ُالمَجال ِ فلم يجد من مَآل ِ غَيرَ أفـْياءٍ مَسْحورة ْ يأتيها مُجَنـَّحاً بين مَراتِع ِالأوْهامْ...
  7. سعد جاسم - غواية التصاوير - شعر

    التصاويرُ مرايا خادعةٌ تجعلُنا رهائنَ وضحايا وهمٍ مُلتبسٍ ولكنّهُ ماكرٌ وعميقٌ مثل بحرٍ محتشدٍ بأسرارهِ وعرائسهِ وغرقاه والتصاويرُ فخاخٌ ننصبُها بمحضِ رغباتنا ولاندري بأنها ستجعلُ منّا فرائسَ تتأوهُ وتندبُ عمراً مهدوراً راحَ ليتفسخَ في غاباتِ الذكرى والخسائرِ والحنين وفي قطاراتِ الزمنِ المنهوبِ في غفلةٍ من أصابعنا التي تتصحرُ مرتجفةً كما لو أنها خيامُ بدوٍ أو غجرٍ منبوذينْ والتصاويرُ غواياتٌ فاتنةٌ تخدعُنا بحضورِ هيئاتِنا المُحنّطةِ كما لو أننا تماثيلٌ من شمعٍ أو من طينٍ مسطور وكما...
  8. كاهنة عباس - من هو الفقير ؟

    ....لا ، لست من المولعين بمواساة الفقراء ولا ممن يبشرهم بعالم أفضل ، ليست تلك غايتي ولا مهمتي ، ولا أحب أن ألبس الظلم بلباس غير لباسه ،ولا أن أزين للناس الفاقة والاحتياج . فللفقير الحق في أن يحظى بما يكفيه من الرزق ،وما يحفظ كرامته ، أن ينال نصيبه من الثروة ،رغم اعتقادي الراسخ أن توزيعها بين جميع الناس ليس بالعادل وأن مثل هذه المسألة لن تجد لها حلا أبدا، لاتصالها بطبيعة الإنسان وتعطشه المستمر للسلطة ، ومع ذلك أود إعادة النظر في معاني الفقر والغنى . جل الموجودات هي فقيرة وغنية في الآن نفسه...
  9. سعد جاسم - عالم بلا ملائكة - شعر

    نحنُ طائرانِ وثالثُنا جرحٌ بحجمِ سماءٍ راعفةٍ جرحٌ يبكي لهباً وتراتيل ولايريدُ أَنْ يشفى حتى يبقى شاهداً على مذبحةِ وطنٍ أَرتكبَها مهندسو مذابح وقتلةٌ ولصوصٌ محترفون وشياطينُ اساطيرٍ وخطاباتٍ وعهودٍ كاذبة وكانوا أَيضاً يزيّفونَ كلَّ الاشياءِ والحاءاتْ حتى تضيعَ الحقيقةُ وتُقْفَلَ ابوابُ الحرّية والحبُّ يُداسُ بالبساطيلِ والمجنزراتْ * نحنُ طائرانِ نريدُ التحليقْ خارجَ الحريقْ وخارجَ المذبحة ونحلمُ انْ ننجو من هذا الجحيم الذي يشبهُ القيامةَ نعني : قيامتَنا التي ليستْ لها نهاية ولكنْ...
  10. سعد جاسم - جثّة تمشي - شعر

    هذهِ الجثّةُ هيَ جثّةُ أخي الذي أوهمَنا الجنرالاتُ انهُ ماتَ مُسْتَبْسلاً في حروبِ الخلاص وعندما بكيْنا عليهِ وشَتَمْنا كبيرَهم أغلقوا أفواهَنا بالنباحِ والمسدسات ******* هذهِ الجثّةُ مفقودةً كانتْ في أرشيفِ ذاكراتِهم الشيطانية ولكنّها ..... وحينما استبدّتْ بها الوحشةُ وجمراتُ الحنين جاءَتْ تمشي حافيةً من الخوفِ والأوسمةِ حتى ترى وجه أمي وهاهيَ أمي الطاعنةُ بالأسى والفقدانِ تتحسسُها كلَّ لحظةٍ وتبوسُ اصابعَها الباردةَ وتنفحُ فيها من روحها عسى أن تردَّ الى أخي روحَهُ التي تناهبتْها...
  11. ياسر خالد - كسرت مرآتي البشرية

    و كما ألقيت في غياهب النسيان يلقى أسمي مقيداً بظلي و صدى صوتي الحائر في هاوية اليأس الحالكة فيستيقظ كسِلاً في الحقول الغريبة يتواتر عليه الليل و النهار و تتناوب عليه أعين الشمس و القمر فيقبله المهرجون و يصفعه المعزون و على السندان بالمطارق ينهال على ذراعيه الحدادون فيصيروها سلاسل و قيوداً يحتضن بهما أشباحاً تراقبه و تهرب خجلاً و ليطارد عبر الأزقة التي حفظها عن ظهر قلب خيالاً فيحسبه الوالدان مفقوداً و يعود بيد المنقذ الزائف يستفسر عن أسباب هلعه فيستنكر أن تنسب إليه العودة او الخلاص يا حراس...
  12. محمد بشار بوسالم - صديقي الذي وعدني بالجنة.

    أهدي هذه الخطاطة إلى جيل كتب بريشتين و مسح المداد و ألدمع بمنشفة واحدة. وعدني صديقي بالجنة، بليلة تهز شعر ملهمتي فقط أواه!! تهجيت رسالة ملامحها لا ملامح لي، كانت تملي صمتها على مسامعي، أول مرة كتبت اسمي على جدران حينا فٱكتشفت أنه لايشبهني. صديقي الذي وعدني بالجنة صغارا كنا، خطواتنا أربكها حذاء من بلاستيك، تشاركنا سرين عظيمين ثم ٱفترقنا، سلخ حية و مشط و كسرة زجاج و سنون بريئة في صرة على صدر طفولة، مبادىء أولية في سحر الحياة. لا أحد يشاركني رعب ما أراه داخل محفظتي، أحلام أعدها في عز ٱلنعاس...
  13. ياسر خالد - محامي السقم

    منذ تمردي على أنغام السماء الأم بت غريباً اثمل في تأمل لوحات الغبار على النوافد و صرير الأبواب في ساعات الصباح أنا محامي السقم أرمقه بنظرات الإدانة و ابتسامة تدبيرٍ في الخفاء فيحتم علينا إختفاءً و تغيباً عن غدنا الموعود و امسنا القريب المفقود تلون دمائنا بالذكريات و تكرار صدى المحاولات لرسم صورة نمطية و مجرى كئيباً يصب في الهاوية أعلم قدري الرسم و أضع في يديه الفرشاة فيرسم فراغاً محاطاً بحلقة ضيقة و سكة ً تحمل عربةً أنقلبت عند مفترق التوتر و الحماقة و تركتني في عراء الندم أحصي نجوم...
  14. سعد جاسم - لحية ماركس - شجرة هايكو

    ورشةُ عمل تضجُّ بالحركة خليةُ النحل *** قلادةٌ في رقبتي خارطةُ العراق *** جرحٌ ناشفٌ دجلة *** وشيعةٌ بيضاءٌ لحيةُ جدي *** بيتُهُ قلبُ شجرة السنجاب *** هلالٌ على شجرة موزة *** شمسٌ على طاولة برتقالة *** على الشاطئ حشدُ غرقى سفينةٌ مُحطّمة *** تحتَ المطر يتعانقان طائرا حب *** حقائب بشر مطارات *** وردة - سلفادور دالي شفتاكِ *** كائناتٌ ليستْ مُتّحدة الغابات *** المدينةُ ورشةُ عمل شمسُ الصباح *** ورقٌ أَصفر حبرٌ باهت جريدة عتيقة *** شجرةٌ كثيفةُ الاغصان لحيةُ ماركس
  15. سعد جاسم - بلاد مطعونة - شعر

    وجهُكِ مرآةُ قلبي * إسمُكِ أبجديةُ ذاكرتي * خصوبتُكِ طينُ جسدي * فراتُكِ ثمالةُ روحي * ضحكتُكِ مشكاةُ حضوري * وحشتُكِ دمعةُ أُمي * دجلتُكِ أُغنيةُ حنيني * والحبُّ هاجسُنا وخلاصُنا الجميل * واقفٌ أنا كمحاربٍ حزين بإنتظارِ صحوِكِ وشفائكِ من كابوسكِ الفاتكِ ومحنتكِ الفادحةِ ياآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أَيتُها القاسيةُ ... الرؤوم ياآآآه يابلادي المطعونةٌ بالخوفِ والأوبئةِ واليأسِ والخيانات ترابُكِ مستباحٌ ودمُكِ نازفٌ لكنَّهُ يأبى مهادنةَ الثعالبِ وعقاربِ الفتنةِ ضباعِ الطوائفِ وذئاب ِالفضيحةِ...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..