نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

نثر

  1. فاتن عبدالسلام بلان - بعد اليوم لمن سأكتب ؟

    ( مدخل ) بعد اليوم لمن سأكتب ؟ الحبرُ بنطفِ خيالهِ عقيم والورقةُ برحمِ سحرها عاقر / أحياءٌ نحنُ ولكنْ أرواحنا موتى / _____ بعد اليوم لمن سأكتب ؟ سأكتبُ للشارعِ العجوزِ المهجورِ المُتعب لليلِ العابرينَ والأحاديثِ الجانبية لأكوابِ الشاي وأقماعِ السجائرِ والقصائدِ والأغاني والضحكاتِ والفوضى بعد اليوم لمن سأكتب ؟ سأكتبُ للمرايا المُسنّةِ التي شاكسَها الضوءُ ابتلعَ بريقَ أحداقنا ودهشةَ وجوهنا أمامَ ملامحِ الغبشِ وخلفَ تكشيرةِ العتمة بعد اليوم لمن سأكتب ؟ سأكتبُ للنهرِ الجريحِ الذي اعتزلتهُ...
  2. فاتن عبدالسلام بلان - ماذا لو / عشتار وتموز

    هل سيخربُ العالمُ لو أسقطَ من حصّالتهِ الأسطورية حبيبن ؟؟ --------- ماذا لو / عشتار وتموز فاتن عبدالسلام بلان مـاذا لـو .. مـاذا لـو استعرتَ مفاتيحَ الصباحِ وفتحتَ أبوابي الموصدة أمامَ هياكلِ الأساطيرِ ومذابحِ الخُرافةِ والطلاسمِ والبخورِ والنذور ؟ ورحتَ ترتّبُ فوضويتي وتهنّدسُ شوارعَ روحي تدوّزنُ أوتارَ صمتي/ ثرثرتي تهنّدمُ كرمشةَ فساتيني وتجعّدَ جاذبيتي تُمشّطُ جدائلَ شعري المنكوش تعقدُ شرائطه بربطةِ عُنقك وتغسلُ بندى خدّيكَ الزهورَ الذابلة على وجهي ! مـاذا لـو .. مـاذا لـو كنتَ...
  3. فاتن عبدالسلام بلان - أحبك هكذا

    أُحبُّكَ هكذا وأنتَ تجمعُ الشمسَ بينَ أصابعكَ تمسحُ بتثاؤبِ الصباحِ شبابيكَ روحي وستائرَ عينيّ وتُطلقُ على خُبزِ وجهي أسرابَ عصافيرٍ وأعشاشَ قُبلات أُحبُّكَ هكذا وأنتَ تُمرّرُ بخطوطِ كفّيكَ على زُجاجِ قلبي لتُسقطَ مطارقَ الحربِ وأزاميلَ الخيبةِ ومساميرَ الإنكسارِ والوجعَ والتشظّي والآااااه أُحبُّكَ هكذا وأنتَ تُفلّي بفروةِ أفكاري وترشُّ ذكرياتِ الموتِ ونهنهةَ الدموعِ ورائحةَ شواءِ الدمارِ وأصواتَ تكسّرِ الأماني بمُبيدِ الزهايمرِ إلا .. منك أُحبُّكَ هكذا وأنتَ تُغنّي التهويداتِ للنهرِ...
  4. محمد حسني عليوة - في انتظار قطار الساعة الــ 10 بعد منتصف ليل القاهرة

    ثمة رجل هناك، يحدّق في مرآةِ الوقت وهْيَ تصنع فوق رُخامِ أحلامه: آلافًا من نساء العالم. ولأنه لا يضيف شيئًا إلى سُمْعةِ القطاراتِ السيئة، فلم يكن ليعنيني وصولَ قطاري متأخرًا غير التواءِ المفاصل وتصلبِ العمودِ الفقري على مقعدٍ وسْط المتاهةِ البشرية، زوّدته عوامل التعريةِ ببرودةٍ حادة! تارةً، أسألُ المارّين عن وطنٍ: أبيتُ فيه/ وأنا، في جَسَدي، بِكلِ مَحَطّةٍ: وطنُ! عن وطنٍ: أسْعَى فيه لالتِقاطِ لُقْمةَ عَيْشي أغَذّي أفواهَ أطْفالي مِن لحمي أكسوهم معطفي الشتوي المرقع وأتعرّى بجلدتي للسماء...
  5. فاتن عبدالسلام بلان - تساؤلات / أين أنت ومتى تعود

    أنتَ أيُّها الواقفُ بين أين أنتَ و متى تعود ..؟ كيف للغُبارِ أن يطمسَ وجهَ المسافـة ..؟ و كيف للحروفِ أن تُهاجرَ في حلقِ الريح ..؟ و كيف للذكرياتِ أن تُشمّعَ بالأحمرِ تحتَ خطِ الضياع .. ؟ ^ أين أنــتَ .. ؟ و أصابعُ الدُخانِ تبصمُ برمادها أرضَ السؤال .. ؟؟ متى تعــود .. ؟ و أجنحةُ الضجرِ المُندسّة تُخرسُ شفاهَ الزمنِ و تفرشُ بظلالها جسدَ الإنتظارِ و عورةَ الحنين .. !! فاتن بلان
  6. فاتن عبدالسلام بلان - ظبي القصائد

    فاتن عبدالسلام بلان ظبيّ القصائد أشمُّ فيكَ عطْرَ القصائدِ أحراشًا وغابات حرفٌ يقطرُ بينَ أصابعك وحرفٌ يرشحُ من مبسَمك كظبيٍّ واثقٍ تنفزُ واثبًا بينَ الكلمات عينٌ من الحسدِ رقتْكَ وقلبٌ بزهرِ الحُبِّ زنّرك أنتَ للشعرِ ضوءٌ تجذبُ أسرابَ فراشات سربٌ بالرفيفِ عانقك وسربٌ بالأريجِ أطّرك فاتن عبدالسلام بلان
  7. السقوط إلى الحياة / مشروع عائلة

    فاتن عبدالسلام بلان السقوط إلى الحياة / مشروع عائلة ( مدخل ) كنا هُناكَ في ظهرِ الأمس واليوم جئنا من معبٍر ما من معبٍر ما صصصصصصه بـ التحديدِ سقطنا إلى الحياة ١ اثنانُ والحُبُّ على السرير الليلُ خَجِلُ يخبئُ عينيه تسعةُ أشهرٍ والثالث سيُلفُّ بالكوفليّة* ٢ قلعةٌ.. مُحصّنةُ الجُدران يهاجمُها .. جنودٌ غُزاة الفارسُ المنويّ يُلقّحُ أميرتُه البويضة ٣ الدوارُ يأخذ بيدِ الغثيان ملحٌ _ طينٌ _ شوكولاته الوحامُ غريبٌ في الشّهورِ الأربعةِ الأولى ٤ بطراوةٍ تكبُر الرُمَّانة فمُها الداكنُ...
  8. فاتن عبدالسلام بلان - الذكريات / أمام البيت العتيق

    أمامَ البيتِ العتيق يُقلّبُ بـ شريطِ عُمره البابُ موصدٌ بـ خيوطِ العناكب مغتربٌ يبحثُ عن مفتاحِ ذكرياته الغصنُ يابسٌ أيُّها الحقل العُكّازُ هشٌّ ياعجوزَ الشتاء العطرُ باقٍ في حاكورةِ المغيب رحلَ الياسمينُ خلفَ وجوهِ الأطفال التنّورُ يخبزُ بـ ظلالِ الأرغفة مائدةُ العشاءِ تمرّغتْ بـ الغُبار السلّةُ تحصدُ صوتَ الريح كُلّ حبّاتِ المشمشِ أصبحنَ أشجار مفاصلُ الزمنِ مشلولة ساعةٌ مُقعدةٌ على كرسي رملي شبحُ قطةٍ يتسلّقُ السّورَ الرمادي الذكرياتُ تموءُ بـ ثلاثين عام .. !!* ( ما الذي أتى بكَ الآن...
  9. زياد بوزيان - أكون أو لا أكون أين المشكلة ؟

    "سأكون قريباﹰ في مثلث حلايب وأفرض على سكانه حلاﹰ توافقيا ، أنت أولاﹰ وأخيراﹰ عربي، كفاك تهوراﹰ تقيم على أراضِِ عربية سواء كنت مصرياﹰ أو سودانياﹰ فأين المشكلة؟ " هذا باختصار ما قاله لي السيد سكوت ليبرمان ، الذي ولا شك تذكرُونه جيداﹰ لأن اسمه ارتبط مؤخرا بأعقد النزاعات السياسية في إفريقيا والعالم كقضية نزاع الصحراء الغربية التي قدم بشأنها تصوره لحلحلتها لكنه فشل ، نحن كل ما نعرفه أنّ اقتراحه لحل النزاع بدون إجراء استفتاء تقرير المصير قد فشل ، أما الحيثيات كيف فشل؟ فلا نعلم عنها شيء. قبل أن...
  10. ما زلت في جنون العرائش صغيراً

    تحت ثوبها تخفي أمّي كيساً صغيراً من القماش يتدلّى من عنقها تحبس داخله أزهاراً جافة وأدعية فيه يختلط الغار بالتسابيح والأذكار طُهر الماء وعبق المسك تدلان عليها يزهر الثوب في النهار صلاة للمواسم عشق بلا مدى ويصبح معجماً للأولياء ليلاً تفوح منه شفاعة مستترة وينبت على أطرافه ورد الأنبياء هذا أعمق سرّ لا يعرفه أحد تقول: في الكيس مئذنة ومزمار حزين وفي قلبي أبواب المطر تحرسها الطيور فوق أكتافها ننمو وتمتد أطرافنا مثل الغراس بأصائص الصباح أو أبعد وحده الريحان يتنزّه بالطفولة تفرش أمي أضلاع صدرها...
  11. حسن العاصي - يعانق الثوب مني الحجارة

    لمْ أكنْ تقياً كما ينبغي لابن الشيخ ألف صلاة ويزيد ما كنتُ ناسكاً يشبه الإمام يحمل طقوس المغفرة ولا ورعاً مثل حفّار القبور لستُ عاقلاً ولا مجنوناً بل أنتفض في غباري وحيداً كسوْسنة زرقاء يوماً لمْ أمتلك أمري كان لي بساط وعصفور في نهري تطير الأسماك وغابتي تلد خيولاً برأسين شرنقة تربك وجه الشجر ومقبرتي مرايا تتناسل لكنّني لست ساحراً ولا مسحور في مواكب الغيث والضيم تفر الصناديق الخشبية نحو الجبال خشية درب المقبرة إن زحف الموتى نحو ضفة السّواد معهم يسير بساطي وقلبي يمور إن انقسم ظهر العربة انفلت...
  12. حسن العاصي - كيْ نَبرأَ من اليَباسِ

    لأجلِ رَحيلهما أبتكرُ للغيابِ مصائداً للحياةِ لمْ يَعدْ قَلبي كما كانَ تَعثّرتْ طُيوري في دَربِ الرِّيحِ تاهتْ ناصِيتي وأصبَحتُ يتيماً ونهريَ أَضحى عارياً صارَ لي عُصفورينِ في غابةِ الغرباءِ كانا مثلَ َرحيقِ البسمةِ بلسماً لكلِ داءٍ كأنَّهُما ساقياتُ الكرومِ يَبحثانِ عَن العَناقيدِ العابرةِ أصْبَحا حُزناً يَجثمُ فوقَ غُصنِ الوريدِ بَعيداً كِلاهُما مثلَ أُرجوحةٍ غادرتْ ساحةَ العيدِ وأنا في هذا الدَّمسِ الشديدِ تَذبلُ دالِيتي وعَيناي تَشتَهي الجُنونَ وعَصافيرٌ لا تَرحلُ نِصفي ضاعَ هناكَ قُربَ...
  13. السعيد عبدالغنى - الحمد للجنون

    الحمد للجنون الذى يتكوم فى روحى ويحن إلى أزقة الحروف ، الحمد للجنون الى يتثاءب ويطفو فوق المخيلة ، الحمد للجنون الذى يسرد اللاجدوى ويغنى للخرافة ، الحمد للجنون الذى يشجع على الحياة أكثر مما يشجع على الموت ، الحمد للجنون الذى يحضن غلام الهباء ، الحمد للجنون الذى يبشر بأرانب الذاكرة ويركض فى اللغة ويدرب النوافذ المحترقة والمرايا المتزغبة على استباحة التجاويف السرية لدفاتر الأنقاض ، الحمد للجنون الذى يكتب المأوى المأتمي للروح المتأملة والذى يجرى فى رأسى ويعبر دم القصيدة ، الحمد للجنون الذى...
  14. كاهنة عباس - غربة الغربة : " أو إن الغريب من في غربته غريب." كما كتب أبوحيان التوحيدي .

    كلّما غربت الّشمس، تغرّبت معها ، فانفصلت عنّي جذوري فإذا بي في غربة عن نفسي ، لا أرى أنيسا ولا رفيقا يلوح بمرآتي ليشبهني فيخفّف عنّي وحشة تفرّدي . ترى من يمكنه التعرّف عنّي دون اسمي ولقبي ؟ وإذا ما رحلت ، من سيذكر أنّني هنا كنت ،وفي هذا المكان حللت، بهذه الدّروب مررت ؟ وعن لغتي ، من تراه يدرك معانيها ويطمح إلى فكّ رموزها ؟ من سيكون شاهدا على كينونتي الّتي وجدت ذات يوم ثمّ زالت ؟ أمّا عن أشقائي في ما أعانيه من تساؤل وحيرة ، فقد خيّروا الرّكون بإتّباع غيرهم ترسيخا لانتمائهم، لذلك، كان...
  15. ممدوح رزق - الاسم الكامل لأبي

    قبل أيام قليلة من بلوغي الواحد والأربعين عرفت أن الاسم الكامل لأبي هو "رزق رزق سعيد سعيد". هذا الاسم لا يجب أن يُستخدم خارج نكتة ما، أو أن تحمله شخصية سينمائية كي تؤكد بالطريقة الهزلية القديمة إلى أي مدى كان القدر كريمًا معها، أو لتسخر على النقيض من حظها العاثر في الحياة. لا أتذكر أنني قابلت اسمًا يحمل هذه الصيغة التكرارية من قبل، وأشعر نتيجة لهذا أن الاكتشاف الذي يُضحكني الآن قد يكون واحدة من الرسائل الغريبة التي أصبحت تمرر لي في السنوات القليلة الماضية كمصادفات. العلامات التي تقصدني...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..