نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

نثر

  1. بتول عدنان اقطيش - اسأل..

    هل أصدق أنّ روحي شاعريّة وأن لها أن تحسّ بالكثير مما حولها نسمةُ هذا الليل آتية من أغوارِ الماضي، هناك نشيجٌ وحنين خفيّ يُطّل على أعتاب قلبي، رغبةٌ بالبكاء العقيم، حزنٌ متمرّد لمَ الحزن هكذا خليلٌ خليل؟ والفرحُ لا يتسعُ لفردتي حذاءٍ لقلبين سأتوقف عن التساؤل هذه الدنيا كيسٌ ضخمٌ من الاسئلة والشاطر الأكثرُ تعاسةً من يحمل إلى قبرهِ الأكثر تساؤلاتٍ ليس مهما الاجابات فقط اسأل كلما سقطت من شجرتكَ ورقة اسأل كيف لك أن تدفنها دفناً يليقُ بعطائها؟ اسأل أمّك ماذا رأت فيكِ حين أنجبتك؟ اسأل الوادي كم...
  2. بتول عدنان اقطيش - تيه..

    حينَ تشعرُ بجمودِ عقلكَ ، كأنّكَ حجرٌ ما، حجرٌ منسيّ على طرفِ الوادي ألقتْ به ريحٌ مهاجرة وولّت تاركةً حجراً منسيّاً لا يعرفُ كيفَ يقولُ " مرحباً "....
  3. سعد جاسم - النوم في الفيسبوك - شعر

    بحثتُ عنهم في المدن فلَمْ اجدْهم بحثتُ عنهم في الغابات ولَمْ اجدْهم بحثتُ عنهم في البيوت ولَمْ اجدْهم بحثتُ عنهم في المقاهي ولَمْ اجدْهم بحثتُ عنهم في الارياف ولَمْ اجدْهم بحثتُ عنهم في الحانات ولَمْ اجدهم بحثتُ عنهم وبحثتُ وبحثت ... . . . . . . . . . . . . وعندما اعياني البحثُ في الخرائطِ والامكنةِ والوجوه فكّرتُ أَنْ ابحثَ عنهم في مكانٍ يُسمّونَهُ: العالم الافتراضي وما أن دخلتُهُ حتى وجدتهم كلّهم نائمينَ كأهلِ الكهفِ في الفيسبوك وليسَ لهم لا ملامح ولا مشاعر ولا ذكريات ولا هُمْ يعلمون...
  4. فاتن عبدالسلام بلان - رحيل الفينيق.. شعر

    وداعًا زاحم جهاد مطر ، أستاذي الفاضل ومعلمي الروحي النبيل ، ستبقى وشمًا محفورًا في لبّ الذاكرة ، العزاء للإنسانية ، لعائلتك ، ولنا أجمعين ، إنّا لله وإنّا إليه راجعون . *** سبعونَ شمعةً والوقتُ يغرّبلُ العمرَ فيخون طيفكَ وإنْ رحلَ شذاكَ باقٍ لن يزول قلْ للمودعين ما بالُ الرحيل ؟ أوقدَ النارَ فرمّدَ َ أجنحةَ الفينيق أطفأ المصباحَ والليلُ ثرثارٌ كفيف قلْ .. للهِّ أمنتُكَ بالدارِ يا الله بمن سكنوا ريفَ العينِ والضلوع بأهلي ورجالي آهٍ من دمعةٍ يكوي ملحها الروح أمنتكَ بشِّعري ونثري ووجهٍ...
  5. خيرة جليل - عَبَث ْ..

    الحبُّ غُلالةٌ ممزَّقة فوق جسَد الأغْبيَاء الحياةُ ثملةٌ ارتشفتْ أخرَ جرْعة كآبةٍ معتَّقةٍ منْ هذَا الزَّمن اليَتيم. كل القُصَاصَات ممكنة لتَرْقيع هذا الواقعِ البائس. الحِكايات تكسَّرت على عتبةِ الإشْباع . ما عاد الجمالُ يُغْري ، ولا الجسدُ يَرْوي ، عطشَ عاشقٍ قادمٍ من كوكبِ الإنسَان . النظْرةُ رصاصةٌ طائشة ٌ. الابْتسامةُ عاصفةٌ صفراءٌ تتحدى المستحيلَ في الوجُود . الوجوهُ خشباتُ مسارحٍ هَجرَها رُوادُها في لحْظة عَبثٍ. الأجْسادُ سبايَا تتقدمُ نَحو جَلاَّدِها في صمْتٍ. أيٌّ قتَامةٍ لوَّنْتم...
  6. سعد جاسم - رائحتُكِ حنينٌ وزعفران - شعر

    - الى روح أمي - كُلّما أتذكّرُكِ أشمُّ رائحةَ الدمعِ ومن أصابعكِ المضيئةِ أشمُّ رائحةَ الحنينِ والزعفران * لدمعكِ... رائحةُ الضيمِ ولهُ رائحةُ الطينِ أيضاً * لطينكِ ... رائحةُ السواقي ولأنفاسكِ ... رائحةُ النعناع * كُلّما اتذكّرُكِ أشمُّ مسْكَ ضفائرِكِ وأتذكّرُني طفلاً نزقاً يمرحُ في حضنِ امومتِكِ الخضراء
  7. فاتن عبدالسلام بلان - على قيد التنفّس..

    إلى أستاذي الإنسان ومعلمي الروحي الجليل زاحم جهاد مطر ، أكثّفُ دعائي لك بالشفاء . *** في رجيفِ اللاشيء روحي غريبةٌ ففي زحامِ الوحدة تغدو السماءُ فلاشًا وشاشاتِ تلفزة ويتحوّلُ الأثيرُ إلى هواتفٍ لاسلكية أراكَ تشقُّ غُبارَ الشّمس هُناكَ كُنّا أصيصَ زهْرٍ هُنا بتنا بخّةَ عطرٍ تُوسّمُ بالألقِ تاريخَ الوردة ها أنتَ تسري بي إلى عمودِ الألوهةِ الفقري حينَ كُنّا في نخاعِ الزمانِ فكرة حينَ صرنا في جذرِ المكانِ نبضة تكةٌ تكة تعرجُ بي تمسكُ بيدِ خوفي قابَ قوسينِ من حُنوٍّ وكلمة تعالَ .. تعالَ...
  8. فاتن عبدالسلام بلان - مهزومةٌ منكَ.. مُغرمةٌ فيكَ.. مُبرشَمةٌ بك

    فيكَ كُلّي نصب حرية من بدائية قابيل لهابيل إلى ما بعد الطوفان !! / * مُهزومةٌ منكَ مُغرمةٌ فيكَ مُبرشَمةٌ بكَ* والحُبُّ الذي كان خارجًا عن القانونِ عن السيّطرةِ عن الإرادةِ عن التخيُّلِ يُشغلُ حيزًا بين زقافِ الجاذبية هو من المُلثّمين يصهلُ في جيوبِ الصُدف ويُمارسُ رغبته في خرومِ الغيب هو قد فجّرَ المسامَ بديناميت العناق .. * حينَ تعرّشتْ أطرافهُ وتعربشتْ من هيموجلوبين روحي إلى بلازما فكري أُلهيتهُ بحلمةِ قلبي ولهاةُ جرحي تكحُّ بإنفلونزا التعثّر .. !! ذاكَ الذي سبّحتُ إسمكَ فيه...
  9. خيرة جليل - كنت أبحث..

    كنت، أبحث عن حرف ، عن يقين يشدني إلى الأرض. عن بوابة، عن بوثقة تقذفني نحو السماء. عن شيء، إسمه انا بلا انا. عن قطرة ندى، خجولة كالقمر تسقي هذا الفضول بعد أن جف حبر اليقين. عن إنسان لا تسمه الشبهات، ولا ترقصه الشهوات ولا تمطره قبل الماجنات. عن ظلي ، ولا يسحب البساط من تحتي، ولا يغار من طول قامتي. كنخلة جمعت جذورها، وهربت لتستظل بغيمة عابرة بعيدا عن الواحة. عن بوصلة توصلني للمدى و لا على سراب نفسي وأصلي بمحراب رموش العاشقين . أبتسم ، ثم أشيح ببصري بعيدا. ثم أبتسم وأركض إلى أعلى الربوة .لأضحك...
  10. علي حزين - خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ

    أنا إنسانٌ ..؟!. جئتُ من ظهر الغيبِ وخُلقتُ من طينٍ وماءَ وأتيت من صلب أدم , وأمي حواءَ وخلقتُ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ , ثم أتيتُ وفي الأخير سأموتُ لا محالة ــ حتماً يوماً ما ــ سأموتْ وربما سأضرب فخاراً , أو في إناءٍ أو لَبِنَةٌ في جدارٍ متصدع في كوخٍٍ صغير أو في بيتٍ على النيل , أو في الصحراء هباء , حيث لا زرع , حيث لا ماء أو قد أصير سحاباً تذروه الرياح أو ذراً يطير في الهواء وأُنشأ في خلقٍٍ جديد , وقد أُصبحُ زهرةٌ , تفاحةٌ , فسيفساء أو ربما أصير شربة ماء وأتحول ألآف المرات...
  11. ماذا لو قال لي أحدهم: كيف حالك؟

    ماذا لو قال لي أحدهم: كيف حالك؟ لقد أضعت الطريق، وعيناي الدمويَّتين لم تكن دمويَّتين لقد أحمرّتا من نيران الرؤى، إنني محض عذاب خُلقتُ بقلبٍ خارجي -تَعرجُ به الريحُ- إلى سموات الوجع، أضم يدي بشدةٍ -لا أريد لأصابعي- أن تهرب مني فإنّ الناسَ جيدون في خلع أيدينا بعد كُلّ وداع، الآن كُلّ شيء صار مُرعباً حتى طرقة البابِ أظنّها موتاً جاء ليقتلني. أستبق قدماي إلى الهاوية فكُلما تقدمت خُطوةً شدّني الضوءُ إلى فخ النهايات، أجلسُ وحيداً في المقهى وأقول للنادِل: أريدُ فنجان قهوةٍ مُرٍّ كمرارة الوِحدة،...
  12. في ساعات الليلِ المتأخرة

    في ساعات الليلِ المتأخرة: الظلال العمياء تتسللُ إلى غرفتي، وخيول الوحدة تدكُّ الأرض ومسامعي إنّها تركض وتركض لتملىء كُلّ المكان، لا جدوى من الكلام إنّ عقدة الصمت تتقدُ كجمرةٍ بين شفتي؛ وتلك الجراحُ العارية لعلاماتِ الاستفهامِ كم كانت تستهلكُ المزيد من النزفِ كي تلتئم. في ساعات الليلِ المتأخرة: أستعيذُ من الخوفِ بالخوف كمن يبكي كي لا يُفاجئه الفرحُ بنوباتِ انكسار، وأحدّقُ في بوابة الليل الجميع عندها معتمٌ أنا وشكل السماءِ وتلك الثقوبُ التي دخل منها الضوء ذات مرة. في ساعات الليل المتأخرة:...
  13. أنت وحدُك

    كم من الوقت مضى وأنت وحدُك -تنسجُ من خيالِك- شُخوص الحياة؟ أنت وحدُك بين أغنياتِك القديمةِ تستمعُ لنبضةِ الوقتِ في قلب الليل. يمُرٌ العمرُ سريعاً سريعاً يسألونك كم عمرك؟ فتقول: ثمانٍ وعشرون عاماً من الوحدةِ وبضعةِ شهورٍ كأنّها ألفي عام. أنت وحدُك ماذا ستفعل عند مذابح النهايات؟ المذابح التي تسن سكاكينها على أعناق الموتى. أنت وحدُك والكلامُ في فمِك يأكلُ مِنه الصمتُ أنصاف الحِكاية، تريدُ أن تتحدّث لا تعرفُ ماذا تقول لقد ضاع لديك السؤالُ والإجابة. أنت وحدُك دائماً وحدُك -ينقضُّ عليك...
  14. أيُّها الغريب

    أيُّها الغريب: ما أنت أنت إنّ قلبَك المُضطرب بين نبضتين يُجدّف وحده بيدٍ يتيمة، وعيناك إن أخفت مدامعها ستبوحُ يوماً بسهام الأسى، وصورتك المُعلّقة على جدران الأمسِ امتلأت بتجاعيد الغبار بخيوطِ العنكبوتِ الحادة كطعناتِ سكّين، وخُطاك الليليةِ التي تسرقُكَ من عُمرِكَ صارت عرجاء لا تصل أبداً إلى النهاية، وسياط الحيرةِ بين المُمكناتِ تجلدُك دون أن تدري، والأرق ما أدراك ما الأرق -مِقصلةٌ من التساؤلاتِ- يُجَزّ بها عُنقك. أيُّها الغريب: كُن حَذِراً من الحُلم، والتف حول جنياتِك الورقيةِ وارقصوا،...
  15. هُناك في غُرفة الذاكرة

    هُناك في غُرفة الذاكرة: أجمعُ أشلاء وجهي كأحجيةٍ لأستعيد ملامحي، وأمرُّ عبر الفراغاتِ بيني وبيني لينكسر الوقت، وألوّحُ من البعيدِ إلى أبناء الظِل: إنّي هُنا ألست هُنا كي تسرقني أعينكم؟ أقول. هُناك في غُرفة الذاكرة: ينتصفُ الصمتُ طول الطريق، والدمعُ أكثر من أن تُحصيه خطاياي، والغدُ لا شكل له قد مات مُنتظراً من سُمّ الأمل، وسكاكين القدرِ في يد الريح تُلاحقني أينما أذهب. هُناك في غُرفة الذاكرة كُلّ شيء يشتعلُ دون أن يهدأ..
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..