نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

الإمارات

  1. أسماء الزرعوني - دهشة المطارات.. قصة قصيرة

    نظرت من نافذة الحافلة، اندهشت من الصف الطويل المتعرج أمام إحدى بوابات المطار تنهدت بعمق وأنا أفكر كيف أتحمل متاعب المطار مع أطفالي وكلي شوق ولهفة أريد أن أطير على أجنحة السرعة. شهران وأنا بعيدة ..لا أنكر أنني استمتعت بهذا البلد الجميل ولكن شوقي إلى بلدي يفوق كل شيء ..نزلنا من الحافلة ورذاذات المطر تودعنا ببطء ..حاولت ناظري بمناظر الطبيعة الخلابة قبل دخولي صالة المطار ..فجأة لاحظت صوت زوجي يعلو (هذا استغلال ،أنتم تعرفون كيف تستغلوننا! قلت مندهشة ما بك؟ -تصوري هذه المسافة البسيطة يطلب مني...
  2. سارة النواف - طاخ .. طاخ .. طاخ - قصة قصيرة

    "طاخ ... طاخ .. طاخ .. يا الهي .. كم يحب هذا الرجل أن يدق المسامير في الحائط .. كل يوم على هذا الحال .. لا يبالي أن كان الوقت ظهرا .. أم مساءا .. بعض الأحيان.. في الفجر .. اسمع دقات مطرقته على هذه المسامير اللعينة التي يغرزها في الجدار اللعين .. أود أن أعرف ما الذي يفعله ؟". هكذا بدأ حمد شكواه عن جاره ودقاته التي تثير غضبه .. فسأله صديقه " ولكنك يا صديقي .. لا تسكن في شقة .. ليكون بينكما جدار مشترك .. " قال حمد بغضب أكثر " هذا الشيء يزيد مني قهري وضيقي .. بيني وبينه مساحة من الفيلا إلى...
  3. ريم الكمالي - قصص..

    لا أحد ينكر بأن مُجمل قُراء القصة، ومن أقصى أطراف العالم إلى الأقرب، ممتنين لتلك الحكايات الخيالية التي منحت التراث الدافئ شأناً في سردها، فالإرث الذي يمر في فكرة الحكاية ومغزاها، ويناغي أحداثها وحبكتها... حتماً يجعلها ذات قيمة، فمن جهة يمنح الموروث الشخوص المتخيلة بُعدها الثقافي والإنساني قبل الوطني، ومن جهة أخرى يَخرج التراث غير الملموس، نثراً مكتوباً ومقنعاً يتحقق عبر عيني القارئ. ورغم أن القصة تبقى سلعة مادية حسب نظريات دور النشر المجردة، لكنها تظهر بمظهر فني وحسي ناهض إذا أحيت التراث...
  4. ظبية خميس - الزنزانة

    في الليل.. أكاد أجن.. تماماً أطفئ الأضواء.. أتغطى جيداً.. أضع المخدّة على رأسي.. ولكن كل شيء يستيقظ ويحيل ذلك السبات.. إلى كابوس أشعث. أحتمل الجدران في النهار.. أحتمل الصمت.. أحتمل (( أبو بريص )) وهو يتنزه في الغرفة.. أحتمل اللون البني.. أحتمل تلك القضبان لنافذة زجاجها بني هو الآخر.. وستائرها كذلك. أستطيع أن أستمع إلى العصافير التي لا أراها.. وأتخيل الشمس التي لا أحسها.. وأنسى كل شيء آخر. في الليل تستيقظ الأسئلة.. وفي النهار تصمت الأجوبة.. وبينهما.. أمضي وأجيء.. أخربش على الحيطان.. وأرسم...
  5. فاطمة مزروعي - كل الأيام تتشابه

    احضري لي كوب الماء ، لا تقفي هكذا أمام النافذة، إن المارة ينظرون لك . إنها العجوز ، دائما ما تصيح بصوتها العالي المبحوح ، منذ الصباح الباكر تجلس على المقعد في منتصف الصالة ، تتأمل المكان، عيناها تراقبان كل شيء وبدقة لا تتناسب مع سنوات عمرها الستين . تنظر إلى أمها، بمزيج من اللامبالاة، والضيق، كانت قد بدأت تشمئز من مراقبتها المستمرة لها، لم تكن هذه المراقبة عادية، إنها تشعر بأنها مراقبة أنانية، مفرطة، مستفزة ، فيها نوع من الظلم والإهانة لها، من أم تبالغ في سلوكها مع ابنتها.. تأففت في صبر ،...
  6. ليلى البلوشي - الجنة على شكل مكتبة

    أؤمن بشدة بعبارة «بورخيس» في إحدى قصائده: «وأنا الذي تخيلت دوما الجنة على شكل مكتبة». يفيض هذا الكون بالكتب.. يتلون ويتشكل، يقصر ويطول.. وما أكثر الخيارات من حولنا..! ووحده الجاحد من يعيش على لغة الأعذار في هذا العالم القرائي بامتياز. أقول هذا لأنه حتى الأمي في مظاهرات واعتصامات الربيع العربي كان يحمل لافتة أو اثنتين - على أقل تقدير - وثمة عبارة إنسانية.. اجتماعية.. سياسية.. اقتصادية يؤمن بها، مما دعاه إلى جهد رفعها طوال فترات المطالبة بالكرامة والحرية الإنسانية..! ولعل الشخص ذاته - الأمي -...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..