نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

رسالة

  1. رسائل الأدباء : رسالة من أنور المعداوي إلى توفيق الحكيم

    بتاريخ: 25 - 10 - 1948 صديقي الأستاذ توفيق الحكيم أشكر الظروف الطيبة التي هيأت لنا أسباب اللقاء، وتلك اللحظات الممتعة التي جمعت بيني وبينك حول مائدة الأدب والفن تحدثني وأحدثك، وتصغي إلى وأصغي إليك، ونغترف معا من شتى الطعوم والألوان. . . ولقيتني لقاء الصديق، وكأننا كنا على ميعاد، وأشهد لقد أكبرت فيك كثيرا من نواحي الشخصية الإنسانية، تلك التي كنت أجهلها قبل أن ألقاك. ولقد قلت لنفسي بعد أول لقاء: ليتني قد عرفتك من قبل، لتستقيم لي النظرة إلى فنك على هدى الخصائص الأصيلة في شخصيتك. . . ومع ذلك...
  2. رسائل الادباء : رسالة من عبد الله الحصين إلى صاحب الرسالة أحمد حسن الزيات

    18 - 02 - 1952 تحية ولا كتحية، ولكنها الحب الخالص يتغلغل في النفس والود الصادق الذي لم تستطع الأيام أن تحد من سورته أو أن يهد البعد من أركانه. حب لم يزل ولن يزال ناميا مع الأيام. أستاذي! يكتب إليك ابن تربى في أحضان البلاد المقدسة، البلاد التي شعت في آفاقها أنوار الرسالة الإسلامية، ورددت جبالها أصداء القرآن الكريم، وشهدت رمالها الصامتة مذابح الوثنية وتحكيم الرجعية البالية ومحق الأنانية الصارخة. يكتب إلى أستاذه ابن الكنانة وربيب قاهرة العصور وآية الزمن مصر المحبوبة. يكتب إلى أستاذه وهو...
  3. رسائل الأدباء : رسالة من خليل رشيد إلى صاحب الرسالة أحمد حسن الزيات

    : 18 - 02 - 1952 إلى صاحب الرسالة واكبتك منذ خمسة عشر عاماً أو تزيد. وأنا في ركب رسالتك، أرشف معين أدبك، وفيض خواطرك، وبي ظمأ أدبي. لا يبله غير رشيح قلمك ووحي رسالتك. لذا جئت منتهزاً فرصة التسعة عشر عاماً التي اجتازتها الرسالة، لأرفع بين الإعجاب والإكبار تحية أدبية هي منك وإليك. فتقبل شيخ أدباء الجيل تحيتي، أكن ممتنا وشاكراً هذا القبول: حديث الرسالة: لا شك أن الحديث عن الرسالة متعب، ومتعب جدا. ولا شك وأن المتحدث عن صاحب الرسالة متعب مكدود. قد يجهد هذا المتحدث فكره، ويكد ذهنه، بقضاء ساعات...
  4. رسائل الأدباء : رسالة من أحمد عوض إلى الأستاذ رئيس التحرير أحمد حسن الزيات

    إلى الأستاذ رئيس التحرير قرأت في نشوة (نصيب قريتي من الثورة) وكنت من قبل قد قرأت في وحي الرسالة نصيبكم من الإصلاح، ففي (وصف مآسي قريتكم من القرى، وأمتكم من الناس، وصفا مداده الدمع وكلماته الأنين) وإن فيما حفزتم به المستنم على اليقظة، والتوكل على العمل، والجازع على الصبر، والقلق على الاطمئنان، أن في كل ذلك وفي غير ذلك من آثار قلمكم - لخيوطا من سدى الثورة ولحمتها ولئن لم تر العين اليوم من الثورة غير جملتها فإن نسيجها كان بأيد مختلفة قدر لها أن تأتلف، وفي المأمول أن لا تعود فتختلف، ومن ثم...
  5. رسائل الادباء : رسالة من حسين بارزعة إلى صاحب الرسالة أحمد حسن الزيات

    17 - 12 - 1951 إلى صاحب الرسالة: للرسالة تاريخ مجيد. تاريخ نهضة أدبية موفقة، كنت أنت يا صاحب الرسالة لها مشعلا، وكان أقرانك الآخرون حماة. وكنت أنا - رعاك الله - أحد المعجبين بها ولا أزال، لأنها حلقة (اتصال). . بين المدرسة المخضرمة والمدرسة الحديثة. كنت أقرأ لك المقالات البليغة فيسحرني رفيع معنى ودقة تعبير وسامي بيان. وأعيش الساعات بين صفحات (وحيك) فأنعم بخير أنيس. . وخير أنيس في الزمان كتاب. والآن.. والشرق يجتاز أحرج الفترات في تاريخ نضاله ضد البربرية والهمجية. والشعوب المستعمرة تنفجر...
  6. رسائل الأدباء : رسالة من هيئة الكتاب الأردنيين إلى الشاعر أيسر رضوان

    الأخ الزميل الشاعر أيسر رضوان المحترم تحية طيبة ، وبعد، تهديكم الهيئة الإدارية في رابطة الكتاب الأردنيين أطيب تحياتها ، وتود أن تعلمكم أن الرابطة سوف تقوم بتنفيذ برنامج الشعر المرافق لمهرجان جرش للثقافة والفنون خلال الفترة من 2018/07/24 إلى 2018/07/31 ويسرني بهذه المناسبة، وانطلاقا من مكانتكم الشعرية السامية ، دعوتكم للمشاركة في هذه الأمسيات التي توزعت على عدد من محافظات الأردن وفق البرنامج المرفق وتفضلوا بقبول فائق الإحترم محمود الضمور رئيس رابطة الكتاب الأردنيين
  7. رسائل الادباء : رسالة من جعفر حامد البشير إلى الأستاذ عباس خضر

    08 - 10 - 1951 إلى حضرة الأخ الفاضل الأستاذ عباس خضر أرفع إليك تحية طيبة وتقديراً عظيماً وإعجاباً كثيراً بما تقدمه لقراء الرسالة الزاهرة في باب (الفن والأدب في أسبوع) من مقالات شيقة نافعة، وأشكر لك هذه اللفتات الكريمة التي تخص بها إخوانك أبناء جنوب الوادي من حين إلى حين، هذا وقد دعاني إلى كتابة هذه السطور إليك ما نشرته لك الرسالة في العدد (949) تحت عنوان: (الثقافة المصرية في السودان) وأستطيع أن أعتبر موجزاً في قولك (وليت وزارة المعارف تخرج عن تلك الرسمية المقفرة فتختار بعض الأدباء...
  8. رسائل الأدباء : رسالة من محمود تيمور إلى الأستاذ أحمد الشرباصي

    30 يناير سنة 1952 م. (عزيزي الفاضل الأستاذ أحمد الشرباصي أبعث لفضيلتكم بأسمى التحية شاكرا لكم هديتكم الطريفة (محاضرات الثلاثاء) وإني إذ أكتب لكم عن رأيي في هذا الكتاب. فإنا أكتبه عن يقين وإخلاص. . . ولا أكتمكم سروري الكبير الذي شملني على إثر مطالعتي لهذا السفر الطريف، الذي دل على روحكم العالية، ونزعتكم في الإصلاح، متخذين الدين كأساس لهذا الغرض، في مرونة تساير المجتمع، دون خروج على مبادئ الشريعة الإسلامية السمحة الغراء. كل ذلك يجري في معالجة طريفة أخاذة، وعرض رفيع رائع وأسلوب سام رصين...
  9. رسائل الادباء : رسالة من ميخائيل نعيمة إلى صاحب الأعماق (عبد الرحمن الخميسي)

    12 - 11 - 1951 إلى صاحب الأعماق: سلام عليك، وبعد فقد كان أول عهدي بك يوم أطلعني أحدهم على الكلمة السخية التي توجت بها فصلا نقلته إلى المصري من كتابي (جبران خليل جبران)، وتكرر من بعدها وقوع اسمك في مسمعي من غير أن أعثر على شيء من نتاج قلمك، إلى أن جمعتني الظروف في أواخر هذا الصيف بصديقنا محيي الدين رضا وإذا به يسلمني النسخة التي تلطفت بإهدائها إلى من كتابك الأعماق، وإذا بي، وقد طالعت (أعماقك) أخرج منها بأكثر من درة، وأنفسها أنت قيل من زمان - والقول حق - إن الكتاب ينم عن كاتبه، وقد تبينتك...
  10. رسائل الأدباء : رسالة إلى الدكتور طه حسين

    إلى معالي الدكتور (طه حسين بك) لاشك في أن معالي (الوزير) حريص أشد الحرص على المساواة التامة بين كليتي دار العلوم واللغة العربية. لأن رسالة الكليتين واحدة وثقافتهما واحدة. ولما كان الوزير الأسبق قد أباح لطلبة (دار العلوم) جواز الالتحاق (بمعهد اللغات الشرقية) فينبغي أن تمنح كلية اللغة العربية هذا الحق. فيصرح لطلبتها بالالتحاق بهذا المعهد ما دامت ثقافة الطلبة في الكليتين متحدة في اللغات الشرقية. وفي ذلك تحقيق للمساواة المنشودة بين الكليتين. وليس ذلك بعزيز على معالي الدكتور الذي ننتظر منه أن...
  11. رسائل الادباء : رسالة من فرانز كافكا إلى أبيه

    نوفمبر 1919 أبي الحبيب.. لقد سألتني مؤخراً: لماذا أزعم أنني أخاف منك؟ وكالعادة لم أدر بماذا أجيبك. تارة بسبب الخوف الذي يعتريني أمامك، وتارة لأن الكثير من التفاصيل متعلقة بحيثيات ذلك الخوف، بحيث لا يكون بوسعي لملمة شتاتها في الحديث معك ولو جزئياً. وإنني إذ أحاول هنا أن أجيبك خطياً، فإن كل ما أقوم به لن يكون سوى محاولة مبتورة، وذلك لأن الخوف وتبعاته يصدانني عنك حتى في الكتابة، ولأن جسامة الموضوع تتعدى نطاق ذاكرتي وإدراكي. الأمر بالنسبة لك كان دائماً في غاية البساطة؛ على الأقل وأنت تتحدث عنه...
  12. رسائل الأدباء : رسالة من عز عمر إلى معالي الدكتور طه حسين باشا

    12 - 02 - 1951 إلى معالي الدكتور طه حسين باشا هذه قضية عاجلة نتقدم بها إلى معالي الوزير راجين أن تحظى لديه بالقبول إن أبناء كلية اللغة العربية حريصون أشد الحرص على التحاقهم بالدراسات العليا بجامعة فؤاد، ولقد حفزهم إلى ذلك شغف بالعلم وكلف به. فليسمح لهم أبن الجامعة البكر أن يتقدموا إليه بهذا الرجاء. إذ ليس من سياسته أن يحرم من العلم راغب فيه وهو الذي جعل العلم حقاً للجميع كالماء والشمس والهواء. والجامعة المصرية يا معالي الباشا أسست ليلتحق بها المصريون وغيرهم كما جاء في خطاب المغفور له...
  13. رسائل الأدباء : رسالة من كمال بسيوني إلى أستاذ من أساتذة الادب بجامعة فؤاد الاول

    12 - 03 - 1951 صديقي العزيز. . . لست أدري ما اهتمامك بهذا الشعر المصري الحديث، تدرسه وتنقده وتؤرخ له، إلا أن تكون قد أغرقت في العلم والفلسفة حتى مللتهما، فأردت أن ترفه عن نفسك بشيء من الجهل والسذاجة تجدهما في شعر هؤلاء الشعراء. ولا تغضب ولا يغضب معك هؤلاء الشعراء، فلم أرد إغضابك ولا إغضابهم، وما كنت في يوم من الأيام، ولن أكون في يوم من الأيام، مريد إلى إغضاب أحد أو متعمدا إسخاط أحد، وإنما هو الحق الذي أخلص له الحديث إذا تحدثت، والعلم الذي أتحرى فيه الصواب إذا بحثت، وأنا مهما كنت حريصا على...
  14. رسائل الادباء : رسالة من حامد محيسن إلى أحمد حسن الزيات صاحب مجلة الرسالة

    16 - 10 - 1950 حضرة الأستاذ الجليل صاحب الرسالة الغراء السلام عليكم ورحمة الله وبعد: فإن أحب مجلة إلي في نشر مقالاتي هي مجلة الرسالة. فإن لصاحبها في نفسي تقديراً يسره. غير أن هذا لا يمنعني من أن أواجه بأمر لم ترتح إليه نفسي. فقد نشرت بأسمى في المجلة كلمة بعنوان محمد رشيد رضا تحتوي انتقادات لمقال كتبه صاحب الفضيلة الأستاذ الشيخ عبد الجليل عيسى. والحقيقة أني لم أقرأ ما كتبه فضيلة الأستاذ حتى أوجه إليه هذه النقدات التي لا تتفق وما اعتدته فيما أكتب؛ فأني لا أكتب إلا متحرياً جهدي شأن من لا...
  15. رسائل الادباء : رسالة من الدكتور طه حسين إلى الأستاذ محمد سيد كيلاني

    15 - 01 - 1951 سيدي الكريم: قرأت الآن في القناطر الخيرية مقالك الممتع الذي نشرته الرسالة، فأشكر لك أجمل ذكرتني شيئاً كنت أنسيته حتى كنت أشعر أثناء قراءة هذا المقال أنك تتحدث عن شخص غيري. وعفا الله عما سلف، فقد كانت تلك المحاولات في آخر الصبا وأول الشباب فجراً كاذباً لم يمح شكاً ولم يجل يقيناً. والحمد لله على الخير والشر والبراءة إليه من الكذب والغرور. أما بعد فإني أرجو أن يقبل تحيتي وشكري مجدداً. طه حسين
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..