نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

رسالة

  1. رسائل الأدباء : رسالة من محمد برادة الى محمد الميموني

    من محمد برادة الرباط في 15 - 12 - 1977 إلى العزيز محمد تحية خالصة أكتب لك على عجالة لأطلب منك أن تنوب عني في زيارة صديقنا محمد شكري (الكاتب) الموجود حاليا بمستشفى الأمراض العقلية (الجناح الجديد) بتطوان… فقد أصيب بانهيار عصبي نتيجة لأزمته المزمنة: الشعور بأنه يعيش على هامش المجتمع، وبأن التصنيفات الاجتماعية لا تسمح لمن لا ‘أصل’ له أن يحقق شيئا.. إلى جانب الحيف الأدبي الذي يحسّه.. والسن.. عوامل كثيرة لعلك تخمنها.. إنيأعزه كثيرا وثد بعثت له رسالة أمس، لكن مرض زوجتي ( الربو ) يضطرنيإلى...
  2. رسائل الأدباء : رسالة من فوزية مهران عيسى إلى الأستاذ كمال الدسوقي

    06 - 03 - 1950 إلى سيدي وأستاذي كمال الدسوقي كم كنت أتمنى أن يكون لي بيان الأدباء، وأسلوب الشعراء فإنظم لك من كلماتي تاجاً رقيقاً أضعه فوق رأسك المفكر!! لقد كان لمقالاتكم القيمة أكبر الأثر في نفوسنا الغضة فأقبلنا على مسابقة الفلسفة بقلوب متعطشة بعد أن غرست في نفوسنا حب الفلسفة. وقيمة البحث والإطلاع. وبالرغم من قيمتها العلمية الثمينة فقد كانت تحوي توجيهات كريمة وإرشادات نافعة، وحثاً إلى التعمق في البحث. وكم كان جميلاً حقاً أن توجهنا إلى المسابقة وتجعل لنا أسوة حسنة في فيلسوفنا العظيم لطفي...
  3. رسائل الأدباء : رسالة من محمود الطاهر الصافي إلى الأستاذ كامل محمود حبيب

    26 - 12 - 1949 إلى الأستاذ كامل محمود حبيب حضرة الأستاذ الأديب العربي الألمعي؛ أحمد الله إليك والسلام عليكم ورحمة الله. وبعد فإني أعلم أنك كنت صديقا لإمام الأدب وحجة اللغة عبقرينا الرافعي. لهذا أرى أن للعربية حقا عليك تؤديه بعمل تنشر به للرافعي ذكرا جديدا وتلفت إلى أدبه (الباعث لأمة) وأقترح أن يكون هذا العمل كما يأتي. أولا - جمع ما أثنى به الكتاب والعظماء على الرافعي وهو شيء كثير يؤلف مجلدا ضخما أو أكثر وما رأيت أحدا يثني عليه بمثله وفيه أبلغ القول وأجمله. ثانيا - جمع كل ما عرف له من...
  4. رسائل الأدباء - رسالة من عبد المنعم سلمان مسلم إلى الأستاذ أنور المعداوي:

    17 - 10 - 1949 إلى الأستاذ أنور المعداوي نحن نتعقبك في تعقيباتك المتعة، ويعجبنا فيك عاطفة متأججة، وإيمان بما تكتب، وصدق فني في تعبيرك، ونكبر فيك صراحة واضحة، وقلما قويا تقذف به في صدر الزيف والبهرج والباطل، فنزداد تعلقا بك، وحبا لقلمك ونشعر بهزة عنيفة تنفذ إلى مسامع القلب، ومسارب الروح. ومقاييس الشعر التي تحدثت عنها، هي مقاييس صحيحة، ومعايير صادقة، ودراسة قصيرة (إيليا أبو ماضي) على ضوئها كانت دراسة جميلة، وأسلوبا في النقد والتعليق يعد أسلوبا طريفا لأنه ينصب على القيم والمعاني والأحاسيس...
  5. رسائل الأدباء : رسالة من إبراهيم البطراوي إلى الدكتور م. شهاب

    26 - 09 - 1949 إلى الدكتور م شهاب (باريس): قرأت كتابك يا صديقي رغم مشاغلي المتعددة، ولكني أرجأت الكتابة عنه ريثما أعود من سفري ليتيسر لي الاستيثاق من بعض المراجع التي يتعذر عليها الحصول هنا. ولي بعض ملاحظات أرجو أن أرسلها في خطاب خاص بعد أن توضح لي عنوانك بالكامل. ولا يفوتني أن أشكر لكم هذه الأريحية الكريمة التي أبديتموها نحوي، وقد سرني أن يكون لمقالاتي في الرسالة خلال شهر مايو ويونيه من هذا العام عن (قضايا الشباب بين العلم والفلسفة)، ذلك الأثر الحميد في نفوس إخواننا الشرقيين. وما ذكرتَ...
  6. رسائل الأدباء : رسالة من أحمد زكي أبو شادي إلى مجلة الرسالة

    12 - 09 - 1949 تفضلتم في عدد (الرسالة) المؤرَّخ 22 أبريل سنة 1946 بأُمنيَّاتكم الودِّية لي وأنا في طريقي إلى أمريكا، وكان تلطفكم هذا تعليقاً على رسالتي إليكم التي هي آخره ما كتبتُ إلى أصدقائي الصحفيين في مصر، فجعلتكم رمزَ مَن أُقدِّرهم من رجال المهنة التي لستُ غريباً عنها، ولذلك أحرص على ألا تشوب مودَّتنا أية شائبة، ولذلك يؤسفني - وأنتم تعلمون مبلغَ إعزازي الشخصي لأدبكم، ومهما يكن مبلغُ تقديركم لحرية النشر - أن تنشروا ما نشرتم ضدِّي في عدد الرسالة رقم 842 المؤرَّخ 22 أغسطس سنة 1949 دون أن...
  7. رسائل الأدباء : رسالة من الدكتور باسم الياسري مدير دار ضفاف إلى الدكتور حسين سرمك

    2012/09/14 الأخ الدكتور حسين سرمك المحترم تحية ومودة نظرا لأهمية موقعكم (الناقد الأدبي) الرائد والرائع، أود التوجه من خلاله الى الأخوات والأخوة المبدعين الكرام المتعاونين معكم موقع لطباعة أعمالهم الابداعية والفكرية في دار ضفاف للطباعة والنشر والتوزيع، فقد بدأت دارنا عملها منذ اواسط العام الماضي 2011، واستطاعت خلال هذه الفترة القصيرة من ان تحوز على يقة الكتاب والقراء باصداراتها التي تجاوزت الاربعين خلال عام بين مطبوع وتحت الطبع. لقد اصددرنا كتبا مهمة وهناك الكثير مما سيطبع. لقد...
  8. رسائل الأدباء : رسالة من نيتشه إلى فاجنر

    أيها الأستاذ العظيم التبجيل: لعل هذا العمل يكون ولو إلى حد ضئيل رداً لجميل عنايتك الفائقة التي أوليتنيها في خلقه وإذا كنت أعتقد أنني به قد أصبت الحق فليس لذلك سوى معنى واحد هو أنك في فنك على حق مدى الزمن والخلود - في كل صفحة من صفحاته تجد شاهداً ناطقاً يشكري على كل ما أوليتنيه؛ ولكن يعروني الجزع لشكي المخيف - إلى أي مدى استطعت أن أظهر نفسي أهلاً لنفحاتك؟! سأكون قادراً على إبداع أعمال أخرى أفضل في مقتبل الأيام وأقصد بمقتبل الأيام ذلك الزمن الذي يكون فيه فن بايروت (يقصد فن فاجنر) قد طار...
  9. رسائل الأدباء : رسالة من محمود أبو ريه إلى كامل كيلاني

    07 - 02 - 1949 أخي الكاتب الكبير الأستاذ كامل كيلاني تحية طيبة مباركة. وبعد، فإني لا أحاول في هذا الخطاب الموجز أن أصف كل ما يخالج نفسي من تقدير بالغ لأدبك العالي وبيانك الرفيع، أو أن أصور فضلك على الأدب والشعر والتاريخ وماذا أقول في وصفك وقد أجمع العظماء والكبراء، واتفق فحول الكتاب والشعراء على فضلك، والإشادة بعظم ما قدمت لرجال أمتك (وأطفالها) من أدبك، لا أريد أن أتزيد اليوم بالكلام عن فضلك وما سبق من عملك. وإنما أتحدث في عبارة موجزة عن المجموعة النفيسة المسماة (مكتبة الكيلاني للأطفال)...
  10. الترجمة الكُردية لرسائل جيمس جويس المترجمة إلى العربية.. ترجمة: ابراهيم محمود

    أمعنت النظر في مقدمة رسائل لجيمس جويس إلى نورا ترجمها إلى العربية: شادي خرماشو، ومن ثم الرسائل المترجمة" نقلاً عن موقع أنطولوجيا "، تبين لي مدى أهميتها للقارىء المهتم بالثقافة بغضّ النظر عن مدى تقديره للطريقة التي كتِبت بها هذه الرسائل، وهي صادمة ولا شك لقناعات الكثيرين ممن يتكتمون على هذه " البئر " العميقة والمسدودة لنفوسهم لأكثر من مسوغ. لكن الاعتراف شيء وما هو موجود شيء آخر. ولا بد أن المترجَم يقيَّم بما يتناسب ومكانة الكاتب، ويدقَّق فيما استرسل فيه بما هو نوعي، على مستوى المصارحة المريعة...
  11. ابراهيم محمود - والترجمة الكُردية لرسائل جيمس جويس المترجمة إلى العربية

    أمعنت النظر في مقدمة رسائل لجيمس جويس إلى نورا ترجمها إلى العربية: شادي خرماشو، ومن ثم الرسائل المترجمة" نقلاً عن موقع أنطولوجيا "، تبين لي مدى أهميتها للقارىء المهتم بالثقافة بغضّ النظر عن مدى تقديره للطريقة التي كتِبت بها هذه الرسائل، وهي صادمة ولا شك لقناعات الكثيرين ممن يتكتمون على هذه " البئر " العميقة والمسدودة لنفوسهم لأكثر من مسوغ. لكن الاعتراف شيء وما هو موجود شيء آخر. ولا بد أن المترجَم يقيَّم بما يتناسب ومكانة الكاتب، ويدقَّق فيما استرسل فيه بما هو نوعي، على مستوى المصارحة المريعة...
  12. رسائل الادباء : رسالة من طه حسين إلى أحمد حسن الزيات يصحح ما نشر في (بيروت المساء)

    : 31 - 01 - 1949 أخي الزيات: نقلت (الرسالة) في عددها الأخير حديثاً نشر عني في إحدى الصحف البيروتية ونسب إلي فيه أني أغض من شأن صديقي الأستاذ علي محمود طه وأبايع صديقي الأستاذ عمر أبو ريشه، فأحب أن أؤكد أني لم أبايع هذا ولم أغض من شأن ذاك، وما كان لي أن أفعل؛ فأنا أحب الشاعرين جميعاً وأحفظ لهما مودة ثابتة. وإذا لم تخن الذاكرة فقد كتبت فصلاً خاصاً منذ وقت طويل أثنيت فيه، بالحق، على شعر الأستاذ علي محمود طه. ولا يغير من رأيي فيه أنه يخطئ في العربية هنا وهناك. وما أكثر ما يخطئ الشعراء والكتاب...
  13. رسائل الأدباء : رسالتان بين نقولا الحداد و شفيق أحمد عبد القادر

    : 15 - 11 - 1948 إلى الأستاذ الفاضل نقولا الحداد تحيتي إليك وسلامي؛ وبعد فإن العروبة قاطبة لتعتز بقلمك الذي حملته وشهرته في وجه الصهاينة الباغين. ولقد كان دفاعك عن فلسطين دفاع العربي الأبي الذي يأبى الضيم والذل ويذود عن وطنه العربي. لقد دافعت يا سيدي فأحسنت الدفاع وسللت الحسام من غمده وشحذته. وما حسام الكاتب إلا قلمه وبيانه إذا ما ادلهم الخطب ونزلت الفادحة. ولقد كنت للعروبة لساناً وللحق مؤيداً ونصيراً، وكنت وما زلت بل ولا تزال وهذا عهدي بك للحق على الظلم معينا. ولقد صدق أستاذنا الكبير...
  14. رسائل الأدباء : رسالة من الدكتور يعقوب صروف إلى الرصيف بخصوص مي زيادة

    مصر في 8 سنة 1924 حضرة الرصيف الكريم سلاما واحتراما، وبعد فقد تلوت ما تكرمتم به وفيه أمران، الأول ترتيب المقالات فهذا يراعي فيه زمن ورودها أو وصول يدي إليها إذا كانت عندي، فليس في تقديمها وتأخيرها نظر إلى فاضل ومفضول. والثاني ما تكتبه الآنسة (مي) وأنا أعرف كثيرين من الذين لهم الكعب الأعلى في الإنشاء مثل المرحوم إسماعيل باشا صبري، ومثل السيد مصطفى الرافعي، يجلون قدرها ويمدحونها بالكلام والكتابة؛ وقد رأيت إسماعيل باشا صبري يقبل يدها في بيتي، ورأيت له ولولي الدين يكن ولخليل مطران قصائد في...
  15. رسائل الأدباء : رسالة خطية من زكي الجابر إلى الشاعر يحيى السماوي

    أخي الشاعر يحيى السماوي تحية المحبة والتقدير أرجو ان تتقبل هذه الممازحة الأدبية حاولت بها معارضة ( ...) رسالة بخط يد زكي الجابر إلى الشاعر يحيى السماوي
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..