نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

رسالة

  1. رسائل الأدباء : رسالة من العلامة عبد السلام بن سودة إلى العلامة محمد المختار السوسي

    حمدا وصلاة فاس في 6 ربيع الثاني 1378 سيدنا وعمدتنا العلامة الحجة المشارك المطلع وزير التاج سيدي المختار السوسي. سلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته عن خير سيدنا نصر الله وأيده وبعد، يصلكم بدرجه فهرسة الشيخ يحيى السوسي الجراري مع ما وقفت عليه في أحد الكنانيش أرجو من فضلكم أن تفيدني عن وفاة الأشياخ الذين ذكرهم في أول الفهرسة، لأنه ترك ذكر وفاتهم، ولم يذكر سوى وفاة والده عبد الله سنة 1184 ووفاة الشيخ المختار الكنتي، وأعلم وفاة الشيخ أحمد بن عبد الله الغربي الدكالي نزيل الرباط، فإنها كانت...
  2. رسائل الأدباء : رسالة من العلامة محمد المختار السوسي إلى الحاكم مسيو كوجي

    إلى الحاكم العسكري الفرنسي لمراكش مسيو كوجي عند مطالبته بالرخصة لمدرسته بزاوية والده بدرب الزاوية بالرميلة الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه الحاكم المحترم مسيو كوجي ـ احتراما وتحية ذكرتم لي أمس أن سيادة الجنرال أوعز بأن أقدم طلب الرخصة من الحكومة لمكتبنا الذي بزاويتنا رقم 3 درب الزاوية بالرميلة، وأجبتكم بأنني سأنظر في ذلك وأتروى والآن أجيب بما يلي: هذا الذي عندنا مكتب قرآني ليس بالمدرسة، وما حمل قط هذا الإسم منذ ابتدأ عام 1348هـ إلى الآن، وكل ما في الواقع أن...
  3. رسائل الادباء : رسالة من فريدريك نيتشه الى هيلبراند

    نيسان 1878. السيد الجليل، عقب شتاء عانيت فيه من مرض شديد بدأت صحتي تتحسن واني اجد متعة عظيمة في قراءة مجلداتك الاربعة وسررت بها كما لو كانت لبنا وعسلا، اف لهذه الكتب التي تزفر هواء اوروبيا، كم ان كتبك صحية للرئتين حتى ان بودي لو التقي بكاتب يكون بمستطاعه مساواة صدقك وفهمك النبيلين، ولكن كم هم قلة هؤلاء لموازاتك في فضائلك العظيمة واني ممتن لك وقد جمعت هذه المقالات فانا والحق لا اطالع الصحف واني احيا على شفا العمى، فانا اطالع ( واكتب القليل ) وهذا يذكرني بانك تحدثت عن اعمالي، والحق فان جميع...
  4. رسائل الأدباء : رسالة من فريدريك نيتشه إلى ناشر كتبه فريتزش

    عزيزي السيد فريتزش، ابعث اليك مقدمة للطبعة الجديدة لكتابي مولد التراجيديا اذ بعد ان منحته هذه المقدمة الدسمة فان بوسعك ان تنشره من جديد، ويبدو لي بان هذه المقدمة ينبغي ان تكتب لان كل الدلائل تشير الى ان الناس خلال الاعوام المقبلة سيلتفتون الى كتبي (وبموقفي الآن ان جاز لي القول بوصفي من اكثر المفكرين لهذه الحقبة استقلالا وافكر بالاسلوب اكثر من اي شخص آخر) فان الناس سيحتاجونني وسيبذلون كل مسعى ليفهمونني ويفسرونني الخ ولاسبق اسوأ الاحتمالات فلا يبدو شيء مهم بالنسبة لي ما عدا كتابي ما وراء...
  5. رسائل الأدباء : رسالة من فريدريك نيتشه إلى فالتر كوفمان

    الاربعاء 18 تموز 1888 صديقي الدكتور اياك ان تنزعج مني ولكن بموجب ضرورة ينبغي لي ان اقاوم رسالتك لانهم منعوني عن سماع مثل هذه الكلمات – خصوصي وذاتي وذلك لان تأثيرها في اجرؤ على القول سيبدو طيبا للغاية، فللحظة ضع نفسك في موضع من بحوزته كتابي زرادشت وهو جاثم على روحه واذ تدرك اي جهد بذلته لاكسب نوعا من التوازن فانك ستدرك ايضا الحذر الاخص الذي اقوم به لافهم اليوم جميع العلاقات الانسانية التي لا ارغب قط ان اعرف اشياء كثيرة عنها ولا ارغب ان اسمع اشياء كثيرة بعد اليوم، ولعلي بموجب هذا الامر سابقى...
  6. رسائل الأدباء : رسالتان بين العلامة محمد المختار السوسي و محمد بن العباس القباج الرباطي

    * من العلامة محمد المختار السوسي إلى محمد بن العباس القباج الرباطي إلى الأديب محمد بن العباس القباج الرباطي شقيق الفؤاد الصديق الصدوق، والأخ الكريم سيدي محمد بن العباس القباج، وعليك السلام ورحمة الله.... وأما ما طلبت في سبيل توسعك في الأدب المغربي حق التوسع، فإن الذي أقدر أن أقدمه لك عن هذه الجهة، ما كنت قرأته في مقدمة سوس العالمة التي توجد في المكتبة الزيدانية، وسأوافيك بكتاب مترعات الكؤوس... فكل ما عندي فاعدده عندك، ونظري الخاص إذا أردت التضلع أن تمعن في التتبع لكل الكتب الأدبية المغربية...
  7. رسائل الأدباء : رسالة من محمد المختار السوسي الى أحمد الشرقاوي

    إلى أديب الحمراء أحمد الشرقاوي الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه الأستاذ الأديب الكبير: أديب الحمراء الوحيد، سيدي أحمد الشرقاوي، وعليكم السلام، هذا فلا أزال سكران برحيق رسالتك، ومفعوما بأريج بلاغتك، فقد سجعت حتى هممت أن أراجع صفوف الساجعين، وأن أكون لبيانهم الخاص من الناجعين، وإلى طريقتهم بعد الكبر من الراجعين، فقد تقربت الأسجاع بقلب شجاع نجاع، أسهل بين الألفاظ العذبة كأنما ألتقط الجوهر المكنون، وأتوقل بين الألفاظ الحوشية إن تعرضت لي منها حزون مجزون، فأصاحب الأنس بشرا...
  8. رسائل الأدباء : رسالة من العلامة محمد المختار السوسي إلى الأستاذ أحمد الناظر

    تنجداد 2 شوال 1372 هـ الأستاذ الأخ سيدي أحمد الناظر، سلاما طيبا، وتحية معسولة هذا، أما بعد طي كل ما تقدم من أزمنة تخال متطاولة، فإن القلوب تتناجى مع الأحياء في قصورهم، كما تتناجى حول الأحياء في قبورهم، ولا يبعد إلا من يبعد في الأفئدة وحاشا أن نكون في جنابكم إلا كما نراكم في جوانبنا، والحمد لله على المجاورة من جديد، والمكاسرة في القريب لا البعيد، وقد تدانى الجواز، وتقارب ديار من ديار: واذكرونا مثل ذكرانا لكم رب ذكرى قربت من نزحا وهذا واجب أديناه للقاضي الراحل إلى جوار ربه، حيث تفرغنا لقضاء...
  9. رسائل الأدباء : رسالتان بين العلامة محمد المختار السوسي و شقيقه الأديب إبراهيم الإلغي

    بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه مراكش ـ الرباط ـ 23 ـ 12 ـ 1354هـ الأخ الأديب سيدي إبراهيم، وعليكم السلام ورحمة الله الحمد لله على سلامتكم من جولتكم، التي أرتكم السماء كيف تكون السحب إذا جادت بوابلها المدرار، وخبرتم من النفس البدوية الساذجة التي يظلمها الحضري كيف يكون الكرم، وكيف لا يمنع الإقلال من إكرام الضيف بما تقر به عينه، ولله درك في رسالتك، فقد أمسست فيها بالسحر الحلال أفئدة جمع القيتها على مسامعهم، وهم مجتمعون ثاني العيد. وبعد: فإني اليوم مشتغل بكتابة...
  10. رسائل الأدباء : رسالة من حسين بك رأفت مدير الدقهلية إلى محمود بك نصير

    03 - 11 - 1947 حضرة صاحب العزة العالم المؤرخ محمد نصير بك السلام عليكم ورحمة الله. وبعد - في هذه الساعات الحاسمة من تاريخ الشرق، التي تنبه فيها وعيه ودبت فيها روح اليقظة والنهوض، في هذه الساعات التي هب فيها العرب - موحدة أهدافهم، متضافرة جهودهم - للعمل على استخلاص حقوقهم واسترداد أمجادهم. في هذه الساعات فقد بدا المسلمون يشعرون بأسباب ضعفهم ومدى تخلفهم عن ركب الحياة ويلتمسون السبيل إلى عزتهم وقوتهم. في هذه الساعات الحاسمة الحالكة ظهر سفرك القيم - أبطال الفتح الإسلامي من العرب والترك -...
  11. رسائل الادباء : رسالة من محمد علم الدين إلى الأستاذ محمد أحمد خلف الله

    27 - 10 - 1947 (إلى الأستاذ محمد أحمد خلف الله) سلام الله عليك وبعد، لقد طلبت المشاركة في البحث، وقدرت منذ اللحظة الأولى أنه من الجائز أن تكون أخطأت القصد أو ضللت السبيل، وهذه روح تذكر فتشكر وسأذكر لك ما أذكر مجادلاً بالتي هي أحسن. وسأضع يدك أول الأمر على تناقض في مقالك؛ فإنك قد عنيت في أوله ببيان أن الأسطورة ليست الكذب والمين ولا الخرافات والأوهام، وإنه يجب ألا تزعجنا هذه اللفظة فنجري وراء الخيال ونعتقد أنها الأكذوبة أو الخرافة. وأنت تريد بذلك طبعاً أن أساطير القرآن الكريم ليست كذباً...
  12. رسائل الادباء : رسالة من احمد أمين إلى عميد كلية الآداب

    06 - 10 - 1947 حضرة صاحب العزة عميد كلية الآداب. تحية واحتراماً. قرأت الرسالة المقدمة من محمد أفندي خلف الله لنيل الدكتوراه وموضوعها (الفن القصصي في القرآن) والتي تفضلتم فأحلتموها على لقراءتها وإبداء الرأي فيها. وقد وجدتها رسالة ليست عادية بل هي رسالة خطيرة أساسها أن القصص في القرآن عمل فني خاضع لما يخضع له الفن من خلق وابتكار من غير التزام لصدق التاريخ والواقع وأن محمداً فنان بهذا المعنى. وعلى هذا الأساس كتبت كل الرسالة من أولها إلى آخرها وأرى أن من الواجب أن أسوق بعض أمثلة توضح مرامي...
  13. رسائل الأدباء : رسالة من حنا فارس مخول إلى الأستاذ إبراهيم عبد الستار

    28 - 07 - 1947 إلى الأستاذ إبراهيم عبد الستار: لست أنكر شاعرية الأستاذ محمد حسن علاء الدين، ونشيده الذي نشرته (الوحدة) الغراء، لا شك في قوته، ولكنه لم يلحن، ولم ينشد، ولم تقره لجنة مسئولة فليس يكفي أن يشهد له أديب أو أن تقدمه جريدة وإنما المعروف في مثل هذا الموقف أن يعلن عن مسابقة في الموضوع ثم تؤلف لجنة من أعلام الأدب للنظر في الأمر تقرر النتيجة على مسئوليتها هي، لا على مسئولية شخص أو صحيفة. أما أن في كتابكم (شعراء فلسطين العربية في ثورتها القومية) غير نشيد واحد فليس كافيا، لأن هذه...
  14. رسائل الأدباء : رسالة من محمد محمد حسن الديب إلى الأستاذ محمود الخفيف:

    28 - 07 - 1947 إلى الأستاذ محمود الخفيف كأن قارئا للقرآن يطوف بالبيوت وكأن له من وراء ذلك اجر فكأنما سدت في وجهه أبواب العمل فلم يجد إلا هذا رزقه الله ولدين وبنتا، فعلم الأكبر ما استطاعت ذات يده أن تمده حتى حاز كفاءة التعليم الأولى وعين مدرسا بالمدارس الإلزامية كان يضع فيه أمله في المستقبل ليكون عونا له ولزوجته وولده الثاني وابنته - على عادية الزمن. زوجه وأنفق في سبيل كل ما يملك، ولكنه للأسف لم يعش طويلا إذ سرعان ما مات كمدا واسى فقد هجره ولده بعروسه وتنكر له يا ترى هل خلت الدنيا من...
  15. رسائل الادباء : رسالة من إبراهيم محمد نجا إلى الشيخ أبي العيون

    21 - 07 - 1947 إلى الشيخ أبي العيون: يا سيدي: قرأت حديثك المنشور بمجلة آخر الساعة، ورأيت صورتيك المعلنتين مع هذا الحديث. فما الحديث، فلا غبار عليه، ولا شية فيه. وأما الصورتان، فعليهما ما عليهما، وفيهما ما فيهما! وأنا أعرف أن الصورتين ملفقتان. وذلك واضح لكل ذي عينين؛ ولكن ذلك لا يغير من الأمر شيئاً. فأن كنت يا سيدي لم ترض بما كان فعلمهم أن يوقروا رجال الأزهر، ويرعوا حرمات الدين. وان كنت يا سيدي - ولا أخا لك - قد رضيت بهذا الأمر؛ إيثاراً لذيوع الاسم! وطمعاً في بعد الصيت! فوا أسفاه! ثم...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..