نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

رسالة

  1. رسائل الادباء : رسالة إلى أحمد عبد الر حيم السائح حول عباس محمود العقاد فيلسوفا

    صفر 1403/ دجنبر 1982 أخي الاستاذ أحمد السائح: سلام الله عليك. وبعد: فقد قرأت الخطة واعدت قراءتها مرات عديدة، وقد حاولت من خلال هذه القراءات المتعددة أن أسبر غورها محاولا الاجابة على عدة أسئلة ثارت في ذهني، وساورد لك هذه الاسئلة، ولعلها ستكون هي مفتاح الحوار بيني وبينك أيها الاخ الكريم، ولست أدعي لنفسي القدرة على النفوذ إلى عمق الغاية التي توخيتها من رسالتك هذه، كما أنني لا أجرؤ على الزعم بأني قد أحطت بفلسفة العقاد إلى الدرجة التي اسمح لنفسي معها بابداء بعض الانتقادات لخطة رسالة جامعية...
  2. رسائل الادباء : رسالة من محمود الطاهر الصافي إلى محمود أبو رية

    14 - 08 - 1950 إلى الأستاذ أبورية سلام عليك ورحمة الله ووفقك لاستخراج الكنوز الرافعية العبقرية الإسلامية لتتم بها نهضة العقلية الممتازة في الشرق. وبعد فإن بشرى رسائل الرافعي قد لفتت قلوب الواعين فأثنوا عليك ثناء جميلاً وودوا لو انضم إليك في عملك النبيل بقية الفضلاء الأدباء الرافعيين ليكملوا نشر آثار إمامهم الفذ كما كان من عمل الذين حفظوا الأدبين الخالدين: أدب الشيح عبده وأدب تيمور، على أنهم يعلمون أن أدب الرافعي هو أدب الغد في تمامه ونضجه وأن مكان صاحبهم في العرب يقابل مكان إقبال صاحب...
  3. رسائل الادباء : رسالة من إبراهيم أدهم إلى أحمد حسن الزيات

    24 - 07 - 1939 سيدي الأستاذ الجليل الزيات تحية وسلاما، وبعد. فقد قرأت المقال القيم الذي كتبه الأستاذ كامل محمود حبيب في عدد الرسالة (314) عن المرحوم الأستاذ فليكس فارس، وقد وجدت في المقال أشياء استوقفت نظري وأرى من الواجب أن أنبه عليها بياناً للواقع. وأول شيء استرعى بصري أن الأستاذ كامل حبيب وضع رقماً يدل على تاريخ مولد الأستاذ فليكس فارس، وتاريخ وفاته، والرقم هكذا (1886 - 1939)، ولكن الحقيقة أن الفقيد ولد عام 1882 في بلدة (صليما) بلبنان، وقد أخطأ في ذلك أيضاً الأستاذ صديق شيبوب إذ كتب...
  4. رسائل الأدباء : رسالة من عبد الجواد رمضان إلى الدكتور محمد يوسف موسى

    05 - 06 - 1950 إلى صديقي الدكتور محمد يوسف موسى تعودت أن أقرا (الرسالة) من آخرها. أبدا بالأزهريات ثم الأدب والفن في أسبوع، لولدنا الشاب (العجوز) عباس خضر، الذي أحسده على ضبط أعصابه وحسن تأنيه؛ ثم استسلم لهواي فيما بقي من عنوانات. وجرياً على العادة، بدأت قراءة العدد الأخير من الرسالة، بمعركة. (القزويني) التي كان لنا - ولا فخر - شرف شهودها في ميدانها الأول، منذ أول شرارة، ثم مازلنا نتجرع كاسها القذرة المريرة في غيره من الميادين فشعرت بأن (كابوساً) من الهم الثقيل جثم على صدري، فاختنقت وشعرت...
  5. رسائل الادباء : رسالة من مصطفى صادق الرافعي إلي صديقه أبو رية

    طنطا في 27 مايو سنة 1930 يا أبا رية كلمة الشيخ: العليم ما علمك ما أنت ممن معك. استعمل ما لأنها الأوسع في الدلالة إذ لو قال من لا نحضر الأمر في الشخصية، فكأنه يقول ما علمك شخصك في الأشخاص الذين معك، أي من أنت منهم أن كنت دونهم أو مساويهم أو على الخ وهذا تحديد ناقص للعلم، ولكنه حين يقول: ما علمك ما أنت منهم فقد أراه ماهيته وحقيقته وشخصيته وموضعه وكل ما يتعلق به باعتباره قطعة من الوجود، فيكون بذلك دارسا كل حقيقة من سياسية وأدبية وعلمية ومالية والخ، وهذا هو العلم في أوسع وأدق معانيه على اعتبار...
  6. رسائل الأدباء : رسالة من محمد برادة الى محمد الميموني

    من محمد برادة الرباط في 15 - 12 - 1977 إلى العزيز محمد تحية خالصة أكتب لك على عجالة لأطلب منك أن تنوب عني في زيارة صديقنا محمد شكري (الكاتب) الموجود حاليا بمستشفى الأمراض العقلية (الجناح الجديد) بتطوان… فقد أصيب بانهيار عصبي نتيجة لأزمته المزمنة: الشعور بأنه يعيش على هامش المجتمع، وبأن التصنيفات الاجتماعية لا تسمح لمن لا ‘أصل’ له أن يحقق شيئا.. إلى جانب الحيف الأدبي الذي يحسّه.. والسن.. عوامل كثيرة لعلك تخمنها.. إنيأعزه كثيرا وثد بعثت له رسالة أمس، لكن مرض زوجتي ( الربو ) يضطرنيإلى...
  7. رسائل الأدباء : رسالة من فوزية مهران عيسى إلى الأستاذ كمال الدسوقي

    06 - 03 - 1950 إلى سيدي وأستاذي كمال الدسوقي كم كنت أتمنى أن يكون لي بيان الأدباء، وأسلوب الشعراء فإنظم لك من كلماتي تاجاً رقيقاً أضعه فوق رأسك المفكر!! لقد كان لمقالاتكم القيمة أكبر الأثر في نفوسنا الغضة فأقبلنا على مسابقة الفلسفة بقلوب متعطشة بعد أن غرست في نفوسنا حب الفلسفة. وقيمة البحث والإطلاع. وبالرغم من قيمتها العلمية الثمينة فقد كانت تحوي توجيهات كريمة وإرشادات نافعة، وحثاً إلى التعمق في البحث. وكم كان جميلاً حقاً أن توجهنا إلى المسابقة وتجعل لنا أسوة حسنة في فيلسوفنا العظيم لطفي...
  8. رسائل الأدباء : رسالة من محمود الطاهر الصافي إلى الأستاذ كامل محمود حبيب

    26 - 12 - 1949 إلى الأستاذ كامل محمود حبيب حضرة الأستاذ الأديب العربي الألمعي؛ أحمد الله إليك والسلام عليكم ورحمة الله. وبعد فإني أعلم أنك كنت صديقا لإمام الأدب وحجة اللغة عبقرينا الرافعي. لهذا أرى أن للعربية حقا عليك تؤديه بعمل تنشر به للرافعي ذكرا جديدا وتلفت إلى أدبه (الباعث لأمة) وأقترح أن يكون هذا العمل كما يأتي. أولا - جمع ما أثنى به الكتاب والعظماء على الرافعي وهو شيء كثير يؤلف مجلدا ضخما أو أكثر وما رأيت أحدا يثني عليه بمثله وفيه أبلغ القول وأجمله. ثانيا - جمع كل ما عرف له من...
  9. رسائل الأدباء - رسالة من عبد المنعم سلمان مسلم إلى الأستاذ أنور المعداوي:

    17 - 10 - 1949 إلى الأستاذ أنور المعداوي نحن نتعقبك في تعقيباتك المتعة، ويعجبنا فيك عاطفة متأججة، وإيمان بما تكتب، وصدق فني في تعبيرك، ونكبر فيك صراحة واضحة، وقلما قويا تقذف به في صدر الزيف والبهرج والباطل، فنزداد تعلقا بك، وحبا لقلمك ونشعر بهزة عنيفة تنفذ إلى مسامع القلب، ومسارب الروح. ومقاييس الشعر التي تحدثت عنها، هي مقاييس صحيحة، ومعايير صادقة، ودراسة قصيرة (إيليا أبو ماضي) على ضوئها كانت دراسة جميلة، وأسلوبا في النقد والتعليق يعد أسلوبا طريفا لأنه ينصب على القيم والمعاني والأحاسيس...
  10. رسائل الأدباء : رسالة من إبراهيم البطراوي إلى الدكتور م. شهاب

    26 - 09 - 1949 إلى الدكتور م شهاب (باريس): قرأت كتابك يا صديقي رغم مشاغلي المتعددة، ولكني أرجأت الكتابة عنه ريثما أعود من سفري ليتيسر لي الاستيثاق من بعض المراجع التي يتعذر عليها الحصول هنا. ولي بعض ملاحظات أرجو أن أرسلها في خطاب خاص بعد أن توضح لي عنوانك بالكامل. ولا يفوتني أن أشكر لكم هذه الأريحية الكريمة التي أبديتموها نحوي، وقد سرني أن يكون لمقالاتي في الرسالة خلال شهر مايو ويونيه من هذا العام عن (قضايا الشباب بين العلم والفلسفة)، ذلك الأثر الحميد في نفوس إخواننا الشرقيين. وما ذكرتَ...
  11. رسائل الأدباء : رسالة من أحمد زكي أبو شادي إلى مجلة الرسالة

    12 - 09 - 1949 تفضلتم في عدد (الرسالة) المؤرَّخ 22 أبريل سنة 1946 بأُمنيَّاتكم الودِّية لي وأنا في طريقي إلى أمريكا، وكان تلطفكم هذا تعليقاً على رسالتي إليكم التي هي آخره ما كتبتُ إلى أصدقائي الصحفيين في مصر، فجعلتكم رمزَ مَن أُقدِّرهم من رجال المهنة التي لستُ غريباً عنها، ولذلك أحرص على ألا تشوب مودَّتنا أية شائبة، ولذلك يؤسفني - وأنتم تعلمون مبلغَ إعزازي الشخصي لأدبكم، ومهما يكن مبلغُ تقديركم لحرية النشر - أن تنشروا ما نشرتم ضدِّي في عدد الرسالة رقم 842 المؤرَّخ 22 أغسطس سنة 1949 دون أن...
  12. رسائل الأدباء : رسالة من الدكتور باسم الياسري مدير دار ضفاف إلى الدكتور حسين سرمك

    2012/09/14 الأخ الدكتور حسين سرمك المحترم تحية ومودة نظرا لأهمية موقعكم (الناقد الأدبي) الرائد والرائع، أود التوجه من خلاله الى الأخوات والأخوة المبدعين الكرام المتعاونين معكم موقع لطباعة أعمالهم الابداعية والفكرية في دار ضفاف للطباعة والنشر والتوزيع، فقد بدأت دارنا عملها منذ اواسط العام الماضي 2011، واستطاعت خلال هذه الفترة القصيرة من ان تحوز على يقة الكتاب والقراء باصداراتها التي تجاوزت الاربعين خلال عام بين مطبوع وتحت الطبع. لقد اصددرنا كتبا مهمة وهناك الكثير مما سيطبع. لقد...
  13. رسائل الأدباء : رسالة من نيتشه إلى فاجنر

    أيها الأستاذ العظيم التبجيل: لعل هذا العمل يكون ولو إلى حد ضئيل رداً لجميل عنايتك الفائقة التي أوليتنيها في خلقه وإذا كنت أعتقد أنني به قد أصبت الحق فليس لذلك سوى معنى واحد هو أنك في فنك على حق مدى الزمن والخلود - في كل صفحة من صفحاته تجد شاهداً ناطقاً يشكري على كل ما أوليتنيه؛ ولكن يعروني الجزع لشكي المخيف - إلى أي مدى استطعت أن أظهر نفسي أهلاً لنفحاتك؟! سأكون قادراً على إبداع أعمال أخرى أفضل في مقتبل الأيام وأقصد بمقتبل الأيام ذلك الزمن الذي يكون فيه فن بايروت (يقصد فن فاجنر) قد طار...
  14. رسائل الأدباء : رسالة من محمود أبو ريه إلى كامل كيلاني

    07 - 02 - 1949 أخي الكاتب الكبير الأستاذ كامل كيلاني تحية طيبة مباركة. وبعد، فإني لا أحاول في هذا الخطاب الموجز أن أصف كل ما يخالج نفسي من تقدير بالغ لأدبك العالي وبيانك الرفيع، أو أن أصور فضلك على الأدب والشعر والتاريخ وماذا أقول في وصفك وقد أجمع العظماء والكبراء، واتفق فحول الكتاب والشعراء على فضلك، والإشادة بعظم ما قدمت لرجال أمتك (وأطفالها) من أدبك، لا أريد أن أتزيد اليوم بالكلام عن فضلك وما سبق من عملك. وإنما أتحدث في عبارة موجزة عن المجموعة النفيسة المسماة (مكتبة الكيلاني للأطفال)...
  15. الترجمة الكُردية لرسائل جيمس جويس المترجمة إلى العربية.. ترجمة: ابراهيم محمود

    أمعنت النظر في مقدمة رسائل لجيمس جويس إلى نورا ترجمها إلى العربية: شادي خرماشو، ومن ثم الرسائل المترجمة" نقلاً عن موقع أنطولوجيا "، تبين لي مدى أهميتها للقارىء المهتم بالثقافة بغضّ النظر عن مدى تقديره للطريقة التي كتِبت بها هذه الرسائل، وهي صادمة ولا شك لقناعات الكثيرين ممن يتكتمون على هذه " البئر " العميقة والمسدودة لنفوسهم لأكثر من مسوغ. لكن الاعتراف شيء وما هو موجود شيء آخر. ولا بد أن المترجَم يقيَّم بما يتناسب ومكانة الكاتب، ويدقَّق فيما استرسل فيه بما هو نوعي، على مستوى المصارحة المريعة...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..