نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

رسالة

  1. رسائل الأدباء : رسالة من علي الطنطاوي إلى الأديب محمد الديب:

    14 - 07 - 1947 إلى الأديب محمد الديب: يا أخي. أنا لا أوجب على كل قارئ أن يكون عنده نسخة من كتاب (العواصم من القواصم) ولكن أوجب على كل قارئ للرسالة في مصر أن يكون عنده الداعي إلى البحث عن الرجل الذي جعله ينطق العربية، ويديه بالإسلام، وجعل بلده (بلد الأزهر) و (مقر جامعة الدول العربية)، وصاحبة اليومين الخالدين في إنقاذ الحضارة الإنسانية: (يوم عين جالوت) و (يوم المنصورة)، والذي لولاه لكانت مصر اليوم مثل إيطاليا أو اليونان، وأن يعرف هذا الرجل على حقيقته لا من كتاب العواصم والقواصم وحده، بل كل...
  2. رسائل الأدباء : رسالة من أبو بكر النمري إلى عباس محمود العقاد

    02 - 06 - 1947 سيدي الأستاذ العقاد: لو لم تكن حبسة المرض قد حجبت الأستاذ الجليل أحمد حسن الزيات لجعلته الخصم والحكم في كلمتي هذه ولسرني منه أن يرميني بالدواة والقلم والرسالة ولكن لأمر ما لجأت إليك أيها الأستاذ الكبير وأنت عندي شيخ النقد النزيه وعصارة الأدب في هذا العصر. قرأت كتاب (دفاع عن البلاغة) للأستاذ أحمد حسن الزيات فأكبرته ووجدت له شأنا أعظم من شأن غيره من مؤلفات البلاغة وعز على أن يأتيه النقص من أحد جوانبه ضنا بأدب الزيات أن يعتوره غبن في الأجيال المقبلة. قال الأستاذ - نفعنا الله...
  3. رسائل الادباء : رسالة من شفيق أحمد عبد القادر إلى الأستاذ علي الطنطاوي:

    19 - 05 - 1947 إلى الأستاذ علي الطنطاوي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد، فإنني من المعجبين بك وبما تكتبه، وبهذا الأسلوب السهل السلس الذي يجرى من النفس مجرى الطبع والذوق السليم. هذا أما من حيث مناقشتك للآراء فهي مناقشة القاضي العدل الذي ينظر إلى كل شيء فاحصاً مدققاً ثم يناقش على أساس راسخ وعلم غزير. وإن حميتك العربية وفضائل الإسلام التي تتدفق في عروقك والخير الذي ترجوه للمجتمع الإسلامي من الاتحاد هو الذي رفعك لنقد هذا الكتاب (في مقالة بالعدد 722 بعنوان إلى علماء الشيعة) بالرغم من...
  4. رسائل الادباء : رسالة من محمد فريد أبو حديد إلى حبيب الزحلاوي

    05 - 05 - 1947 أهدى الأستاذ حبيب الزحلاوي مجموعة قصصه (شعاب قلب) إلى الأستاذ محمد فريد أبو حديد بك، فكتب إليه الكتاب الآتي: تحية طيبة وبعد فقد تفضلتم فأهديتم إلى مجموعة قصصكم (شعاب قلب) وتوفرت على التمتع بقراءتها ولم أقدم على كتابة هذا الشكر الواجب إلا بعد أن فرغت من قراءتها. وقد كانت متعة كبرى في خلال هذا الأسبوع الذي قضيته في عمل متصل إذ حملتني صورها إلى آفاق شتى من المعاني تتصل كلها بصميم النفس الإنسانية. وقد راعني فيها أسلوب رصين متين فيه السلاسة وفيه الجزالة كما راعني من صوره كثير مما...
  5. رسائل الادباء : رسالة من صلاح الدين المنجد إلى علي الطنطاوي

    05 - 05 - 1947 إلى الأستاذ الطنطاوي: أخي الأستاذ علي ذكرت في مقالك الممتع الذي تحدثت فيه عن دمشق (العدد 717 من الرسالة) إن حمام سامي منسوب إلى البطل المشهور أسامة بن منقذ. فاسمح لي أن أبين لك ما يلي: إن هذا الحمام لا ينسب في الحقيقة إلى أسامة بن منقذ. ذل ينسب إلى أمير آخر اسمه أسامة الجبلي. قال ابن كثير (أسامة الجبلي. . . كان أحد أكابر الأمراء. وكان بيده قلعة عجلون وكوكب. . . اعتقله العادل بقلعة الكرك سنة تسع وستمائة. واستولى على حواصله وأملاكه وأمواله. وكان قيمة ما أخذه منه قريباً من...
  6. رسائل الأدباء : رسالة من ثروت أباظه إلى عبد العزيز فهمي

    28 - 04 - 1947 إلى معالي عبد العزيز فهمي باشا: سيدي معالي الباشا تفضلت فأهديت إلى كتابك القيم متوجاً بإهدائك البليغ الذي صغته من تواضعك الرفيع وعطفك السامي، فهممت أن أجيب عن هذا التكريم العظيم بالمثول بين يديك أرجو على الشكر مقدرة، أو التمس عن العجز معذرة. . . ثم انثنيت عن هذا لأنه عمل لا ينسجم مع نبل لفتتك؛ وأخذت أجيل النظر والفكر في كتابك وإهدائك، فكان فضلهما ونبلهما يخجلان كل ما ينثال على ذهني من الصور والخواطر، فانتهيت يا سيدي إلى أن ألجأ من فضلك إلى فضلك، محتمياً به منه؛ وتلك هي...
  7. رسائل الأدباء : رسالة من محمود تيمور إلى مؤلف (نهاية الطريق)

    27 - 01 - 1947 من الأستاذ محمود تيمور بك إلى مؤلف (نهاية الطريق): تحيات خالصة مشفوعة بجزيل الشكر على هديتكم النفيسة (نهاية الطريق) وإني أتقدم إليكم بتهنئتي الصادقة على توفيقكم في هذه المجموعة الفريدة التي راعني فيها طلاوة أسلوبها وما فيه من عذوبة وسلاسة، وما حوته في تضاعيفها من معان طريفة، وخواطر جديرة بالتقدير والإعجاب. ولا ريب في أنكم بهذه الباكورة الأديبة قد قفزتم قفزة ملحوظة في ميدان الأدب دلت على ما أنتم عليه نبوغ وتفوق في كتابة القصة الحديثة، فأكرر لكم تهنئتي، وأرجو لكم دوام...
  8. رسائل الادباء : رسالة من محمد أحمد عيد إلى الأستاذ محمود شاكر

    : 20 - 01 - 1947 إلى الأستاذ محمود شاكر: رأيتك أيها الأستاذ الفاضل تورد هذا البيت هكذا: فقالت من أي الناس أنت؟ ومن تكنْ؟ ... فإنك راعي صِرمة لا يزينها بعلامة استفهام بعد (ومن تكن) وأغلب ظني أن (من) هنا شرطية وليست استفهامية، والدليل على ذلك هذا الجزم في الفعل المضارع، فإنه لا محل له هنا في حالة الاستفهام، وهذا هو رأيي الضعيف والسلام. محمد أحمد عيد
  9. رسائل الادباء : رسالة من محمد أحمد عيد إلى الأستاذ عباس خضر

    : 20 - 01 - 1947 إلى الأستاذ عباس خضر: استوقفتني بعض التعقيبات التي نشرها الأستاذ في العددين 699، 702 من الرسالة الغراء، فليسمح لي بهذا التعليق المتواضع: 1 - لا أستطيع أن أوافق الأستاذ على رأيه في (رؤيا لم تقص) في قصة: (قطر الندى) للأستاذ العريان، فهو يرى بعض النقص في هذا الموضع ويسأل كيف عرف المؤلف تمام رؤيا لم يقصه رائيها. ونحن نعرف أن للقصة أصلاً تاريخياً، ولعل ذلك هو الذي دفع إلى هذا التساؤل، ولكني أحب أن أقول إن مؤلف القصص التاريخي لا يقف عادة موقف المؤرخ المحقق، وإنما له حقه -...
  10. رسائل الادباء : رسالة من فدوي عبد الفتاح طوقان إلى محمد إسعاف النشاشبي

    : 20 - 01 - 1947 إلى الأستاذ الكبير محمد إسعاف النشاشبي تحية وإجلالاً. إن النقطة الأساسية في ملاحظتي حول (لا غير) هي بيان علة التلحيق وأنها ليست كما ذكرتم أولاً. وقد جاء في ردكم الأخير ما يشعر بتأييدكم لما ذهبت إليه، وبذلك تم البحث في هذه النقطة كما هو تام في خصوص صحة تلك العبارة (لا غير) لدى المحققين، وأحسب أنني قد أشرت إلى ما في عبارة (التاج) التي نقلتموها بقولي: (كما جنح إليها كثير من المحققين) الخ. أما فيما يتعلق بالاستشهاد بما جاء في تلك (الجريدة) إزاء الرد على ابن هشام فإنني لا زلت...
  11. رسائل الأدباء : رسالة من أمين إبراهيم كحيل إلى كامل كيلاني

    02 - 12 - 1946 عزيزي المحترم الأستاذ كامل كيلاني: حظيت اليوم بنسخة من قصص جحا (سارق الحمار) وكنت حظيت من قبل بنسخة من (برميل العسل) وغيرها؛ ولقد تصفحت الأولى وعاودت قراءتها وقدمتها للصغار من أولادي هدية فإذا الكبار يستولون عليها ويجدون في قراءتها لذة ومتعة شهدت تباشيرها على أساريرهم وآثارها في نقاشهم، وما كدت أدخل عليهم بالثانية حتى هبوا يختطفونها ويتسابقون لبلوغ الأولوية في الفوز بمطالعتها. ولو شهدت أنت يا سيدي مثل هذا المنظر لكان فيه ما يرضيك ككاتب وفنان وما يرضي كبرياء نفسك كمبدع لهذا...
  12. رسائل الأدباء : رسالة من حسنين حسن مخلوف إلى الأستاذ علي الطنطاوي

    02 - 12 - 1946 إلى الأستاذ علي الطنطاوي: لشد ما تتجلى فيما تكتب غيرتك الصادقة على أن تشيع فينا الفضيلة الإسلامية في أجمل مظاهرها؛ فالتحلي بحلي الدين خلة شريفة كريمة هي أعز ما نحرص عليه. وليست المسألة يا سيدي أن مصر أو غير مصر أنكرت فضائل دينها عامدة متعمِدة، إنما هي أمراض اجتماعية نريد أن نوفق إلى علاجها، وليس المجال أن تسألني: أحرام تكشف الفتاة أم حلال؟ فما اختلفنا من قبل في حكمة الله الخالدة، وليس مناط البحث أنني راض عما أنكرت حتى يصل النقاش إلى هذه المرحلة الخطيرة. وإنما الأمم حين تتسلط...
  13. رسائل الأدباء : رسالة من علي العماري إلى الأستاذ علي الطنطاوي:

    30 - 09 - 1946 إلى الأستاذ علي الطنطاوي: أشكر لك أيها الكاتب الألمعي ما وجهته آلي من لطيق كلماتك، واراني مضطرا إلى أن ارجع إلى أسلوب الأستاذ الخولي - وان كان المقال الثالث عند صاحب الرسالة وأظنه ينشر في هذا العدد - أعود إلى أسلوبه لتعلم أنت وليعلم قراء (الرسالة) إني ما تجنيت، وما كان لي أن أتجنى، بل حرصت الحرص كله على توخي الأمانة والدقة فلم أزد حرفا على كلماته، وإنما نقلتها بنصها وفصها كما يقولون. وإذا كنت تستبعد أن يتوهم الأستاذ إن الله سبحانه وتعالى قال لمحمد صلى الله عليه وسلم (يا أخي)...
  14. رسائل الادباء : رسالة من خليل جرجس خليل إلى الأستاذ علي الطنطاوي

    08 - 07 - 1946 إلى الأستاذ علي الطنطاوي: أضع بين يدي الأستاذ هذا التعليق على كلمته التي عرض فيها لديوان (الصيدح) 1 - ذكر الأستاذ الكبير ديواني في معرض النقد، ولم يذكر وجه النقد أو أسبابه. 2 - عرض لهذا الديوان بعد مرور ثماني سنوات من صدوره، أي بعد أن أصبح المؤلف نفسه غير راض عنه، لأنه من شعر الصبا، فقد وضع الشعر منذ أحد عشر عاما، حين كان المؤلف في التاسعة عشرة طالبا يؤدي امتحان (البكالوريا). 3 - وبرغم هذا فإن الدوائر الأدبية تقبلته قبولا حسنا. وإني أتحدى الأستاذ أن يقتبس من شعر الديوان ما...
  15. رسائل الأدباء : رسالة من عبد العزيز الكرداني إلى الأستاذ جبريل خزام

    10 - 06 - 1946 إلى أخي الأستاذ جبريل خزام: تناولت - بالنقد - بعض ما جاء في مقالي (الأدب والمجتمع) وأود أن ألفت نظرك إلى (فكرة الشر) واقترانها بمظاهر سلوك الفنان في بعض الأحيان، فأقول: إنه لا ينبغي أن نحكم (النظرة المادية) في هذا الموضوع الخطير، فيكون الشخص - بناءً على هذه النظرة - شرّيراً. . . كلما ارتكب فعلا يدل - في ذاته - على قيام فكرة الشر عنده؛ بل يتعين علينا أن نحاول استكناه (النوايا) و (البواعث) الدافعة إلى ارتكاب الفعل، فإذا دل البحث عن سوء نية الفاعل، ألصقنا به تهمة الشر بناء على...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..