نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

رسالة

  1. رسائل الأدباء : رسالة من أحمد حسين إلى الشيخ محمود أبو العيون

    : 20 - 05 - 1946 إلى الأستاذ الكبير الشيخ محمود أبو العيون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ وبعد، فقد طالعت ملاحظاتكم القيمة على كتابي (الزواج والمرأة). وأبادر فأشكركم على كلماتكم الرقيقة التي تفضلتم فوجهتموها إليّ ثناء على مجهودي في الكتاب، ولقد تقبلت هذه العبارات على أنها وجهت إليّ على سبيل المجاملة والتشجيع. بقي أنكم أشرتم في رسالتكم أنكم كنتم تودون أن أبلغ نهاية الشوط مجلياً، فلا أغلو في الدعوة إلى منع تعدد الزوجات منعاً باتاً لأي سبب من الأسباب، ولاحظتم عليّ أنني أخطأت في فهم آيات...
  2. رسائل الأدباء : رسالة من محمد العشماوي وزير المعارف إلى الأستاذ كامل البهنساوي

    06 - 05 - 1946 عزيزي الأستاذ كامل البهنساوي بك تلقيت كتابك، وإني ليسرني أن أعبر عن إعجابي براوية (تاج المرأة) التي ترجمها للمسرح المصري ومثلتها على مسرح الأوبرا (الفرقة المصرية للتمثيل والموسيقى). ويعنيني بصفة خاصة أن أعبر لك - فوق إعجابي بالموضوع والتمثيل - عن إعحابي بلغة الترجمة التي أعدها لوناً من الأدب الرفيع يهنأ عليه من استطاع أن يقدمه للمسرح المصري العربي وأن يلفته إلى هذا الفن الرفيع. ولقد كان قيام (الفرقة القومية) أول قيامها في العهد الذي كانت تتبع فيه وزارة المعارف وكنت وكيلاً...
  3. رسائل الأدباء : رسالة من السيدة سعاد قوادري منيف إلى عبدالرحمن منيف

    رسالة رقم واحد العزيز عبد الرحمن منيف كيف ابدأ رسالتي لك ياعبد الرحمن والأخبار كثيرة وكثيرة جداً أعرف انك لن تستغرب فكنتٓ دائماً تقول هذه هي البداية ولم نر شيء بعد وكانت نيران جهنم تبيد العراق وجنوده وحضارته وناسه والاسى يغمرك وتنهض الى مكتبك لتكتب : لقد بدأت إعادة رسم الخرائط . اقول لك ماذا بعد ؟ فتكز على ملامحك وتقول الآتي أعظم !!!!! الخبر الأهم الآن هو : لقد وصل الى حكم السعودية الامير الذي رفض بقسوة بالغة اعادة جواز سفرك بحجة ؟ عقابك، واللغط وقتها انهم عرضوها عليك وانت رفضت ،وتلفيق...
  4. رسائل الأدباء : رسالة من عبد الرحمن صدقي لصاحب ديوان (وحي المرأة)

    08 - 04 - 1946 (لصاحب ديوان (وحي المرأة)) سيدتي الفاضلة: تلقيت كتابك الكريم الحزين، وإني لألمس فيما يضطرم فيه من لاعج الألم: وفيما ينطوي عليه من احتياج كظيم وثورة مكبوتة، مبلغ السعادة التي فجعك فيها القدر، ذلك القدر الذي فجعني مثل فجيعتك. وما أحسب أهل الحضارات القديمة من الأمم الحالية إلا على عذر في تصورهم أن الآلهة تحسد من تهيأت لهم السعادة في تمامها وكمالها من البشر، فتبتدرهم بما يقتضب تلك السعادة عليهم. ولقد كنت في صدر حياتي أعجب للمأساة عند الإغريق وتصويرهم فيها للقدر يقضي قضاءه...
  5. رسائل الأدباء : رسالة من منصور جاب الله إلى رئيس تحرير مجلة الرسالة

    : 08 - 04 - 1946 سيدي.. رئيس تحرير (الرسالة) تحية واحترام، وبعد، فقد دهشت أن يعمد أحد المجان غلى صحيفة الأدب الرفيع الوقور، فيتخذ منها متنفسا لمجونه العابث ومرتعا لهذه العادة السخيفة التي يسمونها (أكذوبة إبريل). وإني ' ذ أشكر الصحب والأخوان الذين شملوني بعطفهم وأولوني برهم، أعجب لهذا العابث الذي يزعم أنه ينتسب غلى إحدى جامعاتنا، حين تزيد في القول فأدعى أني اكتب الرسائل الجامعية لأصحابها، وإني أحرر المقالات والمحاضرات للأصدقاء المعوزين. من أين علم هذا؟ وكيف لي بهذا؟ إن مثل هذا التعريض لا...
  6. رسائل الادباء : رسالة من عزت عثمان إلى الأستاذ علي الطنطاوي

    18 - 03 - 1946 إلى فضيلة الأستاذ الطنطاوي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قدمت - أعزك الله - في معرض حديثك عن حرية الكتابة، مثالين اعتمدتهما سناداً لما رويته عما يرتكب في هذا الزمن من خطيئات، وما ينشر من مفاسد وإهانات، تسئ إلى أرباب العلم والأدب، فيكون نشرها جرماً بالنسبة إلى المجتمع العلمي والأدبي، كما يكون السكوت عن مثل هذه الافتراءات، وترك أصحابها يسرحون ويمرحون كمل يحلو لهم جرماً أشد وقعاً على ذلك المجتمع، وقد كان أول المثلين عن كتاب أو ديوان. . . (قالت لي السمراء)، الذي أر فيما...
  7. رسائل الأدباء : رسالة من وديع فلسطين إلى الأستاذ محمود الحفيف

    11 - 03 - 1946 إلى الأستاذ محمود الحفيف لاحظت أنكم جريتم في مقاليكم بالعددين الأخيرتين من الرسالة على كتابة كلمتي (بيوريتان) و (البيوريتانية) كما هما. وأرى أنه كان يحسن أن تستخدموا بدلا منهما تعبير (الطهريين) لان هذه ترجمة للكلمة الإنجليزية تؤدي بالضبط المعنى المقصود، فضلا عن أنها سهلة فصيحة لا تعقيد فيها. فلعلكم ترون رأيي والسلام. وديع فلسطين
  8. رسائل الأدباء : رسالة من شكيب أرسلان إلى محمد إسعاف النشاشيبي

    أخي الأستاذ الأجل: شفيت غليلي بهذين الشاهدين اللذين جئت لي بهما على فائدة الحواشي، ومن كان يقدر أن يأتي بهم غيرك؟ لله درك! وقد أتممت تحبير كتاب اسمه (أناتول فرانس في مباذله)، يحتوي ترجمة كتاب لكاتب سره (بروسون)، وخلاصة آخر لصديقه (سيغور)، وتلخيص لتأبين أدباء فرانسة (لفرنس) يوم وفاته. ولما كان من الأعلام الكثيرة وسائل الفلسفية والاجتماعية والأدبية ما لا بد من تفسيره على القارئ الشرقي على فهم الكتاب، فقد جاءت في هذا التأليف أيضاً حواش، إن لم تكن على نسبة حواشي (حاضر العالم الإسلامي)، فهي حواش...
  9. رسائل الأدباء : 3 رسائل بين صبحي البصام و محمد محمود شاكر

    11 - 02 - 1946 إلى الأستاذ الفاضل محمد محمود شاكر: سلام عليك. وبعد فقد قرأت مقالك في مجلة الرسالة المباركة في العدد الخاص بالعام الهجري فأعجبت به كثيراً. إلا أني دهشت في أوله من عبارتك (السلام عليكم) موجهة للأستاذ الزيات، ذلك أن القاعدة التي ذكرتها كتب اللغة لاستعمال هذه العبارة، هي أن نبتدئ في أول الكتاب بـ (سلام عليك أو عليكم بدون (أل) التعريف، ثم ننتهي بـ (والسلام عليك أو عليكم) بذكر (أل)، وتكون أل هنا نهاية العهدية، وهذا نظير قولك: (جاءني ضيف فأكرمت الضيف)، ولك يا أستاذ أن ترجع إلى...
  10. رسائل الادباء : رسالة من محمود أبو ريه إلى الشيخ مصطفى عبد الرزاق

    14 - 01 - 1946 إلى الأستاذ الأكبر الشيخ مصطفى عبد الرزاق: الآن، وقد سكنت تلك العجاجة واستنارت الشبهة بعد ذلك للناس وصرح الحق عن محضة - يحق لكل من ينشد الإصلاح أن يتوجه إلى جليل مقامك ليفضي إليه بما يريد. تعلم - يا سيدي الجليل - أن الأزهر ظل قروناً معتسفاً في طريقه، مكبلاً بجموده، قائما على طريق أبعدته عن أداء ما عليه؛ فهو في الدين لم يكشف بعد عن جليل أسراره لينشرها، ولم يبين عقائده الصحيحة التي جاء بها، ولم يستطيع أن يثبت أن أحكامه الصائبة تساير نظام الاجتماع في كل زمان ومكان. وفى الدنيا...
  11. رسائل الادباء : رسالة من عبد الله نجل جلالة الإمام يحيى: ملك اليمن إلى كامل كيلاني

    عبد الله نجل جلالة الإمام يحيى: ملك اليمن) الحمد لله رب العالمين حضرة الأديب الكبير العلامة الأستاذ كامل الكيلاني، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد، فقد اطلعنا على مؤلفاتكم القيمة النفيسة في تعليم الأطفال فإذا هي مكتبة برأسها تستحق التقدير وأني اعتقد أن الاستفادة بها في كل بلد عربي، وكل قطر إسلامي، أمر نافع جداً، لسهولة أسلوبها، وإتقان وضعها، وفصاحتها التي يستفيد التلميذ منها بالتدرج الشيء الكثير في اللغة. وسنقتني منها كمية يستفيد بها الأولاد في البلد بارك الله فيكم، وزادكم...
  12. رسائل الأدباء : رسالة من أحمد الشرباصي من علماء الأزهر إلى علي الطنطاوي

    19 - 11 - 1945 إلى الأستاذ علي الطنطاوي تفضلت أيها الأخ الكريم فكتبت كلمة جريئة موفقة في نقد (النشيد السوري)؛ وقد أعجبني هذا الشعور الوطني الجميل الذي يدعوك إلى أن تجدد للوطن أناشيده وأهازيجه كما تجددت فيه روح الحرية والاستقلال، ولكني لاحظت أنك عندما تعرضت لنقد هذين البيتين: حماة الديار ... عليكم السلام أبت أن تذل ... النفوس الكرام قد قلت: (ثم هذا السلام المنكرَّ، من منكر القول، وهو بلهجة أروام الإسكندرية وأرناؤوط الشام أشبه، وليس يليق بهذا المكان، ولا محل له في البلاغة). . . قرأت هذه...
  13. رسائل الأدباء : رسالة من عبد الرحمن الرافعي إلى الأستاذ عبده حسن الزيات

    : 19 - 11 - 1945 عزيزي الأستاذ عبده حسن الزيات قرأت كتابك الجديد (من يوميات محام) فقضيت في قرأته وقتاً غير قصير استوعبت خلاله ما جاد به قلمكم من سديد النظرات، وبديع الأفكار والتأملات، وصادق الأماني والآمال وقضيت وقتاً آخر في الإعجاب بالروح التي أملت عليكم هذا الكتاب، إنها روح الرغبة المتوثبة في الإصلاح والنهوض القومي والبرم بما يعترض هذا الإصلاح من شتى العلل والعقبات. فيا حبذا هذه الروح الطيبة ويا حبذا الكتاب الذي يبرزها ويجليها! رأيتك أيها الزميل تدون خواطرك وملاحظاتك اليومية عن المحاماة...
  14. رسائل الأدباء : رسالة من وداد سكاكيني إلى الأستاذ وديع فلسطين

    15 - 10 - 1945 من السيدة وداد سكاكيني إلى الأستاذ وديع فلسطين: حضرة الأديب الفاضل: بعد التحية. تلقيت (مسرحيتك) القيمة بسرور وإعجاب، وقرأتها متملية بدقة تعبيرك وبراعة ترجمتك، وقلت: هذا أول قطرك فكيف بغيثك؟ أرجو أن يكون لك في دنيا الأدب منزلة تليق بنبوغك، فإن فتى بيني أدبه كما تبني خليق بالمجد والإكبار. وتقبل تهنئتي الخالصة بباكورة آثارك مقرونة بتحيتي وشكري وإعجابي. المخلصة وداد سكاكيني
  15. رسائل الأدباء : رسالة محمد قطب إلى عباس محمود العقاد

    13 - 08 - 1945 إلى الأستاذ العقاد أستاذي الكبير: قرأت كتابكم الأخير (في بيتي)، وأنا اقرأ كتبكم لأفيد منها علما بالحياة وبالنفس الإنسانية، ومتعة فنية عظيمة. وقد وجدت العلم والمتعة في كتابكم هذا كما وجدتهما في كتبكم الأخرى ولكن ليسمح لي الأستاذ أن أخالف رأيه الذي جاء في الكتاب عن القصة، فقد جاء في ص27 ما يأتي: (ثم راح (الصديق) يجول ببصره (في رفوف المكتبة) وهو يقول: ما أصغر نصيب القصص من هذه الرفوف! (قلت: نعم. وأنه لو نقص بعد هذا لما أحسست نقصه، لأنني - ولا أكتمك الحق - لا أقرأ قصة حيث...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..