نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

رسالة

  1. رسائل الأدباء رسالة من الأستاذ كمال بسيوني إلى أستاذ من أساتذة الأدب في جامعة فؤاد الأول - 2-

    : 16 - 04 - 1951 الكتاب الثاني صديقي العزيز. . . رأيتني أزدرى الشعر وأصف الشعراء بالجهل والسذاجة. فأحفظك هذا الوصف، وغاظك هذا الازدراء. فهببت تذود عن الشعر والشعراء. ولكنك لم تسلك في هذا الدفاع طريقا سواء، وإنما التوت بك السبل فخلطت وأفسدت الأمر على نفسك وعلى الشعر والشعراء، ذلك أنك قد زعمت أن الشعر متنوع مختلف. منه ما يعتمد على الواقع، ومنه ما يعتمد على الخيال، ومنه ما يعتمد على الواقع والخيال جميعها، وأنك أنت لا تؤثر هذا الشعر الذي يسترسل فيه صاحبه مع الخيال، ويسرف في ذلك فيتورط في...
  2. رسائل الأدباء رسالة من الأستاذ كمال بسيوني إلى أستاذ من أساتذة الأدب في جامعة فؤاد الأول -1-

    12 - 03 - 1951 بعثت بهذا الكتاب إلى أستاذ صديق من أساتذة الأدب في جامعة فؤاد الأول، وقد رأيت ألا بأس بإذاعته وإظهار الناس عليه فقد يكون فيه خير قليل أو كثير، وقد يكون فيه نفع ضئيل أو خطير. وأول ما يجب على الكاتب أن يؤثر الناس بالخير، ويختصهم بما يعتقد أن لهم فيه نفعا، فإذا تفضلت (الرسالة) فأذنت في نشره، فلها مني شكر ملؤه المودة الصادقة. كمال بسيوني *** صديقي العزيز. . . لست أدري ما اهتمامك بهذا الشعر المصري الحديث، تدرسه وتنقده وتؤرخ له، إلا أن تكون قد أغرقت في العلم والفلسفة حتى مللتهما،...
  3. رسائل الأدباء رسالة من أنور المعداوي إلى سهيل إدريس

    19 - 09 - 1949 إلى الأديب اللبناني الصديق سهيل إدريس: سألتني أن أطالعك برأيي في قصتك اللبنانية الطويلة (سراب)، وتفضلت فبعثت إليَّ بعشرة أعداد من (بيروت المساء) في كل عدد منها فصل من فصول القصة، وهاأنذا أطالعك بهذا الرأي على صفحات (الرسالة) بعد أن فرغت من قراءة فصلك الأخير، ذلك الفصل الرائع الذي هزَّ في عينيَّ قطرات الدموع! إذا قلت لك إنك قد بلغت غاية التوفيق فثق أنني لا أجاملك، وإذا قلت لك إنني أود أن أشد على يديك مهنئاً فثق مرة أخرى أنني لا أجاملك! وأظنك تعلم حق العلم أنني ما جاملتك قط،...
  4. رسائل الأدباء رسالة من سعيد سالم إلى فاروق عبدالقادر

    الإسكندرية 9/ 6/2001 أخي الفاضل الأستاذ فاروق عبد القادر، تحياتي واحترامي وبعد، فلست أدري لماذا تصر علي حرماني من شرف اهتمامك بما أكتب رغم إصراري منذ البداية وحتي الآن علي إمدادك بكل أعمالي من حين لآخر.. إنني أري ــ بصدق ــ أنني جدير بهذا الاهتمام من الأستاذ فاروق عبد القادر، الذي تناول بالنقد أعمال معظم كتاب جيلي الذين ظهروا في السبعينيات.. بل أنني أري في هذه الجدارة أولوية عن غيري لسبب كوني سكندريا " ‬اقليميا!" لا ينتمي إلي شلة أو فئة وليست لديه منافع متبادلة مع السادة الجالسين علي...
  5. رسائل الأدباء رسالة من عبد الوهاب عزام إلى أحمد حسن الزيات صاحب الرسالة

    بتاريخ: 11 - 01 - 1937 أخي صاحب الرسالة: أود أن تفسح لي قليلاً في صفحات رسالتك فإني مضطر إلى التوسع قليلا في الكتابة. وسأضن كما ضننت من قبل بصفحات الرسالة القيمة فاقتصر على سرد أغلاط المعجم سرداً واثقا بفهم القارئ، مكتفياً باللمحة الدالة والإشارة الموحية، ولو استوعبت الأغلاط وأسهبت في بيان الأدلة لكان لنا معجم أخر ابدأ مقال اليوم بكلمة في نقد الأستاذ الفاضل محمود مصطفى وأخرى في نقد الأديب الكريم عبد العظيم قناوي وثالثة في مقالات الأستاذ عبد الخالق عمر وأود أن يتنبه الكاتبون إلى أمرين؛...
  6. رسائل الأدباء رسالة من أمين الريحاني إلى محمد إسعاف النشاشيبي

    يناير سنة 1926 (29 جمادي الآخرة سنة 1344) (سيدي الأستاذ إسعاف النشاشيبي (دام فضله) وصلني كتابك (كلمة في اللغة العربية)، قرأت (الكلمة) كلها متنها وشرحها فخيل إلى وأنا في رياضها وأدغالها، وأغوارها وأنجادها، ودهنائها ومفاليها (اللفظة بدوية وأظنها صحيحة) أني أعيد السياحة في البلاد العربية. وما وجه الشبه؟ إن الجمال اللغوي جمالك لمثل الجمال البدوي، وإن الفخامة في ألفاظك لمثل الفخامة في صوت ابن البادية، وإن الروح في مقاصدك لمثل العظمة في خطواته. وكلها يا سيدي في الكتاب وفي البادية مثل الوجوه (حال...
  7. رسائل الأدباء رسالة من حسب الشيخ جعفر إلى فوزي كريم

    أخي العزيز فوزي معذرة عن التأخر لا استطيع أن اكتب أي شيء في هذا العالم الكابوسي.. قد يبدو عالم كافكا طيبا مقارنة به.. صدقني حاولت ولم استطع.. أرجو أن تكون بخير.. مع شكري العميق حسب في 23 May
  8. رسائل الأدباء : رسالة من الدكتور عبد الجبار العلمي إلى السيد رئيس جمعية تطاوين أسمير الأستاذ عبد السلام الشعشوع

    المحمدية / الخميس 28 أبريل 2010 بسم الله الرحمن الرحيم إلى السيد المكرم رئيس جمعية تطاوين أسمير الأستاذ عبد السلام الشعشوع وإلى كل أعضاء الجمعية أبعث إليكم تحياتي الحارة ، وشكري العميق ، وامتناني الصادق ، على الدعوة التي تكرمت بها جمعيتكم للمشاركة في القراءة التي اعتزمت تنظيمها لكتابي " لعبة الخيال والواقع في الرواية العربية " . ويجدر بي أن أذكر هنا بكل اعتزاز أن مبادرتكم الكريمة في استضافتي للاحتفاء بالكتاب ، هي أول مبادرة شرفت بها من لدن جمعيتكم الزاهرة. ولا أخفي عليكم مدى تأثري...
  9. رسائل الأدباء : رسالة من ذة. لمياء عبد الفتاح القائم بأعمال رئيس قطاع المكتبات إلى د. أشرف صالح

    رسالة شكر وتقدير من الأستاذة لمياء عبد الفتاح، القائم بأعمال رئيس قطاع المكتبات، على إهداء كتاب "بيزنطة في حرب" إلى مكتبة الإسكندرية. - ٢٠ مايو٢٠١٣
  10. رسائل الأدباء : رسالة من الدكتور عبد الجبار العلمي إلى عبد القادر الإدريسي

    رسالة بعثها إالدكتورعبد الجبار العلمي إلى صديقه الإعلامي العصامي عبد القادر الإدريسي، وقد تفضل بنشرها ضمن رسائل أخرى في كتابه السيرذاتي " أوراق عاشق في بلاط صاحب الجلالة / بعض من سيرة "
  11. رسائل الادباء : رسالة من الدكتور عبد الوهاب عزام إلى الأستاذ محمد عبد الغني حسن

    14 - 02 - 1944 أخي الأستاذ محمد عبد الغني حسن اطلعت في مجلة الرسالة على مقال للأستاذ عن كتاب الذخيرة الذي تخرجه كلية الآداب وإني أبدأ بالاعتذار عن بأخير جواب الأستاذ حتى اليوم. وعذري أني اطلعت على مقاله وأنا على أهبة السفر إلى فلسطين. فاضطررت إلى إرجاء الإجابة حتى أعود إلى مصر. وعدت مستقبلاً أشغالا متتابعة هونت على نفسي هذا التقصير وليس بهين. وأثني بشكر الأستاذ شكراً مضاعفاً على كلمته في المقتطف وكلمته في الرسالة، إذ أثني على ناشري الكتاب وحمد لهم عملهم وأحسن الظن بهم وأثلث بأني عند ظن...
  12. رسائل الأدباء : رسالة من أنور المعداوي إلى توفيق الحكيم

    بتاريخ: 25 - 10 - 1948 صديقي الأستاذ توفيق الحكيم أشكر الظروف الطيبة التي هيأت لنا أسباب اللقاء، وتلك اللحظات الممتعة التي جمعت بيني وبينك حول مائدة الأدب والفن تحدثني وأحدثك، وتصغي إلى وأصغي إليك، ونغترف معا من شتى الطعوم والألوان. . . ولقيتني لقاء الصديق، وكأننا كنا على ميعاد، وأشهد لقد أكبرت فيك كثيرا من نواحي الشخصية الإنسانية، تلك التي كنت أجهلها قبل أن ألقاك. ولقد قلت لنفسي بعد أول لقاء: ليتني قد عرفتك من قبل، لتستقيم لي النظرة إلى فنك على هدى الخصائص الأصيلة في شخصيتك. . . ومع ذلك...
  13. رسائل الادباء : رسالة من عبد الله الحصين إلى صاحب الرسالة أحمد حسن الزيات

    18 - 02 - 1952 تحية ولا كتحية، ولكنها الحب الخالص يتغلغل في النفس والود الصادق الذي لم تستطع الأيام أن تحد من سورته أو أن يهد البعد من أركانه. حب لم يزل ولن يزال ناميا مع الأيام. أستاذي! يكتب إليك ابن تربى في أحضان البلاد المقدسة، البلاد التي شعت في آفاقها أنوار الرسالة الإسلامية، ورددت جبالها أصداء القرآن الكريم، وشهدت رمالها الصامتة مذابح الوثنية وتحكيم الرجعية البالية ومحق الأنانية الصارخة. يكتب إلى أستاذه ابن الكنانة وربيب قاهرة العصور وآية الزمن مصر المحبوبة. يكتب إلى أستاذه وهو...
  14. رسائل الأدباء : رسالة من خليل رشيد إلى صاحب الرسالة أحمد حسن الزيات

    : 18 - 02 - 1952 إلى صاحب الرسالة واكبتك منذ خمسة عشر عاماً أو تزيد. وأنا في ركب رسالتك، أرشف معين أدبك، وفيض خواطرك، وبي ظمأ أدبي. لا يبله غير رشيح قلمك ووحي رسالتك. لذا جئت منتهزاً فرصة التسعة عشر عاماً التي اجتازتها الرسالة، لأرفع بين الإعجاب والإكبار تحية أدبية هي منك وإليك. فتقبل شيخ أدباء الجيل تحيتي، أكن ممتنا وشاكراً هذا القبول: حديث الرسالة: لا شك أن الحديث عن الرسالة متعب، ومتعب جدا. ولا شك وأن المتحدث عن صاحب الرسالة متعب مكدود. قد يجهد هذا المتحدث فكره، ويكد ذهنه، بقضاء ساعات...
  15. رسائل الأدباء : رسالة من أحمد عوض إلى الأستاذ رئيس التحرير أحمد حسن الزيات

    إلى الأستاذ رئيس التحرير قرأت في نشوة (نصيب قريتي من الثورة) وكنت من قبل قد قرأت في وحي الرسالة نصيبكم من الإصلاح، ففي (وصف مآسي قريتكم من القرى، وأمتكم من الناس، وصفا مداده الدمع وكلماته الأنين) وإن فيما حفزتم به المستنم على اليقظة، والتوكل على العمل، والجازع على الصبر، والقلق على الاطمئنان، أن في كل ذلك وفي غير ذلك من آثار قلمكم - لخيوطا من سدى الثورة ولحمتها ولئن لم تر العين اليوم من الثورة غير جملتها فإن نسيجها كان بأيد مختلفة قدر لها أن تأتلف، وفي المأمول أن لا تعود فتختلف، ومن ثم...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..