1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

غير مصنف

  1. نجيب محفوظ - اللؤلؤة

    جاءني شخص في المنام ومد لي يده بعلبة من العاج قائلا: - تقبل الهدية. ولما صحوت وجدت العلبة على الوسادة. فتحتها ذاهلا ، فوجدت لؤلؤة في حجم البندقة.بين الحين والحين أعرضها على صديق أو خبير وأسأله: - ما رأيك في هذه اللؤلؤة الفريدة ؟ فيهز رأسه ويقول ضاحكا: - أي لؤلؤة... العلبة فارغة... وأتعجب من إنكار الواقع الماثل لعيني. ولم أجد حتى الساعة من يصدقني. ولكن اليأس لم يعرف سبيله إلى قلبي .
  2. كاهنة عباس - الجنازة.. 3-1

    وصلنا مقبرة" الجلاز" قبيل الظهر. كانت الشمس مشرقة، قد أرسلت أشعتها في كل مكان، كي تخفّف من وطأة شتاء شهرفيفري، خلت الشوارع من حركة المرور، ما عدا بعض السيارات القليلة التي استطاعت اختراق العاصمة للوصول الى باب علوية ثم "الجلاز". تفرقت بعض عربات الجيش متوقفة قريبا من مدخل المقبرة وأغلقت جميع المحلات الواقعة على واجهة الطريق الرئيسية المؤدية الى بن عروس. كنت أتـابع المارة الذين تشكلوا جماعات جماعات نساء ورجالا أطفالا وشيوخا فرقة منها مكثت بمدخل المقبرة وأخرى اتجهت الى" جبل الجلود" ووفود...
  3. كاهنة عباس - الجنازة 2-3

    نعم حدث ذلك في تونس، يوم السادس من شهر فيفري بأن سال دم شكري بلعيد أمام بيته بطلقات رصاص صوبتها يد تونسية لشاب في مقتبل العمر، لقد تأكد لي الخبر عند سماع صوت آخر مرتبك في مكالمة هاتفية وصلتني من زميلتي وهي تخبرني بوفاته وتطلب مني أن ألتحق بها للوقوف أمام مصحة النصر. فمن أية جهة يا ترى ستبرز الجنازة فنرى نعشه؟ من أي جهة يا ترى؟ أمن جهة جبل الجلود؟ أم من جهة لاكانيا؟ أم من خلف مقبرة الجلاز ؟ أيمكن أن يقام للموت جنازة ؟ أيكون الموت هو الذي انهزم في هذا اليوم؟ فكيف بالموت ينهزم فيقام لانهزامه...
  4. كاهنة عباس - الجنازة 3-3

    من قتل شكري بلعيد يا ترى ؟ لا أحد يعلم وحين سألت أحد الحاضرين قال : " أعتقد أنها أيدي خارجية استغلت الظروف الصعبة التي تمربها البلاد لتبث الرعب والفوضى بيننا فأجاب مرافقه :كلا ، بل هي مليشيات النظام الحاكم. لقد كان صوت الشهيد شكري بلعيد يزعجها كثيرا وكانت عاجزة على أن تقارعه بالحجة ، ألا تعلم أن تاريخ الصراع القائم بين الاسلاميين واليساريين يعود الى ثلاثين سنة انقضت؟ إنه صراع قديم قد لا تكون له نهاية ، فلا شيء يجمعهما؛ لا فكريا ولا سياسيا ؛ ولا أمل في أن يتلتقيا ولا في أن يتحاورا ، وما دام...
  5. حسين خلف موسى - اقتحام

    ذات مساء ضاقت بها وحدتها، وقررت أن تقتحم حجرته الصغيرة القابعة بين الشجيرات، كان الباب مقفلا، والناس نيام. راحت تضرب برأسها الجميل الرائع المثقل بالأوجاع والهموم على الزجاج ، وعندما جاء ليفتح الباب، أبت أن تدخل حدقت في وجهه بعتب وحيرة وصرخت صرخة حزينة ،لم يُسمع مثلها من قبل. واستمرت تضرب رأسها بالبابِ. صرخ بأعلى صوته: قفي أرجوكِ قفي لكن بدون فائدة، ولا من مجيب،لكنه تذكر أنها أقسمت ذات يوم أنها ستموت قتيلة بين يديه. ــــــــــــــــــــــ حسين خلف موسى
  6. هدى المعجل - القبر

    كل ليلة تلج فيها غرفة نومها؛ تتجرد من ملابسها الخفيفة.... تقع على فراشها الرطب، تستل الغطاء البارد، تسقطه على جسدها... تدس جسدها من أعلى رأسها حتى أطراف قدميها تحت الغطاء، تلفه حولها بإحكام.. وتتخيل نفسها في القبر لتنسى الحياة ووجعها.. فيذكرها آلام القولون العصبي أنها مازالت تتنفس الحياة بقلبها المثقوب!!.
  7. شريف عابدين - جدوى العشق

    الرجل الذي ارتبط طويلا بالمانجو يشتهي الآن ثمرة التين! .. المانجو لا تهتم؛ فهناك الكثيرون ممن ينتشون لمجرد تنسم نكهتها، ولا تحترم أصلا تلك التينة التي تهب نفسها هكذا دون أية طقوس! ما يرهقها حقيقة، هو صداع بذرتها التي تكاد تنفجر، بعدما أنهكها التفكير .. في التغير المفاجيء! لسلوك المستهلك. شريف عابدين
  8. كاهنة عباس - قصة المكان

    يقظة ، منام ، سفر ، هيام ، في غياهبها : قامت ، تكلّمت ، استيقظت ، نامت ، أحبّت ، كرهت . كان ذلك في مكان ، تراجعت فيه الابواب، ثمّ كسرّت ونصبت الطّرقات في ثناياه ثمّ كالسّراب اختفت . وأقيمت الاسقف منازلا ، ثم انهارت ، أسقطت . فنحن لا ندري في أيّ فضاء ، كانت قد تحرّكت ، فقامت، تكلّمت ، استيقظت ، نامت ، أحبّت ، كرهت . لعلّنا سمعنا قصّتها ألف مرة سردت ، أو لعلّ أشياء حدثتنا عنها ثمّ انقلبت . فذلك المكان ، في غياهب الزمن انزوى، ثم كشمس الغروب، اختفى ،إذ معالمه غيّرت. كاهنة عباس رؤى عن دار...
  9. كاهنة عباس - نقصان

    شرب من كأس الحبّ، فما ارتوى بل ازداد تعطّشا وترقّبا. وكان له المال والسّلطة فما هدأ، بل سعى يبحث عن بلوغ أوجهما. وكان له الولد ولم يفارقه الشّباب بعد ، إلاّ أنّه لم يسعد بهما . وبعد طول التّجربة ، انطلق يبحث عن نفسه ، فعلم أن عطشه يعود الى إحساسه بالحرمان ، ثم علم بأن قدره أن لا يبلغ الكمال مهما فعل ، وأن عليه أن يتقبّل ما فيه من نقصان ، فما هدأ ، وما اكتفى بما علم . كاهنة عباس رؤى الصفحة 88 الصادرة عن دار سحر للنشر 1997 كاهنة عباس
  10. فلاح العيساوي - مجموعة قصص قصيرة جدا (١)

    1- حور عين جلس في بستان قصره العالي، تحت أفياء الأشجار المثمرة، بين حسان القدود، الأنهار تجري من تحته، يداعب غيداء كاعب، ويمرح مع هيفاء ناهد، ثيبا وأبكارا، أمامه كؤوس الخمر والعسل المصفى، الولدان المخلدون حوله كأنهم لؤلؤ منثور، شرب الخيال حتى الثمالة، صاح الله أكبر، وتفجر. 2- براءة ينظرُ إلى أقرانه بعينِ الحزنِ، الفرحُ غادرَهُ منذُ إعاقتهِ. يجلسُ أمامَ مجموعةٍ من الصّبيان يلعبون الكرةِ، شاهدَ ذلك الوحشَ يفجّرُ حِزامَهُ الناسف؛ فأسرع يركضُ برجليه نحوَ السماء. 3- ضجيج تعالت الأصوات، لا أبصر...
  11. علي السباعي - زواج

    أعمــلُ نجاراً أمامَ إعداديةٍ للبنــاتِ ... انتمي لأسرةٍ فقيرةٍ ... أمي مُطَلَقَةٌ ... أبي متزوجٌ من أخرى ... أعيشُ في كَنفِ جدي لأمي . أحببتُ طالبةً جميلةً جداً ..... اتفقنا أنا وحبيبتي على الزواجِ ... رفضَ أهلُها طلبي ... طلبتْ مني أن أستعينَ بِمُدرِّسة قريبةَ جداً منها ... حَـدثْتُها لمساعدتِنا وإقناعِ أهلِها بالزواجِ ... قالــت لي دون مقدمـات : " أنا جاهــزةٌ ... عندي بيتٌ باسمـي ... وذهب ... لـِمَ لا تتقدم لِخطْبَتي ؟ " . وافقت فورا وتزوجتُ المُدَرّسة. علي السباعي
  12. يحيى بلحسن - المسامير التي يخشاها الماء

    لم يكن من الضروري أبدا أن يطلعها على سر المعزوفة العاشرة...المرآة التي لم يكسرها عباد الشمس.. الخيو ل التي تنزل في الجحيم مثل شلالات نحاسية و زرقاء. تثاءب الشلال فجاة ..بحث عن قليل من المياه بجيبه تم أنتفض غاضبا و قال لكل مسامير الدنيا. كفاكم نوما. المزهرية حزينة لأن سارة نسيت فستانها الأحمر كما يحدث معها دائما في منتصف كل خريف . لم تتعلم طيلة حياتها الصغيرة أن ترتب أضافرها على النافذة كما تفعل كل الديانات . لابد أن هناك إذا ... رحلة هرب واحدة من الأرصفة المجاورة البعيدة .. رحلة ضلام أو ضوء...
  13. علي السباعي - سؤال

    جلس بقربي " عربنجي " ... صاحب فرس كميت جميل ... رشيق جــدا ... سألتهُ ونحــنُ نحتسي الشايَ في المقهى : - كيف تقضي يومَك ؟ أجاب :- - أستيقظُ فجرا ... أطعِمُ فرسَي ... أسقيها الماء ... أضع عليها "جلالها" ... اربطها إلى العربة واذهب إلى العمل ... ظهرا ... آخذها إلى نهرِ الفراتِ ... افتحُ عنها ألعربةَ وابدأُ بغسلها ... آخذها إلى المنزل لأعلفها ... اتركها تستريح ... عصرا ... اربط عليها العربة واذهب للعمل ... مساء ... أؤوب بها إلى المنزل ... افتحُ عنها العربة ... أدلكها ... اعلفها ... اسقيها...
  14. علي السباعي - خوف

    شــابةٌ حلوةٌ خرساء ، تقدم لخطبتِها شــابٌ اخرسَ ، رفضـت الاقترانَ به، مخافة أن يبكي طفلهُما وهما نائمـان. علي السباعي
  15. حسن جبقجي - رسالة من حلب

    سماء بلا قمر ،أشباح مرئيّة تتجول في المدن .. لاشيء سوى دموع فتاة صغيرة تئن من الجوع .. هل ينحني ذلك الغصن الأخضر أمام الرياح ؟ بالامس ، أمسكت تلك الفتاة قارورة زجاجية وصرخت ..، وأغلقتها وتركتها على الارض .... غربان الجو أغارت على حارتها الجميلة التي لم يبق من الحارة إلا حطامها ... تركت الفتاة كل شيء خلفها .. في الصباح الكئيب ،عندما دخل الغرباء إلى المدينة وجدوا تلك القارورة ،أحد الجنود فتحها .. أصابه الذهول .. بقايا من صورة ابنته الصغيرة وهي تنتظره على المطار ... في مكان ما...
جاري تحميل الصفحة...