نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

شهادات خاصة

  1. إسماعيل يبرير - ألهذا أحلم بالنص القادم؟

    مرّت سنوات على اشتغالي بالكتابة كشأن وجودي يزداد عمقا يوما عن يوم، خلال تلك السنوات تطوّر وعيي بالكتابة تماما كما تطور وعيي بالواقع الذي لا يستدعي اسباب الكتابة بقدر ما يحيل على السؤال عن الحياة، ولكن ما هي الحياة بعيدا عن الحلم ؟ وكيف يمكن للكتابة أن تجرجر البؤساء من أمثالي الى الحلم؟ لقد كان بوسع الكتابة أن تكون كوّة مهما ضاقت للنظر الى واقع يتّسم في العموم بالبؤس، ولكن بعين الجمالية وبصياغته وبعثه على شكل نص، ولقد ظللت أردّد أننا ككتاب نخدم الواقع وكل منظوماته أكثر مما يمكنه أن يخدمنا، ان...
  2. هكذا تحدث الروائي محمد شكري عن الشاعر محمد الصباغ

    كان مفهومي للكاتب إما أنه ميت أو صعب رؤيته. كنت في عام 1960 تلميذا في مدرسة المعلمين في تطوان، ولم تكن الكتابة هاجسا من هواجسي أو لم تكن تخطر علي بالي. كنت أحد رواد مقهي كونتيننتال في تطوان. وكان يرتاد هذا المقهي رواد ينتمون الي الثقافة وعلي راسهم محمد الصباغ. كان كاتبا مشهورا في ذلك الوقت في المغرب. ايضا كان هناك محمد العربي الخطابي، والمهدي الدليرو، وعبد الواحد أخريف ومحمد الطنجاوي. وبين فينة وأخري يأتي عبد السلام البقالي ومحمد البوعناني من أصيلة ومجموعة من المثقفين والمهتمين بمحاولة...
  3. نقوس المهدي - عبد القادر وساط " أبو سلمى ".. الطبيب الأديب

    عبد القادر وساط أو " أبو سلمى" .. اللقب الذي طغى على الإسم حتى ( كاد مــن شهرة اسمه لا يُسـمّى) كما قال البردوني في المتنبي ، مبدع من أسرة تهوى الابداع والفنون والاداب ، ومنحت الشأن الادبي المغربي العديد من العطاءات في ميدان الشعر والترجمة .. يحلو للبعض ان يصفه بــ "الرجل الذي تخضع له الكلمات"، أو "شاعر طبيب يبدع الكلمات المسهمة" في الاشارة الى ابداعاته في شبكات الكلمات المتقاطعة والمسهمة و"الكلمات الفربية" ، الاكثر شيوعا وشهرة بالمغرب لتحريها الحصافة والمصداقية ودقة اللغة يقول عنه...
  4. محمد حجاجي - أبو سلمى: شاعر/طبيب يبدع الكلمات المسهمة

    جعل الشاعر عبد القادر وساط (المشهور بـ: «أبوسلمى»، الذي صار اسم ابنته سلمى أشهر من اسمه)، من شبكة الكلمات المسهمة فرصة/فسحة لاجتماع الأصدقاء والأتراب (وأحيانا أفراد الأسرة)، حول «مائدة» المتعة والفائدة، فرصة للتسلية وقدح زناد الفكر وتشغيل الذكاء وإغناء المعرفة. «الاشتغال» على شبكة عبد القادر مناسبة لفك مغالق المقالب والألغاز اللغوية والثقافية والمشاهد الحياتية وسلوكات بعض النماذج البشرية (الرشوة ـ الانتهازية ـ الكسل ـ الأنانية...) التعاريف دقيقة، والأخطاء اللغوية (المستشرية لدى بعض صناع...
  5. محمد الموضى - سالم يفوت.. من الاهتمام الابستمولوجي إلى الدراسات التراثية

    - من المساهمات العلمية التي قام بها يفوت في الفلسفة المغربية المعاصرة اهتمامه المزدوج بميدانين هما الابستمولوجية والدراسات التراثية . وبالرغم من التباعد الموجود بين المجالين إلا أن الضرورة المنهجية حتمت المجيء من المجال الأول أي الابستومولوجيا إلى المجال الثاني الدراسات التراثية. والهدف من هذه المقالة هو من جهة ، المشاركة في الذكرى التأبينية لأستاذ طبع تاريخ الفكر الفلسفي المعاصر ، ومن جهة ثانية، التعرف على طبيعة المساهمات العلمية التي اشرنا إليها وإظهار النتائج التي تمخضت عن مجهود في البحث...
  6. محمد حمودان - تحت مظلّة الموت

    كالصاعقة نزل عليّ خبر موت الكاتب والصديق محمد لفتح. ووجدتُ صعوبة بالغة في تصديق هذا النبأ الفاجعة. كان قلبي يخفق بقوة، وحلقي يختنق، وأمعائي تتلوى: استحوذت عليَّ رغبة جارفة في التقيؤ. موتُ أخي الكبير، كما تعودت أن أسمّيه، موتٌ أصابني بالحزن والغم والغضب. لكن هيهات! مهما دققتُ في الكلمات، وتشددتُ في انتقائها، فهي عاجزة تماماً عن التعبير على حقيقة ما يخالجني من عواطف وأحاسيس. ليس هناك كلمة واحدة تستطيع التعبير عن دوّامة الاضطراب والحيرة والذهول التي أغرقني فيها رحيل محمد لفتح. إنني أكن حباً...
  7. كمال عبد اللطيف - ذكريـات مشتركة من الزمن الجميل

    -1- تعود علاقتي بالصديق الأستاذ سالم يافوت إلى نهاية الستينيات. فقد تعرفت عليه في إطار ندوة في موضوع منهجيات قراءة الفكر الإسلامي التي نظمتها الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة في غابة المعمورة. تطورت معرفتي بالمحتفى به، عندما عينت في مطلع السبعينيات، أستاذا للفلسفة بثانوية الإمام مالك بالدار البيضاء. كان يهمنا ونحن في بداية عهدنا بالتدريس، أن يكون للفلسفة ودروسها وقيمها مكانة متميزة في برامج التعليم. وزاد من أهمية هذا الطموح فيض الحماس الذي كنا نتحلى به، ويهبنا القوة والاندفاع في الأداء...
  8. أدب السجون : محمد سقراط - مذكرات محمد سقراط في السجن (الحلقة الأولى)

    بعد أن تجاوزت السطافيط مباشرة عتبة باب السجن , والتي سأعرف فيما بعد أن إسمها الباب الكحلة باللهجة " البيضانصية ", تأكدت حينها أن الله أخيرا إستجاب لدعوات الواليدة التي ظلت ترددها بإيمان مطلق و يقين صادق و حاجة ملحة: - سير الله يغبرليك الشقف .... هاهوما غبروه ليا دابا الواليدة. كنت أعرف أين أنا و كان هذا يعزيني بعض الشيء, فأنا وسط أحد أرقى أحياء مراكش " تطور كبير هادا من بلعكيد لكيليز " , و بمعدة فارغة و ذهن مشوش و روح مغمورة بالفضول و ملابس متسخة و رائحة عرق كريهة و ذاكرة مليئة بحبيبات...
  9. محمد الشيخ - الوجود والجود

    أجد بداية شهادتي هذه في حكاية رواها أحدهم عن الصوفي أبي العباس السبتي، كان أوردها التادلي في الكتاب الذي أفرده لأخباره: «بعثني أبو الوليد بن رشد من قرطبة وقال لي: إذا رأيت أبا العباس السبتي بمراكش فانظر مذهبه وأعلمني به...فجلست مع السبتي كثيرا إلى أن حصلت مذهبه، فأعلمته بذلك، فقال لي أبو الوليد: هذا رجل مذهبه أن الوجود ينفعل بالجود، وهو مذهب فلان من قدماء الفلاسفة». لست أدري مِمَّ أَعجبُ: أَمِنْ رجل مذهبه يدور على الجود، حتى تكاد تكون عبارته: يحسن بك الجود ما دمت في هذا الوجود، فإن أنت لن...
  10. عبدالجبار العلمي - من ذكريات الطفولة.. ذكرى سينما " فيكتوريا " بحي باريو مالقا بمدينة تطوان :

    كم مرة ارتدتها ، وانا طفل ، رغم بعدها عن مقر سكنى العائلة بحي المصلى القريب من باب العقلة. كانت رحلتي إليها ذهابا سهلة قصيرة ، ينسيني بعد الطريق الى حي الباريو البعيد ، تلهفي وشوقي إلى الفيلم الذي سأشاهده ، و غالباً ما كان يكون فيلم مغامرات للممثل الوسيم الشهير إيروفلين ، أو فيلم كوبوي لكاري كوبر أو فيلم من أفلام طرزان .. أما في العودة بعد مشاهدة الفيلم ، فكم كانت الرحلة طويلة ومملة وشاقة على طفل واهن القوى ، زاد من وهنها سغب البطن الذي لم يكن ليحس به صاحبه وهو منغمر في أحداث الفيلم المشوقة...
  11. مبارك وساط - يوم في حياة مبارك وساط

    أستيقظ باكرا جدا، هذا الصباح. وأنا بعد في السرير، أسترجع وقائع حلم. خلال فترة المراهقة وبدايات الشباب، كنت أكتب يوميات، أبدأها في أحيان عديدة بتدوين حلم. لم يكن ذلك بسبب اكتشافي للفرويدية، ولا بتأثير من السوريالية أوما شابه. وقد يعود إلى "عادة" قديمة. ففي زمن الصبا، كثيرا ما كنتُ أجدني مرغما، نوعا ما، على تذكّر ما رأيت أثناء الليل من أحلام. مرغما؟ تقريبا. ذلك أنّي كنت قد رويتُ لقريبة لنا عجوز كانت تقيم معنا، حلما رأيتُ فيه "نصرانيا" يطرق باب بيتنا، ثم يدخل مبتهجا، قائلا إنه أمضى سنوات في...
  12. طارق البكري - سيرة ذاتية في ادب الطفل

    د. طارق البكري يكتب عن تجربته في أدب الأطفال عدد كبير من قصص الأطفال هي حصيلة سنوات طويلة من العمل في مجال أدب الطفولة، كتابة، وبحثاً وتدريساً.. حيث يبدأ الإنسان عادة بالعمل بعد الدراسة، أما أنا فقد بدأت بالعكس.. أحببت أدب الأطفال وعملت في مجاله، وكتبت الكثير من القصص، ولم أتوقف عند المهنة والعمل، بل توجهت للدراسة والتخصص في هذا المجال فكانت الماجستير في أدب الطفل، وفي الدكتوراه في صحافة الطفل. وأرجو في البداية أن نتفق على أنني لا أدعي منازل من يستحقون الكتابة عنهم.. ولهذا قد يكون وجيهاً...
  13. عبد الجبار الجبوري - حسن مطلك.. إستذكار متأخر

    دخل محمود جنداري مقر ونادي اتحاد الأدباء في نينوى متأبطا فتى قرويا ، وقدمه لنا نحن أصدقاء جنداري المنتظرين طلته بشغف لا يشبهه شيء، قال جنداري أقدم لكم القاص حسن مطلك، وجلس حسن خجولا ، كأنه قادم من سماوات أخرى، لم ننتبه كثيرا لصمته وانتباهته لنا ، لان جنداري كان قد استحوذ على مشاعرنا وشوقنا له ، لأنه جاء الى الموصل بعد غيبة طويلة من كركوك مقر عمله ، بزيارة خاطفة كما هو معتاد ، وساد المكان فوضى النقاش الأدبي والثقافي، بعد أن تحلق أدباء نينوى حول جنداري الى ساعة متأخرة من ليلة الخميس ، افترقنا...
  14. غفران مصطفى - حديقة قصص في خيالي

    سأستمع إلى الموسيقى نفسها التي سبقت زيارتي الأولى إليه. حين كنت أحضّر أسئلتي وأحيل كلّ كلمة كتبتها إلى محطة توثّق حياته، حتى أتمكن من وضع إشارة السؤال في نهاية الجملة بثقة. سأحمل أوراقي والحرارة المحشورة في خديّ وأدخل إلى مكتبه. كان موعداً مع أنسي الحاج، في نيسان ٢٠١١ حين وافق أن يكون ضيف المجلة التي كنت أعدّها كمشروع تخرج من كلية الإعلام. أتيت إليه وفي بالي أنّي صغيرة جداً لأكون قبالته. كنت في العشرين حين أجريت مقابلة معه. هكذا صنعت لي الصدفة حديقة قصص لا تنتهي. أكتب هذا النصّ بينما تتسارع...
  15. زكي طليمات - محمد تيمور.. (نص الكلمة التي ألقاها الأستاذ زكي طليمات مفتش شؤون

    إن الحديث عن تيمور لا تخلق جِدته لمن نَعَم بصداقة تيمور الراحل، ومن قرأه في أشعاره وفي مسرحياته. وحديث اليوم حديث الوفاء لمن عمل إلى جانب تيمور للمسرح وللفن، واتفق وإياه في المبدأ والفكرة العاملة. وحديث اليوم أيضاً هو درس الشباب، الشباب الدارج الذي فاته أن يعرف تيمور أو أن يطالعه في كتبه الثلاثة حينما لبى تيمور نداء ربه منذ عشرين عاماً، وريعت مصر بفقده، وانتظمت جنازته في شبه موكب قومي حافل - لم تشيع السرىَ ابن الجاه الواسع والحسب الأصيل، لم نشيع الشاعر الملهَم فحسب، وإنما شيعنا رجل المسرح...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..