نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

شهادات خاصة

  1. سركون بولص - للشعر وطنان.. ترجمها عن الإنكليزية : يعقوب المحرقي

    يتعاطى الشاعر مع الزمن، فكل ذلك العروض وتعقيدات الموسيقى والصوت ما هي إلا طرق لقياس الزمن قطرة بقطرة، كما تتسرب من بين أصابعه وتتبخر في العدم.” فالقطرة التي لا تتحول نهرا تلتهمها الرمال “ يقول غالب في إحدى غزلياته. وقت بعد آخر نكتشف حقيقة انه عندما نكتب فإننا فعليا نتذكر، ليس الماضي بذاته، ليس شخصا أو مكانا، مشهدا أو صوتا أو أغنية، ولكن أولاً وبشكل رئيسي نتذكر كلمات. الكلمات الكامنة في ذكرى محددة، والحاملة لصدى مكان وزمان محدديّن. لكن مشكلة الشاعر ليست أساسا في المُفردَات. تكمن المشكلة في...
  2. عاصم الكعبي - حين تسلّل الحبّ إلى زنزانتي

    شهادة أعوامٌ تمرّ، وما زلتُ أحيا بين أسوار السجن ــ ــ ككثيرين مثلي ناضلوا لأجل قضيّتهم، فدفعوا أغلى ما يملكون. تمّر سنواتُ الأسْر، وتعجز محاولاتُ استهداف قيمنا الإنسانيّة عن تمزيقنا، بل هي تجدّد فينا مشاعرَ التمسّك بالحياة والمحبّة. فإذا كانت الإجراءات الصهيونيّة الغاشمة سياسةً "طبيعيّةً" لعدوٍّ يبحث عن هزائمنا، فإننا في المقابل نبحث بكل ثقةٍ عن انتصاراتنا. والنضال من داخل السجون، على تواضعه في الشكل، يحمل قيمةً كبيرة، من صنع إرادة الأسرى: كأن تبتسم في وجه عدوٍّ يتوقّع بكاءك، وأن تتمسّك...
  3. إيهاب الحضري - ثرثرة علي نيل «محفوظ»!

    الساعة تجاوزت السادسة مساء بقليل. هبطنا درجات السلم بثقة تتناقص تدريجيا، لم نكن أنا وصديقي قد تجاوزنا العشرين عاما بعد، أذكر أننا لم ننم قبلها بيومين، عقب مكالمة هاتفية مهمة جدا، فقد امتلك الصديق أشرف محمود شجاعة المبادرة، واتصل بالكاتب الكبير ليخبره أننا نكتب القصة القصيرة ونحلم بلقائه. أصبحنا في الطابق الأدني من كازينو قصر النيل العتيق، سألنا الجرسون عن مكان الأستاذ نجيب محفوظ، فأشار بروتينية إلي منطقة مغطاة من الكازينو، آلية الرد أوحت بأنه كثيرا ما يستمع للسؤال نفسه كل يوم جمعة. مع...
  4. خالدة سعيد - مدخل حول حركة الشعر الحديث

    إذا حددنا حركة الشعر الحديث بأنها مجرد تغيير طرأ في أشكال الشعر فبعثر عمود الخليل وأزال القافية وسخر من فنون البديع والبيان المعروفتين نكون قد أخطأنا فهم هذه الحركة. لكي لا تأتي نظرتنا إلى حركة الشعر الحديث جزئية يجب أن ننظر إليها كظاهرة لحركة كبيرة شاملة تشهدها حياتنا المعاصرة تتجلى بالثورة على الأسس والمفاهيم التي استقرت عليها طويلا. لنتذكر في هذا المجال التطور الذي لحق بوضع المرأة الاجتماعي والهزة التي أحدثها، لنتذكر أن النساء اضطررن أحيانا للتظاهر وتمزيق الحجب أمام دور الحكومة، كما...
  5. سعدي عباس العبد - عن : جان دمو.. بلا مناسبة

    لا شك انّ جان كان وجها منهكا مألوفا لدى زبائن وندّل الحانات التي كان يرتادها .. وايضا كان مألوفا وأليفا لدى الارصفة والنهارات والحدائق والفنادق والمقاهي التي قلما يؤمها .. ولدى المثقفين على اختلاف مشاربهم والوانهم وتوجاهاتهم .. وبلا ادنى ريب كان جان يحظى باهتمام استثنائي من لدن اصدقائه الشعراء الصعاليك او مايشاع عنهم بالصعاليك .. ومن لدن البعض ممن كانوا متطفلين على موائد الشعراء الشعراء والمثقفين المهمشيّن .. وجان كان صديقا مشاكسا للجميع ويحظى باهتمام وتقدير هذا الجميع .. رغم شتائمه التي...
  6. ناصر الجاسم - رحلتي من الورق الأبيض إلى لوحة المفاتيح

    لطالما كنت شغوفاً بالمساحات الورقية البيضاء، وكنت أعشق لحد مبالغ فيه الأوراق المعدة للتصوير، تلك الأوراق التي تحتضنها آلات التصوير أو تدخل في جوفها وتُسقط عليها أشعتها البيضاء لتخرج لنا نسخاً من مستندات أو تقارير مهمة تكون قابلة للحفظ لزمن طويل، أو لنسخ أوراق رسمية نستكمل بها معاملات حكومية أو معاملات لقطاع خاص، كالأوراق الثبوتية وأوراق جواز السفر وصكوك العقار أو صكوك الملكية أو الأسهم، وقد ظلّت هذه الأوراق التي توضع في أرفف المكتبات ومراكز التسوق في القرطاسيات على شكل مستطيلات ملفوفة أو...
  7. أشرف الخريبي - البلتاجي.. فارس الزمن النبيل

    إلي حسين البلتاجي من زمن الراكضين في الغيم .. روحك تحلق حولي لم تزل تسكن الحروف في الفيافي. والكلام في الكتاب يا خال "" ما قرأته كان أحد أسباب الوجود، صراعك الوحشي في الصباح الفارد جناحيه في الحارة نفسها، وضوء يفرش دهشته على الظلال المعتمة، الذي هو نفسه صباح الفل، والفول النابت.. الكشري المعجون بماء النهر وأنت في وسط ذلك فارع الطول تمشى يبطئ، تخرج كل يوم، والخواء ينهار تحت ثقل قدميك، حاجباك معقوفان بما فيه الكفاية، تصرخ في الواقفين.. تقول للرجل ببسمة خفيفة "بربع جنيه فول يا محمد" تهتز...
  8. إبراهيم درغوثي - الرواية بين التراث والتاريخ.. شهادة

    عشت طفولتي في عالم مسكون بالخرافات والأساطير والجنّ والشّعوذة. فبلاد الجريد التي أنتمي إليها عالم بذاته. هي واحة في قلب الصّحراء التونسية ( الجنوب الغربي المتاخم للجزائر ) عاشت ازدهارا منذ الفتح العربي الإسلامي حتّى دخول جنود الغازي الفرنسي لهذه البلاد في نهاية القرن التاسع عشر. كانت « بلاد الجريد » صرّة الصّحراء إذ فيها تتقاطع الطرق القادمة من المغربيين الأوسط والأقصى والأندلس والذّاهبة إلى مشارق الأرض. كما كانت المحطّة الأخيرة للتّجار القاصدين « أفريقيا » جنوب الصّحراء. ( مالي والنّيجر...
  9. محمد عبد الرحيم مخفي - مثقفون من ورق..(يتبع)

    مقدمة قبل البداية في هذه المغامرة كتابية عن الثقافة و المثقفون. كم من مرة و أنا أتردد في طرح نظريتي، او ما عايشته خلال المدة التي دخلت فيها هذا العالم المليء بالغرابة و العجائب، فوجدت بين أطيافه ما لم تصدقه بصيرة العقل، و ما لم تره العين، بل كانت تسمع عنه الأذن الكثير. فكانت اسئلتي هي نفسها لم تتغير، حيث كنت دوما، أجد الإجابة التي كانت ملجئي لتساعدني على الهروب إلى الأمام. و كنت اقول دوما، ربما تخلفنا او تغيبنا عن الكتابة، و وضعنا في خانة التخلف ” التوقف” أو افرغت مكتباتنا من الكتب و...
  10. إبراهيم درغوثي - المحظور في كتاباتنا السردية بين الكاتب والسارد.. شهادة

    هناك مسألة أصطلح على تسميتها ب"المسألة الجنسية " في كتابات إبراهيم درغوثي وتناولها النقاد في بحوثهم في مرات عديدة كما جلبت انتباه القراء المختصين والعاديين، ذلك أن المحظور الجنسي يكاد يظهر في أغلب ما كتبت من قصص وروايات منذ نصي القصصي الأول " النخل يموت واقفا "حتى الجزء الثاني من سيرتي الروائية " القرد الأوتوماتكي ". ولكنني أريد أن أوضح لمتقبلي كتاباتي السردية أنني لا أكتب روايات بورنوغرافية رخيصة، ولا روايات تهيّج المشاعر وتحرّك السواكن وتضرب على وتر الغرائز البهيمية لدى هذا الكائن البشري...
  11. محمد الصالحي - محمد ابزيكا.. رداءة أحوال الشخص

    هذا الرجل الذي تساوت اليوم أمامه الأزمنة والأمكنة، والألوان والوجوه والذي اسمه محمد ابزيكا كان ذات يوم كاتبا قوة وفعلا. هذا الرجل الآن طريح سهو فتاك. وهو، أي هذا الرجل الذي اسمه محمد ابزيكا، مفرد بصيغة جمع يدرك نفسه كجمع لا يحمل من همّة الجمع إلا ما لا يرتضيه أيّ جمعٍ لنفسه: الركون إلى النسيان وتسييج الذاكرة بأوهامٍ سافرةٍ. وهذا الرجل نفسه، عنوان ناصع لدرس مفيد، فليغترف من شاء الاغتراف من الدّرس المُفيد: كل ابتهاج بجُملة راقِصة ابتهاج كاذب، وأقصى ما يُمكِن للكاتب اقترافه قبرٌ آمنٌ تحت شمس...
  12. أحمد هاشم الشريف - عالم القاص المصرى محمد حافظ رجب .. اختلال وقسوة وظلام..

    محمد حافظ رجب كاتب قصة أسهم فى ادخال شكل جديد للقصة القصيرة فى مصر عن "دائرة المعارف البريطانية". نعم محمد حافظ رجب احد رواد جيل الستينيات فى فن القصة القصيرة، وقد قال سامى خشبة: ان صرخة او صيحة حافظ رجب المشهورة نحن جيل بلا اساتذة اعلنت عن ميلاد جيل الستينيات، حافظ رجب صار الآن فى السبعين من عمره، ورغم كثرة ما كتب ونشر عنه من مقالات وملفات وكذلك اعادة طبع كتبه، فإنه لايزال يعيش فى منزله النائى فى الاسكندرية وسط اسرته الصغيرة، وحتى الآن لم يحصل على ما يستحق من تقدير معنوى ومادي، هذا الرجل...
  13. محمد جبريل - عن محمد حافظ رجب

    هل أخطأ محمد حافظ رجب حين ترك الإسكندرية..؟ وهل أخطأ حين عاد إلى الإسكندرية..؟ سؤال يناوشنى -أحياناً- فلا أعثر له على إجابة محددة. محمد حافظ رجب -إن كنت لا تذكر، أو لا تعرف- هو صاحب مقولة: نحن جيل بلا أساتذة.. قصصه القصيرة موسومة بطابع فنى لم يقلد، وإن حاول البعض تقليده.. حتى نجيب محفوظ -هذا رأيى- لم يكتب ثرثرته النيلية إلا بعد أن قرأ حافظ رجب جيداً..!! وصف فؤاد دوارة قصة حافظ "البطل" بأنها أعمق من قصة مشابهة لجوركى، وقال يحيى حقى إن أعماله سبقت زمانها بأعوام كثيرة، وذهب بعض النقاد إلى أن ما...
  14. وردة لحميني - اصنع الامل من جديد..

    ...و إني لأجد بين نسمات الهواء موطني . و بين شعاعات الشمس عالمي لتصبح أضواء القمر ملجئي و لمعان النجوم ملاذي حتى و إن غابت شمسي و خبأت الغيوم قمري و فقدت نجومي لمعانها فإني لأعلم يقينا أنهم موجودون بمكان ما من قلبي الساعي و كياني السامي لأني أعلم يقينا أن الأمل موجود بين حروف الكلمات أجد المعاني المفقودة لأصوغ أنشودة اللحن الدامي . أنشودة الأمل الموجود بين طيات ذاكرتي لا في النسيا ن ... انني اتحدت عن ذاك الامل الذي بدأ ينمو مع وردة لأنها أيقنت ان الأمل لا يُرجى منه تحقيق الطموح إلا إذا كان...
  15. الحسن العابدي - لكل مقام من الصمت مقال من الرصاص

    قد يتكلم الرصاصُ -أحيانا لغة الفضح والانتقام، ونتكلم عنه حينها، أولاحقا، بمفردات الفضيحة والإجرام . وهكذا دواليك تستمر الملاحقةُ بالكلام حتى إعلان آخر يُصدره الرصاص. يتكلم الرصاص في جسومنا الآمنة مثل الطرائد.الكلُّ مُجبر على الإصغاء، حين تصير مساكننا إلى محميات نحرسها بالرعب المهرب عبر حدود اللاوعي. وكلما اقتنصنا الصمت،أو ضمنا إلى جِـرابه، وهو دوما في حالة سراح، نتواطأ مع العادة ، جريا على عادتنا في الجري بالكلام وراء الكلام داخل حدود نفس الجراب. ولأننا لا نتكلم لغة واحدة بالاتفاق ،ضدا...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..