نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

الأردن

  1. أروى طارق التل - لحية شيطان.. قصة قصيرة

    قال وهو يروي قصة دامت ثمانية عشر عاما .. يزاول طقوسها في صباحات أيامه وظهريتها ومساءاتها: دخلت الحمام..وخلعت على عتبة نجاسته طهارتي .. وتوضأت بماء البول.. ونشفت أضلعي بصفحات القرآن..ثم أقمت الفساد لصلاتي واستقامت في نفسي.. وأعلنت التكبير له .. ووجهت وجهي لقبلتي وسجدت بين قدميه.. كان يعتلي عرش خبائثه وخبائثي.. واعتلي وضاعتي.. يحدق بنظره في انتماء قلبي.. وأخفض عقلي في مجرى لوثتي.. يرفع قرون الاستشعار تجاه أفكاري يمحص كفرها وولاءاتها.. وتحترق شفتاي تقبيلا لنيران عنجهيته ينفث بسيجارته لهيب شموخه...
  2. سناء الشعلان - أحزان هندسية.. قصة قصيرة

    (1) أحزان نقطة المركز هو المركز في الاهتمام ، يشعر بأنّ الدّنيا تدور من حوله ، وهو في المركز لا يتحرّك ، ولكنّه لسبب لا يستطيع أن يصوغه بالكلمات يتمنّى لو كان له حظٌّ كذلك في الدوران حيث الانعتاق والانفلات ، ويشعر بأنّ هذا المركز الذي يقع فيه ، ويجعله قبلة الرّعاية والعناية هو ذاته الذي يكبّله ويقيّده ويفرض وصاية كلّ من حوله عليه ، على الرّغم من أنّ أمّه تقول إنّ عمره الآن يكاد يبلغ السابعة عشرة ، إذن فهو كبير مثل أخيه مأمون ، وأصدقائه الصّغار في دار الرّعاية الخاصة أمثال لما وجواد وذلك...
  3. فاطمة البرماوي - أمــــل

    انطلقت بهما السيارة .. كانا يتبادلان الهمسات الحالمة بحب وانسجام .. عندما فاجأتهما شاحنة بالاتجاه المقابل من الطريق .. لم تعرف هل تضمه أم تطير به .. وفجأة .. قفزا من السيارة التي ابتلعتها الشاحنة وحولتها إلى كتلة غير متناسقة من الحديد .. تدحرجا على جانب الطريق .. تأملته بعد أن استفاقا والدماء تكسو وجهها .. قالت بنبرة متثاقلة كمن يهمس من خلف حجب الموت : الحمد لله انك بخير كفت عن الكلام من شدة الألم .. بل ربما همست دون أن تشعر : أفديك بحياتي حبيبي ضمني إليك لاشعر بحبك . تحرك متثاقلاً يجاهد...
  4. نعيم محمد الغول - الرّحيم.. قصة قصيرة

    عند الطرف البعيد البعيد من المدينة، وتحديدا من الجهة المحاذية للجبال الوعرة المليئة بالصخور والكهوف والعظام المتحللة لحيوانات وبشر مروا من هنا، أو هربوا من هناك من المدينة ؛ هناك بالتحديد وجده بعد أن وصل إلى أذنيه نشيجه الذي بدا له مواءًأ غريبا ،وبعد أن اشتم رائحته التي سارت الريح بها اليه سير صبايا يعرفن قدْرهن من الجمال يتبخترن تيها ودلالا. كان طفلا في الثانية أو الثالثة من العمر بين بقايا ثياب ممزقة وأحذية كائنات بشرية متناثرة بعضها ما تزال الأرجل فيها حتى أعلى الركبة. وكانت هناك قطع...
  5. فاتن عبدالسلام بلان - آهٍ يـا بـلـد

    مدخل { لي خيالات المناطيد والرّيح تهدّدني بالمخارز لي بيادر الغيوم والجُوع يُحمّصني بالتَّنُّور } **** أيُّها الصُّمّ لـ آهي :: مُذْ فتحتْ ربَّتُنا الأرض فمها والتَّاريخ بقايا شواهد فوق .. رأس التُّراب .. مُذْ فتحتْ بابها غربيّ الوداع وأنا أُخبّئُ مفاتيح خطواتي بين أَكُّف الأدعية وتحت آباط النذور .. أيُّها الصُّمّ لـ آهي :: الكون أرق / شجن / وهم وأضغاث محارق تسرقُنا رُفات النَّوْم و خَبِيء الأحلام .. *** أُحلّقُ بأجنحة عطر لأتيمّمَ برماد الزهور وحدي أُحنّطُ زَأْرَة الشَّوق في آنيات...
  6. فاتن عبدالسلام بلان - وابلداه / مخالب الحروب

    مدخل أيصيحُ الطين بين مخالب الحروب :: دمي ريق غمامة وقلبي عِرْق زيتون ؟ *** أيُّها المارّون بخُبزنا السَّنابل على مدّ الطفولة جثامين والبيادر في قبضة الحصّادين توابيت في بلادنا القمح تُكفّنه الرحى وعلى مرمى الفزّاعات أرغفتنا ضحايا فالمدى مناجل والشوارع سكاكين .. !! *** وابلداه حلم الطفولة سماء والريح غارة تُفرِّقُ الصِبْيَة عن خيالاتهم الورقيّة وابلداه أيصيحُ الطين بين مخالب الحروب :: دمي ريق غمامة وقلبي عِرْق زيتون ؟ *** أنت أيُّها الحالم بعطر الضوء أيزهرُ من شَرار البارود بياض الياسمين...
  7. فاتن عبدالسلام بلان - ليل الغياب..

    يامن تهتُ في سرابِ غمامهِ وأنّتْ في أعوجهِ كُلّ الضلوع * ويحَ قلبي يشكو إلى يمامهِ أطفأتُ في بُعدهِ ثلاث شموع * كيف يُصيبني الهوى بـ سهامهِ أشرهُ اِشتياقًا ويقتلُني الجوع ؟ * من منّا يتوبُ عن أحلامهِ ؟ يودّعُ ليلَ الغيابِ دونَ رجوع * كلما قرأتُ كفّي بعدَ سلامهِ ألطمُ حظوظي بـسيلِ دموع !! **** فاتن عبدالسلام بلان
  8. فاتن عبدالسلام بلان - أنتَ مسودّةُ قصيدةٍ على ورق

    مدخل / الألف أنتَ بـ عمودك الفقري والقاف قلبكَ ، والراء روحكَ كيف لـ حاء حبري هذا التمادي ؟ أين فاء فكري وعين عقلي لّأحرّمَ عليهما دخول متاهة الوهم ؟ / __________________________ تُشيرُ بـ سبابتكَ ( تعالي ) أغازلُكَ بـ ملءِ تنهيدتي ويُومئُ لكَ حاجباي " لا لا _ تعالَ _ أنتَ " من سـ يجمعُ رمادَ الطريق في جرّةِ المسافات ؟ وأشواقنا نيرانٌ تأكلُ خطاوينا وخطاياه ! * هاتِ أصابعكَ واخطفني تعالَ لـ نشربَ نخبَ الهروبِ في حانةِ الضوء ونطيرَ شُعاعين في المدى يمامةٌ شرقيةٌ تداعبُ نوارسَ ضحكاتكَ بـ...
  9. عمر أبو الهيجاء - الشاعر أيسر رضوان يسرد حكاية «المعمدان..» شعرًا

    تذكر كتب التاريخ أن يوحنا المعمدان وُلد سنة 5 ق.م. وتقول التقاليد أنه ولد في قرية عين كارم المتصلة بأورشليم من الجنوب، ولسنا نعلم إلا القليل عن حداثته. ونراه في رجولته ناسكًا زاهدًا، ساعيًا لإخضاع نفسه والسيطرة عليها بالصوم والتذلل، حاذيًا حذو إيليا النبي في ارتداء عباءة من وبر الإبل، شادًا على حقويه منطقة من جلد، ومغتذيًا بطعام المستجدي من جراد وعسل بري، مبكتًا الناس على خطاياهم، وداعيًا إياهم للتوبة؛ لأن المسيح قادم. ولا شك أن والده الشيخ قد روى له رسالة الملاك التي تلقاها عن مولده وقوله...
  10. محمد فتحي المقداد - ورق الأصفر.. شهر أيلول (مقالات ملفقة 2/20)

    منذ صغري اقترن في ذهني، أنّ بداية كلّ عام دراسيٍّ، تأتي متزامنة مع بداية الخريف، ترسّخ ذلك في مخيّلتي. من دروس القراءة في الصفوف الابتدائيّة الأولى، الصُّور الملوّنة التي تصوّر الأشجار وهي تتعرّى، بتساقط أوراقها الصفراء. كما تظهر البهجة والابتسامة مُرتسمة على وجوه التّلاميذ أثناء ذهابهم، ولقاء أصدقائهم من جديد، وهم يصطّفون لتحيّة العلم. ومدير المدرسة يحيّيهم، وهو يستقبلهم ببشاشة في أوّل يوم من افتتاح المدرسة لأبوابها، واستقبال الطلّاب. هذه حكاية الصّور البهيجة، المختلفة تمامًا عن واقع...
  11. هاشم غرايبة - زهور الغاب

    (1) وددت سرد تطوّر هزيمتي الذاتية بشكل رائع ألق كألم الفجر: (ألمٌ دائم الوحدة بعيد مطلع الفجر). خطر لي أن أكتب عن الذي صنع السيف الدمشقي، أو عن الذي قاد سفننا إلى الأندلس، وخلصت إلى أنّ لا فائدة ترجى من البحث عن ثلاثة قطاعات للزاوية، واستدراك الدائرة، وتقويم ضلع أعوج. لعلّ التعوّد هو مصدر البلاهة الإنسانية! اعتدت وجود (عرار) في وجداني حتى لم نعد نلتقي إلاّ لماماً. إنّ الذي نبحث عنه طويلاً، عادةً ما يكون أقرب إلينا من أي شيء. كُتب كَثيرٌ من الشعر عن عرار، أما أن تُكتبَ قصة عنه...
  12. فاتن عبدالسلام بلان - عندما أعود طفلة.. مقامة

    يا دَارَ الأَحبَةِ لكِ مني السَّلام ماضٍ بينَ جنَباتكِ باتَ يُبكِينا أَهْلوكِ ودّعُونا وقُلُوبنا بِسَلام حَاضرٌ بِذكْراهم يُميتَنا ويُحْيينا كُنتِ العَامرَةَ بالأمْنِ والسَّلام بتِ وَحِيدَةً ولبرائتنا تُنَاديِنا نِداءَ الطُّفُولَةِ والدَّوْحَ لليَمام هَسِيسُ الصّوتِ بصداهُ يُسْلينا . من هُنا من هُنا من هُنا، قد كُنا يومًا هُنا، حينَ ابتسمَ العُمرُ لنا، راحَ يزيحُ العتمةَ عنّا ويسرقُ لنا السَّنا .. - مابالُكِ تدمعين وتبكين؟ وبالكادِ تتلمَّسينَ الدربَ تخطينَ وتمشين ..؟ - صصصه صصصه، اصمت...
  13. فاتن عبدالسلام بلان - إلى متى؟ مسامير الغياب

    مدخل / أشتاقُكَ حدَّ الهوسِ فما ضركَ لو فاجأتني برمشةِ حُلمٍ أو بصحوةِ فنجان .. ؟ / ____ إلـى مـتـى ستبقى أزاميلكَ المُتمرّدة تطرقُ بمساميرِ الغيابِ سقوفَ ذاكرتي وزوايا ذكرياتي ؟ وتصلبُني كفزّاعةٍ أُعاركُ سماجةَ الوقتِ أمامَ بيدرٍ شاسعٍ من الإنتظار ..؟ إلـى مـتـى سيبقى خنجرُ البعدِ يؤلمني وخاصرةُ الحُلمِ هشّة تلوذُ من كومةِ صيفٍ تترقّبُ هلّةَ شتاكَ بينَ شراعِ المسافاتِ وصاريةِ الساعات .. ؟ إلـى مـتـى ستبقى خطواتكَ تتلحّفُ شوارعَ الرحيل ؟ وتمحو بعَرَقها تشابكَ ظلّينِ تحتَ قنطرةِ...
  14. فاتن عبدالسلام بلان - أيُّها الشبيهُ لي.. أيُّها المختلفُ عني

    مدخل / نتشابهُ بإختلافٍ يا قُرَّة حرفي ونختلفُ بتشابهٍ يا مراميشَ نبضي .. !! / *** أيُّها الشبيهُ لي .. أيُّها المختلفُ عني فيكَ شيءٌ من غموضِ الليلِ ومواويلهِ وقناديلهِ وأرقهِ وقمره من اِرتشافِ الشبابيكِ والحاراتِ والزواريبِِ لـ فنجانِ الصباح بـ سُكَّره ~~~ فيكَ شيءٌ من عطرِ الأحلامِ فوقَ نوابضِ العُمر من ترغلةِ عصفورٍ يُشاكسُ بـ العناقيدِ ويكرعُ من نهودها الخمر من براءةِ طفلٍ يتشاقى بطائرةٍ ورقيّة ويوزّعُ أمنياتهِ قواربًا إلى الموجاتِ إلى النهر من حزنِ المودّعين في باحةِ المطارِ...
  15. سمر الزعبي - عينٌ ثالثة.. قصة قصيرة

    زن، زن، زن؛ كيف تنام وهذا الطنين يؤرّقها؟ لكن مصدره لم يكن حشرة تدور حتى يذوب سمعها؛ هي دماغها التي تؤرّقها فكراً، تتوالى الساعات وشريط الحياة يمر أمامها، ينغز تحت الجفون، فيقطع حتى أمَنة النعاس. ضجِرَ الفراشُ من التقلّب: ذات اليمين، ذات الشمال، على الوجه، ثمّ تدور عيناها تتفحصان السقفَ، تتأملان رسوماتٍ أبدعها تشقّق الدّهان. زن، زن، زن؛ كل ليلة يعود الطنين؛ فقدَت قدرتها على التركيز، والتخيل، واتخاذ القرارات، فما وجدت حلاً بعد أن جرّبت الأعشاب الطبيّة المهدّئة للأعصاب، وأقلعَت عن تناول القهوة...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..