1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

الأردن

  1. رقيّة كنعان - مبروك.. قصة قصيرة

    في انتظاره كنت ، وبيدي مجلة أتصفحها محاولة أن أشغل نفسي بها دون أن أستطيع أن أركز فيها . أفكر كيف سأقابله بعد التوتر الذي أصاب علاقتي به. اليوم سأقولها له ! قسوت عليه كثيرا مؤخرا. يا لعنادي لقد ضغطت عليه لدرجة تاهت كلماته ولم يعد يدري كيف يعاملني أو يكلمني. هو السبب، يتعمد تجاهل مشاعري في أمور يعتبرها ثانوية وأنا أعتبرها أساسية. يتعمد ان يتخذ قراراته دون الرجوع لي، ربما هي طبيعته ولكن لا يمكن أن أسمح له بذلك! قد أكون زودتها كما يقولون، لم أكن أدرك أنني يمكن أن أكون سيئة في استفزازه إلى...
  2. سمير الشريف - نُص شنب

    وقف أمام المرآة يتعمق تفاصيل وجهه الذي حرثته الأيام.. لم يستوقفه مظهره و غضون وجهه و تسريحة شعره التي زحف عليها الصلع ، لم يعد يلقي بالا لمثل هذه الترهات.. تركز اهتمامه على شاربه المتهدل كغصن دالية الحوش التي لم يطالها التقليم ، والمتمدد بشموخ فوق شفتين متغضنتين تميلان للزرقة ووجه يضج أسىً على ماض لن يعود. أمسك نهاية شاربة بأطراف أصابعه ، راهن على جزئه الثاني ، كم كان واثقا من نفسه وهو يستمع بامتلاء لنشرة الأخبار التي تتوعد الغزاة، وكم ملأته الفرحة وهو يمعن في الأرتال التي ستدك أوكارهم...
  3. لانا المجالي - قلم وورقة.. قصة قصيرة

    أحصيتُها؛ ثلاثة آلاف وأربعون كرَّاسة بأوراقٍ سميكة عاجيَّة الَّلون، مُثبَتة بأسلاكٍ معدنيَّة مَتينة، وحوالي سبعة آلاف قلم حبر BIC برؤوسٍ ذهبيَّة مُدبَّبة. قبل سنوات، عثرتُ عليها في مَحَلِّ قرطاسيَّة وسط البلد. أخذتُ كرّاستين مع ثلاثة أقلام، وعدتُ إلى شقَّتي الأرضيَّة على جناح غَيْمَة مُثْقَلة باحتمالات السرد، وهجستُ؛ سينهمر متدفِّقًا غزيرًا فوق هذه الأرض الخصبة بعد أن حجبته مُيوعَة أزرار الحاسوب، ووقاحة البياض الصَّارِخ لأوراق الكرّاسات الشَّعبيَّة المنتشرة في الأسواق، ورداءة خطّ الأقلام...
  4. لانا المجالي - في رثاء الفوتوغرافيا … صورة عَتيقة

    (1) بورتريه مصوَّر للحفيدة صورة فوتوغرافيَّة عَتيقة بإطارٍ خشبيّ لفتاةٍ ساذجة على أبواب عامها العشرين؛ هي التذكار الوحيد الذي حملتهُ بين يدي وأنا أغادرُ منزل جدّتي بعد وفاتها بأسبوع. نسيتُ أن أقول، إنَّ فتاة الصورة صاحبة الوجه الممتلئ، والقرط الضخم، والشعر الكثيف المموّج، ونظرة العينين الفوتوغرافيَّة الماكرة( النظرة عندما تتخلّص من الرؤية، يستبقيها فيما يبدو شيء ما من الداخل/ رولان بارت)، والمكياج الصارخ، وانفراجة الشفتين المضبوطة بمقاس ابتسامة حَذِرة… كانت- للمصادفة- أنا/ كاتبة هذه...
  5. سناء الشعلان - تقاسيم المعتقل

    آمال أمّها أسمتها(آمال) لتحمّلها أحلامها وأمانيها وخوفها من المستقبل الذي لا يهادن امرأة زوجها عجوز،ولا أهل لها أو معين.كانت (آمال) الطّفلة المدلّلة التي تستعصي على السّنين والكبر؛لأنّ والديها يحبسانها في حنانهما ضنّاً بها على ضنك الحياة وكدّ الحياة. اعتقلها الجنود الصّهاينة دون جناية ارتكبتها وهي في طريقها إلى مدرستها،زجّوا بها في معتقل الأسيرات الفلسطينيّات في صحراء قافلة جافّة من أيّ رحمة بعد أن صادروا كتبها ودفاترها.هناك تعلّمت أن تكبر،وأن تخلع الدّلال لتليق بأمهاتها الجديدات....
  6. سناء الشعلان - تقاسيم الفلسطيني.. قصة قصيرة

    القزم وُلد (صلاح) بجسد متقزّم حدّ الاختفاء،فأسموه القزم (صلاح)،لم يحظّ يوماً باهتمام أو إعجاب أو عشق بسبب جسده القزم الذي يسجن فيه روحه العملاقة. ما كانت تعنيه الأعين المزدرية أو قلوب الجميلات التي لا تطرق بابه،إنّما عناه أن يعيش فدائيّاً فلسطينيّاً،وأن يموت شهيداً بعد عمر طويل من النّضال المستأسد. لكنّ الشّهادة طرقت بابه مبكّرة مستعجلة الاستحواذ عليه،لقد سمع طرقاتها على بوابة روحه في تلك اللّيلة التي كانوا ينفذون فيها عمليّة فدائيّة ضد مواقع صهيونيّة حسّاسة. كان فرداً في جماعة...
  7. جون شتاينبك - الأفعى.. قصة قصيرة - تر: رقية كنعان – كاتبة أردنية

    كان الوقت ظلاما تقريبا عندما قام الطبيب الشاب فيليبس بوضع كيسه على كتفه وغادر البركة في جزرها، تسلق أعلى الصخور وخاض على طول الشارع في حذائه المطاطي. أضواء الشارع كانت مضاءة وقت وصوله إلى مختبره التجاري الصغير في شارع مونتيري التعليبي. كان بناء ضيقا صغيرا يقف جزئيا على أرصفة مياه الخليج وجزئيا على الأرض، في الجانبين تزاحمت معامل تعليب السردين. الدكتور فيليبس تسلق الدرجات الخشبية وفتح الباب، الجرذان البيضاء في أقفاصها ركضت أعلى وأسفل السلك والقطط الأسيرة في سجنها ماءت تطلب الحليب. أشعل...
  8. تمارا محمد - شوارع

    شارع (1) هناك اختار الجلوس على المقعد الخشبي الذي اكتفى برؤيته منذ فترة طويلة من بعيد، في تلك الليلة قرر التوجه للشارع المواجه للمنزل ونحو المكان المجاور للمقعد، نظر وكأن عينيه للمرة الأولى بدأتا تستكشفان المكان. مُمسكاً بالمغلف الورقي الصغير بين يديه، الذي بات يقلّبه بجهاته كافة، فتارةً يضعه جانباً وتارةً يعود لانتشاله بسرعة من مكانه خوفاً من فقدانه. لم يُرد هذه المرة أن يكتفي بالنظر له فحسب – فهناك لحظات يجدر لك بها أن تواجه ما قد يجلب لك الخوف، الفرح، الحزن ربما- هّم بفتح المغلف وصولاً...
  9. لانا المجالي - قلم وورقة ..

    أحصيتُها؛ ثلاثة آلاف وأربعون كرَّاسة بأوراقٍ سميكة عاجيَّة الَّلون، مُثبَتة بأسلاكٍ معدنيَّة مَتينة، وحوالي سبعة آلاف قلم حبر BIC برؤوسٍ ذهبيَّة مُدبَّبة. قبل سنوات، عثرتُ عليها في مَحَلِّ قرطاسيَّة وسط البلد. أخذتُ كرّاستين مع ثلاثة أقلام، وعدتُ إلى شقَّتي الأرضيَّة على جناح غَيْمَة مُثْقَلة باحتمالات السرد، وهجستُ؛ سينهمر متدفِّقًا غزيرًا فوق هذه الأرض الخصبة بعد أن حجبته مُيوعَة أزرار الحاسوب، ووقاحة البياض الصَّارِخ لأوراق الكرّاسات الشَّعبيَّة المنتشرة في الأسواق، ورداءة خطّ الأقلام...
  10. إبراهيم غرايبة - الذين غامروا بالضحك

    لا يزال عيسو غير قادر على فهم درس الولد الشجاع في كتاب القراءة حتى بعد خمسين عامًا أعقبت الدرس؛ كلها قراءة متواصلة، لقد استوعب هيغل وبرتراند راسل وكارل ماركس لكنه ما زال يفكر فيما تعلمه، وما زال يتذكره عن أطفال القرية الذين صاروا يلعبون في الحقول بعيدًا عن الطريق. «الأطفال يلعبون».. صورة مدهشة لم يستوعبها عيسو، كيف يكون اللعب متقبلًا وأمرًا جيدًا كما يبدو في الكتاب، ولكنه كان لدى المعلمين الذين يعلمون الدرس نفسه عملًا بشعًا، يتلقى الأطفال بسببه عقوبات قاسية! والأهل أيضًا كانوا يعتبرونه...
  11. أيمن دراوشة - مملكة الصمت

    ليس أهلها فقراء إلى هذا الحد ! ومع ذلك تركوها دون شاهدة من حجر تربط إليها غصون الآس ! كأنها عاشت دون اسم ، دون وجه ! ينكرونها ! مَنْ غَرَسَ إذنْ هذه العلبة من المعدن في الطين الهش لتوضع فيها أزهاراً لم يجرؤْ أحدٌ أحد على وضعها ؟ مَنْ ؟ زَيَّنَ الأحياءُ المقبرة في صباح العيد بحزم الآس ، وزهر الغريب . حمل بعضهم بزنبق أبيض وأحمر تفتح مبكراً هذه السنة . ثم خرجوا من زيارة الموتى إلى زيارة الأحياء ، إلى الحلوى ، حلوى العيد ، وروائح ِ الطعام وعبق ِ السَّمن. تَفرَّجَ الموتى من خلف ستائرهم الشفافة...
  12. محاسن الحمصي - الغائب

    سقطت الملعقة من يده، كسّرت صمتا انسكب على المائدة، قام معتذرا، خرج إلى الشرفة ليحلق بشروده وييمّم وجهه شطر ضفاف الحنين..! بحسِّ رفيقة العمر أدركتُ أن حلّ خيط العقدة متعلق بين أصابعي، كلمة الفصل مربوطة بلساني،والخلاص من - الوجوم - الذي حلّ منذ بداية العام ضيفا ثقيلا، دون سابق دعوة أحال دفء البيت صقيعا سيذوب بقراري..! بقلب راجف، أمسكت كف تمثال، جسدا بلا روح: - سأختصر وأخفف من معاناة انشطار قلبك إلى نصفين.. تقاسمنا معا لقمة الحياة في الغربة، ونعمنا بعافية اقتران عربي وأجنبية، تشاركنا،...
  13. هيفاء أبو النادي - قُبلـة

    لا تشكُّ مطلقاً في صدقيَّة كانون الثاني، ولا تعترض على مجيء شباط مهموماً ومغموماً وحائراً. حتى آذار تستقبله بأذرع مفتوحة. هي ممتنّة للأشهر كلّها والأيام أيضاً. كما أنها تحاول جاهدة أن تمرِّنَ نفسَها على الوضع الجديد؛ لتنسى ما عوَّدها على سماعه. هي الآن في صالون التجميل، تحت أنفاسِ بخارٍ صادرٍ من آلةٍ تنقذها من البرد الذي تحسُّ فيه عندما يطيلُ الغياب. هناك، يبتسم الجميع إلّا هي. لذلك، ترسم على وجهها شبه ابتسامة مصطنعة، وتحافظ في الوقت ذاته على عُبوسٍ لطالما صاحَبَها منذ أن "تحوَّل". تزدادُ...
  14. سناء الشعلان - س . ص . ع لعبة الأقدام

    سناء الشعلان ” مسموح بكلّ شيء في لعبة الأقدام، مسموحٌ بتعالي الضّحكات، مسموح بتهادي الأجساد، وبتعرّق الأبدان، وبشهوة الغناء والسّخرية، حتى إنّه مسموح بالارتداد إلى زمن الطّفولة، أمّا فرحة لقاء الأقدام فممنوعةٌ، وملعونةٌ، وآثمٌ مَنْ يقتنصها أو يحترفها “* “س” ” القدم العرجاء تهوى لعبة الأقدام أيضًا “. لم تعرفْ يومًا معنى “س.ص.ع” التي كانتْ تلوكها ضحكات أترابها من صغيرات الحيّ، وزميلات المدرسة، كلّما شرعنَ يلعبنَ لعبة الأقدام المسكونة بدبيب الرّقص، وأزيز التأرجح والتّضاحك والتّداعي، ولا...
  15. عدنان نصار - ماذا حل بالمدينة ؟

    استهلال… لكم غاياتكم… ولي نفس مثقلة بالجراح لكم أحاديث الليل … ولي الصمت المستباح لكم نهارات مطهمة بشهيق الشمس… ولكم حفيف القمر المشتهى وللمدينة النواح .! **** من بعيد كان صوت أم قاسم ، شاهداً على سكون المدينة ..وشاهداً على غياب ثغاء الأغنام ..وانطفاء الموقد ..والمدينة، هذا الصباح تبدو على غير عادتها .. الشوارع مثقلة بالسكون ، والأحياء الفقيرة تغط في النوم بين أحضان الحلم المشتهى ، وشارع الجامع الكبير يخلو من المارة، ومن أصوات الحوقلة والبسملة وازدحام الوضوء ..والحسبة القريبة ،من الجامع تعج...
جاري تحميل الصفحة...