نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

الأردن

  1. بشير الشريقي - شعراء الجاهلية.. طرفه بن العبد

    مسكين طرفة! لقد ثكلته آلهة الشعر والهوى والخمور باكراً غضاً نضير العود، مسكين لم يمتع بالشباب؛ بل كان لا يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره حينما طوته المنون في سجل العدم ودفنت معه عبقرية فياضة، وذهنية جبارة، وشاعرية قوية حارة. خمسة وعشرون حجة، إنها لحلم قصير يا طرفة. . ولكنه حلم لذيذ، وحلم جد عجيب أيها الشاعر الاغتنامي والشاب الفيلسوف المتهتك. على رمال الصحراء الطليقة ولد طرفة، ولكن متى؟ هذا ما لا يعلمه أحد؛ كان والده من سادة (بكر وائل) ومن ذوي الشرف الرفيع والمقام المحمود في قومه، وسمع طرفة...
  2. فاتن عبدالسلام بلان - قيامة الأجنحة

    مدخل { نذرتُ دمايا قابَ قوسين أو أدني من نخبكَ يا وطن .. فوصايا الضحايا فوقَ رُقعةِ الحُريَّة بـ كشّ حرب .. } *** أيُّها المُستنسخُ عن روحي حينَ تَزفرُ الأوطانُ الخلاصَ من المنافي و .. الاغترابِ وتتبنّصرُ الشَّموسُ بخواتيمِ .. الضوء وتنهرُ الأشجارُ وساوسَ الخريف سنرمّمُ والأهالي إرثنا المُحتَضر ونرشُّ ضَيْعَاتِ مآتمنا بالأعيادِ والبيلسان سأندهُكَ :: أيُّها ( المُنتَظر ) هاتني من أضلاعكَ عاصمةَ فُرسانٍ وتعال لنغسلَ الطِّينَ بمزرابِ الغيمْ ونُدرِّبَ العراءَ على الصَّهيلْ ونُعمّدَ قوسَ...
  3. سهير التل - الأبيض.. قصة قصيرة

    المطر يُغْرق عمان... سيول جارفة تنحدر من أعالي التلال لتنسكب في الوديان الضيقة، تجرف معها كل ما يقف في طريقها من بيوتٍ أو بشر... المطر يغرق عمان... وهي كفأر محشور في قفض زجاجيّ، تدور وتدور، النار في داخلها لا تنطفيء، تزداد تأجّجاً كلما ازداد ضباب المدينة كثافة، صوت الريح العاتية لا يخفف من ضجيج الأسئلة التي تضرب أسها كنواقيس خطر قادم لا محالة... محود.. إنه بأمّس الحاجة إلى المساعدة الآن... لا شكّ أنه يغوص في مياه السيل لينقذ وأمّه الهرمة ما يمكن إنقاذه من أشياء البيت. كيف يمكن أن تصل إليه؟...
  4. سهير سلطي التل - تجليات حادث عابر.. قصة قصيرة

    ككل صباح, صدرت الصحف, انطلق باعتها إلى الإشارات الأكثر ازدحاما ليجرحوا حناجرهم بالصراخ على أكثر العناوين إثارة: - بدء مفاوضات السلام. - الأمطار الأخيرة تبشر بموسم خير. - ارتفاع أسعار بعض السلع التموينية. - انخفاض سعر صرف الدولار في البورصات العالمية. تداخلت نداءاتهم.. ولم يفطن أحد إلى نداء صامت صغير, ألصق في اللحظة الأخيرة, في قعر صفحة مكتظة بالإعلانات ويدعو المواطنين إلى التعرف على صاحبة الصورة... كعادتهم تحلقوا حول فناجين قهوة الصباح. ثمة ما يكفي لثرثرة طويلة وتقليب صفحات الصحف قبل...
  5. فاتن عبدالسلام بلان - وطن خارج التغطية.. شعر

    ( ١ ) في مهبّ الرصاص أصابعُ .. ذاكرتي تُزرِّرُ عباءة بَرَدى وتجدلُ ضفائر قاسيون يا غصّتي حين نسيتْ أن الأهل ظلال والأماكن أطلال والأمنيات أوهام والذكريات هباء .. !! أيضيقُ بنا الوطن في مطلع حُرّيّة ؟ وقد كُنّا الياسمين فهُدرتْ دِمانا في مهبّ الرصاص .. !! ** ( ٢ ) وطنٌ يحيا كتبتُهُ باِنعكاس الضوء " يحيا الوطن " صار يُقْرأ بالدَّم :: ( الوطن يحيا ) حين يعٔرسُ* شهيدٌ بثراه .. !! ** ( ٣ ) أربعة أشواق في كل غمْزةِ فجر و رمْشةِ .. غروب آتيك حبْوًا حبْوًا على أربعة أشواق تشرئبُ روحي...
  6. حفل توقيع ديوان المعمدان.. تراتيل الرقص الأخيرة للشاعر الأردني أيسر رضوان

    يحيي نادي أسرة القلم الثقافي بالأردن حفل توقيع ديوان: ( المعمدان - تراتيل الرقص الأخيرة ) للشاعر أيسر رضوان يتخلله قراءة نقدية للناقدة ذ. نجلاء حسون وشهادة في حق الشاعر للكاتب ذ. أحمد القزلي ويدير الحفل الكاتب ذ. عمر قاسم وذلك يوم الأحد 23 دجنبر 2018 ، على الساعة السادسة مساء، بالعنوان التالي الزرقاء - شارع السعادة - تقاطع شارع السعادة مع شارع الحاج مراد - شقة رقم 99 - الطابق الثاني والدعوة عامة
  7. فاتن عبدالسلام بلان - إنّ مع العُسر.. فيضك

    مدخل حُضن الوحدة يُجمّدُني وذراعاك دافئتان لا تتباخل .. وعانقني *** ومضيتَ تُطرطشُني بنُدْبة .. الغياب على مخملِ الدعابة وخياشيم نبضي مزكومة بالتوق وتُلاغزُني بفَلْفَلةٍ .. تعاويذُ الشوق " ولئن تلاقيتم لأعانقنّكم " .. ومضيتَ على ذمّة أمْسَيتني وغدوتُ على عاتق أصبحتُكَ ورحتُ أستقدحُ ومض الحُبّ في بروق الذكريات واستقرئ بغبراوات قصائدي إغامة وجهكَ واستمطر إسمي بين شفتيك ومضيتُ روحي تُمرحبُ بضوئك وقلبي يؤكرم بفَيئك أُخنّصرُ بَرْقَةَ الإستفهام وأتغندرُ ببسْمَة وأُبنّصرُ خواتيم المفاجآة قبل...
  8. أروى طارق التل - لحية شيطان.. قصة قصيرة

    قال وهو يروي قصة دامت ثمانية عشر عاما .. يزاول طقوسها في صباحات أيامه وظهريتها ومساءاتها: دخلت الحمام..وخلعت على عتبة نجاسته طهارتي .. وتوضأت بماء البول.. ونشفت أضلعي بصفحات القرآن..ثم أقمت الفساد لصلاتي واستقامت في نفسي.. وأعلنت التكبير له .. ووجهت وجهي لقبلتي وسجدت بين قدميه.. كان يعتلي عرش خبائثه وخبائثي.. واعتلي وضاعتي.. يحدق بنظره في انتماء قلبي.. وأخفض عقلي في مجرى لوثتي.. يرفع قرون الاستشعار تجاه أفكاري يمحص كفرها وولاءاتها.. وتحترق شفتاي تقبيلا لنيران عنجهيته ينفث بسيجارته لهيب شموخه...
  9. سناء الشعلان - أحزان هندسية.. قصة قصيرة

    (1) أحزان نقطة المركز هو المركز في الاهتمام ، يشعر بأنّ الدّنيا تدور من حوله ، وهو في المركز لا يتحرّك ، ولكنّه لسبب لا يستطيع أن يصوغه بالكلمات يتمنّى لو كان له حظٌّ كذلك في الدوران حيث الانعتاق والانفلات ، ويشعر بأنّ هذا المركز الذي يقع فيه ، ويجعله قبلة الرّعاية والعناية هو ذاته الذي يكبّله ويقيّده ويفرض وصاية كلّ من حوله عليه ، على الرّغم من أنّ أمّه تقول إنّ عمره الآن يكاد يبلغ السابعة عشرة ، إذن فهو كبير مثل أخيه مأمون ، وأصدقائه الصّغار في دار الرّعاية الخاصة أمثال لما وجواد وذلك...
  10. فاطمة البرماوي - أمــــل

    انطلقت بهما السيارة .. كانا يتبادلان الهمسات الحالمة بحب وانسجام .. عندما فاجأتهما شاحنة بالاتجاه المقابل من الطريق .. لم تعرف هل تضمه أم تطير به .. وفجأة .. قفزا من السيارة التي ابتلعتها الشاحنة وحولتها إلى كتلة غير متناسقة من الحديد .. تدحرجا على جانب الطريق .. تأملته بعد أن استفاقا والدماء تكسو وجهها .. قالت بنبرة متثاقلة كمن يهمس من خلف حجب الموت : الحمد لله انك بخير كفت عن الكلام من شدة الألم .. بل ربما همست دون أن تشعر : أفديك بحياتي حبيبي ضمني إليك لاشعر بحبك . تحرك متثاقلاً يجاهد...
  11. نعيم محمد الغول - الرّحيم.. قصة قصيرة

    عند الطرف البعيد البعيد من المدينة، وتحديدا من الجهة المحاذية للجبال الوعرة المليئة بالصخور والكهوف والعظام المتحللة لحيوانات وبشر مروا من هنا، أو هربوا من هناك من المدينة ؛ هناك بالتحديد وجده بعد أن وصل إلى أذنيه نشيجه الذي بدا له مواءًأ غريبا ،وبعد أن اشتم رائحته التي سارت الريح بها اليه سير صبايا يعرفن قدْرهن من الجمال يتبخترن تيها ودلالا. كان طفلا في الثانية أو الثالثة من العمر بين بقايا ثياب ممزقة وأحذية كائنات بشرية متناثرة بعضها ما تزال الأرجل فيها حتى أعلى الركبة. وكانت هناك قطع...
  12. فاتن عبدالسلام بلان - آهٍ يـا بـلـد

    مدخل { لي خيالات المناطيد والرّيح تهدّدني بالمخارز لي بيادر الغيوم والجُوع يُحمّصني بالتَّنُّور } **** أيُّها الصُّمّ لـ آهي :: مُذْ فتحتْ ربَّتُنا الأرض فمها والتَّاريخ بقايا شواهد فوق .. رأس التُّراب .. مُذْ فتحتْ بابها غربيّ الوداع وأنا أُخبّئُ مفاتيح خطواتي بين أَكُّف الأدعية وتحت آباط النذور .. أيُّها الصُّمّ لـ آهي :: الكون أرق / شجن / وهم وأضغاث محارق تسرقُنا رُفات النَّوْم و خَبِيء الأحلام .. *** أُحلّقُ بأجنحة عطر لأتيمّمَ برماد الزهور وحدي أُحنّطُ زَأْرَة الشَّوق في آنيات...
  13. فاتن عبدالسلام بلان - وابلداه / مخالب الحروب

    مدخل أيصيحُ الطين بين مخالب الحروب :: دمي ريق غمامة وقلبي عِرْق زيتون ؟ *** أيُّها المارّون بخُبزنا السَّنابل على مدّ الطفولة جثامين والبيادر في قبضة الحصّادين توابيت في بلادنا القمح تُكفّنه الرحى وعلى مرمى الفزّاعات أرغفتنا ضحايا فالمدى مناجل والشوارع سكاكين .. !! *** وابلداه حلم الطفولة سماء والريح غارة تُفرِّقُ الصِبْيَة عن خيالاتهم الورقيّة وابلداه أيصيحُ الطين بين مخالب الحروب :: دمي ريق غمامة وقلبي عِرْق زيتون ؟ *** أنت أيُّها الحالم بعطر الضوء أيزهرُ من شَرار البارود بياض الياسمين...
  14. فاتن عبدالسلام بلان - ليل الغياب..

    يامن تهتُ في سرابِ غمامهِ وأنّتْ في أعوجهِ كُلّ الضلوع * ويحَ قلبي يشكو إلى يمامهِ أطفأتُ في بُعدهِ ثلاث شموع * كيف يُصيبني الهوى بـ سهامهِ أشرهُ اِشتياقًا ويقتلُني الجوع ؟ * من منّا يتوبُ عن أحلامهِ ؟ يودّعُ ليلَ الغيابِ دونَ رجوع * كلما قرأتُ كفّي بعدَ سلامهِ ألطمُ حظوظي بـسيلِ دموع !! **** فاتن عبدالسلام بلان
  15. فاتن عبدالسلام بلان - أنتَ مسودّةُ قصيدةٍ على ورق

    مدخل / الألف أنتَ بـ عمودك الفقري والقاف قلبكَ ، والراء روحكَ كيف لـ حاء حبري هذا التمادي ؟ أين فاء فكري وعين عقلي لّأحرّمَ عليهما دخول متاهة الوهم ؟ / __________________________ تُشيرُ بـ سبابتكَ ( تعالي ) أغازلُكَ بـ ملءِ تنهيدتي ويُومئُ لكَ حاجباي " لا لا _ تعالَ _ أنتَ " من سـ يجمعُ رمادَ الطريق في جرّةِ المسافات ؟ وأشواقنا نيرانٌ تأكلُ خطاوينا وخطاياه ! * هاتِ أصابعكَ واخطفني تعالَ لـ نشربَ نخبَ الهروبِ في حانةِ الضوء ونطيرَ شُعاعين في المدى يمامةٌ شرقيةٌ تداعبُ نوارسَ ضحكاتكَ بـ...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..