نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

الأردن

  1. عمر أبو الهيجاء - الشاعر أيسر رضوان يسرد حكاية «المعمدان..» شعرًا

    تذكر كتب التاريخ أن يوحنا المعمدان وُلد سنة 5 ق.م. وتقول التقاليد أنه ولد في قرية عين كارم المتصلة بأورشليم من الجنوب، ولسنا نعلم إلا القليل عن حداثته. ونراه في رجولته ناسكًا زاهدًا، ساعيًا لإخضاع نفسه والسيطرة عليها بالصوم والتذلل، حاذيًا حذو إيليا النبي في ارتداء عباءة من وبر الإبل، شادًا على حقويه منطقة من جلد، ومغتذيًا بطعام المستجدي من جراد وعسل بري، مبكتًا الناس على خطاياهم، وداعيًا إياهم للتوبة؛ لأن المسيح قادم. ولا شك أن والده الشيخ قد روى له رسالة الملاك التي تلقاها عن مولده وقوله...
  2. محمد فتحي المقداد - ورق الأصفر.. شهر أيلول (مقالات ملفقة 2/20)

    منذ صغري اقترن في ذهني، أنّ بداية كلّ عام دراسيٍّ، تأتي متزامنة مع بداية الخريف، ترسّخ ذلك في مخيّلتي. من دروس القراءة في الصفوف الابتدائيّة الأولى، الصُّور الملوّنة التي تصوّر الأشجار وهي تتعرّى، بتساقط أوراقها الصفراء. كما تظهر البهجة والابتسامة مُرتسمة على وجوه التّلاميذ أثناء ذهابهم، ولقاء أصدقائهم من جديد، وهم يصطّفون لتحيّة العلم. ومدير المدرسة يحيّيهم، وهو يستقبلهم ببشاشة في أوّل يوم من افتتاح المدرسة لأبوابها، واستقبال الطلّاب. هذه حكاية الصّور البهيجة، المختلفة تمامًا عن واقع...
  3. هاشم غرايبة - زهور الغاب

    (1) وددت سرد تطوّر هزيمتي الذاتية بشكل رائع ألق كألم الفجر: (ألمٌ دائم الوحدة بعيد مطلع الفجر). خطر لي أن أكتب عن الذي صنع السيف الدمشقي، أو عن الذي قاد سفننا إلى الأندلس، وخلصت إلى أنّ لا فائدة ترجى من البحث عن ثلاثة قطاعات للزاوية، واستدراك الدائرة، وتقويم ضلع أعوج. لعلّ التعوّد هو مصدر البلاهة الإنسانية! اعتدت وجود (عرار) في وجداني حتى لم نعد نلتقي إلاّ لماماً. إنّ الذي نبحث عنه طويلاً، عادةً ما يكون أقرب إلينا من أي شيء. كُتب كَثيرٌ من الشعر عن عرار، أما أن تُكتبَ قصة عنه...
  4. فاتن عبدالسلام بلان - عندما أعود طفلة.. مقامة

    يا دَارَ الأَحبَةِ لكِ مني السَّلام ماضٍ بينَ جنَباتكِ باتَ يُبكِينا أَهْلوكِ ودّعُونا وقُلُوبنا بِسَلام حَاضرٌ بِذكْراهم يُميتَنا ويُحْيينا كُنتِ العَامرَةَ بالأمْنِ والسَّلام بتِ وَحِيدَةً ولبرائتنا تُنَاديِنا نِداءَ الطُّفُولَةِ والدَّوْحَ لليَمام هَسِيسُ الصّوتِ بصداهُ يُسْلينا . من هُنا من هُنا من هُنا، قد كُنا يومًا هُنا، حينَ ابتسمَ العُمرُ لنا، راحَ يزيحُ العتمةَ عنّا ويسرقُ لنا السَّنا .. - مابالُكِ تدمعين وتبكين؟ وبالكادِ تتلمَّسينَ الدربَ تخطينَ وتمشين ..؟ - صصصه صصصه، اصمت...
  5. فاتن عبدالسلام بلان - إلى متى؟ مسامير الغياب

    مدخل / أشتاقُكَ حدَّ الهوسِ فما ضركَ لو فاجأتني برمشةِ حُلمٍ أو بصحوةِ فنجان .. ؟ / ____ إلـى مـتـى ستبقى أزاميلكَ المُتمرّدة تطرقُ بمساميرِ الغيابِ سقوفَ ذاكرتي وزوايا ذكرياتي ؟ وتصلبُني كفزّاعةٍ أُعاركُ سماجةَ الوقتِ أمامَ بيدرٍ شاسعٍ من الإنتظار ..؟ إلـى مـتـى سيبقى خنجرُ البعدِ يؤلمني وخاصرةُ الحُلمِ هشّة تلوذُ من كومةِ صيفٍ تترقّبُ هلّةَ شتاكَ بينَ شراعِ المسافاتِ وصاريةِ الساعات .. ؟ إلـى مـتـى ستبقى خطواتكَ تتلحّفُ شوارعَ الرحيل ؟ وتمحو بعَرَقها تشابكَ ظلّينِ تحتَ قنطرةِ...
  6. فاتن عبدالسلام بلان - أيُّها الشبيهُ لي.. أيُّها المختلفُ عني

    مدخل / نتشابهُ بإختلافٍ يا قُرَّة حرفي ونختلفُ بتشابهٍ يا مراميشَ نبضي .. !! / *** أيُّها الشبيهُ لي .. أيُّها المختلفُ عني فيكَ شيءٌ من غموضِ الليلِ ومواويلهِ وقناديلهِ وأرقهِ وقمره من اِرتشافِ الشبابيكِ والحاراتِ والزواريبِِ لـ فنجانِ الصباح بـ سُكَّره ~~~ فيكَ شيءٌ من عطرِ الأحلامِ فوقَ نوابضِ العُمر من ترغلةِ عصفورٍ يُشاكسُ بـ العناقيدِ ويكرعُ من نهودها الخمر من براءةِ طفلٍ يتشاقى بطائرةٍ ورقيّة ويوزّعُ أمنياتهِ قواربًا إلى الموجاتِ إلى النهر من حزنِ المودّعين في باحةِ المطارِ...
  7. سمر الزعبي - عينٌ ثالثة.. قصة قصيرة

    زن، زن، زن؛ كيف تنام وهذا الطنين يؤرّقها؟ لكن مصدره لم يكن حشرة تدور حتى يذوب سمعها؛ هي دماغها التي تؤرّقها فكراً، تتوالى الساعات وشريط الحياة يمر أمامها، ينغز تحت الجفون، فيقطع حتى أمَنة النعاس. ضجِرَ الفراشُ من التقلّب: ذات اليمين، ذات الشمال، على الوجه، ثمّ تدور عيناها تتفحصان السقفَ، تتأملان رسوماتٍ أبدعها تشقّق الدّهان. زن، زن، زن؛ كل ليلة يعود الطنين؛ فقدَت قدرتها على التركيز، والتخيل، واتخاذ القرارات، فما وجدت حلاً بعد أن جرّبت الأعشاب الطبيّة المهدّئة للأعصاب، وأقلعَت عن تناول القهوة...
  8. فاتن عبدالسلام بلان - صغيرة خارج سرب الوقت / نصوص

    رسائل (( ‏عيناكَ رسائلٌ شفهيّة وصوتكَ ساعي البريد )) ١ / آه ‏أصابعكَ " مناجلٌ " حينَ تحوّشُ الغروبَ من بيادرِ قصائدي تقولُ السنابلُ ( آه / آه ) .. ‏‎ ٢ / غُرفة الإنعاش عاشقان على ناصيةِ الفُراق الحبُّ في " غُرفةِ الإنعاش " وفي جيبِ المسافةِ يختبئُ ( الوداع ) .. ٣ / ‏‎حقيقة سامح / اغفر / افرح اخلع رأسَ أحزانكَ لـ تستطيعَ ( النوم ) .. !! ٤ / فُراق ‏شبابيكُ القطاراتِ " مناديلٌ " تتعرّقُ وجوهُ المسافرينَ بـ الحُزن وتُلوّحُ عيونُ المودّعينَ بـ ( البكاء ) .. ‎ ‏ ٥ / إنتظار ‏في...
  9. فاتن عبدالسلام بلان - يا أيُّها القريب يا ذلك البعيد

    مدخل اِحتجاج / من أيّ إتجاهٍ سآتيك وأنتَ لا خارطةَ لك وكُل الطُرقِ التي تبدأ من عندي تنتهي عندكَ ؟؟ كالدائرة بدايتها مني ومنكَ ونهايتها فيَّ و فيك .. !! / ~~~~~~~ تعالَ _ تعالَ _ تعالَ ألم تعدني ذاتَ غيبٍ بحبلٍ سُرّيّ يعْتِقُ روحًا ومقصٍّ مذّاءٍ يختنُ تهدّلَ المرايا في لُقياك ؟ فأنا المُجهضةُ من فرجِ الحياة المُعلّقةُ على مريلةِ الأرق المفطومةُ عن أثداءِ الحظّ المُتيبّسةُ على بَلادَةِ السَّاعة المنذورةُ لوجعِ الإنتظار الراكضةُ في زُقاقِ اللاشيء المذعورةُ من كلِ شيء المتيقّنةُ أنّ...
  10. فاتن عبدالسلام بلان - شطحة مع الله / مقامة صُوفيّة

    / منذُ البدءِ كانت الكلمةُ روحًا لامرئيةً أزليّةً وجسدًا سيفني من الطّين / ~~~~~~~ من التي تظهرُ لي في المرآة ؟؟ نُسخة عني أم هي مني ؟؟ ماذا تُخفي هذي العيون ؟؟ وما بعد هذي العيون ؟؟ ماذا تخبّئُ من سكونٍ من جنون ؟؟ ماذا كيف لماذا متى كم أيعقل أصحيح أيهما أيّ أيّة إلى أين .. إلخ ؟؟؟ أسئلةٌ تلّفُ بي تدورُ وتدور ، أما من أجوبةٍ يا إلهَ الدهور ؟؟ أيموتُ العطرُ إن ماتت الزهور ؟؟ أم تستيقظُ الزهورُ من حلمها لتعرفَ لغزَ العطور ؟؟ أتينا من اللاشيء الساكن إلى كُلِّ شيء مُتحرّك ، تتبدّلُ جلودنا ،...
  11. مصطفى وهبي التل - يقولون تب عنها...

    يقولون تب عنها . لسوف أتوب = وسوف إذا ربي أراد أنيب فأنكر ندماني ، وأهجر حانتي = وللرشد بعد الغيّ سوف أثوب وسوف أغضّ الطرف إن عرضت له = محاسنها رعبوبة ولعوب وسوف الألى قالوا: ' عرار' قد ارعوى = ومن يرعوي بعد الضّلال لبيب يقولون: طب نفسا بما قد فعلته = فما يستوي مستهتر وأريب أناشدكم وادي الشّتا وظباءه = وغزلان وادي السّير وهو حبيب بغير هوى مضن ، وكأس مدامة = ولحن شجي، كيف كيف تطيب ؟؟ دعاني ، وقد ولى شبابي ، شبابها = دعاني ، وهل يعصي الشباب مشيب وإنّي ، ولو جزت الثمانين حجة =...
  12. هيام فؤاد ضمرة - سحاب آفل

    أجيء إليكَ والمكان المقفر يَدعوني ها هنا كنتم.. وكنت أنا.. أميس بين نوابغ المحبينِ ها أنا اليوم.. أجيء بلا أسباب.. بلا خطاب وكنت كففت.. أذيال فساتيني.. بألباب زهر البساتينِ موحشٌ هذا الصمت بأعقابك.. وهذا السحاب الآفل مترحلٌ.. لا يتأساهُ أنْ يتوسدَ لعنة غياب الآفلين فلا تلَّوَى خصرَ الليل على مُسننِ الكرى ليغترفَ مِنْ...
  13. فاتن عبدالسلام بلان - مُنوّعات / هايكو

    ١ وجهي يتماوجُ على سطحهِ نهر بردى ٢ يتلوَّى كالثعبان في البعيد الشَّارع ٣ بؤبؤُ عينها أصفرٌ بيضة مقلية ٤ في أُصبعها القمرُ والنجوم خاتم ٥ العالمُ بين يديَّ خارطة ٦ الأبيضُ على شعرهِ يُخفي الشيب الثلج ٧ ما أطولَ لسانهِ عند الأكل ! ضفدع ٨ على خدهِ حبّةُ بُن وحمة ٩ أصعدُ درجاتهِ بصوتي السُّلم الموسيقي ١٠ يبقى عطرها حتى الذبول الوردة ١١ اللقاءُ الأخير يمضون معه ويعودون بدونه جنازة ١٢ أين يمضي الوقتُ والساعةُ متوقّفة ؟؟ ١٣ يموجُ البحرُ على بطنها فُستان ١٤ غابةّ على الشُّبّاك سِتارة...
  14. فاتن عبدالسلام بلان - الشَّام / أسطورة المجد والياسمين

    طفلُ الياسمينِ يرتعشُ بردًا يوقظُ بيُتمِ صوتهِ عطرًا َالحواكيرُ ثكلى ( يا شامُ ) أوّاه !! / * " * " " * " * " * " لو ضاعَ الطريقُ هُناكَ وهُنا أنا الفيحاءُ ما زلتُ أنا أملٌ يُشرقُ برُغمِ العتمةِ سناه انا الفصولُ أعمارٌ وضحكات تأريخٌ عجوزٌ ودُميات طاعنٌ ينسى وطفلٌ يبكي أباه لنْ تهابَ غاباتي حدَّ الفؤوس ولا لهوَ المسوخِ بالرؤوس عبثوا بضفافِ نهري .. ومجراه سئمتُ كُلَّ الملامحِ الهاربة روحي العاريةُ مُسافرة والحُلمُ باتَ ذكرى والغدرُ طفاه ألوكُ خُبزَ المآتمِ وأخيلةَ العيد أينَ سأهرّبُ...
  15. محمود أبو فروة الرجبي - وجود إسرائيل وهم من صنع كاتب أردني.. قصة ساخرة

    في العام 2415م، وَفِي رحاب الجامعة الأردنية، قَرَّرَ رئيس الجامعة دعوة أعضاء هيئة التدريس في كلية التاريخ (أصبحت كلية مستقلة في ذلِكَ الزمن)، والهدف هُوَ دراسة بحث تاريخي خَطِير، تقدم بِهِ الدكتور عقل مُحَمّد حسن، بقصد الترفيع إلى رتبة أستاذ، وَالسَّبَب ان الدكتور المذكور تقدم بشكوى لِلْجامِعَةِ، لأنَّ اللجنة كانَت قَدْ رفضت بحثه، رغم انه سلحه بكل أنْوَاع الحجج والبراهين، أمَّا عُنْوان البَحْث فَكَانَ: (دولة إسرائيل المدعى انها نشأت في منتصف القرن العِشْرين، وَحَتْى بدايات القرن الحادي...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..