1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

اليمن

  1. ياسر عبد الباقي - الرجل الذي خدع كرسيه.. قصة قصيرة

    يتململ هو , يتأرجح الكرسي من تحته , كأنهما لا يتفقان , وقف فجأة يحدق بالكرسي , ثم راح يقلبه , عاد وجلس عليه , اهتز الكرسي من تحته , قام منه , وحمله إلى أعلى وراح يهزه . كنت أراقبه , واكتشفت أن العشرات من الناس تراقبه , قال احدهم لزميله : إنه مجنون . أجابه زميله بمرارة : لا .. نحن المجانين !! وقال زميله بدهشة أكبر : لماذا يحمل الكرسي هكذا ويهزه ؟! أجابه زميله بمرارة أكبر : إنه يحملنا ويؤدبنا !! تركتهما وهما يتحدثان أحدهم بدهشته والأخر بمرارته . شاهدت جاري يركض وفوق رأسه تحوم غربان غاضبه ,...
  2. حامد الفقيه - كيس اللبان.. قصة قصيرة

    روزنامة الريفيين تشير إلى الشتاء القاسي بصقيعه, وهاأنا أتحسسه بوجع أطرافي من قضمات أسنان الصقيع. قررت اليوم أن أحمل ما بقي من جسدي سليماً من قضمات البرد إلى ملجأ يحميني, وعلى ظهري كيس اللبان. أحث خطوات روحي على المضي, أفتش في ذاكرة الأماكن, و أستنشق رائحة استراحة الظهيرة, ورائحة زيت شعرك تفوح فتهب نسائمها ملطفة إحراق الظهيرة لأنفاسي, يتندى جبيني اليوم بحبات العرق بسبب حمل كيس اللبان, فأتلمس الحبيبات كما كنت يومها أمسح تلك الحبيبات من على جبينك. أسأل الطريق المؤدي إلى سفح جبل (الحريوة) الذي...
  3. عبد الفتاح عبد الولي - القُبْلَةُ.. قصة قصيرة

    عندما أشرقت شمس قرية الصَّفافة، كفَّ الديك عن الصياح، فيما استمرت العصافير تزقزق بسرور” فرحانة بالنور...ماأجمل الضياء “.‏ كان الهواء طرياً يعبق برائحة التراب حتى ليمكن جس نبضات قلوبه. حملت النسائم صوت رباب المخملي. كانت تغني في شبّاكِ دارها.‏ صباحُ ساحر..‏ من الوديان طلعت كثبان الغمام مثل أسراب جراد دخانية، التهمت الجبال وطردت أشعة الشمس، ثم زحفت تحتل القرى. استسلمت قرية الصفافة للغمام بدون مقاومة. وقف الأطفال فوق سطوح الدُّور يرحبون بالغمامة، خبأوا آذانهم تحت الكوافي، وأصابعهم تحت أكمام...
  4. سلمى الخيواني - قمصان النوم..

    أشرقت شمس اليوم الأربعين، شمس بوجهٍ كئيب، انتهت فيه مراسم العزاء وعدت أحمل بين يدي سلسلة مفاتيحها التي عهدت بها إلى قبل موتها، دخلت غرفتها، توجهت إلى خزانتها، أدارت أحد تلك المفاتيح في قفل الخزانة، فانفحت، وانبعث من بين تلك القمصان عبيرٌ فواح، حملني على تذكرها. لقد أضحت مؤخراً هزيلة وشاحبة، قليلة الكلام والاختلاط، تحتجز نفسها في حجرتها لساعات طويلة، تخرج فقط لقضاء حاجة، أو تناول بعض الطعام، راعني كونها على هذا الحال، من الكآبة والتعلعل، قررت التدخل في الأمر، والتحدث معها، علها تفضي إلي ببعض...
  5. ياسمين العثمان - شاهد على الثورة.. قصة قصيرة

    - قال الطالب: الحمد لله أن قامت الثورة حتى أتغيب عن المدرسة، فالمدرس كثير الشرود والكلام عن الخصومات التعسفية من راتبه والطلاب من يعرف المدير وله قرابة فهو المميز والناجح والمنهج مكرر ولا يحتاج لأكثر من خمسمائة ريال انقدها للمراقب وقت الاختبار أو الجلوس قرب ابن المدير أو المعلم. - قال المعلم: ربما قد حان الوقت لثورة على الأقل سوف أستطيع أخيرا تثبيت وظيفتي المعلقة منذ سنين ولن اضطر لتوسل أو للعمل بنصف وربع راتب . - قال الموظف: ها قد جاءت الثورة لترحمني من عناء الوظيفتين فلا راتب الدولة شبه...
  6. ياسر عبد الباقي - لنذهب كلنا للجحيم، وتبقَ أنت.. قصة قصيرة

    تلك الأصوات التي أسمعها يومياً من خلال نافدة غرفتي, قد اعتدت عليها. لكن أن تصحو يومياً على صوت جارك فهذا شيء مزعج. على شجرة غراب, يكاد يكون نفس الغراب الذي أشاهده يومياً, أطل جاري من نافذة بيته وقال يحدثني بلكنة متذمرة : هذا الطائر اللعين, إنه يتعمد يومياً أن يزعجني. لم أعلق على حديث جاري ولو بحركة من رأسي. إن كان هناك مقارنة بين الاثنين فأني أفضل الغراب. تركت دراجتي على باب البقالة . بالصدفة وجدت قريباً لي لم ألتقِ به منذ فترة. عانقني كثيراً , ثم قال لي: يااا لقد كبرت. منذ صغري أكره الثرثرة...
  7. وجدي الأهدل - زهرة النبي شعيب

    نط "ثهوان العزير" إلى وسط الطريق فارداً ذراعيه، فاضطر سائق الحافلة المتوسطة إلى الدوس على الكوابح بشدة، فسُمع صوت زحفها على الإسفلت في الحي كله، وانقدح الشرر من عجلاتها. هرول "ثهوان" وصعد إلى الحافلة، متجاهلاً شتائم السائق البذيئة بحق أمه، وحين لم يجد مقعداً شاغراً، وقف عند الباب ورأسه خارجاً. في يمينه حقيبة جلدية حبلى في شهرها الأخير، وفي فمه حلوى بنكهة البرتقال لها عود يمصها بتلذذ، غير آبه بنظرات الاستهجان التي تئز حوله آتية من الركاب. نزل في شارع "حدة" الراقي، ويمم باتجاه شركة "الأيكة"...
  8. رستم عبد الله عبد الجليل - سانتا كلوز.. قصة قصيرة

    كانت الحارة غارقة في الظلام والزمهرير يكنس جثالة ازقتها الضيقة المرصعة بالحجارة السوداء الملساء والباهته واوي الناس الي مخادعهم باكراً وبدت بيوت الحارة العطشي المجدبة التي غابت عنها الفرحة والابتسامة اشبه بشواهد قبور ا لموتي. مضي وقتا طويلا منذ ان زارهم ذاك الضيف الكريم المأمل الجانب والذي ينتظرون قدومه بتلهف مطلع كل شهر وعيونهم مزوجة على الخزانات وعدادات المياه ترقب مجيئه مراقبة المشوق المستهام انه سانتا كلوز الذي يحمل اليهم هداياه كل شهرواحيانا يتاخر شهرين وثلاثة اشهر . يطلق عليه الاطفال...
  9. أحمد عمر باحمادي - النمّامة

    رنّ جرس الهاتف في غير وقته الاعتيادي تقريباً ! كانت المتصلة أم أيمن، الجارة التي أدمنت قرع الأبواب ودق الهاتف لإزعاج جيرانها وأقاربها بالأخبار والوشايات والغيبة والنميمة. ردت جارتها أم حسن، وبعد التحيات وكيف الحال وكيف أصبحتم؛ بادرتها بوشاية طازجة، ــ ألم تعلمي بقصة ابن جارتنا ذلك الشاب الطائش ؟ ــ لا، لم أسمع ماذا حدث لا سمح الله ؟ ــ ضبطه زوجي مختبئاً يتعاطى المخدرات !! ــ وماذا فعل زوجك بالشاب ؟ ــ جرّه إلى بيت أبيه .. أخبرهم بالمنظر مثلما رآه ، طلبوا منه السكوت وعدم البوح لأي كان بما...
  10. محمد عبد الولي - ليته لم يعد

    ترددت الصرخات من جانب الجبل .. ولم يكن في القريه سوى أطفال ونساء مسنات أما .. الرجال والنساء القادرون علي العمل فكانوا في الحقول , وردد الصدى أصوات مبهمه .. ومن الوادي كان رجال يحملون نعشاً تمدد عليه شبح إنسان .. لم يكن قد مات بعد . القريه تحتويها شمس كئيبة .. ورج تصر والأرض ظمأى تنتظر المطر والسماء لاتنذر بشئ .. العام عام آخر من القحط .. تهز العجائز رؤوسهن . _ لم أر اشد من هذه الأعوام . _ كانت أيامنا ايام خير . _ وتهمس نساء . _ لقد هاجر الرجال وكانوا يعودون , ولكن علي أكتاف رجال آخرين .....
  11. نسيم محمد الصرحي - ومات مبتسماً

    ما بال هذا السعال لا يفارقه حتى وهو في لحظات نومه وهدوئه ..؟ يحاول أن يتخلص منه بأن يبتلع ذلك الدواء المقرف.. لطالماكره أن يشربه ولكن لا مفر فطبيب المخيم نصحه بشربه و إلا فإن حالته ستزداد سوءاً ..ابتسم بسخرية ، منذ متى كان يهتم بحياته ؟ منذ متى كان يعتبر نفسه إنساناً له كيان..وجدان .. مشاعر ..؟ :rolleyes: فلتزدد حالته سوءاً وليذهب جسده للجحيم ..هذا الجسم النحيل الأسود الذي ضاق ذرعاً بحمله معه أين ما حل ..لماذا..؟ لماذا يحمل لنفسه كل هذه الكراهية استقر ببصره على زجاجةالدواء التي بيده ..صارت...
  12. كوثر الشريفي - أنا برتاح لا شفت شمسان

    الحر لا يطاق! الكهرباء منقطعة منذ ساعات، والهواء فاسد وراكد، قد أصابه الكثير من الخمول الذي أصاب كل أهل هذه المدينة المتعبة. “ما الغداء اليوم؟” سمعت سؤال أخي وهو يقرب رأسه من المطبخ الذي تحول إلى حمام تركي لطالما سمعت عنه من الفتيات الباحثات عن عريس المستقبل! توجهت صامتة نحو الفرن وأنا أغالب خفقان قلبي، فقد داهمني الوقت مبكرًا اليوم. أو لأكون أكثر دقة، تأخرت في الاستيقاظ ومازال هذا الصداع يشج رأسي كمطرقة. أمسكت بالكبريت ويدي ترتجف، وحاولت إشعال عين الغاز. لا شيء! حاولت مرة أخرى، فأدركت بأن...
  13. بكر علوان - بئر يفشي الأسرار

    كانت الطائرةُ ترصدُ المدينةَ من الجو بينما كنا نحدق رأينا القناديل الصغيرة تتلألأ في أزقةِ صنعاء. هبطت الطائرة، أخذنا صاحب التاكسي من المطار إلى مسقط رأسي، صنعاء القديمة. وصلنا إلى فندقٍ قديم، فندق (داؤود)، كُتبت لوحته بثلاث لغات، حجزنا غرفتين متجاورتين أنا وصديقي الألماني. كان مندهشاً جداً لجمال هذه المدينة التي قرأ عنها، مدينة السور القديم “Old walled city”. نمنا، وما إن استيقظنا خرجنا متنقلين عبر الأزقة، مكبرات الصوت تنداح في آذانِنا قادمةً من جوامع صنعاء، إنه وقت الظهيرة. طُفنا في...
  14. لارا الظراسي - الجوع.. قصة قصيرة

    كانت أخيلة الرغبة تجري ممتطية جياد جوع أزلي فوق سكون يشبه الموت، تنهش ممراته الضيقة وتعدو خلف مبتغاها غير عابئة بآلاف القيم التي داستها حوافر جياده الجائعة الهائجة، غير معنية بعلامات الاستفهام المعكوفة ببلاهة البحث عن إجابة ضائعة. كان العدوْ الذي تمارسه تلك الأخيلة لا يتناسب مع وجهه العادي العابس دائماً، وهو لا يعرف كيفية التعامل مع فيضان المشاعر الذي يزبد ويعربد في جسده الضئيل الذي لم يعد قادراً على الصبر . جلس يمارس لقمة عيشه بهدوء، لم يشعر أحد منا بهجمات الأفكار، مجازر الصور التي كانت...
  15. عفاف البشيري - أصابعي

    كان صراخهن قد ارتفع لدرجة جعلتني أستيقظ من النوم فزعا. حينما فتحت عيني فوجئت بمنظر غريب, كان رأس أصبعي السبابة مربوطا وكان الصغير البنصر ينزف دما, أما الإبهام فكانت تصرخ غاضبة وقد بدت في حالة تشنج, بينما اكتفت الإصبع الوسطى وكذا الخنصر اكتفتا بالتفرج, بادرت قائلا: - ما الذي يحدث?! ما الأمر?! صرخت السبابة متباكية: - الصغير بنصر يفعل بي هكذا انظر إلى رأسي المربوط.. قاطعتها الإبهام محتدة: ترمين باللوم على الصغير.. أما تستحين أما تداركتك رحمة ألا ترين رأسه ينزف دما. قاطعتها السبابة وقد...
جاري تحميل الصفحة...