نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

اليمن

  1. محمد الجرادي - انشطار.. شعر

    كنتِ أقوى على دحرِ ليلَ جهاتي.. وأقوى على وحشتي، وذهولي على رملِ ريحِ الشمال. و أقوى عليَّ أنا: وترٌ ناحلٌ في الأغاني وذاكرةٌ تحتمي بالتذكر أمضي إلى ما مضى، وأتوّج بالوَهمِ عرش سقوطي. وأعلنُ أني اعتليتُ.. اعتليتُ.. ولاشيئ، لا شيئ يعلو سقوطي ! إذن، كيف لي ألِجُ اللحظة المشتهاة.. وأوغل بي في مدى ضوء عينيكِ محتفياً بانشطاري: أعِبُّ نهار النهار الذي كنتهُ ذات نهرٍ على صفحةِ القلبِ.. يهتف بي، وغبارٌ يحث خُطى رمل ليل جهاتي.. ويشعلني في مَهبِّ الهباء. بلا رايةٍ.. كي أصدُّ...
  2. محمد الجرادي - أعِبُّ الحنين.. شعر

    يسألني البحر عنكِ فأنسى ملوحَتهُ في فَمِ الرَّملِ أنسى تلعثمه في فَمِي . ما أقول لهُ.. تَرَكَتنِي أعِبُّ الحنين ، وانتبذ الذكريات .! 2 أنّتَمِي لِلّمَوَاتِ ؛ إذا ما تَطَاوَل لَيّلُ غِيابك ،ِ وانّدَحَرَت°في الحَنَايا .. حُشُود الهَوى ، واكّتَفَيِتُ بِلَثمِ اشتعالكِ في الكَلِمَات. 3 مَن سوفَ تُشرقين أُنثى في شموسِ غَدهِ ، وتشعلين نجمة العمرِ، وتوقظين صبحك البَهيّ .. في سماءِ روحهِ ؟!
  3. محمد الجرادي - كُن رَصِيفاً.. شعر

    بلادُ قَلبكَ .. مِن طـُلُول، ومِن عَزَاء°! 2 أََمَّاوقَد ضَاقَت°بِحَقِكَ فِي رَغَيِفٍ آمِنٍ ، وظِلال سَقفٍ لِلتَنَهُدِ تَحتَهُ بأمان.. فَتِّش° - إنَّ أَرضَ اللَّه واسِعةٌ - لِقَلبِكَ .. عَن ظِلاَلِ وعَن بِلاد ! 3 ما الوقت ؟ قُلتُ : في تَمَامِ الرَّقصِ فوق جَمرةِ الأحزان ، حَيثُ لا أَهلٌ وحَيثُ لا أوطَان°! 4 هُنَا، ما تَبَقَّى مِن العُمرِ .. سَوفَ نُبَدّدهُ في التمَنِّي ،ِ وأشيَاء أُخرَى، تَليِقُ تَمَامَاً بِهَذا الصِّرَاع ، وهَذا الضَّيَاع°! 5...
  4. محمد الجرادي - كم حَربٍ.. شعر

    أَوَتَذكُرِينَ الحَرب ما فعلت بِنَا.. والحرب إلا ما عَلِمنَا من غوائلها، وما ذقناهُ من أهوالها. أَوَتذكُرينَ.. شُقُوقها في القلبِ قَتلَاها من الأشواقِ في الأحداق، يا (أشواق) يا بِنتَ النَّدَى، والضوء. يا حَمَّالةَ الأحلام.. كَم حَربٍ، إذا لم نحتمي بالحُبِّ، سوف تجيئ؟! كم حَربٍ، إذا لم ترجعين من الغياب، ستقتفي آثارنا، وتَسَومنا سُوء العذاب.
  5. محمد الجرادي - قالت الريح.. شعر

    1 عن وطنٍ، هو في كَفِّهَا الآنَ.. أكثر من أيِّ وقتٍ مضى ، عن بَنِيهِ الذين استراحوا إلى الوَهمِ ، واحترفوا الإحتراب. وعن حُلمٍ، قالت (الريح): تَأكُلُ أكّبَادَهُ الحربُ يوماً، كما تأكلُ الأبرياء . 2 النُّزُوحُ دمٌ لاتراهُ المتاريس، والفوهات.. وقَتّلاهُ لا يُدفَنَون . هُمُ الشُهداء على وطنٍ في الحنايا ي م و ت. 3 لاخُبزَ لا زَيّت َ.. فِي البيت ِ نَامُوا، على وافرِ الخَوفِ، واستأنِسُوا يا صغاري بدفءِ.....
  6. محمد الجرادي - أشواق البياض.. شعر

    لِصنعاء رائحة الدم هذا المساء لها نكهة الإحتضار على شفةِ الموتِ يا أيها المستدير اكتمالاً.. أدِرنِي إليكَ، وخذ بيَدِي، إنني طالعٌ أتحسس نصف اكتمالي وبعض الهويةِ.. خُذ بيَدِي، ماسوايَ هنا يتمَلَّاكَ.. صِرتَ غريباً على هذه الأرض مثلي مثلكَ فيها. بلادي التي.. والتي.. باعدَ الليل والمخبرون الخطىبين صوتي وبين المرايا. أدِرنِي إليكَ وخُذ بيَدِي، ليس في وسعي الآن أحكي حكايتها فعلى راحتيكَ سأحكي الحكاية كاملةً ؛ حيثُ لا شارعٌ مورقٌ بالجواسيس...
  7. محمد الجرادي - كي نعود.. شعر

    أُفكرُ ، بالأصدقاء القُدامى وبالقادمين الجُدد. وأُفكرُُ ، كيف العداوات تكبرُ والحب يصغرُ. يا آخر الأصدقاء ، ويا أول الأصدقاء.. الزمان الجميل؛ زمان الصداقات.. محتقنٌ في دواخلنا نحن لا نتحسسه كي نعود !
  8. لبنى عون - أمسية متأخرة في المستقبل* ..! قصة قصيرة

    في أمسية متأخرة في المستقبل أخذت تعيد شريط ذكريات سنواتها الأفلة الحافلة بالكثير الكثير. أخذت قلمها وأيقضت قلبها ووعيها وأمرت اناملها أن تتحدث نيابة عنها فماذا سطرت وعما عبرت.؟! في تلك الليلة التي ستصادف ذكرى عيد ميلادها عصفت على بضع أوراق مايلي: *1* ولى النهار شاردا بمرايا ضوءه، وهجم الليل جارا أسدال اسوداده وراءه وانقضت الساعات تترى وهي متأبطة سهرة استثنائية حتى شارفت ساعة متأخرة من ليلة ستكونها في المستقبل. تصغيين في هذه اللحظات إلى عام انصرم ، ومقطع موسيقي هادئٍ للقيصر. الآن في هذه...
  9. محمد الجرادي - عن الحُبّ.. شعر

    .. أمَّا عَنِ الحُبِّ، قُل من سَرِيرَتِهِ كانت الشَّمس،ُ كانَ الظلال،ُ وكانَ .. القمر°. ومِن خَفقَةٍ بينَ جَنبَيِهِ، نَدَّ المَدَى عَن نَدَاوَات وَردٍ ، فكانَ النَّدَى ، ثُمَّ كانَ المَطَر°.
  10. محمد الجرادي - كيف أُُُصدق أَنكَ مُتَّ ؟!

    ما عاد بوسعي أن أناديِكَ كما لو أنَّنَا بِرفقَةِ أغنامنا في الجَبَل: (درويخ). اللعنة على الحرب . هَتَكَت° أحلامكَ الصغيرة في بناءِ سقف. والآن تُرحلُ بكَ دونما ضريحٍ أو شاهدٍ بالقرب من ثلاثتكَ الصغار : معاذ,تامر ,نور . هذه الأيام ، من العام الفائت ، كُنَّا نتبادل التهكمات والضحكات.. مِثلُكَ انا في النزوح ، ومثلي انت في الخيبات. ولمحاولة نسيان الحرب ؛ عُدنا لِنتذكرَ اسماء اغنامنا في الجبل. وحجارة يديكَ التي كانت بمثابة رصاصة الرحمة على أيٍّ منها ايضا، مناداتكَ التي كانت مثار تندرنا...
  11. محمد الجرادي - عن قلبين يحتسيان نخب الحب..

    الآنَ مِنكِ مِن ارتِباكِ الشَّوقِ.. في عَينيك،ِ مِن خَجَلٍ طفوليِّ المَلامِحِ فوقَ وردِ الخَدِّ مِن توقٍ يَقُدُّ غُلالةَ اللهَفَاتِ عن شَفتَين . 2 مِثلُ مَلَاكٍ تَكُونِينَ في الحُزنِ أو عِندَمَا تَخجَلِين°. فَكَيفَ إذا مَا تَدَلَّلت ِ أو كَيفَ إذ تَبسُمِين° ؟! 3 شاردٌ فِيكِ .. في شُرفةٍ تتهجاكِ خَلفَ زجاجِ النَّوافذِ .. تَلمحُ زُرقَةَ عَينيكِ مثلُ سَماءِ وخَدَّيكِ من أُقحُوانِ وما بين صَدركِ ، والشَّفَتِينِ عَرائِش كَرزٍ ، وكَرمٍ .....
  12. محمد الجرادي - منذ حروب ليست تُحصى.. شعر

    (1) قبرٌ مفتوحٌ منذ حروبٍ ليست تُحصى هذا وطني ! (2) كُلُّ غَدٍ .. سُوفَ تَنشبُ حَربَاً. تُرَى أَيُّ مَعنَى لِهَذا الغَدِ المُتَوثِب،ِ والمُتَحَفِّز ..! أَيُّ غَدٍ.. سَوفَ يأتِي بِلا مُوعِدٍ لِلجَنَائِزِ يا صَاحِبِي ، وطَنٌ لِلنُعُوشِ هو الغَد .. كالأمسِ ، كااليَومِ . أيُّ غَدٍ.. نَتَهجَّاهُ ، أو نَنتَظِر° ؟! (3) يَقتلُني مَرَّتَين ؛ مَن يُرَافِقَنِي كالصديقِ الحَمِيمِ الى حافةِ القَبرِ ثُمَّ يَعودُ الى حيثُ كان الزناد ، وكانت أصابعه . والى...
  13. محمد الجرادي - ليس أنا..

    هذا الذِي يَبتَسِمُ في الصُّورَةِ ، لِيسَ أَنَا ! أو بِالأَحرَى، الإبتِسَامَة ليسَت°لِي ! إِنٌَهَا - وهَذَا ما أتذَكَّرهُ مُنذُ زَمَن.. - لِشَخصٍ مَا ؛ أَطَلَّ مِن نَعشِهِ بَاسِمَاً،ً وَرَبَتَ على كَتفِي ! وَ دُونَ أن أمنَحَهُ الوَقت.. لِـــ يقَول شَيئَا! نَسِيتُ دُمُوعِي مُعَلَّقة على النٌَعشِ وَ ارتَدَيتُ ابتِسَامَتَه !
  14. إلى الآن..

    في رأس رجلٍ ما ، اختمرت فكرة الحرب. وإلى الآن ؛ ليست سوى رؤوسنا هدفها السٓهل..! ....... .... ... أيضاً، إلى الآن ما لا تعلمه البلابل في (تويتر) أن القتلة صاروا.. يغرِٓدون !
  15. محمد الجرادي - رؤيا..

    تشابكتِ الأصابع ، بينما كُنَٓا نهيؤنا لنقتعد الرمال.! الموجةُ انحسرت، وتاهتْ في البعيدِ. كأنما قلنا لها: ابتعدي قليلا، كي نرمّم بالرمال شقوق قلبينا.. ونمنحنا العناق كما يجب. وكأنما قلنا لها: ابتعدي قليلا، كي تذوب ملوحة الأشواقِ في القبلات. يا الله، كم كنا من اللَٓهفات ما يكفي : لنغرق في اشتهاء صاعدٍ بحرارةِ الأنفاس كُنَٓا بالتوحد حد ألا شيء يفصلنا كأنّا يا إلهي، واحدٌ في الشهقة القصوى، وفي وتر الصعود.
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..