نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

الكويت

  1. خليفة الوقيان - إشارات.. شعر

    أجل ها هم القادةُ الفاتحون يطلّون تلمع أنجمُ أكتافهم في الصباح القتيل تسابقهم حشرجات الرصاص يسدّون كل المنافذِ.. والطرقات الحزينه تجتاح نعلهمُ كل شبر ببيتي ونبض بقلبي تبعثر أوراقيَ الصامته تمزق ألعاب أطفاليَ الخائفين وأرمق جمعهمُ المنتشي بانتصاراته في الزمان العليل ـ تُرى من أكون? أنا شاعر لا أخبئ في حضن بيتيَ.. في نبض قلبيَ.. في صدر طفليَ.. غيرَ العروبة عشقاً قديما وهمّا مقيما *** أجل ها هم السادة الظافرون الأُباة يجيئون بابنة جاري الصبيةِ.. مشطورةَ الوجه مثقوبة الرأس مقطوعة الكف يرمون...
  2. سليمان الفليح - الغزو إلى زرقاء يمامة هذا الزمان.. شعر

    على كثبانك الصفراء كان الحنظل البري بين السدر والحلفا يواصل زحفه الأبدي فوق الأرض ملتفَّا وكانت من لهيب الشمس تأتيني رياح تنفض الأغصان والسعفا لتذرو الرمل في وجهي ويشويني شواظ يسبق العصفا ليلغي وجهيَ المكدود من ترحاله البدوي عبر الليل من منفى إلى منفى وحين العصف داهمني يدوّي مثل قنبلة تنامى الخوف في قلبي ونزّ القلب وارتجفا وفي إغفاءتي للموت بين الصحو والهذيان حيث الفكر في رأسي يعاني النضب والنزفا رأيت نضارة الأشجار رغم الجدب يانعة على سيقانها تلتف ثعابين كأعمدة تنث السم عبر الريح إذ تعصف...
  3. سليمان الفليح - الصهيل في الزوبعة.. شعر

    صهيل مع الريح يأتي وكانت خيول القبيلة نيامًا على بعض أمجادِها والكلاب سعارى تهرُّ على ظلها والذئاب تلوبُ البيوتَ الحزينة وتفتض أنيابُها كلَّ باب ولما تجيء (المغازي) وتصحو القبيلة على حلمِها في صراع الذئاب تفر الكلابُ اللعينة تخبئُ أنيابهَا في لحوم الخيول لتبقى كسالى هجينهْ تفرغ منها الصهيلْ وأبقى أنا تائهاً في البراري على ضوِء نجم يُسَمَّى سهيل أشم السنابك فوق الرمال مشيتُ ولكن ضَلَلْتُ السبيل تهالكت جاءت رفوف القَطَا أيقظتني فدوَّى بأذني الهديل تهالكت: قمت انتفضت, صرخت: ـ الصهيل .......
  4. ناصر الظفيري - هذه ليست قصة قصيرة..

    وصلت الكويت بعد رحلة استغرقت قرابة يومين وطيران لنصف يوم، كانت الساعة السادسة مساء ولم أستطع أن أقاوم التعب والارهاق. نمت في التاسعة مساء ولم استيقظ الا في السادسة فجرا. كانت الأسرة نائمة في عطلة نهاية الاسبوع. فكرت أن أخرج للشارع أتريض قليلا. خرجت باتجاه الشارع أسير دون وجهة محددة. أتأمل المساكن والبيوت وكأنني لم أغادرها أبدا. ليس هناك أحد في الشارع سوى بعض العمال وسائقي المنازل ينظفون الممرات والساحات الأمامية للبيوت والسيارات التي تزداد رفاهية من عام الى آخر. منذ سنوات طويلة وأنا أذهب...
  5. مقتطف ناصر الظفيري - كاليسكا : القيوط يطارد غزالا.. مقطع من رواية

    دخلت ستيفاني الكوخ الثالث وأبدلت ملابسها لترتدي قميصا حريريا ناعما يصل إلى ملتقى فخذيها تقريبا ويكاد يكشف عن كامل استدراة نهديها فترفعه كلما برزت إحدى حلمتيها للخارج، و”شورت” حريريا عريضا لا يكاد يستر مؤخرتها. تمددت على سريرها بنصف وعيها. حين بدأ يعزف وضعت خفي الفرو في قدميها وتسللت إلى كوخه. لم تطرق الباب الموصد. كانت تراه من الشباك تحت الإضاءة الناعمة التي تتدلى بسلك من السقف المرتفع لثلاثة أمتار تقريبا، وكان الظلام يلف المكان. “ستيفاني” قال بصوت غامض كمن يتظاهر بأنه لم يرها وهي تسير...
  6. ليلى العثمان - للعباءة وجه أخر.. قصة قصيرة

    يدي المرتعشة كقلبي تفتح الخزائن المهجورة، تبعثر الأشياء، تبحث عن بقشة قديمة ترقد فيها تلك التي بيني وبينها عداوة شديدة. منذ أن حملها أبي بلونها الأسود الكريه. كنت في أول فرحي بتفتح الورد ورءوس الـرمّان. كز على أسنانه حين لاحظ امتعاض وجهي وحزنه، وخرج صوته خشنا: - كبرت. ويجب أن ترتديها! ليلتها بكيت. ظللت أرمقها مكومة فوق الأريكة بجانب حقيبتي المدرسية تنازعنى الرغبة أن أمزقها بأسناني، أو أقرضها كما يقرض الفار الليلي بابنا الخشبي. لكن وجه أبي يقفز بالأمر الأسود. فألجم نفسي، أتوسد وأنام، وأحلم...
  7. طالب الرفاعي - السكن.. قصة قصيرة

    ليلة واحدة وتمر.. ماذا بقي لي؟ فوضى غرفته تشوشه.. حدث نفسه بصوت مسموع، عد على أصابعه: الحقيبة جاهزة. جواز سفري. التذكرة. إذن الخروج.. باب خزانة الملابس مشرع. رفع بصره: ..والبذلة التي سأسافر فيها.. ارتمى على فراشه. تمتم: تعبت.. نفخ بحرقة: الله يلعن أبوالحاجة! طالعته الثلاجة. تساءل: الخضرة، والجبن، أين أذهب بهما؟ وفرح حسه: ألم الأغراض، أنزلها لحسن.. وحرد: الدرج هد حيلي! أحس بجسمي مكسرا. نقل المكيف لغرفة حسن أتعبني.. كنت لاهيا أرتب حقيبتي. لم ألتقط خطوات حسن. انتبهته حين سد بقامته المنحنية عتبة...
  8. تسنيم يحيى الحبيب - رائحة الذكرى.. قصة قصيرة

    في هذا اليوم الغائم... وأنا أراه يصعد إلى الطائرة التي غُرست في مقلتي.. لا أدري لماذا طاف بي طائف من ظنةٍ تكاد تغزو لبي وكأنها مارد من يقين... حينها..أحسست أن أشواقي لن تتعلق بتارة بينٍ أو تارات.. إنما سترحب آفاقها .. لوحت له بكفٍ أدركت أنه لن يراها .. وأنا ألصق وجنتي ببلور النافذة البارد .. أستميت في محاولة اشتمام ماتبقى لي من رائحة الذكريات الشتيتة... رائحة الرغام المطير.. الذي مسدته خطواتي المرقلة .. وأنا أدفن كفي في راحة أبيه .. وهو يهمس لي: " تريثي.. ففي أحشائك الأمل" وأبتسم .....
  9. سليمان إبراهيم العسكري - النقل من علوم ومعارف الآخرين..

    الترجمة والنقل من علوم الحضارات الأجنبية المختلفة إلى اللغة العربية, عبر إنشاء مؤسسات حكومية، أو خاصة، مختصة بالترجمة، وإصدار العديد من الكتب المترجمة في مجال الفكر والسياسة والعلوم الحديثة والآداب، هي ظاهرة تستحق الإشادة والرعاية والدعم، وتعكس نوعا من الوعي بضرورة اللحاق بما ينتج في العالم من أفكار وإبداع وعلوم، وغير ذلك، لكن الظاهرة، أيضاً، وعبر ما أنتج أخيراً من ترجمات تحتاج إلى التأمل، لرصد العديد من المعوقات والسلبيات التي قد تعطل نتائجها بشكل أو بآخر، أو تؤخر أهدافها على أقل تقدير....
  10. الجوهرة القويضي - ترانيم الصمت.. قصة قصيرة

    الليل بحيرة فحمية الضفاف طويلاً كطريق مسافر بلا وجهة والصمت هو كل حالات التراجع الوحيد والهزيمة الفريدة التي يدركها الجميع، ربما يكون في قليل من الأحيان منطق لصرخة متورمة. جفف حلقه بما ابتلعه من بقايا لعاب فقد أصبح الإحباط والحزن ريقاً لـه لا يستنكر طعمه انتفض بعد أن انغرست في قدمه شوكة قائلاً أخ..!!! استند إلى جوار الوادي المملوء بالأشجار قبل أن يجلس مفترشاً الأرض. شجرة الكرز بثمارها الحمراء تجعله يمد يده ليقطف أوراق الكرز تتساقط أمامه بعد جذب الشجرة بالكاد يحصل على واحده يا...
  11. عبدالعزيز الحشاش - وحيدا.. قصة قصيرة

    يمضي يوم .. يطل آخر وحيدا في المنزل، لم يسأل أحد، لم يتصل أحد. يعتريني الخمول، تتملكني الحيرة، أشعر بالرعب. ترتعش أوصالي، تخر قواي. أكره أن أنهض عن فراشي، أرفض أن أنفض فتوري. وحيدا .. وأشباح الليل تحوم حولي، همسات الفجر تقض مضجعي. وحيد ..! * * * فرحة التخرج، وأخيرا انتهت عبودية المدرسة، القميص الأبيض، البنطال الرمادي، الالتزام الصباحي. أخيرا تحررنا. فرحة الأهل بالمعدل القوي، التسجيل للجامعة، دخلنا الجامعة. ما أروع الشلة حين تكون معك في كل مراحل حياتك . الطفولة، المدرسة، الجامعة. * * * أمد...
  12. طالب الرفاعي - سالم الصغـير.. قصة قصيرة

    «آه». أشعر ان ظهري يؤلمني، الساعة لم تلحق السادسة بعد، ضوء الشمس في الخارج خلف الستارة. «اليوم عيد ميلاد سالم». ما زال غاطا في نومه وشخيره، في السنوات الاخيرة قلت ساعات نومه، ما عدت قادرة على مجاراته في سهره.. يتناول عشاءه في الثامنة. هو هو منذ ما يزيد عن الخمسين عاما: قطعة خبز، وقطعة جبن بيضاء صغيرة، وحبة طماطم، وخيارة صغيرة، وحبات زيتون، ولا مانع من التنويع بين قليل من الزعتر والزيت واللبنة وورقة خس، يأكل بهدوء دون كلام، وما ان ينهي العشاء حتى يتفرغ لمشاهدة التلفزيون. يمسك بجهاز التحكم،...
  13. ناصر الظفيري - المرأة الغريبة.. قصة قصيرة

    كنت أعلم بأن المرأة التي تجلس على المقعد المجاور لي ترمقني بزاوية عينيها، وتهتم بملاحظتي أكثر من اهتمامها بمتابعة أطفالها الذين تفاوتت أعمارهم بين العشرين والعشرة أعوام. أكبرهم ، هذا إذا لم يكن لها آخرون في مكان ما، إبنة أخمن عمرها بأكثر قليلا من عشرين عاما. هذا يعني أن المرأة الآن في الأربعين تقريبا وهي في سني أو أقل بسنة على الأكثر. ولا يمنحها السن المتقدم قليلا ولا الأمومة الحق بهذه النظرة التي تبدو غامضة وشرسة وأحيانا داعرة حين نترجمها إلى ثقافتنا، وربما هو ليس الحال ذاته لو كانت إمرأة...
  14. نوال العلي - وثيقتان سريتان

    كانت المقاعد نادرة، وكان أحدهم إن أراد الجلوس مرتفعاً عن الأرض يسحب صندوقاً أو سطلاً يقلبه ويجلس عليه، أو ربما يقفز إلى غصن شجرة أو تكون هناك "دكّة" على طرف البيت أو حتى يقتعد العتبة. وكان الكرسي يُجلب إلى البيت في حالات استثنائية ليجلس عليه شخص مريض، أو كبير العائلة. وكانت البيوت التي تريد الإعلان عن تحضّرها تبدأ بشراء "طقم كنبايات"، وعادة ما يكون بين أفرادها شخص تعلّم حديثاً، أو شاب تزوّج ابنة مدينة، ستنسيه "الطراحة" وتنقله بارتفاع طفيف عن الأرض، إلى درجة أعلى من أقاربه. الكرسي يمكن أن...
  15. بثينة العيسى - جماليات المكان.. دعوة للمساءلة

    بغض النظر عن ذكرياتنا فإن البيت الذي ولدنا فيه محفور – بشكل مادي – في داخلنا ، إنه يصبح مجموعة من العادات العضوية ، بعد مرور عشرين عاماً .. و رغم السلالم الكثيرة الأخرى التي سرنا فوقها ، فإننا نستعيد استجاباتنا " للسلم الأول " ، فلن نتعثر بتلك الدرجة العالية بعض الشيء ، إن الوجود الكلّي للبيت سوف ينفتح بأمانة لوجودنا ، سوف ندفع الباب الذي يصدر صريرا بنفس الحركة ، كما نستطيع أن نجد طريقنا في الظلال إلى حجرة السطح البعيدة ، إن ملمس أصغر ترباس يظل باقياً في أيدينا .. " هل صحيحٌ ما أوردته...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..