نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

حوار

  1. فسحة للبوح مع الكاتب و الروائي العراقي علي غازي: مجتمعنا ضحل ثقافيا و متقوقع على نفسه.. أجرت الحوار: علجية عيش

    مجتمعنا ضحل ثقافيا و متقوقع على نفسه يرى الكاتب العراقي علي غازي أن مفهوم الثورية فيه نوع من الفخامة التي لا تناسب واقعنا المربوط بثقل موروثه التأريخي، باعتبارها أسلوب من أساليب التغيير الإجتماعي، قد تؤدي إلى غاية إسقاط النظام، غير ان الكاتب علي غازي قد زاوج بين الثورة و الثورية و استعملها في مجالات غير سياسية أيأنه أعطاها طابعا فنيا و ثقافيا طالما الثورة تعني التغيير، و قال أن الثورة تحتاج إلى دعم جماهيري يتخطى الطائفية والهويات الشخصية حتى يصح عليها الاسم، يتحدث علي غازي في هذه الدردشة...
  2. صلاح فضل: البحرين أعرق التجارب الإبداعية في الخليج.. حوار: جعفر الديري

    لايزال الناقد العربي د.صلاح فضل متابعا نهما للابداع، ولايزال في سعيه الحثيث مقياسا للناقد المؤمن بقضيته وبجدوى قلمه. وهو الناقد الذي يلتمس من النقد إضاءة الابداع وجعله رأس حربة لاختراق المستقبل. والهدف - كما يصف هو نفسه - تحقيق ما يطمح اليه الانسان العربي من حرية ورخاء. وفي هذا اللقاء مع الوسط، تطرق د.فضل الى أهمية الحضور الثقافي في العواصم العربية والخليجية بالتحديد والى التجربة الابداعية البحرينية الرائدة. نفرد هنا اللقاء... * ربما اكتنفت هذه التجمعات والمهرجانات الثقافية الكثير من...
  3. علوي الهاشمي: الإنسان البحريني نخلة غطيت بلحم ودم.. حوار: جعفر الديري

    اختتمت فعاليات الأسبوع الثقافي البيئي «النخلة رمز الحضارات» والذي أقيم بصالة مركز الفنون بمتحف البحرين الوطني في الفترة من 23 الى 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بأمسية شعرية منتخبة للناقد والشاعر البحريني علوي الهاشمي. ألقى الشاعر مجموعة من قصائدة المنتقاة في النخلة والبحر وهما العنصران اللذان ظلا يشكلان بالنسبة إلى الهاشمي محور اهتمامه. وأطرب الهاشمي الحضور بتلك القطع الشعرية البديعة التي حكت العشق والهيام والأفق المفتوح على مختلف التأويلات والأفكار المتجددة. خصوصا عندما كان يلقي رائعته من...
  4. جعفر الديري - كتاب وتشكيليون: فجوة بين الأديب والفن التشكيلي

    بحسب المعارض التشكيلية المقامة في البحرين لايزال يعاني الكتّاب والشعراء والفنانون التشكيليون من مشكلة كبيرة تتمثل في انقطاع تلك العلاقة الوشيجة بينهم والتي لو كانت موجودة لظهرت جليّاً في معارضهم وكتبهم. اللهم الا نفراً قليلاً من الكتّاب والشعراء كانت لهم مساهماتهم السخية ولكن المتواضعة. اذ إننا ومنذ فترة طويلة لم نجد غير تجارب معدودة في أعمال مشتركة بين الكتاب والشعراء والفنانين التشكيليين. ولا نعلم حقيقة ما السبب في هذه القطيعة ولكن من المؤكد أن غياب أو تواري المعرفة بالفنون الحديثة...
  5. جعفر الديري - رامان منذر ودوروثي سمارت: ضرورة النظر للمشهد الشعري البريطاني من جميع الزوايا.. حوار

    الحساسية الشعرية الجديدة، مدخل يلج بنا الى آفاق أرحب للنص الشعري، وهي اذ تتبنى موقفا ونظرة مختلفة الى الشعر فهي تحاول ما أمكنها خلق تجاوز المناطق جغرافية أخرى للشعر، ولكنها مع ذلك تعترف لأهل الفضل بفضلهم وتستفيد كثيرا من نتاجاتهم وان كانت تقف في زوايا أخرى لتعطي صورة مختلفة عما أبدعه السالفون. والحساسية الشعرية البريطانية انموذجا، تقف في موقف القوة في دائرة الشعر العالمي، فبريطانيا التي اتخذت من «الحقبة الماضية» سبيلا للتعرف على وجوه الدول الحضارية، أفرزت مجموعة من الشعراء والشاعرات لكل منهم...
  6. عيدروس الدياني: سَموم الحرب لفحتنا بنارها أينما ذهبنا.. حاورته لموقع كتابات: سماح عادل

    “ عيدروس الدياني” كاتب وقاص يمني، من مواليد ١٩٨٠، محافظة شبوة شرق اليمن، وهو عضو بنادي السرد الأدبي-عدن، نشر بعض قصصه في صحف ومجلات ومواقع عربية ويمنية.. له مجموعة قصصية قيد الطبع بعنوان “انتقام صغير”، فازت قصته “الوشم” بالمركز الأول لمسابقة مجلة “العربي” الثقافية بالتعاون مع إذاعة مونت كارلو لعدد مارس ٢٠١٧. إلى الحوار: (كتابات) متى بدأ شغفك بالكتابة وكيف تطور؟ بدأ شغفي بالكتابة منذ سنوات فقط، حيث كنت أميل بدايةً لكتابة خواطر بسيطة، أنشرها بوسائل التواصل الاجتماعي، ثم اتجهت بعد ذلك...
  7. أحمد رجب شلتوت: اكتب ما تحب ولا تنتظر شيئًا.. حوار أجراه : شريف صالح

    بداية الجمعة 29 يونيو 2018 لكل منا بداية.. وما أجمل البدايات.. محبة أول كتاب قرأناه.. وفرحة أول جائزة.. كُتاب تركوا فينا بصمة لا تمحى.. وكلمة شجعتنا على مواصلة الطريق.. أصدقاء وأفراد من الأسرة احتفوا بنا وآخرون تمنوا لنا الفشل.. وعبر رحلة الكتابة تولد طقوسنا ومزاجنا الخاص. النهار تحتفي هنا بتجارب المبدعين وبداياتهم.. وفيما يلي دردشة مع الكاتب أحمد رجب شلتوت: هل تذكر أول كتاب وقع في يدك؟ لعله كان بساط الريح لكامل كيلاني، ولك أن تدرك أي تأثير يتركه بساط الريح في نفس طفل معاق مربوط بالأرض،...
  8. جعفر الديري - المرأة في التراث الشعبي.. شر لا بد منه.. تراث شعبي

    يشير جملة من الملمين بالتراث الشعبي إلى أن المرأة كثيراً ما أغمط حقها في مفردات ذلك التراث. فهي - أي المرأة - ابتليت بنظرة قاصرة لا ترى فيها سوى متاع أو شيء يسهل تجاوزه. فالرجل المذكر الذي هو سيد البيت ورب الأسرة المحامي والمؤسس له بدعائم القوة والصلابة والذي يعيش الجحيم من أجل توفير لقمة العيش الطيبة لأبنائه هو الوحيد الجدير بالاحترام والتشريف في هذا التراث. بينما المرأة التي تقبع في بيتها مربية لأبنائها هي الجديرة بالتقليل من شأنها واعتبارها دمية يحركها الرجل كيفما يشاء وبالتالي فهي شر...
  9. جعفر الديري - كتاب: الحالة العربية والإسلامية دون كيشوتية بامتياز

    كتب ميجيل سرفانتس روايته الخالدة "دون كيشوت" منذ أكثر من أربعمئة عام، فلم تقبع يوما على أرفف الجدران. فهي إما على الأيدي تتناولها بالقراءة والدراسة وإما تتلقفها المسارح ودور العرض السينمائي ويجد فيها الفنانون التشكيليون معينا لا ينضب من الابداع والتفرد. فلماذا حظيت هذه الرواية بكل هذا الحضور ولماذا تحولت طوال هذه الأعوام الى بوتقة تنتج الجميل والرائع؟ ما الذي تلامسه من مشاعر وأحاسيس الناس؟ وما الذي - وهو الأهم - يمكن أن نسقطه من أحداثها وشخصياتها على واقعنا العربي ونتاجنا الفكري؟ ألا يشبه...
  10. جعفر الديري - إبراهيم بوسعد: تجربتي امتداد للفن التشكيلي العراقي المعاصر.. فن تشكيلي

    هناك في دار البارح معرض شخصي جديد بعنوان "موسيقى الوله" للفنان البحريني إبراهيم بوسعد. وهو معرض لا يقف بك عند حدود المفهوم العام للفن وإنما يضفي تصورا مفاده أن الفنون ما برحت في تزاوج وتلاقح. فالفنان إبراهيم بوسعد الذي أثرى مخيلتنا يوما بتجربة "وجوه" مع الشاعر قاسم حداد والفنان خالد الشيخ يعود اليوم ليعزف لنا خلقا جديدا يؤكد فيه أن الفن لم يكن يوما بمعزل عن الفنون الأخرى. وفي هذا اللقاء الذي تجريه "الوسط" مع الفنان بوسعد مساحة رحبة للحديث عن الكثير من الموضوعات التي تشغل ذهنه وإضاءة على...
  11. جعفر الديري - رافع الناصري: تجارب كثيرة وقعت بفخ الحرفة ولم تتطور.. فن تشكيلي

    معرض ارتجالات ابداعية المقام حاليا في صالة الرواق هو تجربة مشتركة جديدة تعرض أعمالا لثلاثة من جيل الستينات هم ضياء العزاوي، علي طالب ورافع الناصري. وأعمالا لأربعة من الأجيال اللاحقة من جيل الثمانينات هم كريم رسن، نزار يحيى، غسان غائب ومحمود العبيدي. والتقاء هذين الجيلين - بحسب وصف رافع الناصري - هو التقاء طبيعي لأنهم يمثلون التجربة الشبابية في العراق ولا تزال تجربتهم في نضوج مستمر وهم متلاحمون مع تجارب جيل الستينات من جماعة الرؤية الجديدة التي تدعو الى المعاصرة. ونحن في هذا اللقاء الذي يكتسب...
  12. جعفر الديري - جبر علوان: الفكرة التي تراودني دائما الانسان بحياته وهمومه ومشكلاته.. فن تشكيلي

    لا يكفي أبدا وأنت تتأمل في أعمال جبر علوان أن تقرأها كلوحة وحيدة مقطوعة النسب ببقية لوحاته الأخرى. ذلك أن لجبر علوان رؤية عامة تحيط بجميع أعماله. كونها من خلال التزاوج بين حضارة سومرية عريقة وحضارة غربية منفتحة على كل جميل ورائع. فهو العراقي الذي نشأ في العراق واستقى من بابل وهو العراقي الذي استقر في روما - منبع الفن بحسب ما يصف - زهاء الثلاثين عاما. وهو من خلال ذلك التاريخ الذي ورثه عن أجداده والذي أكسبه الالمام بالرسم ومن خلال دراسته الحثيثة للمجتمع الروماني استطاع أن يجرد الانسان وأن يكون...
  13. جعفر الديري - هدى المحمود: أداء المرأة البحرينية مازال خاضعاً للعامل المجتمعي.. قضايا نسائية

    تؤكد عضو جمعية الاجتماعيين البحرينية الأكاديمية والباحثة هدى آل محمود، توافر عوامل عدة ماتزال فاعلة ومؤثرة بشكل كبير في أداء المرأة ومساهمتها الخاصة والعامة، تتمثل في العامل المجتمعي غير الرسمي، الذي تحكمه التقاليد والعادات، وعامل الواقع الفعلي للمرأة في المجتمع والأسرة، والعامل الثالث هو الواقع الرسمي (الدولة)، من قوانين وإجراءات تحدد مكانة المرأة وإسهاماتها المجتمعية والأسرية. وتشيد آل محمود في لقائها مع «الوطن» بجهود العامل (الدولة) بهذا الخصوص، في تمكين المرأة، والدفع في سبيل زيادة...
  14. جعفر الديري - ناشطات: المرأة البحرينية في التراث فاعلة واقعاً تابعة رأياً.. قضايا نسائية

    يكشف التراث عن أدوار مهمة للمرأة البحرنيية، ماتزال تقوم بها بنشاط وفاعلية، رغم أن الأعمال الدرامية التراثية أعطت صورة ذهنية سلبية عن أدوارها، ولم تعكس المهن التي زاولتها قديماً. إن المرأة البحرينية التي خضعت قديماً لثنائية غرائبية؛ فهي تابعة لا رأي لها أمام الرجل وهي أيضاً امرأة فاعلة في بيتها؛ اكتسبت مكانة كبيرة بفعل قدرتها على التعايش مع الأوضاع الصعبة قديماً وحديثاً، حتى إذا دخل التعليم النظامي للبحرين مبكراً؛ أعلن عن امرأة متميزة على نساء الخليج، حققت إنجازاً كبيراً حين صوتت في...
  15. جعفر الديري - بوسعد: بين التراث والمعاصرة كان فتيل تجربة الفنان ناصر اليوسف.. تشكيل

    يصفه بأنه كان فناناً ملتزماً عاشقاً إلى حد الهوس بالفن. مبادراً إلى العمل وخلاقاً في انتاجه. فهو - والكلام لابراهيم بوسعد - كان فناناً أصيلاً لم يسع إلى تحقيق المناصب والمكاسب. ان الحديث مع الفنان ابراهيم بوسعد الذي يعتبر هو الآخر أحد الأسماء الحاضرة بقوة في المشهد التشكيلي البحريني حديث يلتمس إلقاء الضوء على جوانب انسانية كانت تميز المرحوم ناصر اليوسف. فقد واكب بوسعد تجربة ناصر اليوسف وتعرف عن قرب على مدى الحميمية التي كانت تكتنف قلب الفنان الراحل لفنه. وها قد رحل اليوسف بعد أن ترك وراءه...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..