نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

حوار

  1. الروائية فتحية ناصر: أكتب عن حروب داخلية صامتةٌ.. أجرى الحوار – جعفر الديري

    لا تغرف الروائية الشابة فتحية ناصر شخصياتها من بحر، بل تنحتها من صخر!. لذلك تظهر شخصياتها للقاريء خصوصا في ثلاثية "أبحث عن نفسي" مرهقة بما تفرضه المتغيرات والتجاذبات عليها. مع ذلك تبدو ناصر –في هذا الحوار- معجبة بالشخصية البحرينية، المحبة للخير والاصلاح، ورغم أن أجزاء العمل الفني لم تعد معزولة عن بعضها البعض ، ويجري الكاتب العمل عليها في الوقت نفسه من خلال تقنيات سردية تسعى لمحو شخصيتها بطريقة أو بأخرى؛ تصر ناصر على الكلاسيكية كطريق لايجاد الفردانية التي يمكن أن تتعزز كقيمة ايجابية. *...
  2. الروائي عبدالعزيز الموسوي: الكتابة معولنا الوحيد في حفر النفق للضوء.. أجرى اللقاء جعفر الديري

    جاءت رواية الكاتب البحريني عبد العزيز الموسوي "قلبي في رقبتك"، بعد رواية "القبار الأعرج"، بعد مشوار طويل في كتابة القصة القصيرة. ورغم الزخم الذي حظيت به الرواية، مازال الموسوي يجد نفسه مدينا للقاص فيه، وليس العكس. يعترف الموسوي أن روايته الصادرة عن "فراديس" جاءت في اللحظة التي تكون السماء غائمة فيها لكنها تمطر في وقت غير معلوم، ويجدها أشبه بغيمة ركامية، بها الكثير من الهواجس. وعبر هذا اللقاء، يعلي الموسوي من شأن الكتابة، مؤكدا أنها المعول الوحيد القادر على الاستمرار في حفر النفق حتى بلوغ...
  3. التشكيلي دلول: الحوار بين الداخل والخارح ثنائية لا نهائية

    أجرى الحوار جعفر الديري: مع ظهوره على سطح الحياة وتلمسه الأشياء في بساطتها الأولى، ومن ثم استقراره في باريس منذ العام ،1984 ظل الفنان السوري زياد دلول مخلصاً لمحاولاته في الولوج بالفن التشكيلي الى آفاق أخرى، محاذراً السكون الى ما هو سائد، استطاع دلول خلال محاولاته المستمرة أن يطوّع علاقته بالأرض التي ولد عليها وبالأرض التي انتقل إلى العيش فيها، إلى حال توازن بين الذاكرة وبين الخبرة في لحظات إبداعية تلبست حيناً بالضوء وأحياناً بالظل، والتمست لها من الأماكن والأشخاص أبعاداً لا تقف عند حدود...
  4. (1995) Entretien avec Mohamed Zafzaf

    Allongé sur son lit, fumant sa cigarette, avec sa barbe blanchâtre par endroits, il parlait à tous ceux qui étaient chez lui. On discutait librement. Zafzaf s'interrogeait, avec un ton nerveux, sur l'écriture, les jeunes écrivains, la lecture, la traduction au Maroc et dans le monde arabe, l'édition et les arriérés de son loyer. Tout en évoquant sa nouvelle "Bourges en enfer" (1), il disait: "je ne veux pas qu'on m'y suive." "Que chacun ait son dû, le locateur accumule les mois," et il...
  5. التشكيلي عبدالله يوسف: أهمية التأسيس لمشهد متجاوز للروتينية

    أجرى الحوار جعفر الديري: سؤال ما فتأ يراود المهتمين بالشأن الثقافي في البحرين وخصوصاً أولئك الذين يجمعهم ذلك الحب والشغف بالتجربة الفنية والتشكيلية. سؤال يخفي تلك الروح المتوثبة للعطاء في زمن شحّت فيه القابلية على العطاء لدى الكثير من الفنانين التشكيليين بل وحتى الكتاب من القاصين والشعراء. وذلك السؤال هو: لماذا حتى هذه اللحظة لم نجد تلك العلاقة القوية التي تجمع بين الكتاب والفنانين التشكيليين ونعني بها تلك التجارب الجديرة بالوقوف والالتفات؟! ألا يدل غياب تلك العلاقة على أن هناك أزمة تتعلق...
  6. حسونة المصباحي - الطيب صالح والشعر العربى القديم..

    أظهرت رواية "موسم الهجرة الى الشمال" وبقية الروايات الأخرى مثل "عرس الزين" و"بندر شاه" ان الطيب صالح ناثر مرموق كما أظهرت ايضا أنه صاحب شاعرية عالية. والذى يعرف هذا الكاتب السودانى الأصيل يعلم أنه عاشق متيم للشعر العربى القديم، وللمتنبى وأبى نواس، وأبى العلاء وذى الرمة بالخصوص. وفى المجالس الخاصة والعامة، يحب الطيب صالح أن يقرأ القصائد التى تعجبه من الشعر القديم اذ انه يحفطها عن ظهر قلب. وفى أصيلة التى يأتيها كل عام مدعوا من قبل صديقه الكبير الاستاذ محمد بن عيسى وزير الخارجية المغربية، ينشد...
  7. الشاعرمحمد عمار شعابنية مدير مهرجان الحوض المنجمي: انتظرونا في ملحمة التراب الأخضر

    انهى الشاعر محمد عمار شعابنية وضع الخطوط العريضة لمهرجان الحوض المنجمي في دورته الرابعة التي تنتظم ايام 12 و22 و23 ديسمبر2017 وتم تعيينه لإدارتها. الخطوط تجتمع كلها لتؤلف بانوراما تتسع لأنشطة مختلفة ومتعددة في أغراض واختصاصات متنوعة تتوق إلى إيجاد حركية ثقافية ومعرفية وفرجوية وتوعوية في مدن الحوض الأربع وهي المتلوي والرديف وأم العرائس والمظيلة وتتراوح محتوياتها بين أعمال استعراضية وفرجوية وغنائية ومسرحية وسينمائية وأدبية ومعارض وندوات وتكريمات. كما أنهى توليف مكونات نص وسيناريو العرض...
  8. مع د. أمين الزاوي: بعد لها سرّ النحلة سأدخل عالم المجانين في نصي الروائي القادم.. حاوره: حسان مرابط

    أمين الزاوي ”نحن كقطعة البوزل الناقصة في المشهد الأدبي العربي”، هكذا وصف الروائي أمين الزاوي، حال الأدب الجزائري، مرجعا السبب إلى السلطة التي ترى الكاتب معارضا سياسيا وليس ناقدا والتبعية الدائمة للقيطو الفرنسية من حيث الترجمة والكتابة، إضافة لغياب دور المؤسسات الثقافية وعلى رأسها اتحاد الكتاب الجزائريين والجاحظية في تدارك الوضع الخطير، عن هذه النقاط وتجربة الرواية الجزائرية يتحدث صاحب ”لها سرّ النحلة ” في حوار لـ”الفجر الثقافي”... يقابل انتقاد كاتب جزائري ما للسلطة وواقع المجتمع تشكيكا في...
  9. حوار مع الباحث المغربي سعيد بوخليط.. حاوره: أشرف الحساني

    سعيد بوخليط * س - الباحث سعيد بوخليط ، صدر لك إلى حدود اليوم أكثر من عشر إصدارات حول فلسفة الفيلسوف الفرنسي غاستون باشلار. ترجمة وتنظيرا. لماذا هذا الاهتمام الكبير بفلسفة باشلار الأدبية والجمالية على حساب فلسفته العلمية؟ ** ج - أولا، بحكم تخصصي الجامعي، فانتمائي كطالب لقسم اللغة العربية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، سنوات التسعينات، لاسيما درس النقد العربي الحديث ضمن ماسمي آنذاك بوحدة البلاغة وتكامل المعارف، خلال مرحلة الدكتوراه، ألزمني طبعا كي ينصب تفكيري بخصوص مشروع الأطروحة،...
  10. حوار مع نقوس المهدي.. أجراه ذ. عبدالله بديع

    نص حوار مع نقوس المهدي أجراه ذ. عبدالله بديع لصحيفة الشمال -1- * انخرطتَ، رفقة ثلة من مبدعي اليوسفية والنواحي، في تجربة فريدة ومتميزة على مستوى النشر؛ من خلال خلق "رابطة أقلام أحمر" تتولى نشر الإنتاج الأدبي والفني لمنخرطيها دوريا عبر مساهمات شهرية وبالتناوب. فكيف نبع التفكير في هاته المبادرة؟ وما هي الخطوات التي سلكتها هذه المبادرة قبل أن تظهر إلى الوجود وتحقق في أرض الواقع؟ - بداية أجزي الشكر للأخ عبدالله بديع على حواره الذي نتج عن نقاش طويل بيننا حول بعض شجون الأدب والفكر في المشهد...
  11. حوار مع نقوس المهدي.. لا يمكن للشخص أن يكتب دون مخزون ثقافي - أجراه: خالد أبجيك

    نقوس المهدي - لا يمكن للشخص أن يكتب دون مخزون ثقافي - القصة القصيرة محطة عبور نحو الكتابة الروائية لم يعد أحد يحتفي بالقصة القصيرة. قلة باتت تهتم بالسرد أصلا. هل يحتفي أحد بالكتاب نفسه؟ في حقب تمتد من الستينيات وحتى التسعينيات، كانت القصة القصيرة تخلق "الأضواء" و"النجومية". كان كتاب القصة القصيرة نجوماً بالفعل. هذا الجنس الأدبي هو الذي خلق هالة لكتاب مثل عبدالجبار السحيمي، وإبراهيم بوعلو، وإدريس الخوري، ومحمد شكري، ومحمد زفزاف، ومبارك الدريبي، ومحمد الهرادي. كان الروائيون يضعون جانباً...
  12. الناقد المغربي محمد يوب: من الصعب إنتاج نظرية عربية نقدية لأن النقد الأدبي دخيل على الثقافة العربية

    حاوره: علي لفته سعيد ناقد أدبي مغربي خريج جامعة الحسن الثاني كلية الآداب؛ باحث متخصص في تحليل الخطاب وجمالية التلقي ؛ "عشقت النقد الأدبي منذ صباي ويرجع ذلك إلى تأثري ببريق الحركة النقدية في المغرب في سبعينات القرن الماضي؛ وخاصة مع الكتاب النقدي المشهور (المصطلح المشترك) للناقد المغربي إدريس الناقوري ؛ ومما زاد في هذا العشق هو دراستي الجامعية على يد نقاد كبار من مثل: محمد مفتاح؛ إدريس الناقوري ؛ محمد الشيخي ؛ عبد الرحمن حمادي؛ محمد بلاجي... إضافة إلى حضوري للحراك النقدي الذي كان مزدهرا في...
  13. حوار مع البروفيسور محمد عبد الرحمن يونس الأستاذ في جامعة (جين جي الوطنية) بتايوان، وجامعة (ابن رشد)

    حوار مع البروفيسور محمد عبد الرحمن يونس الأستاذ في جامعة (جين جي الوطنية) بتايوان، وجامعة (ابن رشد) في هولندا أجرته الفنانة التشكيلية إلهام بدر الدين محفوظ، الأستاذة في جامعة ديترويت مرسي، ، أمريكا س1 : هل لك أن تعطينا لمحة عن سيرتك الذاتية والجامعات التي درست بها ؟ ج1: نشأت في أسرة تحب العلم والمعرفة، فجدي لوالدي وجدي لوالدتي قارئان متميزان ، وبخاصة في العلوم الإسلاميّة والدينية، أما والدي فهو أكثر منهما معرفة وإطلاعاً وقدرة على القراءة، إذ لم يكتف بهذه العلوم ، بل وسّع دائرة...
  14. مقابلة : عبدالكريم العامري.. حيوات يؤثتها الشعر والرواية والمسرح وأشياء أخرى

    تحية اخي عبد الكريم العامري واتمنى أن يتسع خاطرك لهذه الدردشة الادبية حول عنبر سعيد وجانب من منجزك الإبداعي * س: عنبر سعيد رواية اشكالية باختراقها لركائز الثالوث المحرم الدين والجنس على الخصوص، وتناولها لشخصيتين مختلفتين، الفقيه المنحرف مقطوف وعنبر سعيد البوهيمي.. الا ترى انك بصدد كتابة ديستوبيا تؤثتها شخوص مغامرة بمشاكساتها وهلوساتها التي لا يتسع لها جلباب المجتمع.؟ - ج: لم يكن اختراقا قدر ما هو كشف لقاع مدينة فاسدة، أراه هكذا، تشخص أمامي يوميا العشرات من الشخصيات المقنعة، بقناع الدين، فيما...
  15. مقابلة: محمد السقفاتي إبن إمزورن الموزع بين حرقة المهجر ولوعة الكتابة باللغة العربية

    محمد السقفاتي كاتب مغربي يعيش بهولاندا.. عاش طفولته بالريف حيث الأمازيغية هي اللغة الأم، درس في المغرب بالعربية والفرنسية في منطقة تسود فيها اللغة الاسبانية، اضطر لتعلم الانجليزية للتواصل أكثر مع الآخرين، ألح عليه الحنين للوطن فاضطر اللجوء للغة العربية لخوض غمار سفر لا متناه مع الوطن. والتعبير عن همومه وانتمائه، نمضي معه من خلال هذا اللقاء القصير للوقوف قليلا عند أبرز الأدوات والمناهل ومجمل الحساسيات التي تشكل بعضا من تكوينه الأدبي والثقافي والفكري، ونتعرف على نزعته في الكتابة وقراءاته...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..