1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

فكر و فلسفة

  1. رضا البطاوي - قراءة فى كتاب أسطورة سيزيف لكامو

    فى هذا الكتاب تناول ألبير كامو مسألة الانتحار والكتاب كله مبنى على المسألة خاصة فى النصف الأول لأنه فى النصف الثانى قام بما يسمونه النقد الأدبى لبعض أعمال دوستوفسكى وكافكا وغيرهم ممن تناولوا المسألة الكونية فى أعمالهم من خلال النظرة التى يعتبرها البعض كئيبة أو سوداوية أسطورة سيزيف هى أسطورة يونانية تضرب كمثل على الشقاء الإنسانى فالحياة فى الأسطورة هى كما قال المعرى: تعب هى الحياة كلها فما أعجب = إلا من راغب فى ازدياد فسيزيف حكم عليه أن يدحرج الصخرة إلى أعلى...
  2. محمد اليعقابي - حرية الفكر في الثقافة العربية الإسلامية

    مفهوم حرية الفكر يتميز ببداهة خادعة، لهذا غالبا ما يستعمل دون الشعور بالحاجة إلى تعريفه. وكثيرا ما يحصر مجاله في نقد الدين، وكأن الإيمان والعقائد الدينية هي وحدها التي تقف في طريق انعتاق الفكر. فالعقائد الغيبية والعادات والحواس والتقاليد والطابوهات وكراهية الغير والمصالح والسياسة، وحتى المعارف العلمية أو الفلسفية السابقة، يمكن أن تكون عائقا ابستيمولوجيا يعترض المعرفة الموضوعية. كما أن حرية الفكر ليست موقفا من محتوى الأفكار فحسب، بل هي أيضا موقف من حاملي الأفكار ومن ثقافة الغير، أو من كل سلوك...
  3. رضا البطاوي - نقد منطق الكشف العلمى لكارل بوبر

    نقد منطق الكشف العلمى كتاب منطق الكشف العلمى كتبه كارل بوبر وهو عند القوم فيلسوف أوربى يهودى الأصل تحول للنصرانية ثم شهد تحولات للماركسية وغيرها حيث تقلب بين ما يسمى المذاهب وعندى ملاحظة قد تعتبر غريبة وهى أن كثير ممن يسمونهم فلاسفة الغرب لهم علاقة باليهود كدين أو كأصول أسرية تم التملص منها الكتاب يتحدث عن المذهب التجريبى وهو الامبريقى والذى ينفى كل معرفة قبلية فالمعرفة تأتى عن طريق التجربة المذهب التجريبى المبنى على التجربة فقط ليس واقعا صحيحا فالتجربة فى العلم ليست كل شىء فهناك فى الحياة...
  4. رضا البطاوي - علم الجمال فى القرآن

    عندما تقال كلمة الجمال ينصرف ذهن الناس إلى الحسن والتناسق ولكن الحقيقية أن الحسن هو جزء من الجمال الجمال فى القرآن هو المنفعة مصداق لقوله تعالى بسورة النحل "ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون "فالمراد لكم فى الأنعام نفع حين تسكنون وحين تتحركون فنفعها فى حالة السكون مثل الجلوس على شعرها ووبرها واكل جبنها وسمنها وشرب لبنها وفى حالة الحركة نفعها هو ركوبها واستخدامها فى الحرث إذا جمال الشىء هو منافعه وهذه المنافع بعضها يتأذى البعض من منظره ورائحته كالروث الذى نفعه استخدامه كسماد أو كوقود فى...
  5. محمد عجلان - هل ما زلنا في حاجة إلى الدين ؟!

    ربما يبدو عنوان المقال صادمًا لكثير من المتدينين، فهم يعتبرون أن الدين لازم بشكل دائم، وأن دوره لا يتغير بتغير الزمان أو المكان؛ بل يرى كثير منهم – أيا كان دينهم – أن العصر الذهبي دائماً جاء في الماضي، في الوقت الذي بُعث فيه الأنبياء والمرسلون، وأن الحاضر والمستقبل لا يمكن إلا أن يكون صورة باهتة لهذا الماضي السحيق. لكن ما نريد أن نؤكد عليه من البداية أننا لا نتحدث عن الدين بصفة عامة، ولكن عن الدور التنظيمي للدين، أي دور الدين في إدارة شؤون الدولة، كما كان الحال في فترات طويلة من التاريخ، حين...
  6. أسماء بن قادة - قراءة في فلسفة الجمال

    إن المرأة اليوم تبحث عن تثبيت الاختلاف بعيداً عن معايير الرجولة كمرجعية للامتياز. افتقار النفس إلى فلسفة للجمال يجعل مظاهرنا فوضى من الأذواق والألوان. لماذا كان التصور العرفاني أقرب دوماً إلى جوهر الأنوثة من التصور الفقهي؟ لقد أدرك نزار مشكلة المرأة كمعادلة بسيطة وليس كإشكالية مركبة. "القميص لا يصنع القسيس" مقولة فرنسية، بدت لي مع الوهلة الأولى وعبر قراءة مباشرة مسلمة وأمرا بديهيا، فجوهرالإنسان ومكنوناته ودواخله ومنظومة القيم التي يؤمن بها وكما تتجلى في سلوكياته ومواقفه وأعماله، هي التي...
  7. زهير الخويلدي - مهنة الفيلسوف بين التعالي والمحايثة

    " البناء الفلسفي هو ضرورة تفكيك ،أي تقويض ، يستكمل عن طريق عودة تاريخية للتراث، لكل ما يتم إرساله، وهذا لا يعني أبدا نفي التراث ولا إدانته وضربه بالسلب بل بالعكس التملك الايجابي لهذا التراث"1 إن كانت الفلسفة من حيث المنطلق تدرج ضمن بقية الأشغال الذهنية التي يقوم بها الكائن البشري لذاتها فإن مهنة الفيلسوف تكون مضنية وتطلب كثير من التضحيات والإصرار على التفكير والإحاطة بالأشياء. إذا كانت ممارسة فعل التفكير الفلسفي هي التجربة التاريخية التي تضع الكائن المفكر في الطريق الذاهب بالإشكاليات...
  8. عبد القادر محمدي - سميائيات الجسد في طقوس كناوة.. بحث في الهوية والامتداد..

    يعتبر الجسد خزانا رمزيا ، عبره تبلور الذات الإنسانية إنجازاتها حسب السياقات التي تتحرك في كنفها، و تمسرح لغاتها بأشكال و صور متعددة التمظهر كالإشارات أو الإيماءات أو الحركات، أو عبر اللمس أو النظر و الصراخ أو الغناء، أو بواسطة الرقص و مختلف التعابير الجسدية المعبأة بحمولة ثقافية ما، كما نلمس ذلك في طقوس جماعة كناوة بالمغرب، حيث تقيم في ثنايا إشاراتها الراقصة أسئلة؛ من قبيل الهوية و الوجود و الاستغلال و العبودية و التهميش و أشياء أخرى ، يمررها الجسد المقنع بألوان من الألاعيب الطقوسية و...
  9. سمير الساعيدي - قيمة الرموز في الثقافة اليهودية

    يعتبر الرمز مفهوما فضفاضا واسع الاستعمالات والمضامين، ويستخدم للدلالة على معاني متعددة وفقا للسياق العام الذي تبلور فيه ضمن الخطاب، سواء أكان هذا الخطاب ميثولوجيا أسطوريا أو تيولوجيا دينيا أو أدبيا..وقد يتبلور الرمز معبرا عن نفسه في أشكال الطقوس والممارسات الاجتماعية، أو من خلال مجموعة من الأشكال الهندسية أو الأمكنة والفضاءات التعبدية، مضفيا على ثقافة المجتمع بعدا ماديا مجسدا، وراسما له هوية تميزه وتشخصه. وكل رمز سواء أكان "ماديا" أو "غير مادي"، إنما يعبر عن مضمون ما، ويربط الانسان بدلالة...
  10. سعيدة شريف - كتاب ‘بركة النساء: الدين بصيغة المؤنث’ لرحال بوبريك... عرض و تقديم

    كثيرة هي الكتابات والدراسات، التي تناولت الحضور الصوفي الذكوري في المجتمعات الإسلامية المشرقية والمغربية، وأعطت مساحات واسعة لشخصياتها الوازنة عبر التاريخ، بل منهم من أفرد كتبا بعينها لمتصوفة وصلحاء وأولياء بعينهم، لكن، بالمقابل، ظل ال…حضور الصوفي النسائي في الدراسات والكتابات العربية قليلا جدا، بل وباهتا في أغلب الأحيان، إذ يجري إدراجهن عرضا مع أسماء ذكورية لا أقل ولا أكثر، وتظل رابعة العدوية هي الوحيدة، التي يجري ذكرها مع صلحاء وأولياء مروا عبر التاريخ الإسلامي، رغم أن الذاكرة الشعبية خلدت...
  11. فاطمة يعقوبي - التاريخ السري لأساطير الطب البديل في المغرب

    كثر الحديث عن الطب البديل في وسائل الإعلام المكتوبة و السمعية و البصرية، غير أنه للأسف الشديد، في أغلب الأحيان، يشوه بتقديم مفهوم خاطئ و انطباع مغلوط عن هذا الطب إلى الناس. فقد أصبح الطب البديل يساوي عندنا مصدر تسمم بالجملة، بل هناك من وصفه بالكارثة، واختزل في فن العطارة، و شنت حرب على رواد هذا النوع من الطب L' Herboristerie "" "تعشابت" و أن الهدف من ممارسة هذا النوع من الطب هو ربح المال بالدرجة الأولى. إن اختزال الطب البديل في فن العطارة "تعشابت" هو خطأ كبير، ففن العطارة "تعشابت" لا تشكل...
  12. ناجح المعموري انثربولوجيا الثقافة.. والعلاقة بين الجماعات

    الثقافة في المفهوم الانثربولوجي هي ما تنتجه الجماعات من تقاليد وطقوس وحكايات وأزياء ، وأغان متنوعة ، مرتبطة بالفصول ، مع عادات خاصة ، تظل كل هذه وغيرها حاضرة في التداول بين أفراد الجماعات المعينة ، تضيف عليها وتطرد منها ما تجده لا ينطوي على قدرة للتعايش مع الحوار ، وينفتح على ما هو للآخر ، يأخذ منه ويعطيه ما يراه صالحاً له ويعمقه ويضفي عليه بعضاً من روحه الحية ، اليقظة التي أنتجتها جماعة ما ... هذا التجاور ، الأخذ والعطاء هو الرضا بثقافة الآخر والقبول بما أنتجتها وشكله عبر زمن طويل جداً ....
  13. حسني إبراهيم عبد العظيم - الجسد الأنثوي بين المعتقد الشعبي والمعتقد الديني.. رؤية أنثروبولوجية

    ثمة تصورات عديدة عن الجسد الأنثوي في المعتقد الشــعبي العربي – وفي معظم المجتمعات التقليدية – أحد هذه التصورات وأوسعها انتشارا هو الاعتقاد بأن الجسـد الأنثوي جسد مدنس، بعيد عن عالم القداسة والطهر والسمو. لا بد أن نقرر مبدئيا – اتفاقا مع الباحث الأنثروبولوجي المغربي المتميز رحال بو بريك في دراسته القيمة التي حملت عنوان الجسد الأنثوي والمقدس المنشورة في المجلة العربية لعلم الاجتماع – أن القداسة والدناسة لا جنس لهما، ولكن بمراجعة النصوص الدينية يختلف الأمر، إذ نجد أنفسنا أمام نصوص وتمثلات تجعل...
  14. زهير الخويلدي - الفلسفة التطبيقية نقد الحياة اليومية وتفكيك الأنساق المجردة

    استهلال: " تُتِيحُ الفلسفة التطبيقية إعادة وضع الفكر على ذمة العمل، لا أكثر ولا أقل" لو عملنا على استعادة الذكريات الفردية والتمثلات الجماعية للمعارف الفلسفية فقط فإننا نصطدم بالعديد من المحاذير والموانع والصعوبات التي تعيق إمكانية التواصل مع المشتغلين بها وتقلل من فرص التفاعل الايجابي مع المقدم والمعروض من المواد المكتوبة والمقروءة من المسجل والمدون والمنطوق الحي منها. لقد بدت الفلسفة في مناهج التدريس ثقيلة ومليئة بالمفاهيم الدقيقة وتغلب عليها النظريات المجردة والأنساق الفكرية المتعالية...
  15. عبد الرحيم جيران - الهوية والذاكرة

    أكيد أن الذاكرة تكتسي أهمية بالغة في عملية تعرف هوية الموضوعات التي تجد الذات نفسها معنية بتحديدها، وتمييزها من غيرها. وتزداد هذه الأهمية حين يصير الزمان عاملًا مهما في التعرف الهوياتي؛ أي حين تتعرض الموضوعات المستذكرَة للتغير في هيئتها، وفي التعبير عن نفسها بوساطة الفعل؛ سواء أكان هذا الأخير حركة أم فكرًا. وتُثار في هذه الصدد مجموعة من الأسئلة الإشكالية نذكر من ضمنها: هل يعيد فعل تعرف هوية الموضوعات بوساطة الاستذكار تشكيلها من جديد؟ وهل يرتبط هذا الفعل (التعرف) بنوع الذكرى؟ وما هي الكيفية...
جاري تحميل الصفحة...