1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

فكر و فلسفة

  1. عبد الرحيم جيران - الهوية والحب

    إذا كنا قد قررنا، في المقال السابق، أن الذات لا تكتسي قيمتها الهوياتية إلا بفضل القيمة التي تؤول إليها من قيمة موضوعها، فكيف يتحقق هذا على مستوى موضوع الحب؟ وكيف تشتغل ثنائية (الندرة/ الوفرة) في هذا الصدد؟ وهل من اللائق عد المحبوب موضوع قيمة شأنه شأن أي شيء قابل للتملك؟ وكيف يُمْكِن مقاربة هوية الذات انطلاقًا من اتصال موضوع الحب بهذه الثنائية؟ تضطرنا هذه الأسئلة إلى الجزم بأن الذات المحبوبة ليست موضوعًا خاملًا كما الأشياء؛ بل هي ذات أيضا يصدر عنها رد فعل تجاه فعل الذات المُحبة. ورد الفعل هذا...
  2. إبراهيم القادري بوتشيش - حول محن المتصوفة المغاربة في العصر المرابطي

    شكل التيار الصوفي في معظم مراحل تاريخ المغرب قوة اجتماعية هامة فرضت على المؤسسة الحاكمة اتخاذ حسابات دقيقة في اختيار أساليب التعامل معها ، سواء بالاصطدام معها ومواجهتها بالعنف والبطش ، أو احتوائها ومداراتها وكسب ودها . وقد آثرنا في هذه الورقة الوقوف على الاختيار الأول المعتمد على أساليب المواجهة العنيفة ، وما تمخض عن ذلك من محن عصفت بالمتصوفة ، كان الهدف منها هزم نفوذهم الروحي ، وإبراز سلطة الدولة فوق أي نفوذ ، فكيف كانت علاقة السلطة المرابطية بهم ، وما هي أساليب المواجهة التي نهجتها معهم ؟...
  3. كاهنة عباس - عن أسرار الموت وما نصمت عنه

    أن نتحدث عن الموت، معناه أن نقر بأن وجودنا ليس سوى حدثا مؤقتا وأن الزوال ينتظرنا ،وأن جميع أهدافنا لا جدوى منها . أن نتحدث عن الموت، معناه قبول الاستمرار وما يقتضيه من بداية ونهاية، وما يطرحه من تساؤل، وما يبثه من رهبة وقدسية . بل إن الحديث عن الموت، يجعل من الحب حاجة أكيدة وملحة لدينا، بل وكذلك ملاذا يقينا من حتمية المصير، يثير في ذواتنا كل الرغبات ،كي ترتوي حينا، اليوم قبل الغد ،أي قبل الرحيل . وحتى وإن صمتنا عن الحديث حول الموت ،علينا أن لا ننسى أننا وهبنا لايام الاسبوع أسماء وللاشهر...
  4. زهير الخويلدي - جدوى الإطلالة على الحكمة المشرقية في الاحتفال العالمي بالفلسفة الغربية؟

    " ليس في الصنائع العلمية فقط بل وفي العملية. فإنه ليس منها صناعة يقدر أن ينشئها واحد بعينه، فكيف بصناعة الصنائع وهي الحكمة؟" ، أبو الوليد ابن رشد ، تهافت التهافت، لا فرق عند الكاتب الحاذق بين القول بالحكمة العربية بالانطلاق من تجربة لغة الضاد في التكلم برهانيا والتنصيص على الطابع الإسلامي للفلسفة المذكورة بالنظر إلى أن غالبية الفلاسفة كانوا من الملل الوافدة. غير أن التفريق بين حكمة المشرقيين وفلسفة الغربيين صار أمرا إجرائيا ومطلبا منهجيا لمحاولة تحرير الفكر التابع من هيمنة النموذج المتبوع...
  5. عبد الرحيم جيران - الهوية: من الفكري إلى حل المشكلات

    الهوية: من الفكري إلى حل المشكلات عبد الرحيم جيران Nov 03, 2017 نحتاج لتطوير مفهوم الهوية السردية كما نظرنا له انطلاقًا من التوتر بين التصور (التطلع) والتحقق أن نعمق أسئلة ما زالت معلقة، ويتصل الأمر بمعرفة ما إذا كان الفرد متطلعًا فحسب؟ وهل يُحدد بما يحققه من تطلع وما لا يحققه؟ ويقود هذان السؤالان إلى سؤال ثالث: من هو الإنسان؟ وكيف يُحدد الفرد انطلاقًا من انتمائه إلى هذه المقولة الإجناسية؟ وحتى نستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة ينبغي عدم حصرها في مجال الفلسفة، كما حُددت تقليديا، من خلال حصرها...
  6. كاهنة عباس - إشكاليات الحرية: لم سكتنا عن إثارتها أو حتى الحديث عنها ؟

    متى نعترف بالانسان؟ من أكبر المفارقات، أن كلمة الحرية التى نادى بها التونسيون في ثورة الرابع عشر من جانفي ألفين إحدى عشر، كانت أكثر الكلمات تداولا واستعمالا في جميع الخطب، باختلافها إعلامية كانت أو ثقافية أو حقوقية أو سياسية، وأكثرها التباسا وغموضا . أما الأغرب من ذلك كله، فهي الكلمة التي انقادت وراءها الناس، فتناقلها الصغير منهم والكبير النساء والرجال الفقراء والاغنياء، فهبت مثل العاصفة الهوجاء على جميع المنابر والملتقيات، دون أن تحاط بأي تعريف معين أو بحث أو نقاش أو حوار جدي، يرفع الغموض...
  7. كاهنة عباس - هل يمكننا التفكير بمفردات اللغة العربية ومعانيها ؟

    بعض المفكّرين يوهمونك أنّ اللّغة الّتي يكتبون بها قادرة على التفكير، فتتابع هندسة أفكارهم وأسسها وما اتّخذته من أساليب ، كي تنشأ فكرا له كيان ينبع من صلب النّصّ. المقصود إذا ، ليست النّصوص النّاقلة لأفكار معروفة متداولة وسابقة لكاتبها ، لغاية تأويلها أو نقدها من طرفه،ولا تلك الّتي تكتفي بوصف وتشخيص واقع معين في زمن معين وطرح الحلول الممكنة ، ولا النّصوص الأدبيّة الّتي تتناسل من الدّاخل بحثا عن صيغ جديدة للتّعبير ،فلا تنتج فكرة ولا أفكارا إلاّ في إطارعالمها المتخيّل ،بل المقصود هي النّصوص...
  8. عبد الرحيم جيران - الهوية والمفكر فيه والتجريب والاستزمان

    سنعالج في هذا المقال مشكلتين في تحديد اشتغال الهوية سردًا: مشكلة التجديل بين المُفكَّر فيه والتجريبي. ومشكلة الاستزمان. ونعُد المشكلتين معًا متعالقتين، ولا يُمْكِن الفصل بينهما إلّا منهجيًا. وينبغي موضعتهما معًا في قلب السؤال «لماذا نحكي؟»، بما يقود إليه من أسئلة فرعيّة تتعلّق بالبقاء والحماية والكينونة في العالم. كما علينا أن نحرص في معالجة المشكلتين المذكورتين على عدِّ الحكي في اختلاف مظاهره أكثر الفنون ارتباطًا بسؤال الهوية، لا بوصفها تصنيفًا مجرَّدًا للكائن بتذويبه في مفهوم جوهريّ مفارق،...
  9. عبد الرحيم جيران - الهوية السردية ومقولة التعرف المصنفة

    يمْكِن عد مقولة التعرف في تصنيف الهوية السردية بمثابة مُجمع هوياتي؛ أي أنها تؤسس المحصلة النهائية، التي تنجم عن تضافر كل المقولات المصنفة السابقة في تحديد الهوية السردية للذات الساردة الفاعلة. وتُعَد في الآن ذاته هدفًا لكل صيرورة أو حبكة سردية، لكن هذا الهدف لا يُعَد نتيجة تأتي في نهاية حركة السرد، بل هي محايثة للفعل السردي منذ بداية انبثاقه، لكنها تكتمل في الأخير. وهي قائمة على التراوح بين الحرص على الحفاظ على التعرفات المحايثة للفعل السردي كما هي، وإعادة النظر في تمظهراتها طيلة جريان...
  10. زهير الخويلدي - إصدار جديد عن التجريبية وفلسفة الطبيعة

    " لقد شكل المبحث الأساسي لكتابه " بحث في الذهن البشري" عرضا لمسار تكون الأفكار في الذهن البشري وقدم توصيفا للعمليات التي تنقسم من خلالها إلى أفكار بسيطة وأفكار مركبة"1 عن دار ريم بألمانيا أضيف منذ 24 ماي 2017 للمكتبة الفلسفية التونسية والعربية وفي مرحلة بحثية متقدمة مؤلفا جديدا في 224 صفحة تحت عنوان "تدقيق فلسفي في نطاق المعرفة التجريبية" تم تقسيمه إلى ثلاث أبواب تتضمن بدورها مجموعة من الفصول يتوسطها تركيز حول مسألة الذهن عند جون لوك والأدوار التي تقوم بها التجربة في مجال المعرفة والقيم...
  11. زهير الخويلدي - فلسفة الصورة بين المنع والإباحة

    "ليس ثمة من صورة بريئة، لكن بالطبع لا وجود لصورة آثمة، لأن من يفرض على نفسه شيئا من خلالها هم نحن" استهلال: لم تنل الصورة منذ القديم الحظوة التي تليق بها سواء من طرف الدين أو من طرف الفلسفة وذلك لواقع الإقصاء والتهميش الذي تعرضت له واعتبارها محل الخساسة وجسد الدناسة ومادة شيطانية ما انفكت تتسبب في غواية الإنسان وتضليله، زد على ذلك ترتبط بالمادة وتنبع من الحواس والتخيل والتذكر واقترانها بمحاكاة الطبيعة وجعلها اللامرئي الغائب شاهدا مرئيا ووجودها بالقرب من دوائر الانطباع والاندثار...
  12. كاهنة عباس - كيف يمكن طرح إشكاليات الاعتراف الاجتماعي بالإبداع الفني، خارج دائرة المعارك الشخصية؟

    كيف يمكن طرح إشكاليات الاعتراف الاجتماعي بالابداع الفني والفكري، خارج دائرة المعارك الشخصية؟ ترى، هل كانت حكايات ألف ليلة وليلة أو رباعيات عمر الخيام أو المقدمة ابن خلدون ستحظى بكل ذلك الاعتراف والانتشار لو لم يتناقلها الغرب بواسطة الترجمة في القرنين الثامن عشرو التاسع عشر (1) ؟ لم اعتبرت بعض الاعمال الفنية من وجهة نظر بعض النقاد ، " سابقة لعصرها " ، فلم تنل ما تستحقه من الاهتمام إلا بعد مرور سنين عديدة بل بعد قرون أحيانا ؟ ألم يعرف رواد الاتجاه الانطباعي من الرسامين في القرن التاسع عشر...
  13. عبد الرحيم جيران - الهوية السردية ومقولة التثمين المصنفة

    إذا كانت مقولتا التحديد والتوجه المصنفتان تتصلان بالإرادة بوصفها مستوى أعلى يضمهما، فإن مقولة التثمين المصنفة لا تتضمن فيها؛ وهي تالية عليها في الصيرورة السردية؛ ومن ثمة فهي لا ترتبط بالعمل (القوة الداخلية الدافعة) بقدر ما تُعَد متعلقة بالفعل، وهي من طبيعة ذهنية بدرورها، وتدخل في باب النتاج الذي ينجم عن الممارسة الفعلية للذات الساردة الفاعلة. وسميناها بمقولة التثمين لأنها تتصل بما هو قيمي مرتبط بالموضوع من حيث كونه مفيدًا مطابقًا لتصوره، أو ملائمًا للتطلع، ومن جهة ثانية بما هو قيمي يتخذ هيئة...
  14. عبد الرحيم جيران - الهوية السردية ومقولة التوجه المصنفة

    إذا كانت مقولة التحديد المصنفة ترتبط بانبثاق الحكاية، وتبرر وجودها ووجود الذات السردية، وتسمح بتكون الخيط السردي الضامن لجريان الصيرورة الحدثية، فإن مقولة التوجه المصنفة تُعَد ملازمة لها، لكنها تالية عليها في الزمان، بيد أنها تُعَد مكملة لها، وهي من طبيعة ذهنية مجردة أيضًا؛ فإذا كانت مقولة التحديد تتصل بالإرادة- التي تتحدد بتحديد موضوعها؛ إذ من المتعذر الحديث عن إرادة بدون وجود موضوع يُراد الحصول عليه، وعن واقعية الإرادة بدون تحديد موضوعها (إرادة الوجود في مكانين في الزمان نفسه)- فإن مقولة...
  15. عبد الرحيم جيران - الهوية السردية ومقولة التحديد المصنفة

    تحدثنا في المقال السابق عن تمظهرات الهويات السردية الثلاث: الهوية المتصورة، والهوية المتخللة، والهوية المتحققة، وربطنا هذه الهويات بوجود مقولات مصنفة تنظم تمظهرها السردي. ونعمل اليوم على مقاربة مقولة «التحديد» المصنفة. وهي مقولة ترتبط بانبثاق الحكاية، بل تبرر وجودها ووجود الذات السردية، وتسمح بتكون الخيط السردي الضامن لجريان الصيرورة الحدثية، ولتماسك الذات من جهة، وتماسك الحكي من جهة ثانية. وسميناها بمقولة «التحديد» لأنها تحدد الأفق الذي يتجه نحوه الجهد الذي تقوم به الذات، ومحتواه، ومدى...
جاري تحميل الصفحة...