نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

فلسفة

  1. حسين علاوي - هيجل وتأريخ الروح..

    اتسمت فلسفة التاريخ عند هيجل بسمات خاصة فكانت بمثابة نقطة تحول هامة في مجرى التفكير في العصر الحديث.. ورغم ان بعض اراء هيجل اصبحت اليوم اراء كلاسيكية.. الا ان الفلاسفة اللاحقين له عملوا على نشرها ودعمها.. بعد ان اخفى الماركسيون جوانبها الروحية لان هيجل يأبى ان ينسب الى الطبيعة أي المادة في الادبيات الماركسية.. أي طابع تاريخي ما دامت الطبيعة في نظره لا تعرف ترقيا او تطوريا بالمعنى الحقيقي لهذه الكلمة.. لا لأن كان في الطبيعة الشيء الكثير من مظاهر التغيير بل لأنها لا تخرج عن كونها عمليات...
  2. عادل عبدالله - مشكلة الضياع الانساني..

    لطالما اكتنف الغموض وسوء التقييم والفهم طبيعة العلاقة الفكرية بين الفيلسوفين العظيمين (هيجل وماركس) ولعل مردّ ذلك من وجهة نظرنا هو الانحياز الفكري حيناً والآيديولوجي أحياناً لأحد المفكرين والانتصار له على الآخر، غير أن هذا الحال لا يعدم وجود عدد كبير من الدراسات الرصينة التي تجيد التعامل مع مكانة الفيلسوفين ونوع صلتهما على نحو موضوعي بالغة الانصاف والدقة. ولعلنا نجد في كتاب (ماركس وهيجل) الذي يقدمه لنا المفكر الفرنسي جان هيبوليت، تشخيص منصف وعميق لطبيعة هذه العلاقة فكرياً وانسانياً وسياسياً...
  3. يوسف الصفار - النزعة العقلية في القرون الوسطى..

    في اوروبا, تجلى الايمان المسيحي في ابهى صوره وعنفوان مجده في دانتي, لكنه عانى في القرن الرابع عشر من التمزق وظل يغالب المرض والضعف حتى اقبل غاليلو, وديكارت, واسبينوزا, وبيكن, وهوبز فبدا عصر جديد هو عصر العلم والصناعة والتجارة والمكتشفات.. ان العصور الوسطى حال من احوال الزمان وهي الفترة المجدبة و الممتدة من سقوط الامبراطورية الرومانية في الغرب عام 476 م وحتى اكتشاف امريكا على يد كولمبس وقد يؤرخها البعض بين عامي 325مــ ..1492 مــ اي بين زمن قسطنطين اول امبراطور مسيحي وكولمبس.. المعتزلة...
  4. بشير مفتي - العرب والفلسفة.. أو إشكال الإبداع الفلسفي

    بقيت الفلسفة في العالم العربي مشروعا ناقصا، إذا استعرنا عنوان الدراسة الفلسفية الهامة لهبرماس الحداثة مشروع غير مكتمل وبقيت العلاقة التي ينتجها الوعي الفكري العربي وحتي المخيال الجماعي مرتبطة بالتعارض السلبي مع الفكر الديني والعقل الفقهي، وبالرغم من وجود تراث فلسفي، لنقل أننا ندين به لبعض الفلاسفة العرب في مرحلة تاريخية معينة، وكان نتاج تفاعلهم مع الفلسفة اليونانية بالخصوص، فإن هذا التراث الذي شهد مقتله، مع محنة ابن رشد الكبري، وهزيمة العقل وانتصار الخطاب الديني في تفسيره الحرفي للنص القدسي،...
  5. مشير باسيل عون - أزمة الفلسفة في العالم العربي..

    ثمّة سبيلان إلى النظر في هويّة الفلسفة، سبيل المقاربة النظريّة وسبيل المقاربة الواقعيّة. السبيل الأوّل يكشف في الفلسفة همّ المساءلة والنقد والتحقّق، والبناء المترابط. ومن مقتضيات الهمّ الفلسفيّ الانعتاق من سلطان المعارف المتواترة والبنى الحاكمة والأنظمة السائدة. أمّا السبيل الثاني، فيكشف في الفلسفة همّ الانخراط في إشكاليّة الوجود التاريخيّ العربيّ. ومن مسلتزمات همّ الانخراط التاريخيّ إدراكُ طبيعة الاختبار الإنسانيّ الذي تضطلع به المجتمعاتُ البشريّة الكادحة في مختلف أوطان العالم العربيّ. ولا...
  6. سعيد بنسعيد العلوي - فلاسفتنا العرب المعاصرون

    إذا ما نظرنا في قائمة المفكرين العرب المعاصرين، ممن نعدهم في زمرة الفلاسفة، فنحن نجد أن كيفيات انتسابهم إلى الفلسفة تختلف اختلافا بينا، بين من يصح القول فيهم إنهم «فلاسفة محض» وبين من يجمل نعتهم بالمتفلسفة. فأما الأوائل فهم، كما ذكرنا، بحكم التكوين الجامعي الذي تلقوه، وهم، على وجه الخصوص كذلك، بالنظر إلى طبيعة النصوص التي كتبوا ولربما أيضا، في أحايين قليلة، بما قاموا به من ترجمات ورافقوا تلك الترجمات (أو صدروها) بشروح وتعليقات، يعدون من المنتسبين حقا إلى التقليد الفلسفي. وأما الآخرون (من...
  7. هالة أحمد فؤاد - خواطر صوفية: “أنس العين”.. فانتازيا الخيال الجامح

    مشيئة حقية هى مشيئة الإله الذي يتطلب المألوه، وينطوي عليه وجوديا ولغويا، وتتحقق من خلاله ألوهيته، وحضوره وفاعليته الكونية، وبهاؤه الساحر عبر مراياه، أو كما يقول ابن عربي: “إن الذات لو تعرت من هذه النسب لم تكن إلها. وهذه النسب أحدثتها أعياننا، فنحن جعلناه بمألوهيتنا إلها، فلا يعرف حتى نعرف، قال (ص) ” من عرف نفسه عرف ربه “. نعم تعرف ذات أزلية، لا يُعرف أنها إله حتى يعرف المألوه، فهو الدليل عليه”. وقد قام المتصوفة بهذا الفصل بين الذات المحض المجردة من الصفات، التي لا نعرف عنها سوى إطلاق...
  8. نصير فليح - جماليات الفلسفة في أدب بورخس..

    من السمات المميزة لأدب بورخس، أكان نثرا أم شعرا، تلك اللمحات التي تتوهج فيها وفرة معارفه وعمقها بشكل يقل نظيره. وفي مجال الفلسفة، فان السمة الأبرز تظهر في تجسيمه للفكر الفلسفي المجرد، تلوينه ونفخ الحياة فيه حتى لا تعود الفكرة الفلسفية او الفيلسوف نفسه صورة رمادية في المفاهيم العقلية الصرف. هذه السمة تعكس عمق التوغل البورخسي بالفلسفة نفسها، وتشربه باجوائها حتى باتت لديه مفردة نابضة بالحياة، تجد مكانها بيسر وتلقائية في سياق كتابته. في هذا المقال أتناول بعض كتاباته الشعرية والنثرية من هذا...
  9. عبد السلام بنعبد العالي - جدوى الكتابة

    ربّما لم يعمل الأخ خلدون النبواني في صرخته الصادقة : “لماذا لا يتفلسف العرب؟” إلا على التعبير عن الشعور الذي لا شكّ أنه انتاب كلا منّا خلال الأسابيع الصعبة السابقة، والذي ربّما حال دون كثير منّا والكتابة، بل ربّما منعنا حتى من التركيز والتفكير. وقد كانت الأسئلة التي طرحها من قبيل: كيف لنا نحن العرب أن نفكّر ونتأمّل ونحن نمتلئ غضبا وحقدا؟ كيف يمكن أن نمتلك العقل في رعب اللامعقول الذي نعيشه؟ كانت هذه الأسئلة دليلا لا على يأس من الفلسفة وإعمال الفكر فحسب، بل ربما يأس من الكتابة كيفما كان شكلها....
  10. محمد أيت حمو - المخاطبة الشعرية عند الفلاسفة المسلمين.. الفارابي نموذجاً..

    "الشعر أكثر مشابهة للفلسفة من الكلام الآخر، لأنه أشد تناولاً للموجود وأحكم بالحكم الكلي". ابن سينا، فن الشعر، ص 183 إذا كان منطق البرهان قطعياً يقتضي التواطؤ[1]، فإنّ منطق الحجاج هو منطق المحتمل Probable والإمكان الغالب Plausible. فالحجاج هو أقاويل لا تتميز بالضرورة، وإنما تسعى إلى إقناع الآخر بتصديق أو حكم معين. فالأقاويل الحجاجية ليست بالضرورة صادقة، ولكنها يمكن أن تكون صادقة، وهي كلّ ما دون القطعي. وتتفاوت الأقاويل الحجاجية في قوة إلزامها بين القوة والضعف. فالحجة تختلف من الأقل إقناعاً...
  11. فكري آل هير - هندسة التفكير والرمز في المعرفة الباطنية

    ارتبط الفكر الصوفي في جوهره بالرمز واللغة الرمزية، تأسيساً على ثنائية الظاهر والباطن، ومن حيث اختص العرفان الصوفي بالمعرفة الباطنية، التي تتجاوز حدود مظاهر الأشياء باتجاه سبر أغوار أعماقها، وصولاً المعرفة الكامنة، وهي المعرفة التي لا يعبر عنها إلا بالرمز، عدا ذلك فإن كل معرفة هي سطحية وظاهرية. تفرض الطبيعة الرمزية للمعرفة الباطنية اللجوء إلى التأويل، كوسيلة لتحري المعاني الممكنة والمحتملة، وبالتالي فإن التأويل ليس إلا محاولة للعبور من ظاهر المعرفة الى باطنها، أو من المعنى الثالث أو الثاني...
  12. إحسان طالب - تأملات فلسفية في الأنطولوجيا والحقيقة والإنسان.. المذهب الفلسفي الأمثل أن تكون تلميذا في ما وصل إليك من مدارس

    بين مادية هيروقليطس ومثالية ابن رشد: يعد المذهب الطبيعي في الفلسفة مذهبا ماديا كونه يعتبر العالم غير محدود ـ لا متناهي ـ ومتغير على الدوام ـ لا متعين ـ والتغير ناتج عن حركة آلية فكل حركة سبب لمتحرك وكل متحرك سبب لحركة جديدة، وهكذا يعتبر العالم في حالة تغير دائم فالمادة لا تفنى لكن تتغير. من هنا جاءت المقولة الشهيرة للفيلسوف اليوناني هيروقليطس : "أنك لا تستطيع العوم في ماء النهر مرتين لأن هناك مياها جديدة تجري من حولك أبدا" الفيلسوف المسلم الرائد ابن رشد أوجد ثنائية في مسألة الفناء ـ فناء...
  13. جلبير الأشقر - إخفاق المشروع التنويري في المنطقة العربية وشروط استنهاضه..

    كانت الأنسية، كما هو معروف، أبرز الأبعاد الفكرية التي ميزت عصر الأنوار في أوروبا القرن الثامن عشر. والأنسية، بتعريف أحد القواميس العربية المعاصرة، إنما هي مذهب فلسفي يضع الإنسان والقيم الإنسانية فوق كل اعتبار . وهو تعريف صحيح، إذ كانت غاية الأنسية تخطي عقائد الانتماء التي كانت سائدة في العصور الإقطاعية، والتحرر منها. فبعد أن تقاتل الأوروبيون طيلة قرون عديدة بدفع من الولاء لملك أو سيِد إقطاعي أو ديانة أو شيعة أو طائفة أو إقليم أو بلد، دعا مفكرو الأنوار إلي وضع الإنسان فوق جميع تلك الانتماءات،...
  14. معن النقري - أكثر من قطيعة ابستمولوجية في قصة علم النِزاع وأَخَواتِه..

    يبدو أنّ أكثر العلوم الناشئة حديثاً تحقّق مواصفات وسِمات العلْم المركّب، ومن هذه العلوم الجديدة التي تبلْورت ونشُطت عالمياً على نطاقٍ واسع منذ بضعة عقود فقط علم النزاع أو الكونْفليكتولوجيا، لذا سنأخذه كأحد الأمثلة التفصيلية لبيان تركُّبيته وتعدُّدية الاختصاصات التي تدعم ركائزه منذ لحظات التأسيس، كما سنهتمّ بنشوئِه على الأخصّ وتعدُّد وتبايُن الاجتهادات في هذا المجال، أحياناً حتى في البلد الواحد، بل وحتى لدى المؤلف الواحد أحياناً، ومن هنا وصْفنا لهذه القصة/ الحكاية في نشوء علم كهذا بأنها ضربٌ...
  15. زكريا الإبراهيمي - حول الدين في علم الاجتماع

    تنطلق السوسيولوجيا وغيرها من العلوم الإنسانية المهتمة بالدين، أو ما يسميه دوركايم بالظاهرة الدينية، من تعريف بسيط، تحتفظ فيه بالمعنى الأكثر تداولاً للدين داخل أدبيات علوم الدين، وتضيف عليه عناصر جديدة. فالسوسيولوجيا وإن كانت تؤمن بأن الدين هو "مجموع الأفكار والمعتقدات التي تؤلفها أو تتبناها جماعة معينة من البشر حول الحياة والكون، وتعتمدها في تنظيم سلوكاتها الطبيعية والاجتماعية والسياسية، إنها معرفة يمكن أن تقوم على التسليم بوجود كائنات ماورائية أو عناصر طبيعية تتحكم في مجرى الأحداث وفي صناعة...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..