نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

فلسفة

  1. عبد الرحيم جيران - الهوية السردية ومقولة التعرف المصنفة

    يمْكِن عد مقولة التعرف في تصنيف الهوية السردية بمثابة مُجمع هوياتي؛ أي أنها تؤسس المحصلة النهائية، التي تنجم عن تضافر كل المقولات المصنفة السابقة في تحديد الهوية السردية للذات الساردة الفاعلة. وتُعَد في الآن ذاته هدفًا لكل صيرورة أو حبكة سردية، لكن هذا الهدف لا يُعَد نتيجة تأتي في نهاية حركة السرد، بل هي محايثة للفعل السردي منذ بداية انبثاقه، لكنها تكتمل في الأخير. وهي قائمة على التراوح بين الحرص على الحفاظ على التعرفات المحايثة للفعل السردي كما هي، وإعادة النظر في تمظهراتها طيلة جريان...
  2. زهير الخويلدي - إصدار جديد عن التجريبية وفلسفة الطبيعة

    " لقد شكل المبحث الأساسي لكتابه " بحث في الذهن البشري" عرضا لمسار تكون الأفكار في الذهن البشري وقدم توصيفا للعمليات التي تنقسم من خلالها إلى أفكار بسيطة وأفكار مركبة"1 عن دار ريم بألمانيا أضيف منذ 24 ماي 2017 للمكتبة الفلسفية التونسية والعربية وفي مرحلة بحثية متقدمة مؤلفا جديدا في 224 صفحة تحت عنوان "تدقيق فلسفي في نطاق المعرفة التجريبية" تم تقسيمه إلى ثلاث أبواب تتضمن بدورها مجموعة من الفصول يتوسطها تركيز حول مسألة الذهن عند جون لوك والأدوار التي تقوم بها التجربة في مجال المعرفة والقيم...
  3. زهير الخويلدي - فلسفة الصورة بين المنع والإباحة

    "ليس ثمة من صورة بريئة، لكن بالطبع لا وجود لصورة آثمة، لأن من يفرض على نفسه شيئا من خلالها هم نحن" استهلال: لم تنل الصورة منذ القديم الحظوة التي تليق بها سواء من طرف الدين أو من طرف الفلسفة وذلك لواقع الإقصاء والتهميش الذي تعرضت له واعتبارها محل الخساسة وجسد الدناسة ومادة شيطانية ما انفكت تتسبب في غواية الإنسان وتضليله، زد على ذلك ترتبط بالمادة وتنبع من الحواس والتخيل والتذكر واقترانها بمحاكاة الطبيعة وجعلها اللامرئي الغائب شاهدا مرئيا ووجودها بالقرب من دوائر الانطباع والاندثار...
  4. عبدالسلام بنعبد العالي - الكتابة في لغة أخرى، كتابة أخرى

    كتب جاك دريدا في رسالة إلى صديق يابانيّ شارحا له صعوبات نقل لفظ déconstruction إلى لغة أخرى:" إنني لا أرى في الترجمة حدثا ثانويا أو متفرّعا بالقياس إلى لغة أصيلة أو نصّ أصليّ. وكما جئت على قوله منذ وهلة، فإنّ déconstruction هي مفردة قابلة أساسا للإبدال بكلمة أخرى في سلسلة من البدائل. ويمكن أن يتحقّق هذا بين لغة وأخرى أيضا. سيتمثل حظ الـ"تفكيك" في أن تتوفّر اليابانية على مفردة أخرى ( هي نفسها وسواها) للتعبير عن الشيء نفسه (نفسه وسواه)، للكلام على التفكيك واجتذابه إلى محلات أخرى، وكتابته وخطّه...
  5. كاهنة عباس - كيف يمكن طرح إشكاليات الاعتراف الاجتماعي بالإبداع الفني، خارج دائرة المعارك الشخصية؟

    كيف يمكن طرح إشكاليات الاعتراف الاجتماعي بالابداع الفني والفكري، خارج دائرة المعارك الشخصية؟ ترى، هل كانت حكايات ألف ليلة وليلة أو رباعيات عمر الخيام أو المقدمة ابن خلدون ستحظى بكل ذلك الاعتراف والانتشار لو لم يتناقلها الغرب بواسطة الترجمة في القرنين الثامن عشرو التاسع عشر (1) ؟ لم اعتبرت بعض الاعمال الفنية من وجهة نظر بعض النقاد ، " سابقة لعصرها " ، فلم تنل ما تستحقه من الاهتمام إلا بعد مرور سنين عديدة بل بعد قرون أحيانا ؟ ألم يعرف رواد الاتجاه الانطباعي من الرسامين في القرن التاسع عشر...
  6. عبدالسلام بنعبد العالي - لا أملك إلا مـا يبـــعدني

    يُبدي البعضُ انزعاجا كبيرا من الكتابات التي تستعين بالاقتباسات، و"تتّكئُ" على بعض المفكّرين الذين غدت أسماؤهم حُجّة يعتمد عليها و"يُستند" إليها، ودعامة تستمدّ منها الأحكام صدقها، وتنهل منها الخطابات أهميتها. وهم ينصحون كتّابنا أن يُقلعوا عن استنساخ غيرهم، ويُثبتوا كفاءتهم وقدرتهم على الإبداع بأن ينطلقوا من "درجة صفر الكتابة". رغم براءة النصيحة وحسن نيتها وغيرتها على فكر"نا" وإبداعـ"نا"، فهي تنطوي على مفهوم معيّن عن الكتابة، ونظرة بعينها إلى الفكر، بل ربما تفترض فهما معيّنا للهوية وموقفا...
  7. عبد الرحيم جيران - الهوية السردية ومقولة التثمين المصنفة

    إذا كانت مقولتا التحديد والتوجه المصنفتان تتصلان بالإرادة بوصفها مستوى أعلى يضمهما، فإن مقولة التثمين المصنفة لا تتضمن فيها؛ وهي تالية عليها في الصيرورة السردية؛ ومن ثمة فهي لا ترتبط بالعمل (القوة الداخلية الدافعة) بقدر ما تُعَد متعلقة بالفعل، وهي من طبيعة ذهنية بدرورها، وتدخل في باب النتاج الذي ينجم عن الممارسة الفعلية للذات الساردة الفاعلة. وسميناها بمقولة التثمين لأنها تتصل بما هو قيمي مرتبط بالموضوع من حيث كونه مفيدًا مطابقًا لتصوره، أو ملائمًا للتطلع، ومن جهة ثانية بما هو قيمي يتخذ هيئة...
  8. رولان بارت - السلطة واللغة -- ت: عبد السلام بنعبد العالي

    تتحدث البراءة الحديثة عن السلطة كما لو كانت مفردة: فهناك من بيده السلطة، ثم هناك من لا يملكونها. لطالما آمنا بأن السلطة موضوع سياسي صرف، ثم أصبحنا نعتقد أنها موضوع إيديولوجي كذلك، يتسلل خلسة حيث لا عهد لنا به لأول وهلة، داخل المؤسسات وفي التدريس، ولكننا بقينا نعتقد أنها واحدة وحيدة ، وماذا لو كانت السلطة متعددة مثل الشياطين ؟إنها يمكن أن تقول عن نفسها: "اسمي كثرة كثيرة". في كل مكان، وفي جميع الجهات، جهة الرؤساء والأجهزة كبيرها وصغيرها، وصوب الجماعات المقهورة أو القاهرة؛ هناك في كل مكان أصوات...
  9. رولان بارت - مذاكرة.. ت: حسين عجة

    إلى إريك ماري Eric Mary لم يكن عندي أبداًً دفتر يوميات، أو بالأحرى لم أعرف يوماً إذا ما كان عليَّ امتلاك وحداً منها. أحياناً، أبدء، ثم فجأة أتوقف، بعد ذلك بفترة قصيرة، أبدأ ثانية. أنها رغبة خفيفة، متقطعة، بلا أهمية ومن دون تماسك نظري. أعتقد أنه بمقدوري معالجة "مرض" اليوميات هذا : شك لا يُحل يتعلق بقيمة ما نكتبه في ذلك الدفتر. شك معقد : فهو شك-تأخر .(doute-retard). في اللحظة الأولى، حين أكتب ملاحظة "يومية"، أشعر بلذة معينة : هذا شيء بسيط، سهل. لا داعي هناك للتألم من العثور على ما ينبغي قوله...
  10. عبد الرحيم جيران - الهوية السردية ومقولة التوجه المصنفة

    إذا كانت مقولة التحديد المصنفة ترتبط بانبثاق الحكاية، وتبرر وجودها ووجود الذات السردية، وتسمح بتكون الخيط السردي الضامن لجريان الصيرورة الحدثية، فإن مقولة التوجه المصنفة تُعَد ملازمة لها، لكنها تالية عليها في الزمان، بيد أنها تُعَد مكملة لها، وهي من طبيعة ذهنية مجردة أيضًا؛ فإذا كانت مقولة التحديد تتصل بالإرادة- التي تتحدد بتحديد موضوعها؛ إذ من المتعذر الحديث عن إرادة بدون وجود موضوع يُراد الحصول عليه، وعن واقعية الإرادة بدون تحديد موضوعها (إرادة الوجود في مكانين في الزمان نفسه)- فإن مقولة...
  11. رولان بارت - مدخل إلى التحليل البنيوي للمحكيات.. ت: د. غسان السيد

    يعد الناقد الفرنسي رولان بارت أحد أعمدة النقد العالمي في النصف الثاني من القرن العشرين. وما زال تأثيره يثير جدلاً بين المؤيدين والمعارضين لتوجهاته النقدية والفكرية. ومع ذلك يبقى مرجعاً أساسياً، لا يمكن تجاوزه سواء اتفقنا معه أو خالفناه. وتعود مقالته التي أقدّم ترجمتها هنا، إلى منتصف الستينيات حيث كان الاتجاه البنيوي في النقد يمتد على مساحة واسعة من الحركة النقدية العالمية.‏ وهناك أكثر من ترجمة لهذه المقالة: منها ترجمة أنطوان أبو زيد المنشورة في كتاب بعنوان (النقد البنيوي للحكاية) ضمن...
  12. عبد الرحيم جيران - الهوية السردية ومقولة التحديد المصنفة

    تحدثنا في المقال السابق عن تمظهرات الهويات السردية الثلاث: الهوية المتصورة، والهوية المتخللة، والهوية المتحققة، وربطنا هذه الهويات بوجود مقولات مصنفة تنظم تمظهرها السردي. ونعمل اليوم على مقاربة مقولة «التحديد» المصنفة. وهي مقولة ترتبط بانبثاق الحكاية، بل تبرر وجودها ووجود الذات السردية، وتسمح بتكون الخيط السردي الضامن لجريان الصيرورة الحدثية، ولتماسك الذات من جهة، وتماسك الحكي من جهة ثانية. وسميناها بمقولة «التحديد» لأنها تحدد الأفق الذي يتجه نحوه الجهد الذي تقوم به الذات، ومحتواه، ومدى...
  13. عبد السلام بنعبد العالي - الموت لعباً

    نقرأ في كتاب إ.غاليانو عن كرة القدم: «هناك نصب في أوكرانيا يذَكّر بلاعبي فريق دينامو كييف في 1942. ففي أوج الاحتلال الألماني، اقترف أولئك اللاعبون حماقة إلحاق الهزيمة بمنتخب هتلر في الملعب المحلي، وكان الألمان قد حذروهم: "إذا ربحتم ستموتون". دخلوا الملعب، وهم مصممون على الخسارة، وكانوا يرتجفون من الخوف والجوع، ولكنهم لم يستطيعوا كبح رغبتهم في الجدارة والكرامة. فأعدم اللاعبون الأحد عشر، وهم بقمصان اللعب، عند حافة هاوية، بعد انتهاء المباراة مباشرة». لا شك أن أول سؤال سيتبادر إلى ذهن القارئ...
  14. عبد الرحيم جيران - الهوية السردية وتمظهراتها

    سنخالف في هذا المقال طريقتنا المألوفة في بناء المقالات؛ والقائمة على الانطلاق من أسئلة إشكالية، لكونه يستهدف تقديم إجابات لحل إشكالية محددة تتصل بالكيفية التي تتمظهر بوساطتها الهوية سردا. نحن نعرف الإجابة التي يُقدمها بول ريكور في هذا الصدد؛ إذ يربط هذا التمظهر بثلاث عناصر: الحبكة السردية، والحياة والفعل المستهدِف. لكننا نرى- من خلال نقدنا السابق لتصوره هذا في المقالات السابقة- أن الهوية السردية لا تنفصل عن علاقة الذات بالموضوع، وما تتميز به من توتر بين التصور (التطلع) والتحقق، ومن تجديل بين...
  15. عبد الرحيم جيران - الهوية والتجديل بين الإرادة والفعل

    إذا كنّا قد عالجنا في المقال السابق الهوية من زاوية علاقتها بإرادة البقاء ووعي العزاء ومرض الزمان، فإننا نسعى في هذا المقال إلى فحص الكيفية التي تعمل بها، خاصة على مستوى إرادة البقاء. أكيد أنّنا لسنا كبقية الكائنات في ضمان البقاء عن طريق الاعتماد على ما تزودها به الغريزة من إمكانات وتوجيهات فطريّة، ويكمن اختلافنا عنها- في هذا الصدد- في نزوعنا نحو معرفة إرادة البقاء؛ أي كيف نحسِّنه، ونتجاوز نقصنا الذي هو محفور في جسدنا (لا نطير مثل الطائر: ديكارت). وتُثار هنا مجموعة من الأسئلة الإشكاليّة: هل...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..