نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

العراق

  1. حاتم جعفر - أبو جورج يا سيدي.. قصة قصيرة

    ما خلا بضعة من العاشقين والندامى، فالليل ساكن، هادئ كعادته في مثل هذه الساعة المتأخرة. عسسه وحرّاسه غادروا المكان منذ وقت مبكر فالدار آمنة. تركا خلفيهما بناية السراي العتيق ورائحة القداح والطّلعْ والطريق المؤدي الى البساتين. الشارع الى دائرة البريد القديم سالكة، معبدة بالمحبة والذكريات العطرة. تسائل أحدهم: هل لازالت بناية البريد في مكانها؟ ردَّ عليه اﻵخر: وهل تريدها أن تختفي! عجبي. انها نشوة الخمر وحوار السكارى، وياله من حوار عذب، ففي أكثر ساعاته يأتي بعفو خاطر وَيُطوى بإنطواء الليل....
  2. احمد الدهش

    إياكم أن ترموا بأجسادكم في عالم الكلمات، فما من عبارة تضاهي الإحساس الذي يسكنكم، وما من كلمة تمثل ما يدور بداخلكم ،لا تصدقوا نظريات علم النفس في ما يتعلق بعلاقة أجساكم بالكلمات ،فأفكاركم وإن تطابقت مع عباراتها لا تعبر عنكم بل عن تجارب من سبقوكم ، لا تنسوا أيها سادة ،تشابه الكلمات في حين أنكم منفردين في الهوية والملامح والتجربة والإدراك والتلقي والتاريخ والذكريات، فما من كلمة تعادل رؤيتكم للجمال، وما من كلمة تعبر عن حزنكم ولا عما قد ينبثق عنكم، للتعبير عما عشتم ورأيتم وعاينتم .. إياكم التسلح...
  3. شكيب كاظم - محمود أحمد السيد لو لم يتخطفه الموت سراعاً

    أول مرة يطرق فيها أسمه سمعي وباصرتي, يوم قرأت مقالة ضافية عنوانها (محمود أحمد السيد رائد القصة الحديثة في العراق), نشرت في عدد نيسان / 1969 من مجلة (الآداب) البيروتية, كتبها أستاذي الدكتور علي جواد الطاهر, يوم كان يعمل في جامعة الرياض, وكأن هذه المقالة, والقسم الثاني منها الذي نشرته المجلة في الشهر التالي, تمهيد لنشر الدار ذاتها الكتاب الذي أوقفه أستاذنا الطاهر لدراسة المنجز الإبداعي والريادي للسيد وعنوانه ( محمود احمد السيد رائد القصة الحديثة في العراق) الكتاب الذي سنعود لدراسته بوصفه جزءاً...
  4. أكرم الأمير - كرسي في الحديقة العامة.. شعر

    كنت أجلس على الكرسي صاغيًا إليه، وحين أنهى هذا الأخرس حديثه الطويل، طقطق أصابع يديه! فبين حديث وآخر ترتجفُ أصابعه كما لو أنها تجر نفَسًا، صحيح أنه لم يتذوق طعم الكلمة من قبل ولكنه وحده من يستطيع الإمساك بها، أنا أتحدث عن الكلمات الخشنة فالكلمات اللطيفة والمعسولة تنزلق من بين اصابعه هذا الأخرسُ، صديقي وهو أيضًا لا يلفظ حرف “الراء”! ففي حربِ 2003 حينَ كُنا بِمتناول الشظايا، خسر أحد أصابعه! هذا الكائنُ المهجور يعيشُ الصمتَ وكأنه في عبورٍ مستمرٍ للشارع! ودائمًا عندما أتحدث معه، لا يحرك يديهِ...
  5. سعد جاسم - اغنية خضراء - شعر

    أنتِ الآنَ تسكنيني قصيدةُ شغفٍ وقبلةُ ولعٍ وضحكةُ فرحٍ كوني وإغنيةُ فيروزيةٌ خضراء دائماً تترددُ اصداؤها في صباحات الله ( انا لحبيبي ... وحبيبي إلي) * وتبقى تتصادى وتتلألأُ في غابات الوحشة وفي حقولِ الخزامى وفي براري الغزلان والندى والحنين وفي رسائل العشاقِ التي تحملُها حمائمُ اللهفةِ والغربةِ والغياب وأُغنيتي هي اغنيتُكِ العشقية التي تفيضُ وتضوعُ عبقاً وشبقاً وقبلاتٍ وشموعَ غزل وتضئُ ضفافَ الشفاهِ المُكتظّة بزغبِ الشهوات وتتوهّجُ كفراديسِ القمر النديان وقلوبِ الاطفال المرحين وارواحِ...
  6. كريم جخيور - دائمو الكلام.. شعر

    نكره الحرب ونحن نحد خناجرنا ونزيدها سما نتكلم عن الجوع ونبكي الجائعين جهرا بينما نقضي الليل نتقلب من التخمة وثقل الكروش نكتب عن الصباح و نستيقظ عند الهجير نكتب عن الحب و ننصب الفخاخ للعصافير نتغنى باخضرار الغصون ونطعن بالفأس قلب الشجرة نحلم بالبحر ونلوح لمراكبه وأقدامنا مشدودة الى اليابسة نقف طويلا أمام المرآة لنتأنق جيدا ولا نفكر مرة بنظافة القلب نفكر كثيرا بالعطر ونملأ الكون زفيرا فاسدا نعب الكؤوس ونبدأ بالغناء ثم نتركها ذابلة ونعود الى زوجاتنا بوصايا الجد نوصيها أن تدفن وجهها بالنقاب حتى...
  7. كريم جخيور - فخامة الأجداد

    لا أحب أن اسرح بعيدا في الخيال خوف أن أراك غازيا تعبر البحر إلى الأسبان وفي الليل تدعو الله أن يطيل لك الوقت وانت مع السبايا البشكنشيات لا أحب أن أراك تطفر بخفة لص سور الصين أو مهرولا إلى سمرقند سيفك يشخب دما وقلبك غارق في الشهوات يحاصرك نحيب الأرامل وبكاء اليتامى لا أحب أن أسرح بعيدا خوف أن أراك من حاشية السلطان أو من الواقفين على أبوابه وكم يقلقني ان تكون مشتركا في قتل الطالبيين أيها الجد الذي لا أعرفه كم سأكون سعيدا لو كنت مثلي الآن لا تحب الحروب وتحب النساء صديقات وعشيقات وملهمات شعر...
  8. عبد الجبار الحمدي - تجاعيد خمسينية.. قصة قصيرة

    تجاعيد خمسينية.. يا إلهي!! ها انا أعيد الكرة! احتفل بعيد زواجي الذي أعشق خاصة أنه يتوافق مع بداية العام الجديد رغم أنه لا يبالي، أراني أستذكر على مرآة زينتي تجاعيد السنين ما ان أتلمس وجهي خلالها تلك كانت نتيجة اول عراك، والأخرى نتيجة زعلي مع والدته، وهاته كانت بسبب غيرتي حين رأيته يتحدث الى من قال إنها زميلة في العمل.. وهاته.. وتلك.. أوه لا يمكنني أن احصيها، مللت فبت اغطيها بمساحيق إمرأة همها ترميم ناصية بيتها، شد وثاق صارية الحياة كي تستمر في المسير.. خزف كل أيامي لذا تراني اتحسس من...
  9. أكرم الأمير - ما تبقى من عآئلة الكلمات..

    يالهُ مِنْ قَمرْ إِمْتَصَ حلاوة الشَمس ثُمَ قَرَرَ أنْ يُسافِرْ الَليلُ مِنْ كُلِ الجِهاتْ فلا مفرٌ سِوى الضَياعْ ~~~~ وطنٌ غص بليلةِ والضوء يُفَكِر أَنْ يُضيء !! ~~~~ عندما نظرت بعينيك فوجئت من نفسي وعرفت إن كل المرآيا تتعمد الإطراء!! ~~~~ عِندَما استَمِعُ إلى الموسيقىْ ينشق قلبي بالضياءِ والبهجةْ ويبدأ ُالشك يراودني إن كانَ الله قد الفكِ او بتهوڤن !!! ~~~~ يا مَسجدي وصَلاتي يا عًطر الكنآئسِ يا صوتَ الأذآنْ كتبتِ لي رسائلا كتبتكِ انجيلاً وقرآنْ اكرم الامير
  10. أكرم الأمير - صبراً علي..

    لن اقولها ما زالَ الدربُ طويلا وما زالت صياغاتي لا تتحمل مثل هذة المفردات دموعك انقى من دموع الغيوم وصوت بكائك صوت الكمان دموعك عذوبة ماءْ... تنزف من شرآيين السماءْ فأنتِ الجروح ... وإني احبها وانتِ الشفآء ... وإني احبة ( من ذكرى الرسآئل) اكرم الامير
  11. أكرم الأمير - ذاكرة.. شعر

    الماضي، قطرةُ زيتٍ محروق تفترسُ مُفكرتي الصغيرة، تمتد ... في الانتضار... ذوبان حروف، لا خلاص لورقي القادم، الزيتُ صيادٌ ماهر بعينين يعانقهما (الاستكماتزم) لا يفرقان بين النسور الجارحة والنوارس، حروفٌ تشابهت، عالمٌ من مسوخ يعرفونني،اخافهم مفكرتي فتيل ايامي المحاكةِ بالتعاسةِ والوجع، وجعٌ لا يدعني اشتاق اليه، تعاسة تشابهتُ معها بالملامحِ، حديد وهواء رطب ليلة حمراء... الصدأ جنين !! اكرم الامير
  12. جاسم المطير - نقرة السلمان

    يجهل كثير من العراقيين حقيقة سجن نقرة السلمان وعذابات السجناء الشيوعيين والوطنيين ممن عاشوا في داخل هذا المعتقل البغيض الذي أمسى رمزاً للأضطهاد والقمع والظلم والأستبداد. يرجع سبب قلة المعلومات المتوفرة عن هذا المعتقل لندرة التدوين عمّـا صاحبه ، منذ تأسيسه ، من أحداث جسام ، ألقت بظلالها على حقبة زمنية طويلة من التاريخ العراقي المعاصر.. ها هي البداية.. بل الصفحة الاولى من السجل التاريخي والانساني للأحداث التي تمخضت عن هذا المعتقل .. نأمل أن يستمر تدوين صفحات أخرى من خلال مشاركة كل عراقي دخل...
  13. زهدي الداوودي - إنتظار في المقهى..

    لأول مرة تحدث مشادة غير اعتياديه في مقهى "الشاي الحلو". ولأول مرة أيضا يجري تطويق البناية المتواضعة التي بنيت بالطين والحصران والصفيح في إحدى الضواحي الشعبية. ولأول مرة أيضا يتم تبليغ الشرطة عن الموقف، بغية اكتشاف الحقيقه التي دخلت الأفواه في كل مكان. ومن الجدير بالذكر أن التبليغ المباشر والرسمي جرى من قبل شخص له علاقة مشبوهة بالامن ويشهد معظم الزبائن بأن الذنب يقع على عاتق هذا البدوي الذي أحتل الزاوية القريبة من منضدة دفع الحساب. إن مجرد أختيار موقع قدم وحجز خمسة كراسي هي في الأساس جريمة لا...
  14. عدنان منشد - حول الجماعات الأدبية والفنية في العراق.. جماعة كركوك أنموذجاً

    تنطوي محاولة تحديد نسق مفاهيمي حول الجماعات الادبية والفنية في العراق على معاناة وان كانت في الوقت نفسه لا تخلو من متعة. ان تأسيس مثل هذه الجماعات منذ منتصف القرن العشرين لدى الفنانين التشكيليين اولا، ثم ما تبعها من تشكيلات ادبية في الادب لاحقا من خلال انموذجها الطليعي المعروف لدى "جماعة كركوك" تحفزنا حقا في اعادة النظر حول هذه الجماعات ضمن قراءة نقدية شبه استرجاعية لتجليات الثقافة الحديثة في العراق وما يتبعها من بلورة وتجديد في الفكر الوطني المعاصر. تأتي المعاناة من ان الجماعات المذكورة حتى...
  15. إبراهيم خليل العلاف - جماعة كركوك (الأدبية).. فصل من تاريخ العراق الثقافي المعاصر

    لعل (جماعة كركوك) 1964 ـ 1968من أكثر الجماعات الأدبية التي ظهرت في العراق المعاصر شهرة، وإنتاجا، وتأثيرا .. وقد ضمت هذه الجماعة نخبة من ممثلي الحركة الثقافية العراقية شعرا ونقدا وقصة وفنا تشكيليا وترجمة ومقالة. ويكاد مؤرخو هذه الجماعة، ومنهم من عمل معها، يتفقون على أن الآباء المؤسسين الأوائل لهذه الجماعة هم جليل القيسي، وفاضل العزاوي، ومؤيد الراوي وسركون بولص، وجان دمو، ويوسف الحيدري، وصلاح فائق سعيد، وانور الغساني، ويوسف سعيد وفاروق مصطفى وكان القاسم المشترك الأعظم الذي جمع هؤلاء المثقفين...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..