1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة استخدام موقعنا، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات.. اقرأ أكثر.

العراق

  1. سامي شهاب الجبوري - ملِك معاقب بالاعدام

    خيّمت الحيرة على وجوه حشود المنافقين والحرّاس والخدم الذين انتشروا في ارجاء القصر الملكي وهم ينظرون الى ملكهم المتجبّر كيف يصارع منيته على سريره الذهبي الذي اكسب المكان هيبة.. تراتيل الترجّي وترانيم الاشفاق التي اطلقها الملك لم تلق عند خصمه قبولاً، بل إصراراً على جعله في احتضار أخير .. همسات الحشود تطيّرت أصواتاً عالية في أزقة القصر الكبير وهي تقول: الملك سيموت، المملكة ستنهار،ماذا سيكون مصيرنا ؟ صرخات الملك دوت سنفونية مشؤومة في ارجاء غرفته المزيّنة والمنوّرة لا لا أريد أن أموت لا لا .....
  2. سعدون جبار البيضاني - تداعيات نهر الجندالة

    فلت الجرف من مكانه وسال النهر يبسط نفوذه على المسطحات المجاورة بشكل عشوائي ، فطوى النخل المغروس على الحافة جذوعه المنخورة وتدلى السعف غاطسا ذوائبه ليشرب من القاع كرقبة بعير، فزعت الطيور وبعض الصيادين الذين هالهم منظر انحناء النخيل ،ظلّ النهر مكتئبا ً يشرب غرينه المالح الذي يشبه لون انحسار الشمس وهي تجر أذيالها في أواخر المساءات ، جفلت الحيوانات وهاجت من أماكنها راكضة باتجاه سيل الماء وهي تتكئ على أطرافها الأمامية لتشرب بنهم . الناس..النهر ..العطش.. أعذاق النخيل الخاوية تحاول الانزياح...
  3. كريم عبدالله - قمصلةُ أبي الخاكيّة.. قصة قصيرة

    عندما إنتهتِ الحربُ إستلمتْ والدتي رفاتهُ لم يكنْ سوى قمصلة خاكيّة تتزيّنُ بـ ثلاثةِ ( خيوطٍ )* وثقب ماكرٍ يعلو الصدرَ من جهةِ اليمين كما هي خزّنتها وحيدةً في ( الفاتيةِ )* الحمراء وظلّتْ تتعاهدها كلَّ يومٍ مذ كنّا صغاراً نلعبُ ببراءةٍ امامَ بيوتِ الصرائفِ التي تتنفسُ ( شطيط )* الطافحَ بـ أحلامِ المنفيينَ وراءَ الزمانِ تدسُّ معها القرنفلَ و( ريحة أم السودان )* التي كانتْ تتعطرُ بها كلَ ّ ليلةِ إنتظارٍ طويلٍ وتعيدُ على مسامعنا نفسَ حكايةِ المسافرِ الذي قدْ يعودُ يوما محذّرةً إيّانا ألاّ...
  4. محمد جبر حسن - كراج النهضة.. قصة قصيرة \

    الظلام حالك جداً.. والهدوء المريب يخيّم على أرجاء المكان، لا يوجد بصيص نور يبين له ماهذه العتمة.. لم يعرف أين هو؟ هل هو في حلم أم أصابهُ شيء ما؟ وبهمس: يا إلهي ما هذا المكان الخانق.. من أتى بي الى هنا؟ أسئلة كثيرة تدور برأسه! كم مرَّ عليَّه من الوقت وهو على هذا الحال؟ ردد مع نفسه : ربي أسألك وأستعين بك!! إيه.. لك الحمد والشكر يارب. يبدو أن الذاكرة عادت له أخيراً قبل أن يصاب بالجنون: نعم تذكر كل شيء وكل لحظة بحياته.. تذكر قبل شهرين كيف كان.. متمتع بحياة مريحة، ومقيم بأحد المحال...
  5. إبراهيم حسن ناصر - شواطئ الدم شواطئ الملح.. مقطع من رواية

    - (دمع فضي أو خمر فضي لا أدري - ما الفرق - كل شيء يوحي بأشياء اخرى . حرب حمراء ,او سوداء لا فرق , فالأولى تولد الثانية .اناس او كائنات بلا قرار هو غايتنا ... عندما تدفعنا اهواؤنا نحو قتل الفضيلة في مهدها.. تكون الحرب منارنا العالي في مملكة الانسان .نحن ضد الكائنات الاخرى ,بل ضد انفسنا .من مات ؟من عاش؟-فكر معي – تأمل . من عظم شأنه ؟انظر ؟ انه الذي يملا الارض انيناً انه جلادها. أحبائي لا شيء ينقذنا سوى الموت ؟والموت منا قريب بل ابعدا من اللانهاية ,وجله ساعاتنا بل ثقيلة متماسكة اهواؤنا ,بل...
  6. كريم عبدالله - أنوثة معطّرة يُرهبها خنجر الصحراء.. قصيدة نثر

    جيوشُ أفكارٍ مِنَ الصحراءِ خيولها العطشى تتدفقُ غازيةً بـ إسمِ الربّ الطائش صولجانهُ الطامع على المروجِ الآمنةِ نهباً يتربّعُ بينما الأزهارُ سبايا غنائم على ظهورِ الضامراتِ خلفهنَّ السلاسلُ الغليضة أمعاءٌ تحوي طيوراً سقطتْ أسيرة في الشباكِ حاملةً على ظهورها وشوشة السياطِ وغربةَ الرقيق . بدوٌ في القصورِ لا أثر للرمالِ الضريرة على الأرائكِ يجرجونَ مواقيتَ الغروب نكهتهُ إصفرار المدن السعيدة يتعفّنُ فيها الموت وتستبدُّ سيوفهم الحمقى فاتحة تخترقُ الأرواحَ يروّعها هذا السيل الجارف مِنَ العمى...
  7. عبدالرحمن البيدر - عويلٌ في ليلةٍ باردة

    في طرف الحي ثمة عويل ، الليل ألقى بنفسه على المدينة بتثاقل ، الطرقات خالية إلا من رائحة الماء الآسن ، وبقايا الأحجار المتكسرة التي يتغير مكانها عندما تركلها دواليب السيارات ، كنت مكوماً أمام المدفأة أحدق باتجاه البخار الذي ينفثه "كتلي" الشاي من الثقب الذي يتوسط غطاءه الذي خلعت عتلته البلاستيكية ، في رأسي ثمة أسماء لحوادث تغزو حياتنا كل يوم ، موت .. دم .. أصوات قنابل .. دخان .. ازيز حوامات , الفضول الذي يلازمني دفعني لأن ارتدي نعليّ وأخرج لأقف أمام باب الدار عسى أن أرصد أحداً أستل منه جواباً...
  8. عامر الفرحان - أمرأة في لعنة الحرب.. قصة قصيرة

    الفضاء المحيط يمتد بالافق الملون بالهموم حول المنزل الطيني الذي يتوسط القرية، لأمرأة فقدت زوجها مبكرا وخلف لها خمسة افواه ، تجلس صامته وكلامها تفصحه الدموع المتناثرة بين الفينة والاخرى.اعتادت"أم حسن"ان تخرج من بيتها الى التل القريب الذي تحتضنهُ خضرةٌ كثيفة من الحشائش والبقل وغير ذلك ،هناك تشكو البؤس والشقاء ،عيشها المرير ورغيف الخبز الهارب التي تستدينه مرارا من الجيران. لقد كان ذلك التل الصغير هو أنسها لوحشتها اذ يجيب عن جميع أسئلتها المتكررة، عندما تقطف "الخبّار"منه فوق نغمات دموعها...
  9. قيس مجيد المولى - مجامعة أولية بين المخلوقات....

    إشتغلت على مساحة ضيقة أمام تلفاز وطاولة خالية وكلينر سايرس ومنشفة رُميّت على أحد درجات سلم ،وأشتغلتُ على أن ليس هناك معجزة من أن يأتي الغراب وأُسطحَ العمقَ وأصنع نظاما بلابُنية أساسية وكان بعد ذلك أن أستعد لفكرة النفي قبل أن يطلب مني إيضاحا عن الشئ هل هو من نفسه أم خليقه ، شعرت بأن الأشياء تتصورني وبعض مني يتصور قيمة مامر حين تماثل الفراغ خارج مفهومه الحرفي وبدأت بالصمت الذي أكمل أول النص ثم بالدخان الذي شق الماء وكذا بموتى الأمراض الوراثية كانت رؤيتي أني لازلت في غيض عن وجودي الذي يفسر...
  10. علي صالح - إستدعاء

    البيوت تتشابه ، الشوارع ، الدكاكين ،حتى وجوه الناس وحركاتهم تتشابه الى حد كبير .. من يود البحث عن شخص أو عنوان في هذا الحي ، ماعليه سوى التعرف على إحدى هذه العلامات الثابتة منذ زمن طويل ، منها : قرب جامع فلان ، على يمين دكان فلان ، قبل بيت السيد ، بعد بيت الحاج ، خلف الطاحونة ، بعد ال...... لكن هذا الغريب ذو الشارب الكثيف والعينان اللتان تبرقان بعدائية دونما سبب للاخرين ،لم يسأل أحداً إستعلاءاً وكبرياء ، بل طرق الباب التي تشبه كل الابواب بشدة ، ثم تابع الطرق بكلتا كفيه ، ظهرت له طفلة...
  11. فيحاء السامرائي - ماتريوشكا عراقية

    ستندهش كثيراً، هاك هذه الـ (متريوشكا)، امسكها جيداً..ألم تسمع بدمية خشبية تراثية من روسيا؟..افتحها من وسطها، ستجد في داخلها دمية صغيرة، وفي داخلها دمية تصغرها تحتوي على دمية أصغر..فيها مفاجآت مسلية..افتحها، ستندهش كثيراً. هل تفضّل أن تضحك كثيراً بل وتقضي وقتاً جيداً في تسلية طريفة أخرى؟..العب دومينو، لكن ليس بطريقة تقليدية..رصّ قطعها قطعة تلو أخرى لتكون قائمة على طرف واحد..بعد أن تفرغ، ادفع أول قطعة باصبعك على مهل باتجاه القطع الأخرى، ستسقط الأجزاء الباقية تباعاً، ستتهاوى قاطبة بايقاعية...
  12. فهد عنتر الدوخي - أفكار من الزمن الغابر

    تلازمه حقيبته الجلدية المتسخة وقد إمتلأت بأوراق مختلفة الألوان والأشكال, تتهاوى في رأسه افكار عجيبة, يتوغل بين أفواج من الأجساد التي غطت مداخل المدينة,يمضي شارد الذهن حتى يصطدم بأسوار قلعة فتكت بها آفة القدم, تداعت في صمته تلك الأفكار وهو يحدق نحو أمم قد سقطت نحو العالم السفلي وأخرى نهضت, أقوام تجشمت عناء المسافات وطوت الزمن تحت عباءة الحروب والإنكسارات,إذ لم تحصد سوى الموت والبلاء, وفي قاموسها نقرأ طلاسم نشوءها وعبثها ونلحظ فضاضة رجالها وسفاهة نساءها, يمتطي هذا الرجل حافة القلعة بترقب مثير,...
  13. علي المسعود - حلم مكسور \ قصة قصيرة

    تمسح سهاد الغبار من دفتر مذكراتها الصغير و ينساب خيط من الوجع امتد لعشرين عاما وراحت الحروف تتساقط مثل شلال يوقظ في الروح وجعأ ازليا أثره لازال موشوما على الخد. "اليوم يجئ الغائب من منفاه .....مفعم بالحزن متشحأ باللوعةِ , اليوم يمسح الحزن الماضي ما بين العيون ... يكبر حلم النرجس , اليوم يجئ الغائب ...والأزهار قد رقصت لخطاه و الريح تنثر تحت ساريه المحبه رضاه. لكنه جاء منكسرا ..؟؟ من كوة في القلب ومن انكسار الحلم وذهول الناس , يطوي احزان العمر, كانت الوردة ...مغمورة بالاسى .....تبكي عزلتها...
  14. كُليزار أنور - عنقود الكهرمان

    رنّ الجرس في ساعةٍ متأخرة .. رنينه يشرخ هدوء الليل .. أصمت بإصغاء .. يرن مرةً اخرى .. قلتُ لنفسي : مَن سيأتينا في هذهِ الساعة المتأخرة .. تحركتُ بتمهل ، فقد يكون ما أنا فيه مجرد تخيل .. ويرن للمرة الثالثة .. أُوقظ زوجي الراقد بجانبي : _ خالد .. خالد .. أحدهم يدق جرس الدار . _ ليسَ هناك أحد .. نامي ! غطى رأسهُ وعاد إلى نومهِ . ويرن من جديد .. خرجتُ من الغرفة .. أنرتُ ضوء الصالة .. فمنطقتنا أمينة ، ولا داعي لأي خوف .. وفتحتُ الباب .. امرأة ورجلان .. المرأة سلمت عليَّ أولاً وبعدها الرجلان .....
  15. أنور عبد العزيز - الاحتفال الكبير.. قصة قصيرة

    هي هي تلك الإحتفالات الباهتة الشاحبة المكرورة حتى لو كانت لتخليد قصّة حب وتلاحين فيروز وجنون حياة .. حفلات طعام باذخ شهي كثير كثير يرمى للكلاب بنظرات حائرة مستفهمة لطفل جائع يشهق بفرح لقيمات بعد جوع كافر لئيم .. حفلات زواج وتمثيل نجاحات حب .. حفلات سياسية مترفة مغرورة حتى بأكاذيبها وتلفيقاتها .. حفلة كومة من أولاده وصل بهم لفندق قديم مهجور ومعهم أصغر أولاده مع خشية سقوطهم من عاليه وهو يهتز لمجرد مرور حافلة كبيرة حمراء في الشارع ، مع أصرار الصغير ورغبته الجامحة ليرى بغداد من بلكونة الفندق...
جاري تحميل الصفحة...