نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

العراق

  1. عبد العزيز الحيدر - الحمير لا تموت في انتظار الربيع..

    كم نبعد عن المدينة يا صاحبي ؟ أهي رمية عصا؟ وأي عصا؟ أتلك التي رماها جدك ولم يصل لها .. مات في منتصف الطريق.. أو ربما جلس من التعب يردد زهيريا أو أبوذية يعالج أو يتوهم انه يعالج بها جروحه .... عشرات السنين في انتظار مهلك تتخلله فواصل الرعب والموت.. ولا مدينه.. والقتل, والجوع, والعري , والتغرب ,ولا رميه عصا .. والتغريب وتفشي الجهل والخرافة والفوضى ولا مدينه ... والتدافع من الأكتاف , والأفخاذ لجني المحرمات وتخمة الشوارع والأزقة والبيوت بكوابيسها المتكررة .. ورمية عصا.. والتي علينا ان نطأطئ لها...
  2. جوتيار تمر - لحم الابناء.

    عصفت تلك الفتاة الجميلة على رصيف شارع "الحرية" بعقله حين شاهدها تراوده ، نظر اليها بعين ممتلئة بالوجيعة..تمتم مع نفسه: لم تخلف الحرب الا الدمار.. ويكذب من يقول بان الحرب هي طريق الحرية، لانها قضت على ما تبقى من المبادئ لدى الناس، ان لم تخضع لقانون الواقع تموت جوعاً..الظلام غلب النور.. وبت اعلم لماذا نجد من ينادي بتفاهت الشعارات النوارنية والحرية وقتها، هز صديقه كتفه .. مابك صديقي.. وكأنه استفاق من غيبوبة ، الا ترى هذه الفتاة الممتلئة بكل اصناف الحسن والجمال.. قاطعه قال اسمع هذه القصة يا...
  3. معروف الرصافي - نظرة إجمالية في حياة المتنبي.. منشأ المتنبي -2-

    كل الرواة متفقون على أن المتنبي ولد في الكوفة، ولكنه قدم الشام في صباه، وبها نشأ وتأدب. وهنا ترد هذه الأسئلة: ما سبب ذهاب المتنبي إلى الشام؟ ومع من ذهب وهو صبي؟ ومن الذي كفله هناك حتى استطاع أن يتعلم ويتأدب في صباه؟ وكم كان له من العمر لما فارق الكوفة؟. إن هذه الأسئلة غامضة جداً، إذ لم نجد، فيما قرأناه من تراجم المتنبي ومن شعره، شيئاً يكون جواب لهذه الأسئلة أو لبعضها. وقد روى له صاحب (الصبح المُنْي) بيتين كتب بهما وهو في الحبس إلى والدي الذي اعتقله بحمص وهما: بيدي أيها الأمير الأريب =...
  4. عبد القادر رشيد الناصري - شاعر من يوغندا..

    توطئة: الشيء الذي كنت أنتظره، يوم وجهت ندائي على صفحات المجلات العربية في الجزيرة والمهاجر طالباً من إخواني الشعراء تلك الأصقاع النائية موافاتي بقسم من نتاج قرائحهم وترجمة حياتهم لعرضها على القراء الذي يجهلون كل شيء عنهم في سلسلة مقالات تكشف المستور من نزاعاتهم الحسية، وعواطفهم الجياشة، وأحاسيسهم الملتهبة، لتقدمها (الرسالة) الزاهرة، مجلة الأدب الحي، والشعر الخالد، إلى عشاق الأدب، وجمهرة المثقفين، ولكن بالرغم من مرور ستة اشهر على توجيه دعوتي تلك لم يصلني من شعراء الجزيرة إلا النزر القليل،...
  5. مهدي طه - العراق - 1953- 1975

    ولد مهدي طه في البصرة عام 1953، وتوفي فيها في 30 أيّار 1975. أحاطت الشبهات بملابسات موته الغامض، حيث عُثر على جثته على جرف نهر الحكيمية غير بعيد عن مديريتي الإستخبارات والمخابرات، وفي الجثة كدمات وآثار تشي بتعرض الشاعر للضرب قبيل موته. وقد تجاهل تقرير الطبيب الشرعي في حينه تلك الآثار والكدمات وأفاد بأن الموت كان نتيجة الغرق، مع أن الشاعر كان يجيد السباحة. لم يُعثر على حافظة الورق الجلدية التي كان الشاعر يحرص على حملها معه، والتي احتوت على مخطوطاته الأكثر اكتمالاً والجاهزة للنشر، ولذا لم...
  6. علي السباعي - القصة القصيرة بيضاء تسحر الناظرين

    يمشي الكرام على آثار بعضهم . . . وأنت تخلق ما يأتي وتبدع المتنبي القصة القصيرة : تميمتي ، القصة القصيرة : سنبلتي ، وسنبلة القصة : دموعي ، ودموعي : قصص الناس ، وأنا لا أخجل من دموعي أبداً ، لأن قصتي بيضاء تسحر الناظرين ، ودموعي تضيء روحي ، وروحي تضيؤها القصة عندما أجد نفسي في عتمة وحزن أعيش لعنة دسائس تحاصر الإنسان المخذول داخل مجتمع قامع يهيمن عليه ضجر الموت ، وبؤس اللصوصية ، ليخلو من حركة تدفع به إلى التغيير ، كان ولازال الحزن الأول في حياتي ، رغم ذلك كان لي أمل ، أن أرى هناك نوراً رغم...
  7. علي السباعي - لص.. قصة قصيرة

    دخلَ متلصِصا تحملُه رؤوسُ أصـابعِ قدميه داخلَ المنزل ، جــال فيه متفحِصــا الأشياءَ الغارقةَ في الظلامِ والصمت ، وكــأنه طائرٌ خُلِقَ ليعيش في ظــلام الكهوف ، دفعَ احــدَ الأبوابِ ثم ولجَ داخلَ الغرفةِ التي ينـــام فيها زوجــان فـــوق سريرٍ حديدي عــالٍ عن الأرض ، طفــلٌ رضيعٌ ينامُ فــي مهده هادئا ، حملَ الطفلَ إلى خارج الغرفةِ مخافةَ أن يصحو ، ســادَ الغرفةَ صمتٌ حجريٌ ، راحَ يلملـمُ مــا يصادفهُ مـــن أغراضٍ في كيــسٍ قماشي ، بيـــن انهماكه فـــي لملمةِ ثميــنِ الأشياء ، أطلقَ الطفلُ...
  8. معروف الرصافي - نظرة إجمالية في حياة المتنبي.. ليس الإنسان بابن أمه وأبيه فقط.. -1-

    نعم إن الإنسان من حيث أنه حي عاقل متخلق بأخلاق متخالفة وجار على عادات متباينة، ومن حيث أنه خاضع لظروف وأحوال متضاربة بين الخير والشر، من حيث أنه مدفوع بدوافع شتى إلى أفعال متراوحة بين الحُسْنِ والقٌبْحِ أن الإنسان من هذه الحثيثات كلها، لا يكون بابن أمه وأبيه فقط، بل كما أنه ابن أمه وأبيه كذلك، هو ابن أسرته وعشيرته، وابن الدين الذي يدين به، والنِّحلة التي ينتحلها. وكذلك هو ابن المجتمع الذي عاش بين أهله، والإقليم الذي تقلب تحت جوه، وكذلك هو ابن الأمة التي انتمى إليها والحكومة التي خضع لأحكامه،...
  9. جان دمو - جيلي

    نحو العبور ميتاً أساهم في تطوير الأسبوع أسجن نفسي في ميناء السرير أستطرف قدوم الرمل، ونواحهُ في جذور جبهتي غيوم كثيرة تتعثر في الكلام، لن أمنعك عشب كثير يتكلم لغة الزنجي أقفالٌ. (مجلة "الكلمة" 1967)
  10. يوسف يعقوب حداد - امرأة معذبة

    جاء بغداد يبحث عن المتعة لنفس حرمت المتع منذ عهد بعيد، جاء بغداد ينشد فيها حياة جديدة، حياة ممتعة، بعد أن مل الحياة على وتيرة واحدة، كأنها اسطوانة واحدة، تتكرر كلما أشرقت الشمس وغابت! وكانت ليلته تلك في الفندق، أول ليله له ينام فيها وحيدا، غريبا، فما سبق أن ألف حياة الوحدة والغربة. ودقت الساعة الكبيرة المائلة أمامه عشر دقات، فوجد نفسه ضجرا، قلقا، لا يدري أين يقضي سواد هذه الليلة، وقد اعتزم من قبل ألا يترك لحظة واحدة من أيام إجازته القلائل تذهب مأسوفا عليها!. . . وفجأة تذكر أن فتيات (ملهى...
  11. يوسف يعقوب حداد - قلوب من حجر

    كان اسمه (محمود) ولكن الناس ينادونه (أبو شوارب)! ولعل الناس على حق؛ فهم لا يدعونه بمحمود لأنه في الحقيقة لم يكن محمود الصفات. وكانوا ينادونه (أبو شوارب) لأن خمسة عشر سنتمتراً من الشعر الأسود الكثيف كانت تغطي أعلى شفتيه! ولو أردت نموذجاً، صادق التعبير، لصورة مجرم خطر، لما ترددت في أن أقدم إليك محموداً، فهو بعينيه الواسعتين، وشاربيه الطويلين، وأنفه الذي يشبه منقار الديك، وشعر رأسه الكث، الطويل، ليبدو لك ما يبدو المجرم الخطر في فيلم من الأفلام المصرية وفوق ذلك كان يشتغل بالتهريب، وهو عريق في...
  12. سلام إبراهيم - أنت ميت يا إلهي

    هل سمعت يا إلهي نواح العراقية على ابنها هل تأملت يديها المرفوعتين نحوك يامن تسبح في الأعالي ولا تفعل شيئا سوى السماع والسماع والنوم يا إلهي متي تستيقظ؟ متى؟ تدرك حزن العراقيات الفاقدات فلذات أكبادهنَّ متى؟ أوشك أن أصرخ أنت ميت يا إلهي أو أستدرت لتلهو في لعبة أخرى وسلطت علينا الأشرار الخارجين من ظلام كتبك السماوية كي يذبحوا الحياة
  13. يوسف يعقوب حداد - عاصفة في قلب

    الحب، والأمومة، اتفقنا على الصراع في قلب زوجة. . . فلماذا تراها فاعلة؟! كنت قرب النافذة أتلهى بشغل الأبرة، واستروح آخر نسمات الربيع، وألقى على الطريق نظرات متباعدة لعلى أرى طفلي وهما في طريقهما من المدرسة إلى البيت. وفي آخر نظرة لم تقع عيناي على وجهي طفلي، وإنما رأيت زوجي يجتاز آخر مرحلة من الطريق إلى البيت، فألقيت على الساعة نظرة وجلة، فإذا زوجي قد عاد اليوم مبكر بنصف ساعة على غير عادته! واستولى على القلق، فألقيت ما في يدي، وأسرعت إليه خافقة القلب، وسألته - ما بك يا عزيزي؟ فأجابني بصوته...
  14. شاكر السكري - الوجودية

    (فقل للذين يرفعونها فوق طاقتها دون علم، ما ضر لو صبرتم حتى تدركوا ما تكتبون وتفهموا ما تقولون!..) نشرت مجلة الرسالة الغراء بعددها 942و943 كلمة للأستاذ علي متولي صلاح أهداها إلى صديقه في الوجودية (الدكتور محمد القصاص) الذي قال عنه في كلمته الأخيرة بأنه (المبشر بالوجودية في مصر). وقبل أن أناقش الأستاذ متولي أود أن ألفت نظره إلى كلمتي (فلسفة الوجودية) المنشورة في العدد 910 لسنة 1950 من الرسالة الغراء، ليقدر بعدئذ قيمة الذين وضعوا المذهب الوجودي ويضعونه الآن على مائدة التشريح ليخرجوا منه تلك...
  15. نادية هناوي - بول ريكور ورواية التاريخ

    تعد «رواية التاريخ» شكلا روائيا متقدما كصيرورة من صيرورات الكتابة الجديدة ما بعد الكولونيالية، وشاهد على عصور تبدأ بما قبل الألفية الأولى وتنتهي بالألفية الثالثة، وتماشيا أيضا مع التقدم في تقنيات التكنولوجيا والذكاء الصناعي لتغدو رواية التاريخ مثل محرك البحث فيGoogle أو yahoo فبمجرد أن يهجس محرك البحث رصدا لشيء ما، حتى يذهب منقبا عن المعرفة جامعا الأزمان مارا عليها بتعادلية موضوعية تزامنية وبرؤية فينومينولوجية. ولا يعود مع رواية التاريخ وجود لبعد زمني مسيطر عليه، وإنما التلاعب هو سمة...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..