نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

العراق

  1. عبد الجبار الحمدي - يستبيح جسدي.. قصة قصيرة

    كان هناك غرابيب سود... تلك هي الأيام والليالي التي تنقضي لا تنجلي، مذ كان الغزو ملئت بشظايا النكسة، هُزمت أحلامي، مستقبلي، طموحاتي، حياتي، ما كان كابوسا حتى أستفيق منه بصفعة، بل كانت الصفعة على وجهي هي الكابوس الذي اراه في كل لحظة دون ان يسمح لي بالإستيقاظ كي أهرب منه الى حيث لا أدري.. عتمة لا أكاد ارى فيها نفسي، كل ما أعرفه أني قد أعتقلت سجينة فقط كون الشخص الذي أرادني شهوة غصبا قد زجرته بردعه والتف في وجهه.. ذلك كان اثناء ذهابي لجلب بعض الطعام والخبز للبيت فوالدي، أخوتي باتوا في خبر كان،...
  2. نزار شهيد الفدعم - تفاحة في القلب

    سَوْفَ أَبْقَى اللَّيْلَةُ قَلِقًا " ، حَتَّى تُغْفِينَ بَيْنَ عُيُونِي. وَأَنَا أُوَزِّعُ نَظَرَيْ بَيْنَ الحَائِطِ وَسَاعَةِ مِعْصَمِي.. عَصَافِيرُ الحَدِيقَةِ تَنْشِجُ شَجَنًا".. وَاللَّيْلُ يُغَرِّدُ صَمْتًا".... وَأَنْتِ عَلَى مُفْتَرَقِ الطَّرِيقِ ، زَرَعْتَ مِثْلَ السوسنى اِسْتِدْرَاكٌ.. كَيْفَ يَكُونُ شَكْلُ السَّمَاءِ مَعَكَ?. كَيْفَ يَكُونُ لَوْنُ الأَشْجَارِ مَعَكَ?. وَكَيْفَ يُكَوِّنُ شَكْلُ الشَّوَارِعِ ، وَالبِنَايَاتِ وَالبَارَاتِ وَالمَقَاهِي وَحَافِلَاتِ النَّقْلِ...
  3. سركون بولص - للشعر وطنان.. ترجمها عن الإنكليزية : يعقوب المحرقي

    يتعاطى الشاعر مع الزمن، فكل ذلك العروض وتعقيدات الموسيقى والصوت ما هي إلا طرق لقياس الزمن قطرة بقطرة، كما تتسرب من بين أصابعه وتتبخر في العدم.” فالقطرة التي لا تتحول نهرا تلتهمها الرمال “ يقول غالب في إحدى غزلياته. وقت بعد آخر نكتشف حقيقة انه عندما نكتب فإننا فعليا نتذكر، ليس الماضي بذاته، ليس شخصا أو مكانا، مشهدا أو صوتا أو أغنية، ولكن أولاً وبشكل رئيسي نتذكر كلمات. الكلمات الكامنة في ذكرى محددة، والحاملة لصدى مكان وزمان محدديّن. لكن مشكلة الشاعر ليست أساسا في المُفردَات. تكمن المشكلة في...
  4. جبار المشهداني - ليلة وفاة “رجل الحالوب”.. قصة قصيرة

    أدمنت الشوارع خطواته المنتظمة ومساراته المحددة سلفا يصحو بوقت محدد ويغادر منزله الذي يتقاسمه مع نساء ولدن ليلة تتويج فيصل الاول ملكا على العراق يتخذ مكانه المحدد هو الاخر ويشرب قدحا محددا من الزهورات في المقهى المحدد والذي اصبح روضته مذ وطأت روحه بلاد الشام سفيرا بلا سفارة ليس لبلاده لكنه صار سفير الغرباء وكل غريب للغريب سفير يختلف المغتربون حول كل شيء ويتفقون حوله وحده العلامة المتفق بشأنها عند الساعة الثالثة عصرا بتوقيت الغرباء يتهادى متناولا غدائه المحدد النوع والسعر والمذاق وحين يعود...
  5. زهير بهنام بردى - ألمس الضحكة بين يديك..

    ألمس الضحكة بين يديك تعجّبتُ لطوابير أصابع أجدادي المبتورة، المتساقطة قربَ نافورةٍ مهجورةٍ في مقبرةِ المدينة، تعجّبتُ لقيثارةٍ ما زالتْ تعزفُ منذُ قرنِ ماء مضى، قرب ساعةٍ مجهولة ذات مزمور متروكة في معصمِ ثورٍ مجنّح. *** رمادٌ بلا ذاكرةٍ، نهرٌ يخافُ من قلّةِ الغيوم في السماء. المرضعُ اليتيمُ يستعينُ بثدي تمثالٍ لإلهةِ الحبُّ الهاوية، تفتحُ لي سترتَها السوداء لإنقاذ جسدي منها. يجيءُ إليكم دوني كلّ ما مرَّ، تحدّثَ عنّي بدهشة. أبعثُ بسماءٍ أخرى أقل انخفاضا من السماء، ببراءةٍ أفعلُ هذا من...
  6. سعد جاسم - تجلّيات الكتابة - نص

    الكتابةُ : وطنٌ آخرٌ يأوينا في تشرّدِنا الفادحِ وفي غربتِنا الـسوداء وفي حياتِنا الجاحدة *** الكتابة : طقسٌ روحيٌّ باذخ نتجلّى فيهِ ونتعالى نحوَ فضاءاتِ المطلقِ القزحي *** الكتابةُ : ولادةٌ سرّيةٌ ننزفُ فيها أجنّتنا الضوئيين والحلميينَ والقدريينَ والملائكيين *** الكتابةُ : أُنثى عاريةٌ ومجنونة لانعرفُ متى تفاجئُنا بتوهّجِ رغبتِها الحمراء وشهوتها النارية التي تتصاعدُ عالياً ... عالياً في سريرِ الحبِّ الأخضر *** الكتابةُ : رحلةٌ غامضةٌ وساحرةٌ وخرافية تمضي بنا ... ونمضي بها في :...
  7. إحسان وفيق السامرائي - القط في شارع ريفولي.. قصة قصيرة

    ( كان الصباح الباريسي مذهب الحواشي، من رغوته الوردية تصاعدت اعمدة – المادلين – الشبيهة بالكعك السويسري مسترخية علي نهديها، واوراق الزيزافون تدثر اروقة ألكنيسة بالدفء .. انسل قط اصفر اللون، نزل السلالم المرمرية في حركة متموجة ، اخترق ساحة بائعات الزهور – وجادة الريفولي – غير عابيء باشارات المرور وسيارات الرينو . وبين ضجيج المارة وعدسات التصوبر قفز بين الدمي والشموع قاعدا في واجهه الموز) دفعته الموديلات والوجوه الضاحكة والعطور الي الامام!! احس بانفاس القط الخانقة تلفح وجهه فارتعش من البرد.....
  8. مَتَاهَةُ الْعَقْلِ الْبَاطِنِ

    قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ موشي بولص موشي مَتَاهَةُ الْعَقْلِ الْبَاطِنِ تَيَتَّمَتْ وَهِيَ فِي مُقْتَـبَلِ الْعُمْرِ، عَاشَتْ فِي كَنَفِ شَقِيقَتِهَا الْكُبْرَى، وَبِمُرُورِ الْأَيَّامِ تَخَالَفَتا فِي الرُّؤَى وَتَنَافَرَتا، وَبَعْدَ سِلْسِلَةٍ مِنَ الْمُنَاكَفَاتِ وَالْمُشَاحَنَاتِ الْمُسْتَمِرَّةِ، اِنْتَهَيَا إِلَى قَطِيعَةٍ دَائِمَةٍ بَيْنَهُمَا. اِتَّضَحَ أَنَّ نَظْرَتَهَا لِلْحَيَاةِ قَاصِرَةٌ، فَكُلُّ هَمِّهَا مُنْصَبٌّ عَلَى...
  9. كريم الثوري - حوار مع عاهرة

    في إحدى منتخبات كونفوشيوس نقرأ العبارة التالية: «قال المعلّم، لم أقابل إنساناً قطّ يحبّ الأخلاق أكثر مما يحبّ الجنس”. إلى أين تقوديني؟ صرخ بوجهها المليء بتعابيراخلاقيات السوق، انفاسهم الأخيرة ، وهم يُطفئوا شظايا نظراتهم المُستدقة في باحة مصباحها المُكبل بإشارات افرزها إنكسار الضوء في عينيها الفانوس ، شاخصة ببصرها بإتجاه نقطة محورية مستدقة حتى آخر النفق، لتتويج انتصاب خمولها المرعب على فحولة منكوسة الآخر، وبطريقة الخبير العارف تتهجد قراءة اوراق صفراء في مخطوط تراثي لتُزيد من يقينها يقنيا...
  10. حسب الشيخ جعفر - يا عالماً مُلقيً علي كتفيَّ نعشاً.. شعر

    أوقدتُ للعامِ الجديد سيجارةً وأتحتُ كرسيّاً، وقلتُ: بلا اعتذار من قد كسا الشحاذَ معطفيَ المعار؟ ûûûû الساعةُ التعبي، الكبيسه ليلاً تتكُّ، تدقُّ أقبيةَ الكنيسه والعالمُ الزلِقُ المطيرُ قرونُ ثور.. ûûûû المركبُ الشبحيُّ يا إدغارَ بو متجمدٌ إلا ذبالا هو آخرُ الأُفق انبعاجاً وابتلالا.. ûûû يا من يؤرخُ أشيباً، متغّضناً هلا أتّركتَ سجلّكَ الضافي، المنيف للطفلِ يمحو أو يُضيف؟ ûûû ما أنصفَ الخّمارُ، وهو يدقّقُ سكرَ السقاةُ، ونحن والديكُ الصحاةُ سلمانُ، تلك هي الحياةُ.. ûûû طِرْ، طِرْ أبا...
  11. حيدر عاشور - نمرةُ الفسحة.. قصة

    تطلعت صبرة عبر عينين مثقلتين بالكرى الى اسفل الشارع وما حول بيتها ببطء، ورمقت همة ناسها بهذا اليوم وما يستوجب عليهم فعله تخليدا لصاحب الذكرى.. ثمة خليط من البقوليات على صفائح مسطحة، والقدور الكبيرة تجلس على عروشها الحديدية كأنها صور اثرية او الواح سماوية تعيد جمالها كل سنة مرة. كان الشارع تغمره البيوتات القديمة والوحيدة التي ترتفع من جهة واحدة، تشبه سفينة عملاقة تطوّق مملكة "الفسحة"* تحت قوس مفتوح بأضواء حزينة راجفة، وطقوس تقلد اعواما ضوئية من الظلم والبشر والتاريخ.. وعلى الجهة الاخرى مقهى...
  12. سعد جاسم - غابة اسمها البلاد.. شعر

    - ( لستُ ذئباً أنا عاااااشق ) هكذا اصرخُ وأَحياناً انشجُ حدَّ النزيف كلّما تغيبينَ عني أَو أَشعرُ انكِ سوفَ تموتينَ غداً او ربّما انا الذي سوفَ اموتُ بلا احتضارٍ وبلا لمسةٍ من اصابعكِ الذابلة إِنَّهُ ذاتُ الهاجسِ الذي صارَ يراودني كلَّ ليلةٍ كما لو أنني أَعيشُ الحياةَ كحالةِ فوبيا او كقيامةٍ ممكنةِ الحدوث في فوضى الزمان وفي خرائبِ المكان الذي بالكادِ نتنفسُ فيهِ هواءَ اللهِ القليل لا بَلْ الشحيح جداً ياااااااه ياالله لماذا تضيقُ بنا الارضُ حتى تكادَ أَنْ تصبحَ قبراً رخامياً لكلِّ واحدٍ...
  13. رمزي العبيدي - عن الحب الأول والحبيبة الأولى..

    هناك في التراث العربي بيتان من الشعر طغت شهرتهما على شهرة قائلهما، هما :ـ كم مـنزل في الأرض يألفـه الفتى = يـبـقـى حنـيـه أبدا ً لأول منزل نقل فؤادك حيث شئت من الهوى = مـا الـحـب إلا للـحـبـيـب الأول في الأيام الأولى من الشهر العاشر من العام 1992م ، وقعت عيني لأول مرة على الآنسة ( ر.ل.ر ) في قسم اللغة العربية بإحدى الكليات في العراق ، دخلت قلبي من النظرة الأولى ، وكان في البداية إعجابا ً تحول إلى حب كبير فيما بعد ، لم يكن في البداية جادا ً ، لكنه في النهاية اتسم بالصدق...
  14. كرار العامل - مع شيخنا بريشت ، لا مع غيره .. النضال ضد الاشكال البرجوازية المنحطة !

    لما كان المسرح الشعبي يقوم بعملية استخلاص مادة المسرحيات القديمة و إضافة شكلا جديدا عليها ليخلقها في ثوب جديد فلا يمكن اعتبار اعماله إلا سرقة ، ربما لا يمكن وصف هذا الشكل إلا خطا رجعيا يسبغ على الاعمال القديمة صبغة جديدة والذي يتطلب على عمومه تغييرا كبيرا في الشكل المسرحي دون المساس بقيمتها المادية الاصلية ، هكذا يبدأ بريشت طرحه او نضاله ان جاز الحكم ، فكان بريشت يقف ضد هذه السرقة او على الاصوب يدينها ، فأي نظام مسرحي كان يقيم او سيقيم عليه المسرح هيكلته في ظل تلك الطبقة ؟! ، ومن يبدأ...
  15. جمال العتابي - البشرى!!.. قصة قصيرة

    إعتاد ( دحام ) ان يطرق باب منزل عائلة (حسان ) بين الحين والاخر، عندما يبلّغ من قبل دائرته في تعزيزالمعلومات الامنية التي تحتاجها بشكل دوري ، في استمارات ورقية محفوظة في حقيبة سوداء تآكلت اطرافها. وجه دحام يحمل رعونة الواقع المهتاج والمأزوم ، عيناه رماديتان تعلنان عن بلادة وحقد مرير ، كان يتلعثم ويزدرد كلامه ازدراداً ، كأنه يتحدث بسخرية الرذيل الذي يرى ان يمتلك ادوات اخرى غير منظورة او مقبولة من قبل الاخرين ، لكنها عدّته في المتابعة والابتزاز. منزل حسان ، يأتي تسلسله الرابع على يسار شارع 6...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..