نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

العراق

  1. محمود جنداري - دابادا . . الكتابة بشروط الحياة

    ماذا يفعل الكاتب المتمرس أو المحترف عندما ينوي كتابة عمل رواية أو قصة قصيرة يريد لها مسبقاً أن تملك صوتاً خاصاً متميزاً ناجحاً في إثارة الانتباه، متوغلاً في بعض مساءلاته أكثر من غيره في ملامسة الجذور الحية للموضوعات التي تحركت باتجاهها؟. بل ماذا يفعل كاتب شاب، ليس محترفاً ولا متمرساً عندما ينوي كتابة عمل رواية أو قصة يريد لها مسبقاً أن تسحب الضوء أو بعضاً منه في فرصة تصنعها بنفسها مثل مئات الروايات والقصص؟. لابد من شيء جديد.. هذا هو الجواب. لابد من شيء جديد وشكل جديد وطريقة جديدة على الأقل...
  2. شعر إيروسي حسين مردان - شمعة من جهنم

    أمن أرض,أم من سما = جئت بنهد كنار جهنما بنهد , ثائر و منتقم = وشفة خلقت كي تلثما فأزحت اللثام عن جسد = شهي بهي ملؤه سما ورحت تأكلين من شفتي = و تعصرين و تلعقين دما ففارت بك الانوثة و أنطفت = وانا انظر كالدمى آهكذا ايها الرجل تنام = وتغفو , أولست مهتما فقلت أخاف الله ينظرنا = فضحكت وقالت ربما فلم لا يفعل بنا شيئا = أظنه الان مبتسما ..
  3. نص محاكمة حسين مردان حول ديوانه قصائد عارية

    الأحكام المتطرفة ضد المبدعين شعراء وعلماء وكتابا وصحفيين ماهي الاّ مجانفة لحق التعبير . وكذلك محاكم التحجر الفكري الأجوف منذ بدء البشرية حتى الآن ، لماذا أقول ذلك ؟ ، لأن الفكرة فراشة في نسمة ومن الجريمة بمكان أن يقتل الإنسان لأنه فكر أو كتب أو عبّر أو رسم أو مَسْرَحَ أو أسْنـَمَ بالطريقة التي يرتئيها . الردود تقتضي أن تكون سلمية . مثلما هو الإبداع مسالم في نصوصه على الورق . إن السلوك "الشائن" هو ما يُحاسب عليه وليس الكلام المكتوب أو المنطوق والمعبر عنه بالصوت والتظاهر واللون والإيماء . ولو...
  4. فاضل العزاوي - حياة مع الجرذان

    مقرفصين في الظلام نأكل من ماعون فوق جريدة مفروشة على الارض كانت الجرذان تثب وتطف الطعام من بين اصابعنا ثم تقف امام جحورها متأهبة لغارة جديدة. وفي الليالي الباردة كانت تندس بين افخاذنا فنرى جرذا عملاقا في غابة يجر وراءه فتاة باكية مربوطة من عنقها بحبل في الصباحات , سامعين البلبل يغرد فوق الشجرة كنا نحمل براميل بولنا وندلقها في الساقية امام المخفر عائدين بالفطور الذي اعدته لنا امرأة شرطي ضاجعناها الف مرة في احلامنا واذا ما حل المساء كانوا ينادون علينا واحدا بعد الاخر ويعلقوننا من اكتافنا...
  5. صفاء ذياب - حكايات تتوالد...

    "إن تدوين النصوص وكتابتها استخدم دوماً لقهر الإتلاف الذي قد يلحقه الزمان، والنسيان الذي قد يسببه التقادم، وذلك لترسيخ المعنى وحفظه من الكلام الذي ينسخ بعضه بعضاً. لذا ارتبطت النصوص المكتوبة دوماً بالمؤسسات الآيديولوجية التي تسعى إلى المحافظة والتقليد كالمؤسسات القضائية والكنسية والتعليمية حيث يكون النص المكتوب سلطة تحاول تلك المؤسسات أن تفرض عن طريقها نفوذها وسيادتها. فكأن الكتابة هي الوسيلة التي يصبح بها النص الميتافيزيقي موضوعاً أخلاقياً يقضي منا احترامه وتقديسه ومعاملته بنزاهة علمية. هذا...
  6. سلام إبراهيم - مريم الأوكرانية*.. فصل من رواية

    باغته وجهها المذهل حال دخولهم الغرفة.. كانت تجلس في الركن المواجه للباب لامةً ساقيها تحت كتلتها وتخالس النظر وكأنها خجلة من الحضور. الغرفة تضيق بالمائدة الطويلة المصفوفة عليها أطباق من مختلف أنواع اللحوم المشوية والفواكه والخضر والخمرة.. أفسحوا له الطريق مرحبين.. خطا مقتربًا من جلستها. ارتعد لما صار على بعد مترين منها.. ساكنة، مسبلة الأجفان، وكأنها موشكة على النوم. في المسافة من الباب حتى الكرسي القريب منها كانت تباعد أجفانها خطفا، وترشقه بنظراتٍ خاطفة ناعسة، بعثت في عظامه الرعدة. فهتف مع...
  7. محمد نوري جواد - علامات التذكير والتأنيث..

    الكلمات التي عوملت مُعَاملة المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث معاملة المذكر مثل : بئر , أُذن , أرض , بُنصر , رِجْل , رحا , رحم , ساق , سِنّ , فأس , فخذ , كأس , كتف , كفّ , نعل , ورك , اليمين , إبهام , جحيم , دلو , قدم , ريح , خَمْر , حرب , ذراع , قِدْر ... هي أسماء مؤنثة في الاستعمال الفصيح , قال تعالى ( وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ ) , وقال : ( وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ) , وقال : ( إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا ) , وتقول : أُصِيب في أُذُنه...
  8. قصة ايروتيكة حميد العقابي - بنــــــــاتُ آوى

    نوافذُ مضاءةٌ على طول خط الأفق، الساعةُ الثالثةُ فجراً، نوافذُ مُسدلةُ الستائر وأنا منتعظٌ، بناتُ آوى يحفرنَ رأسي كمثـقـبٍ كهربائي "بناتِ آوى ما الذي تردنهُ مني؟" يقولُ سعدي يوسف، ها أنا أستيقظُ من موتي، تعالي، انظري إليه سترينَ النبضَ بأمَّ فخذيكِ، نافذةٌ مضاءةٌ، مراهقةٌ تمارسُ العادة السرية، أنا منتعظٌ، بناتُ آوى يتعالى عواؤهـنَ في رأسي، سيدةٌ في الأربعين من عمرها تمارسُ الجنسَ مع الليلِ، أتجاهـلُ طولَ قضيبهِ وأحدقُ إلى قاعِ البئرِ أنا ظامئٌ، عجوزٌ تمدّ يدها بين فخذيها سهواً، من أين جاءَ...
  9. جان دمو - أسمال الملوك

    سأنصت سأنتظر سأتصالح لما يترشّح من نحاس النسيان. ولكنه ليس بنسيان؛ إنه البياض الذي يحيط باستوائيات عقولنا الجافة. أتولُّهٌ جديدٌ بافلاطون؟ كلا اللوعة لوعة اللاوصول اللاوصول إلى أين؟ غريب ان توقَظَ الأحياءُ بأسمال الرعب أسمال الجغرافيا.. فلتكن أسمال الملوك.
  10. عقيل علي - ريح الجمرة

    أغمضت المقلتين ومضيت بعد إنطفائها مازال الانتظار مرتحلٌ والذي لايجيء قبضُ رمادْ فالتجيء له وأهجر الجدار وسادتك الرصيف وطعامك بقايا فضلات المزابل التوجس والدهشة والحيرة وأيام اللاجدوى فراشك وغطاؤك وزادك دوما فأغمض المقلتين كذلك أنت إلى الأبد مازلت مرتحلا وستظل، داخل روحك فإلى متى ياعقيل علي مامن خلاص؟ أهذه مايسمى حياة كلا، أنه الموت في الحياة كل رمشة جفن أنه إذن ماتبقى من مامحسوب عليك حياة بيديك وكفى كفى. *** حين يمسي الوطن منفى : فأنت البلاد التي نعرف وحدك البلاد التي نعرف و أنت بعد كل هذا...
  11. كزار حنتوش - عشاء " بـاكونيـن " الأخير.. شعر

    جئت الى { نادي الادباء } مهووش الشعر، غريباً، وجلاً، مرتاب فلقد أنبأني ملكُ الافاقين السبعه بأن صديقي الشاعر قد ضاقت انشوطتهُ والدنيا خطت دائرة النار حواليه بجناح غراب لكن البواب يرجمني بحصاه ويطاردني بعصاه أحني رأسي حتى بوز حذائي غير المصبوغ كأجير مصريٍ في بارٍ لسراة القوم -عفواً أن صديقي الشاعر يقبع تحت السروِ كجرو منتظراً أن أنسف وحشتُه وأولّي ! انظر! أن لدي قليلاً من بارود الحرب انظر! بلتني الأمطار تماماً والقمر الأخضر غاب لكن البواب ثانية! يرجمني بحصاه ويطاردني بعصاه أقفز بار الأدباء !...
  12. عبد الكريم العامري - سلام خذ

    المشهد الأول: (في ردهة مستشفى المجانين) الأول: تجمعوا.. تجمعوا.. يا بلهاء الدنيا، عندي لكم حكاية. الثاني: (من خلف الستار) اوووه.. هذا المعتوه يوقظنا فجرا.. الأول: اي فجر هذا..؟ الشمس اشرقت، والدنيا اضيات.. وانتم نائمون كالخراف.. الثالث: (من خلف ستار آخر) صه يا هذا.. لا تجعلني أكمم فمك بجواربي.. الأول: حتى أنت أيها النتن.. حتى أنت.. تكمم فمي بجواربك.. حسنا افعلها وستراني كيف البس جواربك ولا اعطيك اياها.. ها.. سكت.. الا تفعلها.. يله.. افعلها.. لو كان لديك جوراب لما قلت هذا.. الثالث:...
  13. حسن المسعود - الخــط يستلهم الشعــر

    الشعر والخط رافـقـاني منذ الطـفـولة في مدينـة الـنـجف، بدءً من ما تسمى ب دار السلام وهي إحدى اكبر مقابرالعالم، حيث كان والدي يد ير شركة نقـل للبضائع بجوار هذه المـقبرة. والتي كانت كمتحف كبير مليء بالتكوينات الغريـبة والخطوط المتـشـابكة، تأخذ الـقـبـور فـيها مظاهـر التـماثـيل المنـصوبة على سطـح من الـتراب الأمـلس، فـهنا قـبر يأخذ شــكل حــيوان يهــم بالنـهوض، وهـناك قــبر ابيــض طبعــت علـيه أشــكال أيــدي حمراء من الحنـة. نعم متـحف كبير ينتـظر زوّاره الذين يأتـون أيام الزيارات أو...
  14. عمّار كشيّش - اهرولُ وادخلُ في النهر..

    قبل الموت رسالة بالفحم شاعرٌ يرمي اعقاب سجائره وأصابعه ومشاعره التي تشبه باقات من الدغل البري في كل مكان من غرفته هذا مساءه الأخير هذا ما أعلنته النوارس في شاشة غائمة. حول غرفته صباحا تجمّع النقّاد والمختصون بعلم الغيوم، أما المزارعون السرياليون فقد احضروا معهم أكياسا يجمعون بها غبار الطلع الغريب . الشاعر بعد ليلته الأخيرة الممتدة في جوفها ضفيرة نجمة بعد ليلته الأخيرة يبدأ صباحه بنسمة حارة محشوّة برسائل شجرة أنهكتها الرغبات *** في المشاعر فتحة للشجرة مشاعري تشبه خيوط سنّارة السمك ( ناعمة...
  15. عبد الكريم العامري - نخلـــــــــــة.. مسرحية

    الشخوص: 1- نخلة امرأة في عقدها السادس 2- الزوج 3- الرجل/1 سكرتير الابن 4- الرجل/2 نزيل مع الزوج في السجن 5- الإبن 6- رجال حماية (منزل بسيط جدا، ساعة جدارية على الحائط توقفت عقاربها عند السابعة وعشرين دقيقة، صورة قديمة للزوج علقت أسفل الساعة، نخلة تقف امام الصورة وتخط بقلم في الحائط الذي ملأته الخطوط التي تشير الى الزمن) نخلة: عشرون عاما مضت وأنا أضع أيامي أمامي خطوطا داكنة، هذا كل ما بقي لي، صورتك وساعة توقفت عقاربها مع توقف دقات قلبك.. هي ذي ساعتك عابسة كأيامي، كل...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..