أحدث المراجعات

نص من قامة أدبية يفتخ الأعين على قامة أدبية .فيحيى حقي كان إضافة نوعية في عالم الكتابة و رجاء النقاش كان ناقدا متميزا.
  • Like
التفاعلات: نقوس المهدي
مقال محترم وثري..وفائدته كبيرة
نرجوا اتحافنا بالمزيد ففي مثل هذه الموضوعات إضافات للقارئ.
عن الفن الصيني..
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • Like
التفاعلات: نقوس المهدي
نص سيء جداً وفيه عدوان على ثقافات أخرى بأسلوب يفتقد حتى للرمزية المناسبة
وأكون صريحاً أكثر فقد ساءني جدا استخدام جملة (نلقح بدويات النفط)
والحديث عن اليهود من حولهم (الدول المحيطة كلها).
وهذه اساءات لكل الدول والشعوب والثقافات بلا أي قيمة لا فكرية ولا شاعرية ولا مجازية.
فللنثر أيضاً قواعده واشتراطاته ويحتاج لخبرات عالية وذكاء لماح.
م
محمد عكاشة
رغم أنك صدرت تعليقك بنص سئ كفيلة بأن لا أكمل بقية المراجعة ولكن ماقراته من إساءة لشعوب الأرض فى النص .هو فى الحقيقة إستنكار هذه الإساءات ...عموما أقدر رأيك بشدة ..وأشكر مرورك ..
لا أعرف من يأتي السحر.. من جمال النص الأصلي أم من ترجمته البسيطة الممتنعة؟
هي نصوص تأسر القارئ ببساطة فكرتها و إصرارها على التوقف عند التفاصيل العابرة و العميقة في آن..، لغة حكائية كهذه لا يمكن إلا أن تنبع من عمق الالتحام بطين العالم و جمره،
كتابة رقيقة و دقيقة، و مختلفة..
  • Like
التفاعلات: نقوس المهدي
أتردد كثيرا في التعليق على النصوص الشعرية، لكن جمال القصيدة اغتالني رغم محاولة جدية للفرار...
ليس هو النفس السردي للقصيدة
و لا صورها الشعرية البليغة..
بل هي و قبل كل شيء.. تلقائيتها، طفولتها الصارخة، في الانسياب بين أحجار المعنى و منعرجاته..
تلك موهبة لا تكتسب بالقراءة.. و إنما تكون أو لا تكون...
كل الود سيدتي
التعديل الأخير:
و
وئام أبو شادي
ممتنة جدا خالص تقديري واحترامي
نص كطلقة رصاصة
تتوالى اللحظات الوصفية السريعة، في إيقاع سردي يسلمك نحو نهاية تبعثر احتمالات الحكي..
يدخل هذا النص، في باب الكتابات السردية التي تتراجع فيها الحدود بين العالم الداخلي للبطل و عوالمه الخارجية، ليس من باب التماهي الرومانسي مع العالم، و لكن من خلال الإحالة لخلل العلاقة بين الذات و الآخر، و مده لمستوى تتشخصن فيه الأمكنة و تصير بدورها فاعلة في السرد,
أتمنى أن أقرأ لك سرودا أكثر.
  • Like
التفاعلات: نقوس المهدي
المبدع الرائع الجميل إبراهيم محمود
اية كلمات نتوخاها من بين قواميس اللغة لنعبر لك عن اعتزازنا بكلماتك الرائعة ومشاعرك الباذخة ، و اعترافنا بمكرمتك الطيبة التي اتحفتنا بها .. هذه المأدبة العامرة الثرية المحتفية برائق الشعر وبديع الكلام وشائقه، وبالصدق والصفاء والمحبة والمعزة والنقاء.. وانت تنحت الكلمات وترصها عبارات شفيفة كالحلوى الشهية ، وتوزعها بالقسطاس والانصاف على الاحباب الاعزاء المبدعين ، أغصان شجرة الابداع الوارفة التي تظلل الأنطولوجيا وتزيدها بهجة وألقا..
أعلى