نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

حسن لشهب - دوائر الصمت الزرقاء

قصص قصيرة

  1. نقوس المهدي
    عنوان الكتاب:
    دوائر الصمت الزرقاء
    المؤلف:
    حسن لشهب
    البلد:
    المغرب
    تاريخ النشر:
    2018
    الناشر:
    مطبعة ميدا غراف
    المجموعة القصصية الجديدة لِحسن لشهب: "دوائر الصمت الزرقاء"
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    صدرت للكاتب حسن لشهب، هذه الأيام، بالرشيدية، مجموعته القصصية الجديدة "دوائر الصمت الزرقاء"، عن " مطبعة ميدا كراف"، في 80 صفحة من القطع المتوسط، و16 قصة قصيرة؛ تصميم الغلاف للطيب آيت حماد.
    الأستاذ لشهب روائي وقاص ومترجم وأستاذ فلسفة (سابق) وعضو اتحاد كتاب المغرب، وكاتب مقالات (بنفحة تأملية فكرية) في منابر وطنية وعربية، ورقية وإلكترونية مختلفة...
    من رصيده المنشور:
    ـــ "صخب الأيام" (رواية، 2005)،
    ـــ "المرفأ الآخر" (رواية، 2009)،
    ـــ "مدارات الجنون" (مجموعة قصصية، 2015).
    وسيصدر له قريبا: "حوارات فلسفية" (ترجمة).
    وفي جعبته مخطوطات روائية وقصصية وترجمية أخرى تنتظر النشر..

    من أجواء المجموعة الجديدة، هذه الإضاءة من قصة "انتظار":

    "... منذ فترة، تجلس داخل بيتها القصديري وهي في حالة انتظار.. سنوات من الانتظار وهي تعتقد أنه سيعود وأن الباب سيفتح ويكون كل شيء سهلا وسائغا كالحليب.
    ويستمر الانتظار... كانت في ما مضى شابة جميلة، عاشت الحب، وما تزال تتذكره؛ في شصه وحده، اجتمع الحب واكتمل، ضحكته، خطواته، كلماته، لون عينيه وصوته الجهوري.. ما تزال تتذكر كل شيء وكل لحظة من حياتها إلى جانبه... وهي، بالتأكيد، لم تعد الآن تطيق الصمت المطبق. لقد خانتها الدنيا وفقدت ثقتها في ما يحدث؛ كأنها صارت سجينة لتفاهة مرعبة..
    بين الفينة والأخرى، تبكي، تبكي لحد الاختناق.. حين تغشاها أمواج الذكرى والحنين، تنظر جهة الباب بخشوع وتوسل. تود أن يرأف لحالها قليلا ليس أكثر. ما باله عنيد، صامت بلا استجابة، جامد حد الموت، بارد كالقدر؟..
    ويستمر الانتظار..."

    من أجواء المجموعة الجديدة، هذه الفقرة من قصة "انتظار":

    * منقول عن جدار الأستاذ محمد حجاجي



    حسن لشهب.jpg
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..