نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

منقول - السينما الإيروتيكية بدأت تفقد جاذبيتها

'فيديوهات' | نقوس المهدي.

  1. نقوس المهدي

    نقوس المهدي كاتب

    12,663
    2,575
    بعد مرور أربع عشرة سنة على قيام الممثلة شارون ستون بوضع مواصفات جديدة للفيلم والأداء الايروتيكي, تم عرض الجزء الثاني من فيلم "غريزة أساسية" Basic Instinct 2والذي تلعب فيه دور البطولة، في الصالات الأميركية واللبنانية الأسبوع الفائت.

    أطل الفيلم على الشاشة الكبيرة العام 1992 وحقق آنذاك نجاحاً جماهيرياً كبيراً, واحتل المرتبة الأولى في شباك التذاكر الأميركي ورقماً جيداً (ما يعادل 20.45 مليون دولار اليوم) في خلال ايامه الأولى.

    ولكن الحظ لم يحالف "ستون" هذه المرة إذ انسل الفيلم في المرتبة العاشرة مدخلاً نيفاً وثلاثة ملايين دولار فقط. هل فقد الفيلم الايروتيكي جاذبيته؟

    يعتقد كثيرون أن سلسلة من الافلام الايروتيكية الهابطة مثل Body of Evidence وShowgirls وJade التي ظهرت خلال السنوات الفاصلة بين الجزءين، أسهمت في تخفيف وهج النوع.

    بينما يعتقد بول فيرهوفن، مخرج الجزء الاول، إن السبب خلف ذلك هو المناخ السياسي الاميركي السائد: "كل ما هو ايروتيكي ممنوع في أميركا اليوم. فالناس الذين يديرون البلد يحاولون في كل مناسبة المناداة بقيم المسيحية والحكم من خلالها. لا يُخفى على أحد أن المسيحية والجنس لم يكونا يوماً على وفاق."

    يوافق كاتب السيناريو نيكولاس ماير الذي كان واحداً من الكتّاب غير المعروفين لفيلم Fatal Attraction على كلام فيرهوفن مشيراً الى ان تراجع السينما الايروتيكية تزامن مع صعود الحركة السياسية المحافظة: "نعيش مرحلة من التزمت تشبه كثيراً المكارثية مع اختلاف السؤال. فلم يعد الهاجس: هل انت شيوعي؟ بل: هل هناك جنس في الافلام؟"

    بالنسبة الى ماير صاحب The Human Stain وSommersby، بات من الصعب بيع سيناريو يقوم على مادة متوجهة الى جمهور الناضجين والدليل ان السيناريو الأخير الذي كتبه Spoils لم يلقَ آذاناً صاغية في اي من الاستديوات على الرغم من تأكيد الجميع على جودته "ولكن أحداً لا يريد ان يكون هو المبادر الى تقديمه".

    في المقابل، يقوم مارك دايمن منتج الافلام الايروتكية الناجحة مثل 291 Weeks وWild Orchid، بهجوم مضاد على المؤلفين معللاً توقفه عن انتاج الافلام الايروتيكية بغياب السيناريوات الجيدة "لقد استهلك النوع نفسه."

    ويقدم إحصاءً مخيفاً إذ يؤكد انه في الفترة الذهبية لسينما الايروتيك بين أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات كانت نسبة السيناريوهات المبنية على الثريلر الايروتيكي تشكل نحو 80% في مقابل 3% اليوم.

    ويضع المنتج بعض اللوم على وكلاء النجوم الذين يبعدون نجومهم عن سيناريوهات من هذا النوع خوفاً من رفض الاستديوات الكبرى لانتاجها.

    وحقق عدد كبير من نجوم هوليوود اليوم شهرته عبر "الثريلر الجنسي"

    (sex thriller) ـ كما يسميه أصحاب المهنة ـ من امثال كيم بايسينغر وميكي رورك وريتشارد غير وشارون ستون.

    وخلال اللسنوات الأخيرة، لم يتوقف بعض النجوم عن خوض التجربة مثل ميغ راين في In the Cut من اخراج جاين كامبيون الذي قلب صورة راين في اذهان المشاهدين. كذا فعلت ديان لاين في Unfaithful معيدة إحياء مسيرتها التمثيلية.

    في هذه الاثناء، ثمة عدد قليل من الافلام الايروتيكية قيد التحضير في الاستديوات من بينها The Number 23 لجيم كاري وSabbatical لجينيفر غارنر.
     
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..