قصة ايروتيكية رجل و امرأة

  • بادئ الموضوع د.محمد عبدالحليم غنيم
  • تاريخ البدء
د

د.محمد عبدالحليم غنيم

( ر )
ارتدى رجل ملابسه في عجل وشرب قهوة باردة صنعها بيده أمس ، وقبل امرأة نائمة ، وتململ طفل صغير في سريره ، وأصدر باب صوتا مزعجا أثناء فتحه وصوتا غير مزعج أثناء غلقه .

( ج )
ارتدى رجل ملابسه في عجل وشرب القهوة التي أصر أن يعملها أمس بنفسه ، رافضا توسلات زوجته التي تكره رائحة القهوة ، وقبل المرأة النائمة التي هي زوجته ، وتململ الطفل الصغير الذي هو ابنه ، وأصدر باب الغرفة صوتا مزعجا أثناء فتحه ، فحرص ألا يتكرر ذلك أثناء غلقه ، ولكنه رغم ذلك أصدر صوتا ، وإن كان أقل إزعاجا هذه المرة .

( ل )
ارتدى زوجي ملابسه في عجل ، دائما هو في عجل ، وها هو يترك ملابسه فوق السرير وفي الصالة ، ويحيل شقتنا إلى فوضى ، وشرب قهوة باردة ، لا أطيق رائحة القهوة ، باردة كانت أم ساخنة وقبلني وأنا نائمة ، لماذا يوقظني ؟ رائحة فمه كريهة ، خليط من رائحة التبغ والقهوة وبقايا طعام متخمر ، أقول له اغسل أسنانك ، فيهز رأسه بالإيجاب ، ومع ذلك يعتبرني متخلفة ولا أفهمه ، فنان ، يظن نفسه فنانا ، وهذا الطفل الذي سهًرني طوال الليل نسخة أخرى من أبيه ، ها قد بدأ يصحو ، شيء مقرف ،لقد بلل ملابسي ، علىً أن أرتدي ملابس أخرى نظيفة ، ولكني لم أغسل منذ أسبوعين ؟ أما هذا الباب المزعج فليس هناك حل غير إحراقه .

( ن )
ارتديت ملابسي على عجل ، تؤنبني زوجتي على هذه العجلة ، نائمة هي الآن ، أرجو ألا تصحو حتى لا أسمع اسطوانتها المعهودة : الكرافتة معوجة ، شعرك منكوش ، لماذا لم تنظف أسنانك ؟ و… سأحرص اليوم على فتح الباب برفق حتى يخفت صوته المزعج ، وسأتركه مفتوحا حتى لا يصدر صوتا على الإطلاق . لكن لماذا أدخل هذه الغرفة وقد أكملت ارتداء ملابسي ؟ لن أدخل الغرفة ولن أفتح الباب ، ولن أقبل المرأة ولن أداعب الطفل ولن أغلق الباب ولن أذهب إلى العمل ولن أحني رأسي ، ولن أخلع ملابسي .


د. محمد عبد الحليم غنيم


.

beautiful%2Bpaintings%2B%2528201%2529.jpg
 
أعلى