نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

قصة ايروتيكية مصطفى الحاج حسين - لهيب..

'قصص ايروتيكية' | نقوس المهدي.

  1. نقوس المهدي

    نقوس المهدي كاتب

    12,663
    2,575
    لقد نضجت " سميرة " ، سنوات وأنا أراقب نموّ جسدها الأسمر ، وهاهي تبرعم ، وتشبّ طولاً ، فتغدو أطول من أختي " سعاد " . شعرها الأسود يثير شهيّتي لاستنشاقه ، وأسنانها النّاصعة تجعلني أحلم أن تعضّني ، دائماً أتمنّى أن تعضّني ، لا أدري لماذا تسيطر عليّ هذه الرّغبة ؟! ، كلّما رأيتها تبتسم فتنفرج شفتاها المكتنزتان عن تلك الأسنان اللؤلؤية .
    وذات يوم أردت أن أحتال عليها ، حتّى أحقّق حلمي، فأخذت أتباهى أمامها بقوّتي وقدرتي على التّحمل ، وحين أخذت تسخر منّي ، قلت :

    - هذه يدي .. خذي وعضّي عليها بقوة ، مزّقي يدي إن استطعتِ .. عندها سترين مدى احتمالي .

    في البدء لم تقبل هذا التّحدي ، دفعت يدي عنها ، وقالت ساخرة :

    - أخاف أن تبكي .

    صرختُ وكانت رغبتي ناراً تتأجج بداخلي :

    - جرّبي ، لكِ أن تقطعي يدي ، إن استطعتِ أنا أتحداكِ .

    وانقضّت " سميرة " على يدي ، غرزت أسنانها في رسغي ، وتوقّد ساعدي عندما لامسته شفتاها ، وشعرتُ بنشوة لا توصف ، نشوة غريبة ممزوجة بالألم والسّعادة ، فأخذتُ أهتفُ فرحاً :

    - عضّيها أكثر ، بقوة فأنا لا أتألم .

    أحسستُ بأسنانها تنهشني ، تمضغ قلبي ، وتمنّيت أن تطول هذه اللحظة إلى الأبد .

    اكتشفتُ أنّ اللذّة تنبع من الألم ، لذّة مجنونة ، فتأوهتُ من النشوة ، وظننتُ أنّ دمي سيتدفّق من خدّي المحمرّين ، فمددتُ يدي لأشدّها من شعرها ، انحنيتُ فوقها لأتنشقه ، لكنها سرعان ما تركت يدي .. وابتعدت ، فهتفتُ أتظاهر بالانتصار :

    - لقد هزمتكِ .. كسبت الرّهان .

    واقتربت أختي منّي ، استهواها هذا التّحدّي ، قالت :

    - تعال .. أعضّك أنا .

    ولا أدري كيف .. ولماذا .. صفعتها على خدّها بقسوة ، وخرجت


    مصطفى الحاج حسين .
    حلب
     
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..